- السبت مايو 05, 2012 2:04 am
#50161
فترة حكم الملك فهد بن عبد العزيز بالكثير من الإنجازات على الصعيد المحلي في السعودية. وفي ما يلي أبرزها:
* إصدار الأنظمة في المملكة، ومن أهمها النظام الأساسي للحكم عام 1412هـ ونظام المناطق الجديدة عام 1412هـ ونظام مجلس الشورى عام 1412هـ ونظام مجلس الوزراء عام 1414هـ بهدف تطوير وتحديث الإطارات التي يقوم عليها المجتمع في ظل القواعد الشرعية الإسلامية.
* تم توسيع الحرمين الشريفين بما يتسع لعدد كبير من الحجاج والمعتمرين وييسر لهم أداء المناسك في سهولة غير مسبقة، وبلغت مساحة التوسعة 208 آلاف متر مربع، والساحات المحيطة بالمسجد 40 ألف متر مربع. هذا بالنسبة للمسجد الحرام، أما المسجد النبوي فتبلغ مساحة التوسعة 98.500 ومساحة الساحات المحيطة بالمسجد 235 ألف متر مربع.
* أصبحت المملكة تمتلك وتتولى كامل مراحل صناعة النفط في البلاد ابتداء من أعمال التنقيب عن البترول الى مراحل الإنتاج الى تكرير وتصنيع المشتقات البترولية وانتهاء بتوزيع وتسويق المنتوجات في الأسواق العالمية.
* نجحت المملكة في اكتشاف المزيد من البترول بعد الاكتشافات الجديدة من الزيت الخام (الجيد) الخفيف بالحوطة والدلم في المنطقة الوسطى قرب الرياض والتي قامت بها شركة «أرامكو» السعودية الى أكثر من 255 ألف برميل كما ارتفعت احتياطات المملكة من الغاز الطبيعي.
* برزت المملكة كمنتج للبتروكيماويات وأصبحت منتوجاتها البتروكيماوية تغزو أسواق العالم. تمت إقامة مدينتين صناعيتين بالجبيل وينبع تضاهيان المدن الصناعية في العالم الى جانب المدن الصناعية القائمة.
* برزت المملكة كمنتج للقمح واحتلت المرتبة السادسة بين دول العالم المنتجة والمصدرة له وتم تصدير القمح السعودي الى أكثر من 40 دولة.
* حققت المملكة الاكتفاء الذاتي من منتجات الألبان ومشتقاتها وبيض المائدة والدجاج واللاحم.
* احتلت المملكة المرتبة الأولى بين دول العالم في إنتاج التمور حيث وصل إنتاجها الى أكثر من 500 ألف طن سنويا.
* وصل معدل النمو في القطاع الزراعي عام 1409هـ الى 11.3% وبلغت المساحة المزروعة نحو ثلاثة ملايين هكتار وبلغ إنتاج القمح 3.3 ملايين طن.
* بلغت صادرات المملكة من المنتوجات الزراعية والحيوانية عام 1408هـ 2.863.000 طن بلغت قيمتها الإجمالية 1.2 مليار ريال.
* احتلت المملكة المركز الأول بين دول العالم في مجال تحلية مياه البحر ووصل إنتاجها الى أكثر من 500 مليون جالون من المياه العذبة يوميا من 27 محطة للتحلية.
* بلغ عدد السدود القائمة والجاري تنفيذها حاليا 200 سد تبلغ طاقتها التخزينية أكثر من 500 مليون متر مكعب.
* وصل معدل النمو في القطاع الصناعي عام 1409هـ الى 10.4%.
* بلغ عدد المصانع المنتجة في المملكة حتى نهاية عام 1408هـ 2138 مصنعا بلغ إجمالي تمويلها حوالي 95.6 مليار ريال يعمل بها أكثر من 41 ألف عامل.
* بلغ عدد القروض التي قدمها صندوق التنمية الصناعية للقطاع الصناعي حتى نهاية عام 1409هـ 1284 قرضا بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 16 مليارا و804 ملايين ريال.
* بلغ إنتاج الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) خلال عام 1409هـ من المنتجات البتروكيماوية أكثر من عشرة آلاف طن متري سوقت في أكثر من 65 بلدا من بلدان العالم وبلغت إيرادات الشركة من مبيعاتها خلال العام المذكور حوالي 13620 مليون ريال.
* وصل إنتاج المملكة من الاسمنت في عام 1410هـ الى نحو 14 مليون طن من ثمانية مصانع.
* بلغت مبيعات المصانع الوطنية خلال عام 1409هـ نحو 25 مليار ريال منها ما يقرب من 17 مليار ريال مبيعات السوق المحلية و8 مليارات قيمة الصادرات.
* أنجزت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق عشرة مشروعات.
* بلغ عدد القروض التي قدمها البنك الزراعي السعودي للقطاع الزراعي حتى نهاية العام المالي 1408 ـ 1409هـ 341647 قرضا تجاوزت قيمتها الإجمالية 23 مليار ريال.
* شهدت المناطق الزراعية في المملكة قيام شركات زراعية كبرى.
* بلغت مساحة الأراضي البور التي تم توزيعها على المواطنين حتى نهاية عام 1409هـ 1.409.342 هكتار.
* بلغ إنتاج المملكة عام 1409هـ من البيض 2500 مليون بيضة ومن الدجاج اللاحم 205 ملايين دجاجة ومن الألبان والحليب 208 ملايين لتر من40259 بقرة حلوب من 39 مشروعا تابعا للقطاع الخاص.
* ارتفع نصيب القطاع الخاص في إجمالي الاستثمارات الثابتة في المملكة الى 46.5% مقارنة بالقطاع الحكومي الذي بلغ نصيبه 40.5% عام 1407هـ . * ارتفع عدد الشركات والمؤسسات الأهلية في المملكة عام 1407هـ الى 6594 شركة ومؤسسة
* قفز عدد الطلاب والطالبات في مختلف مراحل التعليم العام في المملكة من 1452856 طالبا وطالبة عام1399هـ الى 2840415 طالبا وطالبة عام 1409هـ أي بنسبة 95.5% كما ارتفع عدد المعلمين والمعلمات خلال الفترة المذكورة من 78.309 الى 184345 معلما ومعلمة.
* بلغ عدد المدارس والكليات والمعاهد عام 1409هـ 16797 منشأة تعليمية منها 9061 منشأة للبنين، أي بنسبة 54%، و7736 منشأة للبنات، أي بنسبة 46%.
* بلغ معدل النمو العام في قطاع التعليم للمدارس 4.8% وللطلاب 7.7% وللمعلمين 1.9% وللفصول 6.9%.
* في مجال التعليم العالي ارتفع عدد الكليات من 51 كلية عام 1399 ـ 1400هـ الى 82 كلية عام 1409هـ ،كما ارتفع عدد الطلاب من 47733 الى 115006 طلاب وطالبات. وفي المملكة 8 جامعات.
* توقفت معدلات التضخم في المملكة عند معدلات متدنية وانخفضت معدلات الأرقام القياسية لتكاليف المعيشة من1% عام 1988م الى 0.9 عام 1989م.
* حقق الناتج المحلي الإجمالي عدا النفط معدل نمو بلغت نسبته 4.6%عام 1989م مقابل 1.9%.
* حققت المملكة عام 1989م فائضا في الميزان التجاري للسلع المنظورة بلغت قيمته 24673 مليون ريال.
* انخفضت قيمة واردات المملكة عام 1989م بنسبة 17% أو بما قيمته 2363 مليون ريال.
* زادت الصادرات الوطنية خلال عام 1989م بنسبة 17% أو بما قيمته 14996 مليون ريال من العام الذي قبله.
* وصلت المملكة الى مستويات متقدمة في مجال الخدمات الصحية وأصبحت عمليات زرع القلب والكلى والقرنية تتم في مستشفيات المملكة بنجاح.
* حققت المملكة تقدما هائلا في مجال الاتصالات.
* أصبحت المملكة تتمتع بشبكة واسعة من الطرق الحديثة التي تربط بين مناطقها ومدنها وقراها.
* تم تخفيض مدة السفر بالقطار بين الرياض والدمام الى سبع ساعات فقط.
* بلغ عدد المطارات العاملة في المملكة حتى نهاية عام 1407هـ 23 مطارا منها ثلاثة مطارات دولية في كل من الرياض وجدة والظهران تعد من أحدث المطارات في العالم.
* بلغ عدد الأرصفة التي أقيمت في موانئ المملكة 174 رصيفا، منها 45 رصيفا في الميناءين الصناعيين في الجبيل وينبع، وبلغ حجم الواردات التي تمت مناولتها خلال عام 1408هـ حوالي 21.5 مليون طن متري، كما بلغ حجم الصادرات بخلاف النفط حوالي 46.7 مليون طن متري.
* في 24 ربيع الثاني عام 1407هـ احتفل تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وأمير دولة البحرين الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة بافتتاح الجسر البحري الذي يربط المملكة بالبحرين وطوله 25 كيلومترا وعرضه 25 مترا، ويعد أحد الشواهد التي تعبر عن الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين.
* بلغ عدد القروض التي قدمها بنك التسليف السعودي لمساعدة الشباب على الزواج ومساعدة المواطنين لترميم وتحسين منازلهم ودعم أصحاب الحرف المهنية 225646 قرضا تجاوزت قيمتها الإجمالية 2967 مليون ريال وذلك منذ بدء نشاطه في إقراض المواطنين في 9/11/1393هـ وحتى نهاية العام المالي 1408 ـ 1409هـ .
* يذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ظل يرأس حتى وفاته مجلس إدارة الهيئة الملكية للجبيل وينبع منذ تأسيسها، ويتولى وزير البترول والثروة المعدنية مهام نائب الرئيس، ويضم مجلس إدارة الهيئة أربعة أعضاء. وقد استقطبت الهيئة الملكية في مشروعاتها المختلفة العديد من الكفاءات والخبرات السعودية الى جانب مساهمة القطاع الخاص في مشروعاتها المتعددة.
* إصدار الأنظمة في المملكة، ومن أهمها النظام الأساسي للحكم عام 1412هـ ونظام المناطق الجديدة عام 1412هـ ونظام مجلس الشورى عام 1412هـ ونظام مجلس الوزراء عام 1414هـ بهدف تطوير وتحديث الإطارات التي يقوم عليها المجتمع في ظل القواعد الشرعية الإسلامية.
* تم توسيع الحرمين الشريفين بما يتسع لعدد كبير من الحجاج والمعتمرين وييسر لهم أداء المناسك في سهولة غير مسبقة، وبلغت مساحة التوسعة 208 آلاف متر مربع، والساحات المحيطة بالمسجد 40 ألف متر مربع. هذا بالنسبة للمسجد الحرام، أما المسجد النبوي فتبلغ مساحة التوسعة 98.500 ومساحة الساحات المحيطة بالمسجد 235 ألف متر مربع.
* أصبحت المملكة تمتلك وتتولى كامل مراحل صناعة النفط في البلاد ابتداء من أعمال التنقيب عن البترول الى مراحل الإنتاج الى تكرير وتصنيع المشتقات البترولية وانتهاء بتوزيع وتسويق المنتوجات في الأسواق العالمية.
* نجحت المملكة في اكتشاف المزيد من البترول بعد الاكتشافات الجديدة من الزيت الخام (الجيد) الخفيف بالحوطة والدلم في المنطقة الوسطى قرب الرياض والتي قامت بها شركة «أرامكو» السعودية الى أكثر من 255 ألف برميل كما ارتفعت احتياطات المملكة من الغاز الطبيعي.
* برزت المملكة كمنتج للبتروكيماويات وأصبحت منتوجاتها البتروكيماوية تغزو أسواق العالم. تمت إقامة مدينتين صناعيتين بالجبيل وينبع تضاهيان المدن الصناعية في العالم الى جانب المدن الصناعية القائمة.
* برزت المملكة كمنتج للقمح واحتلت المرتبة السادسة بين دول العالم المنتجة والمصدرة له وتم تصدير القمح السعودي الى أكثر من 40 دولة.
* حققت المملكة الاكتفاء الذاتي من منتجات الألبان ومشتقاتها وبيض المائدة والدجاج واللاحم.
* احتلت المملكة المرتبة الأولى بين دول العالم في إنتاج التمور حيث وصل إنتاجها الى أكثر من 500 ألف طن سنويا.
* وصل معدل النمو في القطاع الزراعي عام 1409هـ الى 11.3% وبلغت المساحة المزروعة نحو ثلاثة ملايين هكتار وبلغ إنتاج القمح 3.3 ملايين طن.
* بلغت صادرات المملكة من المنتوجات الزراعية والحيوانية عام 1408هـ 2.863.000 طن بلغت قيمتها الإجمالية 1.2 مليار ريال.
* احتلت المملكة المركز الأول بين دول العالم في مجال تحلية مياه البحر ووصل إنتاجها الى أكثر من 500 مليون جالون من المياه العذبة يوميا من 27 محطة للتحلية.
* بلغ عدد السدود القائمة والجاري تنفيذها حاليا 200 سد تبلغ طاقتها التخزينية أكثر من 500 مليون متر مكعب.
* وصل معدل النمو في القطاع الصناعي عام 1409هـ الى 10.4%.
* بلغ عدد المصانع المنتجة في المملكة حتى نهاية عام 1408هـ 2138 مصنعا بلغ إجمالي تمويلها حوالي 95.6 مليار ريال يعمل بها أكثر من 41 ألف عامل.
* بلغ عدد القروض التي قدمها صندوق التنمية الصناعية للقطاع الصناعي حتى نهاية عام 1409هـ 1284 قرضا بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 16 مليارا و804 ملايين ريال.
* بلغ إنتاج الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) خلال عام 1409هـ من المنتجات البتروكيماوية أكثر من عشرة آلاف طن متري سوقت في أكثر من 65 بلدا من بلدان العالم وبلغت إيرادات الشركة من مبيعاتها خلال العام المذكور حوالي 13620 مليون ريال.
* وصل إنتاج المملكة من الاسمنت في عام 1410هـ الى نحو 14 مليون طن من ثمانية مصانع.
* بلغت مبيعات المصانع الوطنية خلال عام 1409هـ نحو 25 مليار ريال منها ما يقرب من 17 مليار ريال مبيعات السوق المحلية و8 مليارات قيمة الصادرات.
* أنجزت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق عشرة مشروعات.
* بلغ عدد القروض التي قدمها البنك الزراعي السعودي للقطاع الزراعي حتى نهاية العام المالي 1408 ـ 1409هـ 341647 قرضا تجاوزت قيمتها الإجمالية 23 مليار ريال.
* شهدت المناطق الزراعية في المملكة قيام شركات زراعية كبرى.
* بلغت مساحة الأراضي البور التي تم توزيعها على المواطنين حتى نهاية عام 1409هـ 1.409.342 هكتار.
* بلغ إنتاج المملكة عام 1409هـ من البيض 2500 مليون بيضة ومن الدجاج اللاحم 205 ملايين دجاجة ومن الألبان والحليب 208 ملايين لتر من40259 بقرة حلوب من 39 مشروعا تابعا للقطاع الخاص.
* ارتفع نصيب القطاع الخاص في إجمالي الاستثمارات الثابتة في المملكة الى 46.5% مقارنة بالقطاع الحكومي الذي بلغ نصيبه 40.5% عام 1407هـ . * ارتفع عدد الشركات والمؤسسات الأهلية في المملكة عام 1407هـ الى 6594 شركة ومؤسسة
* قفز عدد الطلاب والطالبات في مختلف مراحل التعليم العام في المملكة من 1452856 طالبا وطالبة عام1399هـ الى 2840415 طالبا وطالبة عام 1409هـ أي بنسبة 95.5% كما ارتفع عدد المعلمين والمعلمات خلال الفترة المذكورة من 78.309 الى 184345 معلما ومعلمة.
* بلغ عدد المدارس والكليات والمعاهد عام 1409هـ 16797 منشأة تعليمية منها 9061 منشأة للبنين، أي بنسبة 54%، و7736 منشأة للبنات، أي بنسبة 46%.
* بلغ معدل النمو العام في قطاع التعليم للمدارس 4.8% وللطلاب 7.7% وللمعلمين 1.9% وللفصول 6.9%.
* في مجال التعليم العالي ارتفع عدد الكليات من 51 كلية عام 1399 ـ 1400هـ الى 82 كلية عام 1409هـ ،كما ارتفع عدد الطلاب من 47733 الى 115006 طلاب وطالبات. وفي المملكة 8 جامعات.
* توقفت معدلات التضخم في المملكة عند معدلات متدنية وانخفضت معدلات الأرقام القياسية لتكاليف المعيشة من1% عام 1988م الى 0.9 عام 1989م.
* حقق الناتج المحلي الإجمالي عدا النفط معدل نمو بلغت نسبته 4.6%عام 1989م مقابل 1.9%.
* حققت المملكة عام 1989م فائضا في الميزان التجاري للسلع المنظورة بلغت قيمته 24673 مليون ريال.
* انخفضت قيمة واردات المملكة عام 1989م بنسبة 17% أو بما قيمته 2363 مليون ريال.
* زادت الصادرات الوطنية خلال عام 1989م بنسبة 17% أو بما قيمته 14996 مليون ريال من العام الذي قبله.
* وصلت المملكة الى مستويات متقدمة في مجال الخدمات الصحية وأصبحت عمليات زرع القلب والكلى والقرنية تتم في مستشفيات المملكة بنجاح.
* حققت المملكة تقدما هائلا في مجال الاتصالات.
* أصبحت المملكة تتمتع بشبكة واسعة من الطرق الحديثة التي تربط بين مناطقها ومدنها وقراها.
* تم تخفيض مدة السفر بالقطار بين الرياض والدمام الى سبع ساعات فقط.
* بلغ عدد المطارات العاملة في المملكة حتى نهاية عام 1407هـ 23 مطارا منها ثلاثة مطارات دولية في كل من الرياض وجدة والظهران تعد من أحدث المطارات في العالم.
* بلغ عدد الأرصفة التي أقيمت في موانئ المملكة 174 رصيفا، منها 45 رصيفا في الميناءين الصناعيين في الجبيل وينبع، وبلغ حجم الواردات التي تمت مناولتها خلال عام 1408هـ حوالي 21.5 مليون طن متري، كما بلغ حجم الصادرات بخلاف النفط حوالي 46.7 مليون طن متري.
* في 24 ربيع الثاني عام 1407هـ احتفل تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وأمير دولة البحرين الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة بافتتاح الجسر البحري الذي يربط المملكة بالبحرين وطوله 25 كيلومترا وعرضه 25 مترا، ويعد أحد الشواهد التي تعبر عن الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين.
* بلغ عدد القروض التي قدمها بنك التسليف السعودي لمساعدة الشباب على الزواج ومساعدة المواطنين لترميم وتحسين منازلهم ودعم أصحاب الحرف المهنية 225646 قرضا تجاوزت قيمتها الإجمالية 2967 مليون ريال وذلك منذ بدء نشاطه في إقراض المواطنين في 9/11/1393هـ وحتى نهاية العام المالي 1408 ـ 1409هـ .
* يذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ظل يرأس حتى وفاته مجلس إدارة الهيئة الملكية للجبيل وينبع منذ تأسيسها، ويتولى وزير البترول والثروة المعدنية مهام نائب الرئيس، ويضم مجلس إدارة الهيئة أربعة أعضاء. وقد استقطبت الهيئة الملكية في مشروعاتها المختلفة العديد من الكفاءات والخبرات السعودية الى جانب مساهمة القطاع الخاص في مشروعاتها المتعددة.