منتديات الحوار الجامعية السياسية

محاضرات مكتوبة خاصة بالمقررات الدراسية
#6933
معاهدة وستفاليا ومبادئ العلاقات الدولية :

معاهدة وستفاليا 1648م هذه المعاهدة أنهت حقبة من الحروب في أوربا بين الكنيستين :
- 1 الكاثوليكية 2 - البروتستانتية

اجتمع كبار قادة القارة فى وستفاليا عام 1648 حيث أقروا جملة مبادئ اتفقوا على أن تحكم العلاقات الدولية ، آملين أن تحقق هذه المبادئ الاستقرار في العلاقات الدولية وأن يحول تطبيقها دون اندلاع الحروب الدينية من جديد ، بكل ما جرته هذه الحروب على القارة من ويلات وصراعات دامية وأحقاد مستعرة، وكان أبرز هذه المبادئ ثلاثة هي:

1 . مبدأ الولاء القومي :
أي الولاء للأمة , الولاء للقوم ’ الولاء للوطن وليس للدين أو الكنيسة .
إذاً الولاء القومي هو نبذ الولاء الديني وولاء الناس يكون لجنسياتهم , فولاء الفرنسيين لفرنسا ’ والبريطانيين لبريطانيا , وهذه أشبه بالعلمانية أي إبعاد الدين عن الحياة السياسية لأن الدين علاقة بين الفرد وربة وهذا المبدأ لا يستقيم مع الإسلام فالإسلام دين ودولة .
- العصبية القومية مرفوضة في الإسلام ( إنما المؤمنون أخوة )
أ‌- العلمانية ب- العصبية القومية ج – الاقتصاد

2. مبدأ السيادة :
وهي سلطة الدولة في الإنفراد باتخاذ قراراتها داخل حدود إقليمها ورفض الخضوع لأي سلطة خارجية إلا بإرادتها .
الدولة سيدة قرارها – الدولة سيدة في دارها .
- كيف ينظر المفكرون الإسلاميون لهذا المبدأ هل يتعين أن يكون للمسلمون دول عديدة ؟ أم أن الأصل هو وجود دولة واحدة ؟
الأصل أن دولة المسلمين واحدة لكن أجازوا تعدد الدول للتباعد بين الكثير من الشعوب . لكن على الدول الإسلامية أن تتدخل في ما بينها بالنصح في حالة خطأ إحداها .
مثال : معاهدة ( كام ديفد ) مع إسرائيل 1978م كان على الدول الإسلامية أن تتدخل بالنصح للرئيس السادات حتى لا يقدم على حل منفرد مع اليهود وحسم قضية كبرى هي قضية القدس .
ولكن علاقة الدول الإسلامية مع الدول الأخرى هي علاقة مطلقة ( أي السيادة تكون مطلقة)
إذا فكرة السيادة مابين الدول الإسلامية مع بعضها البعض ليست مطلقة , أما في علاقة الدول الإسلامية مع الدول غي الإسلامية فتكون علاقات مطلقة في السيادة .

3. مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول :
هي حرية كل دولة في اختيار أنظمتها الحياتية كافة دونما تدخل من الآخرين .
أنظمتها الحياتية : ا] النظام السياسي , النظام الاقتصادي , النظام الاجتماعي , النظام القانوني , إيديولوجيتها ( العقيدة المذهبية ) .
مثال:
فكرة التدخل لفرض الديمقراطية :
فالغرب يتهم الإسلام أنهم سعوا إلى نشر الإسلام بالسيف , أيضاً الغرب نشروا الديمقراطية بالسيف
( الأسلحة الحديثة) .
وكذلك يجب أن نفرق بين نوعين نمن ( الليبرالية) :
1- الليبرالية كألية : الانتخابات – حرية التعبير . هذه أشياء إيجابية .
2- الليبرالية كثقافة : الأخلاقيات , العادات المخالفة للإسلام مثل حق زواج الجنس الواحد , حق الإجهاض .
فيحق للدول الإسلامية في هذا المبدأ أن تتدخل في دولة إذا رأت أن هناك نظاماً فاسداً وذلك من باب النصح والخوف عل مصالح الأمة .