توماس هوبز
مرسل: الأربعاء مايو 09, 2012 2:48 am
توماس هوبز يعد احد الفلاسفه العظماء وهو انجليزي وهو من رواد العصر الحديث واشتهر بالمنفعه الفردية الذي كان بمثابة النبع الذي صدرت عنه اتجاهات الفلسفة الخلقية الحديثة في مرحلتها الاولى لقد أثار هذا المذهب مشكلات اخلاقية شغلت تفكير معاصريه وخلفائه من الأخلاقيين اذ انشغلوا بالرد على وجهات النظر التي تضمنها مذهبه فعلى مذهبه هذا قام المذهب العقلي الحدس عند معاصريه من افلاطوني كمبردج الذين ضاقوا برد الاخلاقية الى ارادة الحاكم فأكدو استقلالها عن كل ارادة بشرية أو الهية وسائهم مكان الانانية من مذهب 'هوبز' فردوا الاخلاقية الى العقل وجعلوه السلطة المشرعة وادخلوا الايثار باعثا على السلوك الاخلاقي وقد فصلو بين الاخلاقية وارادة الحاكم السياسي لأنهم ردوها الى طبيعة الفعل الارادي وقالوا بالحاسة الخلقية التي يختلف مدلولها عن مدلول الحواس الخمس وعلاوة على ماسبق فقد كان مذهب " هوبز " الاخلاقي نقطة بدء المدرسة الاستقرائية التجريبية من ناحية ومصدر النزاع الذي ثار بينهما وبين مدرسة الحدسيين من ناحية أخرى .
حياة هوبز وتطوره الفكري :
ولد توماس هوبز في الخامس من نيسان عام 1588م في قرية ويست بورت المجاورة لماليسبوري في مقاطعة ولتشاير ولقد صادف قبيل ولادته أن كانت الإشاعات تملأ انكلترة منبئة بمقدم سفن الأسطول الاسباني وانتهاكها حرمة السواحل البريطانية بقصد احتلالها الأمر الذي أصاب أمه بالذعر والهلع فولدت طفلها الثاني توماس قبل الموعد الطبيعي لولادته وكان والده قسيسا وكان ذا طبع وسلوك سيئين وتكاد المصادر تجمع على قرن اسمه بخصال ذميمة أبرزها الجهل والفظاظة والطيش وسرعة الغضب وقد بلغ به الطيش انه تشاجر اما باب الكنيسة مع كاهن من قرية مجاورة واعتدى عليه بالضرب فاضطر للهرب الى لندن حيث مات في ظروف غامضه تاركا ابنائه الثــلاثة فـي رعاية شقـيقة فـرانسس هــوبز
كيانه يعتمد على طريقته الخاصة للتجاوب مع ظروف بيئته الاجتماعية والطبيعية واذا صدق هذا على رجال الفكر بعامة فإنه من باب أولى أن يصدق على الفلاسفة ومن بينهم توماس هوبز ولا سيما التي انعكست على آرائه الأخلاقية بشكل من الأشكال.
موقف هوبز من الدين :
الانسان في نظر هوبز هو وحده الحيوان المتدين فلا دين لدا الكائنات الحية
الاخرى وذا كانت ثمرات الدين لا توجد الا عند الانسان فان بذور الدين لا توجد ايضا الا عند الانسان دون الحيوان والسبب ان الانسان يتميز عن بقية الحيوانات الاخرى بمجموعة من الاخصاص ذات المستوى الرفيع وهي على وجه التحديد اربع خصائص لا توجد عند أي موجود اخرى من الكائنات الحية ومن هذه الخائص تظهر اربعة اسباب بنئة الدين فماهي الخصائص التي يتميز بها الانسان دون الحيوان :-
• يتميز الانسان عن بقية الحيوانات بحب الاستطلاع او الرغبة في معرفة العلل فهو طلعة للبحث عن اسباب الحادثه التي يجدها امامه دون ان يجد نفسه مدفوعا عن هذا الطريق نفسه نحو الاعتقاد بانه ثمة اله ازلياً واحدأً .
• الانسان هو الحيوان الوحيد القادر على ملاحظة ظهور الشيء واختفائه ومن ثم فهو قادر على معرفة ان الاشياء تظهر بداية وبالتالي يعرف ان ماله بداية لابد ان يكون له سبب والذي حدد توقيت ظهوره فجعله يظهر وقتما ظهر بدلا من ان يتأخر عن ذلك او يتقدم .
• على حين انه لا يوجد سعادة اخرى للبهائم سوا الاستمتاع بطعمه اليومي والتغوط وممارسة الجنس ولما كان لديها قدر ضئيل او منعدم من الاستبصار بالزمن المقبل لعدم قدرته على الملاحظه او تذكر النظام والترتيب فيما نراه من اشياء فالانسان يلاحظ كيف ظهرت حادثة ما الى الوجود بواسطة حادثة أخرى ويتذكر فيهما المقدم والتالي .
• هوبز يذهب الى ان الخاصية الرابعة مشتقة من الخصائص السابقة وهي الخوف او القلق الذي ينتاب الانسان لا سيما عندما يتأكد ان هناك اساب للاشياء جميعا ماظهرت منها في الحاظر وما سوف يظهر في المستقبل .
الدين والدولة :
لايستطيع الانسان في نظر هوبز أن يخدم سيدين ولا يمكن للسلطة الروحية أن تنفصل وتستقل عن السلطة الزمنية كما أن الحكومة المشتركة أو المختلطة منهما ليست حكومة بالمعنى الدقيق لهذه الكلمة فلم يبق سوى أن تخضع احداهما للأخرى أعني ان تخضع السلطة الروحية لسيطرة الحاكم فالأخطاء التي وقعت فيها الأمم بسبب السلطة الروحية لاحد لها ولهذا كان لابد ان تحدد بدقة المكانة التي يغشلها الدين في الدولة وأن نبين حود السلطة الرحية وها هنا نجد نظرية هوبز أرسطانية متطرفة اذ تدفع بالفكرة إلى حدها الأقصى حتى تتقلص الحياة الداخلية عند الانسان المكان الحقيقي للدين عند الرجل المتدين الى أقل درجة ممكنة بينما يصف التعبير الخارجي للسلوك على أنها جزء من النظام يعتمد على ارادة السيد الحاكم ويحدد هوبز الكنيسة بأنها جماعة من البشر تعترف بالديانة المسيحية وهي تحدد في شخص السيد الحاكم فيأتمرون أمره ويتجمعون لحكمه ولايتجمعون بغير سلطته ومن ثم فليس ثمة كنيسة عامة يدين لها المسيحيون جميعا بالولاء لأنه لاتوجد قوة على ظهر الارض تخضع لها جميع الدول والكنيسة مثل الدولة المسيحية تتألف من أفراد مسيحين وهم أنفسهم أعضاء في الدولة ولذالك ففي استطاعتك أن تقول ان لدينا مؤسسة واحدة اذا نظرت الى اعضائها بوصفهم مواطنين قلت انها كنيسة ان الحكومة الزمنية والحكومة الروحية لفظان لم يظهرا الى العالم الا حديثا ازدواجية عند الناس بحيث يخطئون معرفة الحاكم الشرعي ويعتقد توماس هوبز بأن معظم رجال الدين يفسرون مملكة الله على أنها تعنى خطأ فهي مملكة المجد في السماء ولايتصورون أنها يمكن أن تكون نظاما ملكيا أرضيا .
حياة هوبز وتطوره الفكري :
ولد توماس هوبز في الخامس من نيسان عام 1588م في قرية ويست بورت المجاورة لماليسبوري في مقاطعة ولتشاير ولقد صادف قبيل ولادته أن كانت الإشاعات تملأ انكلترة منبئة بمقدم سفن الأسطول الاسباني وانتهاكها حرمة السواحل البريطانية بقصد احتلالها الأمر الذي أصاب أمه بالذعر والهلع فولدت طفلها الثاني توماس قبل الموعد الطبيعي لولادته وكان والده قسيسا وكان ذا طبع وسلوك سيئين وتكاد المصادر تجمع على قرن اسمه بخصال ذميمة أبرزها الجهل والفظاظة والطيش وسرعة الغضب وقد بلغ به الطيش انه تشاجر اما باب الكنيسة مع كاهن من قرية مجاورة واعتدى عليه بالضرب فاضطر للهرب الى لندن حيث مات في ظروف غامضه تاركا ابنائه الثــلاثة فـي رعاية شقـيقة فـرانسس هــوبز
كيانه يعتمد على طريقته الخاصة للتجاوب مع ظروف بيئته الاجتماعية والطبيعية واذا صدق هذا على رجال الفكر بعامة فإنه من باب أولى أن يصدق على الفلاسفة ومن بينهم توماس هوبز ولا سيما التي انعكست على آرائه الأخلاقية بشكل من الأشكال.
موقف هوبز من الدين :
الانسان في نظر هوبز هو وحده الحيوان المتدين فلا دين لدا الكائنات الحية
الاخرى وذا كانت ثمرات الدين لا توجد الا عند الانسان فان بذور الدين لا توجد ايضا الا عند الانسان دون الحيوان والسبب ان الانسان يتميز عن بقية الحيوانات الاخرى بمجموعة من الاخصاص ذات المستوى الرفيع وهي على وجه التحديد اربع خصائص لا توجد عند أي موجود اخرى من الكائنات الحية ومن هذه الخائص تظهر اربعة اسباب بنئة الدين فماهي الخصائص التي يتميز بها الانسان دون الحيوان :-
• يتميز الانسان عن بقية الحيوانات بحب الاستطلاع او الرغبة في معرفة العلل فهو طلعة للبحث عن اسباب الحادثه التي يجدها امامه دون ان يجد نفسه مدفوعا عن هذا الطريق نفسه نحو الاعتقاد بانه ثمة اله ازلياً واحدأً .
• الانسان هو الحيوان الوحيد القادر على ملاحظة ظهور الشيء واختفائه ومن ثم فهو قادر على معرفة ان الاشياء تظهر بداية وبالتالي يعرف ان ماله بداية لابد ان يكون له سبب والذي حدد توقيت ظهوره فجعله يظهر وقتما ظهر بدلا من ان يتأخر عن ذلك او يتقدم .
• على حين انه لا يوجد سعادة اخرى للبهائم سوا الاستمتاع بطعمه اليومي والتغوط وممارسة الجنس ولما كان لديها قدر ضئيل او منعدم من الاستبصار بالزمن المقبل لعدم قدرته على الملاحظه او تذكر النظام والترتيب فيما نراه من اشياء فالانسان يلاحظ كيف ظهرت حادثة ما الى الوجود بواسطة حادثة أخرى ويتذكر فيهما المقدم والتالي .
• هوبز يذهب الى ان الخاصية الرابعة مشتقة من الخصائص السابقة وهي الخوف او القلق الذي ينتاب الانسان لا سيما عندما يتأكد ان هناك اساب للاشياء جميعا ماظهرت منها في الحاظر وما سوف يظهر في المستقبل .
الدين والدولة :
لايستطيع الانسان في نظر هوبز أن يخدم سيدين ولا يمكن للسلطة الروحية أن تنفصل وتستقل عن السلطة الزمنية كما أن الحكومة المشتركة أو المختلطة منهما ليست حكومة بالمعنى الدقيق لهذه الكلمة فلم يبق سوى أن تخضع احداهما للأخرى أعني ان تخضع السلطة الروحية لسيطرة الحاكم فالأخطاء التي وقعت فيها الأمم بسبب السلطة الروحية لاحد لها ولهذا كان لابد ان تحدد بدقة المكانة التي يغشلها الدين في الدولة وأن نبين حود السلطة الرحية وها هنا نجد نظرية هوبز أرسطانية متطرفة اذ تدفع بالفكرة إلى حدها الأقصى حتى تتقلص الحياة الداخلية عند الانسان المكان الحقيقي للدين عند الرجل المتدين الى أقل درجة ممكنة بينما يصف التعبير الخارجي للسلوك على أنها جزء من النظام يعتمد على ارادة السيد الحاكم ويحدد هوبز الكنيسة بأنها جماعة من البشر تعترف بالديانة المسيحية وهي تحدد في شخص السيد الحاكم فيأتمرون أمره ويتجمعون لحكمه ولايتجمعون بغير سلطته ومن ثم فليس ثمة كنيسة عامة يدين لها المسيحيون جميعا بالولاء لأنه لاتوجد قوة على ظهر الارض تخضع لها جميع الدول والكنيسة مثل الدولة المسيحية تتألف من أفراد مسيحين وهم أنفسهم أعضاء في الدولة ولذالك ففي استطاعتك أن تقول ان لدينا مؤسسة واحدة اذا نظرت الى اعضائها بوصفهم مواطنين قلت انها كنيسة ان الحكومة الزمنية والحكومة الروحية لفظان لم يظهرا الى العالم الا حديثا ازدواجية عند الناس بحيث يخطئون معرفة الحاكم الشرعي ويعتقد توماس هوبز بأن معظم رجال الدين يفسرون مملكة الله على أنها تعنى خطأ فهي مملكة المجد في السماء ولايتصورون أنها يمكن أن تكون نظاما ملكيا أرضيا .