أ.د. أحمد محمد وهبان

للناس اعماق اشدخطوره من البحار

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

للناس أعماق أشد خطورة من البحار !!

لذلك اقترب منهم بلطف وتحسس التيارات المحيطة وأكتشف كل انسان ..

ستجد في أعماق كل بحر دررآ وستجد أيضآ حيتان وأشواك .. في اعماق كل انسان الخير كله

وفي الأعماق نفسها الشر كله ..!!

باستطاعتك التنقيب عن هذا وذاك
لاكتشاف اتجاه التيار والتعامل معه بحكمه واتزان

حتى لا تغرق سفينتك ويزهد فيك الناس ..

وحتى لاتصطدم بشيء ما في الأعماق ..

حدّد بوصلة التيار ..

ان كان جارفآ كن لينّآ ..

لاتنحني لأحد ولكن كن حذرآ ..

وان كان هادئآ تجنبه بلطف

لكن احذر أن تمضي عكس التيار فيضيع منك الطريق والرفيق ..

لا تكن صخرة جامدة ..

لكن كن قلبآ مفعمآ بالحنان والتفهم لظروف الآخرين

حينئذ لن يجرفك التيار للضياع

بل سينقذك ربك ثم قلبك وحسن نيتك ..

كن واثقآ أن الذي سينقذك هو الحب .. والطيبه .. والتلقائيه …

وكن متأكدآ أن أقوى تيار يغرقك هو الحقد .. والأنانيه .. والبخل .

المرونه تفعل المستحيل …..!!

اذا تصخر واقعك وبات جامدآ كريهآ ..

والصبر يصنع المعجزات ..

اذا اشتد التيار عليك في أيام عاصفه كئيبة ..

ستمر الأحداث .. المؤلمه وتنتهي من حياتك ..

وستصل باذن الله الى شاطيء الأمان ..

وستتذكر كلماتي ذات يوم .. ..

ابدأ بنقطة ..

هي نفسك…

الدوائر كثيرة في الحياة بعضها يدور علينا ..

وبعضها يدور عليهم ..

وأحيانآ نظل ندور في الدائرة نفسها ولا نجد منها انفكاكآ ..

ونعود الى النقطة نفسها دون ..

أن ندرك انها هي البداية .. !! :jocolor:

لاطعم للحياه بدون مشكلات

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

•.♥.•°لا طعم للحياة بدون مشكلات •.♥.•°..
. ولاقيمة لها بدون متاعب … ولا أثر لها بدون منغصات
تماماً كما أن النهار لا طعم له بدون ليل …
والفرح بدون ألم …والنجاح بدون التضحية …. والعلا بدون السهر ….

•.♥.•°الحياة أكثر جمالاً وروعة في عيون المتعبين …. •.♥.•°•.
تجده يسعى ويحفى وقد أضناه التعب ….
ولكن لايلبث أن يرى طفلاً يبتهج لإحسان قد قدمه له … إلا وقد انفرجت كل أساريره
وراح كل تعبه …..

•.♥.•°والحقيقة ليست هنا … •.♥.•°
الحقيقة ..!!
شيء ندركه …وننساه

•.♥.•°نسعى وراءه •.♥.•°
ونبتعد عنه
ولكن …
مامعنى أن تكون مهموماً أو حزيناً …..؟
ما معنى أن تتألم لكلام يقوله صديق عن صديقه ؟؟
أو تحزن من أجل جار فقد عزيزاً عليه ؟
ما معنى أن تبكي لحادث وقع لإنسان لا تعرفه ؟؟
ما معنى أن يتحرك قلبك لمأساة يعيشها إخوان لك ؟؟
ما معنى كل هذه الأشياء وغيرها؟؟
معناه أن تتعب …
معناه أن تشقى …
معناه

.•.♥.•°.معناه أن تضيف لرصيدك الخاص من المشاكل والمتاعب رصيداً جديداً •.♥.•° معناه أنك إنسان …تعيش الحياة طولاً وعرضاً …
وبكل معاني الإنسانية التي أودعها الله فيك …
هذا هو الألم الذي يأتي على أحد من البشر …يداهمه … يكاد يحيله جثة خامدة

….جثة تتنفس … تتحرك … لكنها لا تشعر سوى•.♥.•°بالكآبة •.♥.•°
:cheers:

يااهلنافي غزه نحن معكم

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

:money: نحنلاتغيوم سوداء .. متشبعة بدموع السـماء .. يعكسها وجه الماء لتبقى في ذهن أهلنا في الصباح و المساء ..

هكذا باتت صباحات و مساءات غـزة .. يستيقظ أهلها على صوت قذائف و سيارات اسعـاف .. و ينامون على صوت إطلاق نار و عويل نساء ..

تجول بين أزقتها فلا تجد إلا حطام البيـوت و جثث شهداء تتناثر في كل مكان .. مازالت تحتفظ في داخلها بـ أشــلاء ذكريات .. كانت في يوم من الأيام مشـهد و صوت .. و أصبحت الآن خيالات متكسـرة ..

هو حال غـزة اليـوم ..

لا أستطيع الصمت أكثر , فالقضية أمست على قصفٍ بالصورايخ و إنقطاعٍ بالكهرباء و أصبحت على دموع الأطفال و دفن الشهداء , و نحن غارقون في ملذات كسرة الخبز , و أهلنا في غزة غارقون في ظلام دامس , عذرا غزة إعذري الأمة هي غارقة في أسعار البترول و ثبوت سِعر جرّة الغاز .

صور الدمار عالقة في الوجدان , صور الطفلة التي تصرخ في غزة مازلتُ أطلب منها الغفران , غزة تغرق في الظلام , المرضى يستغيثون ، النساء و الشيوخ و الأطفال كلهم تحت نيران الحصار , صورٌ كثيرة هي أمامي الآن تتحدث معي و تطلب مني أن أقدم شيء , و لكن عذرا غزة فأنا لا أستطيع أن أفعل شيئاً سوى الكلام .

"التعددية في النظام السياسي الاسلامي"

كاتب الموضوع الأصلي: أنس العقلاء

قد يكون حديثنا عن الطاعة وأنها دين وقربة وتآلف ووحدة قد أثار فى أذهان البعض نبذ فكرة المعارضة فى النظام الإسلامى على أساس أنها نبذ للطاعة وخروج عن الجماعة ، وقد يفهم البعض الآخر أن نظام الشورى لا يمكن تحقيقه عملاً إلا فى ظل تعددية حزبية ، تسمح بقيام المعارضة وبتنظيمها . والحق أن النظام السياسي الإسلامى لا يؤيد فكرة المعارضة ولا يرفضها فى ذات الوقت ، وإنما ينظر إليها باعتبارها فكرة جديدة تخضع لضوابط المصلحة .
إن حديثا عن الطاعة لا يعنى نبذ فكرة المعارضة تماماً ، فالمعارضة لا تكون فى كل صورها خلعاً للطاعة أو خروجاً على الجماعة ، بل إن آية الطاعة نفسها تفتح مجالاً واسعاً للمعارضة حين يأمر ولاة الأمور بما يخالف شرع الله تعالى ، وكذلك الأحاديث التى قيدت الطاعة بالمعروف ، لأنه لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق .
وكذلك الحديث عن الشورى ، وافتراض الاختلاف فى الرأى بين أهل الشورى ، والحديث عن المناصحة والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر يفسح مجالاً واسعاً للمعارضة المشروعة لكل ما يخالف الحق .
بل إن السوابق التاريخية فى عصر الرسالة وفى عصر الخلافة الراشدة تبين لنا أن المعارضة كانت معروفة ومكفولة فى إطار محدد ، وبضوابط معينة .
فقد عارض كثير من الصحابة ما ورد فى صلح الحديبية من بنود جائرة .
قال عمر بن الخطاب ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ألست نبي الله حقاً ؟ قال : بلى .
قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى .
قلت : فلم نُعطى الدنية فى ديننا إذن ؟
قال : إنى رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري (1) .
وهنا لم يعترض النبى صلى الله عليه وسلم على معارضتهم إياه ، وإنما بين لهم أن ما يفعله هو الأصلح ، فليس فيه معصية لله ، وإنما فيه نصر للإسلام والمسلمين ، فقال لهم : إنى رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري .
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان هذا الصلح نصراً عزيزاً للمسلمين ، وسماه الله تعالى فتحاً مبيناً فقال : ” إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ” ( الفتح : 1 ) .
وفى تقسيم غنائم هوازن وغطفان ، أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤلفة أموالاً كثيرة ، واعترض بعض الأنصار على ذلك فجمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين لهم صواب فعله حتى رضوا جميعاً (2) .
فهذه بعض صور المراجعة والمعارضة الجائزة ، وقد أقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر على المعترضين ، ولا بين أن معارضته لا تجوز ، مع أنه رسول الله المؤيد بوحي السماء ، وكثيراً ما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رأيه إلى رأى معارضيه إن استشعر المصلحة والصواب فيه .
ففي غزوة تبوك قل طعام الجيش ، فاستأذن الناس فى نحر بعض الإبل ليأكل منها الجند ، فأذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك ، فجاءه عمر معترضاً وقال : إذن يقل الظهر ، ثم اقترح على النبى صلى الله عليه وسلم أن يجمع ما تبقى من الطعام ويدعو عليه بالبركة ، ففعل النبى صلى الله عليه وسلم ذلك حتى أكل الجيش كله (3) .
وفى عصر الخلافة الراشدة اعترض سعد بن عبادة على مبايعة الصديق ، ولم يجبره أحد على البيعة .
وفى هذا المسلك إقرار لفكرة المعارضة فى ترشيح رئيس الدولة بل والامتناع عن بيعته دونما حرج طالما كان ذلك فى حدود احترام حرية الرأى ، أما إذا تعدى هذه الحدود إلى الدعوة إلى نبذ الطاعة والخروج على الحاكم ، فإنه يُعد بذلك عدواناً على الشرعية يلزم القضاء عليه حفاظاً على الجماعة ووحدة الأمة .
وقد اعترض بعض الصحابة على مسلك عمر ابن الخطاب عندما حبس أرض الخراج فى العراق والشام ومصر على مصالح المسلمين ولم يقسمها بين الغانمين ، ولكن أغلبهم وقف إلى جانب عمر فى اجتهاده (4) .
وإذا كانت هذه بعض صور المعارضة الجائزة ،
فإن هناك صوراً للمعارضة لا تجوز لأنها تخرج عن إطار الشرعية إلى إطار الطعن والهدم لبنيان الدولة .
والمثال الواضح على هذا النوع اعتراض الأعرابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قسمته ، واتهامه إياه بالجور ، فقال : اعدل يا محمد .
وقد رفض النبى صلى الله عليه وسلم هذا المسلك لأن فيه طعناً فى دين الله باتهام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولهذا قال له النبى صلى الله عليه وسلم : ( ويلك فمن يعدل إذا لم أعدل قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل ) (5) .
وكذلك اعترض الخوارج على أمير المؤمنين على بن أبى طالب فى قضية التحكيم ، وخروج هؤلاء الناس على جماعة المسلمين لأن الفارق بين الخروج وبين المعارضة السلمية المشروعة كبير ، لهذا قال لهم على : إن لكم علينا أن لا نمنعكم مساجدنا ، ولا نمنعكم نصيبكم من الفىء ما دامت أيديكم معنا ، ولا نبدؤكم بقتال ما لم تقاتلون .

حدود المعارضة فى النظام السياسي الإسلامى :
إذا كنا قد قررنا من قبل جواز المعارضة فى النظام السياسي الإسلامى واستشهدنا لذلك بسوابق تاريخية عديدة ترجع إلى العصر الأول وهو عصر الرسالة والخلافة الراشدة ، فإننا نتسائل ما هى حدود تلك المعارضة ، وكيف تتشكل ؟
هل هى معارضة فردية أم جماعية منظمة ؟ وقبل أن نجيب على هذه الأسئلة نقرر حقيقتين لا ينبغى أن نغفل عنهما ونحن نخوض غمار هذا الموضوع .
الحقيقة الأولى :
أن الدولة الإسلامية دولة دينية شرعية تقوم على مبادىء سماوية لا يجوز لأحد أن يتخطاها ، ولا يجوز للإرادة الشعبية أن تخالفها إلا إذا تخلت عن دينها .
الحقيقة الثانية :
أن الشريعة الإسلامية أغفلت عن عمد تنظيم هذه الموضوعات ، تاركة إياها لظروف المجتمع فهى متروكة للجماعة تنظمها حسبما يتوافق مع مصالحها .
ويمكن أن نستنتج من ذلك نتائج عدة :
أولاً : الإسلام لا يسمح بمعارضة تستهدف النيل من النظام الإسلامى ، وعلى هذا فلا يجوز قيام أحزاب دينية طائفية تعارض النظام الإسلامى ، وتسعى لإقصائه عن السلطة ، ولا يجوز قيام أحزاب علمانية تسعى إلى نبذ الدين وإقصائه عن الدولة ، ولا يجوز قيام أحزاب تتبنى أيديولوجية تخالف الإسلام وتعتبر الدين أفيون الشعوب كالماركسية .
ولا يجوز للمعارضة أن تنال من الإسلام كدين ، فتناقش أمراً من الأمور التى تتعلق بأصول الدين ، أو من المعلوم من الدين بالضرورة ، فترفضه أو تسعى لتغييره .
فالمعارضة لا يجب أن تخرج فى تنظيمها . ولا فى أفكارها عن الإطار العام للنظام الإسلامى ، وذلك لأن هذا الإطار محدد بنصوص شرعية يجب الوقوف عندها ، ويحرم تجاوزها أما فى داخل هذا الإطار فالمعارضة جائزة .
وذلك لأنها تؤدى إلى تقليب وجوه الرأى لاستخراج أفضل الحلول والقرارات وذلك يؤدى إلى منع الاستبداد وتحقيق الشورى عملاً .
ثانياً : المعارضة التى يشجع النظام الإسلامى عليها هى تلك التى تهدف إلى تحقيق المصالح العامة للأمة الإسلامية .
ثالثاً : النظام السياسي الإسلامى لا يتقيد بأى نظام آخر ، فلا يقلد نظاماً معيناً ، ولا يرفض أى أسلوب يحقق له المصلحة المنشودة .
رابعاً : لا يجوز أن نترك المعارضة ميدان الجدل والنقاش إلى ميدان الخروج والقتال ، ومن ثم لا يقر النظام الإسلامى حزباً بوليسياً أو عسكرياً مسلحاً .
خامساً : لا يعنى المعارضة خروجاً على الطاعة ، وإنما هى مرتبطة بالجماعة والوحدة ، فالتعددية لا تعنى الفرقة ، فالافتراق فى الدين مذموم شرعاً ، والتعددية فى الفكر وتقديم المشورة محمود شرعاً وعقلاً ، وبها يزداد الفكر الإسلامى نماءً وخصوبة ، يشهد لذلك ما أورده الفقهاء من أمثلة لهذه التعددية فى أمور الاجتهاد والاستنباط ، دون أن يعيب بعضهم على بعض ، وإنما غايتهم الحق ، ولسان حال كل منهم ” رأيي صواب يحتمل الخطأ ، ورأى غيري خطأ يحتمل الصواب ” .
وقد يرى البعض أن ما انتهينا إليه من إقرار للمعارضة والتعددية أمراً يخالف الشرع ، فالنظام الإسلامي لم يعرف التعددية فى صورتها الحزبية ، بل إن النصوص تواترت بذم الأحزاب والحزبية .
والحق أن القـول بأن التعددية أمر يخالف الشرع الإسلامي لا دليل عليه ، بل إن السوابق التاريخية تشهد بأن التعـددية المحكومة بالإطار الشرعي العام أمر محمود يحقق مصلحة الأمة .
أما القول بأن النظام الإسلامي لم يعرف التعددية الحزبية فى صورتها المعاصرة فهو حق ، ولكن النظام الإسلامى شهد صوراُ للتعددية تلائم ما كان عليه العصر من بساطة .
وأما القول بتواتر النصوص فى ذم الحزبية ، فغير صحيح ، لأن الأحزاب التى ذمتها النصوص هى أحزاب الشرك والكفر ، أما الأحزاب التى تلتزم الإسلام ، وترضى بالله رباً وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً ، فهي أحزاب الإيمان والله تعالى جعل المؤمنين حزباً ” رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ” .

المحاضرة (14) العلاقات الدولية في الإسلام

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد الصادق (380)

صورة

7- العدالة “هي ركن الإسلام الركين”

لأن بالعدالة تستقيم الحياة عموماً
قال الله تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا )) [النساء:58]
وقال الله تعالى : (( وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ )) [الرحمن:7]

العدالة مع الأولياء ومع الأعداء
قال الله تعالى : {ولايجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون }

صلب الإسلام إذا العدالة

– الفساد الذي حدث في العالم أجمع ناتج عن عدم العدالة و منها:-

سياسة الكيل بمكيالين:

قال الله تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ).

أمريكا دائماً منحازة إلا أنه ظهر أكبر قدر من عدم العدالة في عهد جورج بوش

البرامج النووية:-

  • البرامج النووية للقوى الكبرى
  • البرنامج النووي الإسرائيلي
  • كوريا الشمالية
  • البرنامج النووي الإيراني : تحاسب إيران على النوايا وعلى أنها تسعى إلى إنتاج قنبلة نووية بينما برنامجها سلمي فعلياً.
  • الباكستان

قرارات مجلس الأمن:-
وقف العنف بغزة: قرارات مطاطة وكان ما يحدث في غزة هي حرب متكافئة ويجب على حماس وقف العنف.

الأمم المتحدة التي يفترض أن تكون منظمة محايدة التي أنشأت من أجل الأمن الجماعي
إلا أن قرارات الأمم المتحدة لا تطبق إلا على الضعفاء.
القرار 242 سنة 1967 لو نفذ هذا القرار لتغير الكثير في العالم .

من أجل إنفاذ قرارات مجلس الأمن لم تستخدم القوى إلا في مواجهة المسلمين.

[ هذه عدالة هذا العالم الظالم ]
[ الإنسان يعيش أتعس أيامه على مر العصور بسبب غياب العدالة ]

8- المعاملة بالمثل
إذا كان
” العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم” فهنا لا وجود للتسامح على المعتدي فالتسامح لا يردع

تساؤل؟ :jocolor:
من الذي قتل 8 مليون في الحرب العالمية الأولى؟
من الذي قتل 50 مليون في الحرب العالمية الثانية؟
هل هم المسلمون؟؟ طبعا لا

المعاملة بالمثل لإيقاف الظلم لإعادة ميزان العدالة إلى العالم
يقول بعضهم أن هذا يتعارض مع الفضيلة
لا فالفضيلة ليست خانعة ذليلة
الفضيلة في الإسلام فضيلة إيجابية مرهونة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال تعالى : { ولولا دفع الله الناس بعضهم لبعض لفسدت الأرض } 251 البقرة .

فكرة الرق: الذي يتهم الإسلام بها زوراً وبهتاناً وهو الذي دعى إلى تحرير الرقاب.
من الذي أتى بالزنوج مكبلين بالأصفاد؟؟
الفرق بين الرق ونظريات التفرقة العنصرية

9- الوفاء بالعهد
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (ألا أخبركم بخياركم؟خياركم الموفون بعهودهم)

أكثر الناس ظلماً الحاكم الذي لا يفي بالعهد

على مستوى العلاقات الدولية:
يجب على المسلمين أن يلتزموا بجميع المواثيق والعهود الذي وقعوا عليها
صلب القانون الدولي هي المعاهدات

مصادر القانون الدولي:

الأعراف الدولية، قرارات المنظمات الدولية، أحكام المحاكم الدولية، المبادئ العامة للشرائع ….[صلبها: هو المعاهدات]
هتلروقع ميثاق عدم اعتداء مع الاتحاد السوفياتي عام 1939 ولكنه لم يفي بالميثاق وغزى بولينيا

– وفاء العهد يجب ان يكون للأقوياء كما للضعفاء
– عدم الوفاء بالعهود من أسباب فساد العالم الآن

[ هذ العالم يفتقد إلى العدالة ]

ودمتم في حفظ الله ورعايتهـ،،،
أحمد بن سعود

المحاضرة (13) العلاقات الدولية في الإسلام

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد الصادق (380)

صورة

5- الحرية:
تعني حرية الإقامة، التنقل، الترحال، السياحة، التفكير
وتعني كذلك تحرر النفس من الأهواء و تعني كذلك حرية العقيدة و تعني حرية تقرير المصير.

ومعظم الآيات القرآنية تدعو إلى التعقل والتفكير
(( لا كهنوت في الإسلام ))
أي حرية كاملة بعلاقتك مع الله سبحانه و تعالى
لا إله إلا الله معناها: أنك حر ولا تخاف أحد سواه سبحانه و تعالى.

في الغرب: حرية التنقل: نجد الآن ما يسمى بتحرير التجارة بمعنى حرية إنتقال السلع والخدمات عبر الحدود بدون أية قيود.
أما إنتقال البشر فهم يرفضون حرية التنقل.

  • تحرر النفس من الأهواء
    هذه قمة التحرر [فكرة الأغواء]
    وقال تعالى : ( إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) { يوسف : 53 }

    أن تعيش في مجتمع محافظ ثم تذهب إلى الغربه و تغترب و ترجع بعدها إلى بلدك كما كنت دون الركض وراء الأهواء

– نحن لا نرفض أية فكرة و لا نقبل أية فكرة تأتي إلينا، فنحن لا ننقل حثالة الغرب تحت مسمى الحرية [الليبرالية]
الحرية في الإسلام حرية مشروطة بإطار الشريعة.

حرية العقيدة
واضحة في الإسلام لا إكراه في الدين
قال الله تعالى: (( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ))

الإسلام يعطي حرية العقيدة لكل من يكونوا تحت ظل الدولة الإسلامية
ونحن نفرق بين أهل الكتاب : ذمي، محارب.

حرية العقيدة بدون أي إغراء
قال الله تعالى : { وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون } (البقرة:170)

حق تقرير المصير
الإسلام أو العهد أو الحرب

قتيبة بن مسلم الباهلي لما فتح مدينة سمرقند دون أن يخير أهلها بين الإسلام أو الجزية أو الحرب بل بغتهم خوفاً على جيش المسلمين من الثلج والبرد، فاشتكى أهل سمرقند إلى عمر بن عبدالعزيز – وكانوا أهل مجوسية -، فأمرهم أن يرجعوا بكتاب فيه يأمر قتيبة ين مسلم أن ينصب قاضياً مسلماً ليحكم في المسألة، فقضى القاضي بأن يخرج الجيش الإسلامي من المدينة ويعيدوا لأهلها ما غنموه منها ثم يقفوا على أبواب المدينة فيخيروا أهلها، قال القاضي المسلم مخاطباً قائد الجيش الإسلامي: إما أن تدخلوا بلادهم صلحاً، أو يظفروا بها حرباً، وإما أن يكتب لكم الفتح.

حروب المسلمين كانت حروب عادلة كانت حروب لتحرير الناس من الإضطهاد والظلم

غوستاف لوبون “لم يعرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب”.

6- الفضيلة:

لا يجوز على المسلمين أن يخرجوا عن جادة الفضيلة حتى لو أن الأعداء خرجوا عنها

قال الله تعالى : (( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ، وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِين )).

فلا يجوز قتل الأسرى ولا يجوز تجويع الأسرى أنا تأسره بالمعروف أو تتركه.

الفضيلة في وقت السلم و في وقت الحرب.

ودمتم في حفظ الله ورعايتهـ،،
أحـمـد بن سـعـود

القناعات السلبيه

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

الالقنــاعات السلبيــــة

في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة الرياضيات وجلس في آخر الصقاعة ونام بهدوء

وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين

فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة .. وعندما رجع إلى البيت بدأ يفكر في حل المسألتين ..

كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة وبعد 4 أيام أستطاع أن يحل المسألة

الأولى وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!

وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب فذهب إليـــــه

وقال لــه يادكتور : لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق …

تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطيكم أي واجب !!

والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها !!

إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة

ولو كان هذا الطالب مستيقظاً وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألأة ولكن رب نومة نافعة …

ومازالت هذه المسألة بورقتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة ..

حقاً إنها القناعـــــــات

قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضيي الجري أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في أقل من

أربعة دقائق .. وإن أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!!

ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجائته الإجابة بالنفي !!

فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربعة دقائق ..

في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر

واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي أن يكسر ذلك الرقم .. !!

بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..

حقاً إنها القناعـــــــــــات ..

في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها شماعة للفشل فكثيراً ما نسمـــع :

مستحيل .. صعب .. لا أستطيع

وهذا ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..

والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة …

فلمـــاذا لا نكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديــــد

نشق من خلالها طريقنا إلى القمـــة

القلق هوأعدى أعداء القرار السليم

ومن الأقوال المأثورة أن القلق مثل الكرسي الهزاز .. سيجعلك تتحرك دائماً لكنه لن يوصلك إلى

اي مكــــــــــان ..

التعزيـــز السلبي .. هو عدو النجاح

:salut: :salut: :salut:

منطلقات الناجحين

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

• لا تضق ذرعاً بالمحن فإنها تصقل الرجال، وتقدح العقل، وتشعل الهمم.
• العمل والجد هو الطريق الأعظم إلى الجد، وهو بلسم لأدوائك، وعلاج لأمراضك بل هو كنزك.
• قيمة كل امرئ ٍ ما يحسن، والعاطل صفر، والفاشل ممقوت، والمخفق رخيص.
• ركِّز اهتمامك على عمل واحد، وانغمس فيه واحترق به وأعشقه لتكن مبدعاً.
• ابدأ بالأهم فالمهم، وإياك والشتات وتوزيع الجهد، على عدة أعمال فإنه حيرة وعجز.
• النظام طريق النجاح، ووضع كل شيء في موضعه مطلب الناجحين، أما الفوضى فهي صفة مذمومة.
• الناجحون يحافظون على مقتنياتهم وأمتعتهم وأشيائهم، فلا يبذرون ولا يفسدون.
• ولا يفوح العطر حتى يسحق، ولا يضَّوع العود حتى يُحرق وكذلك الشدائد لك هي خير ونعمة.
• الناجح لا يغلب هواه عقله، ولا عجزهُ صبرَه، ولا تستخفّه الإغراءات ولا تشغله التَّوافه.
• إياك والضجر والملل، فإن الضجر لا يؤدي حقّاً , والملول لا يرعى حرمه وعليك الصبر والثبات.
• من ثبت نبت، ومن جدَّ وجد، ومن زرع حصد، ومن صبر ظفر، ومن عزَّ بزَّ.
• النملة تكرر الصعود ألف مرة , والنحلة تذهب كرَّة بعد كرَّة , والذئب من أجل طعامه هجر المسرَّة.
• لمَّا هوى السيف قَطَع، ولمَّا اشتعل البرق سَطَع، ولمَّا تواضع الدر رُفِع، ولمَّا جرى الماء نفع.
• الكسول مخذول, والهائم نائم، والفارغ بطال، وصاحب الأماني مفلس.
• من يكن له في بدايته احتراق لم يكن له في نهايته إشراق، ومن جدَّ في شبابه ساد في شيخوخته.
• تذكر أن في القرآن: سارعوا، وسابقوا، وجاهدوا، وصابروا، ورابطوا.
• وفي السنة: أحرص على ما ينفعك، وبادروا بالأعمال، ونعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ.
• أبو بكر الصديق ثاني اثنين، أنفق كلَّ ماله، ويدعى من أبواب الجنة الثمانية, وهو قامع الردة.
• عمر بن الخطاب, يفرُّ منه الشيطان، وافقه الوحي أكثر من مرة.
• عثمان بن عفان يجهز جيش العسرة، ويوقف بئر رومة، ويختم القرآن في ركعة.
• على بن أبي طالب يبارز في بدر، ويفتح حصن خيبر، ويقتل مرحباً، ويذبح عمرو بن ود يوم الخندق.
• وقال البخاري: ما كذبت كذبة منذ احتلمت، وقال الشافعي: ما حلفت بالله صادقاً ولا كاذباً.
• ما عال من اقتصد، وما فشل من اجتهد، ومن تفقَّه في شبابه تعلقت السيادة بأهدابه.
• مالُك هو عمُّكَ، وخالُكَ، وفلوسُك هي ضروسُك، ودراهمُك هي مراهمُك، فلا تسرفْ ولا تبخلْ.
• إن الماء الراكد يأسن، وإن البلبل المحبوس يموت، والليث المقيِّد يذل.
• ألذ طعام بعد جوع، وأعذب ماء بعد ظمأ، وأهنأ نوم بعد تعب، وأجمل نجاح بعد تضحية.
• إن الكتب تلقِّن الحكمة ولكنها لا تخرِّج حكماء , والسيف يقتل لكن بكف الشجاع.
• السباحة لا تُتعلم في الدفاتر ولكن في الماء، والرياضة لا تتلقى من الشاشة ولكن في الميدان.
• الدنيا تؤخذ غلاباً, وسوق المجد مناهبة، والحياة صراع، والعلياء تنال بالعزائم.
• مَنْ عنده همة متوقدة، ونفس متوثبة، ونشاط موار، وصبر دائم، فهو الفريد.
• قيل لأبي مسلم الخرساني: مالك لا تنام ؟ قال: همة عارمة، وعزيمة ماضية، ونفس لا تقبل الضيم .
• أسرع الفرس فركبه الملوك، وتبلَّد الحمار فركبه العبد، وافترس الأسد فملَكَ الغابة :sunny: :sunny:

switzerland

كاتب الموضوع الأصلي: ساره فريد السيد

سويسرا هى بلد في وسط أوروبا. تحدها ألمانيا من الشمال، فرنسا من الغرب، إيطاليا من الجنوب، النمسا و ليختنشتاين من الشرق. تتبع سويسرا سياسة خارجية محايدة يعود تاريخها إلى عام 1515. تُعد أحد أغنى دول العالم.

أرض سويسرا جبلية في جملتها ، فحوالي 7% من مساحتها من المرتفعات الألبية ، وهذا القطاع يضم 30% من السكان وتنحدر بمقدمات نحو الهضبة السويسرية ، وتضم هذه المقدمات عدة بحيرات ، وتنقسم جبال الألب إلى عدة سلاسل ، وأعلى قمة في الألب السويسرية (مونتي روزا ) وتشغل سويسرا قسماً من جبال جورا حيث يتبعها القسم الجنوبي الشرقي من هذه الجبال ، وتحتوي العديد من الأودية والحافات ، وتخترقها بعض الممرات ، وتمتد الهضبة السويسرية على شكل دهليز بين جبال الألب وجبال جورا ، ويختلف ارتفاع الهضبة من مكان إاى آخر ، وقد اعطتها طبيعتها الجبلية الغنية بالغابات قيمة سياحية عظيمة .وتنحصر الجبال بين العديد من الثلاجات مثل (الينش ) و(جورنرفيزتش) ، وهذه الثلاجات مصدر سياحي هام ، وتنتشر بسويسرا البحيرات العذبة .

ينتمي مناخ سويسرا إلى طراز وسط أوروبا (المناخ الألبي ) والمناخ بارد بصفة عامة حيث تغطي الثلوج معظم أرضها في الشتاء وتتحول إلى ثلاجات استغلها السويسريون في السياحة لمزاولة الانزلاق على الجليد ، وتهب من الجبال (الفهن ) إلى الأودية ، فتؤثر قي مناخ المناطق المنخفضة ، والتساقط غزير ، ويسودها صيف دافيء في المناطق الهضبية وعلى الأودية المنخفضة . ولكن المناخ بصفه عامه مناخ رائع سواء كان باردا في الشتاء او دافئا في الصيف حيث الطبيعه الخلابه والمناظر الرائعه تداعب عينيك فلاترى الا الجمال ولا تشعر بتقلبات الجو .

يعيش معظم سكان سويسرا في مناطق الهضاب وفي المدن الرئيسية ، مثل زيورخ ،وبازل ، وجنيف ، ولوزان ، ويقل الكثافة السكانية على المرتفعات ، وينتمي السكان إلى الجماعات الألمانية ، ويشكلون أغلب سكان سويسرا ، ويتحدث 75% من السكان الألمانية ،ومن بين السكان عناصر فرنسية فحوالي 20% من جملة السكان يتحدثون الفرنسية ، كما توجد عناصر إيطالية وحوالي 4% من السكان يتحدثون الإيطالية ، ويوجد بين السويسريين عدد كبير من الأجانب يقارب مليون نسمة 80% منهم قادمون من دول الاتحاد الأوروبي. حسب تقارير الامم المتحدة تعاني طبقة الاجانب غير الأوروبية من العنصرية، خاصة بالسنوات الاخيرة من خلال فوز حسب الشعب السويسري بالانتخابات الفدرالية، اذ اصدر هذا الحزب من توليه السلطة قوانين ضد الاجانب غير الأوروبيين، وعقد اتفاقيات مع دول الاتحاد الأوروبي لتفضيل الاجانب الاوربيين بسوق العمل السويسري.

سويسرا دولة متقدمة ، ترتفع دخول الفرد إلى مستوي عال ، ويعود هذا لكثرة الأنشطة الاقتصادية متمارس الزراعة في الوديان المنخفضة وفوق الهضبة الوسطي ، وتبلغ نسبة العاملين بالزراعة حوالي 4% من القوة العاملة ، وتنتج سويسرا 50% من حاجتها من المواد الزراعية ، وأهم الغلات الحبوب ، مثل القمح والشيلم والجودار والبطاطس والفاكهه مثل التفاح والعنب والزراعة مختلطة أي تربي الحيوانات في مناطق الزراعة ، مما يزيد س دخل المزارعين وهناك حركة الرعي على سفوح الجبال في فصل الصيف ، وتشتهر سويسرا بمنتجات الألبان ، وتصدر للخارج كميات كبيرة ، ولاتفي الزراعة بحاجة السكان ، وتغطي الغابات مساحات كبيرة في الأراضي السويسرية ، غير أن البلاد فقيرة الثروة المعدنية ، وكذلك وضعها في مواد الطاقة ، غير أنها غنية بالقوة الكهربائية المولدة من المساقط المائية ، وتشتهر بالصناعات الدقيقة كالساعات ، والآلات الدقيقة ،والأدوات الطبية ، والكيميائيات ، والأدوات الكهربائية ، وتعتبر الصناعة دعامة الدخل القومي السويسري ، وتشكل السياحة موردا هاما في الدخل السويسري .

يوجد في سويسرا أربع لغات رسمية: الألمانية، الفرنسية، الإيطالية، الرومانشية. يتحدث غالبية سكان شمال ووسط سويسرا بالألمانية في الغرب، و هناك القليل ممن يتحدثون الفرنسية و الايطالية في الجنوب و مناطق الجبال لكن تعتبر سويسرا من دول ال دوتشا (deutch) و هم من سلالات ألمانية

سويسرا هي بلد علماني بطبيعته ولكن دستورها الفدرالي مازال مُستهلا بعبارة “باسم الرب”، والديانة الشائعة فيها هي المسيحية بكلا المذهبين البروتستانتي والكاثوليكي، ولكن الأغلبية في سويسرا هم من الكاثوليك 41.8 % ثم البروتستانت 35.3 % ، وتوجد نسبة 11.1 % لاتدين بعقيدة معينة.
وتأتي بعد الديانة المسيحية الاسلام بنسبة 4.3 %، وأكبر الجاليات الإسلامية هي تلك القادمة من البوسنة والهرسك و كوسوفو وألبانيا تتبعها الجالية التركية والعربية القادمة من شمال أفريقيا، أغلب المسلمين السويسريين يتبعون المذهب السني مع وجود أقليات شيعية وعلوية.
وتتوزع النسبة الباقية 4 % على الجماعات المسيحية الأخرى و أتباع الديانات اليهودية والبوذية والهندوسية.

تختلف أيام العطل الرسمية في سويسرا من كانتون إلى آخر. واليك أدناه لائحة تتضمن أهم الأعياد في الكونفدرالية. الفاتح من يناير / كانون الثاني. يوم الجمعة الحزين. أحد الفصح. اثنين الفصح. الفاتح من مايو/أيار. يحتفل به فقط في بعض الكانتونات مثل مدينة بازل وجنيف وزيوريخ. عيد الصعود أو خميس الصعود. أحد العنصرة. اثنين العنصرة. (عيد الجسد أو عيد القربان) تحتفل به الكانتونات الكاثوليكية فقط. (الفاتح من أغسطس آب. ) العيد الوطني للكونفدرالية. (الـ15 من أغسطس/آب ) عيد الصعود في الكانتونات الكاثوليكية. (الأحد الثاني من شهر سبتمبر/ أيلول ) اليوم الفدرالي للصلاة. (الفاتح من نوفمبر/ تشرين الثاني ) عيد جميع القديسين، فقط في الكانتونات الكاثوليكية. الـ25 من ديسمبر/ كانون الأول. الـ26 من ديسمبر/ كانون الأول.

اتحدت مناطق شفوتز، اونترفالدن و أوري عام 1291 و شكلت بذلك ما يُعرف اليوم بسويسرا. حصلت البلاد على استقلالها من الامبراطورية الرومانية المقدسة عام 1499. سويسرا تتبع سياسة محايدة يعود تاريخها إلى عام 1515،بعد هزيمتها أمام فرنسا في معركة مارينيانو. أُعلنت سويسرا عام 1848 دولة اتحادية. حافظت الدولة السويسرية على حيادها في الحروب العالمية الأولى و الثانية. أصبحت جنيف عام 1919 مقر عصبة الامم المتحدة. أُصدرت عام 1949 معاهدة جنيف الدولية، لحماية المدنيين أثناء الحروب. أُدخلت تعديلات عدة على الدستور السويسري عام 1999.

النظام السياسي في سويسرا، كما في معظم دول سيادة القانون، تفصل السلطات بين ثلاث مجالات: التشريعي، والتنفيذي والقضائي.
السلطة التشريعية (البرلمان) هي المُشرع. غرفتا البرلمان (مجلس النواب ومجلس الشيوخ) تناقشان تعديلات الدستور، وتصدران القوانين الفدرالية، والمراسيم الفدرالية، وتقبلان معاهدات القانون العام. كما تنتخبان أعضاء الحكومة الفدرالية وتراقبان الإدارة الفدرالية.
تتكون السلطة التنفيذية من الحكومة الفدرالية وإدارتها. تمثل أعلى سلطة قيادية في البلاد وهي مسؤولة عن النشاط الحكومي. تشارك أيضا في العملية التشريعية بتوجيه المرحة التحضيرية خلال بلورة القوانين، وبتقديم القوانين والمراسيم الفدرالية إلى البرلمان.
أما السلطة القضائية، التي تسمى أيضا السلطة الثالثة، فهي تتألف من المحاكم. وعلى المستوى الفدرالي، يتعلق الأمر بالمحكمة الفدرالية والمحكمة الجنائية الفدرالية والمحكمة الإدارية الفدراليية
السياسة الخارجية حمت السياسة الخارجية المحايدة الصارمة سويسرا من ويلات الحروب اللتي عصفت بأوروبا على مدى القرون الماضية. أصبحت سويسرا عضواً عام 1960 في لمنظمة التجارة الحرة الأوروبية (EFTA) و عام 1963 في المجلس الأوروبي. رفض السويسريون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في إستفتاء أُقيم عام (1992) :cheese:

ّ~~* تعـــريف المجتمــع الدولـي *~~ّ

كاتب الموضوع الأصلي: روابي العتيبي 101

ينشغل الإعلام والعديد من السياسيين في العالم على الدوام بالمجتمع الدولي والالتزام بقراراته كلما ثارت قضية تبدو أنها حساسة بالنسبة لأهل الغرب. هناك انشغال كبير في مسألة الإرهاب وتنظير وفير حول إرادة المجتمع الدولي في محاربته وسحق كل من يؤيده. ينسحب هذا الانشغال الآن على برنامج إيران النووي، وعلى فوز حركة حماس وما يتعلق باعتراف الحركة ب “إسرائيل” والتخلي عن السلاح. يجري ترداد مقولات معينة حول كل قضية على اعتبار أن هناك إجماعاً دوليا عليهاً، ويتم سرد البينات وكأنها هي الحقيقة التي لا تعلوها حقيقة. أطراف كثيرة تتحدث عن إرادة المجتمع الدولي النافذة، وعن العقوبات التي يجب أن تلحق بمن لا يقر بها. فمن هو هذا المجتمع الدولي الذي يتم تصويره وكأنه القدر المحتوم؟

من المفترض نظرياً أن المجتمع الدولي هو كل الدول وكل شعوبها، وأن الجميع مشمول تحت عنوان هذا المجتمع. فعندما يقول أحد بأن هناك إجماعاً دولياً فإنه، من الناحية النظرية، يقول بأن كل الدول قد وافقت على قرار معين أو اتفقت على قضية معينة. لكن الأمر ليس كذلك من الناحية العملية. عملياً، لا يمكن الحديث عن مجتمع دولي وإنما عن طبقات في المجتمع الدولي منها من يقرر ويسم العالم بمجتمع دولي وفق هواه ومنها من لا يقرر ويكتفي بدور ثانوي أو إلحاقي. فيما يلي تصنيف لهذه الطبقية:

* أولاً: تشكل الولايات المتحدة و”إسرائيل” الطبقة الأولى في هذا العالم، وهما الأكثر نفوذاً؛ وفي كثير من الأحيان، تعتبر رغباتهما فوق كل الرغبات، ويُطلب من الدول المختلفة تبنيها والدفاع عنها على أنها الرغبات المعبرة عن الحق والإرادة الدولية. هذا صحيح في قضايا عدة مثل قضية فلسطين والبرنامج النووي الإيراني والمقاومة اللبنانية والفلسطينية والحرب على العراق.

* ثانياً: تؤلف الدول الأوروبية المساندة تلقائياً ل “إسرائيل” والولايات المتحدة الطبقة الثانية. هذه الدول هي بريطانيا وأستراليا وهولندا والدنمارك والنرويج وإيطاليا وكندا وألمانيا تحت قيادة أمريكا. هذه الدول لا تزاحم من أجل أن تكون من الطبقة الأولى، لكنها لا تتردد في الانضمام إن دعيت للمشاركة في اتخاذ القرار، ولا تجد حرجاً في تقديم الدعم للطبقة الأولى فيما إذا اتخذت قراراً أو اتبعت سياسة معينة. إنها ليست هامشية في مجتمع السادة لكنها ليست أصيلة.

* ثالثاً: طبقة الدول التي تزاحم من أجل أن تكون صاحبة قرار أو من الذين يصنعون القرار مثل فرنسا والهند والبرازيل. تنظر هذه الدول إلى نفسها باحترام كبير ولكن بطريقة غير متوازنة مع قدراتها. فرنسا هي أقوى هذه الدول وهي أقدرها، على الرغم من محدوديتها، على الحصول على نصيب من القرار الدولي. فمثلاً كان لفرنسا نصيب لا بأس به في قضايا مثل لبنان والكونغو. أما الهند والبرازيل فلا تجدان لنفسيهما مكاناً حتى الآن، ولا يُتوقع أن يكون لهما إلا إذا تطورت لديهما قوة من نوع ما تمكنهما من فرض ذاتيهما.

* رابعاً: الدول التي لديها قدرة على التأثير لكنها مترددة بسبب عدم توفر القوة الكافية للتحدي مثل روسيا والصين. هذه دول تملك قدرات عسكرية واقتصادية كبيرة جداً لكن ليس إلى الدرجة التي تستطيع معها إحداث توازن مع الولايات المتحدة الأمريكية.

* خامساً: هناك دول قوية أو كبيرة ولا طموح لديها وتفضل الهامشية مثل اليابان وإندونيسيا، وهي غالباً تتمشى مع السياسة الأمريكية دون ضجة أو احتجاج.

* سادساً: دول تابعة تطوع نفسها للآخرين وهي أغلب دول العالم. تندرج الدول العربية باستثناء سوريا تحت هذا البند.

* سابعاً: طبقة الدول المتمردة على السياسة الأمريكية وتشمل إيران وكوبا وكوريا الشمالية وفنزويلا وبوليفيا، وجزئياً سوريا. هذه دول ترى أن أمريكا تحاول السيطرة على العالم وابتزازه، وتعمل على انتهاج سياسة مستقلة عنها.

* ثامناً: المنظمات التي تتبنى المقاومة مثل حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي والمقاومة العراقية. هذه تنظيمات صغيرة الحجم لكنها قادرة على صنع الحدث وإشغال العديد من الدول بأجهزتها السياسية والأمنية والعسكرية. إنها تشكل بؤر مقاومة جادة في مواجهة الولايات المتحدة و”إسرائيل”.

من هذه الطبقية، نرى أن المجتمع الدولي هو أساسا أمريكا و”إسرائيل”، ويشمل بعض دول أوروبا الغربية وأستراليا وكندا إذا أردنا التوسيع. وإذا بالغنا بالتوسيع فإنه يشمل تلك الدول المزاحمة مثل فرنسا. يصعب إدراج بقية الدول ضمن المجتمع الدولي، وإنما من الممكن إدراجها ضمن أصناف من السائرين بالزفة أو الواقفين على الرصيف يستعطون.