أ.د. أحمد محمد وهبان

افلاطون والتراث اليوناني في كراهيه المراه

كاتب الموضوع الأصلي: اسيل علي العوهلي

أفلاطون والتراث اليوناني في كراهية المرأة

* سوزان مولر أوكين
تبدو أفكار أفلاطون عن المرأة، في البداية، لغزا لا يقبل الحل، وقد يتساءل المرء: كيف يمكن لفيلسوف متسق التفكير بصفة عامة، أن يؤكد من ناحية أن جنس الأنثى خُلق من أنفس الرجال الشريرة، من أنفس غير العقلاء، ثم يقترح من ناحية أخرى تربية متساوية، ودوراً اجتماعياً واحداً للجنسين؟ كيف يمكن للفكرة التي تقول إن المرأة بطبيعتها شريرة وأكثر شراً من الرجل، أن تتفق مع الفكرة الثورية التي تقول إن المرأة يمكن أن ترتفع إلى مستوى الحكام الفلاسفة في الدولة المثالية .. ؟ قبل أن نحاول الإجابة عن هذه الأسئلة. من المهم أن ننظر في التراث اليوناني المتعلق بالمرأة. من حيث التربية، والوضع أو المكانة، وأن ندرس النساء الأثينيات في ذلك العصر.
هناك نغمة كراهية للمرأة قوية وواضحة منذ بداية الأدب اليوناني عند الشاعر ((هزيود)) في كتابيه ((الأعمال والأيام)) و ((أنساب الآلهة)). فقد عاش الرجال على الأرض ـ طبقاً لرواية هزيود ـ فترة طويلة أحراراً بغير مرض ولا تعب ولا جهد، ثم ظهرت باندورا للمرة الأولى التي جلبت معها الشرور والشقاء للعالم، ((ومنها ظهر جنس خبيث وقبائل من النساء، ومصدر عظيم للأذى، وعاشت جنباً إلى جنب مع الرجال الفانين)) وهكذا كان أول انحطاط للجنس البشري مرتبطاً بظهور المرأة أو العقاب الأزلي للرجل. رغم أنها كانت ـ أسوء الطالع ـ ضرورية للإنجاب، ومفيدة لأعمال المنزل. حتى أن هزيود ينصح الفلاح أن يحصل أولاً على المنزل، ثم على المرأة ثم على الثور الذي يحرث الأرض)). لكنه يحذر قراءه من الثقة في المرأة بأي وجه من الوجوه.
صحيح أن التراث اليوناني يصور وجود إلهات من الإناث لهن قوة ومركز وكرامة، إلا أنه ينبغي علينا أن نتذكر أن كلمة ((إلهة)) لا تدل بالضرورة على جميع الخصائص التي تلحق عادة بالأنثى البشرية. ((فأعظم الآلهات ـ لا سيما الإلهة أثينا ـ كانت تُمتدح لما لها من صفات الرجولة)). ونادراً ما تُصور النساء الفانيات في ((الإلياذة)) إلا على أنهن يسببن الغيرة ويشعلن الحرب، أو على أنهن جزء من الغنائم مثل الحيوانات والعبيد. وتلعب النساء في الأدويسا دوراً بارزاً، مع الاستثناء الغريب لـ ((آرتي Arte)) ملكة ((الفياقيين .. Phaeceans)) النبيلة التي رفع لها ((أوليس)) .. الضيف الغريب استرحامه ـ فإنهن يهبطن عادة إلى المرتبة الثانية. وعلى الرغم من أن بنلوبي Pneelope كانت توصف بأنها حكيمة، وصاحبة عقل ممتاز ـ فإنها كانت تقوم بالغزل والنسج، فتلك هي وظيفتها الطبيعية. وكثيراً ما كان ابنها تليماك Telemachus ينهرها ويأمرها أن تعود إلى الأعمال المنزلية التي تناسبها كما لو كانت عبداً. فالنساء الأستقراطيات ـ وحتى الألهات ـ كن ينخرطن في الأعمال المنزلية مثل: غسيل الملابس، وإعداد الفراش للضيوف، وإعداد الطعام، ولا يتوقفن عن غزل الصوف.
وكما يقول فينلي: ((كان يُحرَّم عليها حق الحياة النبيلة، والاحتفال بالشجاعة، والاشتراك في ألعاب المنافسات، وقيادة الأنشطة من أي نوع، هكذا كانت النساء بغض النظر عن الطبقة التي ينتمين إليها)) كن يعشن في ركن منعزل بعيداً عن الرجال لا يشاركن إلا نادراً في الاحتفالات والأعياد، وهن يرسلن، أو يبعن، كعرائس للرجال الذين اختارهم لهن آباؤهن.
وهكذا نجد أن فضيلة المرأة هي تصور مختلف اختلافاً كيفياً، ذلك لأن الفضائل المطلوبة للنساء لتمكينهن من أداء وظائفهن على أحسن وجه هي فضائل مختلفة أتم الاختلاف تتعلق بالجمال، واعتدال القوام، والمهارة في الغزل والنسج، وأعمال المنزل، وقبل ذلك كله الإخلاص في الحياة الزوجية. والمبرر الواضح لمعيار الامتياز هذا عند النساء هو ـ كما يشير ادكنز ـ أن الرجل هو الذي يحدد المقاييس ويضع المعايير، في هذه الحضارة الأبوية بالمعنى الدقيق، ومن هنا كان العنصر المهم هو أداء النساء لوظائفهن من حيث علاقة هذه الوظائف بالرجال. ولما كانت النساء محصورات في أعمال المنزل فلم يكن ثمة حاجة أن يطلب منهن أن يكون لهن فضائل الإقدام والمنافسة المطلوبة للمحاربين من الرجال.
لم ينصلح حال المرأة من العصر الهوميري إلى العصر الكلاسيكي، ويصدق ذلك بصفة خاصة على أثينا في العصر الكلاسيكي. فالوظيفة الطبيعية للمرأة كمربية لأطفالها، ومدبرة لمنزلها، سجلتها الآداب الكلاسيكية الينانية تسجيلاً جيداً، فيعرض علينا أكسانوفون في كتابه عن الاقتصاد أو تدبير المنزل صورة لزوجة نموذجية لأحد ملاك الأرض الأثينيين: ((تخضع لرقابة صارمة حتى ترى وتسمع أقل قدر ممكن، ولا تسأل إلا أقل أسئلة ممكنة)). فوالداها يقدمانها إلى زوج وهي في سن الخامسة عشرة يقوم بتدريبها حتى تستطيع النهوض بأعباء المنزل. أما قسمة العمل التقليدية بين عمل للرجل وآخر للأنثى، فإنها تقدم لها على أنها قدر فرضته الآلهة وهو مغروس بعمق في الصفات الطبيعية للجنسين. ويؤكد ((فكتور اهرنبرج)) في دراسته للمجتمع اليوناني أن هذا هو الوصف النمطي للحياة المألوفة التي كانت تعيشها المرأة ((فالزواج يخضع لمشيئة أهلها، ولاعتبارات اقتصادية ولا تتعلم الفتيات إلا تدبير شؤون المنزل)). حتى بالنسبة لافيجينيا تُقدّم (في الأدب اليوناني) على أنها عاجزة عن الكتابة، ويلاحظ أهرنبرج ملاحظة مهمة، هي أن الشخصيات النسائية البارزة القليلة في كوميديا ((أرستوفان)) لا يلقين أي شك على هذا الانطباع العام. بل هن بالأحرى لا يكتسبن تألقهن الصارخ، إلا إذا نُظر إليهن تماماً بناء على خلفية الحياة اليومية للنساء))، وعزل النساء المحترمات في حياتهن ضرورة صارمة. وهن بصفة عامة يعشن في ركن منعزل من الدار (هو ركن الحريم) يفصله عن الجزء الخاص بالرجال باب مغلق، إذ لا ينظر إلى الزوجات أو الفتيات على أنهن يصلحن للمشاركة في المناقشات الجادة، علماً بأن إنكار خبرتهن العقلية يستمر حتى في سن النضج، فهن يعاملن معاملة القاصر، إذ يحرم عليهن ما يحرم على الفتيان تحت سن الثامنة عشرة. ولا يُسمح للمرأة في ظل القانون الأتيكي Atlic Law (أي القانون الأثيني) أن ترفع دعوى أمام القضاء إلا عن طريق الكفيل القانوني. كما يمنع النساء من الاقتراب من الأماكن التي يناقش فيها الرجال والفتيان مسائل عقلية أو شؤوناً مدنية: الملاعب، والأسواق، ودور القضاء، والموائد. وكما يقول جون أدنجتون سيموندز، ملخصاً الموقف: ((إن جميع العناصر العليا في النشاط الروحي والذهني، والظروف التي يمكن أن نتصور فيها الانفعالات السمحة الكريمة .. أصبحت مميزات خاصة بالرجال وحدهم .. كما أصبح إطراء العواطف مقتصراً على جنس الذكر)).
ومما يدعو للسخرية أن دعاوى الاحترام لا تشترط في نساء الطبقة الراقية في أثينا ممن يرغبن في الزواج ـ تحصيل أي قدر من المعلومات عن مجتمعهن أو ثقافته، أكثر من الموجود عند البغايا والعاهرات اللائي يتحول إليهن الرجل في حرية. والتفرقة الصارمة بين هذين النوعين من النساء وهي تفرقة ظلت قائمة حتى العصور الحديثة، كما استمر موقف اليونان الأساسي تجاه النساء، توضحها العبارة الآتية المقتبسة من مرافعة ديموستين في قضية ((ضد نيّرا .. Against Naera)): ((إن مَن يعيش مع امرأة ويتخذها زوجة، فإنه يريد أن يكون له منها ذرية، وأن تصبح ذريته أعضاء في العشيرة أو القبيلة أو أية وحدة إدارية في أثينا، وأن يخطب البنات للأزواج كما يفعل مع بناته. أما الخليلات فنحن نحتفظ بهن من أجل اللذة والمتعة، والمحظيات من أجل الرعاية اليومية بأشخاصنا. لكنا نتخذ الزوجات لينسلن لنا أطفالاً لا شرعيين، وللعناية بالمنزل عناية فيها إخلاص وأمانة)). وهكذا نجد أن قيمة النساء المرشحات ليكن زوجات من المعاصرات لأفلاطون تنبع من العفة، الصمت القناعة والاقتصاد، لكنها لا تنبع من شخصية المرأة بأي معنى إيجابي. فهناك إذن شواهد على أن النساء من أبناء الطبقة الراقية في أثينا قد انحصرت أعمالهن في وظيفة واحدة، إذ ليس لهن أدنى اهتمام بتلك المجالات من الحياة التي تعتبر مهمة في نظر الرجال بل هن يفقدن حتى ذلك العبير السري الذي اكتسبه جنسهن ـ فيما بعد ـ في ظل المسيحية. على نحو ما كانت موضوعات الحب في التراث الرومانسي، وإنما يقيمن فحسب على أنهن ينجبن ورثة شرعيين.
وفي محاورة ((بروتاجوراس)) يكشف سقراط عن رفضه للمعايير الشائعة للنساء بأن يمتدح أسبرطة وكريت ليس فقط لتراثهما الفلسفي القديم، وإنما لأنهما يعرضان علينا نماذج من النساء ـ وأيضاً من الرجال ـ ((يفخرون بثقافتهم العقلية .. )).
ومع ذلك فهناك في المحاورات أمثلة أخرى عديدة ـ يذكرها سقراط ـ تعبر عن كراهية لا حدَّ لها للنساء. وما دام يستحيل فصل أفكار سقراط التاريخي عن أفكار أفلاطون، فإن النقطة المهمة التي ينبغي الإشارة إليها ـ سواء أكانت هذه الأفكار خلقها سقراط أصلاً أم لا ـ هي أنه كان هناك في بيئة أفلاطون الشاب آثار من الفكر الراديكالي عن النساء، تكسو تراثاً قوياً من الكراهية لهن.
تصوير النساء المنتشر في محاورات أفلاطون هو استنكار إلى أقصى حد، وهذا التصوير لجنس الأنثى يعكس إلى حد كبير وببساطة شديدة: إما الانحطاط المعاصر لوضع النساء، أو أن أفلاكون ورفاقه (لا سيما نظريتهم عن الحب) كانت تسيطر عليهم الجنسية المثلية. غير أن هناك كذلك فقرات في المحاورات تشمل أحكاماً أكثر من أن تكون ضد نساء المجتمع الأثيني، بل تشير إلى اعتقاد عام عند المؤلف بأن جنس الأنثى بفطرته أدنى من جنس الذكر بالضرورة، وسوف ندرس فقرات من هذين النوعين على التوالي:
ـ واقعة عدم وجد امرأة تشارك بشخصها وبأية طريقة في محاورات أفلاطون ـ هذه الواقعة تشكل بذاتها دلالة على الاتجاهات المنتشرة في ذلك العصر ـ كما تدل على خصائص الحياة في أثينا. وليس من المعقول أن تعطينا هذه الواقعة شيئاً من آراء أفلاطون الخاصة عن مقدرة النساء في الحوار العقلي. وقل مثل ذلك في خصائص المرأة عند أفلاطون التي يجعلها تقوم بغزل الصوف ونسجه، فذلك وصف دقيق لدور المرأة في المجتمع الأثيني. وفضلاً عن ذلك فإن لغته تحوي الكثير من النقد والاستنكار لجنس الأنثى. كأن يصف سلوكاً بأنه ((نسائي أو أنثوي)) ليعني السلوك الجبان، وينبغي علينا أن لا نظن أنها استخدامات خاصة بأفلاطون، وإنما هي تعبيرات دارجة.
كان حب النساء أمراً مستنكراً إذ من الملاحظ أن أحداً ـ بمن في ذلك سقراط ـ لم يُبد أي اعتراض على تفسيرات الحب التي قدمها ((بوزيناس)) أو ((أرسطوفان))، وهما معاً قد حملا بعنف على الجنسية المغايرة (أي العلاقة الجنسية بالمرأة) ـ فقد قسم ((بوزنياس)) الحب إلى نوعين: الحب المخصص لأفروديت السماوية ـ الأخت الكبرى ((التي ليس فيها شيء من خصائص الأنثى، بل خصائص الذكر تماماً)) وأفروديت الصغرى الأرضية التي تشارك طبيعتها في الأنثى والذكر معاً ولا شك في خسة ودناءة الحب الذي يُنسب إلى أفروديت العامية الأرضية فهو حب يؤثر في الناس تأثيراً وقتياً عابراً ويعتمد على المصادفة وحدها. وهو الحب الذي يعمر قلوب السفلة، ومن علاماته أنه يتجه إلى النساء والغلمان، فهو حب حسي لا روحي يسعى لإشباع شهواته البهيمية. أما أفروديت السماوية فهي الكبرى التي يُنسب إليها النوع الممتاز من الحب فلا أثر للأنثى فيها، لأنها جاءت من الذكر وحده (لها أب وليست لها أم!) وهي لذلك بريئة من نزق الشباب وطيشه وهي تلهم أتباعها بالاتجاه نحو الذكر وحده مفضلة الأقوى والأعقل.
وينتشر مثل هذا التحيز ـ رغم أنه يُنسب إلى امرأة حكيمة. فعلى الرغم من أن هناك حباً للجنس الآخر والإنجاب، الذي يؤخذ رمزاً تدور حوله نظرية الحب ـ فإن سقراط يشوه سمعة الاتصال الجنسي، وإنجاب ذرية من الجسد لصالح إنجاب أعلىهو ((حمل وولادة من الروح)) وهو يقابل بين الحب الذي يختار المرأة موضوعاً له ويؤدي إلى تكوين الأسرة، وبين حب الذكور من خلال ولادة الأفكار، والشعر والقانون، ويمكن أن نعلو على حب فرد جزئي لنصل في النهاية إلى معرفة جمال الروح نفسها. ويذهب ((جريجوري فلاستوس)) إلى أن استخدام صورة الجنس الآخر للإنجاب تدل إلى حد ما، على عداء للجنسية المغايرة وللنساء، وهو عداء كامن في النظرية. وينتهي إلى أنه في ذروة فلسفة الحب بأسرها، حيث تواجهنا فكرة الجمال وجهاً لوجه، فإن ((صورة الجنسية المثلية تسقط)).
فجانب الجنسية المغايرة من الصورة ليس من ثم سوى الانتقال المشروع إلى دائرة اهتمام أفلاطون الحقيقية منه الانتقال إلى جانب العمل اليدوي الآخر. ومن الواضح تماماً ـ على الرغم مما يقوله فلاستوس ـ أن رؤية أفلاطون للحب كطريق مؤد إلى المتعة الفلسفية يستبعد النساء تماماً، غير أننا إذا ما وضعنا في ذهننا بنية أثينا الاجتماعية ووضع النساء فيها، فإن رؤيته هذه لا تدهشنا. طالما أن الرجل الأرستقراطي اليوناني في ثقافة عقلية واعية بتحضرها كهذه، سيكون من المستحيل عليه بالفعل، أن تنمو أية علاقة حميمة بينه وبين المرأة، ما دامت النساء قد اضطررن لأن يصبحن على هذا النحو، فضلاً عن اعتقاد أفلاطون أن الحب الوحيد بين الرجال يمكن هو وحده أن يكون من ذلك النوع الرفيع الذي يمكن فهمه تماماً. وإذا كان السياق المعاصر على هذا النحو فلا عجب أن نجد في محاورتي ((فايدروس)) و ((المأدبة)) برهنة على تفضيل حب الجنسية المثلية على حب الجنسية المغايرة وتأكيداً على السمو الأخلاقي للأولى.
ولا يمكن أن نكون معقولين إذا ذهبنا إلى القول بأن احتقار النساء الذي تعرضه أو تتضمنه الأمثلة السابقة كلها، ليس حكم إدانة على جنس الأنثى كله في الحاضر والماضي والمستقبل، وإنما هو يستهدف فقط نساء أثينا في عصره. لكن هناك فقرات متنوعة في المحاورات تشير إلى إيمان عام بدونية أي أنثى بشرية في أي عصر.
فهو هنا يحدثنا عن خلق الإنسان بطريقة تذكرنا بهزيود، فهو يقول: ((الطبيعة البشرية نوعان: الجنس الأعلى وسوف يسمى من الآن فصاعداً باسم ((الرجل)). فلم يكن الخلق الأصلي يتألف إلا من الرجال. أولئك الذين استطاعوا قهر شهواتهم أصبحوا فضلاء على الأرضن وسوف يُسم لهم بالعودة إلى سعادة النجوم التي أتوا منها. أما بالنسبة لأولئك الذين فشلوا على الأرض، والجبناء والأشرار، فسوف يعاقبون بأن يولدوا من جديد نساءً. وهكذا خُلقت المرأة بناء على أسطورة أفلاطون، فهي لم تخلق من الرجل فحسب كما جاء في سفر التكوين، بل خُلقت من الرجال الأشرار الفاشلين. وإذا لم يتم تحسنهم بعد هذا العقاب فسوف يولدون من جديد في صورة حيوانات دنيا ((حيوانات تشبه طبيعته الشريرة التي اكتسبها)). والطريقة الوحيدة لكي تستعيد النفس التي هبطت على هذا النحو ـ صورتها الأولى ووصفها الأول هو أن تبرهن على انتصار الجانب العقلي على الجانب اللاعقلي. وهكذا نجد أمامنا تسلسلاً من الخيرية والعقلانية التي توضع فيها المرأة في مكان وسط بين الرجال والحيوانات. كما نجد في محاورة القوانين أيضاً أن لدى النساء استعداداً للاتجاه نحو الشر ضعف اتجاه الرجل. ومن ثم يحتجن إلى نظام خاص يوضع لهن.
ويتضح من هذه الفقرات غير المحددة بزمان معين أو مكان محدد أن أفلاطون يؤمن بأنه لابد من النظر إلى النساء ـ بغض النظر عن الظروف ـ على أنهن أدنى من الرجال من حيث العقل والفضيلة. ولقد فسر بعض الباحثين أمثال هذه الفقرات على أنها ((زلات)) أو ((هفوات)) مثلما فعل كورنفورد Comford الذي يرى أن أفلاطون ((ينزلق أحياناً)) إلى الحديث عن المرأة ((بالطريقة الشعبية))، ويقول ليفنسون: ((إن المسألة لتبدو كما لو أن أفلاطون ينسى للحظات معتقداته التقدمية .. )). غير أن أفلاطون لم يكن من ذلك النوع من المفكرين الذين يمكن أن نقول عنهم إنهم ينسون معتقداتهم لا سيما في موضوع خصص له قدراً كبيراً من محاوراته. وعلى الرغم من ذلك فإن هناك هوة واضحة تفصل بين اتجاه أفلاطون العام واتجاهه نحو المرأة ومعتقداته عنها، وهي هوة تعكس كثيراً من التراث اليوناني في كراهية المرأة.

حمك ……ومعاني جميله…

كاتب الموضوع الأصلي: سهام علي أبودواس

:sunny: سلام عليكم أحبتي .. اليكم هذه الباقة الجميلة من الحكم اللي ممكن تفيدكم في حياتكم ..

* أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام
* لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد
* سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز
* إن بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح
* ليس القوي من يكسب الحرب دائما وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما
* الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم
* نحن لا نحصل على السلام بالحرب وإنما بالتفاهم
* إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة
* ليست السعادة في أن تعمل دائما ماتريد بل في أن تريد ما تعمله
* إن أسوأ ما يصيب الإنسان أن يكون بلا عمل أو حب
* الحياء جمال في المرأة وفضيلة في الرجل
* صديقك من يصارحك بأخطائك لا من يجملها ليكسب رضاك
* الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف
* لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود
* من قنع من الدنيا باليسير هان عليه كل عسير
* الضمير المطمئن خير وسادة للراحة
* من يزرع المعروف يحصد الشكر
* البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
* العمر هو الشئ الوحيد الذي كلما زاد نقص
* القلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره
* الخبرة .. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة .. عندما تكون قد فقدتَ شعرك
* المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد
* عظَمة عقلك تخلق لك الحساد .. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
* دقيقة الألم ساعة .. وساعة اللذة دقيقة
* لا داعى للخوف من صوت الرصاص .. فالرصاصة التى تقتلك لن تسمع صوتها.
* يستطيع الشيطان أن يكون ملاكاً . . والقزم عملاقاً . . والخفاش نسراً والظلمات نوراً . . لكن أمام الحمقى والسذج فقط .
* تتوقف السيدة عن توبيخ زوجها لكى ترد على التليفون.
* مسكين زوجها أحب شعرها الطويل فوجد لسانها أطول.
* إذا أردت أن تفهم حقيقة المرأة فانظر إليها وأنت مغمض العينين.
* إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما واشتر بالأخر زهوراً.
* من يقع فى خطأ فهو إنسان ومن يصر عليه فهو شيطان.
* قوة السلسلة تقاس بقوة اضعف حلقاتها .
* يستطيع الناس أن يعيشوا بلا هواء بضع دقائق وبلا ماء أسبوعين وبلا طعام حوالى شهرين وبلا أفكار سنوات لا حصر لها.
* من اشترى ما لا يحتاج إليه باع ما يحتاج إليه.
* عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.
* ينام عميقاً من لا يملك ما يخاف من فقدانه؟
* الزواج يأتى بدون سابق إنذار كما تقع نقطة من الحبر الأسود على ملابس الإنسان.
* لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه.
* غالبا ما يضيع المال .. بحثاً عن المال.
* لو امتنع الناس عن التحدث عن أنفسهم وتناوُل الغير بالسوء لأصيب الغالبية الكبرى من البشر بالبكم.
* الطفل يلهو بالحياة صغيراً دون أن تعلم الحياة سوف تلعب به كبيراً.
* اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى ننضج.
* كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق إذا رحمته.
* من السهل أن يحترمك الناس .. ولكن من الصعب أن تحترم نفسك.
* يشعر بالسعادة من يغسل وجهه من الهموم ورأسه من المشاغل وجسده من الأوجاع.
* إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها.
* من عاش بوجهين مات لا وجه له.
* إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك.
* إذا كنت غنياً فتناول طعامك متى شئت .. وإذا كنت فقيراً فتناول طعامك متى استطعت.
* عندما يقول لك إنسان انه يحبك مثل أخيه تذكر قابيل وهابيل.
* تكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك.
* لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك.
* الزواج أخذ وعطاء وهو يعطى وهى تأخذ..
* الرجل التافه يحرمك من العزلة دون أن يوفر لك جلسة ممتعة.
* قليل من العلم مع العمل به .. أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به ..
* تعتقد بعض النساء أن الزواج هو الفرصة الوحيدة للانتقام من الرجل..
* إذا تشاجر كلبان على غنيمة تكون من نصيب الذئب الذى يأتى على صياحهما.
* فى الزواج ليس هناك سوى يومين جميلين ، ويوم دخول القفص ويوم الخروج منه.
* الإنسان لا لحمه يؤكل .. ولا جلده يلبس .. فماذا فيه غير حلاوة اللسان..
* الصحة هى الشىء الذى يجعلك تشعر بان اليوم الذى تعيشه . هو افضل وقت فى السنة..
* إذا كنت تخشى الوحدة فلا تتزوج.
* ليس الفقير من ملك القليل .. إنما الفقير من طلب الكثير
* أولى لك أن تتألم لأجل الصدق .. من أن تكافأ لأجل الكذب.
* لاشك أن الحياة كانت تبدو رائعة جميلة لو كنا نولد فى سن الثمانين ونقترب على مر الأعوام من الثانية عشر
* ليس السخاء بان تعطينى ما أنا فى حاجة إليه اكثر منك ، بل السخاء فى أن تعطينى ما تحتاج إليه اكثر منى.
* إذا أعطيت فقيراً سمكة تكون قد سددت جوعه ليوم واحد فقط .. أما إذا علمته كيف يصطاد السمك تكون قد سددت جوعه طوال العمر
* إذا قرر الرجل الزواج فقد يكون هذا أخر قرار يسمح له باتخاذه.
* الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس
أفواههم. <<< ما فهمتها..
* لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون والسن.
* من ركب الحق غلب الخلق
* عندما يمشي الكسل في الطريق فلابد أن يلحق به الفقر
* أموت محبوبا خير لي من أن أعيش مكروها
* إذا أردت أن تحتفظ بصديق فكن أنت أولا صديق
* كن مستمعا جيدا لتكن متحدثا لبقا
* لا يعرف ثقب الجورب إلا الحذاء
* أسهل كثيرا أن يصدق الإنسان كذبة سمعها ألف مرة من أن يصدق حقيقة لم يسمعها من قبل
* لا شئ أشجع من الحصان الأعمى
* احترس من الباب الذي له مفاتيح كثيرة
* لو أعطيت الأحمق خنجرا أصبحت قاتلا
* ليس مهم أن تحب المهم من تحب
* ما أسهل أن تكون عاقلا . . بعد فوات الآوان
* كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة
* خير لك أن تسأل مرتين من أن تخطأ مرة واحدة
* من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكي
* يكفي أن تظهر السوط للكلب المضروب
* الريش الجميل ليس كافيا ليصنع طائرا جميلا
* يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم تمعن جيدا لتفهم المعنى
* لو لم تكن الحياة صعبة لما خرجنا من بطون امهاتنا نبكي
* لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار احلامك ولا تجعل ثقتك بهم عمياء, لانك ستبكي على سذاجتك
* ان الطفوله فترة من العمر يعيش بها الانسان على حساب غيره
* كسرة خبز ليست شيئا مهما لكنها مع ذلك تساوي كل شيء بالنسبة لمتشرد يتضور جوعا
* ما اجمل ان يبكي الانسان والبسمة على شفتيه وان يضحك والدمعه في عينيه
* اذا كانت لك ذاكرة قوية .. وذكريات مريرة فانت اشقى اهل الارض
* لا تكن كقمة الجبل ترى الناس صغاراً ويراها الناس صغيرة
* لا يجب ان تقول كل ما تعرف ..ولكن يجب ان تعرف كل ما تقول
* لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوما
* ليست الالقاب هي التي تكسب المجد … بل الناس من يكسبون الالقاب مجدا
* عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد .. قال لماذا سقطت؟؟
* ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق .. ولكن من الصعب ان تجد الصديق الذي يستحق التضحية !
* الحياه مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابن بها سلما تصعد به نحو النجاح لا تستهن بالقطرة
* من جن بالحب فهو عاقل و من جن بغيره فهو مجنون
* قد يبيع الانسان شيئاً قد شراه .. ولاكن لا يبيع قلبا قد هواه
* في لحظة تشعر انك شخص في هذا العالم بينما يوجد شخص في العالم يشعر انك العالم بأسره
* إذا احبك مليون فانا معهم .. وإذا احبك واحد فهو انا .. وإذا لم يحبك احد.. فاعلم انني مت
* إذا ركلك من خلفك .. فاعلم انت في المقدمة
* من احب الله رأى كل شئ جميلاً
* حياتي التي اعيشها كالقهوه التي اشربها على كثر ما هي مره فيها حلاوه
* الصداقة كالمظلة كلما شتد الطر كلما ازدادت الحاجة لها
* يكفي ان يحبك قلب واحد كي تعيش
* كل شيء اذا كثر رخص إلا الادب فانه اذا كثر غلا
* كل شيء يبداء صغيرا ثم يكبر إلا المصيبه فإنها تبداء كبيرة ثم تصغر
* الضمير صوت هادئ .. يخبرك بأن احدا ينظر اليك
* لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه …. لا يألم الجرح الا من به ألم
* اغارمن كلماتي حينما اهديها لك .. فتعجبك كلماتي ولا اعجبك انا
* ليس العار في ان نسقط .. ولكن العار ان لا نستطيع النهوض
* الانسان بدون أمل كنبات دون ماء
* ودون ابتسامة كوردة دون رائحة
* انه دون حب كغابة احترق شجرها
* الانسان دون إيمان وحش في قطيع لا يرحم
* إنه من المخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه
* للذكاء حدود لكن لا حدود للغباء
* طعنة العدو تدمي الجسد .. و طعنة الصديق تدمي القلب
* حتى ولو فشلت يكفي شرف المحاولة

المراة اللتي صفق لها العالم ..

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفة محمد آل سعود

جميله بو حريد
المرأة التي صفق لها العالم طويلاً محبة واعتزازاً وتقديراً، هي المرأة التى سيركع التاريخ تحت قدميها إجلالاً وإنصاتاً، هي الشخصية التي اختارها التاريخ لتكون بين أبرز خمس شخصيات سياسية طبعت القرن العشرين· هي ليست مجرد اسم رنان في التاريخ العربي الجزائري، إنها رمز مضيء من رموز الكرامة العربية والحرية الإنسانية

ولدت جميلة بو حيرد وترعرعت في عائلة متوسطة الحال. وقد تلقت تعليمها في مدرسة فرنسية، لكنها سرعان ما انضمت لحركة المقاومة السرية عن طريق شقيقها. وكانت آنذاك فتاة باهرة الجمال وجريئة للغاية.

والمعلومات حول دورها – على الرغم من أهميته – في ثورة التحرير الجزائرية تتكون في معظمها من سطور قليلة متناثرة هنا وهناك. ولربما يكون من السهل جداً على المرء أن يعثر على مصادر معلومات غزيرة ومفصلة عن الكثير من رفاق جميلة في النضال ممن لعبوا أدواراً أقل أهمية من دورها. وذلك في النتيجة يثير العديد من التساؤلات عن الأسباب والدوافع، وخصوصاً أنه لا تكاد مدينة أو بلدة عربية تخلو من شارع أو مدرسة يحملان اسم هذه المناضلة.

تعتبر محاكمة البطلة المناضلة من أشهر المحاكمات

فقصة المناضلة الجزائرية (جميلة بو حريد) واحدة من مليون قصة لشهداء ثورة الجزائر
وهي قصة لا تقل في بطولتها عما قدمه المليون شهيد لكنها بما احتوته من مآس
وصمود ترتفع الى مستوى الرمز لتعبر عن كفاح الجزائر وتصبح مثلا
على التضحية من أجل الاستقلال

وكان دور جميلة النضالي يتمثل في كونها حلقة الوصل بين قائد الجبل
في جبهة التحرير الجزائرية ومندوب القيادة في المدينة (ياسيف السعدي)
الذي كانت المنشورات الفرنسية في المدينة تعلن عن مائة الف فرنك ثمنا لرأسه
وفي أحد الايام كانت جميلة متوجهة (لياسيف السعدي) برسالة جديدة
لكنها احست ان ثمة من يراقبها؟ فحاولت الهروب غير ان جنود الاحتلال طاردوها
وأطلقوا عليها الرصاصات التي استقرت احداها في كتفها الايسر
وحاولت المناضلة الاستمرار في الانفلات غير انها سقطت بجسدها النحيل الجريح

وافاقت في المستشفى العسكري حيث كانت محاولة الاستجواب الاولى
لإجبارها على الإفصاح عن مكان (ياسيف السعدي) غير انها تمسكت بموقفها
فادخلها جنود الاحتلال في نوبة تعذيب استمرت سبعة عشر يوما متواصلة
وصلت الى حد ان اوصل جنود الاحتلال التيار الكهربائي بجميع انحاء جسدها
حيث لم يحتمل الجسد النحيل المزيد واصيب بنزيف استمر خمسة عشر يوما

لكن لسان جميلة بوحريد وجسدها كان اقوى من كل محاولات معذبيها بعدها

انتقلت (جميلة) لسجن (بار بدوس) اشهر مؤسسات التعذيب في العصر الحديث
حيث بدأت نوبات اخرى من التعذيب استمرت احدى جلساتها الى ثماني عشرة متواصلة

ثم بعدها السماح لها بوجود تحقيق رسمي حيث حضر هذاالتحقيق
المحامي الفرنسي (ميسو قرجيه) الذي قال لجميلة بمجرد توليه الدفاع عنها
(لست وحدك,, فكل شرفاء العالم معك)
ورغم ان القاضي المشرف على التحقيق
رفض منحه ساعة واحدة للجلوس معها للاطلاع على ملابسات القضية
ولم يستجب الا بعد ان هدد بالانسحاب من القضية وايدت (جميلة)
التهديد بأنها لن تجيب عن اية اسئلة في غير وجود محاميها
واستمر التحقيق معها قرابة الشهر

بدأت المحكمة يوم 11 (يوليو 1957 بعد انتهاء التحقيق وبعد ان رفض عديد
من المحامين الفرنسيين الاشتراك في الدفاع عن (جميلة بوحديد)
لرفض المحكمة اطلاعهم على ملف القضية ولرفضها ايضا
استبعاد التحقيقات التي اخذت خلال جلسات التعذيب
ودامت المحاكمة أيام عديدة وكان الحكم هو إعدامها

وقد خرجت صرخة جميلة من قاعة المحكمة الى ارجاء العالم
فقد ثار العالم من اجمل جميلة ولم تكن الدول العربية وحدها
هي التي شاركت في ابعاد هذا المصير المؤلم عن جميلة
فقد انهالت على (داج همرشولد) السكرتير العام للامم المتحدة وقتها
البطاقات من كل مكان في العالم,, تقول: (انقذ جميلة) ,, (انقذ جميلة)

وتمر ايام قليلة ويتقهقر الاستعمار الفرنسي ويعلن السفاح (لاكوست) انه طلب
من رئيس جمهورية فرنسا وقتئذ العفو عن جميلة ثم يتبجح ويقول
(ما من امرأة اعدمت على أرض فرنسية منذ خمسين عاما) وكانت (جميلة)
رغم ذلك على بضع خطوات من حتفها وقد تعمدوا اخفاء موعد اعدامها

لكن ارادة الشعوب كانت هي الاقوى
والابقى فوق ارادة الظلم الاستعمار ولم يتم اعدام جميلة بو حريد
كما حكمت المحكمة الظالمة وقد أظهر الله نصره على المحتلين

ألبرت آينشتاين

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفة محمد آل سعود

ولد في مدينة أولم في ألمانيا عام 1879م ثم انتقلت عائلته إلى ميونخ سنة 1880أي بعد عام من ولادته .
كانت ميونخ تعتبر المركز السياسي والثقافي لألمانيا الجنوبية ،كانالطفل اينستاين يشكو صعوبة النطق واستغرق تعليمه له وقتاً طويلاً وقداتسم بالعزلة والانفراد والاستغراق طويلا في التأمل مال إلى الرياضيات بتشجيع من عمه ، تعلم العزف على الكمان منذ السادسة من عمره وفي الرابعة عشرة تعرف على تعاليم دين اليهودية ثم ما لبث أن اعتبرها خرافات عفى عليها الزمن فكفر بكل دين وظل على ذلك طيلة حياته .
شغف انشتاين بالفيزياء والرياضيات ودخل معهد البولتيبكنيك في زوريخ بسويسرا ومال إلى الفيزياء ، توظف في مكتب تسجيل براءات الاختراع في برن بثلاثة آلاف فرنك سويسري سنوياً.
تزوج من ميلافا مرينثن زميلته في الدراسة وهي مجرية.
في عام 1909 تولى كرسي الفيزياء النظرية في جامعة زوريخ .
وفي عام 1910تولى كرسي الفيزياء النظرية في جامعة براغ الألمانية بتحفظ نظراً لعدم انتمائه الديني.
في عام 1913 غادر إلى برلين ورأس مؤسسة علمية هناك.
في عام 1914 اندلعت الحرب .
في عام 1916 وضع نظريته في الجاذبية وهي تختلف اختلافاً تاماً عن نظرية نيوتن.
بعد انتهاء الحرب أصبحت حياة انشتاين في خطر لكثرة الدسائس التي كانت تحاك ضده .
وفي عام 1921 دعي إلى برغ عاصمة تشيكوسلوفاكيا فلبى الدعوة رغبة في لقاء أصدقائه . ثم توجه إلى فينا ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية ثم إلى لندن وحل ضيفاً على هالدين.
في عام 1922 انتقل إلى اليابان ثم إلى فلسطين وأسبانيا.وفي نفس العام منح جائزة نوبل .
وفي عام 1925 سافر إلى أمريكا الجنوبية وأستقر في برلين بعد أن نال من بلدية برلين بيت في مكان منفرد.
في عام 1930 دعي إلى كاليفورنيا كأستاذ زائر في المعهد التكنولوجي .
وفي عام 1931 عاد إلى برلين ، في نهاية عام 1932 غادر انشتاين وعائلته برلين إلى كاليفورنيا.
في عام 1933 استولى هتلر على الحكم في ألمانيا وقضى على اليهود وصودرت أملاك انشتاين واستقال قبل أقالته من المجتمع العلمي ، ورجع بعد ذلك إلى بلجيكا ولكنه وجد أن الأخطار تحيط به ثم عاد إلى نيويورك حيث قام في برنستون وأصبح مواطناً أمريكياً .
في عام 1945 اعتزل التدريس وتفرغ للأبحاث وكانت زوجته قد ماتت عام 1936 وهي أبنت عمه بعد أن انفصل عن زوجته المجرية عام 1913 .
وضع انشتاين عدة دراسات من أشهرها :
النظرية النسبية ، نظريات حول القصور الذاتي ، طبيعة الضوء ، تحديد كبر الجزيئات وساهم في بناء نظرية الميكانيكا الكمية .
توفي في أمريكا في 18 نيسان/أبريل سنة 1955م .
أكتشف العلماء ان انشتاين لم يكن عبقرياً وأنما قام بدمج نظريتي الأحداثيات للعالم لورنتز والذي سجلها كبراءة أختراع عند انشتاين عندما كان موظف فيها ونظرية الفوتو ..

ماكس فيبر ..

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفة محمد آل سعود

ماكس فيبر: سياسي قومي وأحد أهم روّاد علم الاجتماع

Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: عالم الاجتماع ماكس فيبرعالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر ترك بصماته على أهم العلوم الإنسانية وما زالت أعماله مرجعية مهمة للمهتمين والدارسين. فيبر الذي ولد في مدينة إيرفورت وتوفي في ميونيخ خلّف وراءه إرثا يعتبر من أهم ركائز علم الاجتماع

إن تحجيم ماكس فيبر (1864 ـ 1920)، أحد أهم روّاد علم الاجتماع ومؤسسيه على مقالة تعريفية هو إجحاف بحق عالم الاجتماع والسياسي الذي ترك بصماته على أهم العلوم الإنسانية وما زالت مدرسته وأفكاره تلاقي اهتماما متزايدا بين علماء معاصرين يحاولون تفسير مستجدات الساحة الاجتماعية واستكشافها من جديد. ولأننا سنحاول من خلال هذه السطور المتواضعة إلقاء نظرة على السيرة الذاتية لمؤسس علم الاجتماع في ألمانيا وتعريف القارئ به دون الخوض في فلسفة أعماله وتأثيرها، فإننا سنقتصر على التطرق إلى محطاته الحياتية وأهم إنجازاته وأعماله. ويجمع المؤرخون على أن دراسات عالم الاجتماع الألماني تتمحور حول الجدل الدائر بخصوص نشوء المجتمعات الصناعية وظهور الرأسمالية كأسلوب إنتاج جديد. وفي حين ركّز مواطنه كارل ماركس على العوامل الاقتصادية في ظهور الرأسمالية، أعطى فيبر أهمية كبيرة للمعتقدات الدينية والقيم في نشوء وظهور هذا النظام الاقتصادي.

الجمعية الألمانية لعلوم الاجتماع

وُلد ماكس فيبر في الثاني والعشرين من شهر نيسان/ابريل عام 1864 في مدينة إيرفورت (ولاية تورينغن) وترعرع في عائلة محافظة. وبعد أن أنهى دراسته، التحق عالم المستقبل بجامعات عديدة في برلين وهايدلبرغ ودرس علوم الحقوق والفلسفة والتاريخ والاقتصاد القومي. وعند بلوغه سن الثلاثين دُعي فيبر للعمل كبروفسور في كلية الاقتصاد القومي في جامعة فرايبورغ (جنوب ألمانيا). وبعد ذلك، انتقل الى جامعة هايدلبرغ. ولكنه بعد انتقاله الى هذه الجامعة العريقة، أُصيب بمرض نفسي أجبره على مزاولة عمله على مدى سبع سنوات بشكل متقطع. وكان عام 1904 بمثابة ولادة جيدة لفيبر، فقد بدأ من جديد بنشر أعمال كان أهمية كبيرة في مجال علوم الاجتماع والفلسفة والاقتصاد. وفي عام 1909 شارك فيبر في تأسيس الجمعية الألمانية لعلوم الاجتماع. ومن ثم بدأ فيبر عام 1913 بكتابة أحد أهم أعماله وهو “الاقتصاد والمجتمع” والذي نُشر لأول مرة عام 1922، أي بعد وفاته. وبدأت تظهر اهتمامات فيبر بالأمور السياسية الراهنة عام 1915. هذا ويُعتبر فيبر أحد المؤسسين للحزب الديمقراطي الألماني عام 1919. وفي نفس العام كتب عملين مهمين هما “العلم كمهنة” و” السياسة كمهنة”.

“الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية”

صحيح أن رائد علم الاجتماع ألّف أعمالا كثيرة، ولكن أبرز هذه الأعمال وأكثرها تأثيرا في الفكر الاجتماعي كان كتاب “الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية” وبحسب المؤرخين، فإن هذا الكتاب كان قراءة لدور القيم الدينية في ظهور قيم وأخلاق العمل في المجتمعات الصناعية الجديدة التي كانت أساس ظهور النظام الرأسمالي. وتأتي أهمية دراسات وأطروحات فيبر من اهتمامه منقطع النظير بفلسفة العلوم الاجتماعية ومناهجها. وفي هذا الخصوص، استطاع العالم تطوير المفاهيم والجوانب التي أصبحت بعد وفاته من ركائز علم الاجتماع الحديث. ومن أهم المصطلحات التي أثرى بها علم الاجتماع وتعتبر جزءا مهما منه ومرجعا كبيرا للمهتمين بهذا العلم الإنساني هي “العقلانية” و”الكاريزما” و”الفهم” و”أخلاق العمل”.

مؤتمر فرساي

وفي عام 1919 رافق فيبر الوفد الألماني إلى باريس لحضور مؤتمر فرساي الذي وضع حدا للحرب العالمية الأولى. وبعد أن تبين لمستشار الوفد الألماني أن الحلفاء ـ حسب المؤرخين ـ لا يرمون من خلال المؤتمر إلى إحلال السلام، بل إلى استغلال ألمانيا وإذلالها، بعد ذلك غادر المؤتمر احتجاجا على ذلك. وفي عام 1920 توفي فيبر في مدينة ميونيخ عن عمر يناهز 56 عاما متأثرا بمرض الالتهاب الرئوي وتاركا خلافه إرثا ما زال يعتبر مرجعية مهمة في علوم الاجتماع والاقتصاد والسياسة.

قصة صلاح الدين الأيوبى وجهاده ضد الصليبيين ..

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفة محمد آل سعود

فارس نبيل وبطل شجاع

عرف في كتب التاريخ في الشرق والغرب بأنه فارس نبيل وبطل شجاع وقائد من أفضل من عرفتهم البشرية وشهد بأخلاقه أعداؤه من الصليبيين قبل أصدقائه وكاتبوا سيرته، إنه نموذج فذ لشخصية عملاقة من صنع الإسلام، إنه البطل صلاح الدين الأيوبي محرر القدس من الصليبيين وبطل معركة حطين.
فإلى سيرته ومواقف من حياته كما يرويها صاحب وفيات الأعيان أحمد بن خلكان، والقاضي بهاء الدين بن شداد صاحب كتاب “سيرة صلاح الدين” وبن الأثير في كتابه “الكامل”.

نسبه ونشأته

هو أبو المظفر يوسف بن أيوب بن شاذي الملقب بالملك الناصر صلاح الدين.
اتفق أهل التاريخ على أن أباه وأهله من (دوين) وهي بلدة في آخر أذربيجان وأنهم أكراد روادية، والروادية بطن من الهذبانية، وهي قبيلة كبيرة من الأكراد.
يقول أحمد بن خلكان: قال لي رجل فقيه عارف بما يقول وهو من أهل دوين إن على باب دوين قرية يقال لها (أجدانقان) وجميع أهلها أكراد روادية وكان شاذي جد صلاح الدين قد أخذ ولديه أسد الدين شيركوه ونجم الدين أيوب وخرج بهما إلى بغداد ومن هناك نزلوا تكريت ومات شاذي بها وعلى قبره قبة داخل البلد.
ولد صلاح الدين سنة 532ه بقلعة تكريت لما كان أبوه وعمه بها والظاهر أنهم ما أقاموا بها بعد ولادة صلاح الدين إلا مدة يسيرة، ولكنهم خرجوا من تكريت في بقية سنة 532ه التي ولد فيها صلاح الدين أو في سنة ثلاث وثلاثين لأنهما أقاما عند عماد الدين زنكي بالموصل ثم لما حاصر دمشق وبعدها بعلبك وأخذها رتب فيها نجم الدين أيوب وذلك في أوائل سنة أربع وثلاثين.
يقول بن خلكان: أخبرني بعض أهل بيتهم وقد سألته هل تعرف متى خرجوا من تكريت فقال سمعت جماعة من أهلنا يقولون إنهم أخرجوا منها في الليلة التي ولد فيها صلاح الدين فتشاءموا به وتطيروا منه فقال بعضهم لعل فيه الخيرة وما تعلمون فكان كما قال والله أعلم.
ولم يزل صلاح الدين تحت كنف أبيه حتى ترعرع ولما ملك نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي دمشق لازم نجم الدين أيوب خدمته وكذلك ولده صلاح الدين وكانت مخايل السعادة عليه لائحة والنجابة تقدمه من حالة إلى حالة ونور الدين يرى له ويؤثره ومنه تعلم صلاح الدين طرائق الخير وفعل المعروف والاجتهاد في أمور الجهاد.

حياة أمير الشعراء/ أحمد شوقي

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفة محمد آل سعود

(في ذكرى وفاته : 13 من جمادى الآخرة 1351 هـ)

كان الشعر العربي على موعد مع القدر، ينتظر من يأخذ بيده، ويبعث فيه روحًا جديدة تبث فيه الحركة والحياة، وتعيد له الدماء في الأوصال، فتتورد وجنتاه نضرة وجمالاً بعد أن ظل قرونًا عديدة واهن البدن، خامل الحركة، كليل البصر.

وشاء الله أن يكون “البارودي” هو الذي يعيد الروح إلى الشعر العربي، ويلبسه أثوابًا قشيبة، زاهية اللون، بديعة الشكل والصورة، ويوصله بماضيه التليد، بفضل موهبته الفذة وثقافته الواسعة وتجاربه الغنية.

ولم يشأ الله تعالى أن يكون البارودي هو وحده فارس الحلبة ونجم عصره- وإن كان له فضل السبق والريادة- فلقيت روحه الشعرية الوثابة نفوسًا تعلقت بها، فملأت الدنيا شعرًا بكوكبة من الشعراء من أمثال: إسماعيل صبري، وحافظ إبراهيم، وأحمد محرم، وأحمد نسيم، وأحمد الكاشف، وعبد الحليم المصري. وكان أحمد شوقي هو نجم هذه الكوكبة وأميرها بلا منازع عن رضى واختيار، فقد ملأ الدنيا بشعره، وشغل الناس، وأشجى القلوب.

المولد والنشأة
ولد أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في (20 من رجب 1287 هـ = 16 من أكتوبر 1870م) لأب شركسي وأم من أصول يونانية، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه.

وبعد أن أنهى تعليمه بالمدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة (1303هـ = 1885م)، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ “محمد البسيوني”، ورأى فيه مشروع شاعر كبير، فشجّعه، وكان الشيخ بسيوني يُدّرس البلاغة في مدرسة الحقوق ويُنظِّم الشعر في مدح الخديوي توفيق في المناسبات، وبلغ من إعجابه بموهبة تلميذه أنه كان يعرض عليه قصائده قبل أن ينشرها في جريدة الوقائع المصرية، وأنه أثنى عليه في حضرة الخديوي، وأفهمه أنه جدير بالرعاية، وهو ما جعل الخديوي يدعوه لمقابلته.

السفر إلى فرنسا
وبعد عامين من الدراسة تخرّج من المدرسة، والتحق بقصر الخديوي توفيق، الذي ما لبث أن أرسله على نفقته الخاصة إلى فرنسا، فالتحق بجامعة “مونبلييه” لمدة عامين لدراسة القانون، ثم انتقل إلى جامعة باريس لاستكمال دراسته حتى حصل على إجازة الحقوق سنة (1311هـ = 1893م)، ثم مكث أربعة أشهر قبل أن يغادر فرنسا في دراسة الأدب الفرنسي دراسة جيدة ومطالعة إنتاج كبار الكتاب والشعر.

العودة إلى مصر
عاد شوقي إلى مصر فوجد الخديوي عباس حلمي يجلس على عرش مصر، فعيّنه بقسم الترجمة في القصر، ثم ما لم لبث أن توثَّقت علاقته بالخديوي الذي رأى في شعره عونًا له في صراعه مع الإنجليز، فقرَّبه إليه بعد أن ارتفعت منزلته عنده، وخصَّه الشاعر العظيم بمدائحه في غدوه ورواحه، وظل شوقي يعمل في القصر حتى خلع الإنجليز عباس الثاني عن عرش مصر، وأعلنوا الحماية عليها سنة (1941م)، وولّوا حسين كامل سلطنة مصر، وطلبوا من الشاعر مغادرة البلاد، فاختار النفي إلى برشلونة في إسبانيا، وأقام مع أسرته في دار جميلة تطل على البحر المتوسط.

شعره في هذه الفترة
ودار شعر شوقي في هذه الفترة التي سبقت نفيه حول المديح؛ حيث غمر الخديوي عباس حلمي بمدائحه والدفاع عنه، وهجاء أعدائه، ولم يترك مناسبة إلا قدَّم فيها مدحه وتهنئته له، منذ أن جلس على عرش مصر حتى خُلع من الحكم، ويمتلئ الديوان بقصائد كثيرة من هذا الغرض.

ووقف شوقي مع الخديوي عباس حلمي في صراعه مع الإنجليز ومع من يوالونهم، لا نقمة على المحتلين فحسب، بل رعاية ودفاعًا عن ولي نعمته كذلك، فهاجم رياض باشا رئيس النُظّار حين ألقى خطابًا أثنى فيه على الإنجليز وأشاد بفضلهم على مصر، وقد هجاه شوقي بقصيدة عنيفة جاء فيها:

غمرت القوم إطراءً وحمدًا

وهم غمروك بالنعم الجسام

خطبت فكنت خطبًا لا خطيبًا

أضيف إلى مصائبنا العظام

لهجت بالاحتلال وما أتاه

وجرحك منه لو أحسست دام

وبلغ من تشيعه للقصر وارتباطه بالخديوي أنه ذمَّ أحمد عرابي وهجاه بقصيدة موجعة، ولم يرث صديقه مصطفى كامل إلا بعد فترة، وكانت قد انقطعت علاقته بالخديوي بعد أن رفع الأخير يده عن مساندة الحركة الوطنية بعد سياسة الوفاق بين الإنجليز والقصر الملكي؛ ولذلك تأخر رثاء شوقي بعد أن استوثق من عدم إغضاب الخديوي، وجاء رثاؤه لمصطفى كامل شديد اللوعة صادق الأحزان، قوي الرنين، بديع السبك والنظم، وإن خلت قصيدته من الحديث عن زعامة مصطفى كامل وجهاده ضد المستعمر، ومطلع القصيدة:

المشرقان عليك ينتحبان

قاصيهما في مأتم والدان

يا خادم الإسلام أجر مجاهد

في الله من خلد ومن رضوان

لمّا نُعيت إلى الحجاز مشى الأسى

في الزائرين وروّع الحرمان

وارتبط شوقي بدولة الخلافة العثمانية ارتباطًا وثيقًا، وكانت مصر تابعة لها، فأكثر من مدح سلطانها عبد الحميد الثاني؛ داعيًا المسلمين إلى الالتفات حولها؛ لأنها الرابطة التي تربطهم وتشد من أزرهم، فيقول:

أما الخلافة فهي حائط بيتكم

حتى يبين الحشر عن أهواله

لا تسمعوا للمرجفين وجهلهم

فمصيبة الإسلام من جُهّاله

ولما انتصرت الدولة العثمانية في حربها مع اليونان سنة (1315هـ = 1987م) كتب مطولة عظيمة بعنوان “صدى الحرب”، أشاد فيها بانتصارات السلطان العثماني، واستهلها بقوله:

بسيفك يعلو والحق أغلب

وينصر دين الله أيان تضرب

وهي مطولة تشبه الملاحم، وقد قسمها إلى أجزاء كأنها الأناشيد في ملحمة، فجزء تحت عنوان “أبوة أمير المؤمنين”، وآخر عن “الجلوس الأسعد”، وثالث بعنوان “حلم عظيم وبطش أعظم”. ويبكي سقوط عبد الحميد الثاني في انقلاب قام به جماعة الاتحاد والترقي، فينظم رائعة من روائعه العثمانية التي بعنوان “الانقلاب العثماني وسقوط السلطان عبد الحميد”، وقد استهلها بقوله:

سل يلدزا ذات القصور

هل جاءها نبأ البدور

لو تستطيع إجابة

لبكتك بالدمع الغزير

ولم تكن صلة شوقي بالترك صلة رحم ولا ممالأة لأميره فحسب، وإنما كانت صلة في الله، فقد كان السلطان العثماني خليفة المسلمين، ووجوده يكفل وحدة البلاد الإسلامية ويلم شتاتها، ولم يكن هذا إيمان شوقي وحده، بل كان إيمان كثير من الزعماء المصريين.

وفي هذه الفترة نظم إسلامياته الرائعة، وتعد قصائده في مدح الرسول (صلى الله عليه وسلم) من أبدع شعره قوة في النظم، وصدقًا في العاطفة، وجمالاً في التصوير، وتجديدًا في الموضوع، ومن أشهر قصائده “نهج البردة” التي عارض فيها البوصيري في بردته، وحسبك أن يعجب بها شيخ الجامع الأزهر آنذاك محدث العصر الشيخ “سليم البشري” فينهض لشرحها وبيانها. يقول في مطلع القصيدة:

ريم على القاع بين البان والعلم

أحل سفك دمي في الأشهر الحرم

ومن أبياتها في الرد على مزاعم المستشرقين الذين يدعون أن الإسلام انتشر بحد السيف:

قالوا غزوت ورسل الله ما بعثوا

لقتل نفس ولا جاءوا لسفك دم

جهل وتضليل أحلام وسفسطة

فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلم

ويلحق بنهج البردة قصائد أخرى، مثل: الهمزية النبوية، وهي معارضة أيضًا للبوصيري، وقصيدة ذكرى المولد التي مطلعها:

سلوا قلبي غداة سلا وتابا

لعل على الجمال له عتابًا

كما اتجه شوقي إلى الحكاية على لسان الحيوان، وبدأ في نظم هذا الجنس الأدبي منذ أن كان طالبًا في فرنسا؛ ليتخذ منه وسيلة فنية يبث من خلالها نوازعه الأخلاقية والوطنية والاجتماعية، ويوقظ الإحساس بين مواطنيه بمآسي الاستعمار ومكائده.

وقد صاغ شوقي هذه الحكايات بأسلوب سهل جذاب، وبلغ عدد تلك الحكايات 56 حكاية، نُشرت أول واحدة منها في جريدة “الأهرام” سنة (1310هـ = 1892م)، وكانت بعنوان “الهندي والدجاج”، وفيها يرمز بالهندي لقوات الاحتلال وبالدجاج لمصر.

النفي إلى إسبانيا
وفي الفترة التي قضاها شوقي في إسبانيا تعلم لغتها، وأنفق وقته في قراءة كتب التاريخ، خاصة تاريخ الأندلس، وعكف على قراءة عيون الأدب العربي قراءة متأنية، وزار آثار المسلمين وحضارتهم في إشبيلية وقرطبة وغرناطة.

وأثمرت هذه القراءات أن نظم شوقي أرجوزته “دول العرب وعظماء الإسلام”، وهي تضم 1400 بيت موزعة على (24) قصيدة، تحكي تاريخ المسلمين منذ عهد النبوة والخلافة الراشدة، على أنها رغم ضخامتها أقرب إلى الشعر التعليمي، وقد نُشرت بعد وفاته.

وفي المنفى اشتد به الحنين إلى الوطن وطال به الاشتياق وملك عليه جوارحه وأنفاسه. ولم يجد من سلوى سوى شعره يبثه لواعج نفسه وخطرات قلبه، وظفر الشعر العربي بقصائد تعد من روائع الشعر صدقًا في العاطفة وجمالاً في التصوير، لعل أشهرها قصيدته التي بعنوان “الرحلة إلى الأندلس”، وهي معارضة لقصيدة البحتري التي يصف فيها إيوان كسرى، ومطلعها:

صنت نفسي عما يدنس نفسي

وترفعت عن جدا كل جبس

وقد بلغت قصيدة شوقي (110) أبيات تحدّث فيها عن مصر ومعالمها، وبثَّ حنينه وشوقه إلى رؤيتها، كما تناول الأندلس وآثارها الخالدة وزوال دول المسلمين بها، ومن أبيات القصيدة التي تعبر عن ذروة حنينه إلى مصر قوله:

أحرام على بلابله الدوح

حلال للطير من كل جنس

وطني لو شُغلت بالخلد عنه

نازعتني إليه في الخلد نفسي

شهد الله لم يغب عن جفوني

شخصه ساعة ولم يخل حسي

العودة إلى الوطن

عاد شوقي إلى الوطن في سنة (1339هـ = 1920م)، واستقبله الشعب استقبالاً رائعًا واحتشد الآلاف لتحيته، وكان على رأس مستقبليه الشاعر الكبير “حافظ إبراهيم”، وجاءت عودته بعد أن قويت الحركة الوطنية واشتد عودها بعد ثورة 1919م، وتخضبت أرض الوطن بدماء الشهداء، فمال شوقي إلى جانب الشعب، وتغنَّى في شعره بعواطف قومه وعبّر عن آمالهم في التحرر والاستقلال والنظام النيابي والتعليم، ولم يترك مناسبة وطنية إلا سجّل فيها مشاعر الوطن وما يجيش في صدور أبنائه من آمال.

لقد انقطعت علاقته بالقصر واسترد الطائر المغرد حريته، وخرج من القفص الذهبي، وأصبح شاعر الشعب المصري وترجمانه الأمين، فحين يرى زعماء الأحزاب وصحفها يتناحرون فيما بينهم، والمحتل الإنجليزي لا يزال جاثم على صدر الوطن، يصيح فيهم قائلاً:

إلام الخلف بينكم إلاما؟

وهذي الضجة الكبرى علاما؟

وفيم يكيد بعضكم لبعض

وتبدون العداوة والخصاما؟

وأين الفوز؟ لا مصر استقرت

على حال ولا السودان داما

ورأى في التاريخ الفرعوني وأمجاده ما يثير أبناء الشعب ويدفعهم إلى الأمام والتحرر، فنظم قصائد عن النيل والأهرام وأبي الهول. ولما اكتشفت مقبرة توت عنخ أمون وقف العالم مندهشًا أمام آثارها المبهرة، ورأى شوقي في ذلك فرصة للتغني بأمجاد مصر؛ حتى يُحرِّك في النفوس الأمل ويدفعها إلى الرقي والطموح، فنظم قصيدة رائعة مطلعها:

قفي يا أخت يوشع خبرينا

أحاديث القرون الغابرينا

وقصي من مصارعهم علينا

ومن دولاتهم ما تعلمينا

وامتد شعر شوقي بأجنحته ليعبر عن آمال العرب وقضاياهم ومعاركهم ضد المستعمر، فنظم في “نكبة دمشق” وفي “نكبة بيروت” وفي ذكرى استقلال سوريا وذكرى شهدائها، ومن أبدع شعره قصيدته في “نكبة دمشق” التي سجّل فيها أحداث الثورة التي اشتعلت في دمشق ضد الاحتلال الفرنسي، ومنها:

بني سوريّة اطرحوا الأماني

وألقوا عنكم الأحلام ألقوا

وقفتم بين موت أو حياة

فإن رمتم نعيم الدهر فاشقوا

وللأوطان في دم كل حرٍّ

يد سلفت ودين مستحقُّ

وللحرية الحمراء باب

بكل يد مضرجة يُدَقُّ

ولم تشغله قضايا وطنه عن متابعة أخبار دولة الخلافة العثمانية، فقد كان لها محبًا عن شعور صادق وإيمان جازم بأهميتها في حفظ رابطة العالم الإسلامي، وتقوية الأواصر بين شعوبه، حتى إذا أعلن “مصطفى كمال أتاتورك” إلغاء الخلافة سنة 1924 وقع الخبر عليه كالصاعقة، ورثاها رثاءً صادقًا في قصيدة مبكية مطلعها:

عادت أغاني العرس رجع نواح

ونعيت بين معالم الأفراح

كُفنت في ليل الزفاف بثوبه

ودفنت عند تبلج الإصباح

ضجت عليك مآذن ومنابر

وبكت عليك ممالك ونواح

الهند والهة ومصر حزينة

تبكي عليك بمدمع سحَّاح

إمارة الشعر
أصبح شوقي بعد عودته شاعر الأمة المُعبر عن قضاياها، لا تفوته مناسبة وطنية إلا شارك فيها بشعره، وقابلته الأمة بكل تقدير وأنزلته منزلة عالية، وبايعه شعراؤها بإمارة الشعر سنة (1346هـ = 1927م) في حفل أقيم بدار الأوبرا بمناسبة اختياره عضوًا في مجلس الشيوخ، وقيامه بإعادة طبع ديوانه “الشوقيات”. وقد حضر الحفل وفود من أدباء العالم العربي وشعرائه، وأعلن حافظ إبراهيم باسمهم مبايعته بإمارة الشعر قائلاً:

بلابل وادي النيل بالشرق اسجعي

بشعر أمير الدولتين ورجِّعي

أعيدي على الأسماع ما غردت به

براعة شوقي في ابتداء ومقطع

أمير القوافي قد أتيت مبايعًا

وهذي وفود الشرق قد بايعت معي

مسرحيات شوقي
أحمد شوقي و سعد زغلول
بلغ أحمد شوقي قمة مجده، وأحس أنه قد حقق كل أمانيه بعد أن بايعه شعراء العرب بإمارة الشعر، فبدأ يتجه إلى فن المسرحية الشعرية، وكان قد بدأ في ذلك أثناء إقامته في فرنسا لكنه عدل عنه إلى فن القصيد.

وأخذ ينشر على الناس مسرحياته الشعرية الرائعة، استمد اثنتين منها من التاريخ المصري القديم، وهما: “مصرع كليوباترا” و”قمبيز”، والأولى منهما هي أولى مسرحياته ظهورًا، وواحدة من التاريخ الإسلامي هي “مجنون ليلى”، ومثلها من التاريخ العربي القديم هي “عنترة”، وأخرى من التاريخ المصري العثماني وهي “علي بك الكبير”، وله مسرحيتان هزليتان، هما: “الست هدي”، و”البخيلة”.

ولأمر غير معلوم كتب مسرحية “أميرة الأندلس” نثرًا، مع أن بطلها أو أحد أبطالها البارزين هو الشاعر المعتمد بن عباد.

وقد غلب الطابع الغنائي والأخلاقي على مسرحياته، وضعف الطابع الدرامي، وكانت الحركة المسرحية بطيئة لشدة طول أجزاء كثيرة من الحوار، غير أن هذه المآخذ لا تُفقِد مسرحيات شوقي قيمتها الشعرية الغنائية، ولا تنفي عنها كونها ركيزة الشعر الدرامي في الأدب العربي الحديث.

مكانة شوقي
منح الله شوقي موهبة شعرية فذة، وبديهة سيالة، لا يجد عناء في نظم القصيدة، فدائمًا كانت المعاني تنثال عليه انثيالاً وكأنها المطر الهطول، يغمغم بالشعر ماشيًا أو جالسًا بين أصحابه، حاضرًا بينهم بشخصه غائبًا عنهم بفكره؛ ولهذا كان من أخصب شعراء العربية؛ إذ بلغ نتاجه الشعري ما يتجاوز ثلاثة وعشرين ألف بيت وخمسمائة بيت، ولعل هذا الرقم لم يبلغه شاعر عربي قديم أو حديث.

وكان شوقي مثقفًا ثقافة متنوعة الجوانب، فقد انكب على قراءة الشعر العربي في عصور ازدهاره، وصحب كبار شعرائه، وأدام النظر في مطالعة كتب اللغة والأدب، وكان ذا حافظة لاقطة لا تجد عناء في استظهار ما تقرأ؛ حتى قيل بأنه كان يحفظ أبوابًا كاملة من بعض المعاجم، وكان مغرمًا بالتاريخ يشهد على ذلك قصائده التي لا تخلو من إشارات تاريخية لا يعرفها إلا المتعمقون في دراسة التاريخ، وتدل رائعته الكبرى “كبار الحوادث في وادي النيل” التي نظمها وهو في شرخ الشباب على بصره بالتاريخ قديمه وحديثه.

وكان ذا حس لغوي مرهف وفطرة موسيقية بارعة في اختيار الألفاظ التي تتألف مع بعضها لتحدث النغم الذي يثير الطرب ويجذب الأسماع، فجاء شعره لحنًا صافيًا ونغمًا رائعًا لم تعرفه العربية إلا لقلة قليلة من فحول الشعراء.

وإلى جانب ثقافته العربية كان متقنًا للفرنسية التي مكنته من الاطلاع على آدابها والنهل من فنونها والتأثر بشعرائها، وهذا ما ظهر في بعض نتاجه وما استحدثه في العربية من كتابة المسرحية الشعرية لأول مرة.

وقد نظم الشعر العربي في كل أغراضه من مديح ورثاء وغزل، ووصف وحكمة، وله في ذلك أوابد رائعة ترفعه إلى قمة الشعر العربي، وله آثار نثرية كتبها في مطلع حياته الأدبية، مثل: “عذراء الهند”، ورواية “لادياس”، و”ورقة الآس”، و”أسواق الذهب”، وقد حاكى فيه كتاب “أطواق الذهب” للزمخشري، وما يشيع فيه من وعظ في عبارات مسجوعة.

وقد جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه “الشوقيات”، ثم قام الدكتور محمد صبري السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه، وصنع منها ديوانًا جديدًا في مجلدين أطلق عليه “الشوقيات المجهولة”.

وفاته
ظل شوقي محل تقدير الناس وموضع إعجابهم ولسان حالهم، حتى إن الموت فاجأه بعد فراغه من نظم قصيدة طويلة يحيي بها مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر، وفاضت روحه الكريمة في (13 من جمادى الآخرة = 14 من أكتوبر 1932م.

اللغه اليابانيه ..

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفة محمد آل سعود

اليابانية (نِهون غو 日本語 نهون:اليابان, غو: لغة • (؟معلومات)) لغة اليابان الرسمية، وينطق بها أكثر من 126 مليون نسمة. تعتبر اللغة اليابانية من اللغات الألطية، ولكن هذه المعلومة غير مؤكّدة. تكتب اليابانية من اليسار إلى اليمين ومن الأعلى إلى الأسفل (بالرغم أن اللغة اليابانية كانت تكتب من اليمين إلى اليسار كاللغة العربية في فترة من الفترات). هناك نظامين لكتابة اللغة اليابانية: الكانجي، وهي رموز مأخوذة من اللغة الصينية تعبر عن كلمات كاملة، قبل الحرب العالمية الثانية كانت عددها يفوق الأربعين ألف رمز، لكن الولايات المتحدة أجبرت اليابان على تقليص عددها إلى ما يفوق الألفين بقليل. والنظام الثاني هو نظام الكانا وينقسم إلى فرع الهيراغانا وهي أحرف لكتابة الكلمات القواعدية بالإضافة إلى الكلمات من أصل ياباني عوضا عن الكلمات من أصل صيني صيني. والفرع الثاني للكانا هو الكاتاكانا وهي احرف ذات أشكال مختلفة عن احرف الهيراغانا لكنها تلفظ مثلها تماما وتستعمل عادة لكتابة الكلمات من جذور غير يابانية واغلبها الكلمات الدخيلة من اللغة الإنجليزيه

سياسة اليابان ..

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفة محمد آل سعود

سياسة اليابان
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرةالسياسة في اليابان تقوم على أسس ديمقراطية ضمن نظام حكم ملكي دستوري، حيث يكون رئيس الوزراء على رأس الحكومة في السلطة التنفيذية. أما السلطة التشريعية فيمثلها البرلمان المؤلف من مجلسين، مجلس النواب و مجلس المستشارين. أما السلطة القضائية فهي مستقلة عن السلطة التشريعية والتنفيذية.
[عدل] الإمبراطور
لا صلاحيات فعلية له، و لكن الدستور ينص على أنه يعدّ رمزاً للدولة ولوحدة الشعب. وعلى الرغم من أن لا سلطة له فعلية إلا أن له دور كما أنه على رأس الحكم في اليابان حيث يحضر جلسات افتتاح البرلمان السنوية ويقوم بالمصادقة على تعيين رئيس الوزراء وقبول سفراء الدول الأجنبية، إلا أن هذه الأعمال لا تتعدى كونها رسميات.
[عدل] السلطة التنفيذية
يترأسه رئيس الوزراء ووزراء يبلغ عدد 14 كحد أعظمي.
يتم تعيين رئيس الوزراء الياباني من قبل إمبراطور اليابان بناء على توصية البرلمان كأحد أعضاء البرلمان وأن يحصل على ثقة مجلس النواب بشكل دائم للبقاء في منصبه. ويقوم رئيس الوزراء بتعيين وعزل الوزراء.
مجلس الوزراء الياباني بشكله الحالي بنا على دستور اليابان الذي وضع بعد الحرب العالمية الثانية، قبل ذلك بدأ مجلس الوزراء تحت دستور ميجي لكنه كان يتبع لسلطة الإمبراطور.
[عدل] السلطة التشريعية
هو المؤسسة التشريعية في اليابان. يتكون البرلمان الياباني من مجلس النواب (衆議院 شوغيين) ومجلس الشيوخ أو مجلس المستشارين (参議院 سانغيين)، يتم انتخاب كلا المجلسين بشكل مباشر عن طريق نظام تصويت متوازي.
بالإضافة إلى المصادقة على القوانين فإن البرلمان الياباني مسؤول عن اختيار رئيس الوزراء.
تم تأسيس البرلمان الياباني باسم البرلمان الإمبراطوري عام 1889 كنتيجة لإصلاح ميجي، وتحول البرلمان الياباني إلى شكله الحالي عام 1947 بعد إقرار دستور اليابان لما بعد الحرب، ويعتبر هو أعلى سلطة في الدولة.
[عدل] القطاع القضائي
يضمن النظام القضائي الياباني بحسب دستور اليابان الذي وضع بعد الحرب العالمية الثانية على أن “جميع القضاة يجب أن يكونوا مستقلين في أفعالهم وأحكامهم وأن يعتمدوا على الدستور والقوانين فقط”، ولا يمكن إزالتهم من مناصبهم “إلا إذا تم توضيح عدم أهليتهم عقلياً أو فيزيائيا للقيام بأعمالهم” كما أنه لا يمكن إنزال العقوبات بهم من قبل السلطة التنفيذية. من الممكن فقط إزالة قاضي المحكمة العليا بأغلبية الاستفتاء الذي يجري بعد الانتخابات العامة بعد تعيين القاضي.
[عدل] الأحزاب السياسية
يوجد في اليابان العديد من الأحزاب السياسية تحت مظلة الديمقراطية الليبرالية بانتخابات حرة وعادلة، إلا أنه منذ الحرب العالمية الثانية ويسيطر الحزب الليبرالي الديمقراطي على الحكم في البلاد.
[عدل] انتخابات
في نظام الانتخابات الياباني هناك ثلاث أنواع من الانتخابات: الانتخابات العامة لمجلس النواب التي تعقد كل أربع سنوات (ما لم يحل المجلس قبل المدة القانونية)، وانتخابات مجلس المستشارين التي تعقد كل ثلاث سنوات لاختيار نصف عدد أعضاء المجلس، بالإضافة إلى الانتخابات المحلية التي تعقد كل أربع سنوات لاختيار رؤساء القرى والبلديات والمحافظين. يتم الإشراف على الانتخابات في كل دائرة انتخابية من قبل دائرة الانتخابات المحلية بموجب قانون الانتخابات المحلية الوطني.
[عدل] دستور اليابان
هو الوثيقة الدستورية الأساسية في اليابان منذ عام 1947، يعمل الدستور على إرساء نظام برلماني للحكومة ويضمن الحقوق الأساسية. بموجب نص الدستور فإن إمبراطور اليابان هو “رمز الدولة ووحدة الشعب” وله دور رمزي دون أي سلطات حكم أو ملكية، ولذلك وعلى عكس الملوك الأخرى فهو ليس حاكم الدولة على الرغم من أنه يعامل ويحترم كما لو أنه كذلك. كما أن الدستور الحالي المعروف باسم “دستور السلام” ( 平和憲法، هيوا كينبو) بسبب دحره لفكرة إعلان الحرب في اليابان بحسب الفقرة التاسعة منه.
تم كتابة الدستور الياباني في فترة احتلال اليابان بعد الحرب العالمية الثانية بهدف استبدال الملكية المطلقة العسكرية بنظام ديمقراطي ليبرالي.

كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً ..

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفة محمد آل سعود

تعتبر الأخلاق من أهم القيم المعنوية في الحياة، ومن أهم المقومات الحضارية، ومن أهم الأسس الإنسانية، وقد أكد الإسلام على أهمية الأخلاق كما جاء فالحديث: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وأن الله ليبغض الفاحش البذيءولكي تكون شخصية مغناطيسية مع الآخرين لابد لك في البداية أن تكون شخصية مغناطيسية مع نفسك ولا يأتي ذلك الا من خلال مايسميه العلماء بالمروءاتسلم على من تلقاه بحرارةابتسم ابتسامة صادقةأخبره بشوقك إليهعدد الصفات الخيرة التي فيهامنحه الثقة بنفسهلا تقاطعه وهو يتكلم

التفاؤل :

التفاؤل من الصفات الرئيسية لأي شخصية ناجحة، فالتفاؤل يزرع الأمل ، ويعمق الثقة بالنفس ، ويحفز على النشاط والعمل ، وهذه كلها عناصر لا غنى عنها لتحقيق النجاح . ويعتبر التفاؤل تعبيراً صادقاً عن الرؤية الإيجابية للحياة، فالمتفائل ينظر للحياة بأمل، وإيجابية، للحاضر والمستقبل ، وأيضاً للماضي حيث الدروس والعبرإن التفاؤل يعني الأمل ، يعني الإيجابية ، يعني الاتزان، يعني التعقل. يعني كل مافي قائمة الخير من ألفاظ تنطق بمفهوم التفاؤل

ومن أهم العوامل للنجاح الاجتماعي هو التواضع للناس، فالمتواضع يحوز على حب الآخرين له، وعلى تقدير واحترام الجميع، لأن من يحترم الآخرين يحترمونه ، ومن يقدرهم يقدرونه ، والعكس صحيح تماماً والتواضع صفة حميدة يجب أن يتحلى بها المسلم ، لأنها تعبر عن كبر النفس وسموها ورفعتها ، ولذا على المسلم أن يجتهد كي يتحول التواضع إلى ملكة لديه

يعتبر الغضب من أسوأ الأمراض النفسية التي تؤثر على سلوك الإنسان حيث يفقد الإنسان توازنه العقلي والنفسي وقد عرف علماء الأخلاق الغضب بأنه حركة نفسية يهتاج لها الدم في القلب ، فيثور وينتشر في العروق ، ويرتفع إلى أعالي البدن كما ترتفع النار إذا شبتوالهدوء سمة من سمات النجاح ، والهدوء تعبير عن شخصية قوية متماسكة ، والهدوء عنوان لإنسان واع ومتحضر وبالعكس تماما ذلك الإنسان الذي يثور لأتفه الأسباب، ويهيج لأسخف الأمور، إنه يعبر عن إنسان ضعيف الشخصية ، ضعيف العقل وضعيف الإرادة.

تعلم السحر الحلال: الابتسامةتعتبر الابتسامة الصادقة من الضروريات في العلاقات الإنسانية ، وفي تكوين الصداقات الناجحة ، وفي بناء الصرح العائلي ، وفي كل علاقة إنسانية.. بين الأخ وأخيه، وبين الرئيس ومرؤوسه وذلك لما ترمز إليه الابتسامة من حب ومودة تجاه الشخص المرسلة إليه، إنها أشبه ماتكون برسالة حب صادقة إلى المرسل إليهإن للكلمة الطيبة الصادقة المعبرة فعل السحر، حيث تفتح القلوب المغلقة ، وتؤثر في النفوس المرهفةوفي الحديث المتفق: أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاهإذا اردت أن تصبح محدثاً بارعاً، فما عليك إلا أن تكون مستمعاً طيبا جيدا وفي ذلك يقول الحكماء: لكي تكون مهماً… كن مهتماً [/size]