منتديات الحوار الجامعية السياسية

شخصيات صنعت التاريخ

المشرف: بدريه القحطاني

By عبدالسلام البريدي333
#63176
الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان آل مشرف التميمي (1703م - 1791م) ولد محمد بن عبد الوهاب في العيينة وسط نجد سنة 1700 م لأسرة بدوية محافظة ينسب إليها عدد من الشيوخ. قرأ القرآن وعلوم الحديث على أبيه الذي كان قاضياً في العيينة، ولما اشتد عوده زار مكة والمدينة والتقى العديد من العلماء، فأخذ عنهم بقية علومه ثم توجه إلى المجمعة من قرى القصيم فأخذ عن شيوخها وزار البصرة وبغداد وكردستان، حيث اطلّع على علوم التصوف وفلسفة الاستشراق وأنكر على كثير من العلماء ما سمعه من العلوم التي لا تتفق من وجهة نظره مع مفهوم الإسلام السلفي البسيط الذي عرفته البيئة النجدية البدوية، فتملكته رغبة قوية في الإصلاح والدعوة إلى العودة إلى الإسلام كما فهمه العرب الأوائل.[1]
محتويات
[أخف]

* 1 النشأة
o 1.1 نسبه
o 1.2 مولده ونشأته
* 2 = طلبه للعلم
o 2.1 شيوخه
o 2.2 تلاميذه
* 3 عقيدته
* 4 نضاله وجهاده
o 4.1 دعوة التوحيد
o 4.2 خروجه من العيينة
o 4.3 تحالفه مع محمد بن سعود
o 4.4 شروط التحالف
o 4.5 التطبيق
* 5 وفاته
* 6 أولاده
* 7 مؤلفاته
* 8 كتب في الرد على محمد بن عبد الوهاب والوهابية
* 9 مقالات ذات علاقة
* 10 المصادر
* 11 المراجع
* 12 وصلات خارجية

[عدل] النشأة
[عدل] نسبه

هو محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب بن قاسم بن موسى بن مسعود بن عقبه بن سنيع بن نهشل بن شداد بن زهير بن شهاب بن ربيعه بن أبي سود بن مالك بن حنظله بن مالك بن زيد مناه التميمي. من المشارفه من المعاضيد من ال ريس من قبيلة الوهبه من بني تميم. أما والدة محمد؛ فهي بنت محمد بن عزاز بن المشرفي الوهيبي التميمي، فهي من عشيرته الأدنين، فيقال: (المشرفي) نسبة إلى جده مشرف وأسرته آل مشرف، ويقال: (الوهيبي) نسبة إلى جده وهيب جد الوهبة، والوهبة يجتمعون في محمد بن علوي بن وهيب، وهم بطن كبير من حنظلة.[2][3] وعن نسبه باختصار أنه جد أسرة آل الشيخ المشهورة وهم من آل مشرف عشيرة من المعاضيد من فخذ آل زاخر الذين هم بطن من الوهبة من بني حنظلة من قبيلة بني تميم.[4]
[عدل] مولده ونشأته

ولد الشيخ محمد بن عبد الوهاب سنة 1115 هـ الموافق من عام 1703م في مدينة العيينة في نجد [5] تعلم القرآن الكريم وحفظه عن ظهر قلب قبل بلوغه عشر سنين وقرأ على أبيه في الفقه،[6] وتذكر مصادر الترجمة أنه كان مشهوراً حينئذ بحدة ذهنه وسرعة حفظه وحبه للمطالعة في كتب التفسير والحديث وكلام العلماء في أصل الإسلام حتى إن أباه كان يتعجب من فهمه ويقول: لقد استفدت من ولدي محمد فوائد من الأحكام.[6] وهكذا نشأ محمد بن عبد الوهاب فأبوه القاضي كان يحثه على طلب العلم ويرشده إلى طريق معرفته ومكتبة جده القاضي سليمان بن علي بأيديهم، وكان يجالس بعض أقاربه من آل مشرف وغيرهم من طلاب العلم وبيتهم في الغالب ملتقى طلاب العلم سيما الوافدين باعتباره بيت القاضي ولا بد أن يتخلل اجتماعاتهم مناقشات ومباحث علمية يحضرها محمد بن عبد الوهاب.
[عدل] = طلبه للعلم

ينحدر محمد بن عبد الوهاب من أسرة علمية شهيرة، فأبوه الشيخ عبد الوهاب كان من الفقهاء وقاضيا في العارض وجده الشيخ سليمان كان عالما وقاضيا وموثقا شرعيا تولى القضاء وعمه الشيخ إبراهيم وهو ممن تخرج بأبيه وكان يتردد على ما حول العيينة للإفتاء والتوثيق وتولى القضاء في بلدة أشيقر. حفظ ابن عبد الوهاب القرآن العظيم ولم يتجاوز سنه عشرة أعوام وشرع في طلب العلم فقرأ على والده وعمه وتخرج بهما في الفقه وغيره وكان سريع الحفظ والكتابة قوي الإدراك كثير المطالعة شغوفا بها ولاسيما في كتب التفسير والحديث وكلام العلماء في أصل الإسلام. ثم رحل إلى عدد من الأمصار لطلب العلم والحديث والتفقه في الدين فرحل إلى الحجاز والبصرة والزبير والإحساء وقرأ على جملة من علمائها، وتحصل على إجازات في الحديث وغيره.[7]

فقد توجه محمد ابن عبد الوهاب للرحلة في طلب العلم فرحل إلى مكة والمدينة والبصرة غير مرة طلباً للعلم. ولم يتمكن من الرحلة إلى الشام ثم عاد إلى نجد يدعو الناس إلى التوحيد. ولم يثبت أن محمد بن عبد الوهاب قد تجاوز الحجاز والعراق والأحساء في طلب العلم. فتفقه على المذهب الحنبلي وتلقاه على يد والده بإسناد متصل ينتهي إلى الإمام أحمد بن حنبل. كما تلقى علم الحديث النبوي ومروياته الحديثية لجميع كتب السنة كالصحاح والسنن والمسانيد وكتب اللغة والتوحيد وغيرها من العلوم عن شيخيه: العلامة عبد الله الفرضي الحنبلي والمحدث محمد حياة السندي وأسانيدهما مشهورة معلومة.[8] ولقد كان لعدد من العلماء السلفيين دور في تشكيل وبناء فكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومنهم الشيخ محمد المجموعي وبعض علماء العراق الآخرين وقد هاجم الشيخ محمد بن عبد الوهاب ما رآه من المعاصي هناك وعاد غاضباً. ومن علماء الإحساء كان للشيخ ابن عبد اللطيف وهو أحد علماء الإحساء الحنابلة دور في بناء فكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب الديني. وقد تدارس الشيخ كتب الشيخين ابن تيمية وابن القيم مما كان له الأثر في انطلاق فكره وحرية آرائه واجتهاده العظيم.[9]

أما ما قيل من أنه سافر إلى الشام كما ذكره خير الدين الزركلي في الأعلام وإلى فارس وإيران وقم وإصفهان كما يذكره بعض المستشرقين ونحوهم في مؤلفاتهم فهذه الأشياء غير مقبولة لأن حفيده عبد الرحمن بن حسن وابنه عبد اللطيف وابن بشر نصوا على أن محمد بن عبد الوهاب لم يتمكن من السفر إلى الشام أما ما يذكر من أنه سافر إلى فارس وغيرها من البلاد فإن أغلبهم قد اعتمدوا على كتاب لمع الشهاب لمؤلف مجهول. قال حمد الجاسر:
«ولا تفوت الإشارة إلى أن كثيراً ممن كتبوا عن محمد انخدعوا بما جاء في كتاب لمع الشهاب... إلى أن قال: وهذا الكتاب الذي لا يصح التعويل عليه.»

وبالإجمال؛ فقد حرص مترجموا محمد على تدوين كل ما يتصل برحلاته وبأسماء العلماء الذين تلقى العلم عنهم. وبذكر البلاد التي زارها ويكادون يتفقون على عدم صحة ما ورد في كتاب لمع الشهاب.[8] أما ما زعم أنه درس اللغتين الفارسية والتركية والحكمة الإشراقية والفلسفة والتصوف ولبس جبة خضراء في أصفهان فليس بثابت بل إنه أمر مستبعد إذ ليس في مؤلفاته وآثاره ما يدل على شيء من هذا ثم إن من ذكر ذلك عنه كان ممن انخدع بمثل كتاب لمع الشهاب.[10] وبعد مضي سنوات على رحلته عاد إلى بلدة حريملاء التي انتقل إليها والده بعد أن تعين على العيينة أمير جديد يلقب عثمان بن معمر والذي لم يرق له بقاء عبد الوهاب في القضاء فعزله عنه فغادرها عبد الوهاب إلى حريملاء وأقام بها وتولى قضاءها. فأقام محمد في حريملاء مع أبيه يدرس علمه.[11]
[عدل] شيوخه

وكان من شيوخه الشيخ عبد الله بن سالم البصري الشافعي، حافظ البلاد الحجازية ومسندها في وقته (ت1134 هـ). والشيخ عبد الله بن إبراهيم بن سيف، من أفاضل فقهاء المدينة النبوية (ت1140 هـ). والشيخ محمد حياة بن إبراهيم السندي، من كبار المحدثين في عصره (ت 1163 هـ)، وهو من أخص تلاميذ الشيخ محمد بن عبد الهادي السندي، صاحب الحواشي الشهيرة على المسند والكتب الستة. والشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني الشامي، صاحب المصنف الشهير (كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس) (ت1162 هـ). والشيخ عبد الله بن فيروز الإحسائي (ت 1175 هـ).[7]
[عدل] تلاميذه

أخذ عن الإمام الجم الغفير من أهل الدرعية والواردين عليها، في وقت كانت فيه حاضرة من حواضر العلم في بلاد المسلمين، وممن تتلمذ على الشيخ أبناؤه: الشيخ حسين (ت1224 هـ) والشيخ عبد الله (ت1242 هـ)، والشيخ علي، والشيخ إبراهيم، وحفيده المجدد الثاني للدعوة الشيخ عبد الرحمن بن حسن (1285 هـ)، وممن أخذ عنه: الشيخ سعيد بن حجي (ت 1229 هـ)، والشيخ عبد العزيز بن حصين (ت1237 هـ) والشيخ حمد بن معمر (ت1225 هـ)، وغيرهم كثير.[7]
[عدل] عقيدته

كان محمد بن عبد الوهاب عند أتباعه يدعو الناس إلى عقيدة التوحيد ولذلك سمى أتباعه هذه الدعوة بالدعوة السلفية نسبة إلى السلف الصالح. وكانت جل دعوته إعادة الناس إلى تحقيق التوحيد ونبذ الشرك الذي كثر آنذاك مثل التعبد بالقبور والتقرب بالأصنام والأشخاص والبناء على القبور والتعامل بالسحر وغيرها من مظاهر البدع والتي هي تنافي عقيدة التوحيد في دين الإسلام والتي ختمها آخر الأنبياء - محمد صلى الله عليه وسلم - وتبعه بها الخلفاء الأربعة والصحابة والتابعين ومن بعدهم، ودعوة الناس لنبذ ما يخالفها من الأفكار التي كانت قد تفشت في ذلك العصر.من عبادة القبور وغيرها ويرى أعداؤه ومنتقدوه أنه أنشأ طائفة أو فكرة متشددة لتفسير الإسلام، ما أدى إلى عدم التهاون مع مخالفيهم في الدين أو في المذهب، بل ضخموا المسائل الفرعية المختلفة فيها إلى درجة التكفير والتفسيق، ومن يراجع الكتب الأولى التي أرخت لحركة الشيخ الأولى يجد وكأن الشيخ هو النبي وأتباعة هم الأصحاب وأن مخالفيه هم كفار قريش،

راجع على سبيل المثال كتاب ابن بشر عنوان المجد في تاريخ نجد.

يقول في الإيمان ما قاله السلف أنه قول وعمل يزيد وينقص. يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذا من عقيدته وليس له في ذلك مذهب خاص. وإنما أظهر ذلك في نجد وما حولها ودعا إلى ذلك ثم جاهد عليه من رفضه وعانده وقاتلهم، وكذلك هو على ما عليه من الدعوة إلى الله وإنكار الباطل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن محمد بن عبد الوهاب وأنصاره يدعون الناس إلى الحق ويلزمونهم به وينهونهم عن الباطل وينكرونه عليهم ويزجرونهم عنه حتى يتركوه.
[عدل] نضاله وجهاده
[عدل] دعوة التوحيد

قام ابن عبد الوهاب بدعوة المسلمين من التخلص من البدع والخرافات وتوحيد الله عز وجل (حسب كتبه). وقد كان كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب أحد مؤلفاته التي ساق فيه الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله. كان على بن عبد الوهاب محاربة كل هذه البدع والضلالات - حسب رأيه - من خلال غزو هذا الفكر بفكر جديد وكان لفكر ابن تيمية دور عظيم في اتجاهات دعوة التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب وقد تصدى الكثيرون للدعوة في مطلعها. واشتد عداء خصومه لدعوته وأطلقوا اسم الوهابية أو الوهابيون على دعوته وردده الأوربيون ثم تداولته ألسنة الناس.[9]

بدأت الدعوة في لين ورفق من بن عبد الوهاب بين أتباعه ومريديه وفي بلدته العينية إلا أنه لقي معارضة شديدة من بعض المذاهب وكَثر أعداءه لاختلاف المصالح. ولكن الشيخ لم يهدأ واستعمل كل الوسائل لنشرها.
[عدل] خروجه من العيينة

إلى الدرعية مقر آل سعود وهناك التقى بأمير الدرعية الشيخ محمد بن سعود فاستقبل الشيخ على الرحب والسعة وعرض الشيخ محمد بن عبد الوهاب دعوته على الأمير محمد بن سعود فقبلها وتعاهد الشيخان على حمل الدعوة على عاتقهم والدفاع عنها والدعوة للدين الصحيح ومحاربة البدع ونشر كل ذلك في جميع أرجاء جزيرة العرب. وكان أخطر شيء في هذا الاتفاق الذي ينم عن صدقه وجده هو الاتفاق على نشر الدعوة باللسان لمن يقبلها وبالسيف لمن يرفض دعوتهم.[9]

[عدل] تحالفه مع محمد بن سعود

يروي ابن بشر في تاريخه أن الشيخ أخرج من العيينة طريداً وكان سبب إخراجه من العيينة هو أن ابن معمر أمير العيينة خاف من حاكم الإحساء من أن يقطع عنه المعونة فأخرج محمد بن عبد الوهاب من العيينة. فتوجه إلى الدرعية وقد افتقد كل حظ من حظوظه الدنيوية المباحة افتقد ثقة الأمير وثقة الناس من حوله به وبما يدعو إليه وافتقد المسكن والمكانة وجميع الحظوظ النفسية والغايات الدنيوية ومشى وحيداً أعزل من أي سلاح ليس بيده إلا مروحة من خوص النخيل. لقد سار من العيينة إلى الدرعية يمشي راجلاً ليس معه أحد في غاية الحر في فصل الصيف لا يلتفت عن طريقه ويلهج بقول القرآن {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب} ويلهج بالتسبيح. فلما وصل الدرعية قصد بيت ابن سويلم العريني، فلما دخل عليه ضاقت عليه داره وخاف على نفسه من محمد بن سعود فوعظه الشيخ وأسكن جأشه وقال :«سيجعل الله لنا ولك فرجاً ومخرجاً.[12]»

ثم انتقل الشيخ إلى دار تلميذ الشيخ ابن سويلم الشيخ محمد بن سويلم العريني وهناك بدأ التزاور بين خصائص أهل العلم من الدرعية ولما اطلعوا على دعوة الشيخ أرادوا أن يشيروا على ابن سعود بنصرته فهابوه فأتوا إلى زوجته موضي بنت محمد بن عبد الله بن سويلم العريني وأخيه ثنيان فأخبروها بمكان محمد بن عبد الوهاب ووصف ما يأمر به وينهى عنه فاتبعا دعوة الشيخ وقررا نصرته.[13]

دخل محمد بن سعود على زوجته فأخبرته بمكان الشيخ وقالت له: «هذا الرجل ساقه الله إليك وهو غنيمة فاغتنم ما خصك الله به» فقبل قولها ثم دخل على أخوه ثنيان وأخوه مشاري فأشارا عليه بمساعدته ونصرته. أراد أن يرسل إليه فقالوا:«سر إليه برجلك في مكانه وأظهر تعظيمه والاحتفال به، لعل الناس أن يكرموه ويعظموه» فذهب محمد بن سعود إلى مكان الشيخ ورحب به وأبدى غاية الإكرام والتبجيل وأخبره أنه يمنعه بما يمنع به نساءه وأولاده. وقال له: أبشر ببلاد خير من بلادك وأبشر بالعزة والمنعة، فقال الشيخ: وأنا أبشرك بالعزة والتمكين وهذه كلمة لا إله إلا الله من تمسك بها وعمل بها ونصرها ملك بها البلاد والعباد وهي كلمة التوحيد وأول ما دعت إليه الرسل من أولهم إلى آخرهم وأنت ترى نجداً وأقطارها أطبقت على الشرك والجهل والفرقة وقتال بعضهم بعض فأرجو أن تكون إماماً يجتمع عليه المسلمون وذريتك من بعدك.[14]
[عدل] شروط التحالف

شرط الأمير محمد بن سعود على محمد بن عبد الوهاب شرطين: أن لا يرجع عنه إن نصرهم الله ومكنهم. وأن لا يمنع الأمير من الخراج الذي ضربه على أهل الدرعية وقت الثمار. فقال محمد بن عبد الوهاب: «أما الأول الدم بالدم والهدم بالهدم. وأما الثاني فلعل الله يفتح عليك الفتوحات وتنال من الغنائم ما يغنيك عن الخراج.[15]» وفى تلك النظرة التاريخية لا ننسى ان هذا التحالف عرض اهل مكة والمدينة وسائر مدن الحجاز على السيف لاجبارهم على اتباع المذهب الجديد كما ارتكب عددا من المذابح حين هاجم الكوفة أو قاتل مقاومى الامير محمد بن سعودبحجة انهم مبتدعون أو خوارج
[عدل] التطبيق

ودخلت الدعوة في إطار التنفيذ ونجحت الدعوة شيئاً فشيئاً ودخل الناس في دعوة التوحيد ودخل أتباع الشيخ مكة وأرادوا أن يخلصوا الدين من البدع فهدم أتباع الشيخ كثيراً من القباب الأثرية في مكة كقبة السيدة خديجة وقبة كانت على المكان الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم وقبة مولد أبي بكر وعلي. وفي المدينة رفعوا بعض الحلي والزينة الموضوعة على قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أثار غضب كثير من الناس وبرر غضبهم رغبة من هؤلاء الناس في الحفاظ على معالم التاريخ ولأن قبر الرسول رمز للعاطفة الإسلامية وقوة دولة المسلمين.

ولم يهتم أتباع محمد بن عبد الوهاب بذلك بل اهتموا بعقيدتهم وإزالة البدع والرجوع إلى الأصول في دينهم. وكان الاهتمام الأكبر بأخلاق الناس وعقيدتهم والشروع في تقويتها وترسيخها وإزالة الرواسب منها. وفي وقت سيادة الدعوة بقيادة السلفيين قلت المشاكل في مجتمع الجزيرة فانعدمت السرقات وحروب الفجور وشرب الخمور. وأصبحت الطرق أكثر أمناً وأماناً بعد أن كانت مصدر متاعب للناس وحركتهم حيث السطو والسرقات قبل انتشار السلفيين ودعوتهم وأصبحت منطقة الجزيرة بمثابة منطقة جهاد بالنسبة للسلفيين مما أثار انتباه العلم الخارجي لهذه الدعوة الإسلامية الخطيرة الجديدة في ذلك الوقت.[9]
[عدل] وفاته

في عام 1206 هـ الموافق 1791 م توفي محمد بن عبد الوهاب في العيينة بقرب من الرياض، قال ابن غنام في الروضة (2/154): كان ابتداء المرض به في شوال، ثم كان وفاته في يوم الاثنين من آخر الشهر. وكذا قال عبد الرحمن بن قاسم في الدرر السنية (12/20)، أما ابن بشر فيقول: كانت وفاته آخر ذي القعدة من السنة المذكورة. عنوان المجد (1/95). وقول ابن غنام أرجح لتقدمه في الزمن على ابن بشر ولمعاصرته له وشهوده زمن وفاته وتدوينه لتاريخه. وكان بلغ من العمر نحو اثنتين وتسعين سنة، وتوفي ولم يخلف ديناراً ولا درهماً، فلم يقسم بين ورثته مال. هو انظر: روضة ابن غنام (2/155). - وكان بلغ من العمر نحو اثنتين وتسعين سنة، وتوفي ولم يخلف ديناراً ولا درهماً، فلم يقسم بين ورثته مال. هو انظر: روضة ابن غنام (2/155).
[عدل] أولاده

لمحمد بن عبد الوهاب 6 أبناء وابنة واحدة اسمها فاطمة كانت تعد من عالمات الدين. أسماء أبنائه كما يلي:

* حسن بن محمد بن عبد الوهاب. وقد توفي في حياة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
* حسين بن محمد بن عبد الوهاب،.
* إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب توفي ولم يعقب.
* عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب.
* علي بن محمد بن عبد الوهاب.
* عبد العزيز بن محمد بن عبد الوهاب توفي ولم يعقب سوى ابنتين هما طرفة ونَورَة.[2]