أ.د. أحمد محمد وهبان

إلي طالباتي العزيزات

كاتب الموضوع الأصلي: د.أحمد وهبان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أود أن أخبركن أنه نظرا لاحتواء الفصلي الثاني على نقطة من خارج الجزء المقرر للاختبار (سهوا مني) فإنه سيتم تعويض كافة الطالبات اللائي أدين الاختبار بدرجة واحدة التي هي كانت مخصصة لتلك النقطة ، مع خالص أمنياتي للجميع بالتوفيق والتفوق.

كـــــــــــــــــــنـــــــــــــــــز

كاتب الموضوع الأصلي: حمد القباني

ســــرّ جميل
يعينك على قيام صلاة الفجر

يحكى أن أحد العلماء كان يحث ابنه
ويوصيه على قراءة القرآن منذ أن
كان صغيرا , وكان يعلمه حفظ القرآن
وطريقة تجويده , وفي يـــوم من
الأيام , دعا العالم ابنه , وقال له
( ســاخبرك بســرّ من
أســرار سورة الكهف ,
أنها آيات
إذا قرأتها قبل النوم فإنها توقظك
عند آذان الفجر , شـــرط أن
تغمـــض عينــــيـك وتقــرأ هذه
الآيات وبعد ذلك تنــام

استغرب الابن قول أبيــــه !!!!
مع أنه لاغريب في القرآن .. قــرر
الولد تجربــة وصية أبيـــه ,
وعندما حل الظلام , وحان وقت النوم
, قــرأ الولد تلك الآيات وبالفعل
استيقظ عند آذان الفجر فما كان من
الابن إلا أن شكـــر ربه على هذه
النعمه ومن ثم والده

والآيات هـــي أواخر سورة
الكهف

أعــــوذ بالله من الشيطان
الرجيم

( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (107)
خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً (108) قُل لَّوْكَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي ولَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُم يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَة رَبِّهِ أَحَدا (110))

قال الرسول صلى الله عليه وآله
وسلم ( بلغوا عنــي ولو آية ) وقد
يكون بأرسال هذا الموضوع لغيرك قد
بلغت آية تقف شفيـــعة لك يوم
القيامه ….سبحان الله وبحمده ……
سبحان الله العظيـــم

السياسة

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الفواز 1

*السياسة لغويا : من ساس يسوس بمعنى قاد رأس، واصطلاحا تعني رعاية شؤون الدولة الداخلية والخارجية، وتعرف إجرائيا حسب هارولد لازول بأنها دراسة السلطة التي تحدد من يحصل على ماذا(المصادر المحدودة) متى وكيف. أي دراسة تقسيم الموارد في المجتمع عن طريق السلطة (ديفيد إيستون). وعرفها الشيوعيون بانها دراسة العلاقات بين الطبقات، وعرف الواقعيون السياسة بأنها فن الممكن أي دراسة وتغيير الواقع السياسي موضوعيا وليس الخطأ الشائع وهو أن فن الممكن هو الخضوع للواقع السياسي وعدم تغييره بناء على حسابات القوة والمصلحة.

وتعبر السياسة عن عملية صنع قرارت ملزمة لكل المجتمع تتناول قيم مادية ومعنوية وترمز لمطالب وضغوط وتتم عن طريق تحقيق أهداف ضمن خطط أفراد وجماعات ومؤسسات ونخب حسب أيدولوجيا معينة على مستوى محلي أو إقليمي أو دولي. والسياسة هي علاقة بين حاكم ومحكوم وهي السلطة الأعلى في المجتمعات الإنسانية، حيث السلطة السياسية تعني القدرة على جعل المحكوم يعمل أو لا يعمل أشياء سواء أراد أو لم يرد. وتمتاز بأنها عامة وتحتكر وسائل الإكراه كالجيش والشرطة وتحظى بالشرعية.

ومع أن هذه الكلمة ترتبط بسياسات الدول وأمور الحكومات فإن كلمة سياسة يمكن أن تستخدم أيضا للدلالة على تسيير أمور أي جماعة وقيادتها ومعرفة كيفية التوفيق بين التوجهات الإنسانية المختلفة والتفاعلات بين أفراد المجتمع الواحد، بما في ذلك التجمعات الدينية والأكاديميات والمنظمات.

وأيضاً السياسة هي القيام على الشئ بمايصلحه أى المفترض أن تكون الأجراءات والطرق وسائلها وغاياتها مشروعة فليست السياسة هي الغاية تبرر الوسيلة وليست العاب قذرة فهذا منطق المنافقين الأنتهازين

أما العلوم السياسية فهي دراسة السلوك السياسي وتفحص نواحي وتطبيقات هذه الساسة واستخدام النفوذ، أي القدرة على فرض رغبات شخص ما على الآخرين.

تعرف السياسة أيضا بأنها : كيفية توزع القوة والنفوذ ضمن مجتمع ما أو نظام معين.

* أنواع السياسة
سياسة الاحتواء: وهي السياسة التي دعى إليها سفير الأمم المتحدة، وتقوم على مهاجمة الاتحاد السوفياتي والاكتفاء بالضغط الاقتصادي والدبلوماسي والعمل المخابراتي.
سياسة التكتل: هي السياسة التي يسعى كل طرف من خلالها إلى الانضمام والتحالف مع طرف آخر أو مجموعة من الأطراف بهدف كسب حلفاء في جانب من جوانب التعاون، خاصة الاستراتيجية منها كالميادين العسكرية والاقتصادية.

أوروبا ودورها العالمي المتصاعد

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله السبيعي

أوروبا ودورها العالمي المتصاعد
خوسيه مانويل باروسو

بعد 20 عاماً من سقوط سور برلين ونهاية الحرب الباردة، ما زالت ملامح النظام العالمي في طور التكوين. ولكن في هذه اللحظة يتجلي اتجاهان من “الاتجاهات الكبرى”: نشوء الموجة الأوسع نطاقاً والأشد عمقاً من موجات العولمة التي شهدها العالم على الإطلاق، وظهور لاعبين عالميين جدد في آسيا وأماكن أخرى من العالم. كما تعالت الأصوات المطالبة بتنسيق عالمي أكثر فعالية في مواجهة أعظم التحديات في عصرنا الحديث. ومع دخول معاهدة لشبونة إلى حيز التنفيذ، فقد أصبح الاتحاد الأوروبي في اعتقادي مستعداً على نحو متفرد لتحمل مسؤولياته القيادية.
لقد خدمت العولمة الاقتصادية مصالح العالم بصورة واضحة. ولقد ساعد النمو الاقتصادي المذهل في الأسواق الناشئة في انتشال الملايين من قبضة الفقر وتوفير فرص جديدة كبرى للاستثمار والازدهار. ولقد ساعد هذا دولاً عظيمة مثل الصين والهند في ترسيخ أقدامها بكل ثقة بوصفها قوى عالمية. كما نجحت البرازيل أيضاً في تحقيق إمكاناتها العظيمة أخيرة. وفي الغرب ظلت الولايات المتحدة تضطلع بدورها كمحرك للاقتصاد العالمي، واستفاد الاتحاد الأوروبي أيضاً من العولمة في تعزيز مكانته باعتباره صاحب الاقتصاد الرئيسي والتاجر الأساسي على مستوى العالم.
ولكن العولمة أدت أيضاً إلى تصعيد حدة المنافسة وكشف نقاط الضعف. فالآن يخشى العمال في مختلف أنحاء العالم أن يخسروا وظائفهم، حيث يشعرون بأن التغير الاقتصادي قد تجاهلهم. كما أدت الأزمة الاقتصادية إلى تفاقم الجانب السلبي من العولمة. ونتيجة لهذا فقد بات ترابطنا الاقتصادي في حاجة إلى التنسيق الدقيق، ليس فقط في الأسابيع القادمة، بل وفي المقام الأول من الأهمية، في الأمد الأبعد.
يتعين علينا أن نعيد النظر في هياكل الحوكمة العالمية، لضمان عملها على نحو أفضل ولصالح الناس في كل مكان، وبالشكل الذي يحقق مصالح الأجيال الحالية وأجيال المستقبل. وكان الاتحاد الأوروبي في طليعة المناقشة الدائرة في هذا السياق في إطار مؤسساته الخاصة، كما قاد المناقشة إلى المحافل الدولية على نطاق أوسع. والواقع أننا نرحب بالدعوة التي أطلقتها القوى الاقتصادية الناشئة إلى إصلاح المؤسسات العالمية.
وتشكل التجارة مثالاً حياً لهذا الاتجاه. ومما يصب في مصلحتنا الذاتية المستنيرة جميعاً ألا نستسلم لإغراءات الحماية. فبسبب الأزمة الاقتصادية أصبح إحراز التقدم في المفاوضات الجارية في إطار أجندة الدوحة للتنمية التابعة لمنظمة التجارة العالمية أمراً أشد أهمية. إن إطار منظمة التجارة العالمية، الذي أعطاه الاتحاد الأوروبي الأولوية دوماً، أصبح معترفاً به على نحو متزايد باعتباره عنصراً أساسياً في تحقيق الازدهار العالمي. فهو يساعد في ترسيخ الاقتصاد العالمي في ظل نظام مفتوح قائم على قواعد ثابتة ويستند إلى القانون الدولي. ولكن الأمر يتطلب المزيد من العمل.
إن العالم يواجه مخاوف أمنية تقليدية وغير تقليدية. فقد أصبح عدد كبير من بلداننا هدفاً للإرهاب، الذي يتعين علينا أن نعترف بأنه آخذ في الانحسار بعد مرور ثمانية أعوام منذ 11 سبتمبر، ولكن تهديده لم ينته بأي حال من الأحوال.
وهناك دول هشة يتعين علينا أن نتعامل معها، فضلاً عن المخاطر المتمثلة في انتشار أسلحة الدمار الشامل، والأنظمة الاستبدادية، والتطرف. كما أفرزت العولمة تحديات أمنية غير تقليدية لا تحترم الحدود الوطنية. فقد بات بوسع الأوبئة العالمية أن تنتشر بسرعة أكبر، ومن الممكن أن يدفعنا الافتقار إلى الموارد الآمنة المستدامة من الطاقة إلى ركود عالمي، أما تغير المناخ العالمي فقد يخلف عواقب جغرافية سياسية أفظع من العواقب التي قد يخلفها على البيئة.
إن المشاركة المتعددة الأطراف تشكل أهمية أساسية في التعامل مع هذه التهديدات. ولا شك أن عنصر التعددية متأصل في نخاع الاتحاد الأوروبي. وهناك آخرون من الممكن أن يستفيدوا من تجربته. كان الأوروبيون دوماً من أنصار الأمم المتحدة والتعاون الدولي، وهم يسعون بشكل مستمر إلى ضمان انتشار الاستقرار، والحرية، والديمقراطية، والعدالة باعتبارها أحجار زاوية في بناء العلاقات الدولية.
والاتحاد الأوروبي يضطلع أيضاً بدوره في رفع الأحمال الثقيلة. فقد أرسل ما يقرب من مائة ألف من قوات حفظ السلام، والشرطة، فضلاً عن القوات المقاتلة، إلى المناطق الساخنة في العالم، ليساعد في توطيد السلام هناك. وعلى المستوى السياسي أيضاً يتحمل الاتحاد الأوروبي على نحو متزايد نصيبه من الأعباء العالمية. ومن الأمثلة على ذلك المهمة التي كلفنا بها الاتحاد الأوروبي -أنا والرئيس ساركوزي- في موسكو وتبليسي. ولقد سمحت لنا هذه المهمة بإحراز تقدم ملموس على مسار تنفيذ خطة الاتحاد الأوروبي التي تتألف من ست نقاط لوقف إطلاق النار بين روسيا وجورجيا.
إن التوصل إلى اتفاق بشأن تغير المناخ يشكل أولوية عاجلة بالنسبة لنا جميعاً. ولن يتسنى لنا تحقيق هذه المهمة إلا بالعمل الجماعي المنسق. فنحن جميعاً معرضون لخطر المعاناة من آثار تغير المناخ، بما في ذلك زيادة حدة الجفاف، والفيضانات، وغير ذلك من الظروف المناخية القاسية. والاتحاد الأوروبي يضطلع بمسؤولياته. ولقد حدد لنفسه أهدافاً طموحة للمستقبل، وهو الآن يحمل لواء المبادرة في السعي إلى التوصل إلى اتفاق عالمي شامل، بما في ذلك جهود التمويل الهائلة.
إن تغير المناخ يمثل أيضاً دراسة حالة للكيفية التي يمكننا بها أن نحول الضرورة إلى منفعة. ذلك أن تطوير واستخدام التكنولوجيات الخضراء الرحيمة بالبيئة من الممكن أن يشكل مصدراً جديداً للنمو. وبناء اقتصاد أوروبي قادر على الاستمرار من شأنه أن يساعد في ضمان رخاء وازدهار شعوبنا.
وهو يبين أيضاً كيف أن أوروبا لا تستطيع تحقيق أهدافها في الداخل إلا من خلال توجه استباقي وعالمي. وهذا التوجه يشكل في واقع الأمر الأساس الذي تقوم عليه السياسة الخارجية. فلن يكون بوسعنا أن نتصدى للتحديات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي بشكل فعال وناجح من دون أوروبا القوية على الصعيد العالمي.
إن الرخاء والنمو، والأمن والاستقرار، وبقاء الاتحاد الأوروبي في الأمد البعيد، كل ذلك يمر بالضرورة عبر تعزيز مصالحنا وقيمنا في الخارج، والمشاركة في التصدي للتهديدات الخارجية والتحديات العالمية.
إن التزام الاتحاد الأوروبي بالنظام المتعدد الأطراف في حوكمة العالم عن طريق الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية أمر واضح تمام الوضوح. ونحن نتحدث عن اقتناع وبكل وضوح فيما يتصل بالتحديات الرئيسية التي تواجهنا. والواقع أن معاهدة لشبونة تسمح لنا بتحقيق قدر أعظم من التماسك والترابط، وتمنحنا المزيد من القدرة على العمل. ومن شأن هذه المعاهدة أيضاً أن تسمح لنا باستخدام الدبلوماسية، وإدارة الأزمات، والقدرات الدفاعية الأوروبية الناشئة، جنباً إلى جنب مع سياسات أكثر تقليدية، مثل التجارة والتنمية.
وكثيراً ما يقال فضلاً عن ذلك إن الميزة النسبية التي يتمتع بها الاتحاد الأوروبي تكمن في قوته المعيارية الطبيعية، أو قوة قيمه. وأظن أن هذه المقولة صادقة. ففي عالم ما بعد الأزمة، وحين تتطلع الشعوب إلى سبل جديدة لضمان الرخاء والرفاهية والسلام والازدهار، فإن الاتحاد الأوروبي قادر على تقديم الكثير من الخبرات المفيدة للعالم.

ينشر بالتنسيق مع “بروجيكت سنديكيت”
www.project-syndicate.org

اول 50 دولة على العالم من حيث تعداد الجنود الاجمالي

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله السبيعي

اول 50 دولة على العالم من حيث تعداد الجنود الاجمالي .

1- ايران . (12,285,000)
2- فيتنام . (9,564,000 )
3- الصين . (7,024,000)
4- كوريا الشمالية . (5,995,000 )
5- كوريا الجنوبية . (5,209,700)
6- روسيا . (3,796,100)
7- الهند . (3,773,300)
8- الولايات المتحدة . (3,385,400)
9- تايوان . (1,965,000)
10- البرازيل . (1,687,600)
11- باكستان . (1,480,000)
12- اوكرانيا . (1,473,500)
13- كوبا . (1,231,500 )
14- مصر . (1,109,000 )
15- تركيا . (1,043,550 )
16- اندونيسيا . (923,000 )
17- فرنسا . (779,450 )
18- تايلاند . (620,300 )
19- المانيا . (606,362 )
20- اسرائيل . (584,050 )
21- اسبانيا . (579,050 )
22- سوريا . (536,500 )
23- ايطاليا . (534,350 )
24- فنلندا . (524,800 )
25- المكسيك . (517,770 )
26- ميانمار . (500,250 )
27- بيلاروسيا . (479,300 )
28- اليونان . (472,600 )
29- سنغافوره . (469,300 )
30- اريتريا . (452,000 )
31- المملكة المتحدة (بريطانيا ) . (421,830 )
32- بولندا . (418,300 )
33- الفلبين . (403,000 )
34- المغرب . (396,300 )
35- صربيا . (392,000)
36- اذربيجان . (387,100 )
37- بلغاريا . (385,450 )
38- بيرو . (375,000 )
39- ارمينيا . (370,000 )
40- سويسرا . (347,470 )
41- الجزائر . (337,500 )
42- كازاخستان . (337,300 )
43- لتوانيا . (337,100 )
44- كولومبيا . (336,000 )
45- اليابان . (296,550 )
46- السويد . (295,900 )
47- البرتغال . (281,430 )
48- جورجيا . (279,200 )
49- النرويج . (276,000 )
50- سريلانكا . (252,000)

http://en.wikipedia.org/wiki/List_of…f_total_troo

الأجندة الامريكية في الجزيرة العربية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله السبيعي

يُقر هنري كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة الاسبق واستاذ العلوم السياسية والمفكر الاستراتيجي الامريكي ذائع الصًّيت في كتابه: «هل تحتاج الولايات المتحدة الى سياسة خارجية؟» ص .187(Does America Need a Foreign Policy?) P. 187 الذي نشرته دار Touchstone في نيويورك ISB noـ 684ـ8557ـ4 نقول يُقر بان اقليم الخليج والجزيرة العربية لا تنطبق عليه مبادئ وودور ويلسون «مؤسسات ديمقراطية وحقوق انسان وحلّ المعضلات الشائكة في الاقليم بالتفاوض» وذلك – يقول كيسنجر – لسبب بسيط وهو انه ليس في الخليج والجزيرة العربية نظم ديمقراطية حسب المفهوم الامريكي للكلمة، وكما يقول في نفس الصفحة: (there are no democracies to defend).

ما يقوله كيسنجر صحيح. اذن لماذا كل هذه ا لجَلَبة الامريكية حول الديمقراطية وحقوق المرأة السياسية في الخليج والجزيرة العربية وحرية التعبير السياسي في الاقليم اذا كانت مبادئ ويلسون Wilsonion Principles لا تنطبق في هذه المنطقة ولا يجعلها كيسنجر مبادئ ينبغي ان تقود وترشيد العمل والتحرك الامريكي في المنطقة؟ لذلك من المهم ان تنتبه الشعوب في شريط النفط الممتد ما بين الكويت ومسقط وتلك الممحنة في يابسة الجزيرة العربية ان الخطاب الامريكي الرسمي حول الديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق المرأة وحرية التعبير هو لخلخلة الاوضاع في الجزيرة العربية ورجّها رجّا سياسياً وثقافياً يفتح امام الامريكان الاقامة الدائمة بطريقة لا تختلف عن اقامتهم في الفلبين وتايوان التي تتعامل معها الادارة الامريكية وكانها مراحيض عامّة وليست دولا Public Lavatory وليس المقصود فعلاً تأسيس نُظم ديمقراطية في المنطقة.

من المهم جدا ان تفهم الادارة الأمريكية انها تستطيع ـ بواسطة آلتها العسكرية الارهابية ـ ان تسقط النظم والقيادات السياسية وان تتحكم بحقول النفط والغاز في المنطقة والاستحواذ عليها وابعاد الاوروبيين والصين وروسيا والهند عنها والتحكم من خلال هذه الحقول بحركة الاقتصاد العالمي والتنمية العالمية، كل هذا تستطيعه الادارة الامريكية، لكن ثمة فضاءات من الصعب ان لم يكن من المستحيل ان تحقق الادارة الامريكية نفس القدر من النجاح فيها وهو فضاء تغيير فهومات الناس والشعوب في الجزيرة العربية: فهومات تتعلق بنظام الولاءات السياسية Loyalties والسلطلة authority والدين religion والتقاليد traditions والتاريخ history وكل هذه المجالات تحتاج لخبرة تاريخية وسياسية لا تملكها الادارة الامريكية باعتراف كيسنجر نفسه اذ يقول في ص 189 من الكتاب نفسه ان الولايات المتحدة تعاني من ازمة كبيرة وهي «كيفية ترجمة انتصاراتها العسكرية الى انتصارات سياسية» (America’s Congenital difficulty with translating military Success into political coin) حسب تعبيره.
نحن شعوب الجزيرة العربية لسنا نعيش في كورسيكا وليست مشكلتنا: ننضم الى فرنسا او لا ننضم؟ ولسنا نعيش في اقليم الباسك وليست مشكلتنا: ننضم الى اسبانيا او لا ننضم؟ نحن جزء من امة ممتدة ما بين جاكرتا ونواكشوط تشكل الجزيرة العربية نقطة «المركز» فيها حيث الكعبة المشرفة ومدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وثراه الطاهر هناك، وينتظمنا تصور عقائدي وتشريعي واجتماعي وسياسي وثقافي وتاريخي لا اخال الادارة الامريكية قادرة على شطبه من ذاكرتنا ولا يحق لها ان تتوغل في هذا الفضاء تحت اي مسمى كان. باختصار، الجزيرة العربية ليس كما يقول المفكر الاستراتيجي الامريكي لوتواك Edward Luttwak «empty lands ارض فارغة» تنتظر من يملؤها لكنها ارض مزدحمة ـ فعلا ـ بمخزون تاريخي قد ينفجر في اي لحظة وسوف نبحث ـ بإذن الله ـ في الحلقات القادمة عناصر هذا المخزون وآليات تأثيره وفعاليته كحاجز صاد للاجندة الامريكية في الجزيرة العربية.

د/ عبدالله النفيسي

الاتحاد الأوروبي و الديمقراطية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله السبيعي

الاتحاد الأوروبي والديمقراطية

إن أحد السبل التي يستطيع بها الاتحاد الأوروبي على نحو فعّال أن يؤكد القيم الأساسية للديمقراطية وحكم القانون يمر عبر برامج التعاون الخارجي، والتي تمكنه بدعوة من السلطات المحلية من تقديم الدعم في هيئة مشاريع المساعدة الانتخابية وبعثات مراقبة الانتخابات.
وعلى هذا، فقد أرسل الاتحاد الأوروبي خلال عام 2009 بعثات لمراقبة الانتخابات إلى العديد من بلدان العالم، بما في ذلك موزمبيق، وأفغانستان، وغينيا بيساو، ولبنان، وملاوي، وبوليفيا.
وفي هذا الشهر أرسل البرلمان الأوروبي مراقبين إلى الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا.
وفي نهاية كل مهمة، بعد بضعة أيام من انتهاء الانتخابات، يقوم رئيس البعثة، وهو عادة أحد أعضاء البرلمان الأوروبي، بإعداد تقرير أوليّ عن الانتخابات وعن التعامل مع العملية الانتخابية، ثم يعقب ذلك تقرير نهائي بعد بضعة أشهر.
في السادس من ديسمبر الماضي، أعيد انتخاب إيفو موراليس رئيساً لبوليفيا بعد أن حصد أكثر من %60 من الأصوات الشعبية. وفي بيانها الأوليّ ذكرت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي، عضو البرلمان الأوروبي ريناته ويبر، أن العملية الانتخابية تقيدت بصفة عامة بالمعايير الدولية للانتخابات الديمقراطية، وأن اللجنة الانتخابية البوليفية أدت وظيفتها على نحو شفاف وحيادي وكفء.
بيد أن التقرير الأولي اشتمل أيضاً على بعض الانتقادات التي أزعجت الإدارة البوليفية. فقد ذكر التقرير على وجه الخصوص أن الاستقطاب السياسي الحاد في البلاد كان واضحاً إلى حدٍّ كبير في وسائل الإعلام، خاصة محطات التلفاز البوليفية.
والواقع أنه رغم حصول مرشحي المعارضة على مساحة كافية من الظهور على محطات التلفاز والإذاعة الخاصة، فقد لاحظت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي العديد من الحالات؛ حيث تعمدت المحطات التي تسيطر عليها الحكومة تمييز المرشحين البرلمانيين الموالين للحكومة.
على سبيل المثال، خصصت محطة تلفزيون بوليفيا %62.7 من زمن نشراتها الإخبارية لمرشحي الحزب الحاكم، في حين لم تتجاوز حصة مرشحي الأحزاب المعارضة السبعة مجتمعين %37.2. وهذا يُعتبر في نظر ويبر «استغلالاً للدعاية المؤسسية».
وفي اعتقادي أنه من المهم أن ينفذ الاتحاد الأوروبي مثل هذا الرصد في دول من غير البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. ولكن ماذا عن الانتخابات في بلدان الاتحاد الأوروبي؟ ألا ينبغي لما يصلح لبلدان خارج الاتحاد الأوروبي أن ينطبق على بلدان الاتحاد ذاته؟
يحضرني هنا البلدان اللذان أنتمي إليهما كمواطن (إيطاليا ومالطا)؛ حيث تحول وضع وسائل الإعلام إلى كارثة مطلقة.
إن الجميع تقريباً على بينة من الموقف في إيطاليا، حيث لا يمتلك رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني محطات التلفاز الثلاث الرئيسة الخاصة فحسب، بل إنه بوصفه رئيساً للحكومة «يدير» بشكل غير مباشر أيضاً اثنتين على الأقل من محطات التلفاز الثلاث المملوكة للدولة.
لقد أصبح استغلال وسائل الإعلام هو العرف اليومي السائد في إيطاليا، ولكن من المؤسف أن الاتحاد الأوروبي، الذي يتصرف انطلاقاً من التزامه بعدم التدخل في الشؤون الداخلية، يرفض أن ينبس ببنت شفة (يتلفظ بأية كلمة) حول أيٍ من هذا.
والموقف أشد سوءاً في أصغر بلدان الاتحاد الأوروبي، مالطا. فهناك قرر الحزبان السياسيان الوحيدان الممثلان في البرلمان منذ الاستقلال في عام 1964 التعاون معاً من أجل ضمان احتكار حكم القِلة الثنائي لكل ما يدور في البلاد.
فقد عمل الزعماء السياسيون للحزب القومي (الديمقراطي المسيحي) وحزب العمل على استنان القانون الذي يتقاسمان بموجبه أكثر من 200 ألف يورو من أموال الدولة منذ عام 1994.
ولم يكتف الحزبان بذلك، فقد مررا قانوناً في عام 1992 يقضي بمنح كل منهما -مع استبعاد كل الأحزاب الأخرى- محطة تلفاز وطنية.
ومع تعاظم جشع الحزبين يوماً بعد يوم، فقد قررا أن يتقاسما بالتساوي إدارة اللجنة الانتخابية الوطنية والهيئة الوطنية للبث الإذاعي والمرئي.
ولم يتورّع الحزبان عن إدخال التعديلات الدستورية اللازمة لتأمين سلطتهما، حتى إنهما غيرا الدستور ثلاث مرات منذ عام 1987 من أجل ضمان تمتع كل صوت لصالح الحزب الوطني وحزب العمل بثِقَل أكبر مقارنة بالأصوات التي يحصل عليها أي من الأحزاب السياسية الأخرى في البلاد حين يتصل الأمر بترجمة الأصوات إلى مقاعد برلمانية.
كل هذا لا يحدث في بلدٍ ناءٍ منعزلٍ عن الحضارة، بل يحدث في أحد بلدان الاتحاد الأوروبي. متى يتدخل الاتحاد الأوروبي إذاً لمنع هذا التفسخ من الداخل؟

* الأمين العام الأسبق لحزب الخُضر الأوروبي وعضو سابق بالبرلمان الإيطالي

يُنشر بالتنسيق مع «بروجيكت سنديكيت»

الفـضيـله والـرذيـله [عـلم الأخلاق ] لـ أب السياسه ( أرسطو )

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله السبيعي

الـسلام عليـكم و رحمـة الله و بركاته

أسعد الله أيامكم جميعا ً

.
..

أحببت أن أطرح لكم في هذا الموضوع البسيـط .. بعـض مما تعلمتـه .!
و بـ ما أن تخصصي الجامعي ( علوم سياسيـه )
الذي ندرس فيـه [ الفلسفـه ] و { المنطق }
و فضّلت أن تشاركوني هذه الفلسفـه العجيبـه لـ أب السياسه ( أرسطو ) .

/

صورة

{ أب السـياسـه }
Ψ أرسـطـو Ψ

( 384 _ 322 قبل الميلاد )

فيلسوف يوناني , يعتبر أحد تلاميذ أفلاطون .
كان خبيراً بـ علم [ الحيوان و الرياضيات و الإجتماع و الفيزياء ]
بل أنه مما يثير الغيظ كان خبيرا ً بـ ” جميع العلوم تقريبا ً ” .
و كان يرد على أسئلة الناس بـ أسئلة لـ يكتشفوا الجواب بـ أنفسهم !!

هو مبتدع [ علم الاخلاق ] .!
و قد تحدّث عن الفضيلـه
و قد أعجبنتي فلسفتـه هذه :

♣ الفـضيلـه ♣

كل ( فضيلـه ) تقـع بين رذيلتـين ..
فـ إن نقصت الفضيله .. تحولت إلى رذيلـه
و إن زادت الفـضيلـه .. أصبحـت رذيلـه

/

❀ الكـرم ❀

الكرم ( فضيله ) تقع بين رذيلتـين ( البخل و الإسراف ) ..
فـ إن نقص ( الكرم ) تحووول إلى [ بخـل ] و أصبـح رذيلـه
و إن زاد ( الكرم ) تحووول إلى [ إسراف ] و أصبح رذيلـه

فـ على الإنسان أن يأخذ من [ رذيلـة البخل ] ( حرصه على ماله )
و أيضاً .. أن يأخذ من [ رذيلـة الإسراف ] ( إستعداده لـ العطـاء )

فـ هّنا تكتمـل فضيلـة ( الكرم ) “

/

㊣ الشجـاعه ㊣

الشجاعه ( فضيله ) تقع بين رذيلتـين ( الجُبن و التهوّر ) ..
فـ إن نقصت ( الشجاعه ) تحووولت إلى [ جُبن ] و أصبـحت رذيلـه
و إن زادت ( الشجاعه ) تحووولت إلى [ تهوّر ] و أصبحت رذيلـه

فـ على الإنسان أن يأخذ من [ رذيلـة الجُبن ] ( خوفه على حياته )
و أيضاً .. أن يأخذ من [ رذيلـة التهوّر ] ( إستعداده لـ التضحيه )

فـ هّنا تكتمـل فضيلـة ( الشجاعه ) “

/

ولا يتوقّف عنـد هذا الحد .. بل له الكثير من الفلسفـه
و لكن هذا ما أستطعـت أن أقدمـه لكم ..

/

من قلمي
علما ً ان الموضوع ( تم نشره في أكثر من منتدى )

/

جُل [ إحترامي ] و أرق [ تحاياي ]

إعلان هام وعاجل ونهائي إلى جميع الطلاب الذين لم يقدموا ملفات

كاتب الموضوع الأصلي: د.أحمد وهبان

الأعزاء جميعا وفي كافة الشعب التي أشرف بتدريسها ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، على كافة الطلاب الذين لم يقدموا ملفات الواجبات والمشاركات الخاصة بهم سرعة مراجعتي في موعد أقصاه الثانية من بعد ظهر غد الإثنين وإلا ستثبت درجة الصفر لهم كدرجة مشاركة ، مع خالص أمنياتي للجميع بالتوفيق والتفوق.