- السبت ديسمبر 15, 2012 3:50 pm
#57207
نيل كينوك (28 مارس 1942 في ويلز) كان نائب رئيس اللجنة الأوروبية، ومنذ 2004 يعمل رئيساً للمجلس الثقافي البريطاني
زعيم حزب العمال البريطاني السابق ،بعد ذلك مفوض المملكه المتحدة في اللجنة الأوروبية في الفترة من 1995 حتى 2004، وفي 2004 أصبح اللورد نيل كينوك رئيسا للمجلس الثقافي البريطاني وهو أيضا رئيس جامعة كارديف.
زعامة حزب العمال البريطاني
(2/10/1983 - 18/7/1992)
تولى نيل كينوك زعامة حزب العمال البريطاني بعد انتهاء ولاية مايكل فوت، وقد واجه تحديات قوية أثناء قيامه بضخ دماء جديدة في الحزب , في الوقت الذي بدأ فيه حزب العمال يتحرك خطوة بعد أخرى نحو الحكم، فان كينوك لم يتمكن من قيادته لتحقيق الفوز الحاسم فرغم نجاحه في إجراء بعض التغييرات لكن لم تكن كافية ولم يكن بمقدوره الذهاب إلى أبعد مما ذهب في غضون ثمان سنوات من زعامته للحزب، لذا فشل في انتخابين متتاليين آخرين إثناء زعامته للحزب، مما اضطر هو الآخر إلى الاستقالة.
تميَّز نيل كنوك بالشجاعة والكفاءة والحيوية والحكمة وفن الخطابة والتواصل المؤثر مع الجماهير ورغبته في تغيير الحزب وتحويل اتجاهه، من حزب مرفوض من قبل غالبية الناخبين إلى حزب قابل لنيل ثقتهم. إلا إن مشاكل الحزب كانت كثيرة وعميقة ومزمنة لا يمكن معالجتها في فترة قصيرة وذلك نظراً لثقل اليسار المعارض للإصلاح داخل الحزب.
1992 خلفه في رئاسة الحزب جون سميث، وهو من أعضاء البرلمان الذين كانت لهم مكانتهم وكان ينظر إليه على نطاق واسع بأنه رئيس الوزراء المنتظر. وكانت وفاته المفاجئة بنوبة قلبية عام أربعة وتسعين لطمة قاسية للحزب.
بين 1995 و2004
عين مفوضاً للمملكه المتحدة في اللجنة الأوروبية ومنذ 1997، برهن كينوك أنه مفوّض أوروبي أمين لجدول الاعمال الأوروبي لتوني بلير ,
زعيم حزب العمال البريطاني السابق ،بعد ذلك مفوض المملكه المتحدة في اللجنة الأوروبية في الفترة من 1995 حتى 2004، وفي 2004 أصبح اللورد نيل كينوك رئيسا للمجلس الثقافي البريطاني وهو أيضا رئيس جامعة كارديف.
زعامة حزب العمال البريطاني
(2/10/1983 - 18/7/1992)
تولى نيل كينوك زعامة حزب العمال البريطاني بعد انتهاء ولاية مايكل فوت، وقد واجه تحديات قوية أثناء قيامه بضخ دماء جديدة في الحزب , في الوقت الذي بدأ فيه حزب العمال يتحرك خطوة بعد أخرى نحو الحكم، فان كينوك لم يتمكن من قيادته لتحقيق الفوز الحاسم فرغم نجاحه في إجراء بعض التغييرات لكن لم تكن كافية ولم يكن بمقدوره الذهاب إلى أبعد مما ذهب في غضون ثمان سنوات من زعامته للحزب، لذا فشل في انتخابين متتاليين آخرين إثناء زعامته للحزب، مما اضطر هو الآخر إلى الاستقالة.
تميَّز نيل كنوك بالشجاعة والكفاءة والحيوية والحكمة وفن الخطابة والتواصل المؤثر مع الجماهير ورغبته في تغيير الحزب وتحويل اتجاهه، من حزب مرفوض من قبل غالبية الناخبين إلى حزب قابل لنيل ثقتهم. إلا إن مشاكل الحزب كانت كثيرة وعميقة ومزمنة لا يمكن معالجتها في فترة قصيرة وذلك نظراً لثقل اليسار المعارض للإصلاح داخل الحزب.
1992 خلفه في رئاسة الحزب جون سميث، وهو من أعضاء البرلمان الذين كانت لهم مكانتهم وكان ينظر إليه على نطاق واسع بأنه رئيس الوزراء المنتظر. وكانت وفاته المفاجئة بنوبة قلبية عام أربعة وتسعين لطمة قاسية للحزب.
بين 1995 و2004
عين مفوضاً للمملكه المتحدة في اللجنة الأوروبية ومنذ 1997، برهن كينوك أنه مفوّض أوروبي أمين لجدول الاعمال الأوروبي لتوني بلير ,