صفحة 1 من 1

إنجازات المملكة العربية السعودية!!

مرسل: الأحد ديسمبر 16, 2012 4:44 pm
بواسطة أصيل باعلي1
إنجازات المملكة العربية السعودية:

خدمة الإسلام والمسلمين :

توسعة المسجد الحرام :

اهتم قادة المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك عبد العزيز بتحسين و توسعة الحرم المكي الشريف ليواكب الأعداد المتزايدة من الحجاج و المعتمرين فأولى الملك عبد العزيز ـ يرحمه الله - هذا الأمر جل اهتمامه ، فبدأ في عام 1344هـ بترميم وإصلاح جدران و أعمدة وصحن المسجد الحرام .
ثم أمر ـ رحمه الله ـ بترميم المسجد كاملا عام 1354هـ وبدأ مشروع توسعة المسجد في عهد الملك سعود ـ رحمه الله ـ و بالتحديد في ربيع الآخر 1375هـ وكانت هذه أول توسعة من نوعها منذ ألف وستة و تسعون عاما أي منذ آخر توسعة قام بها الخليفة العباسي المقتدر بالله عام 279هـ . و كانت مساحة المسجد الحرام قبل التوسعة السعودية الأولى حوالي (28) ألف متر مربع وسعة المسجد لا تتجاوز (50) ألف مصل و قد استغرقت التوسعة حوالي 10 سنوات .

توسعة الملك فهد بن عبدالعزيز للمسجد الحرام :


يعد هذا المشروع أكبر مشروع لتوسعة المسجد الحرام منذ 14 قرنا ، حيث وضع خادم الحرمين الشريفين حجر الأساس لهذا المشروع العملاق في 2 صفر 1409هـ الموافق 13/9/1988م ، و يتضمن مشروع التوسعة إضافة جزء إلى مبنى المسجد من الناحية الغربية و الاستفادة من سطح المسجد الحرام الذي تبلغ مساحته (61) ألف متر مربع و بذلك أصبح المسجد الحرام يستوعب ما يقارب المليون و نصف مصل في مواسم الحج و العمرة و رمضان . إضافة إلى ذلك تم بناء مئذنتين جديدتين ليصل عدد مآذن المسجد إلى (9) مآذن الواحدة بارتفاع (89) مترا .

توسعة و عمارة المسجد النبوي الشريف :

أولت الدولة منذ عهد الملك عبد العزيز مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم اهتماما خاصا فشملته مشاريع التوسعة و التطور ، و قد كانت التوسعة الأولى التي أمر بها الملك عبد العزيز - رحمه الله - عام 1370هـ حيث وضع حجر الأساس لهذه التوسعة الملك سعود بيده ببناء (4) أحجار في جدار المسجد الغربي ، و قد كلف المشروع (70) مليون ريال ، و هذه التوسعة السعودية الأولى هي أكبر توسعة للمسجد النبوي الشريف منذ بنائه .
أما التوسعة الثانية فقد نفذت في عهد الملك فيصل بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ و هي عبارة عن إضافة مساحة إلى المبنى القائم من ناحية الغرب .

توسعة الملك فهد بن عبدالعزيز للمسجد النبوي الشريف:


هي جزء من مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة و عمارة الحرمين الشريفين ، و قد وضع ـ رحمه الله ـ حجر الأساس لهذا المشروع في 9 صفر 1405هـ / 20 سبتمبر 1988م و يضيف هذا المشروع مبنى جديد إلى المبنى القائم ، كما سيستفاد من مساحة سطح المسجد للصلاة التي تقدر بـ (67) ألف متر مربع للصلاة بحيث تكون مساحة المسجد بعد التوسعة ( 165000 م2 ) .
و لقد تفردت توسعة خادم الحرمين الشريفين بما يلي : زيادة عدد مآذن المسجد من (4) مآذن إلى (10) مآذن بارتفاع ( 92) مترا و إضافة (65) بابا جديدا للأبواب القائمة وعددها (16) بابا ليصبح مجموع أبواب المسجد (81) بابا عدا المداخـل التي زيـدت من (7) مداخـل إلى (23) مدخلا .


توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود :

حرصاً من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - على سرعة استكمال كافة المشروعات التي تسهل وتيسر لحجاج بيت الله الحرام أداء مناسكهم , أنفقت حكومة المملكة العربية السعودية ما يزيد على ( 70 ) مليار ريال لتوسعة الحرمين الشريفين في السنوات الأخيرة فقط . وبناءً على الأمر السامي الكريم الصادر بتاريخ 11 / 11 / 1427هـ تم توزيع 10 مليارات ريال من فائض إيرادات ميزانية العام المالي 1426 / 1427هـ وعلى مدى خمسة أعوام مالية إبتداءً من العام المالي 1427 / 1428هـ صرفت على مشاريع المسجد المكي والنبوي والمشاعر المقدسة.
تبلغ المساحة الإجمالية للتوسعة ستة وسبعين ألف متر مربع وتتكون من بدرومين سفلية ودور أرضى ودور أول بالإضافة إلى السطح، وشملت التوسعة ثمانية عشر مدخلا عادياً بالإضافة إلى بوابة رئيسة أطلق عليها اسم بوابة الملك فهد وهي مشابهة لبوابة الملك عبد العزيز كما شملت التوسعة مئذنتين مشابهتين بارتفاع 69 متراً ، وتضم التوسعة سلالم كهربائية متحركة لنقل المصلين إلى السطح والدور الأول في أوقات الذروة والمواسم خصوصا كبار السن والعجزة كما تشتمل على ثلاث قباب تبلغ مساحتها ( 225 ) متراً مربعاً وممرات للمصلين ليتمكنوا من الدخول والخروج من والى الحرم. وقد روعي في تنفيذ المشروع أن يكون متميزا من حيث التصميم والتنفيذ وأن يكون مترابطا مع المبنى العام للحرم من حيث الطابع المعماري ، وبهذه التوسعة تصبح المساحة الإجمالية للحرم المكي الشريف ( 356) ألف متر مربع بما في ذلك الساحات المحيطة به والمخصصة للصلاة وكذلك السطح بعد أن كانت قبل ذلك ( 152) ألف متر مربع ليتسع لحوالي ( 770 ) ألف مصلي بعد أن كانت طاقته الاستيعابية قبل ذلك (340 ) ألف مصلي.


مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف :

يأتي في مقدمة أولويات نشاط المملكـة لخدمة الإسلام و المسلمين ، اهتمامها بطباعة كتاب الله طباعة صحيحة و مدققة و توزيع هذه النسخ من القران الكريم على المسلمين في جميع أنحاء العالم ، و قد أولى خادم الحرمين الشريفين هذا المشروع اهتماما خاصا حيث أمر يرحمه الله ببناء مجمع طباعي لذلك الغرض بمدينة الرسول صلى الله عليه و سلم ، و قد وضع حجر الأساس لهذا المشروع في شهر محرم عام 1403هـ و افتتحه في شهر صفر 1405هـ و يتولى وزير الأوقاف و الدعوة و الإرشاد الأشراف على هذا المجمع ، و يرمى المشروع إلى العديد من الأهداف يأتي في مقدمتها طباعة القران الكريم بأحجام و نوعيات مختلفة بطاقة إنتاجية مقدارها 7 ملايين نسخة سنويا ـ و تسجيل القرآن الكريم على أشرطة بأصوات المشاهير من قراء المملكة و بعض الدول الإسلامية ، و جعل المجمع مركزا علميا متخصصا في البحث في علوم القرآن الكريم .

هيئات الإغاثة السعودية :

أولت المملكة العربية السعودية أهمية كبيرة لدعم و مؤازرة المسلمين في كل أنحاء العالم منذ عهد المغفور له جلالة الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ و قد قامت المملكة بتوفير هذا الدعم عبر هيئات متخصصة أنشئت لهذا الغرض نذكر منها :
· هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية
· الندوة العالمية للشباب الإسلامي
· مؤسسة الحرمين الشريفين
· الهيئة السعودية لجمع التبرعات.