من فقه الخلاف إلى فقه الوفاق
ثمة تحديات كبرى تواجه الواقع الإسلامي اليوم، وهذه التحديات ليست خاصة بطرف إسلامي دون آخر، وإنما هي تواجه المسلمين جميعاً بمختلف مذاهبهم ومدارسهم الفقهية، و
ثمة تحديات كبرى تواجه الواقع الإسلامي اليوم، وهذه التحديات ليست خاصة بطرف إسلامي دون آخر، وإنما هي تواجه المسلمين جميعاً بمختلف مذاهبهم ومدارسهم الفقهية، و
ثمة مقولات وأيدلوجيات ونظريات فكرية وسياسية في المنطقة العربية ، تعاملتْ مع المجتمعات العربية بوصفها سديما بشريا خاليا من كل معنى تاريخي أو روحي أو فكري ،
لايمكن مقاربة مفهوم الحرية في التصور الإسلامي، بمعزل عن مفهوم الاختلاف، وحق الإنسان الطبيعي في هذا الاختلاف. وأساس حق الاختلاف في المنظور الإسلامي، هو أن ا
لعلنا لا نأتي بجديد حين القول : إن الإنسان بصرف النظر عن دينه أو بيئته الاجتماعية أو حياته الاقتصادية والثقافية ، جُبل على سعيه إلى تعميم قناعاته وتوسيع دا
على المستوى المنهجي والمعياري، ثمة نظريات وأفكار عديدة حول آليات التجديد في الفكر الديني وطرق وصل الدين بوصفه منهج حياة بالعصر.. ولكن جميع هذه الأفكار والن
مرحلة جديدة من النزاع العسكري السافر دخلتها أخيراً منطقة الساحل، مع اندلاع القتال في إقليم “أزواد”، في شمال جمهورية مالي. هي حرب جديدة في هذا الإقليم المضط
من الناحية الاجتماعية ثمة شعوب وأمم، لديها القدرة النفسية والعملية لاغتنام فرصة أعيادها ومناسباتها الاجتماعية والوطنية والعائلية للتعبير عن فرحها وإدخال ال
ما أضعفنا!!، حين يكون الحديث حول ترك المألوفات والاعتيادات، فالإنسان من حيث لا يعلم يتبنى ما اعتاده وألفه حتى يضعه تحت مظلة الضرورات، بل قد يتطور الأمر حتى
أفكار هادئة هل يمكن أن نهنأ دون أحاسيس داعمة ؟ هل يمكن ان نتدخل في سياق افكارنا ليكون لنا دور مؤثر في ذلك التوجه؟ مفاهيم كثيرة تلون تلك الرؤى ، ولو لم نكن
ماذا تفعل حينما تشعر أن قلمك مشلول، وحبرك مشلول، ولسانك مشلول، وذهنك مشلول واللغة مشلولة، والكون كله بكل عقلياته، وألسنته ولغاته مشلول؟!! ماذا يمكن أن تفعل