أ.د. أحمد محمد وهبان

استفتاء لطالباتي الرائعات

كاتب الموضوع الأصلي: د.أحمد وهبان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بخصوص الامتحان النهائي يرجى اختيار أحد الخيارين التاليين وسيتم وضع الامتحان بإذن الله بناء على رأي الأغلبية :

الخيار الأول :
سؤال اختيار متعدد + سؤال أكملي الفراغات (بشرط أن يكون الاختبار شاملا لكافة المحاضرات المشروحة)

الخيار الثاني :
سؤال مقالي + سؤال أذكري لماذا توافقين أو تعترضين (يكون الاختبار شاملا المحاضرات من الحادية والعشرين حتى نهاية المقرر)
في انتظار آرائكن ،، مع خالص أمنياتي بالتوفيق والتفوق.

:joker:

اهدي إليّ عيوبي ،، لكن لا تقتلني بها !!

كاتب الموضوع الأصلي: عبير العقيل

( لماذا حصلت في مادة الرياضيات على تقدير جيد ؟ )

أول عبارة قالها الأب بعد ما رأى تقرير ابنه الذي كان قد حصل على تقدير ممتاز في جميع المواد عدا مادة واحدة !

( لما كل الناس هنا يتعاملون بوقاحة ؟ )

ردة فعلها على تُعامل واحدة أو اثنتين من عشرين أو مائة !

كثيراً مانحب أن نركز على الأشياء السلبية ونتجاهل تماماً كل ماهو ايجابي لدرجة نضع فيها انفسنا في توتر وضيق وسخط ونجر كل من حولنا معنا ..
تركيزنا على السيء ، وتوقعاتنا للأسوء ، بالتالي لن نحصد سوى مازرعناه .

من الجميل أن نُرشد الآخر بعيوبه كي يتجنبها وليس كي نخبره اننا نجيد الإنتقاد ..لكن أن يصبح شغلنا الشاغل تصيد الأخطاء وإحتساب الزلات فحتماً نحن نطمح لأن نكون شخصيات منبوذة من الجميع ..
فكما يقول الإمام الشافعي :

قبيح من الإنسان أن ينسى عيوبه
ويذكر عيباً في اخيه قد اختفى
ولو كان ذا فضل لما عاب غيره
وفيه عيوبٌ لو رآها به اكتفى

أعرف اننا نفعلها كثيراً دون أن نقصد حتى تصبح عادة يصعب معها التعايش من الآخرين ..لكن احياناً قد يفيد الإنشغال بإصلاح عيوب النفس قبل عيوب الآخرين أو أن نجرب التركيز على الجانب المشرق والايجابي .

لم أقصد من حديثي أن نتجاهل السلبيات خاصة ماقد يتسبب وجودها في الضرر بالآخرين ، لكن هي دعوة لأن نكون شخصيات محبوبة من الجميع ..

لنبتعد عن كثرة انتقاد الأخرين على كل صغيرة وكبيرة ..
لنحاول البحث عن الجانب الجميل بدلاً من الاجتهاد في ايجاد الزلة ..
لننصرف لمعالجة عيوبنا الشخصية ولندع عيوبهم الشخصية لهم ليعالجوها ..فمن يدري ربما نتج لنا مجتمع خالي من العيوب

ذكرى ميلاد ملاك الرحمة "فلورنس نايتينجيل"

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل السبيعي 6

في اليوم العالمي للممرضات

يأتي اليوم العالمي للممرضات في الثاني عشر من يونيو متزامناً مع ذكرى ميلاد فلورنس نايتينجيل رائدة التمريض، حيث تقرر الاحتفال به كل عام في نفس يوم ميلادها كنوع من التكريم لها وإحياء لذكرى مؤسسة التمريض الحديث.

امرأة متمردة

ولدت فلورنس نايتينجيل في الثاني عشر من مايو 1820 ببلدة فلورنسا الإيطالية في عائلة ميسورة الحال من الطبقة العليا، تؤمن بأهمية التعليم للمرأة، والداها هما ويليام إدوارد نايتينجيل، وفرانسيس نايتينجل.

قررت فلورنس الاتجاه للتمريض عام 1845 هذا على الرغم من الاعتراض الشديد الذي واجهته من عائلتها، حيث تمردت فلورنس على التقاليد المتعارف عليها بأن المرأة – خاصة الثرية – يجب أن تعد لتكون زوجة وأم فقط.

عملت فلورنس بجدية على تثقيف وتعليم نفسها في شتى المجالات في الفنون والعلوم والتمريض، واهتمت بالمرضى خاصة من الفقراء، وأصبحت فلورنس من أشهر الداعيات إلى تحسين الخدمات الطبية في المستشفيات.

التمريض أولاً

عشقت فلورنس التمريض ولم يكن في نظرها مجرد مهنة بل كان رسالة ومهمة إنسانية جليلة يجب أن تؤدى على أكمل وجه، ووضعت فلورنس في مذكراتها عدد من المبادئ الأساسية التي يجب أن تتحلى بها الممرضة مثل أن تبتعد عن الأقاويل والشائعات، وأن تحفظ أسرار مرضاها، وتكون أمينة عليهم، لا تتأخر عن رعايتهم وتلبية طلباتهم لأنهم وضعوا حياتهم بين يديها، أن تكون دقيقة الملاحظة رقيقة المعاملة حساسة لشعور الغير.

وتعتبر فلورنس هي أول من وضع قواعد التمريض الحديث، وأسست مدرسة لتعليم التمريض وتدريب الممرضات، ووضعت مستويات للخدمة التمريضية والخدمات الإدارية في المستشفيات، كما أولت اهتماما لقواعد النظافة والتطهير، والصحة العامة في المجتمع.

مشاركتها في حرب القرم

لم تتردد نانيتينجل للحظة في المشاركة في حرب القرم وذلك عندما توالت التقارير المختلفة في بريطانيا عن الظروف المروعة التي يعاني منها الجرحى في هذه الحرب.

وفي 21 أكتوبر 1854 تلقت نايتينجل ومعها 38 سيدة من المتطوعين من النساء والممرضات التدريب اللازم، وتم إرسالهم لتركيا على بعد 545 كم عبر البحر الأسود إلى منطقة بالاكلافا في القرم حيث المعسكر الرئيسي للقوات البريطانية.

عندما وصلت فلورنس ومن معها من الممرضات وجدن عدد كبير من الجنود الجرحى في حالة سيئة وذلك بسبب الإهمال ونقص الرعاية الطبية وعدم توفير الأدوية أو الغذاء اللازم للمرضى، مع زيادة دائمة في معدلات الوفيات وكان الجنود الذين يموتون بسبب تفشي أمراض الكوليرا والتيفوئيد وغيرها، أكثر من الجنود اللذين يموتون متأثرين بجراح الحرب وذلك بسبب نقص الرعاية الطبية وقلة التهوية والتكدس.

وعقب وصول نايتنجيل بستة أشهر تم إرسال لجنة صحية من الحكومة البريطانية عام 1855، فتم تنظيف البالوعات وتحسنت التهوية وبالتالي انخفضت معدلات الوفيات كثيراً عما كانت عليه.

بذلت فلورنس الكثير من الجهد، وقامت بتمريض الجنود في الجيش، والسهر من اجل رعايتهم وتقديم الخدمات الطبية لهم وتضميد جروحهم.

ونتيجة لمجهوداتها في الحرب قام الشعب الإنجليزي بالتبرع لها من أجل إنشاء مدرسة متخصصة لتعليم الممرضات في مستشفى سان توماس بانجلترا، وجاءت هذه المدرسة نتيجة لإيمان فلورنس بأهمية وضع برنامج لتعليم التمريض وتدريس آداب المهنة، وأن تكون هذه المهنة موظفة في أيدي سيدات مدربات وعلى أخلاق عالية ويتحلين بالعديد من الصفات الحميدة والتي تليق بهذه المهنة الجليلة، وقد عملت على انتقاء الطالبات بدقة عالية لتقديمه في النهاية ممرضات صالحات وعلى مستوى عالي من التدريب والمهارة، لكي يتعاملن مع المرضى بمختلف شخصياتهم ولتلبية احتياجاتهم وان لا يتم التعامل معهم كقطع جماد أو حجارة، وقالت في ذلك: “أن التمريض يمرض أجساما حية وأرواح”.

جائزة نايتينجل

قامت لجنة الصليب الأحمر الدولية عام 1912 بتأسيس جائزة “نايتينجل” والتي تقدم كل عامين للممرضات المتميزات، وتعد هذه الجائزة أعلى تكريم في التمرض الدولي.

وقد تأسست منظمة الصليب الأحمر الدولي عقب حرب القرم عام 1863، وهي منظمة مستقلة محايدة تقوم بمهام الحماية الإنسانية وتقديم المساعدة لضحايا الحرب والعنف المسلح، وقد خرجت هذه المنظمة من وحي ما قامت به “فلورنس نايتينجيل” من أعمال إنسانية خلال هذه الحرب كمتطوعة لتضميد جراح الأسرى والمصابين من المقاتلين.

سيدة المصباح

أطلق على نايتنجيل لقب “سيدة المصباح” أو السيدة حاملة المصباح نظراً لكونها كانت تحمل مصباحها ليلاً وتنطلق في ميادين القتال بحثاً عن الجرحى والمصابين لإسعافهم وتطيب جروحهم.

حتى قال فيها الشاعر هنري وادزورث لونجفيلو

Lo! in that hour of misery

A lady with a lamp I see

Pass through the glimmering gloom,

And flit from room to room

وترجمته

في هذه الساعة من البؤس

أرى سيدة مع مصباح

تمر لامعة في وسط الكآبة

تتنقل من غرفة لغرفة

وكنوع من التقدير لهذه السيدة التي شغل التمريض حيز كبير من حياتها، تم إنشاء عدد من التماثيل لها وحملت المتاحف والشوارع اسمها، فشيد لها تمثال بقصر وترلو بويستمينستر في لندن، ويوجد لها ثلاث تماثيل أخرى بمدينة ديربي، كما يوجد متحف فلورنس ناينتجيل بلندن، وغيرها من التماثيل والمتاحف الأخرى.

قبر نايتينجيل

الوفاة

توفيت فلورنس نايتينجل في الثالث عشر من أغسطس عام 1910 وهي في التسعين من عمرها رحلت بسلام أثناء نومها، بعد حياة حافلة قضتها في رعاية المرضى، وتدريب الممرضات ورفع كفاءتهن ومهارتهن.

روبرت جيتس صقر الدفاع الأمريكي

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل السبيعي 6

روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكي

روبرت مايكل جيتس وزير الدفاع الأمريكي رقم 22 وأحد الأسماء البارزة على الساحة الأمريكية، شغل العديد من المناصب السياسية والأمنية الهامة، وله سجل حافل في تاريخ الاستخبارات الأمريكية والتي خدم بها 26 عام، بالإضافة لترأسه وزارة الدفاع تحت إدارة كل من الرئيس السابق جورج بوش، والرئيس الحالي باراك أوباما.

النشأة

ولد روبرت جيتس في 25 سبتمبر 1943 بمدينة ويتشيتا بولاية كنساس، شغل والده توماس جيتس منصب وزير الدفاع في فترة إدارة الرئيس الأمريكي “دوايت إيزنهاور” في الفترة ما بين 1959- 1961.

تلقى جيتس تعليمه بمدارس الولاية وتخرج عام 1961 من المدرسة الثانوية، وبعدها بأربعة أعوام تخرج من جامعة “ويليام أند ماري”، وحصل على درجة الماجستير في التاريخ من جامعة “أنديانا” عام 1966، أعقبها حصوله على الدكتوراه في التاريخ الروسي والسوفيتي من جامعة “جورج تاون” واشنطن عام 1974.

تاريخه العملي

التحق جيتس عقب تخرجه بالاستخبارات المركزية الأمريكية بداية من عام 1966 فعمل كمحلل استخبارات، ثم متخصص في الشئون السوفيتية، أعقبها عمله مع سلاح الطيران الأمريكي، وفي الفترة من 1974 – 1980 أصبح عضو هيئة الأركان بمجلس الأمن القومي، ثم مسئول محور الاتحاد السوفيتي بالاستخبارات القومية 1980 – 1982، ونائباً لمدير الاستخبارات في الفترة ما بين 1986-1989، ثم عمل كمساعد ونائب مستشار الأمن القومي 1989– 1991، ثم صعد ليرأس إدارة الاستخبارات المركزية في الفترة ما بين 1991- 1993، وعاصر خلال هذه الفترة حرب الخليج الثانية أثناء الغزو العراقي للكويت، وتكوين حلف دولي لتحرير الكويت.

إيران – كونترا

في الفترة التي وقعت بها فضيحة “إيران – كونترا” كان جيتس يعمل كنائب لمدير الاستخبارات المركزية الأمريكية 1987، وذلك أثناء حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران في الثمانينات، وأثناء إدارة الرئيس الأمريكي رونالد ريجان، وكانت معظم الدول في هذه الفترة ومنها أمريكا تدعم العراق بشكل مباشر أو غير مباشر إلا أن أمريكا ورطت نفسها ببيع أسلحة أمريكية لإيران.

و”إيران – كونترا” كانت عبارة عن مخطط سري لبيع أسلحة أمريكية لإيران واستخدام الأموال الناتجة عن الصفقة في تمويل حركات “الكونترا” المناهضة للنظام الشيوعي في نيكاراجوا، وكانت الاستخبارات الأمريكية متورطة بدورها في هذا الأمر.

ألقت هذه الفضيحة بظلالها بشكل أو بأخر على المستقبل العملي لجيتس الذي تعرض للتوتر على الرغم من عدم توجيه أي تهم إليه، ولكنه خضع لتحقيقات مطولة للاشتباه بتورطه في العملية، ونتيجة لذلك قوبل ترشيحه من قبل الرئيس رونالد ريجان في عام 1987 لرئاسة الاستخبارات الأمريكية خلفاً لويليام كاسي بالرفض والاحتجاج أثناء جلسات الاستماع بمجلس الشيوخ الأمريكي.

شغل جيتس خلال الفترة التالية منصب النائب المساعد للرئيس جورج بوش الأب لشئون الأمن القومي، وذلك عام 1989، ثم نائباً لمستشار الأمن القومي في الفترة من أغسطس 89 وحتى نوفمبر 91.

رئيساً لـ CIA

لم يبتعد جيتس كثيراً عن حلمه في رئاسة الاستخبارات الأمريكية ففي عام 1991 قام الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بترشيحه للمنصب، وعلى الرغم من التحفظ الذي أظهره عدد من أعضاء مجلس الشيوخ نظراً لتورطه في فضيحة “إيران – كونترا”، إلا انه تمكن من الحصول على موافقة الأغلبية وأصبح جيتس رئيساً للاستخبارات الأمريكية في الفترة ما بين 1991 – 1993.

تمتع جيتس بخبرة واسعة في مجال العمليات السرية والاستخبارات وشهدت الفترة التي تولى فيها رئاسة وكالة الاستخبارات العديد من الأحداث والمتغيرات في العالم مثل توحيد ألمانيا، وسقوط الاتحاد السوفيتي، وحرب الخليج الثانية وغيرها من الأحداث.

ما بعد الاستخبارات

بعد تاريخ طويل من العمل في الاستخبارات الأمريكية ومعاصرة إدارات ستة رؤساء أمريكيين، غادر جيتس منصبه ليتولى عمادة كلية “الحكم والخدمة العامة” بجامعة تكساس بداية من عام 1999، ثم أصبح رئيساً للجامعة في عام 2002.

في عام 2005 قام الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بعرض منصب مدير الاستخبارات القومية على جيتس، ولكنه اعتذر عن تولي المنصب، وكان جيتس قد تم اختياره ليكون أحد أعضاء فريق “تقييم الأوضاع في العراق” والذي ترأسه وزير الخارجية الأمريكي السابق جيمس بيكر، وأقترح هذا الفريق تغيير الإستراتيجية الأمريكية في العراق بشكل جذري.

وزيراً للدفاع

جيتس والرئيس السابق بوش

جاء روبرت جيتس ليخلف دونالد رامسفيلد في وزارة الدفاع في إدارة جورج بوش في ديسمبر 2006، وذلك أملاً في إنعاش السياسة الأمريكية المتداعية في العراق في هذه الفترة، وقال عنه بوش في تفسير لتعيينه في هذا المنصب “إن جيتس يعتبر بمثابة قوة تغيير وقائد صلب سيقوم بإجراء إصلاحات ضرورية في العراق وفي أي مكان أخر”

وحلل الخبراء تعيين جيتس في هذه المهمة إن الرئيس الأمريكي السابق بوش نظر لجيتس باعتباره أحد أعضاء الفريق الذي قاد بنجاح حرب الخليج عام 1991 لتحرير الكويت وكان حينها جيتس مدير وكالة الاستخبارات المركزية أثناء رئاسة جورج بوش الأب.

وجاء صعود جيتس ليتولى وزارة الدفاع خلفاً لرامسفيلد في فترة شهد العراق تصاعدا في الهجمات، وتزايد في الانتقاد لوزارة الدفاع من جانب الديمقراطيين، وقد تم وصف جيتس من قبل السياسيين والمحللين في هذه الفترة بأنه إنسان يتميز بالصدق والعدل، إلى جانب أنه برجماتي وواقعي ومستمع جيد وحاسم.

وخلال جلسة تعيينه في هذا المنصب أمام مجلس الشيوخ علق جيتس قائلاً “أنه لم يكن يرغب بهذا المنصب ولكن حبه للوطن جعله يقبل بذلك”، وقد أشرف جيتس خلال توليه لهذا المنصب على تغيير الإستراتيجية الأمريكية في العراق.

وزيراً للدفاع في عهد أوباما

استمر جيتس في منصبه كوزيراً للدفاع أيضاً في ظل إدارة الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما، وفي يوم تنصيب الرئيس الجديد هذا اليوم التاريخي الذي تأهبت فيه الولايات المتحدة الأمريكية والعالم أجمع لاستقبال أول رئيس أمريكي من أصل إفريقي، كان جيتس متغيباً عن هذا الحدث التاريخي وجالساً بمكان سري في حالة تأهب لتولي المهام الرئاسية في حالة حدوث أي هجوم إرهابي في حفل تنصيب الرئيس الجديد.

شخصية جيتس

عرف جيتس كرجل استخبارات محنك يتمتع بخبرة واسعة في المجال السياسي والأمني، وكان مستشاراً مقرباً من الرئيسين رونالد ريجان وبوش الأب، وقد كان للصفات العديدة التي يتمتع بها جيتس بالإضافة للثقة التي منحها إليه أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي دور أساسي في اعتلاءه العديد من المناصب ذات الطبيعة الأمنية وذلك في ظل إدارة العديد من الرؤساء.

جوائز وتكريم

حصل جيتس على عدد من الأوسمة والجوائز منها وسام التميز في مجال الاستخبارات، ووسام الاستحقاق في نفس المجال، جائزة أرثر فليمنج وهي جائزة تقدم سنوياً لأفضل عشرة متميزين في مجال الخدمات الفيدرالية، كما حصل على وسام الأمن القومي، ووسام المواطنين الرئاسيين.

اختارته مجلة التايم الأمريكية كواحد من أكثر الشخصيات تأثيراً خلال عام 2007، وفي عام 2008 تم اختياره كأفضل قائد أمريكي بواسطة مجلة أخبار أمريكا وتقارير العالم، وحصل علىالدكتوراه الفخرية من كلية ويليام أند ماري، وجائزة جورج بوش 2007، هذا إلى جانب العديد من الأوسمة الأخرى.

* نبذة عن حياة الرئيس الأمريكي (( باراك أوباما)) *

كاتب الموضوع الأصلي: عبير العقيل

طاب َ ( صباحكم / مساؤكم ) أحبتي بالخير والمسرّات

اليوم أتيت لكم بنبذة بسيطة عن حياة الرئيس الأمريكي أوباما أتمنى أن تستمتعوا بهاكم استمتعت بها شخصيآ ^_^

مراحل حياة أوباما تشكل سيرة من أكثر السير الذاتية اثارة في تاريخ الساسة الاميركيين، ولعله السياسي الوحيد الذي له اقارب في ثلاث قارات، في افريقيا وآسيا واميركا. ولد اوباما في الرابع من اغسطس عام 1961 في مدينة هنولولو (ولاية هاواي) ، والده هو باراك حسين اوباما ينحدر من قبيلة “لوا” الكينية، عمل في صغره راعياً للماعز في قريته ناينغوما، ثم تابع دراسته في كينيا، وانتقل الى اميركا في بعثة دراسية حيث التقي بوالدة اوباما آن دنهام في جامعة هاواي، حيث كانا يدرسان وكان عمر آن آنذاك 18 سنة فقط، وهي تتحدر من ولاية كنساس. بعد فترة قصيرة من ميلاد باراك انفصل الزوجان وكان عمره سنتين. ويقول اوباما عن والده الذي توفي في حادثة سيارة في كينيا عام 1982، بانه “كان مثالياً مات وفي نفسه مرارة عميقة”.

انتقل الاب الى جامعة هارفارد، وترك الطفل في حضن الام التي تزوجت المهندس الاندونيسي لولو سويترو، وانتقلت معه الى اندونيسيا عام 1967 ومعهما باراك، حيث دخل مدرسة اسلامية في جاكارتا حتى بلغ من العمر عشر سنوات، وهناك تعرف عن كثب على فقر العالم الثالث، عاد بعدها اوباما الى هونولولو ليتربى في كنف جده وجدته من أمه، وتابع دراسته هناك حتى نهاية المرحلة الثانوية عام 1979.في المدرسة الثانوية كان احد أعضاء هيئة تحرير صحيفة المدرسة، كما لعب كرة السلة، وعرف اوباما في المدرسة بمشاركته الفعالة في نقاشات كانت تدور وسط الطلاب، وكان يلتقي اسبوعياً مع مجموعة من زملائه من الطلاب السود في مكان اصبح يعرف باسم “الركن العرقي”. يقول توني بيترسون احد الذين شاركوه في تلك اللقاءات “مرة قال اوباما اثناء تلك المناقشات … هل تعتقدون باحتمال ان نرى رئيساً أسود في حياتنا؟”. لم يستعمل اوباما قط النزعة العرقية التي يستعملها السياسيون السود لاستمالة ابناء جلدتهم ، لذلك يقول بعضهم إنه ليس أسود بما فيه الكفاية.

انتقل اوباما بعد ذلك الى لوس انجلوس ليدرس في كلية “اوكستندال” ثم بعدها الى جامعة كولومبيا في نيويورك، وتخرج من هناك عام 1983، وخلال هذه الفترة عاش اوباما حياة مضطربة الى حد ما، واصبح يعاني كما قال من “مشكلة هوية”، واندفع في إطار بحثه عن نفسه الى تعاطي المخدرات. يقول اوباما “اردت من خلال تعاطي المارخوانا والكوكايين ان اطرد اسئلة حول من أكون أنا خارج تفكيري”.

وعمل هناك في مؤسسة “بزنيس انترناشونال كوربريشن”، وبعد اربع سنوات في نيويورك انتقل الى مدينته الحالية شيكاغو، وهي تتشابه مع نيويورك في خاصيتين: توجد بها مجموعة كبيرة من الاميركيين الافارقة، كما ان بها ناطحات وأبراج معمارية مماثلة لناطحات السحاب في نيويورك.

عندما وصل أوباما الى شيكاغو عام 1985 عمل كادراً في تنظيم وتعبئة المجتمعات المحلية براتب شهري متواضع قدره عشرة آلاف دولار سنوياً فقط، وكان يستعمل سيارة هوندا صغيرة الحجم في تنقلاته.

كان يحمل خارطة للمدينة بعد أن وجد وظيفة، كما كان يحمل افكاراً مثالية وطموحات بلا حدود لخدمة الفقراء، وكان أقصى طموحه آنذاك ان يصبح كاتباً، وقد كتب بالفعل في وقت لاحق كتابين “احلام من أبي” و”جرأة الأمل”. في تلك الفترة كتب ايضا بعض القصص القصيرة وعرضها على احد زملائه الذي قال “لم أعرف كيف استطاع التقاط مشاعر الناس وانفعالاتهم في الشارع”.

وخلال هذه الفترة تعلم أوباما شيئين: ان يصغي جيداً ويتعلم بسرعة، وكان يحلو له ان يتحدث عن “التغيير الاجتماعي”. عمل اوباما كادراً في التنظيم والتعبئة من 1985 الى 1988، وأصبح ناشطاً اجتماعياً “يرى نفسه في الآخرين”.

في صيف ذلك العام سافر الى اوروبا حيث امضي ثلاثة اسابيع، ثم زار بلده الاصلي كينيا والتقى لاول مرة ببعض اقاربه. وفي تلك السنة دخل مدرسة هارفارد للقانون، وفي عام 1990 كان أول اسود يترأس تحرير مجلة هارفارد للقانون، وهي المجلة التي تحظى بسمعة مهنية رفيعة في اميركا.

تخرج في هارفارد عام 1991، ويتذكر زملاؤه في هارفارد بأنه كان مثقفاً ناضجاً له قدرات جيدة على تقييم الامور، كما ان له نزعة توفيقية من خلال قدرته على تأمل الاشياء من جميع جوانبها.

حين عاد مجدداً الى شيكاغو في عام 1995 أصدر كتابه “أحلام من أبي”، ثم انخرط في حملة لتسجيل الاميركيين الافارقة في لوائح الانتخابات، وعمل في شركة استشارات قانونية، متخصصاً في قضايا التمييز، وحقوق التصويت، كما ظل يدافع عن صغار الزبائن الذين يرتكبون جنحاً بسيطة، كما اشتغل في تدريس القانون في جامعة شيكاغو، الى حين انتخابه سيناتوراً في الكونغرس عام 2004.

بزغ نجم اوباما سياسياً، عندما كان المتحدث الرئيسي في مؤتمر الحزب الديمقراطي في بوسطن في يوليو عام 2004، وهو الخطاب الذي دعا فيه الاميركيين لتحقيق وحدتهم عبر التنوع. وقال في ذلك الخطاب جملته الشهيرة “لا يوجد ليبراليون اميركيون أو محافظون اميركيون، بل توجد الولايات المتحدة الاميركية”، ومنذ تلك الليلة قال بعض السياسيين والمعلقين إن اوباما من الممكن ان يكون أحد المتسابقين نحو البيت الابيض. ثم خاض انتخابات الكونغرس في نوفمبر عام 2004، حيث حقق فوزاً كاسحاً، ونال ما نسبته 70 بالمائة من الاصوات.

عندما طرح عليه السؤال بعد فترة وجيزة من أداء مبهر في الكونغرس، حول ما إذا كان سيترشح للانتخابات الرئاسية، كان جوابه إن الامر ليس وارداً ضمن خططه المستقبلية، لكنه عدل بعد ذلك من موقفه، ليعلن في فبراير عام 2007 في خطاب مدوٍ خارج قاعة “اولد كابيتول” في مدينة سبرينغفيلد في ولاية الينوي، عن ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية، وطرح شعاره “التغيير الذي يمكننا أن نؤمن به”. واستطاع ان يجمع خلال حملة التبرعات مبلغاً خرافياً، بلغ 265 مليون دولار لم يسبق ان جمعها مرشح خلال الانتخابات التمهيدية، وكان الملفت ان هذه التبرعات جاءت من حوالي مليون ونصف المليون متبرع من محدوي الدخل. ومنذ الشهر الماضي وحتى قبل أن تنتهي الانتخابات التمهيدية للحسم في مرشح الحزب الديمقراطي، اصبح البعض يخاطبه “السيد الرئيس”.

يوجد نوعان من القادة:
الذين يريدون أن يكونوا شيئاً ما،
والذين يريدون أن يفعلوا شيئاً ما

قصة حياة اخطر قائد عربي ..

كاتب الموضوع الأصلي: أمجاد السويد


نبذه عن السادات

عاش أنور السادات عمره من أجل مصر ، لم يبخل عليها يوماً بلحظة من عمره ، ولا قطرة من دمه وهبها حياته وفكره لذا كانت مصر تعيش أبداً فى وجدانه. ورحلة كفاح الرئيس السادات صورة نابضة بالحب لشعبه و وطنه كما سطرها التاريخ منذ مولده بميت أبو الكوم و تدرجه فى التعليم حتى تخرج ضابطا من الكلية الحربية و دخوله السجن ودوره البارز فى ثورة يوليو وتقلده العديد من المناصب الى ان تولى رئاسة الجمهورية ليحقق لبلاده اروع الانجازات. ولد الرئيس السادات فى 25 ديسمبر سنة 1918 بقرية ميت ابو الكوم بمحافظة المنوفية. تلقى تعليمه الاول فى كتاب القرية على يد الشيخ عبد الحميد عيسى.ثم انتقل إلي مدرسة الاقباط الابتدائية بطوخ دلكا وحصل منها على الشهادة الابتدائية فى عام 1935 إلتحق بالمدرسة الحربية لاستكمال دراساته العليا.

فى عام 1938 تخرج من الكلية الحربية ضابطا برتبة ملازم تان . وتم تعيينه في مدينة منقباد جنوب مصر.

تأثر السادات فى مطلع حياته بعدد من الشخصيات السياسية والشعبية فى مصر والعالم ، وقد ساهم هذا التأثير فى تكوين شخصيته النضالية ورسم معالم طموحه السياسى من أجل مصر.

عام 1941 دخل السادات السجن لاول مرة أثناء خدمته العسكرية إثر لقاءاته المتكررة بعزيز باشا المصرى الذى طلب من السادات مساعدته للهروب إلى العراق ، بعدها طلبت منه المخابرات العسكرية قطع صلته بعزيز المصرى لميوله المحورية ، غير ان السادات لم يعبأ بهذا الانذار فدخل على اثر ذلك سجن الأجانب فى فبراير عام 1942. خرج السادات من سجن الأجانب فى وقت كانت فيه عمليات الحرب العالمية الثانية على أشدها ، وعلى أمل اخراج الانجليز من مصر كثف السادات إتصالاته ببعض الضباط الألمان الذين نزلوا مصر خفية ، فأكتشف الإنجليز هذه الصلة بين السادات والألمان فدخل المعتقل سجيناً للمرة الثانية عام 1943. إستطاع السادات الهرب من المعتقل و رافقه فى رحلة الهروب صديقه حسن عزت وعمل السادات اثناء فترة هروبه من السجن عتالاُ على سيارة نقل تحت إسم مستعار هو الحاج “محمد” وفى آواخر عام 1944 انتقل الى بلدة ابو كبير بالشرقية ليعمل فاعلاً فى مشروع ترعة رى. فى عام 1945 مع إنتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 سقطت الأحكام العرفية وبسقوط الاحكام العرفية عاد السادات إلى بيته بعد ثلاث سنوات من المطاردة والحرمان. إلتقى السادات فى تلك الفترة بالجمعية السرية التى قررت اغتيال أمين عثمان وزير المالية فى حكومة الوفد ” 4 فبراير 1942 – 8 اكتوبر 1944 ” ورئيس جمعية الصداقة المصرية البريطانية لتعاطفه الشديد مع الإنجليز ، وعلى أثر أغتيال أمين عثمان عاد السادات مرة أخرى وأخيرة إلى السجن وفى الزنزانة “54” فى سجن قرميدان واجه السادات أصعب محن السجن بحبسه إنفرادياً ، غير أن هرب المتهم الأول فى القضية ” حسين توفيق ” وبعدم ثبوت الأدلة الجنائية أسقط التهمة عن السادات فأفرج عنه
وبعد ذلك عمل السادات مراجعا” صحفيا بمجلة المصور حتي ديسمبر 1948

وفى عام 1949فى هذا العام انفصل عن زوجته الأولى وتقدم لخطبة السيدة جيهان صفوت رؤف وما بين الخطبة واتمام زواجه سنة 1949عمل السادات بالاعمال الحرة مع صديقه حسن عزت

عام 1950عاد السادات إلى عمله بالجيش بمساعدة زميله القديم الدكتور يوسف رشاد الطبيب الخاص بالملك فاروق.

فى عام 1951 تكونت الهيئة التأسيسية للتنظيم السرى فى الجيش والذى عرفه فيما بعد بتنظيم الضباط الأحرار فإنضم السادات إليها ، وتطورت الأحداث فى مصر بسرعة فائقة بين عامى 1951 – 1952 ، فألفت حكومة الوفد ” يناير 1950 – يناير 1952 ” معاهدة 1936 بعدها إندلع حريق القاهرة الشهير في يناير 1952 و أقال الملك وزارة النحاس الأخيرة. و فى عام 1952 وفى ربيع هذا العام أعدت قيادة تنظيم الضباط الأحرار للثورة ، وفى 21 يوليو أرسل جمال عبد الناصر إلى أنور السادات فى مقر وحدته بالعريش يطلب إليه الحضور إلى القاهرة للمساهمة فى ثورة الجيش على الملك والإنجليز. قامت الثورة و أذاع أنور السادات بصوته بيان الثورة،بعدها أسند الي السادات مهمة حمل وثيقة التنازل عن العرش إلى الملك فاروق.

عام 1953 في هذا العام أنشأ مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية وأسند إلي السادات مهمة رئاسة تحرير هذه الجريدة.

فى عام 1954 ومع اول تشكيل وزارى لحكومة الثورة تولي السادات منصب وزير دولة في سبتمر 1954 .

و فى عام 1957 انتخب عضوا بمجلس الامة عن دائرة تلا ولمدة ثلاث دورات .

عام 1960 أنتخب رئيسا لمجلس الأمة من 21-7-1960 إلي 27-9-1961، ورئيسا” للأمة للفترة الثانية من 29-3-1964 إلى 12-11-
1968.

فى عام 1961 عين رئيسا” لمجلس التضامن الأفرو أسيوى.

فى عام 1969 اختاره الزعيم جمال عبد الناصر نائبا له حتي يوم 28 سبتمبر 1970.

إستمرت فترة ولاية الرئيس السادات لمصر 11 عاماً ، خلالها اتخذ السادات عدة قرارات تاريخية خطيرة هزت العالم وأكد بعضها الآخر على صلابة السادات فى مواجهة الأحداث ومرونته الفائقة على مفاداة مصر المخاطر الجسيمة ، حيث بنى إستراتيجية فى إتخاذ القرار على قاعدة تاريخية منسوبة إليه وهى ” لا يصح إلا الصحيح “.و في عام 1971إتخذ الرئيس السادات قراراً حاسماً بالقضاء على مراكز القوى فى مصر وهو ما عرف بثورة التصحيح فى 15 مايو 1971 فخلص الإنسان المصرى من قبضة أساطير الإستبداد التى كانت تتحكم فى مصيره ، وفى نفس العام أصدر السادات دستوراً جديداً لمصر.

عام 1972 قام السادات بالإستغناء عن 17000 خبير روسى فى أسبوع واحد لإعادة الثقة بالنفس لجيش مصر حتى إذا ما كسب المصريون المعركة لا ينسب الفضل إلى غيرهم.

في عام 1973اقدم السادات على اتخاذ اخطر القرارات المصيرية له ولبلاده وهو قرار الحرب ضد اسرائيل ، وهى الحرب التى اعد لها السادات منذ اليوم الأول لتوليه الحكم فى اكتوبر 1970فقاد مصر الى اول انتصار عسكرى فى العصر الحديث

في عام 1974قرر السادات رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب بانفتاحها على العالم فكان قرار الانفتاح الاقتصادى.

عام 1975إستكمل مسيرة إنفتاح مصر على العالم فكان قراره بعودة الملاحة إلى قناة السويس وربط مصر بكل بقاع العالم فانشأ بذلك السادات مورداً جديداً يضخ الأرباح الوفيره فى شرايين الإقتصاد المصرى

عبد الناصر.. غائب حاضر

كاتب الموضوع الأصلي: أمجاد السويد

——————————————————————————–

عبد الناصر.. غائب حاضر

لم تحظَ شخصية وطنية أو قيادة شعبية في تاريخ مصر الحديثة بقدر من الجدل والاهتمام مثلما حظيت شخصية جمال عبد الناصر.

فالبرغم مما أُشيع حول ديكتاتورية عبد الناصر وبطشه بمعارضيه، فإنه ظل يحظى بجماهيرية غير مسبوقة وشعبية جارفة حتى بين الجيل الذي لم يعاصره، ونُسبت إليه بطولات وأمجاد، ونُسجت حوله روايات تصل إلى حد الأساطير؛ حتى صار وكأنه أحد أبطال التراث الشعبي، لا في وجدان المصريين فحسب؛ وإنما في وعي ووجدان الأمة العربية على امتداد أقطارها من الخليج إلى المحيط.

وبالرغم من مُضي نحو نصف قرن على قيام الثورة، وأكثر من ثلاثين عاما على رحيله، فإنه يظل دائما الغائب الحاضر بكل إيجابياته وسلبياته.

ميلاد “ناصر” ونشأته

وُلد “جمال عبد الناصر” بالإسكندرية قبيل أحداث ثورة 1335هـ = 1919م، التي هزّت مصر، وحركت وجدان المصريين، وألهبت مشاعر الثورة والوطنية في قلوبهم، وبعثت روح المقاومة ضد المستعمرين.

وكان أبوه “عبد الناصر حسين خليل سلطان” قد انتقل من قريته “بني مر” بمحافظة أسيوط؛ ليعمل وكيلا لمكتب بريد باكوس بالإسكندرية، وقد تزوج من السيدة “فهيمة” ابنة “محمد حماد” تاجر الفحم المعروف في الإسكندرية.

وفي منزل والده- رقم 12 شاعر الدكتور قنواتي- بحي باكوس وُلد في (2 من ربيع الآخر 1336هـ = 16 من يناير 1918م).

وكان والده دائم الترحال والانتقال من بلدة إلى أخرى؛ نظرًا لطبيعة وظيفته التي كانت تجعله لا يستقر كثيرا في مكان.

“جمال” في بيت عمه

ولم يكد يبلغ الثامنة من عمره حتى تُوفيت أمه في (18 من رمضان 1344هـ = 2 من إبريل 1926م) وهي تضع مولودها الرابع “شوقي”، وكان عمه “خليل”، الذي يعمل موظفا بالأوقاف في القاهرة متزوجًا منذ فترة، ولكنه لم يُرزق بأبناء، فوجد في أبناء أخيه أبوته المفتقدة وحنينه الدائم إلى الأبناء؛ فأخذهم معه إلى القاهرة؛ ليقيموا معه حيث يوفر لهم الرعاية والاستقرار بعد وفاة أمهم.

وبعد أكثر من سبع سنوات على وفاة السيدة “فهيمة” تزوج عبد الناصر من السيدة “عنايات مصطفى” في مدينة السويس سنة (1352 هـ =1933م)، ثم ما لبث أن تم نقله إلى القاهرة ليصبح مأمورا للبريد في حي “الخرنفش” بين الأزبكية والعباسية؛ حيث استأجر بيتا يملكه أحد اليهود المصريين، فانتقل “جمال” وإخوته للعيش مع أبيهم، بعد أن تم نقل عمه “خليل” إلى إحدى القرى بالمحلة الكبرى، وكان في ذلك الوقت طالبًا في الصف الأول الثانوي.

جمال في حياته العسكرية

وعندما حصل جمال على شهادة البكالوريا من مدرسة النهضة المصرية بالقاهرة في عام (1356هـ = 1937م)، كان يتوق إلى دراسة الحقوق، ولكنه ما لبث أن قرر دخول الكلية الحربية، بعد أن قضى بضعة أشهر في دراسة الحقوق.

دخل الكلية الحربية، ولم يكن طلاب الكلية يتجاوزن 90 طالبا، وعُرف بين زملائه وأساتذته باستقامته واعتزازه بنفسه وميله إلى حياة الجد.

وبعد تخرجه في الكلية الحربية عام (1357هـ = 1938م) التحق بالكتيبة الثالثة بنادق، وتم نقله إلى “منقباد” بأسيوط؛ حيث التقى بأنور السادات وزكريا محيي الدين.

وفي سنة (1358 هـ = 1939م) تم نقله إلى الإسكندرية، وهناك تعرف بعبد الحكيم عامر، الذي كان قد تخرج في الدفعة التالية له من الكلية الحربية، وفي عام (1361هـ = 1942م) تم نقله إلى معسكر العلمين، وما لبث أن نُقل إلى السودان ومعه عامر.

وعندما عاد من السودان تم تعيينه مدرسا بالكلية الحربية، والتحق بكلية أركان الحرب؛ فالتقى خلال دراسته بزملائه الذين أسس معهم تنظيم “الضباط الأحرار”.

الثوار والإخوان في حرب فلسطين

كانت الفترة ما بين (1364هـ = 1945م) و(1366هـ= 1947م) هي البداية الحقيقية لتكوين نواة تنظيم الضباط الأحرار؛ فقد كان معظم الضباط، الذين أصبحوا- فيما بعد- اللجنة التنفيذية للضباط الأحرار، يعملون في العديد من الوحدات القريبة من القاهرة، وكانت تربطهم علاقات قوية بزملائهم؛ فكسبوا من بينهم مؤيدين لهم.

وكانت حرب (1367هـ = 1948م) هي الشرارة التي فجّرت عزم هؤلاء الضباط على الثورة ضد الفساد، بعد النكبة التي مُنِيَ بها العالم العربي في فلسطين.

وفي تلك الأثناء كان كثير من هؤلاء الضباط منخرطين بالفعل في صفوف “الإخوان المسلمين”، الذين كان لهم دور بارز في حرب فلسطين، ومن هنا توطدت العلاقة بين “الإخوان المسلمين” وضباط الجيش، وبخاصة الضباط الأحرار.

نشأة تنظيم الضباط الأحرار

عبد الناصر.. ديكتاتور في نظر منتقديه زعيم في نظر محبيه

وفي صيف 1368هـ= 1949م نضجت فكرة إنشاء تنظيم ثوري سري في الجيش، وتشكلت لجنة تأسيسية ضمت في بدايتها خمسة أعضاء فقط، هم: جمال عبد الناصر، وكمال الدين حسين، وحسن إبراهيم، وخالد محيي الدين، وعبد المنعم عبد الرءوف، ثم زيدت بعد ذلك إلى عشرة، بعد أن انضم إليها كل من: أنور السادات، وعبد الحكيم عامر، وعبد اللطيف بغدادي، وزكريا محيي الدين، وجمال سالم. وظل خارج اللجنة كل من: ثروت عكاشة، وعلي صبري، ويوسف منصور صديق.

وفي ذلك الوقت تم تعيين جمال عبد الناصر مدرسا في كلية أركان الحرب، ومَنحُهُ رتبة البكباشي (مقدم)، بعد حصوله على دبلوم أركان الحرب عام (1370هـ = 1951م) في أعقاب عودته من حرب فلسطين، وكان قد حوصر هو ومجموعة من رفاقه في “الفالوجا” أكثر من أربعة أشهر، وبلغ عدد الغارات الجوية عليها أثناء الحصار 220 غارة.

عاد بعد أن رأى بعينه الموت يحصد أرواح جنوده وزملائه، الذين رفضوا الاستسلام لليهود، وقاوموا برغم الحصار العنيف والإمكانات المحدودة، وقاتلوا بفدائية نادرة وبطولة فريدة؛ حتى تم رفع الحصار في (جمادى الآخرة 1368هـ = مارس 1949م).

الوصول إلى السلطة

وفي (أول ليلة من ذي القعدة 1371هـ = 23 من يوليو 1952م)، قامت الثورة؛ فلم تلقَ مقاومة تُذكر، ولم يسقط في تلك الليلة سوى ضحيتين فقط، هما الجنديان اللذان قُتلا عند اقتحام مبنى القيادة العامة.

وكان الضباط الأحرار قد اختاروا “محمد نجيب” رئيسا لحركتهم، وذلك لِمَا يتمتع به من احترام وتقدير ضباط الجيش؛ لسمعته الطيبة وحسه الوطني، فضلا عن كونه يمثل رتبة عالية في الجيش، وهو ما يدعم الثورة ويكسبها تأييدا كبيرا؛ سواء من جانب الضباط، أو من جانب جماهير الشعب.

وكان عبد الناصر هو الرئيس الفعلي للجنة التأسيسية للضباط الأحرار؛ ومن ثم فقد نشأ صراع شديد على السلطة بينه وبين محمد نجيب، ما لبث أن أنهاه عبد الناصر لصالحه في (17 من ربيع الأول 1374هـ = 14 من نوفمبر 1954م)، بعد أن اعتقل محمد نجيب، وحدد إقامته في منزله على نحو مهين، وانفرد وحده بالسلطة.

عبد الناصر والإخوان.. تصفية المعارضين

واستطاع أن يعقد اتفاقية مع بريطانيا لجلاء قواتها عن مصر في (21 من صفر 1374هـ = 19 من أكتوبر 1954م).

وما لبث أن اصطدم بجماعة “الإخوان المسلمين” (حلفاء الأمس)، الذين ساهموا بقدر كبير في إنجاح الثورة وتوطيد دعائمها، لما كانوا يتمتعون به من قاعدة شعبية كبيرة وتأثير جماهيري قوي.

واعتقل عبد الناصر الآلاف من أعضاء تلك الجماعة؛ فلاقوا صنوف التنكيل والتعذيب، وعقدت لهم محاكمات صورية، انتهت بإعدام عدد من رموز التيار الإسلامي، مثل: عبد القادر عودة، ومحمد فرغلي، وسيد قطب…

وبدأت حملة تصفية أخرى للمعارضين شملت الشيوعيين، وامتدت إلى النقابات المختلفة؛ فقد تم حلّ مجلس نقابة المحامين في (أول جمادى الأولى 1374هـ = 26 من ديسمبر 1954م)، ثم تلتها نقابة الصحفيين في عام (1375هـ = 1955م).

مساندة حركات التحرر في الوطن العربي

واتجه عبد الناصر، بعد أن استقرت له الأمور، إلى تحقيق المزيد من المكاسب السياسية على الصعيدين العربي والعالمي؛ فساهم بدور كبير في مساندة وتأييد حركات التحرر الوطني، ودعا إلى وحدة الصف العربي في مواجهة التحالفات والتكتلات الغربية، وكان مؤتمر “باندونج” سنة (1375هـ= 1955م) نقطة انطلاقه إلى العالم الخارجي وانتهاجه سياسة عدم الانحياز، ورفع شعار الحياد الإيجابي، ورفض التبعية السياسية للدول الكبرى، كما دعا إلى مقاومة التحالفات التي تهدف إلى السيطرة على البلاد العربية.

وكان لعبد الناصر دور بارز في مساندة ثورة الجزائر وتبني قضية تحرير الشعب الجزائري في المحافل الدولية، وسعى كذلك إلى تحقيق الوحدة العربية؛ فكانت تجربة الوحدة بين مصر وسوريا في (شعبان 1377هـ = فبراير 1958م) تحت اسم “الجمهورية العربية المتحدة”، وقد تولى هو رئاستها بعد أن تنازل الرئيس السوري “شكرى القوتلي” له عن الحكم، إلا أنها لم تستمر أكثر من ثلاث سنوات.

كما ساند عبد الناصر الانقلاب الذي قام به “عبد الله السلاك” في اليمن سنة (1382هـ = 1962م)، وأرسل نحو 70 ألف جندي إلى اليمن، وهو ما أدى إلى توتر العلاقات المصرية السعودية، وكان له أثره السيئ في استنزاف موارد مصر وإضعاف قوتها العسكرية، وكانت أبرز عواقبه الوخيمة تلك الهزيمة العسكرية الفادحة التي مُنِيَت بها القوات المسلحة في حرب (1387هـ = 1967م).

الاتجاه نحو التصنيع

شهدت مصر في الفترة من مطلع الستينيات إلى ما قبل النكسة نهضة اقتصادية وصناعية كبيرة، بعد أن بدأت الدولة اتجاها جديدا نحو السيطرة على مصادر الإنتاج ووسائله، من خلال التوسع في تأميم البنوك والشركات والمصانع الكبرى، وإنشاء عدد من المشروعات الصناعية الضخمة، وقد اهتم عبد الناصر بإنشاء المدارس والمستشفيات، وتوفير فرص العمل لأبناء الشعب، وتوَّج ذلك كله ببناء السد العالي الذي يُعد أهم وأعظم إنجازاته على الإطلاق؛ حيث حمى مصر من أخطار الفيضانات، كما أدى إلى زيادة الرقعة الزراعية بنحو مليون فدان، بالإضافة إلى ما تميز به باعتباره المصدر الأول لتوليد الكهرباء في مصر، وهو ما يوفر الطاقة اللازمة للمصانع والمشروعات الصناعية الكبرى.

الحرية والحياة السياسية في عهد عبد الناصر

وبالرغم من حالة الاستقرار التي مرت بها البلاد، وتعاظم النفوذ السياسي والدور القيادي والشعبي لعبد الناصر، فإنه توسّع في البطش بمعارضيه، وتمادى في التنكيل بهم، وبالغ من قمعه وعدائه لصفوة المجتمع من المفكرين والسياسيين حتى الأدباء والمبدعين، الذين وجد في أفكارهم خروجا عن المنظومة التي اختارها ليسير عليها الجميع والنهج الذي رسمه ليلتزمه الكافة؛ فلم يكن يؤمن بالتعددية، أو الرأي الآخر، ولم يكن ليسمح أن يرتفع صوت آخر سواه.

اختزل كل الرموز والمسميات في ذاته وشخصه، وطغت ديكتاتوريته على الجميع؛ فأصبحت مصر هي عبد الناصر، كما صار عبد الناصر هو الثورة وهو رمز الحرية والنضال.

تعاظم دوره بقدر ما تقلصت مساحة الحرية المتاحة، ولم تعد الثورة وليدة تحتاج الحماية والرعاية حتى لا ينقض عليها المتآمرون والمتربصون، ولم يعد كبت الحريات من أجل المحافظة على الثورة ومكاسبها الاشتراكية، وإنما صار ذلك سمت العصر وسمة الحكم.

وبالرغم من اتساع قاعدة الانتخاب والتشدق بمقولات الاشتراكية وحكم الشعب والممارسات السياسية، فإن المجالس النيابية شهدت قصورا شديدا وواضحا في أدائها؛ فقد سيطر الحزب السياسي الحاكم وهو “الاتحاد الاشتراكي” على مقاليد الأمور، وأصبح الانتماء إليه هو المَعْبَر الوحيد لدخول البرلمان، كما فقد القضاء استقلاله في تلك الفترة، بعد تشكيل عدد من المحاكم الخاصة للنظر في قضايا معينة؛ فتم تشكيل محكمة الثورة، ومحكمة الغدر، ومحكمة الشعب وغيرها، وقد خضعت السلطة التشريعية للسلطة التنفيذية تماما.

وحاول عبد الناصر إدخال القضاء في التنظيم السياسي، وإعادة صياغة الهيكلة القضائية من خلال إدخال عناصر من غير أعضائه، وعندما تصدى له رجال القضاء؛ رافضين ذلك الاتجاه، قام بمذبحة القضاء الشهيرة؛ فحل رجالها، وفي الوقت نفسه أنشأ المحكمة الدستورية العليا لمراقبة دستورية القوانين، وإلغاء ما يصدر غير متفق مع مبادئ الدستور.

عبد الناصر في حياته الخاصة

كان بشهادة معارضيه متصفًا بالنزاهة وعلو الهمة والبعد عن المحاباة أو استغلال النفوذ، وكان حريصًا على ألا يميز أحدا من أفراد أسرته عن بقية أبناء الشعب.

كما كان متمسكا بالقيم والمبادئ، محافظا على التقاليد؛ فحينما زار اليونان سنة (13809هـ 1960م) رفض أن يضع يديه في يد ملكة اليونان؛ حتى لا تضطر زوجته إلى أن تلتزم هي الأخرى بالبروتوكول، وتفعل مثل ذلك مع ملك اليونان.

ولم تظهر زوجته السيدة “تحية كاظم” في الحياة العامة إلا في وقت متأخر؛ فحتى عام (1379هـ = 1959م) لم تظهر إلا في حفلين رسميين.

وكان يفزع من حياة القصور، ويبرر ذلك دائما بقوله: “في القصر سوف يعيش كل منا في جناحه الخاص، وبالتالي سوف نصبح أسرة مفككة، أما هنا في منزلنا فإننا جميعا نعيش معا ونأكل معا ويطمئن كل منا على الآخر”.

ويظل يعمل في مكتبه حتى الساعات الأولى من الفجر، بينما تجلس السيدة قرينته في ركن حجرة مكتبه تشغل نفسها بالتطريز أو شغل الإبرة؛ حتى لا تفارقه وهي معه في البيت نفسه.

من الهزيمة إلى التنحي

كانت هزيمة (1387هـ = 1967م) بمثابة الزلزال الذي هز مصر كلها، فقد كانت تلك الهزيمة أكبر هزيمة عسكرية تلحق بمصر في تاريخها الحديث.

ولم تكن تلك الحرب هي أولى حلقات الصراع المصري الإسرائيلي؛ فقد سبقتها عدة جولات، كانت أولها حرب فلسطين التي حسم الغدر والعمالة والخيانة نتائجها لصالح العدو الصهيوني الطامع في أرض فلسطين العربية المسلمة، ثم كان حادث غزة في (5 من رجب 1374 هـ = 28 من فبراير 1955م) حينما قتلت إسرائيل 42 جنديا مصريا، ثم أسفرت إسرائيل عن وجهها القبيح وعداوتها السافرة في العدوان الثلاثي على مصر سنة (1386هـ = 1956م). وفي حرب (1387هـ = 1967م) فقدت مصر 10 آلاف مقاتل و1500 ضابط، ونحو 80% من قواتها العسكرية، وتم تدمير سلاح الطيران المصري واحتلال سيناء.

ودفعت تلك الهزيمة القاسية عبد الناصر إلى إعلان تنحّيهِ عن الحكم، واستعداده لتحمل التبعات؛ لأنه يعتبر نفسه المسؤول الأول عما حل بالبلاد؛ فخرجت الجماهير تطالبه بالبقاء وتدعوه إلى التراجع عن قراره بالتنحي.

وسرعان ما عدل عن فكرة تنحيه، واتخذ خطوات سريعة نحو تصفية مراكز القوى وإعادة بناء الجيش الذي دمرته الهزيمة، وبدأ مرحلة جدية من حرب الاستنزاف ضد إسرائيل، كان يسعى من ورائها إلى توجيه ضربات موجعة لإسرائيل؛ بهدف استنزاف قوتها، ومحاولة إعادة بناء الثقة في نفوس المصريين، واستمرت تلك الحرب حتى (جمادى الآخرة 1390هـ = أغسطس 1970م) بعد مبادرة “روجرز”.

شقاق الأشقاء

وما لبثت الأمة العربية أن عصفت بها رياح الحرب من جديد، ولكنها هذه المرة كانت حربًا بين الأشقاء؛ فقد اندلعت الحرب بين الأردن والفلسطينيين في (صفر 1390هـ = إبريل 1970م).

وبذل عبد الناصر جهودا كبيرة لاحتواء الموقف، وتدارك تلك الكارثة؛ فدعا إلى عقد مؤتمر قمة عربي؛ لوقف نزيف الدم بين الأشقاء، ووضْع حد للحرب والصراع، وتنقية الأجواء بين العرب.

وفي اليوم الذي انتهى فيه المؤتمر تُوفّي عبد الناصر فجأة، بعد أن ودّع آخر ضيوف مصر المشاركين في هذا المؤتمر في (27 من رجب 1390هـ = 28 من سبتمبر 1970م).

هذه هي قصة حياة عبد الناصر

الهلال يتقدم في التصنيف الجديد لأندية العالم ,

كاتب الموضوع الأصلي: أمـيـرالـذووووق

السلام عليكم

كيفكم ؟

موضوع اليوم شطحه >>> خارج العلم والجامعه

عرض مساء هذا اليوم الأربعاء , القائمة الجديدة لترتيب الأندية حول العالم , و كان في الشهر الماضي قد حصل الهلال على المركز الـ 158 , ليتقدم هذا الشهر بعد الفوز على نادي سابا باتري الإيراني , و باختاكور الأوزبكي ليتقدم 47 مركزا و يحتل بذلك المركز الـ 111 حول العالم , و لن يجد الهلال فرصة أخرى للتقدم بالمراكز إلا في الموسم القادم , لخروجه من البطولة الأهم في آسيا و هي دوري المحترفين الآسيوي

* قائمة بأفضل الأندية في العالم التي يتقدم عليها الهلال

– بوتافاغو البرازيلي
– فلامنغو البرازيلي
– نانسي الفرنسي
– ستيو بوخارست الروماني
– بورتسموث الإنجليزي
– فولهام الإنجليزي
– بنفيكا البرتغالي
– سبارتا موسكو الروسي
– أيندهوفن الهولندي
– إسبانيول الإسباني
– موناكو الفرنسي
– باليرمو الإيطالي
– ويست هام الإنجليزي
– أبردين الأستكلندي
– ويغان الإنجليزي
– لوريان الفرنسي

وبالتـوفيق لنادي الأهلي المصري :pl: لعيون الدكتـور أحـمد

وشكككككككـرن