صفحة 1 من 1

ميخائيل ساكاشفيلي

مرسل: الجمعة أكتوبر 19, 2012 12:07 pm
بواسطة فيصل الحربي3
ميخائيل نيكوليزيس دزي ساكاشفيلي (21 ديسمبر 1967 -)، سياسي جورجي أصبح رئيساً لجورجيا بعد انتخابات يناير 2004 وأعيد انتخابه مرة أخرى سنة 2008، ولد في العاصمة الجورجية تبليسي لأب طبيب وأم تعمل أستاذة جامعية لمادة التاريخ إبان الحقبة السوفيتية التي كانت تحكم جورجيا، تلقى تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه ثم ذهب للدراسة في أوكرانيا وفرنسا قبل أن يلتحق بكلية للحقوق في أمريكا الأمر الذي مكنه من إجادة عدة لغات. انتخب رئيسا لجورجيا خلفاً للرئيسة بالنيابة نينو بورغانادزه ثم استقال بعام 2007 ليتقدم للانتخابات الرئاسية وينتخب ثانية بعام 2008.

وظائفه

عمل بمكتب محاماة في نيويورك سنة 1994. وانتخب نائبا في البرلمان سنة 1995. كما عمل مكلفا بمهمة حقوق الإنسان في الفترة الانتقالية التي تلت استقالة الرئيس الجورجي السابق زفياد غامسخورديا. ورأس اللجنة البرلمانية المكلفة بإعداد نظام انتخابي جديد وعدالة مستقلة وشرطة مستقلة سياسياً.
في يناير 2000 عين نائباً لرئيس الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي. وفي 12 أكتوبر 2000 عين وزيراً للعدل في حكومة الرئيس الجورجي إدوارد شيفرنادزه إلى أن استقال من هذا المنصب في 5 سبتمبر 2001، واستقال من حزب اتحاد المواطنين الجورجيين الذي يقوده الرئيس شيفرنادزه. وفي أكتوبر 2001 أسس الحركة الوطنية الديمقراطية وهو حزب من يسار الوسط. وانتخب في يونيو 2002 رئيساً لجمعية تبليسي.

ثورة الورد

شارك في الانتخابات التشريعية التي أجريت في نوفمبر 2003 واتهم حكومة شيفرنادزه بتزويرها، فاندلعت بعد ذلك احتجاجات شعبية ضد الحكومة عرفت بثورة الورود. و لقد أدت إلى استقالة شيفرنادزه بدون إراقة الدماء. وكان هو أحد الشخصيات الجورجية البارزة في هذه الثورة الشعبية. وفي 2 فبراير 2004 اندمجت الحركة الوطنية الديمقراطية مع اتحاد الديمقراطيين مؤسسين حزباً واحداً. في يونيو، قال شيفاردنادزي في تدخله الأسبوعي في المذياع (الراديو) ما يلي :
أقول لهم من الآن، لن تدخلوا إلى جورجيا، كما لم تستطيعوا الدخول إلى أوكرانيا أو إلى روسيا أو إلى أي دولة طلبت منكم الرحيل.

رئاسته

انتخب رئيساً لجورجيا في 4 يناير 2004 بعد أن حصل على 96% من أصوات الناخبين، وكان حينها يبلغ من العمر 36 سنة ليصبح أصغر رؤساء أوروبا سناً. وقد استقال من الرئاسة بعام 2007 ليترشح في الانتخابات الرئاسية في يناير 2008 والتي فاز بها بنسبة 52.5% من الأصوات. يعتبر بشكل كبير أنه موال للناتو و للولايات المتحدة الأمريكية. قاد مجموعة من الإصلاحات السياسية و الاقتصادية. في عام 2010، كان 67% من الجورجيين يساندونه في سياسته رغم الانتقادات من طرف المعارضة بسبب ميولاته السلطوية و بسبب غش محتمل في الانتخابات.