منتديات الحوار الجامعية السياسية

محاضرات مكتوبة خاصة بالمقررات الدراسية
#6209

العلاقات الدولية بيئة صراعية
عالم القوى المتصارعة من أجل (المصالح المتنافرة) >> مثلاً : الصراع بين العالم العربي و إسرائيل هي من أجل مصلحة واحدة التي هي "فلسطين".


هناك وجهان للصراع:-
صراع سلم : " حرب الكلمات " أي ما يدور على طاولة المفاوضات وباستخدام كافة وسائل الاتصال المتاحة (الدعاية).

صراع عنيف: الحرب الفعلية و هي عملية القتل الجماعي الغائي المنتظم الذي نستهدف فيه إجبار الخصم (العدو) على الامتثال لإرادتنا.

:. أن كل دولة في إطار قوتها تسعى إلى تحقيق مصلحتها (المصلحة القومية).

صلب العلاقات الدولية
(القوة) (المصلحة القومية)


قدرة الدولة على تحقيق مصالحها وتبني أهداف طموح تتناسب طردياً مع مستوى قوتها.
ولكي تحقق الدولة مصلحتها ترسم الدولة السياسة الخارجية لها.

السياسة الخارجية للدولة:
برنامج عمل الدولة في المجال الخارجي، الذي يتضمن أهدافها المعبرة عن مصلحتها القومية و الوسائل التي تراها كفيلة بتحقيق هذه الأهداف.

برنامج عمل = أهداف + وسائل (أدوات)


لذلك يقال:
السياسة فن اختيار الوسائل في خدمة الأهداف.

ما هي أهم الأهداف القومية ( الأهداف التي تسعى الدول لتحقيقها)؟؟ وما هي الوسائل لتحقيق هذه الأهداف؟؟

أولاً/ الأهداف القومية للدول:
(1) حفظ الذات ( بقاء الدولة – الأمن القومي للدولة)
"هدف لا يقبل التنازل أو المساومة"
(الاستسلام للعدو فكرة يرفضها الإسلام فإما الفوز أو الشهادة) الاستسلام بمعنى ترك الدولة لغير المسلمين.

(2) تحقيق المنعة بما يسمى في العلاقات الدولة بالردع.
وهو الوصول إلى مستوى من القوة يردع الدول الأخرى من مجرد التفكير في الاعتداء عليك.
وهذا يتماشى مع التصور الإسلامي ... قال الله تعالى : (( واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ))

(3) الثراء الاقتصادي
يتعين على المسلم أن يسعى إلى الرزق و أن تكون لدى المسلمين قوة اقتصادية
وأن تبقى الدنيا في أيدينا و ليس في قلوبنا.
أن تكون تجارة المسلمين مشروعة و أن ينفقوا في إطارات مشروعة.

تحياتي
أحمد بن سعود
:joker:
[/align]
#6211
مشكور يا أحمد ولكن لاتنسى في الثراء الاقتصادي حديث ( تكاد تداعى عليكم الأمم ....... )وشرحه كما في المحاضرة ،،،، خالص تحيااااااااااااااااااااااتي
#6265

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
تكاد تداعى عليكم الأمم يوم القيامة كما تداعى الأكله على قصعتها قالوا أو من قله يارسول الله
قال: لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من قلوب عدوكم ويوضع فى قلوبكم
الوهن قالوا: وما الوهن يارسول الله؟
قال:حب الدنيا وكراهية الموت