أ.د. أحمد محمد وهبان

نصف سكان العالم لا يعرفون هذه المعلوماااااااات:(

كاتب الموضوع الأصلي: ذكرى حافظ مجتمع(101)

قال الله تعالى: “وما أوتيتم من العلم إلا قليلا” (الإسراء 85)
صدق الله العظيم
“هل تعلم”
نعم هذه المقوله لم تمت بعد!!
لأن العالم مليء بالمعلومات البسيطه حجما و كبيره قدراً
لأن العالم مليء بمعلومات نجهلها و هي اساس بحياتنا!!

لنأخذ مثالاً عليها:

* النقود….
كل يوم تحمل النقود و تنظر الى النقود و تتعامل بالنقود
النقود منها الورق و منها الحديد او النحاس… صح؟
خطأ
هل تعلم ان النقود تصنع من القطن و ليس الورق!!.
.
* الكرسي الكهربائي…
من برأيك يخترع الكرسي الكهربائي ؟
ربما مهندس كهربائي او اخصائي آلات…صح؟
خطأ
هل تعلم ان الكرسي الكهربائي اخترعه طبيب اسنان!!
.
.
* الكاتشب…
طبعا هو للاكل مثل (الهامبرجر او البطاطس) و لا ينفع الا للأكل…. صح؟
خطأ

هل تعلم ان الكاتشب كان يُستخدم في القرن الثامن عشر كدواء!
.
.
* اللغه الرسميه في الولايات المتحدة الامريكيه هي الانجليزيه طبعا…
و بما انها اللغه الرسميه فان سكان الولايات المتحدة هم اكثر الاشخاص تحدثا بها…. صح؟
خطأ

هل تعلم ان الذين يتحدثون الإنجليزية في الصين أكثر من سكان الولايات المتحدة الأمريكية!!
.
.
* انت تنمو و تكبر بالعمر كل يوم و كل اعضاء جسمك تنمو و تكبر…. صح؟
خطأ

هل تعلم ان حجم عينيك الآن هو نفس حجمها عند ولادتك ، فالعيون لا تنمو!!.
.
* كل الحيوانات تنام لترتاح… منها ينام ايام و منها اشهر و لا يتعدى النوم عن ذلك…. صح؟
خطأ

هل تعلم ان الحلزون يستطيع ان ينام لمدة ثلاث سنوات متتاليه!!
.
.

طبعا اذا اردنا ان نتكلم عن الامور التي لا تعرفها هكذا مطولا… سنحتاج الى صفحات و صفحات!!

لذلك ها هي المعلومات عشوائيه:

* تسقط النملة دائما على جانبها الايمن عندما تتسمم!

* عين النعامة اكبر من دماغها!

* تزيد السنة الشمسية عن السنة القمرية عشرة أيــام!

* للقطط اكثر من مئة صوت بينما للكلاب حوالي العشرة!

* جميع الدببة القطبية عسراء(تستخدم اليد اليسرى)!

* ترمش النساء تقريبا ضعف الرجل!

* يستخدم رجال الاسكيمو الثلاجات لمنع الطعام من التجمد!!

* صوت البطة لا صدى له ولا احد يعلم لماذا؟!

* من الممكن ان تصعد البقرة الدرج ولكن من المستحيل ان تنزل!

* مضغ اللبان أثناء تقطيع البصل يمنع الدموع!

* عدد الدجاج في العالم أكثر من عدد البشر!

* الفيل هو الحيوان الوحيد الذي لا يستطيع القفز!

* القطة لها 32 عضلة في كل أذن!

* من المستحيل قتل نفسك بواسطة حبس النَفَس!

* أكثر الأسماء تسميةً في العالم هو محمد Mohammad

* كل الكائنات تحرك فكها السفلي عند الأكل، عدا التمساح فإنه يحرك فكه العلوي!

* الزيت والماء يمكن أن يختلطا اذا وضعت قطعة من الصابون معهما!

* تبلغ نسبة الماء في العسل الطبيعي 22%!

* الأفعى لا أضراس لها!

* يتطلب سلق بيضة النعامة(تزن كيلو ونصف الكيلو) من الوقت مائة دقيقة!

* الهيكل العظمي للأسماك غضروفي بالكامل!

* سكر الخشب له نفس مميزات السكر العادي ، مع أنه ليس له نفس الطعم !

* عندما يتعفن البيض يصبح محتواه من الزلال الأبيض أكثر ميوعة!

* تسمع أنثى الجندب بقوائمها!

* يأكل الحلزون أوراق الشجر عن طريق جرشها بواسطة اللسان، ويمكن أن تصل أسنان الحلزون إلى 25.000 سن!

* الفئران لا تستطيع التقيؤ!

* دودة الأرض ليس لها عيون!

* اليرسوع ( يرقانة الفراشة ) لها 1.300 عضلة في جسمها!

* إن ” الزايتول ” مادة سكرية تستخرج من التين و الفراولة و لا تسبب التسوس!
* هناك عبارات شائعة الاستخدام بين المتحدثين باللغة العربية، لكنه بالرجوع الى قواعد اللغة نكتشف انها خطأ!

1. قل: حج البيت الحرام ، ولا تقل: الحج الى البيت الحرام

2. قل: صناعي، ولا تقل: اصطناعي

3. قل: في الوقت نفسه، ولا تقل: في نفس الوقت

4. قل: إلى الاصدقاء كافة، ولا تقل: إلى كافة الاصدقاء

5. قل: في بدء الامر، ولا تقل: في بادئ الامر

6. قل: سخر منه، ولا تقل: سخر به

* النملة تستطيع أن تحمل 50 ضعف وزنها!

* أول حاسة يفقدها الإنسان عندما يموت هي حاسة البصر ثم التذوق ثم الشم ثم اللمس ثم السمع!

* كمية الحديد في دم الإنسان تساوي حجم مسمار!

* الكلب يستطيع أن يسمع دقات الساعة وهو على بعد 40 قدم!

* الفئران لا تحب رائحة النعناع!

* أطول شجرة في العالم توجد في كاليفورينا ويبلغ طولها 367 قدماً!

* دودة الإسكارس تبيض أكثر من مليون بيضة في الشهر و تنجب أكثر من مليون دودة!

* الوليد بن عبدالملك هو أول من أنشأ مستشفى للامراض العقلية!

* يسمّى النشيد الوطني الفرنسي (مارسياز) Marselllaise !

* أغلى نوع من الطعام هو (الكافيار) بيض السمك (الحفش) الذي يعيش في بحر قزوين والبحر الأسود!

* سميتسون مخترع البوظة!

* يرمز غصن الزيتون إلى السلام؛ لأنّ النبي نوح عليه السلام عندما اطلق الحمامة من الفلك عادت إليه بغصن زيتون عربون!

* الفرق بين اجلس وأقعد أن اجلس تقال للنائم وأقعد تقال للقائم!

* الفرق بين الذكاء والفطنة أن الذكاء تمام الفطنة فهو أعلى مرتبة منها!

* مثل بصمة الاصابع فكل شخص له بصمة لسان مختلفة!

* اللون المميز للزمرد هو الاخضر!

* الصفة السيئة للزمرد ان ثمنه مرتفع!

* اسم اشهر ماسة هي الكوهنيور!

* اول شعب ابتكر فكرة انشاء الحدائق هم الصينيون!

* العنبر يستخرج من أمعاء حوت العنبر وهو مادة قيمة في صناعة العطور!

* البواخر تسير في المياه الباردة بشكل أسرع من المياه الدافئة!

* هل تصدق ان ابنة شكسبير البكر كانت تجهل القراءة والكتابة!

* الخطوط الجوية الأمريكية وفرت مبلغ أربعين ألف دولار في عام 1987م عندما ألغت “زيتونة واحدة” من كل صحن سلطة يقدم لركاب الدرجة الأولى!

* السعرات الحرارية التي تحرق أثناء نوم الإنسان تفوق تلك التي يحرقها أثناء مشاهدته للتلفاز!

* أول مالك لشركة مالبورو للسجائر مات مصاباً بسرطان الرئة!

* مايكل جوردن – لاعب كرة السلة العالمي – يحقق أرباحا سنوية من إعلانات أحذية رياضية شهيرة تفوق دخل جميع موظفي وعمال شركة الأحذية هذه في ماليزيا بكاملها!

* مارلين مونرو – الممثلة الأمريكية المعروفة – كان لديها ستة أصابع في إحدى قدميها!

* معظم الأغبرة المتكونة داخل المنازل تكون نتيجة بقايا الجلد الميت الذي يسقط من سكانها!

* ما بين 25إلى 33% من سكان العالم يعطسون عندما يتعرضون فجأة للضوء!

* كمية الدم الموجودة في جسم الرجل تفوق تلك الموجودة في جسم المرأة.. ولا علاقة لذلك بالقدرة على الإحساس!

* لا يمكن طي أي ورقة من النصف أكثر من سبع مرات!

* التفاح – وليس الكافيين – هو المنبه الأقوى، لمساعدة الإنسان على الاستيقاظ في الصباح!

* حبات اللؤلؤ تذوب في الخل!

* السلاحف تتنفس من مؤخرتها!

* والت ديزني كان يخاف من الفئران!

* كوكب الزهرة هو الكوكب الوحيد الذي يدور مع حركة عقارب الساعة!

انت الآن ستظن انك لا تعرف شيء عن هذا العالم!!
و انه هناك الكثير من الامور الخفيه التي لا يعلمها الكثيرون…

اقرووو هذا الدعااء وربي بيسر اموووركم ان شاء الله،،

كاتب الموضوع الأصلي: عهد العجمي

*اقروا هذا الدعاء *

*أن شاء الله الله بيسر أموركم كلها *

*لا إله إلا الله الحليم الكريم*

*لا اله إلا الله العلى العظيم*

*لا اله إلا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم*

*‏اللهم إنا نسألك زيادة في الدين*

*وبركة في العمر*

*وصحة في الجسد*

*وسعة في الرزق*

*وتوبة قبل الموت*

*وشهادة عند الموت*

*ومغفرة بعد الموت*

*وعفوا عند الحساب*

*وأمانا من العذاب*

*ونصيبا من الجنة*

*وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم*

*اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين*

*اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات*

*اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة*

*اللهم ارزقني حسن الخاتمة*

*اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا ارحم الراحمين*

*اللهم ثبتني عند سؤال الملكين*

*اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار*

*اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا*

*اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*

*اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*

*اللهم قوي إيماننا ووحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين*

*اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم*

*اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان*

*اللهم ارحم إبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك*

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

* اللهم صلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم*

:joker:

رسالتي الجديدة إلى تلميذاتي الرائعات المجادلات

كاتب الموضوع الأصلي: د.أحمد وهبان

بسم الله الرحمن الرحيم (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)

وبعد ،، عزيزاتي فور ظهور النتيجة لاحظت اعتراضات الجميع (باستثناء من حصلن على الدرجة النهائية) ، فالكل يرى نفسه يستحق الخمس وعشرين كاملة ،، فهل هذا معقول بالله عليكن؟؟؟!!!
والغريب أن المعترضات يحاججن بأن الاختبار كان سهلا جدا ،، فهل تكفي سهولة الاختبار للحصول على النهائية أو أن الذي يصحح هو الإجابة وليس أسئلة الاختبار؟؟ ثم ماذا تظنون بي ؟؟ إذا كانت كل من تحتج على درجتها ترى أنها درجة غير عادلة هل أنا ظلمتها مثلا؟؟؟ ولنفرض أني قادر على الظلم (لاسمح الله) فلماذا أظلمها؟؟ عموما يابنات هذا هو العدل كما أراه من لديها اعتراض وتريد معرفة أخطائها فلتتصل بي في مواعيد الساعات المكتبية المعلنة بالموقع وأنا سأخرج لها ورقتها وأخبرها لماذا حصلت على درجتها هذه ،، وحتى ذلك الحين لا داعي للرسائل الخاصة بخصوص هذا الموضوع ولا للمراسلة على الإيميل بخصوصه أيضا لأنني لا أفعل شيئا في الظلام كل شئ هو في النور وبكل شفافية ومن لها حق فلتحصل عليه في وضح النهار وعلى رؤوس الأشهاد ،،، ولا أستطيع أن أعدكن باختبار صعب في المرة القادمة :monkey: خالص تحياااااااااااتي لكن وعيد سعيد للجميع.

:joker:

لماذا نسجد مرتين ونركع مره واحده؟؟!!

كاتب الموضوع الأصلي: اريج البيالي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(( لماذا نسجد مرتين ونركع مره واحده ))

سأل رجل الإمام علي بن أبي طالب : لماذا نسجد مرتين ؟ ولماذا لا نسجد مرة واحدة كما نركع مرة واحدة؟

قال الإمام علي: من الواضح أن السجود فيه خضوع وخشوع أكثر من الركوع، ففي السجود يضع الإنسان أعز أعضائه وأكرمها ( أفضل أعضاء الإنسان رأسه لان فيه عقله، وأفضل ما في الرأس الجبهة ( على أحقر شيء وهو التراب كرمز للعبودية لله، وتواضعاَ وخضوعاً له تعالى.

سأل: لماذا نسجد مرتين مع كل ركعة ؟

وما هي الصفة التي في التراب ؟

فقرأ أمير المؤمنين الآية الشريفة

بسم الله الرحمن الرحيم ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً أخرى )صدق الله العلي العظيم

أول ما تسجد وترفع راسك يعني ( منها خلقناكم )

وجسدنا كله أصله من التراب وكل وجودنا من التراب.

وعندما تسجد ثانية تتذكر انك ستموت وتعود إلى التراب، وترفع راسك فتتذكر انك ستبعث من التراب مرة أخرى !!
…………………………………………………………..
ودمتم…

الحج >> فلاش ،،صور قديما حديثا ،، لتتفضلو بالدخول.

كاتب الموضوع الأصلي: دينا المانع

صورة

صورة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. :monkey:

قال تعالى: {ولله على الناس حِجُّ البيت منِ استطاع إليه سبيلاً} .

الحج في اللغة هو القصد, وفي المصطلح: قصدُ بيت الله الحرام والقيام بشعائر مخصوصة نصّ عليها الشرع المقدّس·

والحجّ من أعظم العبادات الإسلامية, وهو من الدعائم التي بُني عليها الإسلام, وقد أوجبَهالله على من استطاعه في العمر مرّة واحدة, وهي المسمّاة بـ”حجّة الإسلام”·

وعن الصادق(علية الصلاة والسلام) في قوله عزّ وجلّ: {وَمَن كانَ في هذِهِ أعمَى فهُوَ في الآخِرَةِ أعْمَى وأضَلّ سبيلاً} , قال: “ذلك الذي يسوّف الحجّ, يعني حجّة الإسلام, حتى يأتيه الموت”, وعن أحد أصحابه(علية الصلاة والسلام) أنّه سأله: التاجر يسوّف الحجّ؟ قال(علية الصلاة والسلام): “ليس له عذرٌ, وإن مات فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام”·

وقد وعد الله عزّ وجلّ على الحجّ ثواباً عظيماً, فقد ورد في الأحاديث الشريفة أن “من حجّ فلم يفسق ولم يرفث فقد خرج من الحجّ كيوم ولدته أمّه, وورد أن الحجّة المبرورة جزاؤها الجنّة· على أنّه لا بدّ أن يكون معلوماً أن الحجّ وسائر العبادات لا ينالَ العبدَ منها إلا ما أقبل بقلبه عليه, فليس الحجّ مجرّد شعائر يقوم بها الحاجّ من دون توجّه روحيّ يتحسّس معانيها, ويعيش أجواءها, وإن كان يسقط الواجب بذلك, بل هو رحلةٌ روحيّة تختصر حياة الإنسان, التي تبدأ من الله وتسير في خطّ الله وتنتهي إليه سبحانه وتعالى, ليتزوّد منها الحاجّ لحياته ما يعينه على لزوم الطاعة واجتناب المعصية·

كما أن الحجّ مؤتمر إسلاميّ عالمي, يجتمع فيه المسلمون من أنحاء العالم على اسم الله حيث ينبغي أن يستفيدوا منه بما يغني إسلامهم, وينفع قضاياهم, وقد قال تعالى: {وأذِّن في النّاس بالحجِّ يأتُوكَ رِجالاً وعلى كُلِّ ضامرٍ يأتينَ من كُلِّ فجٍّ عميق ليشهدوا منافِعَ لهُم} , وقد ورد عن الصادق(علية الصلاة والسلام) مبيّناً بعض علل الحجّ قوله: “فجعل فيه الاجتماع من المشرق والمغرب ليتعارفوا”·

وهذ بعض الصور للحجاج قديماً..وو حديثاً.. :farao:

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة
هذه صور لمنى عند نزول المطر ..

صورة

صورة

صورة
هذا أثناء الأزدحام .. :pirat:

صورة

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

هذا ما أحببت ان انقله وأطرحه هنا … >>>>

أضغط الفلاش لترى ما محتواه ..

تحياتي ..

ديـــنا المانع .. :compress:

صورة

حتى تكون أسعد الناس

كاتب الموضوع الأصلي: نوف أباالخيل

[/font]

حتى تكون أسعد الناسْ

إياك والذنوب ..
فإنها مصدر الهموم والأحزان ..
وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات.
* * *

اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته ..
وحطّ من سيئاتك وجعلك مشهوراً ..
وهذه نعمة

* * *

لا تعش في المثاليات بل عش واقعك ..
فأنت تريد من الناس ما لا تستطيعه ..
فكن عادلاً .

* * *

عش حياة البساطة !!
وإياك والرفاهية والإسراف والبذخ ..
فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح .

* * *

انظر إلى من هو دونك ..
في الجسم والصورة والمال والبيت والوظيفة والذرية ..
لتعلم أنك فوق ألوف الناس .

* * *

زر المستشفى لتعرف نعمة العافية ..
والسجن لتعرف نعمة الحرية ..
والمارستان لتعرف نعمة العقل ..
لأنك في نعم لا تدرى بها !

* * *

لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح ..
فإياك والوقوع في أعراض الناس ..
وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاَّتهم !

* * *

ما أصابك لم يكن ليخطئك ..
وما أخطئك لم يكن ليصيبك ..
وجفَّ القلم بما أنت لاقٍ ولا حيلة لك في القضاء .

* * *

إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر ..
وليقبل كل منهما الآخر على ما فيه ..
فإنه لن يخلو أحد من عيب.

* * *

لا تظن أن الحياة كمُلت لأحد ..
من عنده بيت ليس عنده سيارة ..
ومن عنده زوجة ليس عنده وظيفة ..
ومن عنده شهية قد لا يجد الطعام ..
ومن عنده المأكولات منع من الأكل .!

* * *

الطعام سعادة يوم ..
والسفر سعادة أسبوع ..
والزواج سعادة شهر ..
والمال سعادة سنة ..
والإيمان سعادة العمر كله !

* * *

لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على الموجود ..
وتنسي النعمة الحاضرة ..
وتتحسر على النعمة الغائبة ..
وتحسد الناس وتغفل عما لديك .!

* * *

إذا زارتك شدة فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع ..
ولا يخيفك رعدها ولا يرهبك برقها ..
فربما كانت محملة بالغيث .

* * *

الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم ..
والأصم يتمنى سماع الأصوات ..
والمُقعد يتمنى المشي خطوات ..
والأبكم يتمنى أن يقول كلمات ..
وأنت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم .!!!

* * *

المصدر : حتى تكون أسعد الناس .. للشيخ عائض القرني

كـــ عمر عقلك الحقيقي ـــــم…؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: أمجاد العثمان101

كم عمر عقلك الحقيقي ؟؟

أفهم صح

اولا

راح تطلع شاشه بالياباني

startاضغط عليها

راح يطلع عد تنازلي من 3 ل 1

وبعدين تطلع أرقام احفظها بسرعه

وبعدين

لما تطلع الدواير اضغط عليها من الرقم الاصغر فالأكبر

وانتظر بعد عشر محاولات

بيطلع عمر عقلك الحقيقي

وأتمنى من الجميع كتابة أعمار عقولهم إذا طبقوها…

Interesting. …
http://flashfabrica .com/f_learning/ brain/brain. html

باراك أوباما – سيرة حياة أميركية

كاتب الموضوع الأصلي: نوف المعيذر 101 ساس

النص التالي مقتطف من المطبوعة الإلكترونية “باراك أوباما: الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة،” الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية.

السيرة الذاتية الفريدة لباراك أوباما، وحملته الناجحة للوصول إلى سدة رئاسة الولايات المتحدة، فتحتا فصلاً جديداً في معترك السياسة الحزبية الأميركية.

الرئيس أوباما، أول رئيس أميركي إفريقي للولايات المتحدة، يحمل معه سيرة حياة تختلف عن حياة أي رئيس سابق للولايات المتحدة. فباراك أوباما، هذا الابن الثنائي العرق، لأب كيني وأم من قلب الأراضي الأميركية، انطلق كالشهب إلى الشهرة القومية، عبر خطاب مفصلي ألقاه في العام 2004 ولقيَ قبولاً حماسياً. ألقى الخطاب السياسي الرئيسي في المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي في ذلك العام، وهو العام الذي انتخب فيه لاحقا عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية إلينوي. وبعد مرور أربع سنوات فقط، استطاع أن يبلغ مقدمة المضمار المكتظ بشخصيات مرموقة من الحزب الديمقراطي، ليكسب تسمية حزبه لانتخابات الرئاسة ثم ليفوز في الانتخابات الرئاسية ضد المرشح الجمهوري السناتور جون ماكين.

لقد كان أوباما حقيقة الأمر مرشحاً نموذجيا للقرن الواحد والعشرين: فهو صاحب أسلوب مصقول في الكلام، وبلاغة فصيحة ترفع المعنويات، وقدرة على إثارة حماس الناخبين الشباب بالترافق مع الاستعمال المعقد للإنترنت كأداة في الحملة الانتخابية. شدد أوباما في حملته على موضوعين أساسيين يتعلقان، من جهة أولى، بتغيير طريقة واشنطن التقليدية في قيادة شؤون البلاد، ومن جهة ثانية، مناشدة الاميركيين من مختلف الخلفيات الأيديولوجية، والاجتماعية، والعرقية للاتحاد سوية من أجل الخير العام.

قال أوباما في خطابه سنة 2004، في المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي: “ليست هناك أميركا ليبرالية، وليست هناك أميركا محافظة، وليست هناك أميركا حمراء وأميركا زرقاء، بل هناك فقط الولايات المتحدة الأميركية” وأضاف، “ليست هناك أميركا سوداء وأميركا بيضاء، أو أميركا لاتينية وأميركا آسيوية، بل هناك الولايات المتحدة الأميركية… نحن شعب واحد، جميعنا تعهدّنا بالولاء للعلم الأميركي، جميعنا ندافع عن الولايات المتحدة الأميركية.”

السنوات الأولى

جاء والدا أوباما من خلفيتين شديدتي الاختلاف. والدته، آن دونهام، ولدت وترعرعت في بلدة صغيرة في ولاية كانزاس. وبعد ان انتقلت عائلتها إلى جزر هاوائي، تعرفت على باراك أوباما الأب، الطالب الكيني الذي كان يدرس في جامعة هاوائي بموجب منحة. تزوج الاثنان في العام 1959، وفي 4 آب/أغسطس، 1961، ولد باراك أوباما الابن في هونولولو. بعد انقضاء سنتين ترك أوباما الأب عائلته الجديدة لمتابعة الدراسات العليا في جامعة هارفارد ومن ثم الالتحاق بوظيفة مسؤول اقتصادي حكومي في كينيا. قابل أوباما الابن والده مرة أخرى واحدة فقط، عندما كان في سن العاشرة.

عندما كان أوباما في سن السادسة، تزوجت والدته من جديد، وهذه المرة من موظف تنفيذي يعمل في قطاع النفط الإندونيسي، وانتقلت العائلة إلى إندونيسيا، فأمضى أوباما فترة أربع سنوات يدرس في جاكرتا، عاصمة تلك البلاد. عاد في نهاية المطاف إلى هاوائي حيث التحق بالمدرسة الثانوية وعاش في كنف جده وجدته لجهة والدته.

في أول كتاب له، Dreams From My Father “أحلام من والدي”، وصف أوباما هذه الفترة من حياته بأنها تميزت بقدر يزيد عما هو معتاد من اضطرابات المراهقة، في الحين الذي كان يكافح فيه لإضفاء معنى على إرثه الثنائي العرق، وهي صفة كانت لا تزال في ذلك الحين غير مألوفة نسبياً في الولايات المتحدة. لكن تجذره في الثقافة السوداء كما في الثقافة البيضاء على حدٍ سواء، قد يكون ساعد في توفير الرؤيا الشمولية المتعمقة التي أدخلها أوباما إلى المشهد السياسي الأميركي في السنوات اللاحقة، تلك الرؤيا القادرة على تفهم العديد من وجهات النظر واحتوائها.

قالت زميلته في كلية الحقوق، كاسندرا بوتس، لمراسلة صحيفة نيو يوركر، لاريسا مكفاركوهار: “يملك أوباما قدرة لا تصدق على دمج الحقائق التي تبدو متناقضة وجعلها متماسكة. يعود ذلك لكونه خرج من منزل اعتنى فيه به أناس بيض، ثم دخل إلى العالم الخارجي الذي كان يُنظر فيه إليه على أنه شخص أسود.”

غادَر أوباما هاوائي لمتابعة دروسه في كلية اوكسيدنتال في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا لفترة دامت سنتين. وانتقل عقب ذلك إلى نيويورك حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الآداب من جامعة كولومبيا العريقة سنة 1983. وفي خطاب ألقاه في العام 2008، وصف أوباما تفكيره في تلك الفترة، فقال، “عندما تخرجت من الجامعة تملكتني فكرة جنونية بأنني سوف أعمل على المستوى الشعبي لتحقيق التغيير.”

دعوته للخدمة العامة

في سياق بحثه عن هويته الخاصة وعن توجّه هادف لحياته، ترك أوباما لاحقاً عمله ككاتب مالي لدى إحدى الشركات الاستشارية الدولية في نيويورك، وانتقل إلى شيكاغو في العام 1985. عمل هناك كمنظم للمجتمع الأهلي لدى اتحاد من الكنائس المحلية في الجانب الجنوبي للمدينة، وهي منطقة فقيرة يقطنها أميركيون من أصل إفريقي أصيبت بضرر كبير لكونها كانت تتحول من مركز صناعي إلى اقتصاد مستند إلى الخدمات.

استعاد أوباما بعد سنوات ذكريات هذه الفترة في الخطاب الذي أعلن فيه ترشحه لمنصب رئاسة البلاد: “تلقيت في هذه الأحياء أفضل تعليم حصلت عليه في حياتي وتعلمت المعنى الحقيقي لإيماني الديني كمسيحي.”

حقق أوباما بعض النجاحات الملموسة في هذا العمل ووفر لسكان الجانب الجنوبي من شيكاغو صوتاً مسموعاً في مسائل مثل إعادة التنمية الاقتصادية، والتدريب الوظيفي، وجهود تنظيف البيئة. فقد اعتبر أن دوره الأولي كمنظم للمجتمع الأهلي هو بمثابة دور محفّز لحشد المواطنين العاديين في جهد ينطلق من قاعدة الهرم إلى رأسه لكي يقوموا بصياغة استراتيجيات أهلية تمكّنهم سياسياً واقتصادياً.

بعد ثلاث سنوات من هذا العمل، استنتج أوباما أن إدخال التحسينات الصحية إلى مثل هذه المجتمعات الأهلية البائسة يتطلب مشاركة على مستوى أعلى في المجالين القانوني والسياسي. تبعاً لذلك، التحق بكلية الحقوق في جامعة هارفرد حيث ميّز نفسه بانتخابه أول رئيس أسود لمجلة “هارفارد لو ريفيو” المرموقة وتخرج بامتياز كبير في العام 1991.

لاحظ ديفيد أكسلرود، المخطط الاستراتيجي لحملة أوباما الرئاسية، أنه بمؤهلات كهذه “كان بإمكان أوباما أن يفعل أي شيء يريده”. عاد أوباما إلى شيكاغو، المدينة التي تبناها، حيث مارس قانون الحقوق المدنية ودرّس القانون الدستوري في جامعة شيكاغو. في العام 1992، تزوج مي?يل روبنسون، وكانت هي الأخرى قد تخرجت من كلية الحقوق في جامعة هارفارد. وعمل على تسجيل الناخبين في شيكاغو لمساعدة مرشحين من الحزب الديمقراطي مثل بيل كلينتون.

باراك في العاشرة من عمره، مع والده الكيني، باراك أوباما الأب.وإذ واظب على التزامه القوي بالخدمة العامة، قرر أوباما أن يقوم بأول محاولة له للترشّح لانتخابات العام 1996، ففاز بمقعد عن مدينة شيكاغو في مجلس شيوخ ولاية إلينوي. كان السباق بطرق عديدة تقدماً منطقياً لعمله المبكر كمنظم للمجتمع الأهلي، وحمل أوباما معه الكثير من تلك النظرة الشمولية إلى رؤياه السياسية، والتي تعتبر بأن السياسي ما هو إلاّ عامل تمكين للجهود الأساسية الموجهة نحو المواطن ومنشئ لتحالفات سياسية ذات قاعدة عريضة.

قال أوباما في ذلك الوقت: “أي أميركي إفريقي لا يتحدث سوى عن العرقية كحاجز يعيق نجاحه يكون مُضَللاً لدرجة خطيرة إذا لم يتعامل بحزم مع القوى الاقتصادية الأعظم التي تخلق عدم الاستقرار الاقتصادي لجميع العمال، البيض، واللاتين، والآسيويين على حدٍ سواء.” من بين إنجازاته التشريعية خلال السنوات الثماني التالية في مجلس شيوخ الولاية نذكر إصلاح تمويل الحملات الانتخابية، والتخفيضات الضريبية للعمال الفقراء، وإدخال التحسينات في النظام القضائي الجنائي في الولاية.

المرحلة القومية

في العام 2000، قام أوباما بأول محاولة له لدخول الكونغرس الأميركي، إذ تحدى من دون أن يوافقه الحظ بوبي راش، عضو الكونغرس الديمقراطي من شيكاغو الذي كان يشغل المقعد في الكونغرس. بعد الخيبة التي أصابته بسبب خسارته غير المتوازنة في الانتخابات التمهيدية لصالح راش، تحول أوباما إلى البحث عن النفوذ في ما هو أبعد من المجلس التشريعي لولاية إلينوي، فأقنع ميشيل بفكرة ترشحه لمجلس الشيوخ الأميركي كمحاولة أخيرة إمّا “للنجاح الكامل أو للخروج الكامل” بهدف تعزيز مسيرته السياسية.

تحوّل سباق العام 2004 لمجلس الشيوخ الأميركي في ولاية إلينوي إلى سباق مفتوح للجميع، وذلك خلال السنة السابقة لتلك الانتخابات عندما أعلن بيتر فيتزجرالد، الجمهوري الذي كان يشغل مقعداً في مجلس الشيوخ، أنه لن يسعى لإعادة انتخابه. تنافس سبعة مرشحين من الحزب الديمقراطي وثمانية من الحزب الجمهوري للفوز في الانتخابات التمهيدية لحزبيهما بالتسمية لعضوية مجلس الشيوخ. حصل أوباما بسهولة على تسمية الحزب الديمقراطي بفوزه بحصة من الأصوات بلغت 53 بالمئة، ففاقت ما حصل عليه منافسوه الستة مجتمعين.

مع احتفاظ الجمهوريين في ذلك الحين بأغلبية ضئيلة جداً في مجلس الشيوخ، كانت 51 مقعداً من أصل 100 مقعد، رأى الديمقراطيون في المنافسة على مقاعد مجلس الشيوخ في إلينوي معركة حرجة تؤثر على فرصهم لاستعادة الغالبية في مجلس الشيوخ في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من تلك السنة (وبالفعل فإنهم لم يستعيدوا السيطرة على مجلس الشيوخ إلا في العام 2006). ولأن جون كيري كان يرغب في منح حملة أوباما دفعة إلى الأمام من خلال إعطائه دوراً بارزاً في المؤتمر الانتخابي للديمقراطيين، وبسبب القدرات الخطابية المعروفة لأوباما، والانطباع الجيد الذي تركه في نفس المرشح الديمقراطي للرئاسة، فقد حسم جون كيري قراره باختيار أوباما ليكون الخطيب الرئيسي في المؤتمر الديمقراطي الانتخابي.

خطاب أوباما، بلغته المصقولة، المُحلَّقة، حول الحاجة إلى تجاوز الانقسامات الحزبية، ودعوته إلى اتّباع “سياسات الأمل” بدلاً من “سياسات التشكيك”، أدى إلى أكثر بكثير من إثارة حماس الحاضرين في المؤتمر. فقد وضع هذا الخطاب أوباما تحت أضواء وسائل الإعلام القومية كنجم صاعد في الحزب الديمقراطي. فانطلق من هناك للفوز بسهولة في سباق مجلس الشيوخ في ذلك الخريف وحصل على نسبة ساحقة بلغت 70 بالمئة من الأصوات الشعبية. غير أنه ورغم الفوضى الكاملة تقريباً التي حلت بصفوف الجمهوريين في إلينوي تلك السنة التي ساهمت بدون شك في تحقيق تلك النسبة الساحقة من النجاح لأوباما، إلاّ أن انتصاره ظل حدثاً مؤثراً بعمق من حيث أنه فاز في 93 مقاطعة من المقاطعات الـ102 للولاية، وحصل على أصوات الناخبين البيض بما يزيد عن هامش اثنين إلى واحد.

كانت شهرة أوباما في كونه يمثل جيلاً جديداً من السياسيين قادراً على التغلب على الانقسامات العرقية التقليدية تتنامى باستمرار. ففي مقال عن سيرة أوباما نشر في صحيفة النيويوركر، وبعد أن لاحظ موهبة أوباما “المتمثلة في قدرته على الانزلاق بمهارة في لهجة محدثه”، قال الكاتب وليام فينينغان إن أوباما “يتحدث بمجموعة شاملة من اللهجات العامية الأميركية”. قدم أوباما تفسيراته الخاصة لماذا يستطيع التواصل مع الناس البيض. فقال: “أنا أعرف هؤلاء الناس، انهم جديَّ وجدتي … طبائعهم، حساسياتهم، شعورهم بما هو صح وخطأ، كلها أشياء مألوفة كلّياً لديّ.”

في مجلس الشيوخ، جمع أوباما سجلاً انتخابياً يتماشى مع الجناح الليبرالي في الحزب الديمقراطي. انتقاده للحرب في العراق كان إحدى علاماته الفارقة ويعود إلى خطاب ألقاه في العام 2002، حتى قبل أن تبدأ الحرب، عندما حذر من أن أي عمل عسكري كهذا “سوف لن يستند إلى المبادئ بل إلى السياسة”. كما عمل على تعزيز المعايير الأخلاقية في الكونغرس وتحسين العناية بالمحاربين القدامى وزيادة استعمال أنواع الوقود المتجدد.

الترشّح للرئاسة

كانت الحملة الانتخابية التمهيدية الطويلة للحزب الديمقراطي التي جرت في العام 2008، مع الانتخابات والاجتماعات الانتخابية الحزبية في كافة الولايات الخمسين، تاريخية من عدة جوانب. وإذا كان قد ترشح في السابق أميركيون من أصل إفريقي ونساء لمنصب الرئاسة، لكن في هذه المرة كان المرشحان المتقدمان هما امرأة وأميركي من أصل إفريقي. ومع بدء باراك أوباما وسبعة غيره من المتنافسين للفوز بتسمية الحزب الديمقراطي بتنظيم صفوفهم في العام 2007، كانت استطلاعات الرأي تصنف أوباما باستمرار كمرشح للرئاسة، في الموقع الثاني بعد المرشح المفضل المفترض، وهي عضو مجلس الشيوخ في ولاية نيويورك هيلاري كلينتون. غير أن أوباما حقق نجاحاً كبيراً في هذه المرحلة المبكرة من السباق بحشده كادرات من المؤيدين المتحمسين، وعلى وجه الخصوص بين الشباب، مما أوجد تنظيما رئيسيا للحملة على مستوى البلاد وبنية تحتية واسعة النطاق لجمع التبرعات عبر الإنترنت.

وحيث كانت كلينتون تتمتع بشهرة أكبر بفضل اسمها المعروف، وبآلية انتخابية جيدة التنظيم، وبدعم على مستوى الولايات من الزعماء الديمقراطيين، فقد صمم معسكر أوباما استراتيجية مبتكرة لإبطال مفعول هذه المزايا: استهداف الولايات التي تستخدم اجتماعات انتخابية حزبية بدلاً من الانتخابات التمهيدية العامة، والتركيز على الولايات الأصغر حجماً التي كانت تدلي بأصواتها تقليدياً لصالح الحزب الجمهوري في الانتخابات العامة. استغلت هذه المقاربة نظام التمثيل النسبي للحزب الديمقراطي، الذي يمنح الفائز في كل ولاية نسبة من أصوات مندوبي المؤتمر الانتخابي تتناسب تقريباً مع حصة ذلك المرشح من الأصوات الشعبية، وذلك خلافاً للنظام الجمهوري الذي يمنح أكثرية أو كل مندوبي المؤتمر إلى الفائز في كل ولاية.

نجحت هذه الاستراتيجية في أول اجتماع حزبي انتخابي في البلاد جرى في ولاية آَيوا في 3 كانون الثاني/يناير، 2008، عندما سجل أوباما انتصاراً غير متوقع على كلينتون. أدى الانتصار في آَيوا إلى تغيير قواعد اللعبة، كما وصفتها صحيفة الواشنطن بوست، إذ كتبت تقول: “الانتصار على كلينتون بدّل مجرى السباق من خلال تثبيت أوباما كمنافس رئيسي لكلينتون، وهو أصبح المرشح الوحيد الذي يحمل رسالة، وقدرات تنظيمية وموارد مالية لتحدي موقعها المتقدم كالمرشح الأول.”

سجلت هذه الاستراتيجية نجاحاً ثانياً في “الثلاثاء العظيم”، حين جرت الانتخابات بالتزامن مع بعضها البعض في 22 ولاية في 5 شباط/فبراير، عندما تعادل أوباما مع كلينتون واكتسح بسهولة الولايات الريفية في الغرب والجنوب. كما أصابت هذه الاستراتيجية النجاح عندما تمكن أوباما من الانتصار في 10 منافسات انتخابية متتالية أخرى في شباط/فبراير، مرسخاً بذلك تقدماً في عدد المندوبين لم تتمكن كلينتون أبداً من اللحاق به.

رئاسة أوباما

باراك أوباما هو من بين أصغر الرؤساء الأميركيين سناً. ولد في نهاية جيل “طفرة المواليد” بعد الحرب العالمية الثانية (1946-1964)، كما انه أيضاً أول رئيس بلغ سن الرشد في الثمانينات من القرن الماضي، التي كان ينبغي التوقع ان تُشكِّل بحد ذاتها نذيراً تغييرياً. البيئة التي ترعرع فيها كانت مختلفة بشكل ملحوظ عن الستينات الصاخبة اجتماعياً، وهي السنوات التي كانت صاغت شخصية جيل طفرة المواليد الذي سبق جيل أوباما. وكما قال أوباما في إحدى المرات عن الانتخابات الرئاسية للعام 2000 وللعام 2004، التي تنافس فيها مرشحون من جيل سبق بكثير جيل ما بعد حرب فيتنام، فقال، “شعرت أحياناً كما لو كنت أراقب دراما نفسية لجيل طفرة المواليد، أي تلك القصة المتجذرة في الضغائن القديمة والمؤامرات الانتقامية التي جرى إعدادها في أحرام جامعات معدودة منذ وقت طويل، وكانت تنفذ الآن على المسرح القومي.”

قدمت لاريسا مكفاركوهار من مجلة نيويوركر، نظرية حول الجاذبية الملحوظة لأوباما المتجاوزة للخطوط السياسية التقليدية، فكتبت تقول، “سِجل أوباما الانتخابي يشير إلى أنه من أشد الليبراليين في مجلس الشيوخ، ولكنه كان دائماً يحصل على إعجاب الجمهوريين ربما لأنه يتحدث حول الأهداف الليبرالية بلغة محافظة.”

وأضافت تقول، “في نظرته للتاريخ، في احترامه للتقاليد، في يقينه بأن العالم لا يمكن أن يتغير بأي طريقة غير الطريقة البطيئة، البطيئة جداً، كان أوباما يعتبر محافظاً بعمق.”

حطَّم الرئيس أوباما حدوداً جديدة في السياسات الأميركية. جاء ترشيحه في الوقت الدقيق الذي كان العديد من الأميركيين يعتقدون فيه أن بلادهم بحاجة إلى تحول أساسي في توجهاتها. من المحتمل أن بي جي ديون، المعلق السياسي في صحيفة الواشنطن بوست، قد عبّر بصورة ممتازة عن اللقاء التصادمي بين ترشيح أوباما وروح العصر الأميركي عندما كتب يقول:

“التغيير، وليس الخبرة، كان السمة الطاغية لليوم. النظرة الشاملة، وليس إجادة التفاصيل، كان الفضيلة الأكثر قيمة في خطابات الحملة الانتخابية. الانفصال الكامل عن الماضي، وليس فقط العودة إلى أيام أفضل، شكّل الوعد الأكثر جدارة للنضال من أجله

سؤال صغيييييير:ماهو هدفنا من الحياة؟؟؟؟؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: أمجاد العثمان101

يتبادر إلى ذهني سؤال صغير ما هو هدفي من الحياة….بغض النظر عن سبب الخلق الذي خلقنا الله له ” لعبادته وتوحيده ” سبحانه
لكن أسأل ما هو الذي أريده من نفسي…أن أصلي وأصوم فقط وأن أدخل الجنه نعم ! لكن هل عبادة الله هي السبب الوحيد الذي يجعلني أدخل الجنه…سبحان الله ستقولون ما هذه الكلام لكن انتظروا لا تحكموا علي خطا..كل ما اريد أن أقوله
إن الله سبحانه جعل عبادته رابط بيننا وبينه لتصفوا الروح ونستدل على طريق الصواب … فعلمنا كيفية التعامل مع الآخرين ..وكيف نحيا حياة حرة وسليمة ..ثم حين تنتهي حياتنا ونموت ثم يأتي يوم الحساب سنجد في صحائفنا كل صغيرة وكبيرة …يا حسرتنا على ما فرطنا في جنب الله وأيضا سنجد أهدافنا..وطموحاتنا وما كنا نريد من الحياة التي خلقنا الله فيها فنحن بطيعتنا نفكر في العاجلة قبل الآجلة فنفكر غالبا في نتائج الدنيا …”بيت , وظيفة , راتب , زوج …وحياة مستقرة” ثم نفكر في الجنة لننا نريد ما هو الآن في ايدينا ونراه وأما الجنة فطمعنا بكرم الله كبير والله أكرم الأكرمين…
ولكن ما هو هدفنا في تعاملنا مع بعضنا ومن قيم أفكارنا
ماذا نريد من انفسنا أن نفعل و ماهو هدفنا من من يحيطون بنا وماهي طموحنا بعد رضى رب العباد سبحانه؟
أرجو من الجميع مناقشة الموضوع فلكل فرد حرية في إبداء الرأي…………….
تحياااااااااتي…

لمــ لا يضحك الإنسان عندما يدغدغ نفسه ــــاذا؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: أمجاد العثمان101

لماذا لا يضحك الإنسان عندما يدغدغ نفسه؟؟؟

مـن المعروف ان لكل فعل رد فعل ، أي أنه عندما يقوم شخص ما بدغدغتك يكون رد فعلك هو الضحك، ولكن لماذا لا يحدث ذلك إذا قمت أنت بدغدغة نفسك؟
ان الإجابة تتواجد في المنطقة الخلفية بالمخ والتي تسمى “cerebellum” وتختص بمراقبة الحركة .
وأن الدراسات التي أجريت في جامعة لندن أثبتت أن هذه المنطقة يمكنها التنبأ بالإحساس عندما تسببه حركة الجسم نفسه، ولكنها غير قادرة على التنبأ بهذا الإحساس إذا صدر عن مصدر خارجي.
الشخص عندما يقوم بدغدغة نفسه فإن المخ يتنبأ بهذا الإحساس ، هذا التنبؤ يلغى رد فعل المناطق المخية الأخرى لهذه الحركة .

الإنســـــان لا يضحك وحيدا

وللتعرف اكثر على تلك العملية توضح ان هناك منطقتين بالمخ تختص بعملية الإحساس بالدغدغة، وقد وجد أن هاتين المنطقتين تكونا أقل نشاط إذا دغدغ الشخص نفسه وعلى العكس تنشط بشكل ملحوظ إذا دغدغ الشخص من قبل شخص أخر.
وأضافت أن دراسات أخرى استخدم فيها الربوت الآلي أظهرت أن وجود تأخر بين حركة الدغدغة وظهور رد الفعل قد يؤدى إلي الشعور بالدغدغة ، وكلما زاد التأخر كان الشعور بالدغدغة
أقوى.

وأخير نقول لك عزيزي القارئ أن الدغدغة كالضحك تعبر عن نشاط اجتماعي, فالإنسان لا يضحك وحيدًا, ولا يدغدغ نفسه, وإذا فعل فلن يضحك, ومثل الفكاهة التي يُضحك فيها الإنسان عندما يدغدغه شخص آخر, ولا يضحك عندما يدغدغ نفسه, فهو يفتقد عنصري المفاجأة والتفاعل الاجتماعي, فالدغدغة نشاط اجتماعي يشبه اللعب يعتمد على المفاجأة والتنبيه الحسّي.
الدغدغة قد تفقد الإنسان توازنــه
وقد قال العلماء عن الدغدغة أنها إحدى خواص الجسم البشري التي مازال يحيط بها الكثير من الغموض … وقد شغفت ظاهرة الدغدغة الناس على مر العصور .
و ميكانيكياتها معروفة : فحينما تداعب أطراف الأعصاب , ترسل إشارة بهذا للمخ الذي يحولها إلى انقباضات عصبية عضلية هي القهقهة الحرة المتفجرة غير الإرادية , التي يصعب التحكم فيها … و قد اكشف علماء جامعة سان دييجو بأمريكا أن الضحك يبدأ بعد بدء الدغدغة بسبع ثوان , و يستمر لمدة 50 ثانية ثم يقل , إذا لم تستمر الدغدغة و تزيد .
و يختلف ضحك الدغدغة , والذى يعتبر انعكاس
عصبي , عن الضحك الفكاهة مثلا , و هو عقلاني .
ولا تعجب عزيزي القارئ إذا عرفت ان الدغدغة قد تفقد الانسان توازنه و تحكمه في جسده .
فعلى سبيل المثال يمارس الاطفال , مثلا لعبة (حرب الدغدغة ) حيث الهدف ليس إثارة ضحك المنافس , بل دفعه لفقد السيطرة على جسده … و قد استخدمت الدغدغة في الماضي (في المانيا القرن السابع عشر مثلاً ) كسلاح للتعذيب و أحيانا للإعدام , بإماتة الشخص من شدة الضحك