نتيجة فصلي 2 شعبة 3078 طالبات
كاتب الموضوع الأصلي: د.أحمد وهبان
عزيزاتي النتيجة على الرابط التالي مع خالص أمنياتي بالأفضل لكن في الاختبار النهائي
http://faculty.ksu.edu.sa/wahban/Pages/r43545.aspx
كاتب الموضوع الأصلي: د.أحمد وهبان
عزيزاتي النتيجة على الرابط التالي مع خالص أمنياتي بالأفضل لكن في الاختبار النهائي
http://faculty.ksu.edu.sa/wahban/Pages/r43545.aspx
كاتب الموضوع الأصلي: سارة محمد القحطاني
ينبغي أن نَلحق بالعالَم المتقدم،
وأن نجد مكاناً لائقاً فيه”
فيصل بن عبد العزيز آل سعود
——————————————————————————–
ولد فيصل بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في مدينة الرياض في المنطقة الوسطى من المملكة العربية السعودية في العام 1906م. وهو الإبن الوحيد لوالدته التي تنتسب إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله -.
وقد اعتنى والده الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – بتربيته تربية عربية إسلامية، كما كان لوالدته دور في حسن توجيهه بحكم انتسابها إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – الذي قاد حركة الإصلاح الديني في منطقة نجد.
ومنذ نعومة أظفاره أخذ الفيصل يتشرب صفات القيادة من والده الملك عبد العزيز – رحمه الله – الذي كان حريصا على تعليم ابنه – مباشرة – فنون السياسة، وأساليب التعامل بنجاح مع الناس والمواقف المختلفة، مهما تباينت صفاتهم أو حاجاتهم.
وقد أثر ذلك في سلوكه – رحمه الله – فعرف بالحزم، والحلم، وحسن الإدارة، مما دفع بالملك عبد العزيز – رحمه الله – إلى إسناد أدوار قيادية إليه في سن مبكرة.
واستمرار لسياسة الباب المفتوح التي كان ينتهجها والده – رحمه الله – وجريا على عادة البدو كان فيصل يقيم مجلسا مفتوحا لمناقشة القضايا المختلفة، ولرد المظالم.
إن شخصيته الآسرة، وقدرته المدهشة على التعامل مع أصعب المواقف بأسلوب عادل جعلتاه محببا إلى أبناء بلده، بل إنه عرف دوليا بوصفه رجل دولة من الطراز الفريد. ولم يكن الملك فيصل- رحمه الله – سياسيا ماهرا ودبلوماسيا محنكا فحسب، وإنما كان رجلا مثقفا مطلعا محبا للشعر والأدب.
وكان الفيصل- بالفطرة – إنسانا عظيم التواضع والنبل والاستقامة، وكان مسلما ورعا ملتزما متمسكا بعقيدته، واستطاع أن يحدث المملكة العربية السعودية دون أن ينال ذلك من هويتها الإسلامية.
لقد كان كل اهتمامه عظيما بالمواطنين، وكان إحساسه عميقا بمسؤوليته في تحقيق الرفاهية لهم.
ومع اعتزاز الملك فيصل – رحمه الله – بتراثه وتقاليد بلاده، إلا أنه لم يكن يراهما عائقا أمام الاستفادة من تقنيات العصر، ومستجداته. وعزم على تحقيق التقدم الاقتصادي، والارتفاع بالمستوى الاجتماعي، والانتقال بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة، وكان – رحمه الله – يردد:(ينبغي أن نلحق بالعالم المتقدم، وأن نجد مكانا لائقا فيه).
واستطاع الملك فيصل ببراعته وحساسيته أن يتجاوز بعض الاعتراضات التي صادفت خطواته الإصلاحية، بتأكيد أن الإسلام سيظل دستور البلاد، وأن التطوير لايعني قطع الصلة بالماضي وتراثه المجيد.
وأدرك الفيصل أن تحقيق الرخاء والرفاه لبلاده لن يكون إلا بتطوير القدرات البشرية وتنميتها، وأن المعرفة هي القوة، ومن ثم صمم على أن يكون التعليم نقطة البداية لبلوغ هذه الغاية.
ومع كل ما وجده من اعتراض، إلا أنه أصر على فتح أول مدرسة لتعليم البنات، وحرص على مواصلة مسيرة أخيه الملك سعود في ترسيخ بنية التعليم، والتوسع في إنشاء الجامعات وابتعاث الطلاب إلى الخارج لتلقي الدراسات العليا، مما يساعد الشباب على اكتساب المهارات الإدارية والتقنية، وإعدادهم إعدادا علميا سليم يؤهلهم لاستيعاب النقلة التحديثية التي كان يحرص عليها. وأدرك – رحمه الله- أن رحلة التحديث والتطوير طويلة وشاقة، إلا أنها مهمة وضرورية ولكن لابد من بدء الخطوات الأولى في هذه الرحلة الشاقة. وكان يردد القول: ( إننا نبدأ الخطوة الأولى، ولابد من السير على مهل، فلا أحد يستطيع أن يصنع المعجزات بين عشية وضحاها).
وقد وضع الفيصل برامج اجتماعية فعالة أخذت في التوسع، وواصل العناية بالجوانب الصحية فتوسع في توفير الرعاية الصحية الجيدة لكل المواطنين.
وكان أسلوبه في الحكم يعكس طبيعته الإنسانية. فهو لكونه مسلما ملتزما، كان محبا للخير. ومع أنه كان منظما ومقتصدا إلا أن الجود والكرم وعمل الخير كانت من المكونات الجوهرية لشخصيته. وكان اهتمامه كبيرا بقضايا الفقراء، وبتوجيه الأعمال الخيرية لإعانتهم على مواجهة ظروف الحياة. وعلى سبيل المثال، فإنه ذكر العالم في ذلك الوقت بأهمية توجيهه الجهود لتلبية حاجات هؤلاء وإقالة عثراتهم.
قاد الفيصل- رحمه الله- البلاد على عصر جديد من خلال التعليم، ورعاية طلاب العلم، وإقامة بنية تحتية صلبة‘، والتوسع في الزراعة، وتشجيع الصناعة وتطويرها. وكانت خدمة الإسلام وأبناء وطنه في مقدمة اهتمامات الملك فيصل وأولياته.
وقد استطاع الملك فيصل أن يصنع سياسة داخلية ودولية لها فعالياتها موازنا وموائما بين تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ومقتضيات الحياة العصرية، وتحقيق المصالح العامة للبلاد من غير أن يكون بينها أي تعارض أو تناقض وعرف عنه دفاعه الشديد عن القضية الفلسطينية منذ مشاركته في تأسيس الأمم المتحدة، وظل يدافع عنها كما تنم عن ذلك خطبه التي كان يلقيها في المحافل الدولية، والمناسبات الداخلية، إذا لم تكن تخلو من إشارات واضحة وتظهر أسفه على ما آلت إليه المشكلة الفلسطينية، مع تأكيده على ضرورة تضامن العرب والمسلمين من أجل إعادة الحق المشروع للفلسطينيين في وطنهم السليب. وقد ارتبطت الدعوة للتضامن الإسلامي باسمه – رحمه الله – لما بذله من جهد من أجل توحيد كلمة المسلمين.(منقول)
كاتب الموضوع الأصلي: سارة محمد القحطاني
ينبغي أن نَلحق بالعالَم المتقدم،
وأن نجد مكاناً لائقاً فيه”
فيصل بن عبد العزيز آل سعود
——————————————————————————–
ولد فيصل بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في مدينة الرياض في المنطقة الوسطى من المملكة العربية السعودية في العام 1906م. وهو الإبن الوحيد لوالدته التي تنتسب إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله -.
وقد اعتنى والده الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – بتربيته تربية عربية إسلامية، كما كان لوالدته دور في حسن توجيهه بحكم انتسابها إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – الذي قاد حركة الإصلاح الديني في منطقة نجد.
ومنذ نعومة أظفاره أخذ الفيصل يتشرب صفات القيادة من والده الملك عبد العزيز – رحمه الله – الذي كان حريصا على تعليم ابنه – مباشرة – فنون السياسة، وأساليب التعامل بنجاح مع الناس والمواقف المختلفة، مهما تباينت صفاتهم أو حاجاتهم.
وقد أثر ذلك في سلوكه – رحمه الله – فعرف بالحزم، والحلم، وحسن الإدارة، مما دفع بالملك عبد العزيز – رحمه الله – إلى إسناد أدوار قيادية إليه في سن مبكرة.
واستمرار لسياسة الباب المفتوح التي كان ينتهجها والده – رحمه الله – وجريا على عادة البدو كان فيصل يقيم مجلسا مفتوحا لمناقشة القضايا المختلفة، ولرد المظالم.
إن شخصيته الآسرة، وقدرته المدهشة على التعامل مع أصعب المواقف بأسلوب عادل جعلتاه محببا إلى أبناء بلده، بل إنه عرف دوليا بوصفه رجل دولة من الطراز الفريد. ولم يكن الملك فيصل- رحمه الله – سياسيا ماهرا ودبلوماسيا محنكا فحسب، وإنما كان رجلا مثقفا مطلعا محبا للشعر والأدب.
وكان الفيصل- بالفطرة – إنسانا عظيم التواضع والنبل والاستقامة، وكان مسلما ورعا ملتزما متمسكا بعقيدته، واستطاع أن يحدث المملكة العربية السعودية دون أن ينال ذلك من هويتها الإسلامية.
لقد كان كل اهتمامه عظيما بالمواطنين، وكان إحساسه عميقا بمسؤوليته في تحقيق الرفاهية لهم.
ومع اعتزاز الملك فيصل – رحمه الله – بتراثه وتقاليد بلاده، إلا أنه لم يكن يراهما عائقا أمام الاستفادة من تقنيات العصر، ومستجداته. وعزم على تحقيق التقدم الاقتصادي، والارتفاع بالمستوى الاجتماعي، والانتقال بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة، وكان – رحمه الله – يردد:(ينبغي أن نلحق بالعالم المتقدم، وأن نجد مكانا لائقا فيه).
واستطاع الملك فيصل ببراعته وحساسيته أن يتجاوز بعض الاعتراضات التي صادفت خطواته الإصلاحية، بتأكيد أن الإسلام سيظل دستور البلاد، وأن التطوير لايعني قطع الصلة بالماضي وتراثه المجيد.
وأدرك الفيصل أن تحقيق الرخاء والرفاه لبلاده لن يكون إلا بتطوير القدرات البشرية وتنميتها، وأن المعرفة هي القوة، ومن ثم صمم على أن يكون التعليم نقطة البداية لبلوغ هذه الغاية.
ومع كل ما وجده من اعتراض، إلا أنه أصر على فتح أول مدرسة لتعليم البنات، وحرص على مواصلة مسيرة أخيه الملك سعود في ترسيخ بنية التعليم، والتوسع في إنشاء الجامعات وابتعاث الطلاب إلى الخارج لتلقي الدراسات العليا، مما يساعد الشباب على اكتساب المهارات الإدارية والتقنية، وإعدادهم إعدادا علميا سليم يؤهلهم لاستيعاب النقلة التحديثية التي كان يحرص عليها. وأدرك – رحمه الله- أن رحلة التحديث والتطوير طويلة وشاقة، إلا أنها مهمة وضرورية ولكن لابد من بدء الخطوات الأولى في هذه الرحلة الشاقة. وكان يردد القول: ( إننا نبدأ الخطوة الأولى، ولابد من السير على مهل، فلا أحد يستطيع أن يصنع المعجزات بين عشية وضحاها).
وقد وضع الفيصل برامج اجتماعية فعالة أخذت في التوسع، وواصل العناية بالجوانب الصحية فتوسع في توفير الرعاية الصحية الجيدة لكل المواطنين.
وكان أسلوبه في الحكم يعكس طبيعته الإنسانية. فهو لكونه مسلما ملتزما، كان محبا للخير. ومع أنه كان منظما ومقتصدا إلا أن الجود والكرم وعمل الخير كانت من المكونات الجوهرية لشخصيته. وكان اهتمامه كبيرا بقضايا الفقراء، وبتوجيه الأعمال الخيرية لإعانتهم على مواجهة ظروف الحياة. وعلى سبيل المثال، فإنه ذكر العالم في ذلك الوقت بأهمية توجيهه الجهود لتلبية حاجات هؤلاء وإقالة عثراتهم.
قاد الفيصل- رحمه الله- البلاد على عصر جديد من خلال التعليم، ورعاية طلاب العلم، وإقامة بنية تحتية صلبة‘، والتوسع في الزراعة، وتشجيع الصناعة وتطويرها. وكانت خدمة الإسلام وأبناء وطنه في مقدمة اهتمامات الملك فيصل وأولياته.
وقد استطاع الملك فيصل أن يصنع سياسة داخلية ودولية لها فعالياتها موازنا وموائما بين تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ومقتضيات الحياة العصرية، وتحقيق المصالح العامة للبلاد من غير أن يكون بينها أي تعارض أو تناقض وعرف عنه دفاعه الشديد عن القضية الفلسطينية منذ مشاركته في تأسيس الأمم المتحدة، وظل يدافع عنها كما تنم عن ذلك خطبه التي كان يلقيها في المحافل الدولية، والمناسبات الداخلية، إذا لم تكن تخلو من إشارات واضحة وتظهر أسفه على ما آلت إليه المشكلة الفلسطينية، مع تأكيده على ضرورة تضامن العرب والمسلمين من أجل إعادة الحق المشروع للفلسطينيين في وطنهم السليب. وقد ارتبطت الدعوة للتضامن الإسلامي باسمه – رحمه الله – لما بذله من جهد من أجل توحيد كلمة المسلمين.(منقول)
كاتب الموضوع الأصلي: شهد الحارثي
القصة غير المروية في العراق
إيران، أفغانستان–الباكستان، الانتشار النووي، اسرائيل–فلسطين، روسيا، هذه هي نقاط التركيز في الستراتيجية الامنية لادارة اوباما كما باتت تتوضح مع الايام، كما يمكن – بسهولة – ملاحظة غياب اية مناقشة جدية حول العراق، ان قضية العراق التي وسمت سنوات حكم بوش، ونشرت الخلاف والبغضاء عبر العالم الاسلامي، قد احتكمت للتاريخ الان. يبدو هذا وكأنه خطأ. فالعراق لم ينته بعد. لقد التقى هؤلاء الذين ساندوا زيادة القوات عام 2007، واولئك الذين عارضوها، في قضية مشتركة تطالب باسدال الستار حيث حيّا فريدريك كاغان، علامة مؤسسة انتربرايز الاميركية، الانتخابات المحلية العراقية المسالمة على انها «انجاز مميز»، يثبت صحة الغزو عام 2003، ويعزز المكاسب الديمقراطية اللاحقة.
كتب كاغان في صحيفة وول ستريت جورنال: «لقد مضى العراق من وضع الكارثة الموقوتة الى الفرصة الذهبية… ما زالت الرهانات عالية، لكننا اخيرا بدأنا نرى عوائد استثمارنا.» اما المحلل المحافظ عامر طاهري فقد ذهب الى أبعد من ذلك في نيويورك بوست قائلا: «من الواضح ان الامة قد اتخذت خطوة كبرى اخرى في طريق الديمقراطية.»
كما يبدو منتقدو سياسة الولايات المتحدة مستبشرين بالمستقبل. فهم يعتقدون ان انتخاب باراك اوباما قد أدى اخيرا الى انهاء التدخل الكارثي، والذي حددته، باي حال، اتفاقية مستوى القوات التي عقدت في شهر كانون الاول مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وتدعو الاتفاقية الى مغادرة القوات الاميركية بحلول عام 2011. وقد تعهد اوباما بازالة جميع القوات القتالية في وقت اقرب من ذلك، أي في غضون 16 شهراً.
لاشك في ان العراق يمر في اكثر الفترات استقرارا على مدى السنوات الست الماضية. وقد برز المالكي بشكل غير متوقع كقائد صلب، وبراغماتي في هيئة الرجل الوطني القوي. كما فازت قائمته (دولة القانون) بمعظم المقاعد في تسع من المحافظات الاربع عشرة التي خاضت الانتخابات، وقد خفف المالكي من الجذور الاسلامية لحزبه، حزب الدعوة، مشجعا جوا من العلمانية والوطنية القوية والتأكيد على وحدة العراق.
وحسب النتائج المعلنة للانتخابات فان الاحزاب الدينية قد عانت اكثر من غيرها، ومن بينها الأحزاب في محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى، والتي شكلت في الماضي قلب التمرد، أما حزب المجلس الاعلى الاسلامي الذي ، دعا الى الحكم الفيدرالي في الجنوب فيما مضى، فقد حصل على نتائج ضعيفة.
مع ازدياد تركيز الناخبين العراقيين على الامن والاقتصاد والقضايا الاجتماعية اكثر من الهوية العرقية والدينية، ومع بناء التحالفات السياسية حسب متطلبات الساعة، يبدو المالكي في موقف حسن لمواصلة تأهيل الهوية الوطنية للعراق استباقا للانتخابات العامة في وقت لاحق من هذا العام.
لكن المتشككون يقولون ان ذلك لن يكون بهذه السرعة. فلايزال الوقت باكرا لاعلان النجاح في العراق وتحويل الانتباه الى اماكن اخرى. ومن بين اكثر الطواقم الحذرة يبرز جنرالات الجيش الذين يعتمد عليهم اوباما في اسداء النصيحة. يقول المسؤولون الاميركيون ان الجنرال ديفيد بترايوس، قائد القوات الوسطى وصاحب فكرة زيادة القوات، والجنرال راي اوديرنو، الذي يقود حاليا 144,000 عسكري اميركي في العراق، يعتقدان انه لا يمكن سحب القوات بشكل آمن خلال فترة 16 شهرا. وتشير التقارير ان كلا من الرجلين قد حث على جدول زمني يبلغ 23 شهرا، وربما اطول من ذلك.
ففي حديثه الى الواشنطن بوست قبل فترة وجيزة، حذر اوديرنو من ان المكاسب الامنية قد تتعرض الى الخطر اذا غادرت القوات الاميركية، وان الطوائف العراقية قد تنجرف بسرعة الى المواجهات العنيفة. وفي معرض اجابته على السؤال عن أي نوع من التواجد العسكري الذي يتوقعه في العراق في الاعوام 2014 و2015، قال اوديرنو: «اود ان ارى… قوات يبلغ قوامها بحدود 30,000 او 35,000 عسكري» لاستخدامها في تدريب القوات العراقية ولخوض العمليات القتالية ضد (القاعدة في العراق) وحلفائها.
يبدو هذا، بالنسبة للكثيرين، خطة لاحتلال غير محدد الزمن، مدفوعة بأمن الولايات المتحدة الاقليمي والمخاوف الاقتصادية، التي تتمثل اساسا في ايران وانتاج النفط العراقي، لكن هناك اسبابا موضوعية تدفعنا للتأني في القول،
يضاف إلى ذلك أن هناك قلقا مستمرا حول عدم قدرة القوات العراقية على التعامل مع القاعدة والمجاميع المتطرفة الاخرى بدون مساعدة خارجية، ومخاوف من العودة الى العنف الطائفي ، ومخاوف من تأثير اسعار النفط المنخفضة على النمو الاقتصادي للبلاد.
إن الحقيقة المزعجة هي ان قصة العراق مازال امامها طريق تسلكه، والخطر بالنسبة الى اوباما انه، مثل رجل اطفاء استرالي، ما ان يوجه خرطوم مياه الاطفاء في اتجاه ما حتى يكتشف ان اللهب الذي اعتقد انه كان
قد خمد عاد الى الاشتعال مجددا
عن: الغارديان
ترجمة: علاء غزالة
كاتب الموضوع الأصلي: ايمان العبدالوهاب
هناك ناس تحدث لهم كوارث ومصائب كثيرة
وناس تعيش في سلام
وناس تفشل في تحقيق أحلامها
وآخرون ينجحون
ومنهم السعيد
والشقي
فأيهم أنت
في حديث قدسي يقول الله عز وجل
” أنا عند ظن عبدي بي “
هنا لم يقل ربنا جل وعلا “أنا عند (حسن) ظن..”
قال: ” أنا عند ظن عبدي بي…”
هناك مقولة شهيرة أأمن بها كثيرا:
تفاءلوا بالخير تجدوه)والتفاؤل هو نفسه (حسن الظن)
هناك الان دراسات جمعها علماءتحت مايسمى بقانون الجذب وقد صوروا عنه فيلما وثائقيا راااائع
ترجم إلى العربية بعنوان السرThe secret
الخلاصة
إحنا اللي نسعد أنفسنا
وإحنا اللي نتعسها
فأختر الطريق الذي تريد
” إما شاكرا وإما كفورا”
كاتب الموضوع الأصلي: ايمان العبدالوهاب
مــــــــــن روائــــــــــــــع الــــــكــــــــلام
************ ********* ********* ********* ********
الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم
ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم.
———— ——— ——-
لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين
فلا تنس أنهم مثلك لهم عيون والسن.
———— ——— ——–
تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً لأن
بعضنا يعرف عنها اكثر مما يعرف عن المسائل الهامة.
———— ——— ——–
إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما وتصدق بالأخر.
———— ——— ——–
عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك
وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.
———— ——— ——-
لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه.
———— ——— ———
اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام
فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى تنضج.
———— ——— ——–
كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن العاقل إذا أحرجته
ومن الأحمق إذا رحمته.
———— ——— ——— –
إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها
وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها.
———— ——— ——— —
من عاش بوجهين مات لا وجه له.
———— ——— ——— —-
إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ،
لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك.
———— ——— ——— —
تكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك.
———— ——— ——— —–
لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك.
———— ——— ——— —–
حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات.
———— ——— ——— ——
إذا تشاجر كلبان على غنيمة
تكون من نصيب الذئب الذى يأتى على صياحهما.
———— ——— ——— —
من وثق بالله أغناه ومن توكل عليه كفاه
ومن خافه قلت مخافته ومن عرفه تمت معرفته
———— ——— ——— —
أراد رجلٌ تطليق زوجته، فقيل: ما يسوؤك منها؟
قال: العاقل لا يهتك ستر زوجته.
فلما طلقها قيل له: لِـمَ طلقتها؟
قال ما لي و للكلام فيمن صارت أجنبية؟
———— ——— ——— —
قال احد الحكماء: لا يغرنك اربعة:
إكرام الملوك، و ضحك العدو، و تملُّـق النساء، و حـرُّ الشتاء.
———— ——— ——— —
كتمان الأسرار يدل على جواهر الرجال،
و كما انه لا خير في آنية لا تمسك ما فيها،
فلا خير في إنسان لا يكتم سراً.
———— ——— ——— —
قال الفضيل ابن عياض:
ثلاثة لا تلومهم عند الغضب: المريض و الصائم و المسافر.
———— ——— ——— —
إحسانك للحرِّ يحركه على المكافأة، و إحسانك إلى الخسيس
يبعثه إلى معاودة المسألة
———— ——— ——— —
كاتب الموضوع الأصلي: راشد الدرع (1)
بسم الله الرحمن الرحيم
اقدم لكم عرض Presentation عن البرلمان الكويتي …… من عملي وإنشاء الله العروض القادمة عن باقي دول الخليج .
التحميل من هذا الرابط
http://rapidshare.com/files/238349539/_ … .ppsx.html
بعد الضغط على الرابط اختر Free user ثم Download
وعلى فكره لازم يكون عندك برامج نظام 2007 Office
لانه مايشتغل على ال2003
كاتب الموضوع الأصلي: ريما المطلق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
شاهد الصور التالية
بأمعان ثم اقراء المقال بعدها .. للمفاجأة







مارأيكم بهذه الرسومات ؟
رسومات جميلة
لكنها قد تكون عااااادية جدا .. و بالرغم من
هذا حيّرت علماء أمريكا
أتدرون لماذا ؟؟؟؟
لانها لرسام
–
–
–
–
–
–
–
–
–
–
–
–
–
–
–
أعمى
فيا سبحان الله
هو رجل مشهور في تركيا إسمه
Esref Armagan
صار رساما” مشهورا”
موجود حاليا” في أمريكا
ويحاول العلماء والاطباء
دراسة حالته العجيبة
وما يحير العلماء
هو كيف يستطيع رجل أن يرسم شيئ لم يره في حياته قط ؟
وبالطبع هؤلاء العلماء تأكدوا أن بصره لم ينضج مطلقا
بعد فحصه وأن مخه لا يحس بالضوء بتاتاً
وقام بعض العلماء بإختبار قدرته على الرسم بعدة
إختبارات يعجز فيها حتى المبصر
و فيما يلي مقطع فيديـو علمي و وثائقي من قناة ديسكفري يتحدث عن حالة
الفنان التركي ايسرف ارمجان الفريدة ..
http://www.youtube.com/watch?v=R0wEaDHv0Ro
المصدر watan
[/font]
كاتب الموضوع الأصلي: فاطمه الدوسري
منظمة الصحة العالمية : اصابة 13 الفا بالفلونز الخانزير في 46 دولة
اكدت منظمة الصحة العالمية ان نحو 13 الف شخص تاكدت اصابتهم بفيروس (اتش1 ان1) ولكن عدد
الدول المتضررة استقر عند 46 دولة
وفي احدث احصاء تعلنه المنظمة والذي عادة ميقل عن التقارير الصادره عن كل دولة على حدة ولكن يعتبر اكثر مصداقية قالت المنظمه ان مختبراتها اكدت 12954 اصابة بهذه السلاله المكتشفه حديثا والتي تسببت في وفاة 92 شخصا…
كاتب الموضوع الأصلي: فاطمه الدوسري
منظمة الصحة العالمية : اصابة 13 الفا بالفلونز الخانزير في 46 دولة
اكدت منظمة الصحة العالمية ان نحو 13 الف شخص تاكدت اصابتهم بفيروس (اتش1 ان1) ولكن عدد
الدول المتضررة استقر عند 46 دولة
وفي احدث احصاء تعلنه المنظمة والذي عادة ميقل عن التقارير الصادره عن كل دولة على حدة ولكن يعتبر اكثر مصداقية قالت المنظمه ان مختبراتها اكدت 12954 اصابة بهذه السلاله المكتشفه حديثا والتي تسببت في وفاة 92 شخصا…