أ.د. أحمد محمد وهبان

البنك الدولي

كاتب الموضوع الأصلي: بندر القحطاني0

البنك الدولي هو أحد الوكالات المتخصصة في الأمم المتحدة التي تعنى بالتنمية. وقد بدأ نشاطه بالمساعدة في إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية وهي الفكرة التي تبلورت خلال الحرب العالمية الثانية في “بريتون وودز” بولاية نيو هامبشير الأمريكية، ويعد الإعمار في أعقاب النزاعات موضع تركيز عام لنشاط البنك نظرا إلى الكوارث الطبيعية والطوارئ الإنسانية، واحتياجات إعادة التأهيل اللاحقة للنزاعات والتي تؤثر على الاقتصاديات النامية والتي في مرحلة تحول، ولكن البنك اليوم زاد من تركيزه على تخفيف حدة الفقر كهدف موسع لجميع أعماله. ويركز جهوده على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التي تمت الموافقة عليها من جانب أعضاء الأمم المتحدة عام 2000، والتي تستهدف تحقيق تخفيف مستدام لحدة الفقر.[1]

مجموعة البنك الدولي هي مجموعة مؤلفة من خمس منظمات عالمية، مسؤولة عن تمويل البلدان بغرض التطوير وتقليل الفاقة، بالإضافة إلى تشجيع وحماية الاستثمار العالمي. وقد أنشئ مع صندوق النقد الدولي حسب مقررات مؤتمر بريتون وودز، ويشار لهما معا كمؤسسات بريتون وودز. وقد بدأ في ممارسة أعماله في 27 يناير 1946.رئيسه الحالي هو روبرت ب. زوليك.

الاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية (UIT)

كاتب الموضوع الأصلي: بندر القحطاني0

إنّ الاتحاد الدولي للاتصالات السلكية و اللاسلكية (UIT) هو منظّمة دولية تنسّق عمليات شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية، من خلال وضع مقاييس ومشاركة الأطياف بغية تعزيز تطوير تكنولوجيا الاتصالات والقضاء على التشويش المؤذي بين المحطات الإذاعية في مختلف البلدان. بالإضافة إلى ذلك، يؤمّن الاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية مساعدة تقنية للبلدان النامية في مجال الاتصالات لسلكية واللاسلكية. إنّ التعاون مع المنظمات غير الحكومية محدودٌ جدًّا، لكن يمكن للمنظمات الخاصة العاملة في الاتصالات السلكية واللاسلكية أن يصبحوا أعضاء قطاعيين في هذا الاتحاد الدولي، ما يسمح لهم بحضور الاجتماعات، والحصول على المنشورات والمعلومات، الخ. وهي منظمة مقرها في القطاعين العام والخاص منذ إنشائه، الاتحاد الدولي للاتصالات لديها حاليا من عضوية 193 دولة وأكثر من 700 من كيانات القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية . ويقع المقر الرئيسي للاتحاد في جنيف، سويسرا، ولديها 12 مكاتب إقليمية ومنطقة حول العالم.

الاتحاد الدولي للاتصالات عضوية تمثل قطاعا عريضا من قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات العالمية information and communication technologies,أنظر [1]. من أكبر الشركات المصنعة في العالم وشركات الطيران للاعبين، صغيرة مبتكرة تعمل مع التكنولوجيات الجديدة والناشئة، جنبا إلى جنب مع مؤسسات البحث والتطوير الرائدة والمؤسسات الأكاديمية. تأسست على مبدأ التعاون الدولي بين الحكومات ( الدول الأعضاء)، والقطاع الخاص (أعضاء القطاعات، المنتسبين وأكاديميا) ، الاتحاد الدولي للاتصالات هو المحفل العالمي من خلال رئيس الوزراء الذي الأطراف العمل على تحقيق توافق في الآراء بشأن مجموعة واسعة من القضايا التي تؤثر على الاتجاه المستقبلي للصناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

تاريخ تحرير الجزائر من فرنسا

كاتب الموضوع الأصلي: مساعد العثمان 704

اندلعت ثورة التحرير الجزائرية في 1 نوفمبر 1954 ضد الإستعمار الفرنسي الذي احتلّ البلاد منذ سنة 1830، ودامت طيلة 7 سنوات ونصف من الكفاح المسلح والعمل السياسي، وانتهت بإعلان استقلال الجزائر يوم 5 جويلية 1962 بعد أن سقط فيها أكثر من مليون ونصف مليون شهيد جزائري، وذلك ما أعطى الجزائر لقب بلد المليون ونصف المليون شهيد في الوطن العربي.
بدأت المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال مع نزول أرض الجزائر، وكان أقوى حركاتها حركة الجهاد التي أعلنها الأمير عبد القادر في 1248هـ 1832م، واستمرت خمسة عشر عامًا، استخدم فيها الماريشال الفرنسي “بيجو”، وقواته التي وصل عددها (120) ألف جندي، حرب إبادة ضد الجزائريين، والحيوانات، والمزارع، فوقع الذعر في قلوب الناس، واضطر الأمير عبد القادر إلى الاستسلام في 1261 هـ=1847 م. لم تهدأ مقاومة الجزائريين بعد عبد القادر، فما تنطفئ ثورة حتى تشتعل أخرى، غير أنها كانت ثورات قبلية أو في جهة معينة، ولم تكن ثورة شاملة؛ لذا كانت فرنسا تقضي عليها، وضعفت المقاومة الجزائرية بعد ثورة أحمد بومرزاق سنة 1288 هـ 1872م، وقلت الثورات بسبب وحشية الفرنسيين، واتباعهم سياسة الإبادة التامة لتصفية المقاومة، وفقدان الشعب لقياداته التي استشهدت أو نفيت إلى الخارج، وسياسة الإفقار والإذلال التي اتبعت مع بقية الشعب.

السياسة الفرنسية في الجزائر:لقد أحدث المشروع الاستعماري الفرنسي في الجزائر جروحًا عميقة في بناء المجتمع الجزائري، حيث عملت فرنسا على إيقاف النمو الحضاري والمجتمعي للجزائر مائة واثنتين وثلاثين سنة، وحاولت طمس هوية الجزائريين الوطنية، وتصفية الأسس المادية والمعنوية التي يقوم عليها هذا المجتمع، بضرب وحدته القبلية والأسرية، واتباع سياسة تبشيرية تهدف إلى القضاء على دينه ومعتقده الإسلامي، وإحياء كنيسة أفريقيا الرومانية التي أخذت بمقولة “إن العرب لا يطيعون فرنسا إلا إذا أصبحوا فرنسيين، ولن يصبحوا فرنسيين إلا إذا أصبحوا مسيحيين”. وكان التوجه الفرنسي يعتمد على معاداة العروبة والإسلام، فعملت على محو اللغة العربية، وطمس الثقافة العربية والإسلامية، وبدأ ذلك بإغلاق المدارس والمعاهد، ثم تدرج مع بداية القرن العشرين إلى منع تعلم اللغة العربية باعتبارها لغة أجنبية، وعدم السماح لأي شخص أن يمارس تعليمها إلا بعد الحصول على ترخيص خاص وفي حالات استثنائية، ومن ناحية أخرى عملت على نشر الثقافة واللغة الفرنسية، واشترطوا في كل ترقية اجتماعية ضرورة تعلم اللغة الفرنسية، كذلك عملوا على الفصل بين اللغة العربية والإسلام، والترويج لفكرة أن الجزائريين مسلمون فرنسيون

اندلاع الحرب :لقد تم وضع اللمسات الأخيرة للتحضير لاندلاع الثورة التحريرية في 23 مارس 1954 بميلاد اللجنة الثورية للوحدة والعمل واصدارها مجلة ” الوطني” وفي 17 جوان 1954 عقدت لجنة الاثني والعشرين (22) اجتماعا بمنزل الياس دريش بحي المدنية في مدينة الجزائر اين تقرر خلاله تفجير الثورة التحريرية. في 23 أكتوبر 1954 لجنة الستة (06) تعقد اجتماع في حي رايس حميدو بالجزائر لتوسيع مهام وتحديد المهام وفي 01 نوفمبر 1954 تقرر اندلاع الثورة التحريرية بنداء 01 نوفمبر 1954 حيث دعا النداء إلى استقلال الجزائر واسترجاع السيادة الوطنية وإنشاء دولة ديمقراطية اجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية. وتم إنشاءجبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري المتمثل في جيش التحرير الوطني. وتهدف المهمة الأولى للجبهة في الاتصال بجميع التيارات السياسية المكونة للحركة الوطنية قصد حثها على الالتحاق بمسيرة الثورة، وتجنيد الجماهير للمعركة الحاسمة ضد المستعمر الفرنسي تحديد تاريخ اندلاع الثورة التحريرية : كان اختيار ليلة الأحد إلى الاثنين أول نوفمبر 1954 كتاريخ انطلاق العمل المسلح يخضع لمعطيات تكتيكية – عسكرية، منها وجود عدد كبير من جنود وضباط جيش الاحتلال في عطلة نهاية الأسبوع يليها انشغالهم بالاحتفال بعيد مسيحي، وضرورة إدخال عامل المباغتة. تحديد خريطة المناطق وتعيين قادتها بشكل نهائي، ووضع آخر اللمسات لخريطة المخطط الهجومي في ليلة أول نوفمبر. كل هذا بعد أن عرف الشعب الجزائري ان المستعمر الفرنسي لا يهمه المقاومة السياسية بل استعمال القوة وأن تحرير الجزائر ليس بالامر المستحيل.

الدعم المصري للثورة الجزائرية :قامت مصر خلال الخمسينات والستينات بتبني قضية الجزائر وتدعيمها؛ حيث أكد كريستيان بينو (وزير خارجية فرنسا وقتئذ) أن التمرد في الجزائر لا تحركه سوى المساعدات المصرية، فإذا توقفت هذه المساعدات فإن الأمور كلها سوف تهدأ؛ لوجود مليون مستوطن فرنسي في الجزائر، ولأن فرنسا اعتبرت الجزائر جزءًا لا يتجزأ من فرنسا مما ترتب عليه اشتراك فرنسا في العدوان الثلاثي على مصر
كانت القاهرة مقر الحكومة الجزائرية المؤقتة التي تأسست في 19 سبتمبر 1958، فكانت أهم مجالات التنسيق الدبلوماسي الجزائري تتم عن طريق مصر، وانطلقت من القاهرة معظم النشاطات السياسية والدبلوماسية لجبهة التحرير الوطني والحكومة الجزائرية المؤقتة

استقلال الجزائر:
1.مقدمة : بناءً على ما تضمنته المادة 17 من الباب الثالث من نصوص اتفاقيات ايفيان الثانية والمتضمن إجراء استفتاء خلال فترة تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشهر من تاريخ نشر النص على أن يحدد هذا التاريخ وفقا لاقتراح الهيئة التنفيذية بعد شهرين من تنصيبها.
2.التحضـيرات للاستفتـاء: في إطار صياغة جملة الضمانات والشروط المفصلة بتنظيم الأحكام العامة خلال المرحلة الانتقالية اعتبارا من يوم 19 مارس 1962 (عيد النصر) وبناءا على ذلك، واستنادا إلى ما تضمنه نص الجزء الثالث من مواد ضمانات تنظيم الاستفتاء على تقرير المصير والجزء الرابع من الاتفاقيات الذي ينص على تشكيل قوة محلية للأمن غايتها الإشراف على استفتاء تقرير المصير وقد جاءت المواد 19، 20 و21 لتحديد مواصفاتها والصلاحيات التي تضطلع بها، بقي جيش وجبهة التحرير الوطني يستعدان لإجراء الاستفتاء في جو من الحيطة والحذر إلى أن حل الفاتح من جويلية 1962. وقد اجتمعت لهذا الحدث التهيئة والتحضيرات العامة لتعبئة الشعب منها توزيع مناشير على المواطنين لتوعيتهم وحثهم على المشاركة بقوة في هذا الحدث بعد أن ضبطت الهيئة التنفيذية المؤقتة بمقرها في روشي نوار (بومرداس حاليا) موعد الاستفتاء بالفاتح جويلية 1962، حيث استجاب المواطنون بنسبة كبيرة جدا لهذا الحدث الهام، وتضمنت استمارة الاستفتاء الإجابة بنعم أو لا على السؤال التالي : هل تريد أن تصبح الجزائر دولة مستقلة متعاونة مع فرنسا حسب الشروط المقررة في تصريحات 19 مارس 1962.
ملاحظة خلال إجراء المفاوضات شكل المعمرون منظمة الجيش السري (OAS)وهذا لإفشال المفاوضات وقد وقع ضحيتها 10 ألاف مواطن جزائري

1.نتائج الاستفتاء: في 2 جويلية شرع في عملية فرز الأصوات، كانت حصيلة النتائج لفائدة الاستقلال بأغلبية مثلما أكدته اللجنة المكلفة بمراقبة سير الاستفتاء صباح يوم 3 جويلية 1962، فمن مجموع المسجلين المقدرين بـ 6.549.736 موزعين على 15 مقاطعة عبّر 5.992.115 بأصواتهم منهم 5.975.581 أدلى بنعم، و 16.534 بـ :لا.
2.الاعتراف بالاستقلال: بمقتضى المادة 24 من الباب السابع المتعلقة بنتائج تقرير المصير وطبقا للمادة 27 من لائحة تقرير المصير:

تعترف فرنسا فورا باستقلال الجزائر.
يتم نقل السلطات فورا.
تنظم الهيئة التنفيذية المؤقتة في خلال ثلاثة أسابيع انتخابات لتشكيل الجمعية الوطنية الجزائرية التي تتسلم السلطات.
وبناء على ذلك أعلنت نتائج الاستفتاء يوم السبت 3 جويلية 1962 وبعث الرئيس الفرنسي شارل ديغول إلى السيد عبد الرحمن فارس رئيس الهيئة التنفيذية المؤقتة للجمهورية الجزائرية رسالة تحمل الاعتراف باستقلال الجزائر. واعتبر يوم الاثنين 5 جويلية 1962 التاريخ الرسمي لاسترجاع السيادة الوطنية التي سلبت في ذات اليوم من سنة 1830.

اتحاد النقل الجوي الدولي

كاتب الموضوع الأصلي: بندر القحطاني0

منظمة النقل الجوي الدولي (الإياتا) (بالإنجليزية: International Air Transport Association) تأسس في 19 أبريل 1945 لمواجهة المشاكل التي قد تنجم عن التوسع السريع لخدمات الطيران المدني في أعقاب الحرب العالمية الثانية. ولم يكن تأسيسه سـابقة فريـدة فـي عالم الطيران، إذ سبقه اتحاد مماثل في 28 أغسطس 1919، وهو “الاتحاد الدولي للحركة الجوية”. وكان مهمته تنحصر أساساً داخل قارة أوروبا. ومن ثم فقد انتهى الأمر، عقب توسع أعماله، عام 1939, والمكتب الرئيسي للإتحاد بمدينة مونتريال، ومكتب تنفيذي رئيسي في جنيف، ومكاتب إقليمية في: عمان، وبروكسل، ودكار، ولندن، وريو دي جانيرو، وسنغافورة، وواشنطن.

اسيان

كاتب الموضوع الأصلي: بندر القحطاني0

اتحاد دول جنوب شرق آسيا المعروف اختصارا باسم آسيان (بالإنجليزية: ASEAN اختصارًا لـThe Association of Southeast Asian Nations) هو منظمة اقتصادية تضم 10 دول في جنوب شرق آسيا. تأسس الاتحاد في 8 أغسطس 1967 في بانغكوك، تايلاند،[1] ولذا يحتفل يوم 8 أغسطس بيوم أسيان.[2] مؤسسي أسيان هم تايلاند، إندونيسيا، ماليزيا، الفلبين، سنغافورة.[1] لدى أسيان شعار وهو “One Vision, One Identity, One Community”.[3]

رمز اسيان:
نقول أسيان إن رمزها يدل على منظمة مستقرة، سلمية، دينامية ومتحدة.[4] ألوان الرمز –الأزرق والأبيض والأحمر والأصفر—تمثل الألوان الرئيسية المستعملة في رموز دول أسيان، كما يمثل الأزرق الاستقرار والسلام، الأحمر يمثل الشجاعة والدينامية، الأبيض يظهر النقاء، والأصفر يرمز إلى الازدهار.[4] الدائرة تمثل قوة الإتحاد في أسيان، ويمثل الشكل الذي في المركز حلم مؤسسي أسيان عن أن ترتبط دول جنوب شرق آسيا كلها مع بعضها في صداقة وتضامن

الدول الاعضاء:
هذه قائمة الدول الأعضاء وسنة الانضمام:

إندونيسيا (1967)
ماليزيا (1967)
الفلبين (1967)
سنغافورة (1967)
تايلند (1967)
بروناي (1984)
فيتنام (1995)
لاوس (1997)
بورما (1997)
كمبوديا (1999)

اوكسفام

كاتب الموضوع الأصلي: بندر القحطاني0

منظمة أوكسفام منذ بداياتها كمؤسسة خيرية صغيرة سنة 1942، تحت اسم “لجنة أوكسفورد للإغاثة من المجاعة”، نمت أوكسفام نمواً كبيراً لتصبح اليوم إحدى أكبر المنظمات الخيرية الدولية المستقلة في مجالي الإغاثة والتنمية. وتدار أوكسفام اليوم كاتحاد دولي يضم 15 منظمة زميلة (مراكزها في أوروبا، وأمريكا الشمالية والوسطى، وآسيا، والأوقيانوس) تعمل كلها في أكثر من 90 بلد مع منظمات محلية شريكة من أجل التوصل إلى حلول دائمة للفقر. وفضلاً عن المساعدات الإنسانية والعمل التنموي، تقوم أوكسفام بحملات للتغيير الإيجابي، ولرفع الوعي، وذلك بالأساس فيما يخص القضايا المرتبطة بالفقر. وليس للمنظمة أي انتماءات سياسية أو دينية. وتتبنى منظمة أوكسفام، مع شركائها المحليين ومنظمات صديقة حول العالم، المواقف المنحازة للشعوب الفقيرة في المحافل الدولية. فعالمياً تتشابك أوكسفام مع الهيئات المعنية في الأمم المتحدة وتشارك بانتظام في اجتماعاتها الدولية وكذلك مع منظمات عديدة دولية أخرى منها علي سبيل المثال مؤتمرات منظمة التجارة العالمية، والمنتدى الاقتصادي العالمي، ومؤتمر الأمم المتحدة السنوي حول التغير المناخي. وتبذل أوكسفام قصارى جهدها للتأثير في السياسات العالمية التي تؤثر على فقراء العالم.
أحد محلات أوكسفام في لندن

اليوم لم تعد نشاطات أوكسفام قاصرة على محاربة المجاعات بل على محاربة أسباب نشوء تلك المجاعات وعلى إيجاد سبل لتمكين الناس من إعالة أنفسهم بأنفسهم وتوفير حلول طويلة الأجل للقضاء على الفقر، كما تقوم المنظمة بالعديد من النشاطات في مجالات التعليم والديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الإيدز والاحتباس الحراري، فضلاً عن افتتاحها للعديد من متاجر التجارة العادلة (750 محل في بريطانيا وحدها) حيث تباع منتجات البلاد الفقيرة بأسعار عادلة بهدف إفادة المنتجين الفقرا

منظمة الاغاثة الاسلامية

كاتب الموضوع الأصلي: بندر القحطاني0

منظمة الإغاثة الإسلامية منظمة إسلامية عالمية خيرية، تأسست سنة 1984م بمدينة “برمنغهام” شمال لندن ببريطانيا. يرأسها د.هاني البنا. الإغاثة الإسلامية أيضاً عضو ناشط (فئة خاصة) في المجلس الاجتماعي والاقتصادي التابع للأمم المتحدة، وضمن الموقعين على ميثاق سلوك المهنة لمنظمة الصليب الأحمر الدولية والهلال الأحمر وإغاثة الكوارث التابعة للمنظمات غير الحكومية. كما أنها عضو معترف به في المنظمات التنموية البريطانية غير الحكومية العاملة في الخارج.

وقد تم التعاون بين المنظمة و[[بوابة بادر|بوابة بادربوابة بادر]] في أكثر من مكان في العالم.

تشمل برامجها الإغاثة الطارئة، والتنمية بكافة صورها، بالإضافة لكفالة الأيتام. وبالرغم من أن مناطق شتى تحظى بدعم واهتمام الإغاثة الإسلامية إلا أن عملها يتمركز في ألبانيا، وإذربيجان، والبوسنة والهرسك وبنجلادش، والشيشان، وقطاع غزة، ومالي، والهند، وباكستان، والسودان.[1]

هاني الرفاتي شيف ماستر يعمل في دولة الإمارات حالياَ على حسابه الخاص مجال العمل الحفلات والبوفيهات وتطوير المشاريع الصغيرة الطموح يعمل من اجل تحسين جودة المأكولات في الوطن العربي

نظرية الجغرافيا السياسيه

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القاسم 34

تعد نظرية الجغرافيا السياسية من النظريات الحداثية القليلة المتسمة بالغرابة والغموض والشمولية، فضلاً عن أنها مؤهلة اليوم للتسبب فى قيام حرب عالمية ثالثة جديدة.
وقد اكتسبت هذه النظرية شعبية عريضة فى بداية القرن العشرين على يد عالم جغرافي بريطاني هو هالفورد ماكيندر وقد افترض ماكندر أن الأرض سوف تنقسم إلى الأبد إلى مجالين متواجهين طبيعياً هما اليابسة والبحر، أما الممثل الطبيعي للقوة الأرضية فى العالم فهي منطقة قلب اليابسة الأوروأسيوية ، أو المنطقة التي شغلتها قديماً الإمبراطورية الروسية. وذكر ماكندر أن من يملك السيطرة على اليابسة سوف يسعي حتماً وإلي الأبد للسيطرة على اليابسة الأوروأسيوية ككل، وفي النهاية سيسيطر على العالم.
والمثير أن هذه النظرية لم تمر مرور الكرام فى قلب اليابسة ، حيث يشهد الكرملين اليوم – فى خضم ما يموج به – نمواً ملحوظاً فى عدد المتعصبين والمتشيعين لهذه النظرية من المفكرين الروس ممن سبق وأن تعصبوا لفكرة الانتصار الحتمي لبلادهم على العالم كنتيجة تاريخية حتمية ، الكثير من هؤلاء اليوم يبقون آمالهم على عودة روسيا لمكانتها استناداً على هذه النظرية والتي تعد نقيضاً للمادية الديالكتيكية. والنصر – من وجهة نظر هؤلاء – سوف يبني على الجغرافيا وليس التاريخ، أي بالمكان وليس بالزمان.
وعلي هذا فقد أصبحت نظرية الجغرافيا السياسية الأوروأسيوية هي نقطة الالتقاء المشتركة لتحالف الروس الذي يصفه الكتاب بأنه تحالف أحمر – بني أو تحالف سياسي يضم المتشددين اليساريين واليمينيين واللذان يسيطران معاً على قرابة نصف عدد مقاعد مجلس الدوما
الروسى ( المجلس الأدني فى البرلمان الروسي ).
وهؤلاء تزداد شوكتهم يوماً بعد يوم مع تفاقم الأزمة الاقتصادية فى روسيا والتي تدفع بالمزيد من أبناء الشعب الروسي – والذين طالت مدة معاناتهم – لانتهاج خط راديكالي.
وفي صيغتها المعتدلة، فإن النظرية الأوروأسيوية تؤكد على التفرد الروسي وأن روسيا لا تحتاج لأن تصبح غربية لكي تتحول لدولة حديثة ، أما فى الجانب المتشدد للنظرية فإن الحركة تري اتخاذ قلب اليابسة الأوروأسيوى كنقطة انطلاق جغرافية لحركة عالمية معادية للغرب هدفها النهائي هو طرد النفوذ الأطلنطي وتحديداً الأمريكي من أوروآسيا.
ومن أبرز أتباع هذا الخط المتشدد فى روسيا اليوم الحزب الشيوعي، والذي يعد أضخم مؤسسة سياسية فى روسيا اليوم، وقد نشر زعيمه جينادي زيجانوف مانيفستو جيوبوليتيكا بعنوان جغرافيا النصر، أطاح فيه بكل ما تمثله التقاليد العقائدية الشيوعية حيث أعلن فيه أن الروس يعيشون فى عصر تسيطر عليه اعتبارات الجغرافيا السياسية وأن تجاهلها لن يكون مجرد خطأ ولكن جريمة. والإشارة الوحيدة لكارل ماركس فى الكتاب كانت فى اقتباس الهدف منه التأكيد على أن ماركس نفسه كان من أنصار الجغرافيا السياسية.
أما الأحزاب الراديكالية الأخرى ومنها الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة فلاديميرزيرينوفسكي، وهو الحزب الذى يصفه كاتب المقال بانه لا هو ديمقراطي أو ليبرالي، هذا الحزب بدوره يتشيع اليوم للجغرافيا السياسية ويحاول من خلال سيطرته على لجنة الجغرافيا السياسية فى الدوما أن يجعل منها مركز الثقل فى صنع السياسة الخارجية الروسية، ولهذا يصطدم بلجنة الشئون الدولية الأكثر ليبرالية.
وخارج البناء التشريعي، يرى الكاتب أن كلاً من وزير الدفاع الروسي والنخبة العسكرية قد أصبحوا بدورهم من مناصري النظرية الأوروأسيوية، والبعض يرى أن رئيس الوزراء الروسي يفيجين بريماكوف متعاطف مع هذا التوجه. فسياسته تنسجم مع العقيدة الأوروأسيوية بشدة، ولهذا فإن بريماكوف من وجهة نظر البعض أحد مساندي الحركة على الرغم من أنه لم يفصح عن موقفه من النظرية علناً.

إلتقاء الأضداد
يعتقد كاتب المقال أن انتشار النظرية الأوروأسيوية على نطاق واسع يعود إلى ملامحها الهجينية ، فالأوروأسيوية نجحت بفضل مفكريها المهرة الذين نجحوا فى تجاوز التعارض الفلسفي الشائع بين الشيوعية والأصولية والقومية والأرثوذوكسية الدينية. حيث نجحت الأوروأسيوية فى أن تصبح فلسفة جامعة تمتص كل عناصر الراديكالية فى أتون الفكر السياسي ما بعد السوفيتي.
ويمكن النظر للأوروأسيوية من هذه الوجهة كتعبير عن الطريق الثالث لروسيا، أو أنها نقطة وسط بين الجناح اليساري المتشدد واليمينى المتشدد وأن ظلت بعيدة عن المركز. والأوروأسيوية بهذا المعني، قد تبدو مألوفة لأنها لا تنطبق مع غيرها من النظريات لا سيما السلافيه التي ظهرت فى القرن التاسع عشر.
وقد ظهرت الأوروأسيوية عام 1921 على يد المؤرخ بيتر سافيتسك الذي نشر مؤلفه الهجرة للشرق حيث سعت الأوروأسيوية إلى صنع هوية روسية متفردة ومتميزه عن الغرب، وبدلاً من التأكيد على الوحدة الثقافية لكل العناصر السلافية – كما سبق وأن حاولت السلافية حتى انهارت الفكرة تحت وطأة الانتفاضة البولندية فى ستينيات القرن التاسع عشر – فإن الآورواسيوية نظرت للجنوب والشرق معاً وسعت إلى صهر الأوروأسيويين الأرثوذوكس والشعوب الإسلامية فى كيان واحد.
واقتحمت الأوروأسيوية عالم ما بعد السوفيت مرة أخري خلال التسعينيات عبر صفحات صحيفة روسية معارضة تدعي اليوم ، وقد أنشئت الصحيفة عام 1990 ثم غيرت اسمها إلى الغد بعد أن أغلقت على يد السلطات الروسية عام 1993. وخلال السنوات الثماني الماضية نجح محرر الجريدة الكسندر بروكانوف ونائبه السابق الكسندر دوجين فى تحويل الأوروأسيوية إلى نقطة التقاء بين اليمين واليسار الروسيين .
حيث تجاوز الأوروأسيويون التعارض بين اليمين المحافظ واليسار المتشدد من أجل مشروع حضاري أهم على حد قول دوجين ومن وجهة نظره فإنه لا يوجد من يستطيع أن يقدم هذا المشروع اليوم غير الأوروأسيويين، وهذا المشروع الذي طرح فى العشرينيات من هذا القرن وأعيد بعثه اليوم. أما السلافيون وذوو التوجه الغربي أو اليساريون أو اليمينيون كل هؤلاء فقد انتهوا من وجهة نظر دوجين.
وقد عمل دوجين كمستشار لرئيس مجلس الدوما الزعيم الشيوعي جينادي زيجانوف وقد صدر لدوجين كتاب بعنوان أساسيات الجغرافيا السياسية : مستقبل روسيا الجيوبوليتيكى عام 1997، وبعد صدور هذا الكتاب الذي كتبه دوجين بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية الروسية للأركان العامة إتخذ دوجين مركزاً مهماً بين الأوروبيون.
وفي هذا الكتاب، حمل دوجين فكرة ماكيندر عن المواجهة الجيوبوليتيكية بين قوى اليابسة وقوى البحر إلى وجهة جديدة. فمن وجهة نظر دوجين فإن العالم لا تحكمه فقط اعتبارات استراتيجية متباينة ومتنافسة، وإنما هناك تعارض ثقافي جذري بين قوى اليابسة وقوى الماء بحيث يتوازي الانقسام بين قوى اليابسة وقوى الماء والانقسام بين الشرق والغرب. فالمجتمعات المعتمدة على اليابسة كما يراها دوجين تجذبها النظم القيمية المطلقة والتقاليد بينما المجتمعات البحرية تميل إلى التحررية. وعلي الجانب الاستراتيجي دعا دوجين إلى تحالف روسي – يابانى – الماني – إيراني ضد الغرب يستند إلى اشتراك هذه القوى الأربع فى رفض الغرب ، وبالتالي يمكنهم طرد النفوذ الأمريكي من القارة.
وينتقد الكاتب دوجين لأنه تجاهل حقيقة أن القوى السابقة ليست كلها قوي تعتمد على اليابسة ، فضلاً عن أن ألمانيا واليابان يصعب القول أنهما ليستا دولتين غربيتين ورغم هذا، فإن الكاتب يرى على بدء الأخذ بهذه المقترحات مأخذ الجد، فعلي سبيل المثال فقد دعا دوجين إلى إعادة جزر كوريل لليابان لإنهاء الخلاف معها كخطوة نحو بناء هذا التحالف ، وقد ظهر أنه خلال خريف عام 1998 تم التلويح بهذه الفكرة لليابان ، كما مهدت أفكار دوجين لدعوة يلتسين لبناء محور من موسكو وبرلين وباريس ، وكذلك لمبادرات بريماكوف تجاه إيران والعراق والتي بدأت منذ أن كان بريماكوف وزيراً للخارجية الروسية.
وهذا الاقتران بين أفكار دوجين وما تطرحه المؤسسة الروسية، أمر شديد الوضوح بصورة تجعل من الصعوبة بمكان تجاهله.

جينادي زيجانوف كبير اليساريين
بينما يعد كل من دوجين و بروكانوف كبار منظري الأوروأسيوية فإن زيجانوف يعد أحد أبرز النشطين فى الحركة الآوروأسيوية ، حيث استخدم زيجانوف الأوروأسيوية لتجديد الحزب الشيوعي وإعادة بعثه وقد نجح فى ذلك إلى حد بعيد وبصورة مدهشة ، حيث وفق زيجانوف فى جمع القوميين والأرثوزوكس المتدينين والماركسيين معاً، وحرم القوميين من حصد الأصوات الراديكالية على جانبي الحياة السياسية . ويتوقع أن يزيد ثقل الشيوعيين فى مجلس الدوما فى الانتخابات القادمة حيث يتفاقم السخط الشعبي مما يدفع المصوتين لاتخاذ موقف متشدد وبفضل استراتيجية زيجانوف فقد أدي كل ذلك إلى عودة الشيوعيين.

مواقف السياسية الخارجية …

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالمجيدالنفيسة٣٢

تصنيف مواقف السياسية الخارجية :
1. رؤية مواقف التجاوب وتعريفها :
التجربة السابقة بين الدول تعد في مقدمة العوامل التي تخلق الشعور بالتجاوب مع تلك الدول
أن مستوي التجاوب الدولة مع طرف خارجي معين يميل بفعل الانطباعات أو الصور المكنونة عن هذا الطرف الخارجي والشعور
بعدم الثقة يؤثر سلبيا في مستوى هذا التجاوب الخارجي
قد يكون التجاوب هو أداة تحيد الطرف الآخر في موقف معين
أن استراتيجيات خلق التجاوب تكون موجهة في إطار النتائج المرغوب في تحقيقها مستقبلا
قد يضيق مستوى التجاوب بحيث يبقى محصورا في دائرة الأصدقاء وحدهم

2. رؤية مواقف الثقة أو عدم الثقة وتعريفها :
أن موقف عدم الثقة يأتي من توقع الضرر من الدول الأخرى بصورة عامة ومستمرة
أما فيما يتعلق بالثقة فإنها تبني على توقع أن تكون الدولة التي ينظر إليها بثقة متعاونة ومتفهمة ومساندة في كل الظروف والأحوال
موقف الثقة أو عدم الثقة تقسم إلى ثلاثة مستويات :
* دول تكون فيها الثقة عالية جدا
* دول تكون فيها الثقة متواضعة
* دول تنعدم فيها الثقة

3. رؤية مواقف التهديد وتعريفها :
ينبع السلوك الخارجي للدولة من تصورها لوجود تهديد خارجي يهدد أمنها القومي أو يهدد بعض أهدافها السياسية
عندما يسيطر شعور التهديد على دولة ما يجب وجود بعض المؤشرات الواقعية التي تبرهن على وجود إمكانيات مواجهة نحو إلحاق الأذى بالطرف المستهدف بالتهديد ووجود نية مبيتة على الإيذاء
أن امتلاك الدولة مستوى معينا في إمكانيات القوة قد يشجعها على تبني أهداف ذات طبيعة تهديديه للآخرين
إن سعي الدولة إلى تنمية إمكانياتها من القوة عادة ما يكون في إطار هدف معين تحاول تحقيقيه مما يدفع الدول إلى التشكك في نوايا هذا النوع من الدول

منظمة السلام الاخضر

كاتب الموضوع الأصلي: بندر القحطاني0

غرينبيس (بالإنجليزية: Greenpeace) وتعرف في اللغة العربية بأربع مرادفات (غرينبيس، جرينبيس، جرين بيس، جماعة السلام الأخضر). منظمة عالمية مستقلة تُعنى بشؤون البيئة. نشأت في العام 1971 في فانكوفر في كندا.تنظم غرين بيس الحملات البيئية في المجلات التالية: الدفاع عن البحار والمحيطات، حمايات الغابات، معارضة التكنولوجيا النووية, إيقاف التغيير المناخي, معارضة استعمال الملوثات، تشجع التجارة المستدامة بالإضافة إلى معارضة الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.

كذلك تعمل المنظمة على تغيير السياسات الحكومية والصناعية التي تهدد العالم الطبيعي. ويستخدم أعضاء منظمة السلام الأخضر وسائل الاحتجاج المباشرة غير العنيفة، وهم يتوجهون إلى مكان النشاط الذي يشكل خطرًا في رأي المنظمة. وبدون اللجوء إلى استخدام القوة، فإنهم يسعون إلى منع ذلك النشاط. فهم يحتجون على صيد الحيتان على سبيل المثال، لذلك نجد أعضاء منظمة السلام الأخضر يقودون الزوارق ويحولون بين الحيتان وسفن الصيد. حظيت المنظمة باهتمام عالمي لجهودها في إنقاذ الحيتان، ولمعارضتها قتل صغار حيوانات الفقمة القيثارية قبالة سواحل نيو فاوندلاند. وفي عام 1985م خطط أعضاء منظمة السلام الأخضر لاستخدام سفينتهم رينبو ورير (قوس قزح المحارب) للاحتجاج على التجارب النووية الفرنسية في جنوبي المحيط الهادئ غير أن انفجارًا أغرق السفينة في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، ولقي مصور تابع للسلام الأخضر مصرعه. وأعلن مسؤولو الحكومة الفرنسية مسؤوليتهم عن إغراق السفينة، مما أدى إلى استقالة وزير الدفاع من منصبه. وفي 16 يونيو 1997م، أعلن ثلاثة في منظمة السلام الأخضر دولة جديدة على جزيرة روكول في المحيط الأطلسي باسم دولة أرض الأمواج الجديدة، ورفضوا إدعاءات بريطانيا بالسيادة على الجزيرة الصخرية الصغيرة التي تبعد 4,600كم سواحل أسكتلندا.