أ.د. أحمد محمد وهبان

المحالفة الرباعية(1815)

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

المحالفة الرباعية(1815)

وفي نفس التاريخ التي عقدت فيه معاهدة باريس الثانية عقدت المحالفة الرباعية واهم نتائجها:
أ- التعهد بتقديم 60 ألف مقاتل لصد محاولات الإطاحة بالأوتوقراطية ولعودة أسرة نابليون
ب- يحق للأوتوقراطيات الكبرى التدخل في مواجهة أي نظام ثوري
ج- قرر الملوك عقد سلسلة من المؤتمرات لتدعيم النظم الأوتوقراطية وحفظ إستقرارها

معاهدة باريس الثانية(1815)

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

معاهدة باريس الثانية(1815)
وفي نوفمبر 1815 بدأت معاهدة باريس الثانية وعوملت فرنسا بقساوة هذه المرة وكانت نتائج هذه المعاهدة:
أ- اقتطاع اجزاء من اراضيها
ب- فرضت عليها غرامة حرب بقيمة 700 مليون فرنك
ج- استعادة الكنوز واللوحات النادرة التي نهبتها الجيوش النابليونية في الاراضي التي احتلتها
د- قيامة مئة الف عسكري تابعين للاوتوقراطيين الاربعة باحتلال الحدود الشمالية الشرقية لفرنسا لمدة 5 سنوات لتقسيط غرامة الحرب
وقد طالبت بروسيا باستعادة الالزاس واللورين لأنها كانت غنية جدا بالفحم ولكن رفضت الدول الكبرى لسببين
الاول: انها تزيد من قوة بروسيا ووتسبب اخلال في ميزان القوة
الثاني: ان هذا الامر يعني اهانة فرنسا وقد تؤدي للقيام الى ثورة ثانية

المحالفة المقدسة

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

المحالفة المقدسة:
وفي سبتمبر 1815 اصابت نزعة صوفية لقيصر روسيا ( اكسندر الأول ) ودعى الى المحالفة المقدسة ودعى اباطرة اوروبا بأن يتعاملو بتعاليم الكتاب المقدس والديانة المقدسة وان يكون الناس اخوة وسرعان ماعاد اكسندر الاول الى عادته الاولى

عودة نابليون بونابرت

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

عودة نابليون بونابرت :
وفي حين قيام المؤتمر عاد نابليون وجهز جيشه واحتل بلجيكا بالذات لأنها كانت حلم فرنسا الحقيقي للوصول الى المصب العظيم لنهر الراي واحتلها لكي يكسب قلوب الشعب الفرنسي
وبالطبع لم تقف الدول الاوتقراطية وانهت مؤتمرها وجهزت جيشها بقيادة ولينجتن وحدثت معركة واترلو في يونيو 1815 ويسمونه بيوم طال نهاره
وكانت الهزيمة من نصيب نابليون واسر ونفي الى جزيرة سانت هيلان

مؤتمر فيينا (1814-1815)

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

مؤتمر فيينا (1814-1815)
ابتدأ مؤتمر فيينا من سبتمبر 1814 الى يونيو 1815 وفي هذا المؤتمر كان هم الاوتوقراطيين محاربة المبادئ الثورية الهدامة قبل ان تنمو وتؤتى ثمارها الخبيثة
ولتحقيق هذه الاهداف قاموا بـ
أ- محاصرة فرنسا جغرافيا ( لكي لا تنتقل منها المبادئ الهدامة )
ب- اعادة تخطيط القارة الاوروبية على اساس مبدأ الشرعية ( توازن القوى )
وبذلك لجأت الدول الاوتوقراطية الى سياستين من سياسات تحقيق ميزان القوة :
السياسة الاولى: سياسة المناطق العازلة التي ضمت مملكة الاراضي الواطئة ( هولندا وبلجيكا) وجمعهم جبرا عنهما
السياسة الثانية: سياسة التعويضات الاقليمية ( توزيع الغنائم ) وهي سياسة التعادل في توزيع القوة عن طريق توزيع الاراضي والسكان فيما بينها مما يؤدي الى تحقيق توازن القوى
وكانت اهم نتائج مؤتمر فيينا:
أ- تنازل بروسيا لروسيا عن وارسو
ب- حصلت بروسيا على نصف مناطق سكسونيا
ج- خضوع الاراضي الايطالية للنمسا
د- عملت النمسا على رابطة للدويلات الالمانية التسع والثلاثين تحت امرتها
هـ- مكافأة السويد بالنرويج

معاهدة باريس الأولى (1814)

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

معاهدة باريس الأولى (1814)
عام 1814 عقدت الاوتوقراطيات الاربعة الكبرى معاهدة للتصدي للزحف النابليوني تسمى معاهدة شومون وتمكنت من هزيمة نابليون ودخلت العاصمة الفرنسية باريس وتم نفي نابليون الى جزيرة إلبا وتمت اعادة اسرة البوربون الى الحكم الفرنسي برئاسة لويس الثامن عشر
ودائما بعد انتهاء اي حرب يتم اتفاقات (وويل للمهزوم فيها ولا يكون له الا الاذعان)
وفي 31 مارس من عام 1814 تمت معاهدة باريس الاولى وعوملت فيها فرنسا معاملة تكريمية لتدعيم المبادئ الاوتوقراطية وكانت اهم نتائج معاهدة باريس الاولى:
أ- لا احتلال لأراضي فرنسا
ب- لا تعويضات حرب
ج- لا اقتطاع لاراضيها
لماذا عوملت فرنسا بهذه المعاملة التكريمية ؟ لدعم المبادئ الاوتوقراطية

الثورة الفرنسية – نابليون بونابرت

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

الثورة الفرنسية – نابليون
وفي عام 1789 قامت الثورة الفرنسية الكبرى بشعاراتها:
أ- الحرية ب- الاخاء ج- المساواة
وارتبطت بفكرة الحقوق الطبيعية وجائت بمبدأ القوميات وهو ( حق الشعوب في تقرير مصائرها )
واصبح النظام في اوروبا بين مبدئين
مبدأ الشرعية ( الحق الالهي للعروش في تقرير مصائر الشعوب ) لروسيا وبروسيا والنمسا وانجلترا
ومبدأ القومية ( حق الشعوب في تقرير مصائرها ) لفرنسا
وفي عام 1792 اعلنت فرنسا عن استعدادها لمساعدة اي شعب يبحث عن حق تحقيق المصير وحققت فرنسا الثورية انتصارا على اوروبا بمبادئها الجديدة

عام 1799 كانت علامة فارقة في تاريخ فرنسا واوروبا بسبب وصول نابليون بونابرت الى سلطة الحكم في فرنسا وكان حلمه تحقيق الامبراطورية الاوروبية
عام 1802 عين نفسه امبراطورا على فرنسا في احتفال حضره البابا في نوتردام
عام 1808 كون نابليون امبراطورية اكبر من امبراطورية شارلمان التي كان يحلم بها
وبعدها خرج نابليون عن مبادئ ثورته وعين اقاربه ملوكا على اسبانيا وهم من اصول فرنسية ولكن المبادئ النبيلة لا تموت حتى لو داس عليها مبتدئوها انفسهم

عصر المؤتمرات الأوروبية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

سياسة المؤتمرات والتظافر الاوروبي وكانت اهداف هذا التظافر:
أ- الحفاظ على خارطة أوروبا مابعد نابليون ( التي أوجدتها مؤتمرات فيينا وباريس الثانية – 1815 (
ب- تدعيم مبدأ الشرعية : الحق الإلهي للعروش في تقرير مصائر الشعوب
ج- النظر في سياسة أوروبا
وبدأ عصر المؤتمرات
1- مؤتمر اكس لاشابيل ( 1818 (
وكانت بين قادة روسيا وبروسيا والنمسا وانجلترا والدوق دو غيشليوي من فرنسا والذي اقنع المؤتمر بسحب جيوش الاحتلال بحجة أن الشعب الفرنسي سيكرة الأوتوقراطية ويستعيد الذكريات النابليونية ووافق المؤتمرون بشرط ان تدفع فرنسا ما تبقى من غرامة الحرب
ومن ثم طالب بان تصبح فرنسا ضمن الدول الكبرى وأقنعهم أنه سيعزز النظام الأوتوقراطي لدى الفرنسيين وسيزيد من نقاط النظام الأوتوقراطي وتمت الموافقة على طلبه
2- مؤتمر تروباو ( 1820 (
بدأت مناقشة قيصر روسيا في التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة يحدث بها إنقلابات ثورية دستورية بالرغم انه هو من كان يدعو الى المحالفة المقدسة
ووقعت جميع الدول عدا إنجلترا بحجة أن النظام في إنجلترا نظام ملكي دستوري وبالتالي رفضت مبدأ التدخل هذا
3- مؤتمر ليباخ ( 1821 (
ناقش هذا المؤتمر الثورات التي إندلعت في إيطاليا والمعنى في هذا الأمر طبعا هي النمسا لانها المحتله للأراضي الإيطالية وحصلت النمسا على التفويض وقمع الثورات داخل مستعمراتها الإيطالية , وتمت إعادة فرديناند إلى عرش نابولي .
وأعلن الملوك في ذلك المؤتمر على أن أي تغييرات سياسية أو إدارية تحدث داخل أي دولة هي بيد من أعطاه الله هذا الحق ( ملكها(
وبالتالي اكد مؤتمر ليباخ على:
أ- مبدأ الحق الإلهى في تقرير مصائر الشعوب
ب- التأكيد على مبدأ التدخل
4- مؤتمر فيرونا ( 1822 (
عقد بخصوص المشكلة الاسبانية وهي الثورة الاسبانية على فرديناند السابع وتصدت النمسا للثورات لأنها أراضيها ( أراضي إيطاليا ) وعرض الأمر على الدول الكبرى للتدخل في مسألة إسبانيا ولم تتدخل لأن ليس لها مصلحه في هذا الأمر، فجأه خرج الفرنسيين بالموافقه على التدخل لأنهم يريدون العودة كقوة عظمى وأرادت الأسرة الحاكمة أن تحقق إنجازات تنسي الشعب الإنجازات النابليونية
فتدخلت فرنسا بالفعل وأعادت فرديناند السابع الى عرش اسبانيا وأرادت فرنسا أن تعبر المحيط الأطلنطي لكي تحتل المستعمرات الإسبانية ووقفت لها دولتان هما:
أ- انجلترا ب- الولايات المتحدة الأمريكية
بالنسبة لإنجلترا: السبب المعلن: لأن إنجلترا ترفض مبدأ التدخل .
السبب الحقيقي: كانت لإنجلترا مصالح كبيرة في المستعمرات الإسبانية
اما امريكا: أن أمريكا للأميركيين
5- مؤتمر سان بطرسبرج ( 1823 (
دعا الى هذا المؤتمر قيصر روسيا وكان اخر مؤتمر وانتهى من بعده عصر المؤتمرات وسيادة التظافر الاوروبي، وكان بخصوص ثورة اليونان على السلطان العثماني
الطرف الأول:
اليونان وكانت تساندهم روسيا لعدة أسباب:
أ- الجنس السلافي ب- الديانة الأرثوذكسية ج- مبدأ حق الشعوب في تقرير مصائرها
الطرف الثاني:
السلطان العثماني وكانت تسانده بروسيا والنمسا لسببين:
أ- الحاكم الأوتوقراطي ب- الحق الإلهي في تقرير مصائر الشعوب

معاهدة بكين

كاتب الموضوع الأصلي: عمر ال الشيخ5

في العام 1648، اعترف مؤتمر السلام الأوروبي في «وستفاليا» بالحقوق العلمانية لصغار الأمراء الألمان في مواجهة سلطة البابوية الدينية، مشرّعاً بذلك سلطة الدولة على أية سلطة خارجية أخرى.
هذا الاعتراف الرسمي، شكّل أساس العلاقات الدولية فيما بعد. لكن حينها، لم يكن قد تبلور أي قانون دولي كالذي نعرفه اليوم. فحقوق سيادة الدولة كانت محصورة بيد القوى الأوروبية الرئيسة، ولم يتم وضع أي اطار علني لتأسيس مجتمع دولي من شأنه ان يحدّ رسمياً من ممارسة هذه القوى لحقوق السيادة. وفي غياب قانون دولي، لم يكن ممكناً أن يتخطى تنظيم العلاقات الدولية حدود الاتفاقيات التي تعتمدها إرادياً الدول التي تتمتع بالسيادة، أي التحالفات الاستراتيجية التي تهدف الى صون المصالح المحلية والحفاظ على استقرار ميزان القوى نسبيا.

حقبة نظام الدولة الفوضوي هذه، الذي لم يضع حدوداً لسيادة القوى الأوروبية، كان أيضا عصر الاستعمار. والدول التي حافظت على كيانها خلال ذلك العصر، هي تلك التي تمكنت من الدفاع عن أراضيها بوجه أطماع الدول الأخرى. لذلك كان من الطبيعي فقدان السيادة في البلدان ـ المستعمرات ـ التي لم تتمكن من تطبيق مبدأ الدولة. في حين أن العكس كان يجري في البلدان ـ القوى العظمى ـ ذات القوة العسكرية الكافية للتدخل في شؤون غيرها من الدول.
أثناء عصر الاستعمار، قامت هذه القوى إما بإدارة «مكتسباتها» من الأراضي بشكل مباشر كما في أفريقيا والهند، أو برفض أية تشريعات محلية داخلية من شأنها أن تضر بمصالحها وممارساتها، مدّعية الحق بتملك الأراضي خارج حدودها الإقليمية. وهذه كانت الحال مع الصين واليابان والامبراطورية العثمانية وأفريقيا. فوفقاً لنظام «وستفاليا»، كانت القوة العظمى هي الضمانة الوحيدة للسيادة الفعلية.
غير ان هذا النظام بدأ يتزعزع مع ظهور الدول القيادية غير الأوروبية وتعاظم أهميتها على الصعيد العالمي. وأدّت التحديات بوجه النظام الغربي وتزايد حالة عدم الاستقرار الدولي الى بروز محاولات جديدة لتنظيم الشؤون بين الدول. وقد شهد مؤتمر لاهاي في العام 1899 مشاركة الصين واليابان والامبراطورية العثمانية وبروسيا وسيام. وفي العام 1905، هزمت اليابان روسيا موجّهة ضربة الى ثقة الأوروبيين الكبيرة التي ترتبط بفرضيّة تفوّقهم العرقي. وجمع مؤتمر لاهاي الثاني في العام 1907 لأول مرة، الدول المعاصرة حيث فاق عدد ممثّلي الدول الأخرى المشاركة عدد نظرائهم الأوروبيين.
الحرب العالمية الأولى شكلَت أيضاً مرحلة انتقالية في تخلي رجال السياسة عن نظام «وستفاليا« وتحَولهم نـحو مبدأ قانوني للسيادة وبلورة إطار لقانون دولي. ونهاية هذه الحرب شهدت انهيار الامبراطوريات الروسية والنمساوية ـ الهنغارية والعثمانية. كما عرفت انطلاقة حركات مقاومة الاستعمار وبداية قيام الاتحاد السوفييتي وخطر اندلاع حرب عالمية جديدة.
في العام 1919، أعلن وودرو ولسن في مؤتمر السلام في باريس مبدأ حق الأمم في تقرير مصيرها، لتستفيد منه بشكل خاص الدول الجديدة في أوروبا الوسطى، لكنه منع امتداد هذا الحق الى باقي دول العالم. وهكذا، بقي تفوق سيادة الأراضي على مبدأ «الحق هو القوة« هو السائد في العلاقات الدولية.
غير ان تسوية العام 1945 الملحوظة في مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، عكست وضعا دوليا جديدا تميّز بظهور الاتحاد السوفييتي كقوة عالمية وانتشار الحركات النضالية التحررية الوطنية في آسيا والشرق الأوسط وافريقيا، فتلاشت ايديولوجيات العرق والامبراطورية مع انهزام النظام النازي. كانت هذه المرحلة لحظة حاسمة في الإنقلاب على نظام «وستفاليا«. وفي هذا الاطار، لم يعد ممكنا الإبقاء على اتفاق الدول الأوروبية، القاضي بعدم امكانية تطبيق حق الشعوب المستعمَرة في تقرير مصيرها. وأدرك رجال السياسة الأميركيون، في ترقّبهم انـحلال الامبراطورية البريطانية تمهيداً لوراثتها، انه على مؤسسات ادارة العلاقات الدولية ان تتجنب اشكال الإمبريالية المتعارف عليها. وكانت النتيجة موافقة القوى العظمى تقريباً على نظام دولي يحكمه القانون، مهما بدا هذا الامر «ريائياً«.
* * *
ما مناسبة كل هذه الأحاديث الآن عن مسألة القانون الدولي؟
المناسبة جلى: وجود دلائل قوية على احتمال بزوغ ولادة جديدة لهذا القانون، قد تقلب تاريخ الحضارات البشرية رأساً على عقب.
كيف؟
أية قوانين جديدة للعلاقات الدولية وللنظام العالمي متعدد الأقطاب، ستنبع ليس من ردهات كليات الحقوق ومن تحت أقواس محاكم العدل الدولية، بل من فوهة بورصات الاقتصاد المستند إلى العلم والتكنولوجيا.
والسبب واضح: القوة في القرن الحادي والعشرين، أصبحت تقاس بجبروت العقول لا بسطوة أقدام الجنود. المعرفة باتت هي السلطة. باتت المدخل الرئيس إلى الثروة.
ولان الأمر على هذا النحو، يبرز الدور الكبير الذي ستلعبه الصين والهند وبقية النمور الآسيوية في صياغة قوانين النظام العالمي الجديد.
كتب جيمس بولسن، المحلل الاستراتيجي الاقتصادي البارز: «العالم يشهد الآن أول انتعاش للاقتصاد العالمي تلعب فيه الدول النامية الدور المهيمن. وبرغم أن الصين تأتي على رأس هذه الدول، إلا ان حمى النمو والتوسع الاقتصاديين تجتاح كل أنـحاء آسيا كبقعة الزيت، تماماً كما حدث في أوروبا في القرن التاسع عشر، حين انتشرت حمى الصناعة من بريطانيا إلى باقي أنـحاء اوروبا«.
وكتبت مؤسسة الاستثمار الدولية «بريدجووتر إنفستمنت فيرم«: للمرة الاولى في التاريخ الحديث، بات نمو الاقتصاد العالمي يعتمد ليس على توسّع الاقتصاد الأميركي أو الأوروبي أو حتى الياباني، بل على دول مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل وباقي النمور الاقتصادية الجديدة.
هذا التطور الدولي المستجد له أسنان رقمية هذه بعضها:
ـ الصين والهند تخرجان مليون مهندس سنوياً، فيما الولايات المتحدة وأوروبا لا تخرجان أكثر من 170 ألفاً.
ـ حتى لو فرضنا أن نسبة المواهب العلمية في الغرب أكبر منها في الشرق، فهذا لن يغيّر من الأمر شيئاً، وسيبقى التفوق الآسيوي مستمراً بفعل العامل الديموغرافي الساحق لصالح الصين والهند وبقية الدول النامية الصاعدة.
ـ كلفة تشغيل مهندس أو كيميائي أميركي، توازي كلفة تشغيل خمسة في الصين وأحد عشر في الهند. والسبب لا يعود إلى الفرق في النوعية العلمية بل إلى اختلاف معدلات الأجور.
القوى الصاعدة الآسيوية لا تزال حتى الآن منهمكة في عضلاتها التنموية ـ الإقتصادية، تاركة عبء إدارة العالم سياسياً لأميركا. لكن هذه لن تكون سوى مرحلة مؤقتة ستليها حتماً أخرى ستطالب فيها هذه القوى بمقاعد بارزة في قمرة القيادة الدولية. وحينها سيعاد النظر بالقانون الدولي المسيّر للنظام العالمي. حينها ستسقط نهائياً «معاهدة وستفاليا« 1648 التي تقاسم بموجبها الغربُ العالمَ الثالث في إطار إمبراطورياته الإستعمارية، لتولد مكانها معاهدة ربما سنطلق عليها قريباً «معاهدة بكين«.
علام ستنص هذه المعاهدة؟
على أحد أمرين: إما التأسيس لإمبراطورية عولمة أميركية ـ آسيوية مشتركة، «تقوم بقذف أوروبا ودورها في العالم إلى أعماق المحيط الأطلسي« )على حد تعبير نعوم تشومسكي(، أو إرساء نظام تعددية قطبية جديدة من الثلاثي الأوروبي ـ الأميركي ـ الآسيوي يستند إلى مفهوم توازن القوى القديم في القرن العشرين، بيد أنه يختلف عنه جذرياً بكونه يرضع من حليب قرية إقتصادية عالمية موحدة.
لكن، وبغض النظر على أي من هذين السيناريوين سيستقر النظام العالمي، ثمة حقيقة لم يعد بالإمكان القفز فوقها: الإنقلاب التاريخي في العالم بدأ ولن يعود إلى الوراء.
فلنحبس الأنفاس.

تاريخ استعمار فرنسا لدول شمال إفريقيا

كاتب الموضوع الأصلي: عادل القحطاني 336

إستعمار الجزائر
اتخذ الفرنسيون من حادثة المروحة حجة لإحتلال الجزائر, فأرسلوا حملة حاصرت العاصمة الجزائرية وامطرتها بالقنابل واضطر ((الداي)) للتسليم في 1830 م. وبذلك وقعت الجزائر تحت الإستعمار الفرنسي. استمر هذا الإحتلال الإستيطاني إلى غاية 1962.
تاريخ الاحتلال 1830 .
مدة الاستعمار 136 سنة .
تاريخ الاستقلال 5يوليوز 1962 .
إستعمار تونس
ادعت فرنسا أن بعض القبائل التونسية تغير على الحدود الجزائرية, فاحتلت تونس وأجبرت ((الباي)) على توقيع معاهدة باردو سنة 1881 م, وبعدها معاهدة المرسى.و كان الإستقلال عام 1956 .
تاريخ الاحتلال 1881 .
مدة الاستعمار 75 سنة .
تاريخ الاستقلال 20 مارس 1956 .
الحماية للمغرب
انتهزت فرنسا فرصة قيام بعض القبائل بالثورة على السلطان عبدالحفيظ فأرسلت قوة عسكرية دخلت فاس عاصمة المغرب آنذاك وفي عام 1912 م, عقدت معاهدة مع السلطان أصبحت بموجبها المغرب تحت [[مبدأ الحماية|الحماية] الفرنسية باستثناء منطقة الريف. و كان الإستقلال عام 1956.
تاريخ الاحتلال 1912 .
مدة الاستعمار 44 سنة .
تاريخ الاستقلال مارس-ابريل 1956.