- الأربعاء مايو 09, 2012 6:51 am
#51241
ولد بسمارك عام 1815م من عائلة بروسية اقطاعية نبيلة شديدة المحافظة على القديم وهو لم يعرف بحداثته بالدرس والتتبع انما عرف باللهو والاهتمام بمقاطعاته الزراعية والتعصب الشديد لبروسيا وكان خلال اضطرابات عام (1848-1849 م) في مقدمة دعاة الرجعية لايؤمن بالشعب والديمقراطية وتتلخص اراؤه ان الحكم الملكي المطلق هو احسن انظمة الحكم وانه لامبرر لمطالبة الشعب بدستور وان نزعة مجلس فرانكفورت سخيفة وانه اذا قدر للاتحاد الالماني ان يتحقق فان ذلك يجب ان يكون على يد ملك بروسيا ويدعمه النبلاء وطبقة الموظفين المدنيين والعسكريين والكنيسة البروتستانتية.
ثم عند اخفاق الحركة الحرة وارجاع مجلس فرانكفورت الى وضعه الاول اصبح بسمارك ممثلا لملك بروسيا في هذا المجلس وعمل مع زملائه الرجعيين على اخماد النزعة الحرة في مختلف انحاء المانيا وهذا ايضا ترعرع في نفسه العداء للنمسا واكتسب خبرة دبلوماسية واسعة واستطاع بالتاني والتمهل ان يجعل بروسيا على قدم المساواة مع النمسا في الاتحاد القديم وفي عام (1859)اصبح سفير بروسيا لدى الحكومة الروسية فاعجب هناك بالحكم المطلق التي كان يتمتع به ملك روسيا القيصر الروسي وعمل على توطيد الصداقة بين البلدين ثم ارسل عام (1862) سفيرا لدى الحكومة الفرنسية حيث اتصل بالامبراطور نابليون الثالث وعرف شيئا لايستهان به عن شخصية هذا الامبراطور وميوله وفي نفس السنة دعي الى برلين واصبح رئيسا للوزراء وظل يشغل هذا المنصب طوال المدة (1862-1890) استطاع خلالها توسيع رقعة بروسيا وتحقيق الاتحاد الالماني ووضع معظم الاسس التي استندت اليها سياسة الدولة حتى عام 1914 م وبعد ان تقلد بسمارك هذا المنصب حتى عمل على تاييد سياسة الملك في توسيع الجيش البروسي وتنظيمه فحاول اولا اقناع البرلمان بالموافقة على الميزانية لكنهم رفضوا فاصر بسمارك على موقفه فوجدوا نفسهم امام وزير لايثنيه شي عن مراده فلقد امتعض بسمارك بقوله ((ان المانيا لاتعني بالنعة الحرة في بروسيا وانما هي تعني بالقوة البروسية وان مشاكلنا الكبرى لايمكن ان تحل بالقاء الخطب واصوات الاكثرية وهذا موطن ضعف ثورة (1848-1849)وانما تحل بالدم والحديد)) ولما لم يتبدل موقف المجلس اهمله بسمارك واخذ يجبي الضرائب دون رضاه ولما ارتفعت الاحتجاجات على تصرفاته ضغط على حرية الصحافة واعتقل المعارضين.
ثم عند اخفاق الحركة الحرة وارجاع مجلس فرانكفورت الى وضعه الاول اصبح بسمارك ممثلا لملك بروسيا في هذا المجلس وعمل مع زملائه الرجعيين على اخماد النزعة الحرة في مختلف انحاء المانيا وهذا ايضا ترعرع في نفسه العداء للنمسا واكتسب خبرة دبلوماسية واسعة واستطاع بالتاني والتمهل ان يجعل بروسيا على قدم المساواة مع النمسا في الاتحاد القديم وفي عام (1859)اصبح سفير بروسيا لدى الحكومة الروسية فاعجب هناك بالحكم المطلق التي كان يتمتع به ملك روسيا القيصر الروسي وعمل على توطيد الصداقة بين البلدين ثم ارسل عام (1862) سفيرا لدى الحكومة الفرنسية حيث اتصل بالامبراطور نابليون الثالث وعرف شيئا لايستهان به عن شخصية هذا الامبراطور وميوله وفي نفس السنة دعي الى برلين واصبح رئيسا للوزراء وظل يشغل هذا المنصب طوال المدة (1862-1890) استطاع خلالها توسيع رقعة بروسيا وتحقيق الاتحاد الالماني ووضع معظم الاسس التي استندت اليها سياسة الدولة حتى عام 1914 م وبعد ان تقلد بسمارك هذا المنصب حتى عمل على تاييد سياسة الملك في توسيع الجيش البروسي وتنظيمه فحاول اولا اقناع البرلمان بالموافقة على الميزانية لكنهم رفضوا فاصر بسمارك على موقفه فوجدوا نفسهم امام وزير لايثنيه شي عن مراده فلقد امتعض بسمارك بقوله ((ان المانيا لاتعني بالنعة الحرة في بروسيا وانما هي تعني بالقوة البروسية وان مشاكلنا الكبرى لايمكن ان تحل بالقاء الخطب واصوات الاكثرية وهذا موطن ضعف ثورة (1848-1849)وانما تحل بالدم والحديد)) ولما لم يتبدل موقف المجلس اهمله بسمارك واخذ يجبي الضرائب دون رضاه ولما ارتفعت الاحتجاجات على تصرفاته ضغط على حرية الصحافة واعتقل المعارضين.