منتديات الحوار الجامعية السياسية

فليقل كل كلمته
#68905
نبيل نايلي*
“سنبقى مُتحفّزين ومتيقظين، لا سيما في الشرق الأوسط…سنخفّض من الموازنة، لكن على العالم بأسره أن يعرف أن الولايات المتحدة ستحافظ على تفوقها النوعي العسكري بقوات أقل عددا، وأسرع انتشارا وتدخّلا، وأعلى تدريبا، وذات قدرة فائقة على التعامل مع أي ظرف أو تهديد طارئ “. الرئيس الأمريكي، باراك أوباما.
بحضور كبار قادة المؤسسة العسكرية الأمريكية، على رأسهم وزير الدفاع ليون بانيتا، Leon Panetta، ورئيس هيئة أركان القوات المشتركة وقادة صنوف الأسلحة المختلفة، ومن على منصة مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الدفاع، أماط الرئيس الأمريكي اللثام عن أهم ملامح المراجعة الإستراتيجية، أو ما أُصطلح على تسميته بالإستراتيجية الدفاعية الأمريكية الجديدة. الوثيقة الرسمية وردت في 8 صفحات، وحملت عنوانا فيه كثير من الرمزية والإيحاء: “تعزيز -استدامة- قيادة الولايات المتحدة للعالم: أولويات دفاع القرن الواحد والعشرين، Sustaining U.S. Global Leadership: Priorities for 21st Century Defense “، في إشارة واضحة للمعنيين بأمر منافستها أو الطامحين لإرساء نظام عالمي يقطع مع هيمنة القطب الواحد. إشارات، يبدو، لم يرصدها سوى التنين الصيني، في حين ركّز البقية على خفض الموازنة وعدد الجنود، ليخطئ المضامين الفعلية للمراجعة! الموقف الرسمي الصيني عبّرت عنه صحيفة “غلوبل تايمز، Global Times”، التي يشرف عليها الحزب الشيوعي الصيني، بتعليقها: “إن الإستراتيجية الأمريكية الجديدة تمثّل تغيّرا كبيرا يبدو القصد منه استهداف الصين، في إشارة إلى أن الولايات المتحدة “لا تفهم العقيدة العسكرية الصينية”!
من رحم “صدمة” التخبّط الذي عانته القوات الأمريكية بأفغانستان والعراق طوال سنوات التيه الإستراتيجي، و”ترويع” الانتخابات الرئاسية التي قد تذهب بأوباما بأسرع ممّا كان يتصوّر، يضاف لذلك الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالإمبراطورية المترنّحة، “تُهندس” هذه الإستراتيجية الدفاعية الجديدة لتشكّل التحوّل الأبرز منذ حرب فيتنام. هذا بعض ما يخفيه وعظ أوباما وتحذيره حين يقول: “علينا أن نذكر دروس التاريخ. لا يمكننا تحمّل تكرار أخطاء الماضي، بعد الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام حين تُرك جيشنا غير مستعدّ للمستقبل”.
لعلّنا لا نبالغ إذا اعتبرنا هذه الإستراتيجية نقطة مفصلية في تاريخ العسكرية الأمريكية، ليس لأنها تتكيّف مع واقع جيو-إستراتيجي متقلّب، وتستجيب للتحوّلات الجوهرية في طبيعة الحروب ومسرحها وأدواتها، وتستأنس بخارطة تهديدات تتوالد داخل مناخ أمني وفضاء سيبيري محفوفين بالخطر، فحسب، بل لأنها تقطع مع الحروب التقليدية الثقيلة وما كان يُعرف ببناء الأمم، Nation Building، ومكافحة التمرّد، -Counter Insurgency، لتؤسّس لحروب ما يسمّيه، وزير الدفاع ليون بانيتا بالـ”تحوّل التاريخي إلى المستقبل”، الحروب”الذكية، Smart Wars”. هذا عن طبيعة الحرب، أما عن أساليبها فجمع بين القصف المنظّم و”دقيق” التصويب، والقوة الجوية والبحرية الضاربة، والتفوّق الإلكتروني والمعلوماتي، في استحضار لنموذج التدخّل بليبيا. في اختصار هو تحوّل جوهري من عقيدة الحرب على جبهتين أو بمسرحي عمليات إلى عقيدة القيادة من الخلف، Leading From Behind، أو الحرب الخاطفة ذات العمليات الجوية والبحرية المحدودة، بفرق خاصة خفيفة، وتوظيف لمنظومة مُعقّدة ومتكاملة لأحدث تقنيات التشويش والجوسسة والاختراق والتصنّت، وتكنولوجيا المعلوماتية والحرب السيبيرية واستخدام الطائرات دون طيار، Drones.
تستند الإستراتيجية العسكرية الجديدة، أو المراجعة التي فرضها قانون الرقابة على الميزانية الذي أقرّه الكونغرس السنة الماضية، والتي أشرف عليها ليون بانيتا المتخصّص بشؤون الموازنة، على 4 محاور رئيسية، يمكن إيجازها كالتالي: نهج سياسة تقشّف في إنفاق وزارة الدفاع، الحفاظ على التفوق النوعي في الوسائل والقدرات، لا سيما في مجال الحرب الإلكترونية والسيبيرية، بما في ذلك أنظمة القتال المتطورة كالطائرات بدون طيار، خفض عدد القوات الأمريكية المتمركزة بأوروبا، والتوجّه نحو تعزيز الوجود الأميركي في آسيا والمحيط الهادي.
المراجعة التي استغرقت حوالي 9 أشهر، قضت بضرورة أن يتولّى البنتاغون خفض الإنفاق بنسبة 450 مليار دولار خلال العشر سنوات المقبلة، خصوصا أن الولايات المتحدة الأمريكية تنوء تحت عبء الدين العام البالغ: 15.033 تريليون دولار، حسب تقديرات وزارة الخزانة الأميركية. رغم الانتقادات الشديدة لمن رأى في ذلك إضعاف للقوة ومساس بالهيبة وعنوان تقهقر استراتيجي، لا يذهبنّ الظنّ بأحدكم بعيدا فيتصوّر أن الإمبراطورية المترنّحة، استسلمت لقدر الإمبراطوريات المحتوم. واهم من يعتقد أن الولايات المتحدة التي تُقدّر موازنة دفاعها بـــرقم فلكي مرعب بلغ 689 مليار دولار، قد وهنت ودقّت ساعة غروبها. للتذكير فحسب فإن الصين، منافسها المباشر على عرش القيادة العالمية لا تخصّص للدفاع سوى 119 مليار دولار، لتأتي بريطانيا بعدهما برقم خجول هو 59.6، ففرنسا 59.3، فالعربية السعودية التي ترد بالمرتبة السابعة بعد اليابان مباشرة بمبلغ 45.2 مليار دولار. وعليه فإن الموازنة الأمريكية وإن خُفّضت، بمعدّل متراوح بين 10 و15 بالمائة، أي حوالي 500 مليار دولار ، خلال السنوات القادمة، ستظلّ أعلى من مجموع موازنات العشر بلدان التي تليها. مجموع لا يتجاوز 519.8 مليار دولار! وعليه وجب الحذر من استخلاص الاستنتاجات المتسرّعة، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار كيف زادت ميزانية الدفاع الأمريكية بنسبة 81 بالمائة، قافزة من 281 مليار دولار فقط سنة 2000 إلى 571 مليار دولار سنة 2010!
ما يجدر بالاهتمام والتمعّن هو تحوّل الإستراتيجية الدفاعية الجوهري من اعتماد أسلوب الحرب الثقيلة و النزول بالقوات البرية في عمليات مكلفة وطويلة الأمد، كما كان الشأن بأفغانستان والعراق إلى أسلوب حرب تزاوج بين العمليات البحرية والجوية في رصد واختيار لما يسمّيه الإستراتيجيون محور الصراع، أو “النقطة المركزية للصراع” ، وتكيّف مع المسارح الجديدة كالباسيفيكي والمحيط الهندي، مع اعتماد مبدأ “القيادة من الخلف” وتوظيف الشراكة الإستراتيجية، كلّما اقتضت الضرورة. وللتعويض عن عدد القوات المخفّض، خصوصا البرية منها، توصي الوثيقة بضرورة دعم المجال الاستخباراتي والتصنّت والمراقبة وفرض الهيمنة الأمريكية على الفضاء السيبيري والتصدي لانتشار أسلحة الدمار الشامل، ومكافحة ما تسمّيه الولايات المتحدة “إرهابا”. كما تحثّ العسكريين على تطوير التكنولوجيات الحديثة وأنظمة الدفاع المعقّدة لزيادة قدرات القوات البحرية والجوية “استعراضا للقوة” و”ردعا” للقوى الصاعدة أو المنافسين المحتملين، خصوصا في منطقة آسيا والمحيط الهادي، كما يصرّح بانيتا. الإستراتيجية الجديدة ألمحت أيضا إلى “إمكانية” تقليص الترسانة النووية الأمريكية، وذلك “دون تعريض الأمن القومي الأميركي للخطر”، قارعة في ذات الوقت جرس إنذار بخصوص تنامي القوة العسكرية الصينية، البحرية منها بالخصوص، ونشرها أجيالا جديدة من الأسلحة فائقة التطوّر، ممّا استدعى حث الجيش الأمريكي على “إعادة التوازن” العسكري داخل منطقة آسيا والمحيط الهادي. ذلك ما يفسّر تأكيد واضعي الإستراتيجية الجديدة، المستأنسين بالخيارات التي يقتضيها ما سمّته هيلاري كلينتون،Hillary Clinton ، “عصر أمريكا الباسيفيكي America’s Pacific Century ، ” ، على ضرورة الاحتفاظ بقواعد عسكرية كبيرة في اليابان وكوريا الجنوبية، ونشر قوات من مشاة البحرية، وقطع من السفن الحربية و سرب من الطائرات بشمال أستراليا، إضافة إلى سفن حربية في سنغافورة، وربما بالفلبين. هذه ما يعزّزه تصريح رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي، الجنرال مارتين ديمبسي، Martin Dempsey، القائل: “إن الاتجاهات الديموغرافية والجيو-سياسية والاقتصادية والعسكرية تتحوّل نحو المحيط الهادئ…نحن قوة عالمية وعلينا أن نكون قادرين على إجراء أنشطة وعمليات عسكرية على نطاق كامل”.
أما عن منطقة الخليج فلم يخف واضعو هذه الإستراتيجية الجديدة اهتمامهم بالمحافظة على أمنها واستقرارها، مؤكّدين على ضرورة توظيف علاقة الولايات المتحدة الأمريكية المتينة بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك لبذل الجهود من أجل استتباب الأمن، و”منع إيران من تطوير قدراتها النووية العسكرية ومواجهة سياساتها المقوّضة للاستقرار”. كما لم يفت الوثيقة الإشارة إلى ما اصطلحت على تسميته بـ”الصحوة” أو “اليقظة”، Arabic Awakening، العربية التي وفّرت “فرصا إستراتيجية” وأفرزت جملة من الـ”تحدّيات”، أيضا. لتعتبر أن “تغيير النظم قد يخلق مناخا مضطربا لحكومات تعيش ضغوطات جمة خلال عمليات الإصلاح”. كما تفترض “إمكانية أن تفرز حكومات مستقبلية تكون بمثابة “الشريك الموثوق” للولايات المتحدة. بخصوص الجهود الأمنية والدفاعية، تؤكّد الإستراتيجية الجديدة، على التركيز على من تسمّيهم بالــ”متطرفين الأشرار” وبالتصدي لمخاطر زعزعة الاستقرار، وتعزيز التزام الولايات المتحدة تجاه من تصفهم بالدول “الحليفة” و”الشركاء”. في إشارة ضمنية للبرنامج النووي الإيراني، تعرب الوثيقة عن قلق الإدارة الأمريكية المتزايد من “انتشار الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل”،Weapons of Mass Destruction. وكعادة استراتيجيي الولايات المتحدة، لم يغفلوا عن طمأنة الكيان الصهيوني وتأكيد الالتزام بأمنه، لتحث الوثيقة على “الحفاظ على أمن إسرائيل”، والعمل على إيجاد “سلام شامل لمنطقة الشرق الأوسط”. من أجل تحقيق كلّ هذه الأهداف، تعتزم الولايات المتحدة، “الاستمرار في التركيز على الحضور العسكري الميداني ودعم حلفائها وشركائها سواء في المنطقة أو حولها.”
تنطوي الإستراتيجية الجديدة على جملة من الرسائل، لمن يعنيهم الأمر: أولها أن منطقة الشرق الأوسط، لا تزال ومنذ عقيدة كارتر، Carter Doctrine، مصلحة إستراتيجية حيوية أمريكية وخطا فاصلا، ستذود عنه الإمبراطورية وإن اقتضى الأمر التدخّل العسكري، وأن الولايات المتحدّة ستظلّ “متيقّظة” رغم تجديد الإستراتيجية وخفض الموازنة وإعادة انتشار قواتها. متيقّظة فحسب لأنّ مقاربتها الجديدة تنبع من قناعة الولايات المتحدة أنها استطاعت وضع اليد وتأمين، نكاد نقول تأميم، أغلب مصادر النفط في الشرق الأوسط من خلال تعزيز القدرات العسكرية التقليدية لدول الخليج بصفقات تناولناها في مقالنا الأسبوع الفارط. وأن الكيان الصهيوني، وقد حُيّدت كل قوة عربية يمكن أن تهدّد وجوده، كما تُحيّد الآن فلسطين وقضيتها من اهتمامات كل عواصم “الثورة” العربية، بات كفيل بتأمين أمنه وهو المدجّج بأشرس ترسانة نووية في المنطقة. أما إيران فقد أضحى،”التعايش معها كعضو بالنادي النووي أمرا محتملا” أخيرا. هذا ما خلُصت إليه وثيقة أعدّها “المعهد الوطني للدراسات الأمنية” في تل أبيب، وسرّبت التايمز البريطانية بعض مضمونها. تقول الوثيقة أن الكيان الصهيوني قد يجد نفسه مضطرّا للقبول بواقع “يتعايش فيه مع إيران نووية”، رغم إبقائه على الخيار العسكري “على الطاولة”! أما عن تركيز الولايات المتحدة على منطقة آسيا والمحيط الهندي فرسالة ثانية موجّهة إلى صُناع القرار بالصين، تحديدا، ومفادها أن على بكين أن تعلم أن الولايات المتحدة وهي تزحف نحو الباسيفيك إنما تسعى لتعزيز وجودها اقتصاديا وعسكريا لتحجيم أي تمدّد إستراتيجي صيني. هيلاري كلينتون في المقال التأسيسي بسياسة خارجية، فورن بوليسي، Foreign Policy، الذي أشرنا إليه سلفا، كانت واضحة في تصميمها بقولها: ” في زمن شح الموارد يجب الاستثمار بحكمة، إذ يمكن أن تكون العوائد أكبر، ولذلك تشكل آسيا ــ الباسيفيك فرصة القرن الحادي والعشرين لنستمر في قيادة العالم”. ذات المقاربة، وإن بشكل أشرس، نجدها عند رئيس أركان الجيوش الأميركية الذي اعتبر أن “هذا القرن هو قرن الباسيفيك”، محذّرا على أنّ الولايات المتحدة لن تتنازل عن إقليم يمتاز بكونه “منطقة حاسمة اقتصادياً، و أن السلام والاستقرار فيها على غاية من الأهمية الحيوية وعليه فإننا نتخلى عنه لأي أحد”!
أما بقية رسائل الوثيقة لأوروبا، فاثنتان، كما ذهبت صحيفة الغارديان: أولاهما أن الولايات المتحدة ستقلّص حضورها العسكري بعد اختفاء ما من شأنه أن يهدّد أمن واستمرارية الشراكة، إقرأ الوصاية، والثانية تحمل نفس مضمون ما ورد بخطاب روبرت غيتس التوديعي، Robert Gates ، ما مفاده أن حان الوقت لكي تتحمّل أوروبا مسؤولية أمنها، وأن تعويلها على الولايات المتحدة كما كان دائما، لتزويدها بالعدة والمعلومات والوقود، صار عبئا استراتيجيا لم يعد بمقدور الإمبراطورية المترنّحة، الوفاء به.
ليست ضرورات الموازنة التي أملت على أوباما مراجعته الإستراتيجية العسكرية، ولا هو فشل العسكرية الأميركية وتراجع أمريكا الإستراتيجي، فحسب، بل هي خيارات التكيّف مع “عصر أمريكا الباسيفيكي”، نحو رحلة الولايات المتحدة المحفوفة بالمخاطر وهي تسعى لاحتواء قوة الصين المتنامية؟ ليس اعتباطا أن يختتم واضعو هذه الوثيقة المهمة، وبصدى يعيد إلى الأذهان أطروحات عقيدة “قدر أمريكا المتجليّ،Manifest Destiny “، وهم يصرّون على التأكيد : “مسؤولياتنا تجاه العالم جسام، ليس بوسعنا أن نفشل!”
بول كنيدي، PaulKennedy ، في كتابه “صعود وهبوط الإمبراطورية” كما جونسون شالمرز، Chalmers Johnson، في ثلاثيته، وغيرهم من استراتيجيي الولايات المتحدة، ما انفكوا يحذرون من ضريبة وكلفة التمدّد العسكري الإستراتيجي، كعب أخيل الإمبراطورية المترنّحة ومقتلها.هنا يكتسي سؤال نعوم شومسكي، كل أهميته: أ هو خوف النهايات الذي يصيب الإمبراطوريات بعد اجتيازها مرحلة قلق البدايات، ما يجعل الولايات المتحدة تهرب إلى الإمام، إلى عسكرة البحار والفضاء والمجال الإفتراضي؟
*باحث في الفكر الإستراتيجي الأمريكي.
المراجع:
1- لسماع مداخلة الرئيس مبارك كاملة بخصوص المراجعة، منشورة على الموقع الرسمي للبيت الأبيض، يرجى اعتماد الوصلة التالية: http://www.whitehouse.gov/photos-and-vi ... gic-review
2- للإطلاع على نص الوثيقة الرسمية للإستراتيجية الأمريكية الجديدة، يرجى استخدام الرابط الموالي: http://www.defense.gov/news/Defense_Str ... idance.pdf
3- راجع مقال، ريان ليزا، Ryan Lizza ، ” Leading From Behind “، الصادر بالنيويوركر، بتاريخ: 27-04-2011، الوصلة التالية: http://www.newyorker.com/online/blogs/n ... inton.html
4- للإطلاع على جدول تفصيلي لميزانيات وزارات الدفاع الأعلى في العالم، يرجى متابعة التقرير الذي بثته قناة فرنسا 24 الناطقة بالإنجليزية، بتاريخ 06-01-2012، على الوصلة التالية: http://www.france24.com/en/20120105-usa ... uperiority
5- راجع مقال، روبرت بارنس، ROBERT BURNS، ” Obama’s Strategy for Trimmed Military “، الصادرة بمجلة: Time ، الأمريكية، بتاريخ: 05-01-2012، على الوصلة التالية: http://www.time.com/time/nation/article ... 28,00.html
6- مقال هيلاري كلينتون، ” America’s Pacific Century ” ، الصادر بالفورن بوليسي، عدد: شهر نوفمبر 2011، الوصلة التالية: http://www.foreignpolicy.com/articles/2011/10/11/