كونراد اديناور
مرسل: الثلاثاء يوليو 24, 2012 11:43 pm
كونراد أديناور (بالألمانية: Konrad Adenauer) 5 يناير 1876 في كولونيا - 19 أبريل 1967 في باد هونيف، كان من عام 1949 إلى عام 1963 أول مستشار لجمهورية ألمانيا الاتحادية.
[عدل]نشأته ودراسته
ولد ونشأ في مدينة كولونيا. وقد تربي في ظروف اقتصادية متواضعة. وكان لكونراد ثلاثة أشقاء حيث كان لديه أخان يكبراه وأخت تصغره.
حصل على الشهادة الثانوية في عام 1894 ثم حصل على منحة دراسية من مدينة كولونيا لدراسة القانون في جامعة فرايبرج. وبعد قضاء فصلين دراسيين في ميونخ حيث استمع إلى محاضرات في الاقتصاد القومي توجه إلى بون حيث أدى الامتحان بنجاح في عام ١٨٩7 ثم نجح بدرجة "مقبول" في امتحان القضاء ببرلين عام 1901. وبعد انتهاء فترة الاختبار في النيابة العامة لمحكمة مدينة كولونيا عمل عام 1902 في مكتب محاماة المستشار القانوني هرمن كاوزان بكولونيا الذي كان رئيسا لحزب الوسط في اللجنة البرلمانية بالمدينة.
[عدل]حياته السياسية
بدأ حياته السياسية عام 1904 بعد زواجه من إيما فاير التي تنتمي إلى أسرة عريقة وثرية بمدينة كولونيا. وعن طريق هذه الزيجة تعرف على أعضاء أفراد الطبقة البرجوازية المتوسطة بمنطقة الراين الذين كانت في يدهم مقاليد الحياة السياسية والاجتماعية. وفي عام 1906 نجح أدناور في الحصول على منصب كبير موظفي المدينة ثم نجح في الانتخابات التي تمت 1909 وحصل على منصب مساعد عمدة المدينة ماكس فالراف الذي كان أحد أقرباء زوجته.
وفي عام 1917 شغل منصب عمدة المدينة بتعيين فالراف وكيلا لوزارة الداخلية وانتقاله إلى برلين، وانتخب مجلس المدينة أديناور بالإجماع كخليفة له ليصبح أصغر العمداء سنا في ولاية بروسيا.
وحينما تولى النازيون الحكم تم على الفور استبعاده من منصبه كعمدة لمدينة كولونيا ونفي من مسقط رأسه.
وجاء الانتصار الأمريكي في الحرب العالمية الثانية ليعيد أديناور البالغ من العمر 69عاما إلى منصبه كعمدة مدينة كولونيا باعتباره قد تصدر قائمة رجال الساسة الذين لم يكن عليهم غبار. ولكن لم تنقضي إلا أشهر قليلة حتى تم إعفائه من منصبه من قبل الحكومة العسكرية البريطانية حيث كان ذلك ردا على نقد وجهه أديناور إلى سياسة الاحتلال.
أديناور في البرلمان الألماني عام 1955
تم انتخابه رئيسا للمجلس البرلماني الذي تم تأسيسه بتوجيهات من الحلفاء الغربيين ليتولى صياغة القانون الأساسي لجمهورية ألمانيا الاتحادية. وانتخب لهذا المنصب من قبل رؤساء حكومات الولايات الألمانية وأيضا من الحكام العسكريين ليصبح المتحدث باسم جمهورية ألمانيا الاتحادية الناشئة مما أكسبه احترام الرأي العام.
ثم ثم انتخابه من قبل الائتلاف المسيحي الديمقراطي الاجتماعي بأول برلمان ألماني (البوندستاج) ليصبح بذلك أول مستشار لألمانيا الاتحادية في 15 سبتمبر 1949. وقد ظل في هذا المنصب لمدة 14 عاما.
[عدل]نشأته ودراسته
ولد ونشأ في مدينة كولونيا. وقد تربي في ظروف اقتصادية متواضعة. وكان لكونراد ثلاثة أشقاء حيث كان لديه أخان يكبراه وأخت تصغره.
حصل على الشهادة الثانوية في عام 1894 ثم حصل على منحة دراسية من مدينة كولونيا لدراسة القانون في جامعة فرايبرج. وبعد قضاء فصلين دراسيين في ميونخ حيث استمع إلى محاضرات في الاقتصاد القومي توجه إلى بون حيث أدى الامتحان بنجاح في عام ١٨٩7 ثم نجح بدرجة "مقبول" في امتحان القضاء ببرلين عام 1901. وبعد انتهاء فترة الاختبار في النيابة العامة لمحكمة مدينة كولونيا عمل عام 1902 في مكتب محاماة المستشار القانوني هرمن كاوزان بكولونيا الذي كان رئيسا لحزب الوسط في اللجنة البرلمانية بالمدينة.
[عدل]حياته السياسية
بدأ حياته السياسية عام 1904 بعد زواجه من إيما فاير التي تنتمي إلى أسرة عريقة وثرية بمدينة كولونيا. وعن طريق هذه الزيجة تعرف على أعضاء أفراد الطبقة البرجوازية المتوسطة بمنطقة الراين الذين كانت في يدهم مقاليد الحياة السياسية والاجتماعية. وفي عام 1906 نجح أدناور في الحصول على منصب كبير موظفي المدينة ثم نجح في الانتخابات التي تمت 1909 وحصل على منصب مساعد عمدة المدينة ماكس فالراف الذي كان أحد أقرباء زوجته.
وفي عام 1917 شغل منصب عمدة المدينة بتعيين فالراف وكيلا لوزارة الداخلية وانتقاله إلى برلين، وانتخب مجلس المدينة أديناور بالإجماع كخليفة له ليصبح أصغر العمداء سنا في ولاية بروسيا.
وحينما تولى النازيون الحكم تم على الفور استبعاده من منصبه كعمدة لمدينة كولونيا ونفي من مسقط رأسه.
وجاء الانتصار الأمريكي في الحرب العالمية الثانية ليعيد أديناور البالغ من العمر 69عاما إلى منصبه كعمدة مدينة كولونيا باعتباره قد تصدر قائمة رجال الساسة الذين لم يكن عليهم غبار. ولكن لم تنقضي إلا أشهر قليلة حتى تم إعفائه من منصبه من قبل الحكومة العسكرية البريطانية حيث كان ذلك ردا على نقد وجهه أديناور إلى سياسة الاحتلال.
أديناور في البرلمان الألماني عام 1955
تم انتخابه رئيسا للمجلس البرلماني الذي تم تأسيسه بتوجيهات من الحلفاء الغربيين ليتولى صياغة القانون الأساسي لجمهورية ألمانيا الاتحادية. وانتخب لهذا المنصب من قبل رؤساء حكومات الولايات الألمانية وأيضا من الحكام العسكريين ليصبح المتحدث باسم جمهورية ألمانيا الاتحادية الناشئة مما أكسبه احترام الرأي العام.
ثم ثم انتخابه من قبل الائتلاف المسيحي الديمقراطي الاجتماعي بأول برلمان ألماني (البوندستاج) ليصبح بذلك أول مستشار لألمانيا الاتحادية في 15 سبتمبر 1949. وقد ظل في هذا المنصب لمدة 14 عاما.