صفحة 1 من 1

بلفور

مرسل: السبت مايو 05, 2012 4:42 pm
بواسطة سعيدالغامدي0.5
رئيس وزراء بريطانيا
في المنصب 11 يوليو 1902-5 ديسمبر 1905
سبقه روبرت سيسل
خلفه هنري كامبل بانرمان
تاريخ الميلاد 25 يوليو 1848
مكان الميلاد ويتينجهيم Whittingehame إسكوتلندا
تاريخ الوفاة 19 مارس 1930 (العمر: 81 عاماً)
مكان الوفاة وكنغ Woking إنجلترا

آرثر جيمس بلفور (بالإنجليزية: Arthur James Balfour) سياسي بريطاني (25 يوليو 1848-19 مارس 1930). تولى رئاسة الوزارة في بريطانيا من 11 يوليو 1902 إلى 5 ديسمبر 1905. عمل أيضاً وزيراً للخارجية من 1916 إلى 1919 في حكومة ديفيد لويد جورج. اشتهر بإعطاء وعد بلفور الذي نص على دعم بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.




[عدل] بداياتهولد آرثر جيمس بلفور بلفور 25 يوليو 1848 في ويتنغهام التي أصبحت تعرف اليوم باسم لوثيان وتقع في أسكتلندا. وبعد أن أنهى دراسته الأولية التي درس فيها تعاليم العهد القديم، أكمل دراساته العليا في كلية إيتون وجامعة كامبريدج بإنجلترا.

[عدل] حياته السياسية
آرثر بلفور صورة (1892)انتخب بلفور لأوّل مرة في البرلمان سنة 1874، وعمل وزيراً أوّلا لأسكتلندا عام 1887، ثم وزيراً رئيساً لشؤون إيرلندا من عام 1887 - 1891, ثم أول رئيس للخزانة من عام 1895 - 1902, ورئيساً لوزراء بريطانيا من عام 1902 - 1905.

أصدر وزير الخارجبة البريطاني جيمس آرثر بلفور يوم 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917 تصريحا مكتوبا وجهه باسم الحكومة البريطانية إلى اللورد ليونيل والتر روتشيلد (1868-1937)، يتعهد فيه بإنشاء "وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين"، واشتهر التصريح باسم وعد بلفور.

وكان يعارض الهجرة اليهودية إلى شرق أوروبا خوفاً من انتقالها إلى بريطانيا، وكان يؤمن بأن الأفضل لبريطانيا أن تستغل هؤلاء اليهود في دعم بريطانيا من خارج أوروبا.

[عدل] رؤيته للصهيونية
صورة لـ آرثر مع وعد بلفورأعجب بلفور بشخصية الزعيم الصهيوني حاييم وايزمان الذي التقاه عام 1906، فتعامل مع الصهيونية باعتبارها قوة تستطيع التأثير في السياسة الخارجية الدولية وبالأخص قدرتها على إقناع الرئيس الأميركي وودرو ويلسون للمشاركة في الحرب العالمية الأولى إلى جانب بريطانيا. وحين تولى منصب وزارة الخارجية في حكومة لويد جورج في الفترة من 1916 إلى 1919 أصدر أثناء تلك الفترة وعده المعروف بـ"وعد بلفور" عام 1917 انطلاقا من تلك الرؤية.

كانت أول زيارة لبلفور إلى فلسطين عام 1925 حينما شارك في افتتاح الجامعة العبرية. وقد ذهب أولاً إلى الإسكندرية بعد ظهر الإثنين 23 مارس 1925. وكان في استقباله وفداً من المنظمات الصهيونية في مصر وطلاب المدارس اليهودية ويرأسهم حاخام. ولدى وصول السفينة أسپريا، الساعة 4 عصراً، صعد الحاخام إلى السفينة للترحيب به. وبعد استقبال دام ساعتين لم يحضره سوى المنظمات الصهيونية، سافر في عربة قطار مجهزة خصيصاً له إلى القاهرة. وفي القاهرة نزل ضيفاً على اللورد اللنبي وزوجته. وفي القاهرة قامت مظاهرات عارمة منددة بوصوله. وكان أكبرها في حديقة الأزبكية. ويروي محمد علي طاهر، صاحب جريدة الشورى، الذي كان بين المتظاهرين، الرواية التالية:

«"مدير شرطة الأزبكية أمر ضباطه بسحلي في الشوارع إلى قسم الشرطة بدلاً من نقلي في أحد عربات الشرطة. فجروني إلى القسم في هذه الوضع المهين، والنسا محيطين بي. وقد عاملوا زميلي، أمين افندي عبد اللطيف الحسيني، شقيق مفتي القدس، بنفس الطريقة. وفي قسم الشرطة، رفض مأمور القسم أن يكتب محضراً ويطلق سراحنا، ولا حتى بدفع كفالة. وبدلاً من ذلك صادر أوراقنا الشخصية وسجائرنا واحتجزنا في زنزانة الحجز حتى اليوم التالي."»[1]