- الجمعة أكتوبر 12, 2012 7:17 pm
#54286
جيوفاني ميسي (بالإيطالية: Giovanni Messe؛ 10 ديسمبر 1883 - 19 ديسمبر 1968)، جنرال وسياسي إيطالي حمل رتبة مارشال إيطاليا (Maresciallo d'Italia)، أُعتبر من وجهة نظر العديدين أحد أبرع القادة العسكريين الإيطاليين خلال الحرب العالمية الثانية.
حياته العسكريه
وُلد جيوفاني في بلدية ميسانيي التابعة لمقاطعة برينديزي بمنطقة بوليا بمملكة إيطاليا في 10 ديسمبر 1883 وبدأ حياته العسكرية عام 1901 حيث شارك في الحرب العثمانية الإيطالية عام 1911، كما شارك بفاعلية خلال الحرب العالمية الأولى عن طريق تكوين وتدريب قوات الأرديتي (Arditi) وهي فرقة من قوات المشاة عالية الكفائة والتدريب، بعدها حمل رتبة رائد ليقود فوج المظليين الهجومي التاسع والذي حارب في منطقة مونتى غرابا (Monte Grappa)، ومع تميزه في القتال خلال ما شارك فيه من معارك شغل جيوفاني منصب ياور الملك فيكتور عمانويل الثالث، وظل في منصبه هذا طوال الفترة من عام 1923 وحتى عام 1927 ومنذ هذا التاريخ حتى عام 1935 تولى جيوفاني قيادة إحدى وحدات البيرساغلييري (Bersaglieri) حاملا رتبة عقيد.
الحبشه والحرب العالميه الثانيه
مع حلول سبتمبر 1935 تقلّد ميسي رتبة عميد وتولى قيادة لواء مميكن في فيرونا بعد قيادته الناجحة لوحدته أثناء الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية تلقى بعدها رتبة لواء وعُيّن قائدا لفرقة مدرعة.
بحلول إبريل 1939 وفي أعقاب الغزو الإيطالي لألبانيا عُيّن ميسي تحت إمرة أوبالدو سودو الحاكم العام لألبانيا.
اليونان
مع اندلاع الحرب اليونانية الإيطالية نهاية عام 1940 تولى ميسي قيادة أحد الفيالق الإيطالية المحاربة وتمكن من تحقيق انتصارات على حساب القوات اليونانية بقيادة ألكسندر باباغوس وقبيل انقضاء فصل الشتاء، إضطرت القوات الإيطالية إلى اتخاذ مواقع دفاعية بعدما شنت القوات اليونانية هجوما مضادا تمكنت خلاله من التوغل داخل الأراضي الألبانية الواقعة تحت السيادة الإيطالية، حتى حسم تدخل القوات النازية معركة اليونان لمصلحة دول المحور في إبريل 1941.
سنوات حياته الاخيره
ظلّت حياة ميسي حافلة بالأحداث حتى بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث كرّس أولى سنواته بعد اعتزاله الحياة العسكرية في تأليف كتابه Come finì la guerra in Africa. La Prima Armata italiana in Tunisia أو (كيف انتهت الحرب في أفريقيا، الجيش الأول الإيطالي في تونس) والذي ضم تجاربه خلال حملة تونس على مسرح العمليات الأفريقي.
ولم تخفت شهرته بتخليه عن الحياة العسكرية، حيث انتخب في الفترة ما بين عامي 1953 و1955 عضوا بمجلس الشيوخ بالبرلمان الإيطالي، كما أُعيد انتخابه عام 1963 عضوا بمجلس النواب،[2] كما عُين رئيسا لجمعية المحاربين القدماء الإيطالية وهو المنصب الذي ظل محتفظا به حتى وفاته.
وتوفي ميسي في 18 ديسمبر 1968 عن عمر يناهز 85 عاما عُرف خلالها كضابط شريف وأحد أفضل القادة العسكريين الإيطاليين خلال الحرب العالمية الثانية،[3] كما تم تصوير حياته كاملة من خلال كتاب للمؤرخ الإيطالي لويغي أرجنتييري حمل عنوان Messe - soggetto di un'altra storia أو (ميسي - رجل من زمن أخر) والذي صدر عام 1997.
حياته العسكريه
وُلد جيوفاني في بلدية ميسانيي التابعة لمقاطعة برينديزي بمنطقة بوليا بمملكة إيطاليا في 10 ديسمبر 1883 وبدأ حياته العسكرية عام 1901 حيث شارك في الحرب العثمانية الإيطالية عام 1911، كما شارك بفاعلية خلال الحرب العالمية الأولى عن طريق تكوين وتدريب قوات الأرديتي (Arditi) وهي فرقة من قوات المشاة عالية الكفائة والتدريب، بعدها حمل رتبة رائد ليقود فوج المظليين الهجومي التاسع والذي حارب في منطقة مونتى غرابا (Monte Grappa)، ومع تميزه في القتال خلال ما شارك فيه من معارك شغل جيوفاني منصب ياور الملك فيكتور عمانويل الثالث، وظل في منصبه هذا طوال الفترة من عام 1923 وحتى عام 1927 ومنذ هذا التاريخ حتى عام 1935 تولى جيوفاني قيادة إحدى وحدات البيرساغلييري (Bersaglieri) حاملا رتبة عقيد.
الحبشه والحرب العالميه الثانيه
مع حلول سبتمبر 1935 تقلّد ميسي رتبة عميد وتولى قيادة لواء مميكن في فيرونا بعد قيادته الناجحة لوحدته أثناء الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية تلقى بعدها رتبة لواء وعُيّن قائدا لفرقة مدرعة.
بحلول إبريل 1939 وفي أعقاب الغزو الإيطالي لألبانيا عُيّن ميسي تحت إمرة أوبالدو سودو الحاكم العام لألبانيا.
اليونان
مع اندلاع الحرب اليونانية الإيطالية نهاية عام 1940 تولى ميسي قيادة أحد الفيالق الإيطالية المحاربة وتمكن من تحقيق انتصارات على حساب القوات اليونانية بقيادة ألكسندر باباغوس وقبيل انقضاء فصل الشتاء، إضطرت القوات الإيطالية إلى اتخاذ مواقع دفاعية بعدما شنت القوات اليونانية هجوما مضادا تمكنت خلاله من التوغل داخل الأراضي الألبانية الواقعة تحت السيادة الإيطالية، حتى حسم تدخل القوات النازية معركة اليونان لمصلحة دول المحور في إبريل 1941.
سنوات حياته الاخيره
ظلّت حياة ميسي حافلة بالأحداث حتى بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث كرّس أولى سنواته بعد اعتزاله الحياة العسكرية في تأليف كتابه Come finì la guerra in Africa. La Prima Armata italiana in Tunisia أو (كيف انتهت الحرب في أفريقيا، الجيش الأول الإيطالي في تونس) والذي ضم تجاربه خلال حملة تونس على مسرح العمليات الأفريقي.
ولم تخفت شهرته بتخليه عن الحياة العسكرية، حيث انتخب في الفترة ما بين عامي 1953 و1955 عضوا بمجلس الشيوخ بالبرلمان الإيطالي، كما أُعيد انتخابه عام 1963 عضوا بمجلس النواب،[2] كما عُين رئيسا لجمعية المحاربين القدماء الإيطالية وهو المنصب الذي ظل محتفظا به حتى وفاته.
وتوفي ميسي في 18 ديسمبر 1968 عن عمر يناهز 85 عاما عُرف خلالها كضابط شريف وأحد أفضل القادة العسكريين الإيطاليين خلال الحرب العالمية الثانية،[3] كما تم تصوير حياته كاملة من خلال كتاب للمؤرخ الإيطالي لويغي أرجنتييري حمل عنوان Messe - soggetto di un'altra storia أو (ميسي - رجل من زمن أخر) والذي صدر عام 1997.