- الخميس سبتمبر 26, 2013 7:02 pm
#64200
موزمبيق دولة في جنوب إفريقيا، تحد جنوب أفريقيا وسوازيلاند وتنزانيا وملاوي وزامبيا وزمبابوي. وتقع جزر القمر شمال شرق سواحلها ومدغشقر تقابلها وبينهما القناة الموزمبيقية. موزمبيق عضو في دول الكومنولث البرتغالية اللغة وكومونولث الأمم. عاصمتها وأكبر مدنها هي مابوتو وتقع في الطرف الجنوبي للبلاد.
موزمبيق إحدى دول شرقي أقريقيا – نالت استقلالها 1395 هـ - 1975 م بعد احتلال برتغالي دام أربعة قرون ونصف ،فقد بدأت سيطرة البرتغال في مستهل القرن العاشر الهجري، أي في بداية القرن السادس عشر الميلادي، ولقد واجه الإسلام طيلة هذا الاحتلال حربا صليبة متعصبة ،انطلقت من أوكارها بعد سقوط الأندلس، لتفتح جبهة جديدة في حصار العالم الإسلامي، وكانت موزمبيق إحدى ميادينها.
الموقع[عدل]توجد موزميبق في جنوب شرقي القارة الأفريقية، تطل على المحيط الهندي بساحل يزيد على ألفي كيلومتر، ويمثل هذا حدودها الشرقية، وتشترك حدودها الشمالية مع تنزانيا، وفي الغرب تشترك حدودها مع زامبيا وملاوي وزمبابوي وفي الجنوب سوازى لاند وجمهورية اتحاد جنوب أفريقيا، وثمثل موزمبيق مخرجا ساحلياً للعديد من جنوب أفريقيا الداخلية مثل ملاوى وزامبيا وزمبابوى وبتسوانا وكذلك مخرجا لولاية ترنسفال في جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا. وتبلغ مساحة موزمبيق (801،590 كم) وسكانها سنة 1408 هـ -1988 م (14،851،0000) نسمة، وعاصمة البلاد مدينة مابوتو وأهم موانئها بيرا، وتنقسم البلاد إلى 10 ولايات.
الأرض[عدل]أرض موزمبيق تأخد شكل مستطيل غير منظم الأضلاع، أطول َ أضلاعه الجبهة الساحلية في الشرق وتطل على المحيط الهندي بطول يجاوز ألفي كيلومتر، وتبدأ بسهول ساحلية عريضة تشكل خمسي مساحتها ويخترقها العديد من الأنهار التي تنتهي مصابها في المحيط الهندي منها نهر الزمبيري ،ونهر ليمبوبو، ونهر بنجوي ، ونهر بوزي ، ونهر سابي (سافي)، ويشكل نهر روفوما الحدود الشمالية بينها وبين تنزانيا، وترتفع أرض موزمبيق بالاتجاه نحو الغرب.
المناخ[عدل]مناخ موزمبيق حار رطب لاسيما القسم الساحلي ،ٍويزيد من حرارته مرور تيار موزمبيق بسواحلها الطويلة، وتغزر الأمطار في الجنوب، ومعظمها يسفط في الصيف الجنوبي ،وتقل الحرارة على المرتفاعات الداخلية.
الديموغرافيا[عدل]السكان[عدل]ينتمي أغلب سكان موزمبيق إلى العناصر الزنجية المعروفة بالبانتو ،(بانتو الوسط)ومنهم الياو، والسواحليون في النطاق الساحلي، والشونا، وتسنجا وهناك أقلية من الآسيويين المهاجرين، وأقلية من البيض معظمهم من البرتغاليين، ويتمركز السكان في النطاق السهلي، حيث توجد أغلب المدن مثل موزمبيق، وبيرا وسفالة، ومابوتو العاصمة. وكانت تسمي (لورنزوماكيز)، والمستوي الاقتصادي للدخول منخفض، لذا يهاجر العديد من العمال من موزمبيق إلى زمبابوي، واتحاد جنوب أفريقيا حيث يشتغلون كعمال في الزراعة، والمناجم، ولقد دفعتهم عديدة للهجرة منها.
عدم استقرار الأمن.
معارضة التغير الاجتماعي.
فقر البلاد وضعف مواردها.
انتشار البطالة، ولقد انعكس هذا على موارد البلاد
التقسيمات الإدارية[عدل]تنقسم جمهورية موزامبيق إلى عشر مقاطعات، هي: كابو دلجادجو Cabo Delgado، وجازا Gaza، وانهامبين Inhambane، ومانيكا Manica، ومابوتو Maputo، ونامبولا Nampula، ونياسا Niassa، وسوفالا Sofala، وتيتي Tete، وزامبيزيا Zambezia؛ إضافة إلى مدينة سيدادي دي مابوتو Cidade de Maputo.
الاقتصاد[عدل]كانت موزمبيق، حين نالت استقلالها عام 1975، واحدة من أفقر دول العالم. وتفاقم وضعها جراء سوء الإدارة الاشتراكية، والحرب الأهلية التي عصفت بالبلاد من عام 1977 حتى عام 1992. وفي عام 1987، شرعت الحكومة في سلسلة من الإصلاحات الشاملة، استهدفت تحقيق الاستقرار الاقتصادي. وقد أسفرت هذه الخطوات، إلى جانب مساعدات المانحين، والاستقرار السياسي منذ الانتخابات التعددية من عام 1994، عن تحسينات كبيرة في معدل النمو؛ فانخفض التضخم إلى أقلّ من 10 في المائة، في أواخر التسعينيات من القرن الماضي؛ على الرغم من أنه عاود ارتفاعه، في 2000 – 2006. وفي عام 2007، انخفض التضخم إلى 8%، بينما وصل نمو إجمالي الناتج المحلي إلى 7.5%.
وأدت الإصلاحات المالية، التي شملت العمل بالضريبة المضافة القيمة، وإصلاح الخدمة الجمركية، إلى تحسين الإيرادات الحكومية. بيد أن البلاد، لا تزال تعتمد على المعونات الخارجية، لتحقيق التوازن في موازناتها، ودفع الخلل التجاري، الذي تفوق فيه وارداتها ما تصدره بنسبة كبيرة. كما أن معظم السكان لا يزال تحت مستوى خط الفقر. ويستمر الكيان الزراعي في استخدام الغالبية العظمى من القوى العاملة للدولة. ولا تزال البلاد تعاني خللاً تجارياً شديداً، على الرغم من أن افتتاح مشروع "موزال" لصهر الألومنيوم، أكبر مشروعات الاستثمارات الأجنبي في البلاد، قد رفع قيمة عائدات الصادرات.
في نهاية عام 2007، وبعد سنوات من المفاوضات مع الحكومة البرتغالية، استعادت موزمبيق حصة البرتغال الكبيرة من ملكية شركة سد كاهورا باسا للطاقة الكهرمائية، حيث رفضت البرتغال تسليم هذا السد لموزمبيق عقب الاستقلال، بسبب الحرب الأهلية التي نشبت وعدم تسديد موزمبيق لديونها للبرتغال.
تحتاج البلاد لمزيد من الطاقة اللازمة لمشاريع استثمارات إضافية مثل: استخراج التيتانيوم، وتجهيز وتصنيع الملابس الجاهزة، التي يمكن أن تغطي الفجوة ما بين قيمة الصادرات والواردات. واستطاعت موزمبيق التخلص من جزء كبير من الديون الخارجية بإعفائها منها، أو إعادة جدولتها من خلال مبادرة صندوق النقد الدولي للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، حتى أصبحت ديونها الآن عند مستوى معقول.
في تموز 2007 وقعت موزمبيق اتفاقية مع مؤسسة تحدي الألفية، دخلت حيز التنفيذ في سبتمبر 2008، لمدة خمس سنوات. وسوف تركز مشاريع الاتفاقية على تحسين الصرف الصحي والطرق والزراعة، وتنظيم بيئة الأعمال التجارية، وذلك في محاولة لحفز النمو الاقتصادي في أربع محافظات شمال البلاد.
الزراعة والمنتجات[عدل]من أهم المنتجات الزراعية في موزمبيق: القطن، وجوز البلاذر الأمريكي، وقصب السكر، والشاي، والمنيهوت، والذرة، وجوز الهند، والحبال، والموالح، والفواكة الاستوائية، والبطاطس، ودوار الشمس. ومن أهم منتجاتها الحيوانية: لحوم الأبقار والدواجن.
الصناعات[عدل]من أهم الصناعات في موزمبيق: الصناعات الغذائية، والمشروبات، والكيماويات (الأسمدة، والصابون، والدهانات)، والألومنيوم، والمنتجات النفطية، والمنسوجات، والأسمنت، والزجاج، والأسبستوس، والتبغ.
موزمبيق إحدى دول شرقي أقريقيا – نالت استقلالها 1395 هـ - 1975 م بعد احتلال برتغالي دام أربعة قرون ونصف ،فقد بدأت سيطرة البرتغال في مستهل القرن العاشر الهجري، أي في بداية القرن السادس عشر الميلادي، ولقد واجه الإسلام طيلة هذا الاحتلال حربا صليبة متعصبة ،انطلقت من أوكارها بعد سقوط الأندلس، لتفتح جبهة جديدة في حصار العالم الإسلامي، وكانت موزمبيق إحدى ميادينها.
الموقع[عدل]توجد موزميبق في جنوب شرقي القارة الأفريقية، تطل على المحيط الهندي بساحل يزيد على ألفي كيلومتر، ويمثل هذا حدودها الشرقية، وتشترك حدودها الشمالية مع تنزانيا، وفي الغرب تشترك حدودها مع زامبيا وملاوي وزمبابوي وفي الجنوب سوازى لاند وجمهورية اتحاد جنوب أفريقيا، وثمثل موزمبيق مخرجا ساحلياً للعديد من جنوب أفريقيا الداخلية مثل ملاوى وزامبيا وزمبابوى وبتسوانا وكذلك مخرجا لولاية ترنسفال في جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا. وتبلغ مساحة موزمبيق (801،590 كم) وسكانها سنة 1408 هـ -1988 م (14،851،0000) نسمة، وعاصمة البلاد مدينة مابوتو وأهم موانئها بيرا، وتنقسم البلاد إلى 10 ولايات.
الأرض[عدل]أرض موزمبيق تأخد شكل مستطيل غير منظم الأضلاع، أطول َ أضلاعه الجبهة الساحلية في الشرق وتطل على المحيط الهندي بطول يجاوز ألفي كيلومتر، وتبدأ بسهول ساحلية عريضة تشكل خمسي مساحتها ويخترقها العديد من الأنهار التي تنتهي مصابها في المحيط الهندي منها نهر الزمبيري ،ونهر ليمبوبو، ونهر بنجوي ، ونهر بوزي ، ونهر سابي (سافي)، ويشكل نهر روفوما الحدود الشمالية بينها وبين تنزانيا، وترتفع أرض موزمبيق بالاتجاه نحو الغرب.
المناخ[عدل]مناخ موزمبيق حار رطب لاسيما القسم الساحلي ،ٍويزيد من حرارته مرور تيار موزمبيق بسواحلها الطويلة، وتغزر الأمطار في الجنوب، ومعظمها يسفط في الصيف الجنوبي ،وتقل الحرارة على المرتفاعات الداخلية.
الديموغرافيا[عدل]السكان[عدل]ينتمي أغلب سكان موزمبيق إلى العناصر الزنجية المعروفة بالبانتو ،(بانتو الوسط)ومنهم الياو، والسواحليون في النطاق الساحلي، والشونا، وتسنجا وهناك أقلية من الآسيويين المهاجرين، وأقلية من البيض معظمهم من البرتغاليين، ويتمركز السكان في النطاق السهلي، حيث توجد أغلب المدن مثل موزمبيق، وبيرا وسفالة، ومابوتو العاصمة. وكانت تسمي (لورنزوماكيز)، والمستوي الاقتصادي للدخول منخفض، لذا يهاجر العديد من العمال من موزمبيق إلى زمبابوي، واتحاد جنوب أفريقيا حيث يشتغلون كعمال في الزراعة، والمناجم، ولقد دفعتهم عديدة للهجرة منها.
عدم استقرار الأمن.
معارضة التغير الاجتماعي.
فقر البلاد وضعف مواردها.
انتشار البطالة، ولقد انعكس هذا على موارد البلاد
التقسيمات الإدارية[عدل]تنقسم جمهورية موزامبيق إلى عشر مقاطعات، هي: كابو دلجادجو Cabo Delgado، وجازا Gaza، وانهامبين Inhambane، ومانيكا Manica، ومابوتو Maputo، ونامبولا Nampula، ونياسا Niassa، وسوفالا Sofala، وتيتي Tete، وزامبيزيا Zambezia؛ إضافة إلى مدينة سيدادي دي مابوتو Cidade de Maputo.
الاقتصاد[عدل]كانت موزمبيق، حين نالت استقلالها عام 1975، واحدة من أفقر دول العالم. وتفاقم وضعها جراء سوء الإدارة الاشتراكية، والحرب الأهلية التي عصفت بالبلاد من عام 1977 حتى عام 1992. وفي عام 1987، شرعت الحكومة في سلسلة من الإصلاحات الشاملة، استهدفت تحقيق الاستقرار الاقتصادي. وقد أسفرت هذه الخطوات، إلى جانب مساعدات المانحين، والاستقرار السياسي منذ الانتخابات التعددية من عام 1994، عن تحسينات كبيرة في معدل النمو؛ فانخفض التضخم إلى أقلّ من 10 في المائة، في أواخر التسعينيات من القرن الماضي؛ على الرغم من أنه عاود ارتفاعه، في 2000 – 2006. وفي عام 2007، انخفض التضخم إلى 8%، بينما وصل نمو إجمالي الناتج المحلي إلى 7.5%.
وأدت الإصلاحات المالية، التي شملت العمل بالضريبة المضافة القيمة، وإصلاح الخدمة الجمركية، إلى تحسين الإيرادات الحكومية. بيد أن البلاد، لا تزال تعتمد على المعونات الخارجية، لتحقيق التوازن في موازناتها، ودفع الخلل التجاري، الذي تفوق فيه وارداتها ما تصدره بنسبة كبيرة. كما أن معظم السكان لا يزال تحت مستوى خط الفقر. ويستمر الكيان الزراعي في استخدام الغالبية العظمى من القوى العاملة للدولة. ولا تزال البلاد تعاني خللاً تجارياً شديداً، على الرغم من أن افتتاح مشروع "موزال" لصهر الألومنيوم، أكبر مشروعات الاستثمارات الأجنبي في البلاد، قد رفع قيمة عائدات الصادرات.
في نهاية عام 2007، وبعد سنوات من المفاوضات مع الحكومة البرتغالية، استعادت موزمبيق حصة البرتغال الكبيرة من ملكية شركة سد كاهورا باسا للطاقة الكهرمائية، حيث رفضت البرتغال تسليم هذا السد لموزمبيق عقب الاستقلال، بسبب الحرب الأهلية التي نشبت وعدم تسديد موزمبيق لديونها للبرتغال.
تحتاج البلاد لمزيد من الطاقة اللازمة لمشاريع استثمارات إضافية مثل: استخراج التيتانيوم، وتجهيز وتصنيع الملابس الجاهزة، التي يمكن أن تغطي الفجوة ما بين قيمة الصادرات والواردات. واستطاعت موزمبيق التخلص من جزء كبير من الديون الخارجية بإعفائها منها، أو إعادة جدولتها من خلال مبادرة صندوق النقد الدولي للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، حتى أصبحت ديونها الآن عند مستوى معقول.
في تموز 2007 وقعت موزمبيق اتفاقية مع مؤسسة تحدي الألفية، دخلت حيز التنفيذ في سبتمبر 2008، لمدة خمس سنوات. وسوف تركز مشاريع الاتفاقية على تحسين الصرف الصحي والطرق والزراعة، وتنظيم بيئة الأعمال التجارية، وذلك في محاولة لحفز النمو الاقتصادي في أربع محافظات شمال البلاد.
الزراعة والمنتجات[عدل]من أهم المنتجات الزراعية في موزمبيق: القطن، وجوز البلاذر الأمريكي، وقصب السكر، والشاي، والمنيهوت، والذرة، وجوز الهند، والحبال، والموالح، والفواكة الاستوائية، والبطاطس، ودوار الشمس. ومن أهم منتجاتها الحيوانية: لحوم الأبقار والدواجن.
الصناعات[عدل]من أهم الصناعات في موزمبيق: الصناعات الغذائية، والمشروبات، والكيماويات (الأسمدة، والصابون، والدهانات)، والألومنيوم، والمنتجات النفطية، والمنسوجات، والأسمنت، والزجاج، والأسبستوس، والتبغ.