أ.د. أحمد محمد وهبان

كلمااااااااااااات من ذهب

كاتب الموضوع الأصلي: نوره سليمان المرزوقي

اجمل مافي الرجل : الرجوله

اجمل مافي المرأة : الامومه

اجمل مافي الطفل : البراءه

اجمل مافي الليل : الهدوء

اجمل مافي البحر : الجبروت

اقوى لغات العالم : الصمت

وابلغ لغات العالم : الدمع

الافراط في اللين : ضعف

الافراط في الضحك : خفه

الافراط في الراحه : خمول

الافراط في المال : تبذير

الافراط في الحذر : وسواس

الافراط في الغيره : جنون

اكرم النسب .. حسن الادب

اصعب كلمة .. هي الكمال

احلى كلمة .. هي السلام

اخر كلمة .. هي الموت

افضل الانتقام .. هو الغفران

اقصى نار .. هي الشوق

اعظم كنز .. الفضيله

اقوى عذاب .. هو عذاب الضمير

احلى الحب .. حب الحبيب

احسن الحب .. حب الزوجة

ادوم الحب .. حب الام

افضل المعرفه .. معرفة الرجل نفسه

افضل العلم .. وقوف المرء عند علمه

افضل المروءه .. ابقاء الرجل ماء وجهه

فديتنييييييييييييييييييييي وووووه بس :albino: :albino: انتظر ردووووووووووووووووووووودكم

هنا ساقدم للصمت احتراااااااااااااااااامي

كاتب الموضوع الأصلي: نوره سليمان المرزوقي

°•.♥°•. هنا اقــدم للصمت احترامـــــي°•.♥°•.

الصمت ورفض الحديث او الاشاره اليه

قد يكون هو الــرد المناسب

على بعض الافعال او التصرفات التي لا رد لها..

وربما كان ايضا ردا على بعض الاقوال التي يعجز اللسان عن الرد عنها..!!!

وقد لايعبر عن ضعف..بل قد يكون منتهى القوه بالنسبه الينا…!!

فحين نراء ما لا نستطيع تجاهله لانه بكل بساطه واقع سيئ وباطل مرير..

لا نستطيع تغييره او الرد عليه ردا مناسبا وردا حاسما…

صمتي لن يكون ضعفا ..بل هو قوة لي..

°•.♥°•.وهنا ساقدم للصمتي احترامـــي..°•.♥°•.

حين ارى الطفولة تغتصب..وتلـــوث..باوساخ اقترفتها ايدي الكبــار..!!

بدل ان تكون تلك الايادي هي من تطهر قلوب وعقول اطفالنا..

ما اقذرها تلك الايدي التي تلوث معالم الطفوله بتصرفات تنفطر لها القلوب..!!!

صمتي هنا ليس ضعفا ..بل ان صمتي سخط واعتراض لجريمه لايمكن ان يتقبلها عقل بشر..!!

°•.♥°•. هنا اقــدم للصمت احترامـــــي°•.♥°•.

حين ارى الصداقه وقد تحولت الى مجرد علاقة لتبادل المصالح المشتركه

..بدل ان تكون تبادل مشاعر واحاسيس مشتركه..

وحين لاتتجد الصديق الا خـــــارج وقت الضيق,,

وحين اجد ان الصداقه كنــز…يفـــــنى..!!

°•.♥°•. هنا اقــدم للصمت احترامـــــي°•.♥°•.

حين يجرحني اعز النـــاس..يتجاهلني,,,لايفهم معاناتي..!!!

ويصر على موقف لا افهمه في الاتجاه المعاكـــس

كي لايدرك حقيقة الامر وحقيقة ما بداخلي..

ساصمت ولن اقول اكثر ولن ادافع اكثر عن موقفي..

ليس لاني مخطئيه لاني اعلم انه يعلم جيدا حقيقة الامر ..

ولادع لنفسي قدرا من كرامتها ..وعزتــها..

اعز الناس هو من يساندك في كل اوقاتك..

وفي كل محطات حياتك..مهما كانت صعبه جدا عليك وعليه..!!

فهنا ايضا..سانتظر تفهمه هو لـــي،،

°•.♥°•. سااقــدم للصمت احترامـــــي°•.♥°•.

حين ارى المفاهيم وقد قلبت راسا على عقب..

فاصبحت .،,

الحريــه..تمـــــــــرد

والتطور…فجور

والرقي..انفــــلات

والرقيب..تخلف وتعقيد

والسطحيه تعم كل شئ..وتطغى على جيل كامل

بمفهوووم..خليك كول على طول..

دون اي هدف دون اي هويه..!!

°•.♥°•.هنا ساصمت ..°•.♥°•.

°•.♥°•.وساقدم للصمت احترامـــــــــــي°•.♥°•.

حين ارى الانانيه..تطغى على كل شئ ..وتجدها تكاد تكون شعارا للجميع..
ترى اعينهم..ونبراتهم وتصرفاتهم..تكاد تصرخ

نفسي..نفسي..نفسي.!!!

هنا ساصمت …,/

°•.♥°•.وساقدم للصمت احترامي°•.♥°•.

اتــــــــــــــدرون لماذا اصمت واصمت واصمت…واقدم للصمت احترامي,,…….!!!

لاننا اصبحنا شعبا..متفرقا..ممزقا..

ابتداء من المنزل..المدرسه..زملاء العمل..واخوان في بلد واحد..

وجيران في بلدان عربيه..وامه اسلاميه في جميع الدول الاسلاميه..

وبشر في عالم طغت عليه العولمه ..في كل نواحيه..فمن سيتكلم..فاليد الواحده لا…((تصفق))

اذا علينا ان نصمت ونقدم للصمت فـــائق الاحترام..

فالصمت ابلغ من كلمات لا تجدي لنا نفعا..

والصمت ابلغ من تصرفات..رعناء..,مواقف خاذلـــــــــــه…!!!

بعد هذا كله…

°•.♥°•.ساصمت…وساقدم للصمت فائـــق احترامـــــــــي..°•.♥°

واتمنى ان ينال اعجابكم انتظر ردووووووووووووووووووووووووودكم :albino: :albino: :albino:

وعد بلفور ماذا تعرف عنه

كاتب الموضوع الأصلي: مها حسن محارب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعد بلفور أو تصريح بلفور المعروف أيضاً بـوعد من لا يملك لمن لا يستحق تطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

لقد تبنت إنجلترا منذ بداية القرن العشرين سياسة إيجاد كيان يهودي سياسي في فلسطين قدروا أنه سيظل خاضعاً لنفوذهم ودائراً في فلكهم وبحاجة لحمايتهم ورعايتهم وسيكون في المستقبل مشغلة للعرب ينهك قواهم ويورثهم الهم الدائم يعرقل كل محاولة للوحدة فيما بينهم. وتوجت بريطانيا سياستها هذه بوعد بلفور الذي أطلقه وزير خارجيتها آنذاك.

ولعل من أبرز الدلالات على الربط الاستراتيجي بين أهداف الحركة الصهيونية وأهداف الدولة البريطانية ما ذكرته صحيفة مانشستر جارديان في عام 1916: “كانت بلاد ما بين النهرين مهد الشعب اليهودي ومكان منفاه، وجاء من مصر موسى مؤسس الدولة اليهودية، وإذا ما انتهت هذه الحرب (العالمية الأولى) بالقضاء على الإمبراطورية التركية في بلاد ما بين النهرين وأدت الحاجة إلى تأمين جبهة دفاعية في مصر إلى تأسيس دولة يهودية في فلسطين فسيكون القدر قد دار دورة كاملة”.

وفيما يتعلق بفلسطين فقد واصلت الصحيفة مقالها وهو بقلم رئيس التحرير تشارلز سكوت قائلة: “ليس لفلسطين في الواقع وجود قومي أو جغرافي مستقل إلا ما كان لها من تاريخ اليهود القديم الذي اختفى مع استقلالهم.. إنها روح الماضي التي لم يستطع ألفا عام أن يدفناها والتي يمكن أن يكون لها وجود فعلي من خلال اليهود فقط، لقد كانت فلسطين هي الأرض المقدسة للمسيحيين، أما بالنسبة لغيرهم فإنها تعد تابعة لمصر أو سوريا أو الجزيرة العربية، ولكنها تعد وطنا قائما بذاته بالنسبة لليهود فقط”.

ولم يكن العامل الديني السبب الوحيد لإصدار الوعد، فقد كانت هناك مصالح مشتركة ذات بعد استراتيجي، ففي الأساس كانت بريطانيا قلقة من هجرة يهود روسيا وأوروبا الشرقية الذين كانوا يتعرضون للاضطهاد.. وفي عام 1902 تشكلت اللجنة الملكية لهجرة الغرباء، واستدعي هرتزل إلى لندن للإدلاء بشهادته أمامها حيث قال: “لا شيء يحل المشكلة التي دعيت اللجنة لبحثها وتقديم الرأي بشأنها سوى تحويل تيار الهجرة الذي سيستمر بقوة من أوروبا الشرقية. إن يهود أوروبا الشرقية لا يستطيعون البقاء حيث هم، فأين يذهبون؟ إذا كنت ترون أن بقاءهم هنا – أي في بريطانيا – غير مرغوب فيه، لا بد من إيجاد مكان آخر يهاجرون إليه دون أن تثير هجرتهم المشاكل التي تواجههم هنا. لن تبرز هذه المشاكل إذا وجد وطن لهم يتم الاعتراف، به قانونيا وطنا يهوديا كان بإمكان بريطانيا التدخل لمنع تهجير اليهود من أوروبا الشرقية، إلا أنها وجدت أن لها مصلحة في توظيف هذه العملية في برنامج توسعها في الشرق الأوسط، فحولت قوافل المهاجرين إلى فلسطين بعد صدور الوعد، وقامت بتوفير الحماية لهم والمساعدة اللازمة.

وزارة الخارجية

في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917

عزيزي اللورد روتشيلد

يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:

“إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى”.

وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.

المخلص

آرثر بلفور

فسر اي كلمة في القرآن

كاتب الموضوع الأصلي: مها حسن محارب

بسم الله الرحمن الرحيم
الان بامكانك تفسير اى كلمه فى القرآن الكريم بضغطه واحده
اثناء تصفحي اليوم وجدت هذا الموقع
http://www.holyquran.net/search/sindex.php
فقلت انزله ليكم لعل وعسى اى حد يحتاجه
شوفوه وقولو رايكم

تعديل محاضرات 13-14-15

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القحطاني (380)

• دعائم العلاقات الإنسانية في الإسلام :
1- الكرامة الإنسانية :
بمعنى أن الإنسان عموماً هو محل تكريم في الإسلام لان الله سبحانه كرم الإنسان كمخلوق وأول تكريم كان بنعمة العقل , الإنسان هو المخلوق العاقل الذي ميزه الله عن سائر المخلوقات قال تعالى [ ولقد كرمنا بني أدم ] الآية .
(( كلكم لأدم وأدم من تراب , لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى )) .
عندما مرت جنازة يهودي فقال أحد الصحابة أنه يهودي قال الرسول صلى الله عليه وسلم أليست بنفساً .
فكل إنسان هو مسلم متوقع وأن ابغض شيء على النفس المسلمة هي قتل إنسان آخر , وحتى بعد الممات يكرم الإنسان بالدفن .
حينما وقفت امرأة وصوبت سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما أراد أن يحدد المهور وقالت ايعطينا الله ويمنعنا عمر فقال مقولته المشهورة ( اصابت امرأة وأخطى عمر ) .
هذا الأمر يدعونا إلى النظر في ظاهرة الصراعات العرقية في العلاقات الدولية .
مثال : في رواندا قتال بين الهوتو – التوتسي في عام 1994م بقتل حوالي مليون غنسان من اجل الإستعلاء والقبيلة .
قال تعالى ( إن اكرمكم عند الله اتقاكم )
مثال : صراع في سيرلانكا بين التأميل والسنهال . كذلك الصراع الحاصل في السودان في منطقة دارفور . والصراعات الدائمة في الهند بين المسلمين والبوذيين والهندوس والسيخ . فلماذا لا تعمر الأرض استناداً إلى مبدأ الإسلام .
2- الناس جميعاً أمة واحدة :
قال تعالى [ يا أيها الناس إنا خلقناكم من نفس واحدة وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم ] .
وقال تعالى { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً }
فرض على الإنسان المسلم أن يتواصل مع الشعوب الأخرى , فالإسلام أكثر الديانات انتشاراً في العالم من خلال التواصل الإنساني .
الإسلام يرفض فكرة التميز العنصري بان هناك جنس أرقى من جنس .
– فكرة الاستعمار :
احتلال شعب ما لشعوب أخرى هذا الاستعمار يستند على عنصرين :
1- فكرة التمييز العنصري :
فكرة سمو بعض الأجناس على بعضها البعض ( العصبية القبلية الوطنية ) انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً في نظرهم .
مثال : الحرب العالمية الأولى كانت بسبب التمييز العنصري عندما قتل ولي عهد النمسا 1914م والتي قتل فيها 8 مليون نسمة .
وفي الحرب العالمية الثانية أراد هتلر الانتقام لألمانيا ( فكرة سمو العنصر الآلي ) وقتل في هذه الحرب 50 مليون نسمة .
3-التعاون الإنساني :
الأصل في الإسلام تعاون الإنسان مع أخيه الإنسان لأن الإسلام رسالة عالمية وواجب على المسلمين نشر هذه الرسالة للعالمين .
قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان(
قال الرسول صلى الله عليه وسلم( كان الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه) والمقصود هنا أخيه الإنسان . هذا التعاون الذي من شأنه اختفاء روح التناحر والصراع الدامي والحروب بين البشر .
تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن حلف الفضول الذي كان في الجاهلية واثنا عليه لأنه كان قائم على الفضيلة .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
– الليبرالية :
هذه الفكرة للمفكر ( فوكوياما ) وتقول أن الإنسان وصل إلى ذروة التقدم وغاية المنتهى وأن الطريق الوحيد لسعادة الإنسان هو تطبيق الليبرالية والتي تقوم على :
1- في المجال السياسي : حرية الرأي , حرية الفكر , حرية العقيدة , حرية التنظيم وتعدد الأحزاب .
2- في المجال الاقتصادي : تقوم على الرأس مالية وتنطلق من مبدأ الصراع من أجل البقاء – البقاء للأقوى – المنافسة الاقتصادية – دعه يعمل دعه يمر – تقوم على عنصر الأنانية – الأثرة – أنا ومن وراء الطوفان .
الأزمة المالية الحالية جاءت من جراء هذا الفكر الرأسمالي المتوحش .
– فكرة صدام الحضارات :
للمفكر الأمريكي ( صمويل هنتنقتون ) وتقول هذه الفكرة بأن الغرب بات في صراع مع الحضارات الأخرى وأن الإسلام هو الحضارة الأخطر على الحضارة الغربية .
في بداياتهم كانوا يتكلمون عن الخطر الأصفر ( اليابان ) ولا بد أن يصفى . وبعد الحرب على اليابان أصبحوا يتكلمون عن الخطر الأحمر ( الشيوعية ) في روسيا بعد الثورة الشيوعية 1917م حتى زوال الإتحاد السوفييتي 1991م . بعد ذلك أصبحوا يتكلمون عن الخطر الأخضر ( الإسلام ) .
4-التسامح :
التسامح في الإسلام هو التسامح غير الذليل , التسامح عن منعة وعن قوة .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه وقت الغضب) .
أيضاً الرسول صلى الله عليه وسلم وتعامله مع الكفار عندما دخلوا المدينة فقال لهم الرسول ماذا تضنوا أني فاعل بكم ؟ قالوا أخ كريم وأبن أخ كريم , قال : أذهبوا فأنتم الطلقاء .
أيضاً عندما عقد الرسول صلى الله عليه وسلم الصلح مع كفار قريش في صلح الحديبية ووافق على الشروط مع أن فيه إجحاف بالمسلمين مع أن الانتصار والقوة للمسلمين ولكن لإعلاء شأن المسلمين والقيم الإسلامية .
قال تعالى [ وإن جنحوا للسلم فأجنح لها وتوكل على الله ] الآية .
وقال تعالى [ ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم (
حتى في الحرب لابد للمسلم أن يكون متسامح فالحرب في الإسلام هي حرب دفاعية , والتسامح لا يكون من ضعف وخنوع بل عن قوة وقدرة .
5- الحرية :
الحرية تعني أشياء كثيرة منها حرية الإقامة , حرية التنقل , حرية السياحة , حرية تحرر النفس من الأهواء , حرية العقيدة , حرية حق تقرير المصير , حرية التفكير.
هناك آيات قرآنية تدعو إلى التفكير في خلق الله سبحانه وتعالى والتنقل في الأرض, ولا حرية حضارة بدون حرية تفكير فالإسلام يدعو إلى حرية التفكير قال تعالى [ وتفكروا يا أولوا الألباب ] ولا كهنوت في الإسلام ) أي وجود واسطة بين الشخص وربه , فالإسلام قمة الحرية ( لا إله إلا الله ) , قال تعالى [ فسيروا في الأرض وانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلكم ] الآية .
ففي الغرب بالنسبة لحرية التنقل هناك ما يسمى ( بتحرير التجارة العالمية ) وهي : حرية انتقال السلع والخدمات عبر حدود الدول بدون أي قيود . ولكن حرية انتقال البشر غير موجودة لأن المنظرين الغرب يصبغون القوانين التي تتماشى مع مصلحتهم . فالنظام الرأسمالي يتعامل بالأرقام ولا يراعي ظروف المجتمع خاصة المجتمعات الفقيرة .
– حرية النفس من الأهواء :
قمة الحرية هو أن يسمو الإنسان على جميع الأهواء والبشرية قال تعالى [ وإن النفس لأمارة بالسوء ] , فالحرية الحقيقية أن تعود كما ذهبت وهو أن ترفض كل الرذائل في المجتمع .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)
الإسلام لا يرفض أي فكرة على الإطلاق , ولا يأخذ أي فكرة على الإطلاق . فالحرية في الإسلام مشروعة ولكن في نطاق الشرع .
سيدنا عمر كان يأكل البلح الأخضر ويقول للصحابة قول الله تعالى [ ثم لتسألنا يومئذٍ عن النعيم ] .
حرية العقيدة واضحة في الإسلام قال تعالى [ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم ] , وقال تعالى [ لكم دينكم ولي دين ] . وقوله تعالى [ أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين }
– نفرق بين أهل الكتاب من حيث :
1- الذمي : وهو الذي يعيش في ديار المسلمين بصفة دائمة له ماله وعليه ما عليه .
2- المحارب : وهو محارب الإسلام .
حرية العقيدة في الإسلام بدون أي أغراء قال تعالى [ وإذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون }
سيدنا عمر رضي الله عنه لما ذهب إلى القدس وحل وقت الصلاة وكان بجوار كنيسة المهد فلم يصلي فيها خشية أن يزيلها المسلمون ويحولونها إلى مسجد .
– حق تقرير المصير :
فالفاتح المسلم كان يخير الناس بين الإسلام أو العهد أو الحرب , لان الحرب في الإسلام كانت حرب دفاعية فإما أن تدخلوا في الإسلام , وإما أن يكون هناك عهد أن لا يغتدوا على المسلمين , أو يكون هناك حرب .
قتيبة بن مسلم حينما فتح بعض مناطق ( سمرقند ) فأمر عمر رضي الله عنه بالخروج من هذه المنطقة وخيروا الناس بين الإسلام والعهد والحرب .
حروب المسلمين كانت حروب عادلة بعيدة عن إستبداد الرومان والفرس .
قال المفكر ( لويون ) : لم يعرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب فأبغض شيْ على النفس البشرية هو قتل الإنسان .
6- الفضيلة :
الفضيلة في كل شيْ فالحياة الإسلامية هي الحياة الفاضلة وحرب المسلمين هي حرب الفضيلة ولإعلاء شأن الإسلام , فلا يجب على المسلمين أن يخرجوا عن الفضيلة حتى لو خرج العدو عنها , قال تعالى [ وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا أن الله لا يحب المعتدين ] .
وقال تعالى [ فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدا عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين }
ومعاملة الأسرى يكون بالتي هي أحسن فلا يجوز تعذيبهم أو قتلهم . قال تعالى [ ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا}
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( استوصوا بالأسارى خيرا )

7- العدالة “هي ركن الإسلام الركين”

لأن بالعدالة تستقيم الحياة عموماً
قال الله تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا )) [النساء:58]
وقال الله تعالى : (( وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ )) [الرحمن:7]

العدالة مع الأولياء ومع الأعداء
قال الله تعالى : {ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون }

صلب الإسلام إذا العدالة

– الفساد الذي حدث في العالم أجمع ناتج عن عدم العدالة و منها:-

سياسة الكيل بمكيالين:

قال الله تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ).

أمريكا دائماً منحازة إلا أنه ظهر أكبر قدر من عدم العدالة في عهد جورج بوش
البرامج النووية:-
• البرامج النووية للقوى الكبرى
• البرنامج النووي الإسرائيلي
• كوريا الشمالية
• البرنامج النووي الإيراني : تحاسب إيران على النوايا وعلى أنها تسعى إلى إنتاج قنبلة نووية بينما برنامجها سلمي فعلياً.
• باكستان

قرارات مجلس الأمن:-
وقف العنف بغزة: قرارات مطاطة وكان ما يحدث في غزة هي حرب متكافئة ويجب على حماس وقف العنف.

الأمم المتحدة التي يفترض أن تكون منظمة محايدة التي أنشأت من أجل الأمن الجماعي
إلا أن قرارات الأمم المتحدة لا تطبق إلا على الضعفاء.
القرار 242 سنة 1967 لو نفذ هذا القرار لتغير الكثير في العالم .

من أجل إنفاذ قرارات مجلس الأمن لم تستخدم القوى إلا في مواجهة المسلمين.

[ هذه عدالة هذا العالم الظالم ]
[ الإنسان يعيش أتعس أيامه على مر العصور بسبب غياب العدالة ]

8- المعاملة بالمثل
إذا كان
” العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم” فهنا لا وجود للتسامح على المعتدي فالتسامح لا يردع

تساؤل؟
من الذي قتل 8 مليون في الحرب العالمية الأولى؟
من الذي قتل 50 مليون في الحرب العالمية الثانية؟
هل هم المسلمون؟؟ طبعا لا

المعاملة بالمثل لإيقاف الظلم لإعادة ميزان العدالة إلى العالم
يقول بعضهم أن هذا يتعارض مع الفضيلة
لا فالفضيلة ليست خانعة ذليلة
الفضيلة في الإسلام فضيلة إيجابية مرهونة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال تعالى : { ولولا دفع الله الناس بعضهم لبعض لفسدت الأرض } 251 البقرة .

فكرة الرق: الذي يتهم الإسلام بها زوراً وبهتاناً وهو الذي دعى إلى تحرير الرقاب.
من الذي أتى بالزنوج مكبلين بالأصفاد؟؟
الفرق بين الرق ونظريات التفرقة العنصرية

9- الوفاء بالعهد
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (ألا أخبركم بخياركم؟خياركم الموفون بعهودهم)

أكثر الناس ظلماً الحاكم الذي لا يفي بالعهد

على مستوى العلاقات الدولية:
يجب على المسلمين أن يلتزموا بجميع المواثيق والعهود الذي وقعوا عليها
صلب القانون الدولي هي المعاهدات

مصادر القانون الدولي:

الأعراف الدولية، قرارات المنظمات الدولية، أحكام المحاكم الدولية، المبادئ العامة للشرائع ….[صلبها: هو المعاهدات]
هتلر وقع ميثاق عدم اعتداء مع الاتحاد السوفيتي عام 1939 ولكنه لم يفي بالميثاق وغزا بولينيا

– وفاء العهد يجب ان يكون للأقوياء كما للضعفاء
– عدم الوفاء بالعهود من أسباب فساد العالم الآن .
10 – المودة ومنع الفساد
المودة لا تكون فقط للمسلمين بل تكون لغير المسلمين بشرط الأ يكونوا محاربين للمسلمين , والمودة للناس كافة لأن الإسلام رسالة إلى العالم كافة .
كثير من البلدان الإسلامية فتحت بالمودة والمعاملة الحسنة عن طريق التجارة والتواصل مع الشعوب الأخرى قال تعالى [ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم أن الله يحب المقسطين ]
وأن المودة الموصلة لا يقطعها الحرب ولا الاختلاف , وإنه يروى أنه في مدة الحديبية – وهي الهدنة التي كانت بين المسلمين وغيرهم – بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن قريشاً أصابتهم جائحة فأرسل مع حاطب بن أبي بلتعة إلى أبي سفيان خمسمائة دينار ليشتري بها قمحاً ويوزعها على فقراء قريش .
– نصر الضعفاء :
فمن مظاهر الرحمة والعدالة والمودة العمل على نصر الضعفاء وذلك لأن الإسلام دين سماوي لا يمكن أن يسكت على ظلم الأقوياء للضعفاء , فإن العدالة والرحمة توجبان معاونة الضعفاء .
ويتوجب على المسلمين منع الفساد حتى تستقيم الحياة ولكي تعمر الأرض , ومن أجل المحافظة على المصالح الإنسانية وهي :
1- حفظ الدين :
حرية التدين للمسلمين وغير المسلمين قال تعالى [ لا إكراه في الدين ] الآية .
2- حفظ العقل :
حفظ العقل عن كل ما يفتك به ويذهبه مثل المخدرات والخمر .
3- حفظ النفس :
أكثر شي محرم في الإسلام هو قتل النفس والتي أمر الله سبحانه ألا تقتل إلا بالحق .
4- حفظ النسل :
فالإسلام يحرم الزنا والفواحش والاختلاط وضرورة المحافظة على الأنساب والأعراق .
5- حفظ المال :
ضرورة المحافظة على أموال المسلمين وأن لا تصرف هذه الأموال إلا في وجه حق بما يخدم مصالح المسلمين .
من خلال الضروريات الخمس السابقة نستطيع أن نقول أنه لا يجوز لأي دولة إسلامية أن تشارك في معاهدة أو اتفاقية أو منظمة دولية تتعارض مع هذه الضروريات الخمس .
• العلاقات الدولية في حال السلم :
1- الأصل في العلاقات هو السلم :
الأصل في الإسلام هو السلم قال تعالى [ وإن جنحوا للسلم فأجنح لها وتوكل على الله ] . وأن الإسلام هو الفضيلة غير الضعيفة , الفضيلة غير الذليلة , الفضيلة المتعالية على الظلم والفساد في الأرض , الفضيلة التي تأتي عن قوة .
فالأصل هو عدم الانجرار إلى الحروب والسلم مالم يعتدى على المسلمين , فالحرب مشروع في الإسلام ولكن حرب دفاعية .
– الحالات التي أباح الإسلام الدخول في الحرب :
1- الدفاع الشرعي عن النفس :
فنحارب في حالة الهجوم على المسلمين وذلك لوقف العدوان والدفاع عن الأمة الإسلامية وعن أراضيها .
2- الاعتداء على الأقليات الإسلامية :
مثل المسلمون في الشيشان , والمسلمون في جنوب الفلبين , والمسلمون في تايلند , والمسلمون في الهند . فلا يجوز أن نترك أقلية مسلمة أن تقتل وتضطهد .
3- في حال توقع الاعتداء من دولة معينة :
دولة أعلنت الحرب على المسلمين , مثل محاولة كسرى لقتل الرسول صلى الله عليه وسلم كان لابد أن تعلن الحرب .
4- نصرة المستضعفين في الأرض :
واجب على المسلمين نصرة المستضعفين في الأرض حتى لو لم يكونوا مسلمين .

اغبى البنات

كاتب الموضوع الأصلي: روان العتيق

اغبى البنات هي التي تثق بالرجل من اول كلمة حب براقة واول نظرة دفاقة.

اغبى البنات هي التي تعطي اسرارها لرجل تعرفت عليه في هذة اللحظة.

اغبى البنات هي التي تعطي رقمها وعنوانها لشاب سمعت منه كلمة (احبك).

اغبى البنات هي التي تلتقي مع عشيقها في احد الاماكن العامة على امل الزواج بها.

اغبى البنات هي التي تعطي اغلى ما تملك بارخص الاثمان.

اغبى البنات هي التي تظهر مفاتنها امام الشباب عمدا حتى تلفت الانظار اليها.

اغبى البنات هي التي تعتقد ان الحب في جيل المراهقة يدوم مدى الحياة.

اغبى البنات هي التي تعتقد ان الحب لا يجلب المصائب في بعض الاحيان

الدمعه…….)

كاتب الموضوع الأصلي: روان العتيق

الـدمعـة لهـــا نهــاية ولكــــن ..!!

][ … الدمعة … ][

يقال كل دمعة لها نهاية .. ونهاية أي دمعة بسمة ..
ولكل بسمة نهاية .. ونهاية البسمة دمعة ! ..
ولحن الحياه بداية ونهاية ،، بسمة ودمعة ،، فلا تفرح كثيرا ،، ولا تحزن كثيرا
فإذا أصابك أحدهما فنصيبك من الآخر آت مع صفحات القدر ….

][ … القلَمْ … ][

القلم صديقك الذي يبقى معك مادمت تهتم به ،، وهو أداتك التي تعكس شخصك
على مرآة الورق ،، إنها هبة الله لبعض من الناس يحملوه سلاحاً ومناراً ،،
يترجم بؤس قلوبهم وجراحاتهم الى قناديل تضئ دروب السعادة للآخرين …..

][ … أخطَاؤنا … ][

ليست المشكلة أن تخطئ ،، حتى لو كان خطئك جسيما ،، وليست الميزة أن
تعترف بالخطأ وتتقبل النصح ،، إنما العمل الجبار الذي ينتظرك حقا هو أن
لا تعود للخطأ أبداً ….

][ … لاَ تَقف … ][

لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك ،، لأنها ستحيل حاضرك جحيماً ،،
ومستقبلك حُطاماً،، يكفيك منها وقفة اعتبار،، تعطيك دفعة جديدة في
طريق الحق والصواب …..

][ … مَن يكرَهك ؟ … ][

ان يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك وتحترمها أهون كثيرا من أن يحبك الناس
وأنت تكره نفسك ولا تثق بها …..

][ … شُروقُُ وَ غُروب … ][

لا تدع اليأس يستولي عليك ،، انظر الى حيث تشرق الشمس كل فجر جديد ،،
لتتعلم الدرس الذي أراد الله للناس أن يتعلموه ،، ان الغروب لا يحول دون شروق
مرة أخرى في كل صبح جديد …..

][ … لاَ تتخيل … ][

لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار أحلامك ،، ولا تجعل ثقتك بهم عمياء ،،
لأنك ستبكي يوما على سذاجتك ،، ولتكن فيك طبيعة الماء الذي يحطم الصخرة
بينما ينساب قطرة ،، قطرة…

][ … لاَ تَحزنْ … ][

لأن الحزن يريك الماء الزلال علقماً ،، والوردة حنظلة ، والحديقة صخوراً قاحلة
فلا تنظر الى صغر الخطيئة ،، لكن انظر الى عظمة من عصيت ،،
لأن الدنيا كماء البحر ،، كلما ازددت منه شربا ،،ازددت عطشاً .
لذلك على العاقل أن يكون عالما بأهل زمانه ،، مالكا للسانه
لأن بلاء الإنسان ،، من اللسان ..
فلا تذل الناس لنفوذك وسلطتك ،، فلو دامت لغيرك ،، ما آلت اليك

منقوله

الكاس

كاتب الموضوع الأصلي: روان العتيق

السـلام عليـكمـ ..

‘،
‘،

اِذَآ كَسَرْتَ آلكأْسَ يَومَاً,, فلآ تُحَآوِلْ إَصْلآحَهَآ.. !

تَرىُ ..
إذاَ كآِنتَ ” قلَوبنآِ ” هيَ الكأسَ المَكسورهــْ ..
ومشآِعرنآ هيَ اللبَن المَسكوبْ ..
فكَم مرهــْ كسَرت تلكَ الكأسَ .. ؟
وكمَ مرهــْ سُكبَ ذلكَ اللبَن .. ؟
فيَ لحظآِتَ ” الحبَ ” الصآدقهــْ
نفتحَ لهمَ أبواَب قلَوبنآِ ..
ونهبهمَ الَحبْ [ بلآ ] ترَدد
ونَمنحهمْ الأمآنِ [ بلآ ] حدَودَ
ونغمَضِ أعيننآِ علىٌ حلمنآِ ” الجميَل بهمَ “..
ونحَسن إليهمَ قدرَ استطآعتنآِ ..

/

/

فيَ غمرْة الحبَ
وغمرْة الحَلمِ
وغمرْة العطآءَ
ننَسىّ اتقآء شرَ من أحسَنآِ
إليهمَ ..
ونغمضَ أعيَننآِ على طيفَهمِ ” الجميلَ ” ..
آآآآمنينَ .. مطَمئنينَ لهمُ .. ولآ ( يوَقظنآِ ) من لذةَ أحلآمنآ معهَمِ
سوَى (” طَعُنهـــْ “) ..
سوَى (” طَعُنهـــْ “) ..
سوَى (” طَعُنهـــْ “) ..
الغدرَ آلتيَ تستقَرِ فيَ قلوبنآ ..
وصُوتَ انكَسآِر أحلآمنآِ الذيُ يهَز ” أركآننآِ ” ..
وَتنكَسرُ الكأسْ
وينسكبْ اللبنَ
ويصَيبنآِ الموُقفَ بـــِ ” الذهوَل ”
ويصعَب علينآِ استَيعآِب ( المَوقفَ ) ..
ويرَعبنآِ تصُورِ الحيآة منَ دونهمَ

/

/

ونبَكيُ خلفهمَ كــِ ” الأطفآلِ ” ..
وننُحكيَ حزنآِ .. وننكسَرِ ألمآِ .. وننآديَهمِ بــِ ” أعلَىِ صوَتنآِ ” ..
ونَرجوَهمِ ألاّ يرَحُلواَ ..
ونتَوسَلِ “إليهمَ ” أنِ يعَودَواْ ..
لكنَ لاَ مجيبَ مجيبَ مجيبَ ..

/

/

وبعدَ دوامــْـةِ منَ الِحزنَ والضَيآِع و ” الألمَ ” ..
نعوَد إلىَ أنفسنآِمنَ جديدُ .. نبُحثَ عنِ ذواتنآِ مرةَ أخرىَ
ونحآولَ جآهدينَ ” إصلآحَ ” أعمآِقنآِ ..
وترَميمَ بقآيآِهمَ خلفنآِ
ونطويَ ” صفَحتهمِ ” إلىِ الأبد ..

وفيَ قمةِ نسيآنهمَ ..
يعَودونَ إلينآِ ..
يَطَرقوَن أبواَبنآِ منَ جديدَ ..
يحآِولونَِ إحيآء ( الَحبَ ) المَيتَ ..
ويسَردونَ القَصصُ الكآذبةَ ..
ويسَردونَ أعذاَرهمْ الوهميةَ ..
ويقَدموِنَ لـــِ ” قلَوبنآِ ” اعتذارَهمَ المتأخرَ جداَ جداَ .
ويَنتظَرونُ منآ ..
أن نفتَحِ لهمَ أبوابنآِ من جدَيدَ
وأنَ نُحسنَ استقَبآلهمَ من جديدَ
وأنَ نرَقصُ لعَودتهم َ” فرحاَ ”
وأنَ ننسىّ كَلِ الَدموعَ التيُ سفكَنآهآِ عندَ رحَيلهمُ ..

/

/

فــِ ” مثلَ “هؤلاَء ..
يَحبَونِ أنفسَهمِ كثيييييييراَ ..
ويَطَنونِ أن ( ( الحيآةً ) ) تتَوقفَ فيُ غيآبهمَ ..
ويَخيلُ إلَيهمِ غرَورهمً .. أنهمَ سيملَكونً مفآِتيحُ قلَوبنآِ [ إلىْ الأبدَ ] !
وأنهمُ يملَكونً حقْ العَودةَ إلينآِ متىَ شآؤواَ
وأننآِ ســِ نضيعُ أيآمنآِ فيَ انتظآرَ إشآراتهمَ الَخضراءُ ..
كيَ ننطَلقَ نحِوهمَ من جديدَ
..
وأننآِ ســِ نقضيَ عمرنآِ فيَ البكآءَ على أطلآلهمَ المهجَورُة

/

/

لــِ كنهمّ يذهلَونِ
ويصآبونَ بـــِ ” شيء ” منَ الصدمةَ ..
حيَن يَكتشَفونِ أن الحيآةَ مآ زالتَ مستَمرةَ
وأن وجَودنآِ لم يعدَ فيً حآجةَ إلىَ وجودهمُ ..
وأن دموعنآِ عليهمَ قدَ جفتً منذِ زمنْ ..
وأن نصفِنآِ الآخرَ لم يعدَ يشَبههمَ فيَ شيء !
وأن صلآحيتمْ قدُ انتهتَ لديَنآ تمآمآ ..
وأن صلآحيتمْ قدُ انتهتَ لديَنآ تمآمآ ..
وأن صلآحيتمْ قدُ انتهتَ لديَنآ تمآمآ ..

/

/

وعندهآِ فقطَ …
يَتخَبطَونِ ” كمآ ” تخُبطَنآ ..
ويَطَرقونِ ” أبوَابنآ ” كمآ طَرقنآِ أبواَبهمَ ..
” ويبَكونَ ” خلفنآِ كمآِ بكَينآِ خلفَهمِ ..
لكَنِ بكآءهمَ لاَ يجديَ شيئآِ
لأنهــْ يكَونِ بكآءَ علىَ (” اللبنَ المسَكوبّ “) !!

/

آخَرِ الَهمسُ :
إذاً كَسرتَمِ الكأسَ يومآِ .. فلاَ تحآِولوَاِ إصلآحهآِ ..
فلنَ ” تعَودُ ” كمآِ كآنتً أبداَ ..،
وإذاً سكَبتمَ ” اللبنَ يومآِ ” .. فلاَ تبَكواَ عليهــْ ..
فلنَ ينفعُ البكآِء علىً اللبنَ المسَكوبْ فيَ شيَء ..

اختي لو تطلب روحي والله فداها

كاتب الموضوع الأصلي: روان العتيق

?.. الأخــــــت ..?

يقولون أنها كتله من الحنان ،، بقربها يشعر أخوتها بالأمان ..
انها منبع للعطاء ورمز للوفاء ..
هي صاحبة القلب الذي يشع عطفا وحنانا على أخوتها ..
انها صندوق أسرارهم ،،
وملجأ أهاتهم ..
قد تكون الأخت أقرب لأخوتها من والدتهم ..
فلاتقول جميع الأمور للوالده .. بينما تقال للأخت ..
وقد تكون عونا لهم في كربتهم ومحنهم ..
رأيت كثير من الأطفال تعلقهم بأخواتهم يفوق تعلقهم بأمهاتهم ..
كم هو رائع أن تكون العلاقه بين الأخوه علاقه جمييييييييييييييييييله ..
تحمل في طياتها الحب والحنان والمشاركه الوجدانيه ..

(( فتاه بعمر الزهور ))

أصيبت بالاعاقه الدائمه بسبب تضحيتها لأخيها ..!!
فقد كانت بجواره في مقعد السياره وحين وقوع الحادث رمت بنفسها على أخيها ..
حتى لايصاب بأذى وأتت الضربه في ظهرها وهاهي الأن تكمل السنه الثالثه من مرافقتها كرسيها المتحرك ..!!!

عـــزيــــزي / عـــزيــــزتــــــي ..

ألديكم أخت ؟!!
إذا كانت اجابتكم بنعم ..فمن القلب أقولها..

•• هنيئا لكم بها ••

يقول أخـــــي..

((ياعزتي له اللي ماعنده أخت))

ومنهم من يقول ..

((أختي لو تطلب روحي والله فداها))

وأنتـ / ـتـِ .. ماذا تقولوووون ..؟

همسهـ صغيرهـ ~{

ماأوصيكم بخواتكم الله الله فيهم ..
(( لكي تدرك قيمة الأخت…. إسأل شخص ليس لديه أخوات )).

محاضرات رقم (16- 17-18)

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القحطاني (380)

• العلاقات الدولية في حال السلم :
1- الأصل في العلاقات هو السلم :
الأصل في الأسلام هو السلم قال تعالى [ وإن جنحوا للسلم فأجنح لها وتوكل على الله ] . وأن الإسلام هو الفضيلة غير الضعيفة , الفضيلة غير الذليلة , الفضيلة المتعالية على الظلم والفساد في الأرض , الفضيلة التي تأتي عن قوة .
فالأصل هو عدم الإنجرار إلى الحروب والسلم مالم يعتدى على المسلمين , فالحرب مشروع في الإسلام ولكن حرب دفاعية .
– الحالات التي اباح الإسلام الدخول في الحرب :
1- الدفاع الشرعي عن النفس :
فنحارب في حالة الهجوم على المسلمين وذلك لوقف العدوان والدفاع عن الامة الإسلامية وعن اراضيها .
2- الإعتداء على الأقليات الإسلامية :
مثل المسلمون في الشيشان , والمسلمون في جنوب الفلبين , والمسلمون في تايلند , والمسلمون في الهند . فلا يجوز أن نترك اقلية مسلمة أن تقتل وتضطهد .
3- في حال توقع الإعتداء من دولة معينة :
دولة اعلنت الحرب على المسلمين , مثل محاولة كسرى لقتل الرسول صلى الله عليه وسلم كان لابد ان تعلن الحرب .
4- نصرة المستضعفين في الارض :
واجب على المسلمين نصرة المستضعفين في الأرض حتى لو لم يكونوا مسلمين .
• دار الإسلام :
هي الأرض التي تكون فيها المنعة للمسلمين ( السلطان للمسلمين ) مثل المملكة , سوريا , اندونيسيا , ماليزيا , وهنا الدفاع عنها فرض كفاية مالم يدخلها أعداء يصبح فرض عين على كل مسلم .
فلو كان هناك دولة معينة لديها مشكلة مع دولة مجاورة فالدفاع عنها يكون لأهل الدولة إلا إذا دخلها الأعداء فيكون فرض عين , ومن الدول التي دخلها الأعداء فلسطين , الصومال , العراق , افغانستان .
• دار الحرب :
هناك اختلاف بين مجموعة من الأراء :
1- الرأي الأول يعرف دار الحرب : بأنها كل دار لا تكون فيها المنعة للمسلمين ولا ترتبط بعهد مع المسلمين بشرط :
أ‌- لا ترتبط بمعاهدة اعتداء مع المسلمين .
ب‌- لا تكون فيها المنعة للمسلمين .
رأي ابو حنيفة : يشترط في دار الحرب :
أ‌- أن تكون متأخمة , وفكرة المتأخمة أصبح غير ذي موضوع في ظل وجود الصواريخ عابرة للقارات .
ب‌- أن لا يتمتع فيها المسلم والذمي المقيم بالأمان الأول ( أن يتعرض المسلم أو الذمي المقيم لإعتداءات ) .
• دار العهد :
هي التي ترتبط مع دولة المسلمين بأية عقود أي كان شروطها .
رأي ابو زهرة : كل الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة تعتبر دار عهد أي بمثابة عهد جماعي في الأمم المتحدة وفي نفس الوقت غير معتدية حقوق وأراضي المسلمين .
• السيادة :
سلطة الدولة في الأنفراد بإصدار قراراتها داخل حدود اقليمها ورفض الخضوع لأية سلطة تأتيها من الخارج غلا بإرادتها .
س/ هل الألتزام بأحكام الشرع ( القرأن – السنة ) يعتبر اعتداء على السيادة ؟
س/ هل إعطاء الأقليات غير المسلمة بعض الحقوق اعتداء على السيادة ؟
الألتزام بالقرآن والسنة لا يقلل من سيادة الدولة أخرى من حقوق وهناك ما يعرف بسيادة القانون .
كافة الدول المتحضرة لابد أن تلتزم بهذا القانون وقانون الدول الإسلامية هو القرآن والسنة .
س/ هل يتوجب على الدول الإسلامية أن تكون دولة واحدة ؟
لا مانع من وجود دول متعددة لترامي الأطراف بين هذه الدول ولوجود بحر يفصل بين هذه الدول .
– المسلم رعية اسلامية اينما ذهب فلو أن مسلم أرتكب جريمة ما في غير دار الإسلام وعاد إلى دار الإسلام يعاقب بعقوبة الإسلام لأنه رعية إسلامية .
• الذمي :
هو غير المسلم الذي يعيش في بلاد المسلمين بصفة دائمة له ماله وعليه ما عليه ما يعرف ( بالمواطنة ) . ويتوجب عليه :
1- أن يدفع التكلفات المالية ( الجزية ) .
2- أن يلتزم بالمعاملات المالية الإسلامية ( لا يجوز أن يتعامل بالربا ) .
– حادثة المسيحي الذي تسابق مع ولد عمر بن العاص ففاز المسيحي فضربه ابن عمر بن العاص وقال : اتسبقني وأنا اكرم الأكرمين فذهب إلى عمر في المدينة وأشتكى له فأحضر ابن عمر بن العاص وقال له : متى استعبدتوا الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا .
• المستأمن :
هو الذي يأتي إلى دار المسلمين أو يقيم بصفة مؤقته فله كل الحقوق وعليه واجبات داخل دولة المسلمين .
هناك بعض العلماء أعطى للذميين والمستأمنين حق شرب الخمر وأكل لحم الخنزير ولكن دون تشهير .
• للمبعوث الدبلوماسي ثلاث حصانات :
1- حصانة شخصية
2- حصانة مالية
3- حصانة قضائية
المبعوث الدبلوماسي هو الذي ترسله دولة الإرسال أو الدولة الموفدة أو الدولة المعتمدة إلى دولة الاستقبال أو للدولة الموفد لديها أو للدولة المعتمد لديها لغرض تمثيلها .
بالنسبة للحصانة القضائية فالإسلام يعطي المبعوث الدبلوماسي العفو من العقوبات مثل المخالفات المرورية والديون ولكن ليس هناك عفو في الحدود مثل الزنا .
وبالنسبة للحصانات الشخصية والمالية فالمبعوث الدبلوماسي يعطى هذه الحصانات كاملة .
• المعاهدة :
هي اتفاق بين دولتين أو أكثر يضع أسساً معينة أو قواعد تتعلق بعلاقتهما أو معاملاتهما في المجالات المختلفة .
المعاهدات تعتبر المصدر الرئيسي للقانون الدولي وهناك مصادر أخرى للقانون الدولي مثل العرف الدولي – احكام الحكم الدولية – المباديء القانونية العامة في شرائع الأمم المتحدة .
فالوفاء بالمعاهدات الدولية هي أسس الإستقرار الدولي وتتم المعاهدات على ثلاث مراحل :
1- المفاوضات
2- الكتابة
3- التطبيق
وتشترط الدولة الإسلامية ألا تخالف نصاً شرعياً وألا تقوم على الظلم مثل التجارة في الخمور ولحوم الخنزير وغيرها .
• انواع المعاهدات :
1- معاهدات حسن الجوار مثل جوار رسول الله في المدينة لليهود .
2- معاهدات عدم الاعتداء ( الهدنه ) .
معاهدات حسن الجوار ومعاهدات عدم الاعتداء معاهدات جائزة , وهناك معاهدات غير جائزة مثل احلاف الكفار أي تحالف الكفار مع المسلمين مثل تركيا هي عضو في حلف النيتو .
• الحياد :
في حالة الحرب أو وجود مشكلة بين دولتين اسلاميتين فلا يجوز الحياد للدول الإسلامية , وفي حالة الحرب بين دولة إسلامية ودولة غير إسلامية فبل يجوز الحياد من الدول الإسلامية , وفي حالة الحرب بين أقلية إسلامية من قبل دولة غير إسلامية فلا يجوز الحياد للدول الإسلامية .
• العلاقات الدولية في وقت الحرب :
الأصل في الإسلام هو السلم والحرب شرعت في حالة الدفاع عن النفس ولإعلاء شأن الفضيلة ولنصرة المسلمين ولنصرة الأقليات المستضعفة في الأرض فهي حرب الفضيلة حتى لا يعم الفساد في الأرض .
قال تعالى [ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ةيكون الدين لله فإن أنتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ] .
– حتى دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم 13 عاماً دعوة سلمية ويتعرض إلى انواع وأشكال الأذى . قال تعالى [ وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا أن الله لا يحب المعتدين ] .
فهي حرب من أجل إعلاء الفضيلة وإعلاء شأن الإسلام والحرب هي حرب دفاعية قال تعالى [ كتب عليكم القتال وهو كره لكم ] .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة )) فالحرب هي حرب دفاعية وليست هجومية والجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة طالما أن هناك إعتداء على المسلمين .
• مرحلة ما قبل الحرب :
كان المسلمون يخيرون الأعداء مابين الإسلام أو العهد , قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( لا تتمنوا ملاقاة العدو وإذا لقيتموهم فأصبروا )) الحديث .
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في دعاءه (( اللهم إنا عبادك , وهم عبادك , نواصينا ونواصيهم بيدك , اللهم اهزمهم وأنصرنا عليهم )) .
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه عند فتح اليمن (( لا تقاتلوهم حتى تدعوهم , فإن أبو فلا تقاتلوهم حتى يبدءوكم فإن بدءوكم فلا تقاتلوهم حتى يقتلوا منكم قتيلا , ثم أوهم ذلك وقولوا لهم : ( هل إلى خير من هذا سبيل فلأن يهدي الله على يديك رجلاً واحد خير مما طلعت عليه الشمس وغربت )) . فكل إنسان هو مسلم متوقع , زكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (( أنا نبي المرحمة وأنا نبي الملحمة )) فديننا دين الرحمة ودين الإصلاح في الأرض للناس كافة .
• مرحلة اثناء الحرب :
– وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم في الحرب :
1- المتصومعون في الأرض ( الذين يتفرغون للعباده )
2- العمال 3- النساء والأطفال والشيوخ ولا يجوز التمثيل بالجثث 4- منع التخريب وقطع الأشجار .
ماعدا المقاتلين والمدبرين المكائد للمسلمين فأنه يجوز مقاتلتهم .
هناك بعض القادة المسلمين لم يلتزموا بمبايء الإسلام في الحرب :
1- بعض القادة عندهم نزعة القتل .
2- بعض القادة منحرفين عن الدين .
3- الانتقام من الأعداء .
وبين ايدينا وصيتان :
1- قوله صلى الله عليه وسلم (( انطلقوا بأسم الله وبالله وعلى بركة رسول الله لا تقتلوا شيخاً فانياً ولا طفلاً ولا إمرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا أن الله يحب المحسنين ))
2- وصية خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم (( عن يحيى بن سعيد أن أبا بكر بعث الجيوش على الشام وبعث يزيد بن ابي سفيان أميراً فقال وهو يسير ويزيد راكباً , فقال يزيد : إما أن تركب وإما أن أنزل فقال الصديق : (( ما انا براكب وما أنت بنازل إني أحتسب خطاي في سبيل الله إنك ستجد قوماً زعموا أنهم حبسوا انفسهم في الصوامع فدعهم وما زعموا , وستجد قوماً قد فحصوا أوساط رؤسهم من الشعر وتركوا منها أمثال العصائب فأضربوا ما فحصوا بالسيف وإني موصيك بعشر : لا تقتل إمرأة ولا صبياً ولا كبيراً هرماً ولا تقطعن شجراً مثمراً ولا نخلا ولا تحرقنها , ولا تخربنا عامراً , ولا تعقرن شاة ولا بقرة إلا لمأكلة ولا تجبن ولا تغلل )) .
• مرحلة إنتهاء الحرب :
تنتهي الحرب بواحد من أمور ثلاثة :
1- إما بإستنفاذ أغراضها بأن يسلم الذين ارسلت الجيوش لقتالهم أو يعقدوا عقد الذمة أو يستسلموا ويطلبوا الأمان فرادى أو جماعات .
2- وأما أن تكون موادعة ينتهي بها القتال موقتاً لأمد معلوم .
3- وإما بصلح دائم مستمر . والنصوص القرآنية والأحاديث الشريفة لا يوجد منها ما يدل على أنه غير جائز .
اوضح مثال أن الإسلام لا يدعوا إلى سفك الدماء ( صلح الحديبية ) التي كان فيها إجحاف بالمسلمين على الرغم من وجود القدرة لديهم .
_ المعاهدات ما بعد الإنتصار :
في المعاهدات الدولية ويل للمغلوب فالمنتصر يحصل على كل شيء والمهزوم يذل لذلك هذه المعاهدات لم تكن دائمة مثل معاهدة الصلح بعد الحرب العالمية الأولى كان هناك إذلال للألمان ونتج عنها الحرب العالمية الثانية وقتل ما يقارب خمسين مليون من البشر وكل هذا لأن ميزان العدالة غير موجود .
ــــ الأمان :
الأمان لمن يلجأ إلى المسلمين فيخرج الشخص من صفوف الأعداء إلى صفوف المسلمين . وقد قرر النبي صلى الله عليه وسلم أن لكل مؤمن أن يعقد عقد أمان بل عقد ذمة , ولذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم )) .
قال تعالى [ وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون ] الآيه 6 من سورة التوبة .
ــــ الأسرى :
الاسلام كان رفيقاً بالأسرى لم يهدم أدميتهم ولم يعرف التاريخ محارباً كان رفيقاً بالأسرى غي الإسلام .
قال تعالى [ ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ] الآيه 9 سورة الإنسان .
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( استوصوا بالأسارى خيرا )) .
فالأسير سيصبح عبء على المسلم فإذا لم تستطع أن تقد له الطعام أو يقدم قومه فديه فليطلق صراحه , فالمسلم في جهادين :
1- جهاد النفس ( أي تمنع النفس أن تقتل هذا الأسير ) .
2- جهاد السيف .