أ.د. أحمد محمد وهبان

تحالف اقتصادي تحت رحمة تاريخ من العداء!

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العمر

جاءت الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين الصين واليابان في أجواء شديدة التعقيد بالنسبة للعلاقة بين الجارتين اللدودتين.
فبدون اتفاق مكتوب أصبحت الصين واليابان حليفين اقتصاديين يحتاج كل منهما الآخر وإن بدرجات متفاوتة. في الوقت نفسه فإن الملفات السياسية الشائكة بين البلدين مازالت مفتوحة لتثير المشكلات من وقت لآخر.
وكانت الأزمة الأخيرة سواء فيما يتعلق بالنزاع الحدودي أو بالموقف الياباني من الأزمة التايوانية وأخيرا المظاهرات الصينية المناهضة لليابان بسبب كتب التاريخ اليابانية التي يرى الصينيون انها تقلل من حجم جرائم الحرب اليابانية في حق الصينيين خلال النصف الأول من القرن العشرين كانت فرصة لفتح ملف العلاقات الاقتصادية بين الصين واليابان. وفي تقرير نشرته (آسيا تايمز) تناول المحلل الاقتصادي جورج زيبين جو تلك العلاقات من جوانبها المختلفة. فقد أشار المحلل الاقتصادي إلى أن الشركات اليابانية أصبحت ثالث أهم مستثمر في الصين بعد رجال الأعمال الصينيين الذين يعيشون خارج الصين والشركات الأمريكية.
وفي عام 2004 بلغت الاستثمارات اليابانية في أسهم الشركات الصينية 66.6 مليار دولار. كما أن البنوك اليابانية تتصدر قائمة المقرضين الدوليين للصين. علاوة على ذلك فإن الاقتصاد الصيني المزدهر أصبح المحرك الرئيسي لخروج الاقتصاد الياباني من دائرة الركود التي يعاني منها منذ أكثر من عشر سنوات. وقد استحوذت الصين على أكثر من خمسين في المائة من الزيادة الأخيرة في الصادرات اليابانية.
الاستثمارات اليابانية
وقد جاءت الاستثمارات اليابانية إلى الصين على ثلاث مراحل: الأولى والتي كانت في الواقع مجرد محاولة لجس النبض جاءت في الثمانينيات. في هذا الوقت شعر المستثمرون اليابانيون بأن الصينيين يفتقدون القدرة الشرائية التي تجعل من الاستثمار في الصين ذا قيمة. وخلال الفترة من عام 1993 حتى 1995 عندما أصبح الاقتصاد الصيني ينمو بمعدل مرتفع بدأت الموجة الثانية من الاستثمارات اليابانية في الصين. ورغم ذلك ظلت الاستثمارات اليابانية محدودة سواء من حيث الحجم أو من حيث المجالات التي تعمل فيها. فقد كانت الشركات تنظر إلى الصين باعتبارها مصنعا للانتاج وليست سوقا للمنتجات. فقد كانت الشركات اليابانية تنتج السلع في الصين ثم تنقلها للبيع في مختلف أنحاء العالم. ولكن بحلول أواخر التسعينيات ازداد وجود الشركات اليابانية في الصين ولم يعد في الوقت نفسه الأمر قاصرا على الشركات اليابانية العملاقة التي تعد ضمن الشركات متعددة الجنسية وإنما أصبحت الصين تستقطب الشركات اليابانية الصغيرة والمتوسطة للاستثمار فيها.
وأصبحت مدينة شنغهاي الصينية بمفردها مقرا لسكن أكثر من أربعين ألف ياباني. وأصبحت المدارس اليابانية موجودة في المدن الصينية الكبرى مثل العاصمة بكين وشنغهاي. وبلغ عدد المسافرين بين الصين واليابان عام 2004 حوالي 4.35 ملايين مسافر.
وقد أصبحت الشركات اليابانية بشكل أساسي متعلقة بالصين وهذا ليس مفاجأة. فالصين أصبحت أكبر سوق استهلاكية في العالم بالإضافة إلى أنها أصبحت واحدة من أكبر الدول الصناعية في العالم وأيضا واحدة من أكبر القوى التجارية في العالم.
ففي عام 2004 بلغ عدد مستخدمي الهاتف المحمول في الصين 334 مليون مستخدم وبلغت مبيعات الكمبيوتر الشخصي 15 مليون جهاز مما جعلها ثاني أكبر سوق في العالم لهذه المنتجات بعد الولايات المتحدة. وقد أصبحت شركات يابانية عديدة تعتمد تماما على الصين مثل شركة ميتسوي التي تمتلك 110 فروع في الصين وكذلك ماتسوشيتا للالكترونيات التي تدير حاليا أكثر من 49 مصنعا وتقيم المزيد من المصانع في الصين وشركة كانون التي تعتزم جعل الصين أكبر سوق لمنتجاتها ومقرا لأكبر مصانعها.
أما شركات السيارات اليابانية العملاقة مثل تويوتا وهوندا فقد أصبحت من اللاعبين الأساسيين في السوق الصينية. ومن الواضح أن مستقبل الشركات اليابانية أصبح أكثر ارتباطا بالصين. ليس هذا فحسب، بل إن الكثير من الشركات اليابانية أقامت مراكز أبحاث وتطوير في الصين وبدأت تتعاون مع مراكز الأبحاث والجامعات الصينية لدعم جهودها المستقبلية في مجال الأبحاث والتطوير.
وهناك نشاط رئيسي آخر يستقطب الشركات اليابانية إلى الصين وهو الاستعانة بخدمات شركات خارجية للقيام بمهام خاصة بها. فعلى سبيل المثال تعتمد شركة سوني كورب العملاقة للإلكترونيات أكثر من ثلاثة آلاف مورد في الصين. كما أن الشركات اليابانية تتجه بصورة أكبر إلى الصين بدلا من الهند للحصول على هذه الخدمات في مجالات برمجيات الكمبيوتر والاتصالات.
سوق استهلاكي ضخم
ولم يعد نشاط الشركات اليابانية في الصين قاصرا على القطاع الصناعي فقط وإنما امتد إلى مختلف قطاعات الاقتصاد الصيني مثل تجارة التجزئة الذي دخلته سلاسل المتاجر اليابانية الكبرى مثل جوستكو وإتو يوكودا وسفن إليفن. وقد أصبحت القوة الاستهلاكية المتزايدة بالصين منجم ذهب بالنسبة لشركات التجزئة اليابانية التي تنافس الشركات العالمية العملاقة مثل وول مارت وتيسكو الأمريكيتين وكارفور الفرنسية وغيرها. أيضا ينمو نشاط البنوك والمؤسسات المالية اليابانية في الصين بصورة مطردة فماذا عن الشركات الصينية في اليابان وهو الوجه الآخر للصورة المعقدة للعلاقات الاقتصادية بين التنين الصيني والكاميكاز الياباني اللذين يرتبطان بميراث قديم من العداء وسنوات قليلة من التقارب الاقتصادي. فالصادرات الصينية لليابان تزايدت بمعدل سريع جدا عام 2004 وأصبحت الصين أكبر مصدر للسوق اليابانية لتحل محل الولايات المتحدة. وأغلب الصادرات الصينية لليابان هي السلع الاستهلاكية وأغلبها تعتمد على حقوق براءات الاختراع المملوكة لشركات يابانية تعمل في الصين.
ونتيجة رخص الأيدي العاملة في الصين تبنت الشركات اليابانية استراتيجية جديدة تعتمد على نقل مراكز انتاجها إلى الصين ثم تصدير الإنتاج إلى السوق اليابانية وغيرها من الأسواق العالمية. والحقيقة أن الميزة النسبية للعمالة الصينية بالنسبة للأجور كبيرة للغاية. فأجر العامل الصيني يصل إلى حوالي 115 دولارا في الشهر. وإلى جانب الأنشطة التجارية فإن الشركات الصينية أصبحت لاعبا نشطا جدا في اليابان خلال السنوات الأخيرة. فبعض الشركات الصينية تتجه لشراء شركات يابانية كوسيلة مثالية للحصول على التكنولوجيا اليابانية وشبكات توزيعها. وهناك حالات عديدة بارزة في هذا المجال مثل نجاح شركة شنغهاي إلكتريك جروب الصينية في الاستحواذ على شركة أكياما اليابانية لانتاج الطابعات عالية التكنولوجيا.
أما الصفقة التالية فجاءت من جانب شركة ميديا الصينية التي توجد في إقليم جواندونج الصيني وهي شركة كبرى في مجال الأجهزة المنزلية التي اشترت قطاع اجهزة الميكرويف التابع لشركة سانيو إلكتريك. وهناك شركة أدوية صينية أقامت عام 1999 مشروعا مشتركا مع شركة أدوية وكيماويات يابانية بهدف تبادل بيع منتجات كلا الشركتين.
والحقيقة أن مثل هذه الصفقات أصابت الشركات اليابانية بالصدمة. ففي صفقة شراء شركة شنغهاي إلكتريك جروب لشركة أكياما كان هدف الصينيين هو الحصول على مصنع الشركة اليابانية حيث كانت مصانع الشركة الصينية متخلفة تكنولوجيا عن نظيرتها البابانية بأكثر من ثلاثين عاما. وعندما نجحت الشركة الصينية في شراء نظيرتها اليابانية تمكنت من طرح طابعات متقدمة بأسعار رخيصة حققت شهرة كبيرة في الصين وخارجها.
وهذه الصفقات أصبحت شائعة أمام الشركات الصينية لتحديث التكنولوجيا لديها والوصول إلى أسواق جديدة في الوقت نفسه. وهذا بالطبع يثير قلق الشركات اليابانية التي ظلت دائما مهتمة ببناء الإمبراطوريات الاقتصادية التي يرأسها اليابانيون أكثر من اهتمامها بتكديس الأموال. ومع ذلك فلم يعد الصينيون في حاجة إلى شراء الشركات اليابانية لتحديث مصانعهم. فالشركات اليابانية تستطيع ببساطة تشغيل المواهب الصينية للعمل لديها ببساطة. وهذا هو ما فعلته شركة سكاي وورث الصينية العملاقة للإلكترونيات عندما استعانت مؤخرا بأحد المهندسين السابقين في شركة ماتسوشيتا مع مجموعة من زملائه الباحثين السابقين في الشركة اليابانية للعمل لديها. وقد أصبح المهندس الصيني مسؤولا رفيع المستوى في الشركة اليابانية. ومن خلال هذه الأساليب وأساليب أخرى بدأت الفجوة التقنية بين اليابان والصين تتقلص بسرعة تفوق التوقعات. وقد أصبح تآكل الميزة التكنولوجية النسبية للمنتجات اليابانية مثار قلق للشركات في اليابان بالفعل. علاوة على ذلك فإن الشركات الصينية الكبرى تتوسع بنشاط بالغ في اليابان. ورغم أن هذه الجهود حققت نجاحا محدودا حتى الآن فإن السبب يبدو مفاجأة وهو أن اليابان تفرض قيودا على نشاط الشركات الأجنبية لتصبح اليابان أشد انغلاقا من الصين المحكومة بنظام سياسي شيوعي. ولذلك فإن أفضل وسيلة لدخول السوق اليابانية هي الشركات المشتركة مع شركات يابانية وهو ما يحدث بالنسبة للصين حاليا. وقد كانت فكرة المشروعات المشتركة بين الشركات اليابانية والشركات الصينية تستهدف في البداية الدخول لسوق الصين ولكن يبدو أن الأمر يتحول بشكل تدريجي ليصبح الهدف دخول الشركات الصينية السوق اليابانية. وقد شهدنا خلال الفترة الأخيرة محاولات دؤوبة من جانب شركات صينية كبرى مثل زد. تي. إي وتي. سي. إل لدخول السوق اليابانية. وبالتحديد فإن شركة هاويي الصينية العملاقة لمعدات الاتصالات أقامت مشروعات مشتركة مع شركتي إن. إي. سي وماتسوشيتا اليابانيتين لإنتاج تكنولوجيا الجيل الثالث من الهاتف المحمول. يتمتع الاقتصاد الياباني وهو ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم بمزايا عديدة لكنه يواجه تحديات عديدة في الوقت نفسه. أكبر مزايا هذا الاقتصاد هي وجود مئات الشركات اليابانية العالمية المستعدة للعمل في أي مكان يمكن أن يعود عليها بالربح.
أما أكبر تحد يواجه الاقتصاد الياباني فينبع من داخل اليابان حيث يعاني الاقتصاد الياباني من حالة ركود منذ أكثر من 14 عاما بالاضافة إلى مشكلات أخرى مثل ارتفاع تكاليف العمالة وتراجع الكفاءة في العديد من الصناعات وهشاشة النظام المصرفي الذي يحاول الخروج من دائرة أزمة الديون المعدومة الضخمة. وانكماش الاقتصاد الياباني في الداخل لعب الدور الرئيسي وراء خروج الشركات اليابانية بحثا عن النمو في الخارج وكانت الصين الخيار الأول لهذه الشركات.
معضلة يابانية
وللأسف فإن المؤسسة السياسية اليابانية تدعم الاتجاه العولمي للشركات اليابانية رغم أنه يتعارض مع مصلحة اليابان. فالقيادة السياسية لليابان تسعى لإعادة بناء الوجود الياباني في الخارج سياسيا وعسكريا. وهذه المعضلة تثير جدلا حادا في اليابان. فقد شاهدنا المظاهرات المناهضة لليابان في كوريا الجنوبية والصين احتجاجا على تدريس كتب تاريخ جديدة في المدارس اليابانية تقلل من جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات اليابانية أثناء الحرب العالمية الثانية وكذلك بسبب اتهام اليابان بالتدخل في الأزمة التايوانية والخلافات الحدودية بين الصين واليابان. وهذه كلها أمور تدور على خلفية سياسية لكنها تؤثر ولا شك على استثمارات الشركات اليابانية في الصين.
كل هذه الأمور جعلت هناك نوعا من الصراع في المصالح بين الشركات اليابانية والحكومة. في الوقت نفسه فإن المزايا التنافسية للشركات اليابانية لم تعد بنفس حدتها كما كانت في الثمانينيات. على سبيل المثال فإن كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تجاوزا اليابان من حيث إجمالي التبادل التجاري مع الصين العام الماضي. كما أن الشركات الكورية الجنوبية تستثمر بصورة متزايدة في الصين.
وقد ضخت الشركات الكورية الجنوبية الكبرى مثل هيونداي وإل جي وسامسونج استثمارات كبيرة في السوق الصينية. وبلغ إجمالي النشاط الاقتصادي لشركة إل جي في الصين العام الماضي عشرة مليارات دولار وهو رقم لم تصل إليه حتى الشركات اليابانية الكبرى. لذلك فالشركات اليابانية تواجه ضغوطا قوية من أجل مزيد من العمل في الصين حتى لا تفقد وجودها في هذه السوق الهائلة. وحتى الآن فإن الصين أقل اعتمادا على الاستثمارات اليابانية مما كان عليه الأمر من قبل. ويرجع هذا إلى أن الاستثمارات الدولية في الصين اصبحت ضخمة للغاية.
فقد بلغت الاستثمارات الاجنبية المباشرة التي دخلت الصين حتى عام 2004 أكثر من 560 مليار دولار منها 6.66 مليار دولار فقط قادمة من اليابان وهي حصة صغيرة. ورغم أن الاستثمارات اليابانية في الصين ما زالت هامة فإن أهميتها النسبية تتراجع باستمرار. في الوقت نفسه تطور الشركات الصينية المحلية نفسها بسرعة وبعضها أصبحت لديه القدرة على انتاج كل أنواع المنتجات. علاوة على ذلك فإن اليابان تقوم بعملية إعادة هيكلة اقتصادية مكلفة للغاية في حين أن المشترين الصينيين بشكل عام يفضلون المنتجات منخفضة التكلفة ولكنها عالية الجودة. على سبيل المثال فإن شركات برمجيات الكمبيوتر الهندية تجد إقبالا على انتاجها في الصين أكثر من الشركات اليابانية. كما أن دخول الشركات الغربية العملاقة الأخرى إلى الصين فرض على الشركات اليابانية منافسة ضارية. فعلى سبيل المثال تواجه شركات السيارات اليابانية مثل هوندا وتويوتا منافسة شرسة في السوق الصينية من جانب شركات أخرى مثل جنرال موتورز الأمريكية وفولكس فاجن الألمانية وهيونداي الكورية الجنوبية. ومن السهل أن نتوقع استمرار تأثير تضارب المصالح بين الشركات اليابانية ورغبات الحكومة اليابانية على السياسة الخارجية لطوكيو في المستقبل بصورة أكبر. وقد كانت العلاقة وطيدة بين الشركات اليابانية وحكومة بلادها بشكل تقليدي في الماضي ومن الصعب بالنسبة للحكومة أن تتحرك بطريقة تتعارض مع مصالح مجتمع الأعمال الياباني.
والحقيقة أن السياسة الخارجية لليابان تتأثر في الواقع بالقضايا الداخلية أكثر مما يعتقد الكثيرون. لذلك فإن الحكومة اليابانية تسعى غالبا إلى المشاركة في حل الصراعات الإقليمية بدلا من المشاركة في تعقيدها من أجل خدمة مصالح شركاتها. لذلك فإن الخلاف الحالي بين طوكيو وبكين يشكل اختبارا حقيقيا لتقاليد السياسة الخارجية اليابانية وللعلاقة التقليدية بين الحكومة اليابانية ومجتمع الأعمال.

تحالف اقتصادي تحت رحمة تاريخ من العداء!

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العمر

جاءت الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين الصين واليابان في أجواء شديدة التعقيد بالنسبة للعلاقة بين الجارتين اللدودتين.
فبدون اتفاق مكتوب أصبحت الصين واليابان حليفين اقتصاديين يحتاج كل منهما الآخر وإن بدرجات متفاوتة. في الوقت نفسه فإن الملفات السياسية الشائكة بين البلدين مازالت مفتوحة لتثير المشكلات من وقت لآخر.
وكانت الأزمة الأخيرة سواء فيما يتعلق بالنزاع الحدودي أو بالموقف الياباني من الأزمة التايوانية وأخيرا المظاهرات الصينية المناهضة لليابان بسبب كتب التاريخ اليابانية التي يرى الصينيون انها تقلل من حجم جرائم الحرب اليابانية في حق الصينيين خلال النصف الأول من القرن العشرين كانت فرصة لفتح ملف العلاقات الاقتصادية بين الصين واليابان. وفي تقرير نشرته (آسيا تايمز) تناول المحلل الاقتصادي جورج زيبين جو تلك العلاقات من جوانبها المختلفة. فقد أشار المحلل الاقتصادي إلى أن الشركات اليابانية أصبحت ثالث أهم مستثمر في الصين بعد رجال الأعمال الصينيين الذين يعيشون خارج الصين والشركات الأمريكية.
وفي عام 2004 بلغت الاستثمارات اليابانية في أسهم الشركات الصينية 66.6 مليار دولار. كما أن البنوك اليابانية تتصدر قائمة المقرضين الدوليين للصين. علاوة على ذلك فإن الاقتصاد الصيني المزدهر أصبح المحرك الرئيسي لخروج الاقتصاد الياباني من دائرة الركود التي يعاني منها منذ أكثر من عشر سنوات. وقد استحوذت الصين على أكثر من خمسين في المائة من الزيادة الأخيرة في الصادرات اليابانية.
الاستثمارات اليابانية
وقد جاءت الاستثمارات اليابانية إلى الصين على ثلاث مراحل: الأولى والتي كانت في الواقع مجرد محاولة لجس النبض جاءت في الثمانينيات. في هذا الوقت شعر المستثمرون اليابانيون بأن الصينيين يفتقدون القدرة الشرائية التي تجعل من الاستثمار في الصين ذا قيمة. وخلال الفترة من عام 1993 حتى 1995 عندما أصبح الاقتصاد الصيني ينمو بمعدل مرتفع بدأت الموجة الثانية من الاستثمارات اليابانية في الصين. ورغم ذلك ظلت الاستثمارات اليابانية محدودة سواء من حيث الحجم أو من حيث المجالات التي تعمل فيها. فقد كانت الشركات تنظر إلى الصين باعتبارها مصنعا للانتاج وليست سوقا للمنتجات. فقد كانت الشركات اليابانية تنتج السلع في الصين ثم تنقلها للبيع في مختلف أنحاء العالم. ولكن بحلول أواخر التسعينيات ازداد وجود الشركات اليابانية في الصين ولم يعد في الوقت نفسه الأمر قاصرا على الشركات اليابانية العملاقة التي تعد ضمن الشركات متعددة الجنسية وإنما أصبحت الصين تستقطب الشركات اليابانية الصغيرة والمتوسطة للاستثمار فيها.
وأصبحت مدينة شنغهاي الصينية بمفردها مقرا لسكن أكثر من أربعين ألف ياباني. وأصبحت المدارس اليابانية موجودة في المدن الصينية الكبرى مثل العاصمة بكين وشنغهاي. وبلغ عدد المسافرين بين الصين واليابان عام 2004 حوالي 4.35 ملايين مسافر.
وقد أصبحت الشركات اليابانية بشكل أساسي متعلقة بالصين وهذا ليس مفاجأة. فالصين أصبحت أكبر سوق استهلاكية في العالم بالإضافة إلى أنها أصبحت واحدة من أكبر الدول الصناعية في العالم وأيضا واحدة من أكبر القوى التجارية في العالم.
ففي عام 2004 بلغ عدد مستخدمي الهاتف المحمول في الصين 334 مليون مستخدم وبلغت مبيعات الكمبيوتر الشخصي 15 مليون جهاز مما جعلها ثاني أكبر سوق في العالم لهذه المنتجات بعد الولايات المتحدة. وقد أصبحت شركات يابانية عديدة تعتمد تماما على الصين مثل شركة ميتسوي التي تمتلك 110 فروع في الصين وكذلك ماتسوشيتا للالكترونيات التي تدير حاليا أكثر من 49 مصنعا وتقيم المزيد من المصانع في الصين وشركة كانون التي تعتزم جعل الصين أكبر سوق لمنتجاتها ومقرا لأكبر مصانعها.
أما شركات السيارات اليابانية العملاقة مثل تويوتا وهوندا فقد أصبحت من اللاعبين الأساسيين في السوق الصينية. ومن الواضح أن مستقبل الشركات اليابانية أصبح أكثر ارتباطا بالصين. ليس هذا فحسب، بل إن الكثير من الشركات اليابانية أقامت مراكز أبحاث وتطوير في الصين وبدأت تتعاون مع مراكز الأبحاث والجامعات الصينية لدعم جهودها المستقبلية في مجال الأبحاث والتطوير.
وهناك نشاط رئيسي آخر يستقطب الشركات اليابانية إلى الصين وهو الاستعانة بخدمات شركات خارجية للقيام بمهام خاصة بها. فعلى سبيل المثال تعتمد شركة سوني كورب العملاقة للإلكترونيات أكثر من ثلاثة آلاف مورد في الصين. كما أن الشركات اليابانية تتجه بصورة أكبر إلى الصين بدلا من الهند للحصول على هذه الخدمات في مجالات برمجيات الكمبيوتر والاتصالات.
سوق استهلاكي ضخم
ولم يعد نشاط الشركات اليابانية في الصين قاصرا على القطاع الصناعي فقط وإنما امتد إلى مختلف قطاعات الاقتصاد الصيني مثل تجارة التجزئة الذي دخلته سلاسل المتاجر اليابانية الكبرى مثل جوستكو وإتو يوكودا وسفن إليفن. وقد أصبحت القوة الاستهلاكية المتزايدة بالصين منجم ذهب بالنسبة لشركات التجزئة اليابانية التي تنافس الشركات العالمية العملاقة مثل وول مارت وتيسكو الأمريكيتين وكارفور الفرنسية وغيرها. أيضا ينمو نشاط البنوك والمؤسسات المالية اليابانية في الصين بصورة مطردة فماذا عن الشركات الصينية في اليابان وهو الوجه الآخر للصورة المعقدة للعلاقات الاقتصادية بين التنين الصيني والكاميكاز الياباني اللذين يرتبطان بميراث قديم من العداء وسنوات قليلة من التقارب الاقتصادي. فالصادرات الصينية لليابان تزايدت بمعدل سريع جدا عام 2004 وأصبحت الصين أكبر مصدر للسوق اليابانية لتحل محل الولايات المتحدة. وأغلب الصادرات الصينية لليابان هي السلع الاستهلاكية وأغلبها تعتمد على حقوق براءات الاختراع المملوكة لشركات يابانية تعمل في الصين.
ونتيجة رخص الأيدي العاملة في الصين تبنت الشركات اليابانية استراتيجية جديدة تعتمد على نقل مراكز انتاجها إلى الصين ثم تصدير الإنتاج إلى السوق اليابانية وغيرها من الأسواق العالمية. والحقيقة أن الميزة النسبية للعمالة الصينية بالنسبة للأجور كبيرة للغاية. فأجر العامل الصيني يصل إلى حوالي 115 دولارا في الشهر. وإلى جانب الأنشطة التجارية فإن الشركات الصينية أصبحت لاعبا نشطا جدا في اليابان خلال السنوات الأخيرة. فبعض الشركات الصينية تتجه لشراء شركات يابانية كوسيلة مثالية للحصول على التكنولوجيا اليابانية وشبكات توزيعها. وهناك حالات عديدة بارزة في هذا المجال مثل نجاح شركة شنغهاي إلكتريك جروب الصينية في الاستحواذ على شركة أكياما اليابانية لانتاج الطابعات عالية التكنولوجيا.
أما الصفقة التالية فجاءت من جانب شركة ميديا الصينية التي توجد في إقليم جواندونج الصيني وهي شركة كبرى في مجال الأجهزة المنزلية التي اشترت قطاع اجهزة الميكرويف التابع لشركة سانيو إلكتريك. وهناك شركة أدوية صينية أقامت عام 1999 مشروعا مشتركا مع شركة أدوية وكيماويات يابانية بهدف تبادل بيع منتجات كلا الشركتين.
والحقيقة أن مثل هذه الصفقات أصابت الشركات اليابانية بالصدمة. ففي صفقة شراء شركة شنغهاي إلكتريك جروب لشركة أكياما كان هدف الصينيين هو الحصول على مصنع الشركة اليابانية حيث كانت مصانع الشركة الصينية متخلفة تكنولوجيا عن نظيرتها البابانية بأكثر من ثلاثين عاما. وعندما نجحت الشركة الصينية في شراء نظيرتها اليابانية تمكنت من طرح طابعات متقدمة بأسعار رخيصة حققت شهرة كبيرة في الصين وخارجها.
وهذه الصفقات أصبحت شائعة أمام الشركات الصينية لتحديث التكنولوجيا لديها والوصول إلى أسواق جديدة في الوقت نفسه. وهذا بالطبع يثير قلق الشركات اليابانية التي ظلت دائما مهتمة ببناء الإمبراطوريات الاقتصادية التي يرأسها اليابانيون أكثر من اهتمامها بتكديس الأموال. ومع ذلك فلم يعد الصينيون في حاجة إلى شراء الشركات اليابانية لتحديث مصانعهم. فالشركات اليابانية تستطيع ببساطة تشغيل المواهب الصينية للعمل لديها ببساطة. وهذا هو ما فعلته شركة سكاي وورث الصينية العملاقة للإلكترونيات عندما استعانت مؤخرا بأحد المهندسين السابقين في شركة ماتسوشيتا مع مجموعة من زملائه الباحثين السابقين في الشركة اليابانية للعمل لديها. وقد أصبح المهندس الصيني مسؤولا رفيع المستوى في الشركة اليابانية. ومن خلال هذه الأساليب وأساليب أخرى بدأت الفجوة التقنية بين اليابان والصين تتقلص بسرعة تفوق التوقعات. وقد أصبح تآكل الميزة التكنولوجية النسبية للمنتجات اليابانية مثار قلق للشركات في اليابان بالفعل. علاوة على ذلك فإن الشركات الصينية الكبرى تتوسع بنشاط بالغ في اليابان. ورغم أن هذه الجهود حققت نجاحا محدودا حتى الآن فإن السبب يبدو مفاجأة وهو أن اليابان تفرض قيودا على نشاط الشركات الأجنبية لتصبح اليابان أشد انغلاقا من الصين المحكومة بنظام سياسي شيوعي. ولذلك فإن أفضل وسيلة لدخول السوق اليابانية هي الشركات المشتركة مع شركات يابانية وهو ما يحدث بالنسبة للصين حاليا. وقد كانت فكرة المشروعات المشتركة بين الشركات اليابانية والشركات الصينية تستهدف في البداية الدخول لسوق الصين ولكن يبدو أن الأمر يتحول بشكل تدريجي ليصبح الهدف دخول الشركات الصينية السوق اليابانية. وقد شهدنا خلال الفترة الأخيرة محاولات دؤوبة من جانب شركات صينية كبرى مثل زد. تي. إي وتي. سي. إل لدخول السوق اليابانية. وبالتحديد فإن شركة هاويي الصينية العملاقة لمعدات الاتصالات أقامت مشروعات مشتركة مع شركتي إن. إي. سي وماتسوشيتا اليابانيتين لإنتاج تكنولوجيا الجيل الثالث من الهاتف المحمول. يتمتع الاقتصاد الياباني وهو ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم بمزايا عديدة لكنه يواجه تحديات عديدة في الوقت نفسه. أكبر مزايا هذا الاقتصاد هي وجود مئات الشركات اليابانية العالمية المستعدة للعمل في أي مكان يمكن أن يعود عليها بالربح.
أما أكبر تحد يواجه الاقتصاد الياباني فينبع من داخل اليابان حيث يعاني الاقتصاد الياباني من حالة ركود منذ أكثر من 14 عاما بالاضافة إلى مشكلات أخرى مثل ارتفاع تكاليف العمالة وتراجع الكفاءة في العديد من الصناعات وهشاشة النظام المصرفي الذي يحاول الخروج من دائرة أزمة الديون المعدومة الضخمة. وانكماش الاقتصاد الياباني في الداخل لعب الدور الرئيسي وراء خروج الشركات اليابانية بحثا عن النمو في الخارج وكانت الصين الخيار الأول لهذه الشركات.
معضلة يابانية
وللأسف فإن المؤسسة السياسية اليابانية تدعم الاتجاه العولمي للشركات اليابانية رغم أنه يتعارض مع مصلحة اليابان. فالقيادة السياسية لليابان تسعى لإعادة بناء الوجود الياباني في الخارج سياسيا وعسكريا. وهذه المعضلة تثير جدلا حادا في اليابان. فقد شاهدنا المظاهرات المناهضة لليابان في كوريا الجنوبية والصين احتجاجا على تدريس كتب تاريخ جديدة في المدارس اليابانية تقلل من جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات اليابانية أثناء الحرب العالمية الثانية وكذلك بسبب اتهام اليابان بالتدخل في الأزمة التايوانية والخلافات الحدودية بين الصين واليابان. وهذه كلها أمور تدور على خلفية سياسية لكنها تؤثر ولا شك على استثمارات الشركات اليابانية في الصين.
كل هذه الأمور جعلت هناك نوعا من الصراع في المصالح بين الشركات اليابانية والحكومة. في الوقت نفسه فإن المزايا التنافسية للشركات اليابانية لم تعد بنفس حدتها كما كانت في الثمانينيات. على سبيل المثال فإن كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تجاوزا اليابان من حيث إجمالي التبادل التجاري مع الصين العام الماضي. كما أن الشركات الكورية الجنوبية تستثمر بصورة متزايدة في الصين.
وقد ضخت الشركات الكورية الجنوبية الكبرى مثل هيونداي وإل جي وسامسونج استثمارات كبيرة في السوق الصينية. وبلغ إجمالي النشاط الاقتصادي لشركة إل جي في الصين العام الماضي عشرة مليارات دولار وهو رقم لم تصل إليه حتى الشركات اليابانية الكبرى. لذلك فالشركات اليابانية تواجه ضغوطا قوية من أجل مزيد من العمل في الصين حتى لا تفقد وجودها في هذه السوق الهائلة. وحتى الآن فإن الصين أقل اعتمادا على الاستثمارات اليابانية مما كان عليه الأمر من قبل. ويرجع هذا إلى أن الاستثمارات الدولية في الصين اصبحت ضخمة للغاية.
فقد بلغت الاستثمارات الاجنبية المباشرة التي دخلت الصين حتى عام 2004 أكثر من 560 مليار دولار منها 6.66 مليار دولار فقط قادمة من اليابان وهي حصة صغيرة. ورغم أن الاستثمارات اليابانية في الصين ما زالت هامة فإن أهميتها النسبية تتراجع باستمرار. في الوقت نفسه تطور الشركات الصينية المحلية نفسها بسرعة وبعضها أصبحت لديه القدرة على انتاج كل أنواع المنتجات. علاوة على ذلك فإن اليابان تقوم بعملية إعادة هيكلة اقتصادية مكلفة للغاية في حين أن المشترين الصينيين بشكل عام يفضلون المنتجات منخفضة التكلفة ولكنها عالية الجودة. على سبيل المثال فإن شركات برمجيات الكمبيوتر الهندية تجد إقبالا على انتاجها في الصين أكثر من الشركات اليابانية. كما أن دخول الشركات الغربية العملاقة الأخرى إلى الصين فرض على الشركات اليابانية منافسة ضارية. فعلى سبيل المثال تواجه شركات السيارات اليابانية مثل هوندا وتويوتا منافسة شرسة في السوق الصينية من جانب شركات أخرى مثل جنرال موتورز الأمريكية وفولكس فاجن الألمانية وهيونداي الكورية الجنوبية. ومن السهل أن نتوقع استمرار تأثير تضارب المصالح بين الشركات اليابانية ورغبات الحكومة اليابانية على السياسة الخارجية لطوكيو في المستقبل بصورة أكبر. وقد كانت العلاقة وطيدة بين الشركات اليابانية وحكومة بلادها بشكل تقليدي في الماضي ومن الصعب بالنسبة للحكومة أن تتحرك بطريقة تتعارض مع مصالح مجتمع الأعمال الياباني.
والحقيقة أن السياسة الخارجية لليابان تتأثر في الواقع بالقضايا الداخلية أكثر مما يعتقد الكثيرون. لذلك فإن الحكومة اليابانية تسعى غالبا إلى المشاركة في حل الصراعات الإقليمية بدلا من المشاركة في تعقيدها من أجل خدمة مصالح شركاتها. لذلك فإن الخلاف الحالي بين طوكيو وبكين يشكل اختبارا حقيقيا لتقاليد السياسة الخارجية اليابانية وللعلاقة التقليدية بين الحكومة اليابانية ومجتمع الأعمال.

ماذا تعني هذه المصطلحات . . .

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالأله ال رشيد 1

ماذا تعني هذه المصطلحات :

1- الوحدة

2- الانفصال

3- فك الارتباط

4- الاحتلال

5- الاستعمار

الاحتلال العسكري هو عملية استيلاء جيش دولة ما على جميع أو بعض أراضي دولة أخرى خلال فترة غزو أو حرب أو بعد تلك الحرب.وهو من أحد اشكال الاستعمار واكثرها وضوحا وقدماً واكثرها اثارةً للشعوب المستعمره.

الوحدة العربية فكرة يؤمن بها القوميون العرب كحل لحالة التخلف والاحتلال والقمع التي يعيشها المواطن العربي في جميع أقطار هذا الوطن الممتد من المحيط إلى الخليج.

مع أنها تسمى عربية (نظرًا لعرق غالبية السكان)، إلا أنها لا تستثني أو تهمش المكونات الأخرى للوطن العربي من كرد وتركمان وأمازيغ وزنوج، أو أية أقلية أخرى، بمعنى أن دولة الوحدة العربية المنشودة هي دولة لجميع مواطنيها. وهذا التنوع العرقي المتفاعل حضارياً كان بحد ذاته من أهم أسباب النهضة في الزمن الذهبي لهذه الأمة.

ومن الجدير بالذكر أن هناك فرقا بين حركة توحيد الدول العربية والحركة التي تسعى إلى إيجاد دولة إسلامية موحدة. حركة التوحيد العربي تسعى إلى إقامة حكومة علمانية، خلافًا لغيرها من الحركات التي تسعى إلى إيجاد نظام يقوم على الشريعة الإسلامية.

فك الارتباط هو القرار الذي اتخذه العاهل الأردني الملك حسين عام 1988 بإنهاء ارتباط الضفة الغربية إدارياً وقانونياً مع المملكة الأردنية الهاشمية حيث كان يعرف هذا الارتباط باسم وحدة الضفتين.

كانت الضفة الغربية جزءاً من الأردن منذ مؤتمر أريحا عام 1949 حتى حرب الأيام الستة عام 1967. لم تعترف الدول العربية بأن الضفة الغربية هي جزأ من المملكة الأردنية الهاشمية وفي عام 1974 قررت الدول العربية الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

في عام 1988 أعلن الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات دولة فلسطين. وبناء على طلب ياسر عرفات قام الملك حسبن بأخذ القرار بفك الأرتباط بالضفة الغربية.

الاستعمار هو مصطلح يشير إلى ظاهرة سياسية، اجتماعية وثقافية تشمل إقامة مستوطنات أوروبية خارج أوروبا منذ القرن ال15 واستيلاء الدول الأوروبية سياسيا واقتصاديا على مناطق واسعة في جميع القارات الأخرى، بما في ذلك إخضاع الشعوب القاطنة فيها لحكم الدول الأوروبية واستغلال كنوزها الطبيعية وعمل السكان المحليين لصالح الدول الأوروبية. انتهى الاستعمار تدريجيا خلال النصف الآخر من القرن ال20 ولكنه يعتبر من أكثر الظواهر السياسية تأثيرا على صورة العالم المعاصر.
مفهوم الاستعمار
الاستعمار هو ظاهرة تهدف إلى سيطرة دولة قوية على دولة ضعيفة وبسط نفوذها من أجل استغلال خيراتها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وهي بالتالي نهب وسلب منظم لثروات البلاد المستعمرة، فضلاً عن تحطيم كرامة شعوب تلك البلاد وتدمير تراثها الحضاري والثقافي، وفرض ثقافة الاستعمار على أنها الثقافة الوحيدة القادرة على نقل البلاد المستعمرة إلى مرحلة الحضارة.

تحياتي ..

هل تعتقد أنك تجيد الحكم على الآخرين ?

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالأله ال رشيد 1

هل تعتقد أنك تجيد الحكم على الآخرين ?

هل تعتقد أنك تجيد الحكم على الآخرين… حسناً.. ومن منا لا يعتقد ذلك….!

أجرت إحدى المؤسسات الأمريكية هذا الاختبار لعدد من طلاب الجامعات لتحديد مقدرتهم

على الحكم على الغير وهو مترجم بتصرف.

سؤالان صعبان

سؤال 1

إذا عَرفتَ إن امرأة حبلى، لديها ثمانية أطفالِ

– ثلاثة منهم يعانون من الصم .
– اثنان منهم فاقدو البصر
– أحدهم متخلّف عقلياً،

و كَانَ المرأة تعاني من مرض الزهري، هَلْ تَوصي لها بالإجهاضُ ؟…….

أقرأ السؤالَ القادمَ قبل النَظْر في الإجابة.

سؤال 2

لقد حان الوقت لانتخاب زعيم عالمي جديدِ، وصوتك أنت سيرجح اختيار المرشح

ولديك ثلاثة مرشحين هذه صفاتهم

المرشّح الأول

يخالط سياسيين منحرفين، ويَستشيرُ العرافات والمنجمين.

لديه عشيقتان. يدخن بشراهة ويَشْربُ من 8 إلى 10 كؤوس مارتيني في اليوم.

المرشّح الثاني

طْرُدَ مِنْ الوظيفة مرّتين، يَنَامُ حتى الظهرِ،
تناول المخدرات وهو طالبا بالجامعة .

يتناول ربع زجاجة مِنْ الويسكي كُلَّ مَسَاءٍ.

المرشّح الثالث

كان بطلَ حربِ ونال عدة أوسمة. نباتي، لا يُدخّنُ، قليلا ما يَشْربُ الخمر ولم يخن يوما زوجتَه.

أي من هؤلاء المرشّحين ستختار؟

قرّرُ أولاً. . . لا تنظرُ للإجابة..،

عندما تقرر ….. قم بقراءة المعلومات التالية.
المرشّح الأول هو الرئيس الأمريكي فرانكلين دي . روزفلت.
المرشّح الثاني هو الزعيم البريطاني ونستون تَشِرشِل.

المرشّح الثالث هو الزعيم الألماني أدولف هتلر.

وبالمناسبة، إذا قُلتَ نعم لسؤالِ الإجهاضَ….. تكون قد قَتلتَ بيتهوفن……..!

انتظر حتى تَرى نهايةَ المقال!… استمر بالقِراءة. . .

لا تخف من مُحَاوَلَة الشيءِ جديدِ.

تذكّرْ.. أن الهواة. . . بَنو السفن.

بينما بنى التايتانك مهندسون محترفون. . ..

وأخيراً، هل لك أن تتخيل العَمَل لدى الشركة التالية والتي لها

أكثر مِنْ 500 مستخدم وأوصافهم كالتالي

29 منهم اتهم بسوءِ معاملة زوجاتهم.
7 سبق اعتقالهم للاحتيال.
19 قاموا بكتابة صكوك (شيكات) بدون رصيد.
117 ساهموا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في إفلاس شركتين على الأقل..!
3 تم اعتقالهم لاعتدائهم على الغير.
71 منهم لا يَستطيعُ الحصول على قروض لعجزه عن سداد ديون سابقة.
14 تم اعتقالهم في تهمِ متعلّقة بالمخدراتِ
8 اعتقلوا لقيامهم بالسرقة.
21 حالياً متّهمون في دعاوي مختلفة.

84 منهم سبق وأن اعتقلوا لقيادة السيارة وهم مخمورين.

هَلّ بالإمكان أَنْ تَحْزرَ أَيّ منظمة هذه ؟

لا.. أنها ليست المافيا…. الأمر… أسوأ من ذلك….

إنهم أعضاء الكونغرس الأمريكي

نفس المجموعة التي تسن المئات من القوانين حتى لا يقوم أحد باختراقها

من عمالقة الادب العربي

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز الحمادي1

من عمالقة الادب العربي

_نجيب محفوظ

هو نجيب محفوظ بن عبد العزيز بن إبراهيم بن أحمد باشا.

اسمه المفرد مركب من اسمين تقديراً -من والده- للطبيب العالمى الراحل نجيب محفوظ الذى أشرف على ولادته.

روائي مصري حائز على جائزة نوبل في الآداب عام 1988م.

ولد في القاهرة (11 ديسمبر 1911م )، وحصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة من جامعة القاهرة وتدرج بالوظائف الحكومية حتى عمل مديرا عاما للرقابة على المصنفات الفنية عام 1959م.

تعرض محفوظ للهجوم و المنع من قبل بعض الإسلاميين المتطرفين الذين رأوا في كتاباته مساسا بالشخصيات الدينية، خصوصا بسبب روايته “أولاد حارتنا” التي منعت من الطبع في مصر، حيث يستخدم محفوظ الرموز الشعبية ليقدم شخصيات الانبياء.

وتعرض إلى محاولة اغتيال فاشلة عام 1994.

بدأ نجيب محفوظ بكتابة الرواية التاريخية ثم الرواية الأجتماعية. وتزيد مؤلفاته على 50 مؤلفاً. ترجمت معظم أعماله إلى جميع اللغات العالمية وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في الروايةعام 1959.

يعد نجيب محفوظ من الادباء العباقرة في مجال الرواية وقد وهب حياته كلها لهذا العمل، كما انه يتميز بالقدرة الكبيرة على التفاعل مع القضايا المحيطة به، واعادة انتاجها على شكل ادب يربط الناس بما يحصل في المراحل العامة التي عاشتها مصر.

يتميز اسلوب محفوظ بالبساطة، والقرب من الناس كلهم، لذلك اصبح بحق الروائي العربي الاكثر شعبية. فقد كتب في مجلة الرسالة قصصا صغيرة .

من أشهر أساتذتة سلامة موسى و إحسان عبد القدوس.

توفي في الثامنة وخمس دقائق من صباح الأربعاء 30 أغسطس 2006 في مستشفى الشرطة بحي العجوزة وسط القاهرة وذكر مصدر طبي أن محفوظ توفي في وحدة العناية المركزة جراء قرحة نازفة بعدما أصيب بهبوط مفاجئ في ضغط الدم وفشل كلوي. وكان الروائي الشهير قد أدخل في يوليو 2005 المستشفى ذاته إثر سقوطه في الشارع وإصابته بجرح غائر في الرأس تطلب جراحة فورية. وظل نجيب محفوظ حتى أيامه الأخيرة حريصا على برنامجه اليومي في الالتقاء بأصدقائه في بعض فنادق القاهرة، حيث كانوا يقرؤون له عناوين الأخبار ويستمعون إلى تعليقاته على الأحداث.

الروايات:

عبث الأقدار (1939)
• رادوبيس (1943)
• كفاح طيبة (1944)
• خان الخليلي (1945
• القاهرة الجديدة (1946)
• زقاق المدق (1947م)
• السراب(1949)
• بداية ونهاية (1951)
• ثلاثية القاهرة:
1- بين القصرين (1956م)
2- قصر الشوق (1957م)
3- السكرية (1957م)
• اولاد حارتنا (1959)
• اللص والكلاب (1961م)
• السمان و الخريف (1962)
• الطريق (1964)
• الشحاذ (1965)
• ثرثرة فوق النيل (1966)
• ميرامار (1967)
• المرايا (1971)
• الحب تحت المطر (1973)
• الكرنك (1974)
• حكايات حارتنا (1975)
• قلب الليل (1975)
• حضرة المحترم (1975)
• ملحمة الحرافيش (1977)
• عصر الحب (1980)
• أفراح القبة (1981)
• ليالي ألف ليلة وليلة (1982)
• الباقي من الزمن ساعة (1982)
• أمام العرش (1983)
• رحلة ابن فطوطة (1983)
• التنظيم السري (1984)
• العائش في الحقيقة (1985)
• يوم مقتل الزعيم (1985)
• حديث الصباح والمساء (1987)
• صباح الورد (1987)
• قشتمر (1988)

القصة القصيرة:

همس الجنون (1948)
• دنياالله (1963)
• بيت سيء السمعة (1965)
• خمارة القط الأسود (1969)
• تحت المظلة (1969)
• حكاية بلا بداية وبلا نهاية (1971)
• شهر العسل (1971)
• الجريمة (1973)
• الحب فوق هضبة الهرم (1979)
• الشيطان يعظ (1979)
• رأيت فيما يرى النائم (1982)
• الفجر الكاذب (1988)

أعظم خمسة اخطاء في التاريخ

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالأله ال رشيد 1

خمسة من أعظم الأخطاء في التاريخ

1- باع جورجهاريشن من جنوب أفريقيا مزرعتهإلى شركة تنقيب بعشرة جنيهات فقط لعدم
صلاحيتها للزراعة ، وحين شرعت الشركة في استغلالها ، اكتشفت بها أكبر منجم للذهب على
الإطلاق ، أصبح بعدها هذا المنجم مسؤولاً عن 70% من إنتاج الذهب في العالم

2- وفي إحدى ليالي 1696م أوى الخباز البريطاني جوفينز إلى فراشه ، ولكنه نسي إطفاء شعلة صغيرة
بقيت في فرنه، وقد أدى هذا “الخطأ” إلى اشتعال منزله ثم منزل جيرانه ثم الحارات المجاورة ، حتى احترقت
نصف لندن ومات الآلاف من سكانها ، فيما أصبح يعرف “بالحريق الكبير” ،، جوفينز نفسه لم يصب بأذى !!

3- وفي عام 1347م دخلت بعض الفئران إلى ثلاث سفن إيطالية كانت راسية في الصين ، وحين وصلت
إلى ميناء مسينا الإيطالي خرجت منها ، ونشرت الطاعون في المدينة ثم في كامل إيطاليا . وكان الطاعون قد
قضى أصلاً على نصف سكان الصين في ذلك الوقت ، ثم من إيطاليا انتشر في كامل أوروبا فقتل ثلث سكانها
خلال عشر سنوات فقط.

4- تذكر بعض المصادر أن أحد الملوك البريطانيين اختلف مع البابا في وقت كانت فيه بريطانيا كاثوليكية
وكرد انتقامي حرّم البابا تزاوج البريطانيين الأمر الذي أوقع الملك في حرج أمام شعبه ، وللخروج من هذا
المأزق طلب من ملوك الطوائف في الأندلس إرسال بعض المشايخ كي تتحول بريطانيا للإسلام نكاية بالفاتيكان !
إلاّ أن “جماعتنا” تقاعسوا عن تنفيذ هذا الطلب حتى وصل الخبر إلى البابا ، فأصلح الخلاف ورفع قرار
التحريم ( ولك أن تتصور إسلام بريطانيا، ثم ظهورها كإمبراطورية لا تغيب عنها الشمس ) !!

5- وكانت فرصة مشابهة قد سنحت للمسلمين ، خلال معركة بلاط الشهداء (قرب بواتييه في فرنسا)
ففي هذه المعركة كرر المسلمون نفس الخطأ القاتل في معركة أحد ؛ فقد تراجعوا لحماية غنائمهم من جيش
شارلمان ، فغلبوا وتوقف الزحف الإسلامي على كامل أوروبا . يقول أحد المؤرخين الإنجليز :
“لو لم يهزم العرب في بواتييه ، لرأيتم القرآن يُتلى ويُفسر في كامبريدج وأكسفورد” !!

HOW MANY KINDS OF PRINCIPALITIES THERE ARE

كاتب الموضوع الأصلي: مساعد ال سعود

From The Prince Book

by Nicolo Machiavelli

Nicolo Machiavelli, born at Florence on 3rd May 1469. From 1494 to 1512
held an official post at Florence which included diplomatic missions to
various European courts. Imprisoned in Florence, 1512; later exiled and
returned to San Casciano. Died at Florence on 22nd June 1527.

HOW MANY KINDS OF PRINCIPALITIES THERE ARE, AND BY WHAT MEANS THEY ARE ACQUIRED

All states, all powers, that have held and hold rule over men have been and are either republics or principalities

Principalities are either hereditary, in which the family has been long established; or they are new

The new are either entirely new, as was Milan to Francesco Sforza, or they are, as it were, members annexed to the hereditary state of the prince who has acquired them, as was the kingdom of Naples to that of the King of Spain

Such dominions thus acquired are either accustomed to live under a prince, or to live in freedom; and are acquired either by the arms of the prince himself, or of others, or else by fortune or by ability

آلة الإعدام الإيرانية

كاتب الموضوع الأصلي: يــارا الماجد1

آلة الإعدام الإيرانية..

نفذ النظام الايراني صباح يوم التاسع من أيار في طهران حكم الاعدام بحق 5 اشخاص، بينهم امرأة، بتهمة الانتماء الى مجموعات معارضة كردية. وبين الذين اعدموا فرزاد كمانكر، وهو مدرس ناشط في مجال حقوق الانسان سبق وقد نظم المعارضون لإعدامه حملة طالبوا فيها السلطات بتبرأته، معتبرين أن الاتهامات التي وجهت اليه ملفقة و انتزعت منه تحت التعذيب.
وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان القضاء نفذ حكم الاعدام بحق فرزاد كمانكر وعلي حيدريان وفرهاد وكيلي وشيرين هولي بتهمة الانتماء الى حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك) المعارضة المسلحة. ومنظمة بيجاك هي الفرع الايراني لحزب العمال الكردستاني.
لن أخوض في تفاصيل تلك الأحكام الجائرة،فهي أحكام تصدر من محاكم ومحاكمات صورية القصد منها بث الرعب في قلوب ابناء الشعب،علماً أن تلك الأحكام لا تخلو من النزعة الطائفية والعنصرية في نفس الوقت.
القضية هنا هي إلقاء الضوء على ذلك الأسلوب الوحشي والهمجي في تنفيذ الإعدامات والتي تعطي صورةً واضحة عن الحالة النفسية والأخلاقية لمن يقفون وراءها أي ملالي وحكام طهران الذين يحملون في دواخلهم كل العقد النفسية.
“الغرب الكافر” إخترع وطورالرافعات لخدمة الإنسان وتقدم ورفاه الشعوب. ولكن النظام الطائفي في طهران يستعمل الرافعات كمنصات للإعدام وفي أبشع صورها أمام الأطفال والحوامل والشباب في سن المراهقة ضاربةً بعرض الحائط كل القيم الإنسانية السماوية منها والوضعية.
حليب الرضاعة عند النساء سوف ينضح بسموم الحقد والإنتقام أمام تلك المشاهد المريعة من الإعدامات. الأطفال والشباب يصابون بالعقد النفسية والفرد العادي يفقد الكثير من المثل والقيم الإنسانية التي تحافظ على التوازن في أي مجتمع كان.
جيوش من الأجيال المريضة والمصابة بالعقد والحقد وحب العنف والإنتقام تنشأ اليوم في ايران. لا ننسى أن المجال الحيوي لتلك الجيوش ليست ايران فقط، إنما ذلك يشمل كل دول المنطقة.كل هذا يحدث وحكام المنطقة يزدادون وزناً وشخيراً.
لماذا القول أن القضية تحمل العنوان الشيعي؟.الجواب هو السكوت والصمت الشيعي المريب. ماذا يعني الصمت؟
الصمت يعني:
ــ أن مرشد الثورة وكبيرالأئمة بين الشيعة موافقون.
ــ أن كل الحوزات الشيعية وعلماؤها من قم الى النجف وكربلاء وجبل عامل…..الخ تبصم بالعشرة لما يجري من إعدامات بهذا الشكل.
ــ أن كل التنظيمات السياسية ذات الطابع الشيعي أو قاعدة شيعية وعلى رأسها الإئتلافان الشيعيان في العراق وزعماؤها من الحكيم والمالكي والجعفري…الخ وصولاً الى “حزب الله” ونصرالله موافقون أيضاً.
هل هناك عالم دين ولا يعرف أن(الساكت عن الحق هو شيط….أخرس).
فوق كل هذا وذاك لا تتحرك في كل هؤلاء”المُتقينْ رواد الجوامع” شعرة من نخوة وعزة نفس وهم يرون أن الحكم بالإعدام لم يعد له وجود في قاموس “الغرب الكافر”وحتى في اسرائيل…..
وكما كان الإعدام بالخازوق رمزاً وميدالية إسلامية تركية،فإن الإعدام على الرافعات وأمام الملأ صار إختراعاً ورمزاً شيعياً دون منازع….ولا يمكن التخلص من هذه الوصمة إلا…
إلأا إذا تحرك الشيعة من علمائهم وسياسييهم وأحزابهم وحوزاتهم…الخ أينما كانوا وتحملوا المسؤولية لوضع حد لهذ الخرق الفاضح لكل القيم الإنسانية لمحو هذا العارالذي هو الآن سمة بارزة من سمات الشيعية السياسية. ماهو الفرق بينكم وبين مجرمي القاعدة إذن؟.الحكومات السنية والأزهر تحاربان كل جرائم القاعدة التي ترتكب بإسم الدين والمذهب السني.

إني اعلم علم اليقين أن كل من يقرأ عنوان المقال سيتهمني بالطائفية. ولكن أؤكد لهم أني لا أفرق بين الديانات فما بالكم بالمذاهب. بل أحترم عقيدة الذين ليست لهم أية ديانة. الإنسان والقيم الإنسانية السامية هما أهم من كل شيء آخر.
الغاية هنا ليس الإساءة الى المذهب الشيعي بتاتاً. الدنيا كلها لا تتشكل من الإسلام والمسيحية واليهود ومذاهبها فقط. إذ أن هناك المليارات من البشرفي الصين والعالم لهم دياناتهم ومذاهبهم. الذي يحترم عقيدته عليه أولاً إحترام عقائد الآخرين واحترام من لا ديانة له. إحترام الديانات والمذاهب واجب على كل إنسان طالما بقي ذلك بين العبد والخالق. هل يمكن لأي إنسان أن ينسى جرائم النازيين المسيحيين؟ ولكن المسيحية تبرأت منهم وأدانتهم كما يعرف الجميع.
ولكننا الآن أمام كارثة إنسانية شنيعة ترتكب وتبارك من الشيعة. أليس من يتربع على سدة الحكم هو”مرشد الشيعة”؟. الحوزات وعلماؤها لا يفوتهم أية صغيرة للإدلاء بفتاواهم وصولاً الى العلاقات في مخدع الزوجية، ولكن لا نجد فيهم إلا صمت القبور أمام ما يجري من هتك وإستهتارلحرمة الروح البشرية التي منحها الله لبني آدم.
الشعب الألماني المسيحي تحمل ولايزال وبكل شجاعة ما إقترفه النازيون منهم من مجازر وحشية بحق البشرية، ومع ذلك لم يتخلصوا حتى الآن من عقدة الذنب التي لا زالت تلاحقهم جيلاً بعد جيل.
ألا يجدر بالشيعة أيضاً التحلي بالشجاعة وتحمل المسؤولية التاريخية قبل أن تستفحل أكثرـ لما يقترفه الحكام في الدولة الشيعية الايرانية؟.
المشاهد الهمجية للإعدام بالرافعات في الشوارع هي إحدى الأسباب التي تدفع بالمجتمع الدولي الى أن المسؤولين عنها لن يتورعوا عن إستعمال السلاح النووي في لحظة حصولهم عليها،إذ أن الإنسان والمثل الإنسانية لا تساوي شيئاً عندهم.
في الختام أترككم مع الرسالة التي كتبها أستاذ المدرسة الشهيد فرزاد كمانجر وستلاحظون الفرق بين الإنسان الحقيقي والجلادين أعداء البشرية المصابين بالخوف والهلع من المستقبل المظلم الذي ينتظرهم……
نص الرسالة التي تركها “فرزاد كمانجر” قبل إعدامه من قبل سلطات نظام الملالي:
اتهموني بالكفر والالحاد ومحاربة ربهم. بهذه التهم الباطلة ووفقا لعدالتهم أحلوا اعدامي. أنا الان في انتظار جلّاديّ. وانطلاقا من محبتي واخلاصي للانسانية، فإنني أتمنى من جميع محببيّ بان يتيحوا للمرضى والمعوزين من الاستفادة من أعضاء جسدي التي اتبرع بها لانقاذ حياة الاخرين بعيد إعدامي. كما أنني أتمنى ان ينقل قلبي بكل ما فيه من طيبة وحب الى احد الاطفال. موطن الطفل لا يهم. فقط اتمنى أن يمنح قلبي المتمرد العاصي الى طفل يكشف أمنيات طفولته للقمر والنجوم بعصيان وتمرد أكثر. دعوه يخفق في جسد طفل آخر ليكون شاهدا كبيرا على الامانة والصدق. امنيتي هي أن يمنح قلبي لطفل يرقد على فراشة وهو جائع، طفل فاقد للصبر، مثل تلميذي حامد ذي الستة عشر عاما والذي اعدم نفسه وكان يقول”حتى أصغر أمنياتي لا تتحقق”، أريد لقلبي أن يخفق في جسد طفل لكي تبقى هذه الهدية طيبة لا تموت بداخله. لغة الطفل لا تهم. امنحوا قلبي لطفل دون أن تسألوا عن لغته. فأنا أريده أن يخفق في جسد طفل. ما يهمني في الطفل هو أن يكون ابن عائلة كادحة ترفض الظلم وتعصي الظلام. امنحوا قلبي لطفل لكي يصبح وبسرعة معلماً في احدى القرى، معلما لاطفال يستقبلونه كل صباح بابتساماتهم البريئة، يناقشون معه أفراحهم وأحلامهم، لكي لا يتوقف قلبي عن الخفقان”.

حرب المياه يهدد العــــراق

كاتب الموضوع الأصلي: نوره

حرب المياه يهددالعراق….[/align]

صورةالطالبه:نوره سلمان ال عثمان
انخفاض المياه وزياده عمليات التلوث ..سلسله في حلقات جزء1
خاص وكاله الاعلام للانباء
انخفاض مستوى الانهر وتزايد عمليات التلوث تحتاج خطه طوارى في محافظه الانبار
مشكله معالجات التي يقوم بها الجهد الهندسي مع فريق الاعمار لايمكن ان يقدم شي لان المياه شحيحه في الانبارولاتكفي
عمليه كري الانهر لاعراض انسيابيه او توزيع حصص على المزارعيين
ولكن ماتطرقنا عليه هو معالجه المشكله من اساسها وهي زياده الحصه المائيه سوى من المصدر الرئيسي تركيا مرورا بالاراضي السوريه وكليهما يحتجزون المياه المتدفقه في نهر الفرات لايصل المستوى المطلوب في حوض الفرات اذن يمكن ان نضع الحلول المنطقيه عبر اليه التفاوض من خلال القنوات الدبنماسيه مع سوريا باطلاق دفعات المياه المستحقه وفقا لقوانين هيئه الامم المتحده
فريق اعادة اعمار المحافظات في محافظة الأنبار – ورقة معلومات عن المياه
 يسكن 90% من مواطني الانبار البالغ عددهم 1.4 مليون نسمة على ضفاف نهر الفرات
• نهر الفرات مهم جدا لحياة ولمعيشة مواطني الانبار حيث يوفر الماء لهم ولماشيتهم ولمحاصيلهم الزراعية.

 خمس سنين من الجفاف فضلا عن بناء السدود على الفرات الاعلى سبب تضاءل في كمية المياه المتوفرة لمحافظة النبار.
• قبل بناء االسدود، كان معدل تدفق المياه الى العراق يتجاوز 30 مليار م3 /سنويا وبمعنى اخر 1000 م3 /الثانية.
• بحلول عام 2009 تضائلت كميات المياه المتدفقة الى العراق الى 290 م3 /الثانية، ويعد هذا ادنى مستوى لتدفق المياه خلال ستة اعوام
• انخفاض مستوى الماء في محافظة الانبار بمعدل 1-3 م.
• منذ عام 2007 انخفض مستوى الماء في بحيرة القادسية ب30م.

 أدى انخفاض مستوى الماء الى ارتفاع في تركيز المواد الملوثة للنهر.
• تسرب المواد المستخدمة في الزراعة (اسمدة، املاح، والمبيدات الحشرية) ادّت ايضا الى تلوث النهر.
• ضخ مياه المجاري بدون المعالجة الصحية فضلا عن صرف المخلفات الصناعية في النهر
• هذه الامور، اضافة الى عدم توفر الصرف الصحي ادى الى انتشار الأوبئة مثل الكوليرا والامراض المعوية (كالاسهال)، وهذا بدوره قد يسبب عدم النمو الصحيح في الاطفال وزيادة في معدلات الوفاة في الأطفال و في حديثي الولادة.

 منذ عام 2003، قام فريق اعادة الاعمار مع حكومة المحافظة والقوات الامريكية بتطبيق خطة استراتيجية لغرض تحسين نوعية المياه الصالحة للشرب وتوزيعها في المحافظة.

 مشاريع تصفية المياه:
• لقد انفقنا 100 مليون دولار امريكي لانشاء و ادامة 187 مشروع تصفية مياه
• يوجد الآن ما يقارب 400 مشروع تصفية المياه في محافظة الانبار

 محطات سحب الماء من النهر:
• سنستثمر 3 مليون دولار امريكي لغرض تعديل 113 مضخة سحب ماء على نهر الفرات
• اطالة انابيب السحب يساعد على تحسين نوعية الماء المسحوب من النهر.

 مجمعات تصفية المياه:
• سنستثمر 7 ملايين دولار أمريكي لانشاء 9 مجمعات لتصفية المياه.
• سيوفر ذلك قابلية تصفية المياه فى المناطق النائية في المحافظة.

 بحيرات الصرف الصحي البيولوجية:
• سنستثمر 7 ملايين دولار امريكي لانشاء اربعة بحيرات صرف صحي بيولوجية
• ستوفر هذه البحيرات معالجة المياه الثقيلة الى قرابة 400000 مواطن، وبدورها ستكون ايضا مصدرا لتوفير السماد الزراعي.
• تمثل بحيرات الصرف الصحي البيولوجية حلا بسيطا و ذو ديمومة لمعالجة المياه الثقيلة باستخدام التقنية البسيطة

 بحلول نهاية عام 2010, سيتسنى ل 97% من مواطني الأنبار الحصول على ماء معالج، وصالح للشرب.