عن الواجهات العشائرية
عريب الرنتاوي قفز مصطلح “الواجهات العشائرية” إلى صدارة أولوياتنا الوطنية، وبات أمر “تفويضها” او “استرجاعها”، مندرجاً في سياقات نظرية الأمن الوطني، وطغت انب
عريب الرنتاوي قفز مصطلح “الواجهات العشائرية” إلى صدارة أولوياتنا الوطنية، وبات أمر “تفويضها” او “استرجاعها”، مندرجاً في سياقات نظرية الأمن الوطني، وطغت انب
عريب الرنتاوي نشاطر الرئيس الأميركي باراك أوباما “سخريته” من الموقف الإيراني المزدوج، إذ في الوقت الذي يحتفي فيه نظام طهران بنصر الثورة المصرية وانتفاضة مي
عريب الرنتاوي إن كان من وسيلة للحكم بها على صدقية الحكومة، فإنها تتجلى اليوم في الكشف عن هوية “البلطجية” الذين اعتدوا على المتظاهرين سلمياً في ساحة المسجد
عريب الرنتاوي من بنغازي، انطلقت “ثورة الفاتح”..وفي بنغازي ستلفظ هذه الثورة أنفاسها الأخيرة.. لقد انتهى عهد القذافي..انتهى عهد الجماهيرية، واللجان الشعبية،
حماده فراعنه ليست المرة الأولى، وقد لا تكون الأخيرة، تقترف فيها إسرائيل مجازر وجرائم حرب ضد الإنسانية، تستفز البشرية بصرف النظر عن دياناتهم أو قومياتهم أو
حمادة فراعنة تملك حركة فتح، الكثير من المأثر والأنجازات، ماتستطيع التفاخر به والمباهاة، مما جعلها في طليعة وقيادة الشعب العربي الفلسطيني، بدءا من مبادرة تش
حمادة فراعنة ثلاث معيقات إسرائيلية تقف سداً منيعاً تحول دون التوصل إلى تفاهم الحد الأدنى الفلسطيني الإسرائيلي للصراع الذي تخطى القرن في عمره وإشتباكاته منذ
صبحي غندور العنف رافق تاريخ الإنسانية منذ مقتل هابيل على يد شقيقه قابيل، وكلاهما من أبناء آدم عليه السلام. ونجد في التاريخ وفي الحياة المعاصرة من هم ضدّ ال
صبحي غندور يتميّز خطاب أي رئيس أميركي عن “حال الاتحاد الأميركي” مطلع كلّ عام بأنّه خطاب الأجندة أو الإستراتيجية التي سيعتمدها الرئيس وإدارته، لفترةٍ من الز
صبحي غندور تساؤلات عديدة ترافق الآن حركات التغيير والثورات الحاصلة في المنطقة العربية. فصحيح أنّ هذه الحركات الشعبية الساعية للتغيير هي كلّها نابعةٌ من إرا