أ.د. أحمد محمد وهبان

حرب اكتوبر

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السويلم704

حرب أكتوبر
هي الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة التي شنتها كل من مصر وسوريا بدعم عربي عسكري وسياسي واقتصادي على إسرائيل عام 1973م. بدأت الحرب في يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان.تعرف الحرب باسم حرب أكتوبر في مصر فيما تعرف في سورية باسم حرب تشرين التحريرية اما إسرائيل فتطلق عليها اسم حرب يوم الغفران حقق الجيشان المصري والسوري الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل، كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب، حيث توغلت القوات المصرية 20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان. أما في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني وعلى الجبهة السورية تمكن من طرد السوريون من هضبة الجولان.تدخلت الدولتان العظيمتان في ذلك الحين في الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفيتي بالأسلحة سوريا ومصر, وان كان الاتحاد السوفيتي قد رفض إعطاء مصر الأسلحة اللازمة بعد أزمة طرد خبرائها عن طريق السادات إلا أن الاتحاد السوفيتي رجع واعطى مصر جزءاً من الأسلحة ولكن تمويل مصر الرئيسي في الأسلحة جاء من [تشيكوسلوفاكيا] بعد زيارة وزير الخارجية المصري إلى براغ في زيارة سرية لم يعلم بها أحد في ذلك الوقت بينما زودت الولايات المتحدة بالعتاد العسكري إسرائيل. في نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل. بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في “كامب ديفيد” 1979.انتهت الحرب رسميا بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية. من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء. واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيهامدينة القنيطرة وعودتها للسيادة السورية. ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل[12]، كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل والتي عقدت في سبتمبر 1978م على إثر مبادرة أنور السادات التاريخية في نوفمبر 1977م وزيارتهللقدس. وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975م.
الخلفية التاريخية
حرب أكتوبر هي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي، حيث خططت القيادتان المصرية والسورية لمهاجمة إسرائيل على جبهتين في وقت واحد بهدف استعادة شبه جزيرة سيناء والجولان التي سبق أن احتلتهما إسرائيل في حرب 1967، وكانت إسرائيل قد قضت السنوات الست التي تلت حرب 1967 في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء، وأنفقت مبالغ هائلة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها في مناطق مرتفعات الجولان (خط آلون) وفي قناة السويس (خط بارليف). في 29 أغسطس1967 اجتمع قادة دول الجامعة العربية في مؤتمر الخرطوم بالعاصمة السودانية ونشروا بياناً تضمن ما عرف “باللاءات الثلاثة”: عدم الاعتراف بإسرائيل، عدم التفاوض معها ورفض العلاقات السلمية معها. في 22 نوفمبر 1967 أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرار 242 الذي يطالب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي احتلتها في يونيو 1967 مع مطالبة الدول العربية المجاورة لإسرائيل بالاعتراف بها وبحدودها.في سبتمبر 1968 تجدد القتال بشكل محدود على خطوط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا بما يسمى حرب الاستنزاف، مما دفع الولايات المتحدة إلى اقتراح خطط لتسوية سلمية في الشرق الأوسط، وكان وزير الخارجية الأمريكي وليام روجرز قد إقترح ثلاث خطط على كلا الجانبين الخطة الأولى كانت في 9 ديسمبر 1969، ثم يونيو 1970، ثم 4 أكتوبر 1971. تم رفض المبادرة الأولى من جميع الجوانب، وأعلنت مصر عن موافقتها لخطة روجرز الثانية وأدت هذه الموافقة إلى وقف القتال في منطقة قناة السويس، وإن لم تصل حكومة إسرائيل إلى قرار واضح بشأن هذه الخطة. في 28 سبتمبر 1970 توفي الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وانتخب نائبه أنور السادات رئيساً لمصر. في فبراير 1971 قدم أنور السادات لمبعوث الأمم المتحدة غونار يارينغ، الذي أدار المفاوضات بين مصر وإسرائيل حسب خطة روجرز الثانية، شروطه للوصول إلى تسوية سلمية بين مصر وإسرائيل وأهمها انسحاب إسرائيلي إلى حدود 4 يونيو 1967. رفضت إسرائيل هذه الشروط مما أدى إلى تجمد المفاوضات.في 1973 قرر الرئيسان المصري أنور السادات والسوري حافظ الأسد اللجوء إلى الحرب لاسترداد الأرض التي خسرها العرب في حرب 1967م. كانت الخطة ترمي الاعتماد على المخابرات العامة المصرية والمخابرات السورية في التخطيط للحرب وخداع أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية ومفاجأة إسرائيل بهجوم غير متوقع من كلا الجبهتين المصرية والسورية، وهذا ما حدث، حيث كانت المفاجأة صاعقة للإسرائليين.
الحرب
شنت مصر وسوريا هجوما متزامنا على إسرائيل في الساعة الثانية من ظهر يوم 6 أكتوبر الذي يوافق عيد الغفران اليهودي، هاجمت القوات السورية تحصينات وقواعد القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة السويس وفي عمق شبه جزيرة سيناء.وقد نجحت مصر في اختراق خط بارليف خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة، بينما دمرت القوات السورية التحصينات الكبيرة التي أقامتها إسرائيل في هضبة الجولان، وحقق الجيش السوري تقدمًا كبيرًا في الأيام الأولى للقتال واحتل قمة جبل الشيخ مما أربك الجيش الإسرائيلي كما قامت القوات المصرية بمنع القوات الإسرائيلية من استخدام أنابيب النابالم بخطة مدهشة، كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، في سيناء المصرية والجولان السوري، كما تم استرداد قناة السويس وجزء من سيناء في مصر، وجزء من مناطق مرتفعات الجولان ومدينة القنيطرة في سورية.

حرب الاستنزاف
في أوائل عام 1974، شنت سوريا، غير مقتنعة بالنتيجة التي انتهى إليها القتال في محاولة لاسترداد وتحرير باقي أراضي الجولان، وبعد توقف القتال على الجبهة المصرية شنت سوريا حرب استنزاف ضد القوات الإسرائيلية في الجولان، تركزت على منطقة جبل الشيخ، واستمرت 82 يوماً كبدت فيها الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة.توسطت الولايات المتحدة، عبر الجولات المكوكية لوزير خارجيتها هنري كيسنجر، في التوصل إلى اتفاق لفك الاشتباك العسكري بين سوريا وإسرائيل. نص الاتفاق الذي وقع في حزيران (يونيو) 1974 على انسحاب إسرائيل من شريط من الأراضي المحتلة عام 1967 يتضمن مدينة القنيطرة.في 24 يونيو رفع الرئيس حافظ الأسد العلم السوري في سماء القنيطرة المحرر، إلا أن الإسرائيليين كانوا قد عمدوا إلى تدمير المدينة بشكل منظم قبل أنسحابهم، وقررت سوريا عدم إعادة إعمارها قبل عودة كل الجولان للسيادة السورية.
نهاية الحرب
تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وتم إصدار القرار رقم 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية بدءاً من يوم 22 أكتوبر عام 1973م.وقبلت مصر بالقرار ونفذته اعتبارا من مساء نفس اليوم إلا أن القوات الإسرائيلية خرقت وقف إطلاق النار، فأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.أما سوريا فلم تقبل بوقف إطلاق النار، وبدأت حرب جديدة أطلق عليها اسم «حرب الاستنزاف» هدفها تأكيد صمود الجبهة السورية وزيادة الضغط على إسرائيل لإعادة باقي مرتفعات الجولان، وبعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري وبعد خروج مصر من المعركة واستمرت هذه الحرب مدة 82 يوماً. في نهاية شهر مايو 1974 توقف القتال بعد أن تم التوصل إلى اتفاق لفصل القوات بين سوريا وإسرائيل، أخلت إسرائيل بموجبه مدنية القنيطرة وأجزاء من الأراضي التي احتلتها عام 1967.
حرب الاستنزاف
في أوائل عام 1974، شنت سوريا، غير مقتنعة بالنتيجة التي انتهى إليها القتال في محاولة لاسترداد وتحرير باقي أراضي الجولان، وبعد توقف القتال على الجبهة المصرية شنت سوريا حرب استنزاف ضد القوات الإسرائيلية في الجولان، تركزت على منطقة جبل الشيخ، واستمرت 82 يوماً كبدت فيها الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة.توسطت الولايات المتحدة، عبر الجولات المكوكية لوزير خارجيتها هنري كيسنجر، في التوصل إلى اتفاق لفك الاشتباك العسكري بين سوريا وإسرائيل. نص الاتفاق الذي وقع في حزيران (يونيو) 1974 على انسحاب إسرائيل من شريط من الأراضي المحتلة عام 1967 يتضمن مدينة القنيطرة.في 24 يونيو رفع الرئيس حافظ الأسد العلم السوري في سماء القنيطرة المحرر، إلا أن الإسرائيليين كانوا قد عمدوا إلى تدمير المدينة بشكل منظم قبل أنسحابهم، وقررت سوريا عدم إعادة إعمارها قبل عودة كل الجولان للسيادة السورية.

جان جاك روسو أفكاره وفي التربية

كاتب الموضوع الأصلي: عمر البطاح 20

صورة
في التربية

كتب روسو كتابا رئيسيا في التربية اسمه “إميل أوعن التربية” على هيئة قصة طفل. وتبدأ القصة بنشأة الطفل إميل وتنتهي بزواجه وهو في سن 25 سنة. يربى النشئ على طبيعته بدون إجباره على حفظ العلوم والثقافات، بذلك يتعلم النشئ من طبيعة ميوله وبالتجربة الشخصية.
واهم ما يصبوا إليه روسو أن ينشأ في الطفل الشعور الاجتماعي. وكما يؤكد روسو على استقلالية النشئ، فيجب أن يكون هذا مقترنا بتوجيه خفي بحيث تتفق ميول النشئ مع ما يريده المعلم. ففي كتاب “إميل أوعن التربية” يقول روسو:” اتبعوا مع النشئ الطريقة العكسية، وهي أن يشعر النشئ بأنه هو صاحب الاختيار. فلا توجد استجابة وتكريس إلا بالشعور بأن المرء حرا فيما يتعلمه. هذا هو التكريس الحقيقي”.
و يرى روسو أن النشئ الذي ينشأ على تلك الطريقة الحرة هو الأصلح لمجتمعه.
انتشرت طريقة روسو في تربية النشئ سريعا في مختلف الدول الأوروبية، وهي تعتبر حتى يومنا هذا الطريقة الأساسية لطرق التعليم الحديثة.
أفكاره

قام روسو بانتقاد المجتمع في رسائل عديدة. ففي رسالته تحت عنوان: “بحث في منشأ وأسس عدم المساواة” (1755م)، هاجم المجتمع والملكية الخاصة باعتبارهما من أسباب الظلم وعدم المساواة. وكتابه “هلويز الجديد” (1761م) مزيج من الرواية الرومانسية والعمل الذي ينتقد بشدة زيف المبادئ الأخلاقية التي رآها روسو في مجتمعه. وفي كتابه “العقد الاجتماعي” (1762م)، وهو علامة بارزة في تاريخ العلوم السياسية، قام روسو بطرح آرائه فيما يتعلق بالحكم وحقوق المواطنين. وفي روايته الطويلة “إميل” (1762م) أعلن روسو أن الأطفال، ينبغي تعليمهم بأناة وتفاهم. وأوصى روسو بأن يتجاوب المعلم مع اهتمامات الطفل. وحذر من العقاب الصارم ومن الدروس المملة، على أنه أحس أيضًا بوجوب الإمساك بزمام الأمور لأفكار وسلوك الأطفال.
كان روسو يعتقد أن الناس ليسوا مخلوقات اجتماعية بطبيعتهم، معلنًا أن من يعيشون منهم على الفطرة معزولين عن المجتمع، يكونون رقيقي القلب، خالين من أية بواعث أو قوى تدفعهم إلى إيذاء بعضهم بعضًا. ولكنهم ما إن يعيشوا معًا في مجتمع واحد حتى يصيروا أشرارًا. فالمجتمع يُفسد الأفراد من خلال إبراز ما لديهم من ميل إلى العدوان والأنانية.
لم يكن روسو ينصح الناس بالعودة إلى حالة من الفطرة. بل كان يعتقد أن الناس بوسعهم أن يكونوا أقرب ما يكونون إلى مزايا هذه الحالة، إذا عاشوا في مجتمع زراعي بسيط، حيث يمكن أن تكون الرغبات محدودة، والدوافع الجنسية والأنانية محكومة، والطاقات كلها موجهة نحو الانهماك في الحياة الجماعية. وفي كتاباته السياسية، رسم روسو الخطوط العريضة للنظم التي كان يعتقد، أنها لازمة لإقامة ديمقراطية يشارك فيها كافة المواطنين. يعتقد روسو أن القوانين يتعيّن عليها أن تعبر عن الإرادة العامة للشعب. وأي نوع من الحكم يمكن أن يكتسب الصفة الشرعية مادام النظام الاجتماعي القائم إجماعيًا. واستنادًا إلى ما يراه روسو، فإن أشكال كافة الحكم تتجه في آخر الأمر إلى الضعف والذبول. ولا يمكن كبح التدهور إلا من خلال الإمساك بزمام المعايير الأخلاقية، ومن خلال إسقاط جماعات المصالح الخاصة. وقد تأثر روبسْبيير وغيره من زعماء الثورة الفرنسية بأفكار روسو بشأن الدولة، كما أن هذه الأفكار كانت مبعث إلهام لكثير من الاشتراكيين وبعض الشيوعيين.
وكان جان جاك روسو طرفا في الصراع بين القدماء والمعاصرين، وهو جدال أدبي وفني احتدم في فرنسا، ونجد موقف روسو في خطابه “خطاب إلى السيد دو أليمبرت”.

معاهدة سيفر

كاتب الموضوع الأصلي: بندرالعنزي3621

معاهدة سيفْر هي معاهدة السلام التي تم التوقيع عليها في 10 أغسطس 1920 عقب الحرب العالمية الأولى بين الإمبراطورية العثمانية وقوات الحلفاء ولكن المعاهدة رفضت من قبل الحركة الوطنية التركية بزعامة مصطفى كمال أتاتورك التي شكلت جمهورية تركيا في 29 أكتوبر 1923 على أنقاض الإمبراطورية العثمانية. كان رفض أتاتورك لتطبيق بنود المعاهدة نابعاً من خسارة لحجم هائل من المناطق التي كانت تابعة للعثمانيين في حالة تطبيق المعاهدة.

تقسيم الإمبراطورية العثمانية بموجب معاهدة سيفركانت المعاهدة تنص على:

حصول منطقة الحجاز على الاستقلال.
حصول أرمينيا على الاستقلال.
حصول كردستان على الاستقلال حسب البندين 62 و 63 و64 من الفقرة الثالثة والسماح لولاية الموصل بالانضمام إلى كردستان استنادا إلى البند 62 ونصه “إذا حدث، خلال سنة من تصديق هذه الاتفاقية أن تقدم الكرد القاطنون في المنطقة التي حددتها المادة (62) إلى عصبة الأمم قائلين أن غالبية سكان هذه المنطقة ينشدون الاستقلال عن تركيا، وفي حالة اعتراف عصبة الأمم أن هؤلاء السكان أكفاء للعيش في حياة مستقلة وتوصيتها بمنح هذا الاستقلال، فإن تركيا تتعهد بقبول هذه التوصية وتتخلى عن كل حق في هذه المنطقة. وستكون الإجراءات التفصيلية لتخلي تركيا عن هذه الحقوق موضوعا لإتفاقية منفصلة تعقد بين كبار الحلفاء وبين تركيا”.
نتيجة للرفض التركي لبعض بنود وخاصة فيما يتعلق بالحدود الغربية والجنوبية الغربية (مع اليونان) والجنوبية الشرقية (مع سوريا)، تم تعديل مسار بعض الأجزاء الحدودية في معاهدة تالية عقدت في لوزان السويسرية عام 1923 وعرفت باسم معاهدة لوزان. أعادت المعاهدة الثانية أراض لتركيا في القسم الأوروبي (غرب اسطنبول) من الدولة العثمانية وضمت الأقاليم السورية الشمالية إلى تركيا.

الحرب العالمية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: خالد العيسى20

الحرب العالمية الثانية: هي نزاع دولي مدمر بدأ في الأول من سبتمبر 1939 في أوروبا وانتهى في الثاني من سبتمبر 1945، شاركت فيه

الغالبية العظمى من دول العالم، في حلفين رئيسيين هما: قوات الحلفاء ودول المحور. وقد وضعت الدول الرئيسية كافة قدراتها العسكرية

والاقتصادية والصناعية والعلمية في خدمة المجهود الحربي، وتعد الحرب العالمية الثانية من الحروب الشمولية، وأكثرها كلفة في تاريخ البشرية

لاتساع بقعة الحرب وتعدد مسارح المعارك والجبهات، حيث شارك فيها أكثر من 100 مليون جندي، وتسببت بمقتل ما بين 50 إلى 85 مليون

شخص ما بين مدنيين وعسكريين، أي ما يعادل 2.5% من سكان العالم في تلك الفترة.

مع أن اليابان كانت قد أعلنت الحرب على الصين في 7 يوليو 1937. إلا أن البداية الفعلية للحرب تعتبر الأول من سبتمبر 1939، وذلك عندما

اجتاحت ألمانيا بولندا، وتوالت بعدها إعلانات الحرب على ألمانيا من قبل فرنسا والمملكة المتحدة. ومن أواخر عام 1939 إلى أوائل عام 1941،

قامت ألمانيا بسلسلة من الحملات والمعاهدات لتشكيل حلف دول المحور، والسيطرة على أجزاء واسعة من القارة الأوروبية، وقد كانت قبل الحرب

قد وقعت اتفاق مولوتوف-ريبنتروب، مع الاتحاد السوفييتي، والذي ينص في بنوده على تقاسم الدولتين الأراضي التابعة لبولندا ودول البلطيق في

حال نشوب الحرب. وفي 14 يونيو 1940 سقطت باريس بيد الألمان، واستسلمت فرنسا. وفي 22 يونيو 1941 بدأت أكثر مراحل الحرب العالمية

الثانية دموية وذلك بعد غزو ألمانيا للاتحاد السوفييتي. وفي 7 ديسمبر 1941 قام الطيران البحري الياباني بهجوم مفاجئ على القاعدة البحرية

الأمريكية في ميناء بيرل هاربر، مما اضطرت الولايات المتحدة إلى إعلان الحرب على اليابان والدخول في الحرب العالمية الثانية.

تم إيقاف تقدم دول المحور في عام 1942، بعد هزيمة اليابان في عدة معارك بحرية وهزيمة قوات دول المحور في أوروبا وشمال أفرقيا، بالإضافة

إلى الخسارة الكبيرة لألمانيا في ستالنجراد. وفي عام 1943 لحقت بألمانيا عدة هزائم في أوروبا الشرقية، وقامت قوات الحلفاء بغزو إيطاليا التي

لم تستطع المقاومة فاستسلمت، وتمكنت القوات الأمريكية من تحقيق عدة انتصارات في المحيط الهادئ، فبدأت دول المحور بالتراجع على جميع

الجبهات. وفي عام 1944 وصلت قوات الحلفاء إلى فرنسا، وتمكن الاتحاد السوفيتي من استعادة كامل الأراضي التي استولى عليها الألمان.

انتهت الحرب في أوروبا بسيطرة الاتحاد السوفيتي على برلين والاستسلام غير المشروط من قبل الألمان في 8 مايو 1945. وعقد بعدها مؤتمر

بوتسدام قرب برلين،والذي صدر خلاله إعلان بوتسدام في 26 يونيو 1945، وقامت الولايات المتحدة في 6 أغسطس و9 أغسطس من عام 1945

بإلقاء قنبلتين نوويتين على هيروشيما وناغازاكي (على الترتيب)، تبع ذلك استسلام اليابان في 15 أغسطس 1945.

غيرت الحرب العالمية الثانية الخارطة السياسية والعسكرية والبنية الاجتماعية في العالم، كما أدت إلى إنشاء الأمم المتحدة (UN) لتعزيز التعاون

الدولي ومنع الصراعات في المستقبل، وأصبحت الدول المنتصرة في الحرب الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي والصين والمملكة المتحدة وفرنسا

أعضاء دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فيما برزت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي كقوى عظمى على الساحة الدولية،

وانحسر نفوذ القوى الأوروبية، وهذا ما مهد الطريق للحرب الباردة

ضياع الفرصة التاريخية

كاتب الموضوع الأصلي: محمد السويكت 20

الخسائر الأمريكية بعد عقد على أحداث 11 سبتمبر
عمرو عبد العاطي
باحث متخصص في الشئون الأمريكية، محرر مشارك في مجلة السياسية الدولية
كان رد فعل إدارة الرئيس الأمريكي “جورج دبليو بوش” وأقطابها من المحافظين (السياسي والديني) على أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 قويا لواقعها الصادم للفكر الجمعي الأمريكي، ولما سببته من خوف وفزع في نفوس الأمريكيين الذين ينظرون لبلدهم على أنها القوة العظمي التي لا تقهر، وفي منأى من أي تهديد.
لقد تمثل الرد الأمريكي على الهجمات الإرهابية في حربين مكلفتين اقتصاديا، الأولى على حركة طالبان في أفغانستان (أكتوبر 2001)، والأخرى ضد نظام صدام حسين في العراق (مارس 2003)، وعمليات عسكرية ضد التنظيم في باكستان، ومخصصات مالية لبرامج أمنية واستخباراتية لحماية الأراضي الأمريكية من أي هجوم إرهابي جديد.
ومع مرور عقد كامل على أحداث سبتمبر الإرهابية، انشغلت الكتابات والتحليلات الأمريكية والغربية على حد سواء بعدة تساؤلات رئيسية مفادها: هل أضحت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر أمنا اليوم مما كانت عليه في الحادي عشر من سبتمبر 2001؟ ، هل لا تزال الولايات المتحدة تمتلك نفس القوة والمكانة الدولية على الصعيد العالمي بعد عقد من الأحداث؟، هل تستحق تلك الأحداث تورط الولايات المتحدة في حربين مكلفتين اقتصاديا وعمليات عسكرية خارجية؟ ، هل كانت أحداث سبتمبر نقطة فاصلة ومحورية في تاريخ العلاقات الدولية؟.
عجز وديون أمريكية
ربط عديد من الكتابات والتحليلات بين الأزمة المالية التي تعصف بالاقتصاد الأمريكي منذ منتصف عام 2008، وآثارها المستمرة إلى وقتنا هذا، والحرب الأمريكية على الإرهاب التي تبنتها إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق “جورج دبليو بوش” عقب أحداث سبتمبر الإرهابية. وذهب معظمها إلى أن آثارها الكارثية على الاقتصاد الأمريكي يتحمل تبعاتها دافعو الضرائب الأمريكيون، وأن أعباءها ستستمر لفترة طويلة.
وفي محاولة لتقدير تكلفة الحرب الأمريكية على الإرهاب وحماية الأراضي الأمريكية ، قدرت إحصاءات- نشرتها أخيرا مجلة “نيوزويك” في الرابع من سبتمبر الجاري- أن تكلفة حماية الأراضي الأمريكية والمطارات والبرامج الأمنية والاستخباراتية تُقدر بـ(628) مليار دولار.
وهناك انقسام حول تقديرات الحربين اللتين تخوضهما الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق. فمنذ ثلاث سنوات، قدر “جوزيف ستيجليتز” و”ليندا بيلميز” تكاليف الحرب التي تخوضها أمريكا في العراق ما بين 3و5 تريليونات دولار، وهي أرقام في تزايد مستمر، في حين تقدر إحصاءات مجلة “نيوزويك” ـ السابق الإشارة إليها ـ العمليات العسكرية في باكستان والعراق وأفغانستان بـ (2.6) تريليون دولار، وبذلك تصل تكلفة حماية أمن الولايات المتحدة ، حسب مجلة “نيوزويك”، إلى (3.228) تريليون دولار.
مليارات الدولارات التي دفعتها واشنطن من أجل أمنها وحماية أراضيها نقلت أمريكا من فائض مالي بلغ 2% من الناتج الإجمالي المحلي الأمريكي مع انتخاب “بوش” الابن رئيسا للولايات المتحدة في عام 2000 إلى عجز مالي بلغ الخطورة، وديون هائلة أسهمت في إضعاف الاقتصاد الأمريكي الكلي، وتفاقم عجزه، وأعباء ديونه، حسبما ذهب “ستيجليتز” و”بيلميز” في كتابهما المعنون بـ”حرب الثلاثة تريليونات دولار”.
ويري ” ستيجليتز” في مقال له عن تكلفة أحداث سبتمبر أن كل أسرة أمريكية تتحمل ما يقدر بـ(17) ألف دولار من تكلفة أمن أمريكا، وهو في تزايد بنسبة 50% مع ارتفاع تكاليف حربي واشنطن في أفغانستان والعراق وعملياتها العسكرية الخارجية التي لم تحسم بعد.
وفي حقيقة الأمر، هناك شبه اتفاق أمريكي على أن حرب الولايات المتحدة في أفغانستان “حرب ضرورية” كان لابد أن تخوضها واشنطن لتقديم حركة “طالبان” الدعم والمأوي لتنظيم “القاعدة” المتهم بتنفيذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وأن الحرب الأمريكية على العراق “حرب اختيارية”، لكون العراق لم يثبت تورطه حتى وقتنا هذا في الأحداث الإرهابية، رغم محاولات إدارة “بوش” الابن المستميتة للربط بين نظام “صدام حسين” وهجمات سبتمبر.
ويثير تفاقم التكلفة الأمريكية لحماية أمنها تساؤلا رئيسيا مفاده: هل تستحق هجمات سبتمبر كل تلك التكلفة؟، وهل جعلت أمريكا أكثر أمنا عما قبل؟ . الإجابة “لا”. فعقب أحداث سبتمبر، شهدت عواصم غربية (لندن ومدريد) وعربية (الرياض، الدار البيضاء والقاهرة) هجمات إرهابية، ولكنها لم تكن بقوة هجمات الحادي عشر من سبتمبر. ورغم ارتفاع تكاليف الحرب الأمريكية الدولية على الإرهاب ، فإنها لم تقض على تنظيم “القاعدة”، حتى بعد مقتل زعيمه “أسامة بن لادن” على أيدي قوات الكوماندوز الأمريكية في مايو من العام الجاري، فالإرهاب سيظل قائما مثل أي تهديد آخر.
ومع أن تنظيم القاعدة لم يقهر ، إلا أنه لم يعد يشكل ذلك التهديد الذي كان عليه عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، لكن الثمن الذي تكبدته الولايات المتحدة كان باهظا، وكان جزء كبير منه يمكن تجنبه. فتكلفة الحربين وأمن أمريكا تكلفة ثقيلة ستتوارثها الإدارات الأمريكية المتعاقبة، مما يدفعها إلى التفكير المستقبلي والتأني قبل الإنفاق.
11 سبتمبر ليس نقطة فاصلة
عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ظهرت كتابات غربية وعربية تتحدث عن أن عالم ما قبل أحداث سبتمبر سيختلف عن عالم ما بعد الأحداث، وأن أحداث سبتمبر نقطة فاصلة في تاريخ العلاقات الدولية، وأن العالم بعد تلك الأحداث سيشهد تغيرات دراماتيكية ترجع إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر بصورة أساسية.
ولكن مع مرور عقد على تلك الأحداث، اتضح عدم دقة وصحة ما ذهبت إليه تلك التحليلات والكتابات، حيث إن تأثير أحداث سبتمبر لم يرق إلى أحداث فارقة في تاريخ الأمم والنظام الدولي والعلاقات بين وحداته، مثل سقوط حائط برلين في التاسع من نوفمبر 1989 الذي انهي الحرب الباردة ، وعهد الثنائية القطبية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، والحربين العالميتين خلال النصف الأول من القرن العشرين.
فرغم مأساة تلك الأحداث الإرهابية بكل المقاييس، رأى “ريتشارد هاس” – في مقال له عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر بعد مرور عقد عليها- أنها لم تكن نقطة تحول تاريخية في تاريخ العلاقات الدولية. فهي لم تبشر بقدوم عصر جديد من العلاقات الدولية، يتسم بالغلبة للإرهابيين، وتبنيهم لأجندة عالمية، أو تحول أحداث سبتمبر إلى حدث مألوف أو شائع، بل إن ما حدث هو العكس تماما، إذ إن يوم الحادي عشر من سبتمبر لم يتكرر.
لم تؤد أحداث الحادي عشر من سبتمبر لتغييرات في موازين القوي الدولية، حيث إن أغلب التغييرات التي شهدها العقد الذي أعقب تلك الأحداث من صعود قوي دولية منافسة للولايات المتحدة عالميا، كالصين والهند والبرازيل، ليس راجعا إلى أحداث سبتمبر، وإنما إلى عوامل أخرى ليست متصلة بالهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة. وأغلب التطورات المهمة التي شهدها النظام الدولي خلال العقد التالي لأحداث سبتمبر تمثلت في ثورة تكنولوجيا المعلومات والعولمة والاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط.
إخفاق تاريخي
رأي كثير من الكتاب والمحللين الأمريكيين، وعلى رأسهم “فريد زكريا” و”ريتشارد هاس” و”جوزيف ناي”، أن الولايات المتحدة الأمريكية أخفقت في استغلال مرحلة ما بعد الحادي عشر من سبتمبر كفرصة تاريخية لتكون أكثر إبداعا، وإعادة تشكيل العالم لعقود قادمة.
فقد رأى “فريد زكريا”- في مقالة له على موقع شبكة أخبار “سي إن إن” الأمريكية- أن الحادي عشر من سبتمبر يشكل في التاريخ الأمريكي بداية تراجع الولايات المتحدة كقوة عظمي ليس لها منافس، مشيرا إلى أن سعر برميل النفط خلال الحادي عشر من سبتمبر 2001 وصل إلى 28 دولارا للبرميل، وكان الاقتصاد الصيني خمس نظيره الأمريكي. أما الآن، فقد وصل سعر برميل النفط إلى حدود 115 دولارا للبرميل، وأضحي الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد عالمي، وعجز الميزانية الأمريكية يصل إلى 1.5 مليار دولار ، وهو الأكبر في التاريخ الأمريكي، ناهيك عن الانخراط العسكري الأمريكي خارجيا.
وقد أكدت نتائج استطلاع للرأي، ظهرت نتائجه أخيرا، الخلاصة التي وصل إليها “زكريا” في مقاله، حيث يرى اثنان من كل ثلاثة أمريكيين أن قوة وتأثير الولايات المتحدة عالميا في تراجع وتدهور. ويرى ستة من كل عشرة أمريكيين أن الاقتصاد الأمريكي أضعف، نتيجة رد فعل الولايات المتحدة على الأحداث الإرهابية.
تركيز الولايات المتحدة على الإرهاب جعلها تقصر في التعامل مع أربعة تحديات رئيسية، كان يجب على واشنطن التعامل معها، حفاظا على مكانتها ودورها العالمي.
وفي كتابهما المعنون بـ “هكذا كنا.. كيف تخلفت أمريكا عن العالم الذي اخترعته، وكيف يمكننا أن نعود إلى ما كنا عليه؟”، أجمل “مايكل ماندلبوم” و”جورج فريدمان” التحديات الأربعة في: العولمة، وثورة تكنولوجيا المعلومات، والتعافي السريع من العجز المالي والديون، والاستخدام الأمريكي للطاقة.
وقد أدى انشغال الولايات المتحدة عن التعامل مع تلك التحديات إلى خفض معدل النمو الأمريكي، وإلى تراجع وتقويض النفوذ والقوة الأمريكية. فالحرب على الإرهاب، رغم أهميتها، حولت انتباه الولايات المتحدة ومواردها عن المشاكل التي كان يتعين عليها التعامل معها من أجل الحفاظ على مكانتها وقوتها عالميا.
وفي هذا السياق، يري سبعة من كل عشرة أمريكيين في استطلاع للرأي أن مكانة الولايات وقوتها عالميا تراجعت خلال العقد الذي أعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
كان للتعامل الأمريكي مع هجمات سبتمبر جُل الأثر في تراجع النموذج الأخلاقي الأمريكي، محور القوة الناعمة الأمريكية، وإحدى أدواتها في كسب قلب وعقول شعوب العالم. فمع انتهاك الولايات المتحدة حقوق الإنسان والتعذيب، أصبح النموذج الأخلاقي الأمريكي محل تساؤل ونقد، مما أضعف من تأثير القوة الناعمة الأمريكية التي كانت تحقق نتائج تفوق نظيرتها الصلدة.
خلاصة القول، لم تقتصر خسائر الولايات المتحدة، بعد عقد من أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، على ارتفاع تكلفة أمنها وحماية أراضيها والأعباء الاقتصادية والحربين اللتين تخوضهما في أفغانستان والعراق وعملياتها العسكرية خارجيا، والتي أثقلت كاهل دافعي الضرائب الأمريكيين والاقتصاد الأمريكي المتأزم منذ منتصف عام 2008، ولكن في تحول ميزان القوى الدولي من واشنطن إلى القارة الآسيوية.
ولم يعد الخطر، الذي أضحي يواجه الولايات المتحدة في الوقت الراهن، يكمن في الإرهاب وإمكانية مهاجمة الأراضي الأمريكية، وإنما في تراجع القوة الأمريكية، وعجز الميزانية، وأعباء الديون، وارتفاع نسبة البطالة، والبني التحتية، ومشاكل التعليم، وهي قضايا ستتقدم أجندة مرشحي الانتخابات الرئاسية العام القادم.

حلف الانزوس

كاتب الموضوع الأصلي: بندرالعنزي3621

يضم كل من استراليا ونيوزلندا والولايات المتحدة وقد تم ابرامه عان 1915 وقد جاء انشاء هذا الحلف كرد فعل على وصول الشيوعيين الى السلطة في الصين عام1949 بزعامة ماوتسي تونج

الامر الذي اثار مخاوف الولايات المتحدة من انتشار الشيوعية في جنوب شرق اسيا واستراليا

جان جاك روسو أعماله

كاتب الموضوع الأصلي: عمر البطاح 20

صورة
أعماله
تتسم آخر أعمال روسو بالإحساس بالذنب وبلغة العواطف. وهي تعكس محاولته للتغلب على إحساس عميق بالنقص، ولاكتشاف هويته في عالم كان يبدو رافضًا له. حاول روسو في ثلاث محاورات صدرت أيضًا تحت عنوان قاضي جان جاك روسو كُتبت في المدة بين عامي 1772 – 1776م، ونُشرت عام 1782م، حاول الرد على اتهامات نقاده، ومن يعتقد أنهم كانوا يضطهدونه. أما عملُه الأخير، الذي اتسم بالجمال والهدوء، فكان بعنوان أحلام اليقظة للمتجول الوحيد (كُتبت بين عامي 1776 و1778م، ونُشرت عام 1782م). كذلك، كتب روسو شعرًا ومسرحيات نظمًا ونثرًا. كما أن له أعمالاً موسيقية من بينها مقالات كثيرة في الموسيقى والمسرحية الغنائية (أوبرا) ذات شأن تسمى عرّاف القرية، ومعجم الموسيقى (1767م)، ومجموعة من الأغنيات الشعبية بعنوان العزاء لتعاسات حياتي (1781م). وفضلاً عن ذلك، كتب روسو في علم النبات، وهو علم ظل لسنوات كثيرة تتوق نفسه إليه.

الحرب العالمية الاولى

كاتب الموضوع الأصلي: خالد العيسى20

الحرب العالمية الأولى هي حرب نشبت بين القوى الأوروبية خلال أعوام 1914 و1918. بدأت الحرب حينما أعلنت الإمبراطورية النمساوية المجرية

الحرب على مملكة صربيا في يوليو 1914 على إثر أزمة دبلوماسية نشبت بين البلدين بسبب اغتيال ولي عهد النمسا الارشيدوق فرانز فرديناند

مع زوجته من قبل طالب صربي يدعى غافريلو برينسيب أثناء زيارتهما لسراييفو.

قامت روسيا بتعبئة قواتها بعد يوم واحد من إعلان النمسا الحرب على صربيا فعبئت ألمانيا قواتها في 30 يوليو ثم عبئت في 1 أغسطس فرنسا

قواتها، اعلنت ألمانيا الحرب على روسيا في اليوم نفسه بعد أن وجدت عدم تجاوب الروس بشأن طلب ألمانيا إلغاء التعبئة العامة للجيش ثم

أعلنت الحرب على فرنسا واجتاحت بلجيكا مما دفع بريطانيا لدخول الحرب بسبب خرق الألمان حياد بلجيكا، وقد كانت الدول الأوروبية قبل الحرب

مشكّلة من معسكرين أولهما الوفاق الثلاثي بين روسيا وفرنسا والمملكة المتحدة، بينما تشكل الحلف الثلاثي من إمبراطورية النمسا والمجر

وألمانيا وإيطاليا على الرغم من دخول إيطاليا الحرب في جانب الحلفاء.

استعملت لأول مرة الأسلحة الكيميائية في الحرب العالمية الأولى كما تم قصف المدنيين من السماء لأول مرّة في التاريخ.

شهدت الحرب ضحايا بشرية لم يشهدها التاريخ من قبل وسقطت السلالات الحاكمة والمهيمنة على أوروبا والتي يعود منشأها إلى الحملات

الصليبية، وتم تغيير الخارطة السياسية لأوروبا.

تعد الحرب العالمية الأولى البذرة للحركات الإيديولوجية كالشيوعية وصراعات مستقبلية كالحرب العالمية الثانية، بل وحتى الحرب الباردة.

شكلت الحرب البداية للعالم الجديد ونهاية الأرستقراطيات والملكيات الأوروبية، وكانت المؤجج للثورة البلشفية في روسيا التي بدورها أحدثت تغيرًا

في السياسة الصينية والكوبية كما مهدّت الطريق للحرب الباردة بين العملاقين، الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة. ويُعزى سطوع بريق النازية

لهزيمة ألمانيا في الحرب وترك الكثير من الأمور معلقة حتى بعد الحرب. وأخذت الحروب شكلاً جديدًا في أساليبها بتدخل التكنولوجيا بشكل كبير

في الأمور الحربية ودخول أطراف لا ناقة لها بالحروب ولا جمل وهي شريحة المدنيين. فبعدما كانت الحروب تخاض بتقابل جيشين متنازعين في

ساحة المعركة بعيدًا عن المدنية، فقد كانت المدن المأهولة بالسكان ساحات للمعركة مما نتج عن سقوط ملايين الضحايا.

وكانت روسيا قد تعهدت بالدفاع عن السيادة الصربية، فقامت روسيا بتحريك قواتها نتيجة ضغوط الجنرالات الروس للدفاع عن الصرب. وطالبت ألمانيا

من روسيا عدم تحريك القوات وأن تتراجع القوات الروسية عن حالة الاستعداد، ولمّا لم تمتثل روسيا للمطالب الألمانية، أعلنت ألمانيا الحرب على

روسيا في 2أغسطس 1914 ولحقتها بإعلان آخر ضد فرنسا في 3 أغسطس.

نتائج الحرب :

أسفرت الحرب العالمية الأولى عن سقوط الإمبراطورية الألمانية والإمبراطورية النمساوية-المجرية وروسيا القيصرية، ثم سقوط الإمبراطورية

العثمانية عام 1341 هـ-1924 م وعن خسائر مادية وبشرية جسيمة وعن تراجع الدور الرائد لأوروبا في توجيه سياسة العالم. أما أهم نتيجة لهذه

الحرب فقد تمثلت في قيام سلام منقوص يحتوي على جميع العناصر التي من شأنها إشعال الحرب العالمية الثانية. والتي قامت في عام 1939.

وفي أثناء الحرب اضطرت الدول الأوروبية المتحاربة إلى شراء الكثير من المعدات والمواد المعيشية من دول فتية لم تتعرض أراضيها لأذى الحرب مثل

الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا والأرجنتين الأمر الذي جعل أوروبا مدينة لهذه الدول بعد الحرب. وقد رأت أوروبا نفسها بعد الحرب مجبرة

على دفع ديونها من احتياطي الذهب الذي كانت تملكه وأدى ذلك إلى تراجع قيمة النقد الأوروبي وإلى ظهور التضخم المالي.

عمر المختار

كاتب الموضوع الأصلي: ياسر العيدي 32

السيّد عُمر بن مختار بن عُمر المنفي الهلالي (20 أغسطس 1861 – 16 سبتمبر 1931)، الشهير بعمر المُختار، المُلقب بشيخ الشهداء، وشيخ المجاهدين، وأسد الصحراء، هو قائد أدوار السنوسية في ليبيا،[2] وأحد أشهر المقاومين العرب والمسلمين. ينتمي إلى بيت فرحات من قبيلة منفة الهلالية التي تنتقل في بادية برقة.[3][4]
مُقاوم ليبي حارب قوات الغزو الإيطالية منذ دخولها أرض ليبيا إلى عام 1931. حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عامًا لأكثر من عشرين عامًا في عدد كبير من المعارك، إلى أن قُبض عليه من قِبل الجنود الطليان، وأجريت له محاكمة صوريّة انتهت بإصدار حكم بإعدامه شنقًا، فنُفذت فيه العقوبة على الرغم من أنه كان كبيرًا عليلًا، فقد بلغ في حينها 73 عامًا وعانى من الحمّى. وكان الهدف من إعدام عمر المُختار إضعاف الروح المعنويَّة للمقاومين الليبيين والقضاء على الحركات المناهضة للحكم الإيطالي، لكن النتيجة جاءت عكسيَّة، فقد ارتفعت حدَّة الثورات، وانتهى الأمر بأن طُرد الطليان من البلاد.
حصد عمر المُختار إعجاب وتعاطف الكثير من الناس أثناء حياته، وأشخاص أكثر بعد إعدامه، فأخبار الشيخ الطاعن في السن الذي يُقاتل في سبيل بلاده ودينه استقطبت انتباه الكثير من المسلمين والعرب الذين كانوا يعانون من نير الاستعمار الأوروبي في حينها، وحثت المقاومين على التحرّك، وبعد وفاته حصدت صورته وهو مُعلّق على حبل المشنقة تعاطف أشخاص أكثر، من العالمين الشرقي والغربي على حد سواء، فكبر المختار في أذهان الناس وأصبح بطلًا شهيدًا. رثا عدد من الشعراء المختار بعد إعدامه، وظهرت شخصيَّته في فيلم من إخراج مصطفى العقَّاد من عام 1981 حمل عنوان “أسد الصحراء”، وفيه جسَّد الممثل المكسيكي – الأمريكي أنطوني كوين دور عمر المختار.
نسبه :
هو عمر المختار محمد فرحات ابريدان امحمد مومن بوهديمه عبد الله – علم مناف بن محسن بن حسن بن عكرمه بن الوتاج بن سفيان بن خالد بن الجوشافي بن طاهر بن الأرقع بن سعيد بن عويده بن الجارح بن خافي (الموصوف بالعروه) بن هشام بن مناف الكبير.[5] من بيت فرحات من قبيلة بريدان وهي بطن من قبيلة المنفة أو المنيف والتي ترجع إلى عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن أولى القبائل الهلالية التي دخلت برقة. أمه هي عائشة بنت محارب.

جان جاك روسو علامة في تاريخه

كاتب الموضوع الأصلي: عمر البطاح 20

صورة

علامة في تاريخ حياة روسو

كانت نقطة التحول في حياة روسو عام 1749م، حين قرأ عن مسابقة، تكفـَّلت برعايتها أكاديمية ديجون، التي عرضت جائزة مالية لأحسن مقال عن موضوع ” هل إحياء النشاط في العلوم والفنون سيؤدي إلى الإسهام في تطهير السلوك الأخلاقي ؟ “. وما أن قرأ روسو عن المسابقة حتى أدرك المجرى الذي ستتّجه إليه حياته. وهو معارضة النظام الاجتماعي القائم الذي كان يشعر بالاستياء منه كثيرا، ما بين طبقة غنية تهتم بالبذخ والمظاهر والتفاخر، وطبقة كبيرة من الفقراء المعدمين، وقرر أن يمضي فيما بقي من حياته في بيان الاتجاهات الجديدة للتنمية الاجتماعية. وقدم روسو مقاله إلى الأكاديمية تحت عنوان: بحث علمي في العلوم والفنون عام 1750 /1751 م، حمل فيه على العلوم والفنون لإفسادها الإنسانية. ففاز بالجائزة، كما نال الشهرة التي ظل ينشُدها منذ أمد بعيد ولكنه كان يفضل الانعزال والتفكير.
في عام 1755م نشر روسو في إطار مسابقة أخرى تحت رعاية نفس الأكادمية مقالته المعروفة بالخطاب الثاني تحت عنوان “خطاب حول مصدر وأسس اللاعدالة بين الناس” والذي أتم به شهرته وأحدث على غرار الخطاب الأول جدلاً واسعاً، وانصب عليه عداء الحاكم وطبقة اللأثرياء.
بدعوةٍ من السيدة لويز دي إبيني، “فر” روسو باريس واستقر بمونمورانسي من سنة 1756م إلى سنة 1762م.