أ.د. أحمد محمد وهبان

القائد الالماني بسمارك

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل بن سقيان 6

أشهر أعماله: تأسيس القيصرية الألمانية الثانية.
اللقب: موحد المانيا والمستشار الحديدي.
فترة الحياة: 1815م-1890م.
أوتو فون بسمارك ولد في مطلع نيسان 1815 م بالقرب من نهر الالبه في مدينة اسمها شونهاوزن غرب برلين لعائلة غنية، ابوه كان ضابطا عسكريا وملاكا للاراضي، وعرف عن هذه العائلة انه رغم تعدد مواليدها الا انه لم يحيا منهم الا اثنين هما بسمارك واخته مالفينا.
بعد ان انهى الدارسة المدرسية التحق بجامعة برلين ليحصل فيها على شهادة الحقوق، اظهر اهتمامه خلال تلك الفترة بالفنون والادب ودرس بعد ذلك الزراعة في جامعة غرايفسفالد. اضطر بسمارك للعودة الى شونهاوزن لادارة الاملاك التي تركها والديه بعد وفاتهما، وكان تلك الخطوة سببا رئيسيا في تغيير فكر بسمارك.

عندما عاد بسمارك الى اراضيه لم يقنعه الاكتفاء بادارة هذه الاراضي، فانطلقت اهتماماماته بالسياسة والفلسفة وزاد من اطلاعه على الاداب وعلوم الدين. التحق بسمارك وبعد تطوره السياسي كان من صفوف المحافظين في مملكة بروسيا وتم اختياره عام 1487م ليكون عضوا في البرلمان ممثلا عن التيار المحافظ. وعرف عنه رفض المطالب الاشتراكية او الديمقراطية وتأييده المطلق للملكية، ورفض مبدأ تقييد سلطات الملك وطالب بان تكون له سلطة مطلقة.
عام 1848 واجهت المانيا ثورة ضخمة مزامنة لعدة ثورات اوروبية في عام الثورات المشهور في اوروبا، وقد نجحت هذه الثورة في اخضاع الملك لها واصرت على تغيير الدستور والمشاركة في الحكم فكان لها ما أرادت. ولكن العام لم بنقض حتى اندلعت الخلافات في صفوف الديمقراطيين مما عزز من سلطات المحافظين مرة أخرى فسيطروا من جديد على برلين.
عام 1849 تم اعادة انتخاب بسمارك للبرلمان الجديد في بروسيا (او المجلس التشريعي كما كان يسمى)، في هذه الفترة عارض بسمارك وحدة بروسيا حرصا منه ان يضيع استقلال بروسيا (ملاحظو بروسيا كانت تضم شمال المانيا وشمال بولندا) وقوله ان الاجراءات المقترحة خطيرة جدا على مستقبل بروسيا. وتم اول اجتماع للبرلمانات الالمانية من اجل الوحدة لكن رفض بروسيا والنمسا أفشل هذه الاجتماعات وجعلها خالية من المعنى.
ارسله الملك “فريدرتش فيليم” عام 1851 الى فرانكفورت ليكون مبعوثا فوق العادة لبرلمان الكونفدرالية الالمانية وهناك تغيرت اراء بسمارك، فابتعد عن تأثير اصدقائه في بروسيا وذهبت من الافكار الاقليمية وعلم وايقن ان الوحدة الالمانية هي الحل الوحيد لمواجهة المد النمساوي غير المتوقف.
بعد ان تعرض الملك “فريدرتش فيليم” عام 1858 ميلادي الى صدمة ادت الى شلله العقلي والجسدي تولى اخوه فيليم الحكم على بروسيا كوصي على العرش، واستبدل الملك الجديد بسمارك ليعينه سفير بروسيا في المانيا. وكان هذا النقل تشريفا لبسمارك ان يكون سفيرا لدى اقوى الدول المجاورة لبروسيا مما يعني أهمية هذه المهمة. حيث قضى بسمارك هناك اربعة اعوام.
عام 1961 ميلادي اضحى فريدريتش فيليم ملكا فعليا لبروسيا بعد وفاة شقيقه المريض،وظهرت فورا خلافات الملك الجديد مع الكونفدرالية الالمانية وانفجرت هذه الخلافات عام 1862 عندما رفض البرلمان تمويل اعادة تنظيم الجيش. ليتم استدعاء بسمارك للعودة في تلك اللحظة ويتم تعيينه وزير الدولة (أعلى وزارة في الدولة) ووزيرا للخارجية للثقة الكبيرة به انه قادر على هذه الأزمة واجتيازها. وقد وجد بسمارك انذاك فجوة دستورية واستغل الضرائب والاستمرار في ميزانية العام السابق. هذا النصر السياسي الذي جناه بسمارك ادى الى انخفاض شعبيته وحزبه المحافظ فكانت هزيمة انتخابات عام 1863ميلادي والذي كادت ان تنهي حياة بسمارك السياسية لولا دعم الملك له.
في خطابه الاول كوزير اعلى قال ان مصير المانيا الضعيفة الان لن يحددده متكلمون ولن تصنعه الخطابات،ان مصير المانيا لن يتبع الاغلبية بل من ان من يصنعه الحديد والدم. وهي اساس اسلوب الحكم المشهور الان بالنار والحديد. وبدأت بعدها رحلة الوحدة التي استعان بها بجيش بروسيا وبدبلوماسيته الرائعة واستثنى النمسا حتى تكون بروسيا هي اقوى عناصر المانيا الموحدة.
وكان لانتصارات بسمارك العسكرية المتتالية اثره الواضح على رضا الشارع عنه فعادت الغلبة البرلمانية له عام 1868 ميلادي. وحصلت هناك معركة بين بروسيا وحلفائها ضد النمسا انتصر فيها بسمارك فأدى ذلك الى تخوف فرنسا من قوة بروسيا والمانيا الموحدة المتصاعدة فكانت حرب شرسة بدأت في 14-تموز-1870م وأعلنت فرنسا استسلامها في تلك الحرب.
ساهمت هذه الحروب في وحدة الصف الالماني فاستثمر بسمارك هذا الوضع مباشرة وفاوض باقي الدويلات الالمانية في الجنوب والمقاطعات لتعلن القيصرية الالمانية الجديدة بهندسة بسماركية واضحة متكونة من خمس وعشرين مقاطعة في الثامن عشر من كانون ثاني عام 1871 ميلادي ويكون بسمارك المستشار الالماني الاول (بمثابة رئيس الوزراء).
كان بسمارك مؤمنا في ان الطريق الامثل لاقتصاد قوي بغياب المستعمرات التي انفردت في معظمها بريطانيا وفرنسا هو اتباع ما أسماه عسكرة الاقتصاد، أي انه جعل الاقتصاد محكوما بقوانين ومعايير دقيقة جدا تضمن حسن الاداء وجودته.
بقي بسمارك الرجل الاول فعليا رغم تغير الملوك حتى عام 1888 عندما جاء الملك فريدرتش الثالث واجبر المستشار على الاستقالة عام 1890 حيث ان الملك كان يريد الحكم لوحده. بقي بسمارك بعيدا عن السياسة حتى توفي في 30تموز من عام 1898ميلادي في مدينة فريدريشزروه بمحاذاة مدينة هامبورغ.وقد كانت له جنازة ضخمة أكدت شعبيته الجارفة ونال لقب مواطن شرف في عدة مدن ألمانية مثل ميونخ وهامبورغ وكولونيا. وما زالت هناك تماثيل وانصبة صنعت له في كل أرجاء المانيا حتى أجمع الجميع على انه الاكثر شعبية في تاريخ المانيا.

بسألك كم سؤال ؟؟؟ (( من الشعر وفنونه ))

كاتب الموضوع الأصلي: ثابت الفقيري (101)

بسألك كم سؤال

جاني واحد و قال : بسأل كم سؤال,,
وقبل يسأل قلت : أنا ماني خبير !

قال: جاوب بس , يا ولد الحلال
وكل كلمه حِطَّهَا .. فبيتٍ صغير

قال نبدي : شنهو تعريف المُحال..؟

قلت :
خَل هالكلمهـ
فـ البيت الأخيـر ..!

القهــر : إن شفت دمعـات الرجال..
والوطن : ( إنسان ) .. مِتغيِّر كثير,,

والطفل : لعبه على شاطـي الرمال..
والأمل : إحساس في عين الضرير,,

الوفا : [ قلبين ] .. يجمَعهُم حلال..
والرَجُل : اللـي علـى أهلـه يغير,,

والرجا : لا قلت : للواطـي تعال..
والفشل : مدري .. ولكنـه مرير,,

والشعر : في وقتنا .. بدر وطلال..
زين وأوَّل : حيـل يعجبنـي جرير ..!

والغلا : إحساس إلى حَـد الخيال,,
والعِشِق : لا شفت مَعشُوقِك تطير..

والجفا : إعكس مفاهيم / الوصال,,
والوَصِل : يعنـي تأكَّـد فيك خير..

والعقل : تِسْفَـه أقاويـل الجهال,,
والجهل : إن قلت عن نفسك كبير..

والخطر : لا صار ما عندك مجال,,
والبلا : إن صرت معدوم الضمير..

والعجب : لا صرت تسأل منهو قال,,
والتعب : إن كنت تِبْحَثْ عن مصير..

الغنى : بالنفس ما هو راس مال,,
والفقر : من كان .. بأعماله فقير..

يكفي يكفي .. أسئله إنهي الجدال,,
ويالله علمني عَن .. السِّر الخطير..

ما أبي تضرب لي في غيرك مثال,,
قول : عنِّك وإعتبر سِرِّك في بير..

جات طعنـه مِن جنوبك والشمال,,
يعني وضعِك بين مِن حُولك خطير..

صاحبـي وإن ضاقت بعينك ليال,,
لك فرشت القلب مفروش الحرير..

في [ بلاد الحلم ].. ممنوع العقال,,
والمصيبه الشعب ما أختار الأمير..

وما ألومك .. كان شدِّيت الرحال..
دام بيتك جرح / وفراشك حصير,,

و هذا تعريفي إلى كلمة : مُحَال..
شي ودِّك فيه ولا يمكن يصير ..!

حياة الملك العظيم الاسكندر المقدوني

كاتب الموضوع الأصلي: سعود الحربي1

الأسكندر المقدوني

ق.م.)، ملك مقدونيا، وغازِ الإمبراطورية الفارسية، وأحد أعظم القادة العسكريين في كل العصور.
ولد الإسكندر في بيللا، عاصمة مقدونيا القديمة، وهو ابن الملك فيليب الثاني، ملك مقدونيا، وابن الملك أوليمباس، أميرة إبيروس. وكان أرسطو هو مُعَلِّم الإسكندر؛ وقد أعطاه تدريب كبير في علم البلاغة والخطابة والأدب، وحثَّ إهتماماته بالعلوم والطب والفلسفة.. وفي صيف عام 336ق.م. أُغتيل والده، وصعد الإسكندر على العرش. وجد نفسه مُحاطاً بالأعداء في بلده، وتهديدات من المتمردين خارجها. وتخلَّص الإسكندر من كل هؤلاء بسرعة بالإعدام! ثم نزل إلى ثيسالي (ربما صقلية)، حيث تولّى حلفاؤه الحكم، وإستعاد حكم مقدونية. وقبل نهاية هذا الصيف، ثبَّت وضعه في اليونان وتم إنتخابه عن طريق الهيئة التشريعية في كورونثوس. وفي عام 355ق.م. قام الإسكندر -كرئيس اليونانيين- بحملة ناجحة ضد الفارسيين، التي قام بتخطيطها والده أصلاً، من خلال نهر الدانوب. وفي عودته سحق في إسبوع واحد إليريانز ثم ذهب إلى طيبة بسرعة، التي كانت في مرحلة الثورة. وأخذها بقوة ودمّرها، تارِكاً فقط معابد الآلِهة، وبيت الشاعِر اليوناني بيندار، وقام ببيع الساكنين الذين كانوا ما يزالوا على قيد الحياة، وكانوا نحو 8000 شخص، باعهم كعبيد. وبسبب قوة ما حدث، خضعت الولايات اليونانية الأخرى تحت سيطرته..
وبدأ الإسكندر حربه ضد فارس في خريف عام 334ق.م. بعبور الهيليسبونت بجيش يتكون من 35000 فرقة مقدونية ويونانية؛ مع رؤساء الجيوش، وكل المقدونيين، وأنتيجوناس وبطليموس وسلوقاس. وهاجم عند نهر جرانيسوس جيشاً يتكون من 40000 رجل، وانتصر على هذا الجيش، وجعله ينسحِب، وخسر هو 110 رجلاً فقط، وبعد هذه الحرب خضعت كل ولايات آسيا الصُّغرى له. وخلال عبوره لبريجا، قيل أنه قطع عقدة جورديان. وخلال تقدّمه جنوباً، قابَل الجيش الفارسي الرئيسي، تحت قيادة داريوس الثالث، في إيسوس شمال سوريا. وحجم جيشه غير محدد، ولكن قيل أنه مكوَّن من 500 ألف رجل، وهذه مبالغة كبيرة! وإنتهت تلك الحرب بنصر عظيم للإسكندر. وهرب داريوس من خلفية الجيش شمالاً، تارِكاً أمه وزوجته وأولاده للإسكندر!! الذي عاملهم بكل إحترام نظراً لنسبهم الملوكي. وقد قابل أهل ميناء طيره الإسكندر بمقاومة شديدة، ولكن انتصر عليهم الإسكندر كالعادة، ولكن بعد حصار دام 7 أشهر! وكان ذلك عام 332ق.م. وقد غزا الإسكندر غزة، وعبر منها إلى مصر، حيث تم الترحيب به كمخلص! وبهذه الإنتصارات تحكَّم في دول محيط شرق البحر المتوسط. ثم أسَّس عام 332ق.م. مدينة الإسكندرية عند نهاية نهر النيل، والتي أصبحت بعد ذلك المركز الثقافي والعِلمي والتجاري للعالم اليوناني.

وفي خريف عام 331ق.م. ذهب الإسكندر في رحلة سياحة إلى المعبد العظيم آمون رع، رب الشمس في مصر، والذي يُقابله زيوس عند الإغريق. وكان المصريون القدماء يؤمنون بأن الفرعون هو إبن الإله آمون رع، وقد أراد الإسكندر كحاكِم جديد للبلاد أن يعترِف به الإله كإبنٍ له. وقد نجحت تلك الرحلة جداً، وأعطته إحساساً بجذور إلهية!
وتوالت الغزوات والإنتصارات على عشرات البلاد، إلى أن بدأ المقدونيين أنفسهم في التمرد! وكان ذلك في سبتمبر عام 325ق.م. وقد أدى القصور في الماء والطعان إلى خسارة كبيرة في جيشه. وقضى الإسكندر بعد ذلك حوالي العام في إعادة تنظيم قوّاته، وإنهاء غزواته..
إلى أن وصل إلى بابل عام 323ق.م. وفي يونيو من نفس العام أُصيب بالحُمى ومات! وقد ترك إمبراطوريّته إلى “الأقوى” على حَد تعبيره.. وأدت هذه الشهادة إلى صراعات دامت نصف قرن..

* * *

لقد كان الإسكندر قائداً عظيماً، وذو قدرة كبيرة على التخطيط والبراعة في الأداء والقيادة، وقد استطاع في خلال مدة وجيزة غزو العديد من البلاد.. وقد كان عادة شجاعاً وكريماً، ولكنه كان قاسيِاً وبلا رحمة في أوقاتٍ أخرى. ومن المعروف عنه أنه كان سكيراً! لدرجة أنه في إحدى المرات قتل صديقة كليتوس في نوبة غضب! وقد ندم كثيراً على ذلك الأمر.

وقبل موته بفترة وجيزة، جعل اليونان تعبده كإله! وذلك بسبب طبيعته كإله كما كان يقول عن نفسه.. وقد إنتهى هذا الأمر بموته.
وقد سمّى العديد من البلاد باسم “الإسكندرية”، (حوالي 44 مدينة)، وقد اهتم بتلك المدن جيداً، من حيث الرَّصْف وماء الشرب. وقد أقام في تلك البلاد عمال وشباب وتُجّار ودارِسين.. وقد انتشرت الثقافة واللغة اليونانية في تلك المدن. وبالتالي انتشرت الحضارة اليونانية وزاد تأثيرها، ومهَّدت الطريق أمام الحضارة الهيلينيّة، وغزوات الإمبراطوريّة الرومانيّة

(هتلر وماأدراك ماهلتر) ملك الرعب ,,,

كاتب الموضوع الأصلي: ثابت الفقيري (101)

أدولف ألويس هتلر ((بالألمانية: Adolf Hitler) 20 أبريل 1889 – 30 أبريل 1945) سياسي ألماني نازي، ولد في النمسا، وهو زعيم حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني والمعروف للعامة باسم الحزب النازي. تولى أدولف هتلر حكم ألمانيا في الفترة ما بين عامي 1933 و1945 حيث شغل منصب مستشار الدولة (بالألمانية: Reichskanzler) في الفترة ما بين عامي 1933 و1945، وزعيم الرايخ (بالألمانية: Führer) – في الفترة ما بين عامي 1934 و1945. واختارته مجلة تايم واحدًا من بين مائة شخصية تركت أكبر الأثر في تاريخ البشرية في القرن العشرين.[1] وباعتباره واحدًا من المحاربين القدامى الذين تقلدوا الأوسمة تقديرًا لجهودهم في الحرب العالمية الأولى، انضم هتلر إلى الحزب النازي في عام 1920 وأصبح زعيمًا له في عام 1921. وبعد سجنه إثر محاولة انقلاب فاشلة قام بها في عام 1923، استطاع هتلر أن يحصل على تأييد الجماهير بتشجيعه لأفكار تأييد القومية ومعاداة السامية ومعاداة الشيوعية والكاريزما أو الجاذبية التي يتمتع بها في إلقاء الخطب وفي الدعاية. في عام 1933، تم تعيينه مستشارًا للبلاد حيث عمل على إرساء دعائم نظام تحكمه نزعة شمولية وديكتاتورية وفاشية. وانتهج هتلر سياسة خارجية لها هدف معلن وهو الاستيلاء على ما أسماه بالمجال الحيوي (ألمانية:Lebensarum) (ويُقصد به السيطرة على مناطق معينة لتأمين الوجود لألمانيا النازية وضمان رخائها الاقتصادي) وتوجيه موارد الدولة نحو تحقيق هذاالهدف. وقد قامت قوة الدفاع التي أعاد بنائها بغزو بولندا في عام 1939 مما أدى إلى اندلاع أوروبا بنار الحرب العالمية الثانية.

وخلال ثلاث سنوات، احتلت ألمانيا ودول المحور معظم دول أوروبا وأجزاء كبيرة من أفريقيا ودول شرق وجنوب شرق آسيا والدول المطلة على المحيط الهادي. ومع ذلك، نجحت دول الحلفاء في أن يكون لها الغلبة منذ عام 1942 وما بعده. وفي عام 1945، نجحت جيوش الحلفاء في اجتياح ألمانيا من جميع جوانبها. وارتكبت القوات التابعة لهتلر عددًا وافرًا من الأعمال الوحشية أثناء الحرب اشتملت على جرائم القتل المنظمة لأكثر من سبعة عشر مليون مدني.

وتقبلوا خالص تقديري ,,

(من جـد وجـد ومـن زرع حـصـد ),,,

كاتب الموضوع الأصلي: ثابت الفقيري (101)

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواني وأخواتي أهلًا وسهلًا بكم وأسعد الله أوقاتكم في كل حين:

الله الله يااخواني وأخواتي شدو حيلكم في دراستكم ,,,
فكلنا أمل بالتخرج والحصول على العلم والعمل وخدمة الوطن فلا بد أن نخرج بالتحصيل العلمي الجيد والدرجات الممتازه لنبني أساس عملنا
على التقوى والخدمه ولكسب الأجر من الله تعالى ,,

فكل عمل صالح كان أو سئ له أثر وجزاء في الدنيا و في الآخرة, فلا تهملوا قيامكم بحقوق الصلاة الخمس ولا تهملوا الإهتمام بدراستكم,,,
فالإجتهاد وجمع العلم والمذاكرة الجيده هي مفتاحكم الأول والأخير للتفوق والنجاح في هذة الحياة ,,,

فالمثال الشهير: من جد وجد ومن زرع حصد, مسموع كثير نعم, ولكن الأهم هل هو مطبقٌ منكم ؟

همسة:
ياطالب العلم روح كمل واصل إبداعك والله معاك ,,,

موسوليني من قرية صغيرة الى كرسي القيادة

كاتب الموضوع الأصلي: محمد بن خالد

سيرة حياته
ولد بينيتو موسوليني 29 يوليو 1883 وترعرع في قرية دوفو دينو بريدابيو قرية صغيرة بشمال إيطاليا.من أبوين إيطاليين روزا واليساندرو موسوليني.وسمي بنيتو على اسم الرئيس الإصلاحي المكسيكي بينيتو خواريس. وكانت والدته معلمة وأبوه حداد. كانت عائلته فقيرة كسائر عائلات الاقارب والجيران وعندما كان موسوليني طفلا كان همجي ومتهور. ومنع من دخول كنيسة والدته لسوء سلوكه فكان يرمي رواد الكنيسة بالحجارة.اضطر إلى دخول المدرسة متاخرا في مدرسة داخلية. لم يكن كثير الكلام ولكنه كان يجيد استعمال قبضته.. عندما كان في الثامنة من عمره كان يسرق ودائم الشجار مع بقية أقرانه. وكان دائم المشاكل في المدرسة وقد طرد من المدرسة لطعنه ولد آخر بالسكين في بطنه.
في عام 1902 هاجر إلى سويسرا هربا من الخدمة العسكرية. خلال هذه الفترة لم يستطع العثور على عمل دائم فيها، وتم القبض عليه بتهمة التشرد وسجن ليلة واحدة. ففي صبيحة يوم 24 يوليو 1902، أُوقف من طرف الشرطة تحت جسر قضى تحته ليلته. لم يكن بحوزته حينها إلا جواز سفر وشهادة التخرج من مدرسة المعلمين و15 سنتيما.
اشتغل مدرسا مؤقتا للصف الابتدائي في بلدة غوالتياري لكن لم يتمّ تجديد عقد عمله بسبب علاقة أقامها مع سيدة كان زوجها متغيبا لأداء الخدمة العسكرية.
قضى موسوليني الأشهر الأولى من عام 1904 بين جنيف وآنماس (في فرنسا المجاورة) في عقد اجتماعات وإلقاء محاضرات ذات طابع سياسي ونقابي إضافة إلى مراسلات صحفية مع منشورات ومجلات اشتراكية وفوضوية.
وفي شهر أبريل من عام 1904، أفلت – بفضل تدخل حاسم من سلطات كانتون تيشينو – من الإبعاد مجددا إلى إيطاليا التي حُوكم فيها بتهمة التقاعس عن أداء الواجب العسكري. ثم تحول إلى لوزان حيث سجل في كلية العلوم الاجتماعية وتابع لبضعة أشهر محاضرات عالم الاجتماع فيلفريدو باريت
بعد ذلك، وجد له عملا في مدينة تورينتو ذات الأصول الإيطالية والتي كانت تحت سيطرة النمسا -المجر في شباط / فبراير 1909. هناك اشتغل شغلا إداري للفرع المحلي للحزب الاشتراكي ومحررا لصحيفة اففينيري دل لافوراتوري (“مستقبل العامل”). في عام 1915 كان تزوج ورزق بابن من دالسير من سوبرامونتي بالقرب ترينتو. نشر رواية رومانسية مبتذلة بعنوان عشيقة الكاردينال بعد عفو عن الهاربين من خدمة الجيش.
في الفترة الفاصلة ما بين عامي 1908 و1910، أقام موسيليني في سويسرا لفترات متقطعة. فعمل بنّاء في شركة المقاولات البرية والحديدة في لوغانو حيث تعرف على الزعيم الاشتراكي غوليالمو كانيفاشيني الذي استضافه في بيته.
عندما اعلنت إيطاليا عام 1911 الحرب على تركيا وتحركت لغزو ليبيا، قاد موسوليني ككل الاشتراكيين، مظاهرات ضد الحرب وحوكم وسجن لعدة أشهر، وبعد إطلاق سراحه رحب به الاشتراكيون وعينوه رئيسا لتحرير جريدتهم الوطنية إلى الامام.
ثم فجأة ودون مقدمات أو مشاورات مع قيادة الحزب الاشتراكي نشر موسوليني مقالا في الجريدة يطالب فيه إيطاليا بالدخول إلى جانب الحلفاء في الحرب العالمية الأولى، فطرد من عمله والحزب واتهم بالخيانة، وقد فسر هذا التحول بانه قبض مبلغا سريا من الحكومة الفرنسية.
بدأت الحرب العالمية الأولى سنة 1914 وقد دخلت إيطاليا الحرب حيث قضى موسوليني عامين بالجيش وبعد انتهاء الحرب كانت إيطاليا تشهد كثيرا من المشاكل. لم يكن العمل متوفرا للجنود العائدين من الحرب.. والأسعار عالية ولم يكن باستطاعة الفقراء شراء حوائجهم. وكانت هناك الاضرابات في المدن وتشكلت العصابات من الفقراء وبدأت بحرق بيوت الاغنياء. وكان الجميع خائفا من شيء ما.وقد استشعر موسوليني مزاج الشعب وحالته النفسية وكان يرى غضب الجنود. لم يكن موسوليني راضي عن حياة الفقراء وكان يريد تغيير ذلك وكان يؤمن بأن العنف هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك.
أصبحت الفاشية حركة سياسية منظمه بعد اجتماع ميلانو، في 23 مارس 1919 (أسس موسوليني فاسكي دي كومباتيمنتو في 23 فبراير). بعد فشله في انتخابات 1919، تمكن موسوليني من دخول البرلمان في عام 1921. شكلت الفاشية فرق مسلحة من المحاربين القدامى سميت سكوادريستي لإرهاب الفوضويين والاشتراكيين والشيوعيين.
زحف موسوليني بتظاهراته الكبرى التي شارك فيها نحو أربعين الفا من أصحاب القمصان السود الذين جاءوا من مختلف المدن الإيطالية ليحقق مسيرته الكبرى إلى روما المتهرئة عام 1922. هؤلاء الذين لم يكن لهم أي وجود غداة الحرب العالمية الأولى، فاذا بهم خلال سنوات قليلة يصل تعدادهم إلى عشرات الالوف من المضللين، الذين يحملون هوية الحزب الذي شكله موسوليني وينعمون بالامتيازات، وسط أوضاع متردية سياسيا واقتصاديا، هيأت لموسوليني الذي تحول من الاشتراكية إلى الفاشية من جعل حزبه بديلا لدولة لم تعد ذات وجود ومكنه من القيام بحملة ديماغوجية حرك من خلالها الغرائز المتطرفة لعدد كبير من العاطلين عن العمل من الجنود المسرحين، ومن ذوي السوابق الاجرامية، ومن فلول عصابات الاجرام المنظم المافيا والكومورا وفايدا فجعل لهم ايديولوجية متعصبة حد التطرف ليملأ الفراغ السياسي والايديولوجي والروحي المأزوم بسبب الهزيمة المريرة في الحرب العالمية الأولى
ونتيجة لعدم تدخل الحكومة تفاقمت المشكلة فقام موسوليني مقابل دعم مجموعة من الصناعيين بالموافقة على استخدام قواته في كسر الاضراب ووقف الانتفاضات الثوريه. عندما فشلت الحكومات الليبراليه التي ترأسها جوفاني جوليتي، يفانوي بونومي وويجي فاكتا في وقف انتشار الفوضى. إيطاليا استجابت له بطريقة سحرية في البداية وعاد العمال لمصانعهم والطلاب إلى مدارسهم وبدأ الدوتشي رحلة للسيطرة على السلطة بحيث أصبح في النهاية الحاكم الوحيد الذي لايخضع الا للملك.
2 تشرين الأول/ أكتوبر وباحتفال بمدينة نابولي الجنوبية يصرخ موسوليني اما ان تعطي لنا الحكومة أو سناخذ حقنا بالمسير إلى روما وتجيبه الحشود.. إلى روما.. إلى روما. وبعد تنظيم الفاشيون لمظاهرات ومسيرات التهديد (مارسيا سو روما)”مسيرة روما” (28 أكتوبر 1922)، توجه 14000 فاشي إلى روما بالقطارات والحافلات، ونتيجة الذعر الذي شعرت به الحكومة عرض على موسوليني منصب وزير في الحكومة، وناشد رئيس الوزراء الملك إعلان حالة الطوارئ، لكن الأخير رفض.
دعي فيتوري مانويلي الثالث(الملك الإيطالي) موسوليني لتأليف حكومة جديدة وكان عمره آنذاك 39 سنة، وأصبح اصغر رئيس وزراء في تاريخ إيطاليا في 31 أكتوبر 1922.
أهم أعمال موسوليني
الفاشية
دعا موسوليني إلى اجتماع وفيه أسس حزب سياسي أسماه الحزب الفاشستي.. لكنهم لم يتصرفوا كحزب سياسي وانما كرجال عنف وعصابات وقد لبسوا القمصان السوداء.. قال لهم موسوليني أن عليهم معالجة مشاكل إيطاليا وأن عليهم أن يكونوا رجالا اقوياء.. فعندما يكون هناك أضراب عمالي يأتي الفاشيست ويوسعوا أولئك العمال ضربا وفي صيف 1922 كان هناك اضراب كبير في المواصلات وقد عجزت الحكومة في التعامل مع ذلك ولكن الفاشيست سيروا الحافلات والقاطرات وانهوا ألاضراب.. ووصل ألامر ان طلب ألاغنياء مساعدة الفاشيست لحمايتهم..نجح الفاشيست في ذلك.. وقد هزموا الشيوعيين في الشوارع وأرغموهم على شرب زيت الخروع. وكان الشعب يطالب بزعيم قوي مثل موسوليني ليقود البلاد.. وقال موسوليني أنه الوقت المناسب للاستيلاء على السلطة. وفي أكتوبر قاد موسوليني مسيرة كبرى إلى مدينة روما حيث قال لأتباعه سوف تعطى لنا السلطة والا سوف نأخذها بأنفسنا
وهكذا أصبحت القمصان السود والهراوة علاقتين تميزان حركة موسوليني حتى اعيدت تسميتها لتصبح الفاشية، لكنها بقيت حركة هامشية، ففي انتخابات 1919 لم يفز أي فاشي بمقعد في البرلمان وحصل موسوليني نفسه على 4000 صوت فقط في مدينة ميلانو مقابل 180 الف للاشتراكيين، وعندما كتبت مجلة إلى الامام الاشتراكية تنعي خسارة موسوليني في الانتخابات، هوجم مقر الحزب الاشتراكي بالقنابل، وحين داهم البوليس مكاتب مجلة موسوليني وجد قنابل ومتفجرات فسجن أربع سنوات واطلق سراحه.
1921 – موسوليني يعلن نفسه “دوتشي” الحزب الفاشي.
حتى عام 1926، استمر قمع الحكومة لمؤسسات الحكم المنتخبة وقُتل القادة الذين عارضوا الفاشيين. في نيسان 1926 حُرّمت الاضرابات، سُنّت قوانين عمل جديدة وأُلغي الأول من ايار.
بدأ موسوليني بالتغيير في إيطاليا حيث بدأ بإلغاء كل الأحزاب الأخرى.. فكان على الشعب أن يصوت للحزب الفاشيستي فقط وكان على الشباب أن يتعلموا مبادئ الفاشيست وكان يقول لهم موسوليني <<أن تعيش يوما واحدا مثل الأسد خير لك من أن تعيش مائة عام مثل الخروف>>. كان على الصغار الالتحاق بمعسكرات التسييس الفاشيستية وكان يتم إعدادهم كجنود صغار وكان عليهم الإيمان / الطاعة / القتال.
كان الفاشيون ينظمون غارات في الأرياف وهم في شاحناتهم، يدخلون المزارع المعروفة بانها اشتراكية، فيقتلون الناس أو يعذبونهم. فبعد أن شتتوا الحزب الشيوعي واغتالوا العديد من قادته، وأزاحوا مؤسساته النقابية وجمعياته التعاونية، بدؤوا حربهم الثقافية، في طبخ كل النزعات والاتجاهات والأساليب في الأدب والفن في وعاء الاتجاهات القومية، الذي تختلط فيه الفنون والآداب والدعاية، باتجاه منغلق ومعاد لأية قومية أخرى، أو اتجاه آخر وبهدف معلن هو تحرير الثقافة الإيطالية وتوحيد إشكالها ومقاييسها لتتطابق وتتجانس مع فكر الدوتشي.
امتلأت الساحات والشوارع بتماثيل موسوليني وبجداريات كبيرة تخلد أفعاله، كما بدأت حركة تنظيم شاملة للأطفال والفتيان وطلبة المدارس والجامعات على استخدام السلاح وحفظ الأناشيد القومية الفاشية، وبدأت حملة تجريد العشرات من الصحفيين من هوياتهم في النقابات الصحفية، كما أغلقت جميع الصحف والمجلات الأدبية. مع إجبار الناس على وضع صوره في غرف النوم وان توقد العوائل الشموع بعيد ميلاده وانتزع رجاله الحلي الذهبية من النساء ودبل الزواج من أصابع المتزوجين. كم تشكلت لجان في طول البلاد الإيطالية وعرضها من كتاب الدولة وأساتذتها لإصدار قوائم سوداء بالمثقفين المحظورين، وبأسماء الكتب المعادية التي يجب حرقها وإتلافها ومنعها من التداول.
السياسة الخارجية
اخذ موسوليني يلوح بقوته الهائلة وقدرته على تعبئة اثنى عشر مليونا مسلحين بأحدث الأسلحة، في حين أن الرقم الحقيقي لم يكن يعدو المليونين. اما الطائرات والبوارج والدبابات الثقيلة التي طالما تحدث عنها، فلم يكن لها وجود، فلم تكن قواته تملك سلاحا أثقل من العربات المصفحة التي تزن ثلاثة أطنان. وظل موسوليني يصر على” ان الفاشية لا تؤمن بإمكانية ولا بفائدة السلم الدائم، الفاشية تفهم الحياة كواجب ونضال وقهر”.
السياسة الخارجية التي اتبعها النظام الفاشي تجنبت خيار السلام، واعتبرته ظاهرة متعفنة. وبالمقابل، دعمت فكرة إعادة مجد الإمبراطورية الرومانية القديمة، وطمحت لتوسيع مناطق نفوذ إيطاليا. حتى بداية الحرب العالمية الثانية، وإقامة محور برلين- روما-طوكيو، كانت إيطاليا قد احتلت اثيوبيا (1935)، وحاربت مع نظام فرانكو الفاشي في اسبانيا (بين الأعوام 1939-1936)، واحتلت البانيا (نيسان 1939).
تحالف هتلر مع موسوليني
“معاهدة فيرساي” التي حسمت الحرب العالمية إلأولى وعمل على إحياء العمل بالتجنيد الإلزامي وكان يرمي إلى تشييد جيش قوي مسنود بطيران وبحرية يُعتد بها وفي نفس الوقت، إيجاد فرص عمل للشبيبة الألمانية
شهدت فترة حكم الحزب النازي لألمانيا انتعاشاً اقتصادياً مقطوع النظير، وانتعشت الصناعة الألمانية انتعاشاً لم يترك مواطناً ألمانيا بلا عمل. وتم تحديث السكك الحديدية والشوارع وعشرات الجسور مما جعل شعبية الزعيم النازي هتلر ترتفع إلى السماء.
كان موسوليني يريد لإيطاليا ان تكون دولة عظمى وكان مستعدا لخوض الحروب من أجل ذلك. صادق الزعيم الألماني أدولف هتلر الذي كان معجبا به وفي سنة 1939 عقدت إيطاليا وألمانيا معاهدة سميت بالحلف الفولاذي وكانت إيطاليا في حاجة إلى أربعة سنوات حتى تستعد للدخول في الحرب ولكن الحرب نشبت بعد ذلك بعامين ولم يكن موسوليني كثير القلق بخصوص الحرب لأنه ظن أنها ستنتهي في عدة أشهر بانتصار ألمانيا.
كان يحلم علنا بأن يسيطر على كل حوض البحر الأبيض المتوسط، ويحوله إلى بحيرة إيطالية وأن ينشئ إمبراطورية تمتد من الحبشة إلى ساحل غينيا الغربي، وكان يدعو إلى زيادة النسل ليزيد عدد الإيطاليين فيمكنهم بالتالي استعمار واستيطان هذه الإمبراطورية الشاسعة،
تسلم موسوليني زعامة إيطاليا وغير سياسة إيطاليا اللينة فيليبيا إلى الشدة. فنقض الاتفاقات المعقودة مع الليبين ورفض الاعتراف بالمحاكم الشرعية في المناطق التي يسيطر عليها الطليان، وأبى إلا أن يكون الجميع خاضعاً لإيطاليا، وعين لهذا الغرض حاكماً جديداً هو «بونجيوفاني» ومنحه سلطة مطلقة في حكم ليبيا وزوده بصلاحيات واسعة وجيش كبير بقيادة اللواء «رودولفو جرتزيانى» واللواء «بادوليو». فأمر المفوّض السامي الإيطالي الجديد بحل معسكرات القبائل في ولاية برقة. وأمر قواته باحتلال مركز القيادة السنوسية أجدابيا في عام 1923م.
أثناء محاولاته اليائسة تنفيذ خطته في ترسيخ الاستيطان الاستعماري في ليبيا، قتل 200،000 نسمة من المواطنين الليبين طوال ثلاث سنوات فقط قبل عثوره على الثائر عمر المختار واعتقاله. حيث قررت المحكمة إعدام المختار رغم سنه الذي جاوز الخامس والسبعين، فأعدم في اليوم التالي في 16 سبتمبر 1931 بمركز «سلوق» في بنغازي. وقد واصل الإيطاليون استباحتهم للشعب الليبي، فوصل عدد الشهداء إلى “”570928″” شهيد إضافة إلى مصادرتهم الأراضي الليبية من أصحابها، وشجعوا هجرة الإيطاليين إلى ليبيا وأمدوهم بالأموال وفتحوا لهم المدارس.
9 نوفمبر 1939 أي قبل أندلاع الحرب العالمية الثانية بتسعة أشهر، اصدر موسوليني مرسوما بضم ليبيا (طرابلس وبرقة) وجعلها جزءا من الوطن الام (ليبيا بالأصل تطلق على الصحراء التي تقع غرب نهر النيل وجنوب برقة وطرابلس). مع منح السكان الجنسية الإيطالية وألزامهم على تعلم اللغة ومن عارضه هتك عرضه، وأمر بالقاء كثيراً من الناس من الطائرة وهم أحياء إلى غير ذلك من الأعمال الوحشية.
غزا اثيوبيا في أكتوبر 1935، دون إعلان حرب على اعتبار انها اقل من أن تستحق هذا الشرف، وكان لتوه قد انتهى من سحق ثورة عمر المختار في ليبيا بوحشية بالغة.
وفي 25 أكتوبر 1936، تحالف هتلر مع الفاشي موسوليني الزعيم إلإيطالي واتسع التحالف ليشمل اليابان، هنغاريا، رومانيا وبلغاريا بما يعرف بحلفاء المحور.
في 5 نوفمبر 1937، عقد هتلر اجتماعاً سريّاً في مستشارية الرايخ وأفصح عن خطّته السرية في توسيع رقعة الأمة الألمانية الجغرافية.
القوى الغربية فشلت في التحالف مع إلاتحاد السوفييتي وأختطف هتلر الخلاف الغربي السوفييتي وأبرم معاهدة “عدم اعتداء” بين ألمانيا وإلاتحاد السوفييتي مع ستالين في 23 اغسطس 1939
وفي 1 سبتمبر 1939 غزا هتلر بولندا ولم يجد إلانجليز والفرنسيين بدّاً من إعلان الحرب على ألمانيا.
كانت الحرب عارا على إيطاليا بعد انضمام موسوليني مع هتلر حيث فشل الطليان في احتلال اليونان ثلاثة مرات حتى جاء هتلر لنجدتهم وفي ليبيا لم يكونوا بأحسن حال حيث أنهزموا أمام البريطانيين وفي آخر ألامر وضع موسوليني جيشه تحت أمرة الألمان. حروب هتلر كانت سيئة بالنسبة للطليان ولكن موسوليني كان يتبع خطاه في كل شيء.حتى عندما احتل هتلر روسيا. أرسل موسوليني جنود إيطاليا إلى هناك. وبعدها بقليل كانت إيطاليا في حرب مع أميركا.
بحلول عام 1942 كانت إيطاليا على الهاوية. جيشها مهزوم وجائع ولديهم نقص في العتاد والسلاح، وكان هناك نقص في المؤن داخل إيطاليا نفسها. وغضب الشعب وتوجه ضد الحرب ورأى أن موسوليني قد كذب عليهم حتى وصل الأمر أن بلادهم قد احتلت من قبل الجيوش البريطانية والأميركية وأصبح موسوليني عدو الشعب الأول. وأمر الملك بأعتقاله فاعتقل وكان سجنه عبارة عن فندق في منتجع للتزلج في أعالي الجبال.
في يوم 18 أبريل 1945، بينما الحلفاء على وشك دخول بولندا والروس يزحفون نحو برلين، غادر موسوليني مقر اقامته في سالو رغم اعتراضات حراسه الألمان، فظهر في ميلانو ليطلب من اسقف المدينة أن يكون وسيطا بينه وبين قوات الأنصار للاتفاق على شروط التسليم التي تتضمن إنقاذ رقبته، إلا أن قيادة الأنصار التي كان يسيطر عليها الحزب الشيوعي الإيطالي اصدرت أمرا بإعدامه، وتابع هو رحلته بالسيارة متخفيا ومعه عشيقته كلارا ليخوض ما اسماه بمعركة الشرف الكبرى والأخيرة، وعندما وصل إلى مدينة كومو القريبة من الحدود السويسرية تبين أنه كان واهما وأن أنصاره المخلصين لا يزيدون على عدة عشرات من الأشخاص، اخذوا ينفضون من حوله بسرعة عندما شاهدوا الزعيم يهذي وبه مس من الجنون.في 25 أبريل كان في كومو مدينة عشيقته الأخيرة ” كلارا ” ومنها كتب آخر رساله له الي زوجته ” راخيلا ” يطلب منها الهروب إلى سويسرا. في 26 أبريل زاد خوفه ففر إلى ميناجيو مدينة عشيقته الأخرى ” أنجيلا. حاول موسوليني الهرب مع عشيقته كلارا باختبائه في مؤخرة سيارة نقل متجها إلى الحدود ولكن السائق أوقف السيارة وأمرهم بالنزول وأخذ بندقيته وأخبرهم بأنه قاتلهم باسم الشعب الإيطالي.
اعتقل الدوتشي وعشيقته كلارا بيتاتشي في 26 أبريل 1945 في دونغو في منطقة بحيرة كومو شمال البلاد فيما كانا يحاولان الفرار إلى سويسرا.
في اليوم التالي أتت الأوامر من مجلس جبهة التحرير الشعبيه بإعدام موسيليني وجاء العقيد “فاليريو” الذي أنضم سرا للجبهة إلى مكان اعتقال موسوليني وأخبره بأنه جاء لينقذه وطلب منه مرافقته إلى المركبة التي كانت في الانتظار. ذهب به إلى فيلا بيلموت المجاورة حيث كان في إنتظارهم فرقه من الجنود. كانت جبهة التحرير قد قبضت على أغلب معاونيه وحددت 15 شخصا منهم بإعدامهم وفي يوم 29 أبريل تم تجميعهم بما فيهم موسوليني وعشيقته “كلارا” وتم نقلهم ليـُـشنقوا مقلوبين من أرجلهم في محطة البنزين في مدينة ميلانو.
وعرضت جثتاهما مع جثث خمسة قادة فاشيين آخرين في ساحة عامة في ميلانو معلقة من الارجل أمام محطة لتزويد الوقود. وجاءت الجماهير تسبهم وتشتمهم وتبصق عليهما وترميهما بما في أيديهم. وفقدت الجماهير السيطرة على نفسها فأخذت بإطلاق النار على الجثتين وركلهما بالأرجل. وفي القرى والمدن قتل كثير من الفاشيست حيث وضعت جثثهم في سيارات نقل الاثاث وتجولت بهم في شوارع ميلان.
وبعد انتهاء كل شيء أخذت الجثث ودفنت سرا في ميلانو. وفي سنة 1957 سلمت جثة موسوليني لأهله لتدفن قرب مدينته التي ولد بها.

محاضرة (9) يوم الاثنين 13 / 4 / 1431هـ

كاتب الموضوع الأصلي: منصور المنصور(246)

محاضرة 9 يوم الاثنين 13 / 4 / 1431هـ …إلى هذه المحاضرة سيكون الامتحان الشهري الاول .

• أدوات أو الوسائل التي تلجأ إليها الدولة لتحقيق سياستها الخارجية :-
1) الدبلوماسية التقليدية :
– يقال عنها بـ ( فن التفاوض – فن استخدام الذكاء واللباقة في تحقيق أهداف الدولة لدى الدولة الآخرى – الوجه الناعم للقوة – فن تحقيق مصالح الدولة على طاولة المفاوضات –
حرب الكلمات ) .
أو كما كان يقول عنها ميكافيللي : ” أنه اسلوب الثعلب ” ( الذكاء – الحيلة – الداهنة – الرياء – …وغيرها ) التعامل بالمكر والخديعة احد اساليب الدبلوماسية التقليدية التظاهر
وإيحاء الغير والتشكيك من اساليبها ايضا التعامل مع الاخرين كالحرباء التي تتغير بالوانها كل شخص له لون نتعامل معه هي من هذا ما يقال عن هذه الدبلوماسية وغيرها
لكثير من الاساليب الإيجابية والسلبية فجميعها اسلوب تتبعه الدبلوماسية التقليدية اذا كانت بنهايتها تحقق مصلحة للدولة . وصلب الدبلوماسية هي ” التفاوض – المساومة ”
وأنه على الشخص يكذب كذباً غير مكشوف وهناك من البعض يقول أن الدبلوماسية هي أن تقطع خصمك بالسكين دون أن ينزف دماً .

مفردات :-
التفاوض : هي عملية تستهدف إلى حل يرضي جميع الأطراف أو تقريب وجهات النظر وصولا ً إلى حل يرضي جميع الاطراف .
المساومة : هي أن تصنع كعكة كبيرة يمكن اقتسامها بدلا ً من تدمير الكعكة المتنازع عليها ، أي كالصراعات الحدودية على منطقة معينة مثل : ” المملكة العربية السعودية وجمهورية
اليمن فقد كان الصراع بينهما على منطقة نجران ” ، لكن حلت سلمياً على ان تتسع الاراضي اليمنية من جهة اخرى وحصلت بينهم على اتفاقات ومعاهدات على امور معينة كي
يختفي ذلك الصراع .

• التصور الإسلامي :
الدبلوماسية أداة سلمية والأصل في الإسلام السلام وتقريباً كلمة ” إسلام – وسلام ” متقاربتان وأساس التحية في الإسلام أيضاً هي السلام كقول ” السلام عليكم ” .
قول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله : { ادفع بالتي هي احسن } هناك بروتوكول في الإسلام له حدود معينة أي لايجوز للمسملين المجاملات من أجل فعل محرم مثل شرب الخمر مجاملة ً
هنا يصح للمسملين الرفض لأنه أي شي يتعارض مع مبادئ الاسلام أمرٌ مرفوض ومحرم لا يصح من أجل الدبلوماسية مجاملة لغير المسلمين ان يقع المسلمون بالمحرمات لأن الاصل في العلاقات
الدولية في الاسلام هي تنظيم حياة الأنسان مع أخيه الانسان في كافة امور حياتهم في الحدود التي اقرتها الشريعة الاسلامية . ولا يجوز ابدا ً التعارض معها .

لننظر هنا لماذا الحضارة الإسلامية تحارب ؟ لما الحضارة الاسلامية محاربة ؟
الغرب قام بتوليد فكرة أن هذا الدين دين الارهاب وأنه يحرض على ذلك بهذا العصر وان خوف الغرب من انتشاره السريع ولد لديهم هذه الفكرة من أجل تشويه صورة الاسلام وجعله
محارباً حتى من قبل المسلمين فيما بينهم فنرى بعض الطوائف الهائجة على بعضها البعض ونرا انقسامات مجتمعات المسلمين إلى تيارات منهم من يطالب بأفكار الغرب ومنهم من
يطالب من يعارض ذلك يطلب المسلمين بالتمسك بهويتهم الاصلية ومنهم من يخترع مبادئ جديدة للمسلمين وينشر التطرف والتزمت والفكر الضال عن الفكر الاساسي للاسلام وهذا
اخطر من يحارب الاسلام والمسلمين وهنا المستفيد من هذا كله هو الغرب هم من يرتاح بالهم وفكرهم حين يعرفون بانقسامات المسلمين واننهم يحاربون بعضهم بعضا ، في حقيقة
الامر اذا كان الغرب يلح مرارا وتكرارا بان الاسلام هو دين الارهاب لنرى من هو الارهاب بعينه ، من هو السبب بمقتل مليون ونصف عراقي في حرب الولايات المتحدة
على العراق ، من هو المسؤول الاول في مقتل أكثر من 50 مليون انسان برييئ وغير برئ اشكال وانواع من البشر قتلت في الحربين العالميتين هم الغرب انفسهم الذين يحاربون
الحضارة الاسلامية التي دائما تكون بوجه المدفع من الاتهامات والافتراءات التي يفترون بها على هذا الدين القيم والكثير والملاييين من البشر قتلوا والسبب وراء مقتلهم هم مخططات
الغرب الفتاكة القامعة للحياة البشرية .

2) الدبلوماسية الأقتصادية :
– استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في الضغط مع الدول الآخرى وتوجيه أسلوبها السياسي بما يتماشى مع المصلحة القومية للدولة .
هنالك مثال فكاهي لكنه ينطبق مع الواقع : (لنتخيل مع بعضنا ان يكون هنالك رجلٌ يمتطي حمارا ً ” أعزكم الله وأكرمكم ” وكان مع ذلك الرجل عصا بها حبل ومعلقاً بها الجزر ووضعه
أمام هذا الحمار ” اعزكم الله ” فماذا سيفعل ذلك الحمار من الطبيعي انه سيمشي باتجاه الجزر لكي يصل إليه ويأكله والرجل يتحكم به يذهب هذا الجزر بالاتجاه الذي يريد لكي يسيربه ذلك
الحمار كما يريد ) هذا هو واقع الذي نعيش به فالدول العظمى تسرد مقرراتها وتسيرها كما تريد على الدول المستضعفة من الدول العربية والاسلامية بالذات والغير مسلمة الضعيفة
في النهاية الدول الكبرى العظمى تتحكم بالدول المستضعفة كقصة ” الحمار و الجزر ” يقوم الغرب او بالاحرى الدولة الاعلى اقتصادا بالعالم ” الولايات المتحدة الامريكية ” بالتحكم
بالدول التي يكون الاقتصاد لديها اشبه بالمعدوم فمن الطبيعي ستخضع لها كونها دولة فقيرة وجائعة .

فتستمد فكرة وجود هذه الدبلوماسية الاقتصادية من عاملين وهما :
1- تباين قدرات الدول الاقتصادية ( أي وجود دول غنية – آخرى دول فقيرة ) .
2- أن من لايملك خبزه لا يملك قراره .

– لنتأمل معاً لو كانت جميع دول العالم غنية فلن تكون هنالك دبلوماسية اقتصادية ، ولهذه الدبلوماسية وجهان هما :
أ‌- الترغيب : وهي منح المساعدات للدول الممالئة أي للدول الخاضعة الحليفة والتي لا تعارض .
ب‌- الترهيب : وهي منع المساعدات للدول المناوئة ” المناهضة ” التي تعارض ولا تحالف .

– أكثر الدول استخداما ً لهذه الدبلوماسية هي الدولة الاضخم اقتصاديا في العالم وهي ” الولايات المتحدة الأمريكية ” ، وقد أغدقت الولايات المتحدة باكستان عام 2001م وقامت
بدعمها وإعطائها مليارات من الدولارات من أجل تساعدها بالحرب على افغانستان وكذلك الحصار الاقتصادي للعراق بعد ما هزمتها في حربها عام 2003م وأيضا ً الحصار
الاقتصادي على كوبا 1959م منذ نهاية الخمسينات ومطلع الستينات والولايات المتحدة الامريكية تحاصرها اقتصاديا حتى يومنا هذا كونها دولة شيوعية كذلك الحصار الاقتصادي
على إيران حتى تتوقف عن تخصيب اليورانيوم وتوقف برنامجها النووي السلمي ، تريد ذلك من إيران وهي لم تبدي أي تهديد للمنطقة أما على دولة إسرائيل فالامر معها يختلف
فهي تملك اكثر من 200 رأس نووي ولا يعني للولايات المتحدة الامريكية شيئا ولاتعتبره انه يهدد امنها او الحياة البشرية بالكامل لكن المغزى هنا هو البحث عن ما يتعارض مع
المصالح فإسرائيل هي الطفل المدلل لدى الولايات المتحدة الامريكية .

هنا يأتي السؤال : س/ هل يجوز للاسلام استخدام الدبلوماسية الاقتصادية ؟
جـ/ 1- في مواجهة الدول الاسلامية : في الظروف الطبيعية لايجوز أبداً استخدام هذه الدبلوماسية لمواجهة الدول الاسلامية ، لكن في حال إيتاء احد الدول أو الحكومات الاسلامية
عملاً لغير صالح الامة المسلمة أو ما يتعارض مع الشريعة الاسلامية هنا يجوز استخدامها لما في ذلك لصالح الامة الاسلامية .

2 – في مواجهة الدول الغير إسلامية : طبعاً هنالك ضوابط أيضاً لأستخدام هذه الدبلوماسية مع الدول الغير مسلمة :
أ‌) دول معاهدة : فلا يجوز استخدام الدبلوماسية الاقتصادية مع الدول المعاهدة التي بينها وبين المسلمين العهد والاتفاق فلابد الوفاء بالعهود ، فهذه اتفاقية اقتصادية
يجب الوفاء بالعهد قوله تعالى : { يا أيها الذين أمنو أوفو بالعقود } . “سورة المائدة ” عقد ، عهد ، اتفاقية فيجب الوفاء بها مع الدول المعاهدة فلايجوز استخدام الدبلوماسية
الاقتصادية مع مثل هذه الدول .
ب‌) دول مستضعفة : أيضاً لايجوز استخدام الدبلوماسية الاقتصادية لهذه الدول لأنها ضعيفة وهالكة فالمبدأ الانساني يحتم عدم استخدام مثل هذه الدبلوماسية مع هذه الدول
الضعيفة التي تكاد لا تلقى قوتها الواجب الشرعي علينا دعمها ومساندتها انسانيا ورأفة بها وهذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( الراحمون يرحمهم الرحمن
ارحموا من فالارض يرحمكم من في السماء ) ” رواه الامام احمد ”
ت‌) دول معادية أو الدول المحايدة : هنا يجوز استخدام هذه الدبلوماسية على هذه الدول فالواجب الشرعي يحتم علينا استخدام الدبلوماسية الاقتصادية مع من يعادون الاسلام و
والمسلمين ولننظر خير مثال عرفه التاريخ في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله ملك المملكة العربية السعودية 1964م وقد قام على تصدر الحملة
الداعية على قطع ابار النفط العربي الذي يتم تصديره إلى الولايات المتحدة الامريكية والدول الداعمة لإسرائيل وكان ذلك عام 1973م وقد تمت تسميته عبر صحيفة
التايمز الامريكية “برجل العام ” عام1974م . وهو خير مثال يتم طرحه في مسألة استخدام الدبلوماسية الاقتصادية من قبل دولة مسلمة مع الدول الكبرى المعادية .

تمنياتي للجميع التوفيق ..

مـــاذا يقــــول الــــلـــه عنــــدمانقرا سورة الفاتــــحه؟

كاتب الموضوع الأصلي: اشواق الزيادي

ماذا يقول الله سبحانه عندما نقرأ سورة الفاتحة؟

——————————————————————————–

اذا قال العبد ‘بسم الله الرحمن الرحيم’
قال الله جل و على : بدأ عبدي باسمي ,
وحق عليّ ان اتم اموره وابارك له في احواله

فاذا قال ‘الحمدلله رب العالمين’
قال الله جل جلاله: حمدني عبدي و علم ان النعمة التي له من عندي,
وان البلايا التي ان رفعت عنه فبطولي. أشهدكم اني اضيف له الى نعم الدنيا,
وادفع عنه بلايا الدنيا كما دفعت عنه بلايا الآخرة

فاذا قال ‘الرحمن الرحيم’
قال جلّ جلاله: شهد لي عبدي اني الرحمن الرحيم ,
اشهدكم لاوقرن من رحمتي حظه و الاجزلن من عطائي نصيبه.

فاذا قال :’مالك يوم الدين’
قال الله جلّ جلاله:
اشهدكم كما اعترف اني مالك يوم الدين لاسهلن عليه يوم الحساب حسابه,
ولاتقبلن ولاتجاوزن عن سيئاته

فاذا قال ‘اياك نعبد’
قال الله: صدق عبدي اياي يعبد , اشهدكم لاثيبنه على عبادتي ثوابا’
يغبطه عليه كل من خالفه في عبادته لي

فاذا قال’أياك نستعين’
قال الرحمن عزّ و جلّ: بي استعان واليّ التجأ , اشهدكم لأعيننه على أمره
ولاغيثنه على شدائده ولآخذن بيده يوم القيامة

فاذا قال ‘اهدناالصراط المستقيم’ الى آخر السورة.
قال الله هذا لعبدي, ولعبدي ما سال قد استجبت لعبدي و اعطيته ما امل وآمنته مما منه وجل

سبحانك ربي.

اللهم اجعلنا من محبوبيك ومحبيك واجعلنا من الصالحين اللهم امين دعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم