الطريق إلى الحرية للجميع ما زال طويلاً
الثورة كانت الحرية غائبة تماما من ثقافتنا أن وجدت فهى فقط لمن يريد النظام، أما السائد فكان الاستبداد والقهر لمعارضى النظام من أبناء هذا الشعب.. قبل الثورة
الثورة كانت الحرية غائبة تماما من ثقافتنا أن وجدت فهى فقط لمن يريد النظام، أما السائد فكان الاستبداد والقهر لمعارضى النظام من أبناء هذا الشعب.. قبل الثورة
إن أكثر ما يبتلى به المجتمع الآن هو نقل الأخبار المكذوبة ونشر الشائعات، التى انتشرت فى كل مكان وقد ساعدت الرغبة والفضول فى المعرفة والبحث عن الحقائق إلى إز
كان ذلك هو عنوان افتتاحية كبرى الصحف القومية التى سيطر عليها أحد كبار المنافقين فى عصر الظلام، و قد بدا جليًا من اسم المقال الذى استقبلت به الجريدة يوم الر
. انتهى الاستفتاء على التعديلات الدستورية بتفوق أهل نعم على أهل لا بأغلبية كبيرة، وأنا واحد ممن صوتوا بنعم، ولكن هناك فارق كبير بين نعم ونعم، فأنا ومعى كثي
. انتهى الاستفتاء على التعديلات الدستورية بتفوق أهل نعم على أهل لا بأغلبية كبيرة، وأنا واحد ممن صوتوا بنعم، ولكن هناك فارق كبير بين نعم ونعم، فأنا ومعى كثي
تفجرت قضايا الفساد وما خفى كان أعظم.. وتوالى تقـديم الجناة للعدالة، وآخرهم رئيس ديوان رئيس الجمهورية.. ولن يقف عائق أمام تقديم جميع الجناة الحقيقيين لمنصة
لم يشغلنى فى تجربة الاستفتاء على التعديلات الدستورية الأخيرة، أن يأتى تصويت الأغلبية عليها بـ “لا” أو بـ”نعم” قدر انشغالى بضرورة أن تتوجه الناس إلى لجان ال
ليبرالية” كلمة لاتينية جاءت مشتقة من (ليبر)؛ وتعنى (الحر)، ومقصودها التحرر، ظهرت هذه الكلمة فى مهب رياح التغيير التى قامت بعد الثورة المصرية؟ لتكشف عن أجند
كتبت فى السابق وقبل الانتخابات البرلمانية 2010 تحت عنوان:(حول الشعار.. والحل!) متسائلا عن سر هجمة الإعلام “الحكومى” على كل ما يمت للجماعة بصلة؟، خاصة شعاره
حزنت كثيرا لما قرأته عن هجوم بعض البلطجية على سيارة الدكتور محمد البرادعى فهو تصرف همجى ولا ينم عن شىء إلا عن فقر القائمين به لاحترام أنفسهم واحترام الرأى