أ.د. أحمد محمد وهبان

مقال رائع يستحق التفكر !!!

كاتب الموضوع الأصلي: محمد العمر0

يحكي ان طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة .. فصار الناس كلما شرب منهم احد من النهر يصاب بالجنون …وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء ..
واجه الملك الطاعون وحارب الجنون ..
حتى اذاما اتي صباح يوم استيقظ الملك واذا الملكة قد جنت .. وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك!!

نادى الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس .
الوزير : قد جن الحرس يا مولاي .
الملك : اذن اطلب الطبيب فورا .
الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي.
الملك : ما هذا المصاب ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟
رد الوزير: للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا .
الملك: يا الله أأحكم مدينة من المجانين!!
الوزير : عذرا يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا!
الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون!
الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون ،
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب . ما نحن يامولاي إلا حبتا رمل الآن … هم الأغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة… هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون ..
هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين .

بالتأكيدالخيار صعب..عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين ..
عندما يكون سقف طموحك مرتفع جدا عن الواقع المحيط …
هل ستسلم للآخرين .. وتخضع للواقع .. وتشرب الكأس ؟

هل قال لك احدهم : معقولة فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ وأنت وحدك الصح!
اذا وجه إليك هذا الكلام فاعلم انه عرض عليك لتشرب من الكأس ؟
*
عندما تدخل مجال العمل بكل طموح وطاقة وانجاز وتجد زميلك الذي يأتي متأخرا وانجازه متواضع يتقدم ويترقى وانت في محلك .. هل يتوقف طموحك .. وتقلل انجازك .. وتشرب الكأس؟
*
أحيانا يجري الله الحق على لسان شخص غير متوقع ..

مرت طفله صغيره مع أمها على شاحنه محشورة في نفق … ورجال الإطفاء والشرطة حولها يحاولون عاجزين إخراجها من النفق ..قالت الطفلة لأمها .. أنا اعرف كيف تخرج الشاحنة من النفق !
استنكرت الأم وردت معقولة كل الاطفائيين والشرطة غير قادرين وأنت قادرة !
ولم تعط أي اهتمام ولم تكلف نفسها بسماع فكرة طفلتها..
تقدمت الطفلة لضابط المطافئ : سيدي افرغوا بعض الهواء من عجلات الشاحنة وستمر !
وفعلا مرت الشاحنة وحلت المشكلة وعندما استدعى عمدة المدينة البنت لتكريمها كانت الأم بجانبها وقت التكريم والتصوير !
*
وأحيانا لا يكتشف الناس الحق إلا بعد مرور سنوات طويلة على صاحب الرأي المنفرد..
غاليلواالذي اثبت أن الأرض كروية لم يصدقه احد وسجن حتى مات!
وبعد 350سنة من موته اكتشف العالم انه الأرض كروية بالفعل وان غاليليو كان العاقل الوحيد في هذا العالم في ذلك الوقت .
*
ولكن هل بالضرورة الانفراد بالرأي أو العناد هو التصرف الأسلم باستمرار!
نادية مثلا تحدت أهلها وكل من حولها لتتزوج مشعل لتكتشف بعد سنوات إن مشعل أسوء زوج من الرجال !

كم تمنت نادية أنها شربت من الكأس عندما عرض عليها حتى ارتوت !

كاتب مغمور اكثر على الناس بكتاباته الحادة حتى اعتزله الناس ليكتشف بعد سنوات ان كل كتاباته كانت ضربا من الهراء !
كم تمنى هذا الكاتب انه شرب من هذا الكأس حتى ابتلت عروقه !

اذن ما هوالحل في هذه الجدلية … هل نشرب من الكأس او لا نشرب ؟
دعونا نحلل الموضوع ونشخص المشكلة بطريقة علمية مجردة

رأي فردي مقابل رأي جماعي
منطقيا الرأي الجماعي يعطينا الرأي الأكثر شعبية وليس بالضرورة الأكثرصحة

قد تقول اذن لا اشرب الكأس … لحظه !
في نفس الوقت نسبة الخطأ في الرأي الجماعي أقل بكثير من نسبة الخطأ في الرأي الفردي

اذن تقول نشرب الكأس .. تمهل قليلا !
من يضمن انه في هذه اللحظة وفي هذه القضية كانت نسبة الصواب في صالحك
اعرف أن الأمر محير
*
شخصيا عرض علي الكأس مرات عديدة اشربه احيانا وارفض شربه احيانا كثيرة .
الامر كله يعتمد على ايماني بالقضية وثقتي في نفسي وثقتي في الاخرين من حولي هذا بالنسبة الى خبرتي .. والان السؤال موجه لك انت يامن تقرأ كلماتي ..

اذا عرض عليك الكأس..هل تفضل ان تكون مجنونا مع الناس ! او تكون عاقلا وحدك!

لماذا نثقف أنفسنا ..؟

كاتب الموضوع الأصلي: محمد العمر0

لغاية من هذا الحديث هو توضيح ميزات الثقافة للشباب , لأختيار السبل الكفيلة التي تضعهم في تساؤلات استطلاعية طيلة حياتهم , مؤكدين لهم : ان الدرا سة تغير فيهم مجال المستقبل وتفتح لهم الأبواب التي تبقى موصدة امامهم لو لا هذه الدراسة .

فالجريدة والمجلة والكتاب في مقدمة الوسائل التي لا يجوز ان يخلو منها بيت متمدن .

ان كثير من العظماء الذين قادوا الامم في عالم السياسة او الأداب اوالعلوم , لم يحظوا على تعليم مدرسي او جامعي , انما حققوا اهدافهم العالية بفضل ما امتاز به مجتمعهم من شغف القراءة بمستوى مرموق , لأنه عرف قيمة الجريدة والمجلة والكتاب .

والمجتمع الراقي يحسن الأدارة الحسنة . وبهذا التنظيم يزيد من وقت الفراغ لكل انسان , حتى يستطيع ان يرصد منه وقتا كافيا لترقية ذهنه بالمعارف يجعله قادرا على الاستمتاع الثقافي بزيارة المعارض والمتاحف والمسارح والمكتبات العامة . ولكل واحد من هذه الاشياء لها قيمتها الثقافية الكبيرة في المجتمع المتطور , لكن هذه القيمة تنقص في المجتمع المتخلف .

ففي المجتمع المتخلف الذي تحدد السلطة الحكومية فيه من حرية الشعب تغدو الصحف المحلية نخالة ثقافية , بعد ان يستحوذ الرقيب عليها ويبدأ يالحذف والتعديل والتبديل , مما يدفع الكاتب الحر الى ان ينفر من كل التزام , فهو يمقت القيد والشرط اللذان يشلاّن حركته وابداعاته . مثل هذا المجتمع يكون غير قادراعلى ان يربي جيلا صالحا , يتخرج منه اعلام مثقفون , فضلا عن علماء مبتكرين .

فحرية الأنسان هي كالنبات الذي لا يزهو الا في هواء نقي وماء عذب ونور الشمس والتربة الصالحة التي عن طريقها يزدهر النبات ويثمر , اي يزدهر المجتمع ويتقدم .

ان المجتمع الراقي يعني بالمكتبة كما يعني بالمدرسة . ففي لندن كان قبل اكثر من مئة عام اكثر من مئتين مكتبة عامة للقراءة , وكانت الكتب تستعار بالمجان , الى جانب اكثر من مائة متحف , وكانت كافة ( المقاهي ) مزودة بخزانة للصحف اليومية و الكتب والمجلات كي يقرأها الجمهور وقت الفراغ .

اما الحكومة الامريكية فقد اباحت منذ اوائل القرن العشرين ان ينتسب السجناء الى الجامعات . و منذ عام 1870 تبعث السلطات المحلية لكل ولاية بشاحنات كبيرة تحمل الكتب الى الآرياف كي تعيرها الى الفلاحين بقدر ما يشاؤن . ثم تعود بعد اسابيع كي تستبدلها بكتب و مجلدات اخرى .

كما كان المسؤلون يقصدون الى القرى النائية فيضربون هناك خيامهم ويقدمون لجماهير الفلاحين المرطبات , يلقون عليهم المحاضرات الثقافية , و تأنسهم بعروض من انواع التسلية من رقص وغناء وموسيقى بهدف جذبهم الى الكتاب واثارة روح الشوق والرغبة في نفوسهم .

واذا نحن قارنا بين المدرسة والمجتمع من حيث اثرهما في التربية الثقافية , مع فرض ان الاثنين يستويان في الرقي فلا مفر من القول ان المجتمع يحسن التربية والمدرسة تحسن التعليم . والتربية اعم من التعليم . والثقافة في المدارس والجامعات اسلوبية تسير وفق قواعد جامدة , ولكن الشاب الذي يربي نفسه تربية ذاتية , يتجه اتجاها ابتكاريا في ثقافته وهو لهذا السبب يصبح اكثر حرية في تفكيره من طالب المدرسة . ثم ان القواعد الببغاوية في استظهار البرنامج تمنع الطالب من التوسع في الموضوع الذي يدرسه وتعيقه من الاستطراد الى دراسات اخرى , في الوقت الذي يكون الأختيار بالنسبة الى الطالب الحر متوفرا .

يعسر على الرجل المثقف ان يشرح للناس الاسباب التي يجب ان يتبعها الأفراد حتى ينشأوا مثقفين . خاصة وان لكلّ ظروفه , وهو في هذا الشرح قد يزجرهم في تخلفهم وتوحشهم على ما هم عليه من حال , يوضح لهم قيمة النظافة و التمدن . فالشباب المتخم بوقت الفراغ يجب عليه ان يقرأ حتى لا يفسد , وفي هذا الصدد قال امام المسلمين :

علي بن ابي طالب : الفراغ مفسدة .

كما يجب أن نعلم إن الحياة الناضجة تحتاج الى الثقافة , وان هناك من الناس من يصح ان نسميهم بقولا بشرية , اذ ليس لهم من سمات الحياة سوى النمو الجسمي , كأنهم خضرة الفجل , وسيبقون نفسبا وانسانيا يتراوحون في عداد البقول الى ان يثقفوا انفسهم . ان الحياة الخاوية تحدث سأما في النفوس , لا نتخلص منه الابالثقافة التي تحفز عقل الأنسان وتبسط افاق اهتماماته الذهنية .

وقد اشرت انفا على ان البيت و المدرسة وحدهما لا يكفيان للتربية المتوخاة , لآن المعارف اكبر من ان تحتويهما , ثم ان هذه المعارف ترتقي بأستمرار , فهي لا تفتأ تتجدد , ولهذا السبب ينبغي ان نكون في تماس ثقافي دائم طيلة حياتنا , لكي نسعد بالرقي العقلي .

السفسطائية

كاتب الموضوع الأصلي: محمد العمر0

السفسطائية كما تشير أغلب الكتب هو مذهب فكري-فلسفي نشأ في اليونان إبان نهاية القرن السادس وبداية القرن الخامس في بلاد الإغريق (اليونان حالياً)، بعد انحسار حكم الأوليغارشية (الأقلية) وظهور طبقة حاكمة جديدة ديمقراطية تمثل الشعب، وقد ظهر السفسطائيون كممثلين للشعب وحاملين لفكره وحرية منطقه ومذهبه العقلي والتوجه المذكور هذا هو الذي كلفهم كل ما تعرضوا له من هجوم حتى ليصدق القول بأن السفسطائيين كانوا من أوائل المذاهب الفكرية التي تعرضت للتنكيل والنفي والقتل لمجرد كونها تخدم مصلحة الضعفاء والمساكين، فقتل أغلب قادتهم وشرد الباقون، كمثل ما حصل مع هيبياسي، الذي كان من أشهر قادة الديمقراطيين، والذي تعرض فيما بعض للإعدام. وكذلك بروتاجوراس الذي أوكلت إليه مهمة وضع دستور للبلاد الإغريقية إبان الحكم الديمقراطي الجديد، حيث أحرقت كتبه ونفي من أثينا. وغير ذلك “بروديقوس” الذي عذب وحوكم بالإعدام بشرب السم بتهمة افساد عقول الشباب!!!

معاني لكلمة سفسطة
السفسطة هي قياس مركب من الوهميات الغرض منه إفحام الخصم أو إسكاته والسفسطائيون ينكرون الحسيات والبديهيات وغيرها مما اقره المنطق أو قبلته أحوال المجتمع السليم.
والسفسطة في المعجم الوسيط تعني من أتى بالحكمة المموهة (بتشديد الواو)
السفسطة هي أيضا التلاعب بالالفاظ لطمس الحقائق والاجابة على السؤال بسؤال

القائد السياسي ومعاملة الناس

كاتب الموضوع الأصلي: محمد العمر0

في تأريخنا السياسي الإسلامي المشرق، كثير من الوقفات التي قد يُصعب إحصاؤها أو التوقف عندها جميعا، لكننا نستطيع أن نستخلص منها بين الحين والآخر، ما يدعم تجاربنا السياسية الحديثة في مجالات عديدة ومتنوعة، فليس المقصود أن نتبجح بهذا الموقف أو ذاك أمام الملأ الانساني عامة، ولكننا نهدف بالدرجة الأولى الى تذكير سياسيينا في العالم الإسلامي بمواقف ومآثر الرعيل الأول من قادتنا العظام، لعلهم ولعلنا جميعا نعتبر من تلك المواقف التي حفرت لنفسها علامات مضيئة في جبين التأريخ البشري قبل الإسلامي.

وربما يكون من البديهيات أن نؤكد بكلمتنا هذه أهمية أن يتعامل القائد السياسي بالحسنى مع شعبه، لكن المهم في هذا الجانب أن لا يكون هذا التعامل شكليا او إعلاميا (كما يحدث من بعض القادة في بعض الدول العربية والإسلامية) بل ينبغي أن يستند الى صدقيه تامة متأتية من طبيعة شخصية القائد ومبادئه وسلوكه الحقيقي الذي يستند الى جوهره ولا يكون متصنعا لأجل الدعاية أو ما شابه.

وفي كل الأحوال فإن القائد الذي يتعامل مع شعبه بما يليق بالكرامة الإنسانية سيكون هو الرابح الأول من سلوكه هذا، من خلال توثيق العلاقة المتبادلة بينهما ناهيك عن الرضا الشخصي عن الذات وراحة الضمير وكسب الرضا الرباني في نهاية المطاف.

ولنا في نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم النموذج السياسي الأمثل في طرق التعامل مع الناس، حيث يقول سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي بهذا الصدد في كتابه الثمين الموسوم بـ (السياسة من واقع الإسلام):

(وقد ضرب النبي صلی الله عليه و آله الرقم الأول في التاريخ كله في الرحمة بما لا مثيل لها في تاريخ أي عظيم وقائد).

وكيف لا وهو الذي فضل الرعية على ذاته وعاملها بحنو إنساني لا يُضاهى، وهنا لا بد أن نورد قصة كاملة ذكرها سماحة المرجع الشيرازي في كتابه نفسه كدرس بليغ للسياسيين المعاصرين في كيفية التعامل مع المواطن الفرد، إذ يقول سماحته:

(وفد أعرابي على رسول الله صلی الله عليه و آله يطلب منه شيئاً، فأعطاه النبي صلی الله عليه و آله وقال له: أ أحسنت إليك؟ قال الأعرابي: لا، ولا أجملت).

وذلك في مجلس النبي صلی الله عليه و آله وبمحضر من أصحابه المهاجرين والأنصار، فغضب المسلمون، وشق عليهم تحمل هذه القسوة من الأعرابي، فقام إليه بعض الصحابة ليوبخه ويؤنبه. فأشار النبي صلی الله عليه و آله إليهم: أن كفّوا.

ثم قام صلی الله عليه و آله ودخل منزله وأرسل إليه وزاده، ثم قال صلی الله عليه و آله لـه: أأحسنت إليك؟ قال الأعرابي: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً، فودّع الأعرابي وخرج.

ثم توجه النبي صلی الله عليه و آله إلى أصحابه قائلاً: (مثلي ومثل هذا، مثل رجل لـه ناقة شردت عليه، فأتبعها الناس، فلم يزدها إلا نفوراً، فناداهم صاحبها: خلوا بينـي وبين ناقتـي فإني أرفق بها منكم وأعلم. فتوجه إليها ووقف بين يديها، فأخذ لها من قمام الأرض، فردها حتى جاءت واستناخت، وشدّ عليها رحلها واستوى عليها. وإني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلتموه دخل النار)1. يا لها من رحمة عظيمة، لا تجد نظيرها في غير تاريخ الرسالة أو الولاية.

إن هذا النموذج من التعامل الذي حدث في ظروف تختلف عن ظروف العصر الراهن وفي مجتمع كان لا يزال في أوائل خروجه من الجهالة الى نور العلم، هذا النموذج يُعدّ قفزة عظمى في التعامل الانساني للقائد السياسي مع مواطنه، ولم يكن الدافع دينيا محضا، بل ثمة رؤية سياسية عظيمة تخالطت مع الرؤية الانسانية والمبادئ الاسلامية لتخلُص الى هذا النوع الراقي من التعامل المعافى مع المحكوم من لدن الحاكم.

ولو تساءلنا هل ثمة وجود في عالمنا اليوم لمثل هذا النموذج الكبير في المنظور الانساني عامة ؟ فإن الجواب سيأتي صارخا وراكزا بالنفي الذي يؤكد بأن ساستنا ذهبوا بعيدا في قطيعتهم مع تجارب قادة الاسلام العظام.

لذا مطلوب أن يعود القادة الى أنفسهم اولا ومن ثم الى مثل هذه الحلقات التأريخية المتوهجة بنور الوعي الذي سيفتح الطريق واسعا أمامهم للدخول في السبل والفضاءات السليمة من التعامل الصحيح مع الناس عموما، بل كان النبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم رؤوفا حتى مع الحيوان وطالما وجّه الجميع بالرفق به، فكيف إذا تعلق الامر

بالانسان، مع ملاحظة غياب التكافؤ بين الحاكم والمحكوم، بمعنى ينبغي من الطرف الاقوى أن يراعي ضعف الطرف الثاني في التعامل، وهكذا يجب أن تكون رحمته مضاعفة عمّا لو كان العلاقة تدور بين طرف يضاهيه بالقوة والمال والنفوذ وما شابه.

ومن محاسن إطلالة القائد السياسي على النموذج المشرق أن رحمة النبي صلى الله عليه واله وسلم ومعاملة الناس بالحسنى وصلت الى حد عدم إجهادهم حتى بالموعظة، فكان صلى الله عليه واله وسلم لا يُثقل بالموعظة على من يستمع إليه من المواطنين، إذ يقول سماحة المرجع الشيرازي في هذا المجال:

(وذكروا: أنّه صلی الله عليه و آله كان يقصر من مواعظه خشية السآمة على أصحابه، فلا يكثر عليهم المواعظ، وإذا وعظ لم يطل فيها، بل يقلل، وفي القليل يقصر) -2-.

هكذا ينبغي على ساسة اليوم في العالم الاسلامي أن يدخلوا في رحاب الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وأن ينهلوا من قيادته الخالدة أروع العبر وأرسخ المواقف وأعظم الدروس.

الملك فهد

كاتب الموضوع الأصلي: ممدوح تيسير النفيعي

فهد بن عبد العزيز آل سعودمن ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث فهد بن عبد العزيز آل سعود

العلم الملكي
خادم الحرمين الشريفين
ملك المملكة العربية السعودية الخامس
فترة الحكم 13 يونيو 1982 – 1 أغسطس 2005
وُلد 16 مارس 1923
وُلد في الرياض
تُوفي 1 أغسطس 2005 (العمر: 82 سنة)
تُوفي في الرياض، السعودية
دفن في مقبرة العود، الرياض
سبقه خالد بن عبد العزيز آل سعود
تبعه عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
العائلة الملكية آل سعود
الأب عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود
الأم حصة بنت أحمد السديري

فهد بن عبد العزيز آل سعود (16 مارس 1923 [1][2] – 26 جمادى الثانية 1426 هـ / 1 أغسطس 2005)، خامس ملوك المملكة العربية السعودية وأولهم اتخاذاً للقب خادم الحرمين الشريفين . هو الابن التاسع من أبناء الملك عبد العزيز الذكور، من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري. تولى مقاليد الحكم في 21 شعبان 1402هـ الموافق 13 يونيو 1982 بعد وفاة أخيه غير الشقيق الملك خالد. أصيب بجلطة في نوفمبر 1995، ومنذ عام 1997 تولى عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد حينها إدارة معظم شؤون البلاد اليومية.[3]

شهدت فترة حكمه الكثير من الأحداث من أبرزها أزمة احتلال العراق لدولة الكويت في عام 1990، وتهديد العراق بغزو الأراضي السعودية، وكذلك الحرب العراقية – الإيرانية وما تبعها من أحداث تأثرت بها السعودية، وكذلك أحداث 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة وما تبعها من غزو الولايات المتحدة لأفغانستان والعراق، وأيضًا انخفاض أسعار النفط سنوات طويلة واضطرار الميزانية السعودية للانخفاض الشديد.

محتويات [أخف]
1 نشأته وتعليمه
1.1 حياته السياسية
1.2 توليه الحكم
1.3 من أعماله بفترة توليه الحكم
1.4 موقفه من غزو العراق للكويت
2 مدينة ماربيا
3 وفاته
4 في الشعر
5 أسرته
5.1 زوجاته وأبناؤه منهن
6 اقرأ أيضاً
7 المراجع

نشأته وتعليمه[عدل]نشأ في كنف والده الملك عبد العزيز، والتحق في طفولته «بمدرسة الأمراء» بمدينة الرياض، ودرس فترة من الزمن في معهد العاصمة النموذجي بالرياض , وشرع في أواسط العقد الرابع من عمره في تلقي دروس خاصة باللغة الإنجليزية، كما تلقى دروسًا مكثفة في مواضيع متنوعة من السياسة إلى الأدب، كما ناب عن والده في لقاءات زعماء القبائل.

حياته السياسية[عدل]في عام 1373 هـ الموافق لعام 1953 عين وزيرًا للمعارف.
في عام 1382 هـ الموافق لعام 1962 عين وزيرًا للداخلية والتي ظل يتولى مسئوليتها إلى عام 1395 هـ.
في عام 1387 هـ الموافق لعام 1967 عين نائبًا ثانيًا لرئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى قيامه بمسؤوليات وزارة الداخلية.
في 13 ربيع الأول 1395 هـ الموافق 25 مارس 1975 وبعد تولي الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود للحكم خلفًا للملك فيصل عين وليًا للعهد وأسند إليه منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.
توليه الحكم[عدل]في 21 شعبان 1402 هـ الموافق 13 يونيو 1982 وبعد وفاة الملك خالد بن عبد العزيز بويع بالملك من الأسرة المالكة وأفراد الشعب.

من أعماله بفترة توليه الحكم[عدل]في 6 صفر 1405 هـ الموافق 30 أكتوبر 1984 افتتح مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة.
أنشأ بعام 1414 هـ وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وعهد إليها شؤون الدعوة إلى الله في الداخل والخارج وإدارة الأوقاف وعدد من المهام الأخرى.
أنشأ بعام 1420 هـ وزارة الخدمة المدنية لتحل مكان الديوان العام للخدمة المدنية.
افتتاح عدد من المطارات في مناطق السعودية مثل مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام.
الاهتمام بالحرمين الشريفين، حيث أمر بتوسعة المسجد الحرام في مكة من جهه الغرب بين بابي الملك عبد العزيز والعمرة بالإضافة إلى ترميم الكعبة، كما أمر بتوسعه المسجد النبوي من جهة الشمال والشرق والغرب، كما أمر بتوسعة مقبرة البقيع، كما اهتم بالمشاعر المقدسة وبضيوف الرحمن الذي ظل يشرف بنفسه على خدمتهم والعناية بهم من قصر منى.
افتتاح طريق مكة المكرمة – المدينة المنورة السريع والذي بلغ طولة 480 كم تقريبًا، وكان قد أمر بإنشائه الملك خالد بن عبد العزيز وافتتح بعهده وقام بافتتاحه بنفسه، كما أمر بتوسعة المساجد التاريخية بالمدينة المنورة. كما أمر بإنشاء وقف للحرمين الشريفين حمل اسم «وقف الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن» ومقره مكة[4].
وضع النظام الأساسي للحكم، وهو بمثابة الدستور.
موقفه من غزو العراق للكويت[عدل]
جزيرة ماربيامع بداية الغزو العراقي للكويت استضاف في السعودية أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح والحكومة الكويتية، وفي 9 أغسطس 1990 أعلن عن قراره بالاستعانة بقوات أجنبية للدفاع عن السعودية، وعمل على المستويين السياسي والعسكري لإعادة الكويت إلى حكامها الشرعيين وأهلها.

مدينة ماربيا[عدل]الملك فهد كان زائرا مترددا لمدينة ماربيا الإسبانية منذ سبعينات القرن الماضي ويملك قصره الخاص حيث كانت ولا تزال هذه المدينة قبلة الكثير من الملوك والاثرياء والمشاهير [5]

وفاته[عدل]في 27 مايو 2005 أدخل لمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض لإجراءات فحوصات طبية دون تحديد نوعها.[6] في يوم الاثنين 1 أغسطس 2005 الموافق 26 جمادى الثانية 1426هـ [7] وعند حوالي الساعة 2:30 بعد منتصف الليل[8] توفي الملك فهد في نفس المستشفى،[6] وصلي عليه يوم الثلاثاء بعد صلاة العصر بجامع الإمام تركي بن عبد الله بوسط الرياض، وتولى عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الحكم خلفًا له.

السياسة الخارجية الامريكيه تجاه المسلمين

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز الزيد 704

يكشف الكتاب الذي صدر في القاهرة مؤخرا باللغة الإنجليزية وتمت ترجمته ألي العربية بعنوان (أمريكا والإسلام السياسي: صراع الحضارات أم تضارب المصالح ) يكشف حقائق جديدة ومذهلة عن طريقة التفكير الأمريكية تجاه الإسلام والمسلمين 0فأمريكا – رغم أنها لم تحتل البلدان الإسلامية كما فعلت دول استعمارية أخري – ورثت الكراهية والحساسية والغموض والتوتر تجاه عالم الإسلام ودينه وأبنائه
وقبل مطالعة هذا الكتاب كان المرء يظن أن هناك مبالغات فيما يروج عن الموقف الأمريكي من الإسلام والمسلمين ، لكن مؤلف الكتاب – ومن خلال البحث والاستقصاء المتأني – يكشف -وريما عن غير قصد – أن التراث الفكري الأمريكي تجاه الإسلام والمسلمين مشحون بالعداء والرغبة في الصراع ، المدفوعين بالخوف والحذر ، وحتى الكراهية

الثقافة والأمن :
يكشف المؤلف في كتابه الهام أن الثقافة تؤدي دورا هاما في تكوين آراء ومواقف صناع القرار في أمريكا ، تجاه عالم الإسلام ، ويمضي قائلا :
علي الرغم من أن التهديد الحربي من عالم الإسلام للغرب قد تلاشي بنهاية القرن السابع عشر إلا أن التحدي الديني والفكري من قبل الإسلام لا يزال يستحوذ علي مخيلة الكثيرين في الغرب
وتشير معظم المفاهيم الثقافية لمعظم الأمريكيين عن العرب المسلمين إلي أنهم خطرون ، وغير جديرين بالثقة ، وغير ديموقراطيين ، وهمجيون ، وبدائيون !

ومنذ أوائل الثمانينيات والأحداث التي تدور في العالم الإسلامي تحدث صدمة في الولايات المتحدة الأمريكية . يقول أحد محرري النيويورك تايمز : بفضل السياسة الدولية في الوقت الحاضر هناك شكل من أشكال التعصب العرقي ، حظي باحترام أمريكا ، ألا وهو التعصب ضد العرب والمسلمين
ويكشف المؤلف آن استطلاعات الرأي والدراسات العديدة التي أجريت في أمريكا منذ عام 1981استمرت في بناء صورة سلبية عن العرب والمسلمين بين الغالبية العظمي من الأمريكيين ؛ فعدد كبير من الأمريكيين ينظر إلي العرب والمسلمين علي أنهم أثرياء ، ولا أخلاقيون للغاية ، أو بدو لا يختلفون كثيرا عن الصحراء التي يسكنونها .
وفي أثناء حرب الخليج عام 1991 أظهر الكثيرون من الأمريكيين عداء واضحا تجاه العرب الأمريكيين – بما في ذلك الدول المتحالفة مع أمريكا ضد العراق – وقد وصلت جرائم الكراهية ضدالعرب والمسلمين في هذه الأزمة إلي درجة عالية غير مسبوقة.
وتبين من خمسة استطلاعات للرأي جرت في التسعينيات أن أكثرية الأمريكيين يعتقدون بأن المسلمين متطرفون دينيون ، وأن الإسلام هو دين معاد للديموقراطية .
ويكشف المؤلف أن استطلاعا للرأي أجراه معهد جالوب عام 1994لمقارنة آراء الشعب الأمريكي وزعمائه الذين يتولون مراكز رفيعة عن الإسلام كشف أن شريحة من الأمريكيين تبلغ 36% قالت إن توسع الأصولية الإسلامية يمثل خطرا بالغا علي المصالح الحيوية لأمريكا .
وفي المقابل أوضح الاستطلاع أن الزعماء الأمريكيين أكثر ميلا من الجمهور لاعتبار الأصولية خطرا إذ أجاب 52 % منهم بأنها تهدد المصالح الأمريكية .
ووضعت المجموعة التي تصنع السياسة الخارجية الأمريكية الخطر الأسلامي في المرتبة الثالثة ضمن ثمانية أخطار بالغة محتملة
ويقول المؤلف : بعبارة أخري يري كثير من الأمريكيين الإسلام باعتباره ثقافة معادية وخطرة تهددالقيم والمصالح الغربية ويفسر ذلك بقوله : ومن المحتمل أن تكون نظرة الأمريكيين للمسلمين متأصلةإلي حد ما في الحذورالدينية لهذه البلاد . ويحتمل أنها ترجع ألي الصراع التاريخي بين المسيحيين والمسلمين ، وهي تلك المواجهة التي انتقلت وانتشرت علي مر الأجيال عبر التاريخ والأدب والفلكلوروالإعلام والمحاضرات الأكاديمية.
وكما يكشف أليسوا في كتابه (اختفاء الهلال) فقد ورث الأمريكيون عن أوروبا المسيحية شبح الإسلام كدين ولد من طغيان يؤيد القمع الديني والسياسي والجمود الاقتصادي . وبناء علي هذه الفرضية لم يهتم الأمريكيون بما إذا كان هذا الوصف للإسلام صحيحا أم لا ؛ ولكنهم أخذوا به دون أن يحاولوا نقده وتحليله لأنه مناسب لهم سياسيا .
ويقول أليسوا إن الأمريكيين استخدمواالعالم الأسلامي مرارا وتكرارا كنقطة مرجعية لإظهار تميزهم في الحرية والقوة والتقدم الإنساني .
ويكشف أليسوا – وهوأكاديمي أمريكي يستشهدبه المؤلف – أنه في أوقات الأزمات يستعيد الأمريكيون هذه الآراء عن الإسلام ويبتدعونها ابتداعا لذا فأن لديهم احتياطيا وفيرا ومليئا بالنماذج السلبية للعالم الإسلامي عملت أجهزة الأعلام علي ترسيخها وتثبيتها ولهذه الأنماط دور كبير في صنع السياسة الخارجية الأمريكية تجاه العالم العربي والإسلامي

ويمتزج مع الثقافة في تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية تجاه العالم الإسلامي عامل الأمن . وفي هذا السياق يقول الرئيس الأمريكي السابق ريجان : لا أعتقد أنكم تستطيعون المغالاة في تقدير أهمية ظهور الأصولبة الإسلامية بالنسبة لبقية العالم في القرن القادم خاصة إذا وضعت أشد عناصرها تعصبا – وهذا يبدو ممكنا – يدها عليأسلحة نووية وكيماوية ووسائل إطلاقها ضد أعدائهم
وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي سعت أمريكا إلي البحث عن خطر عالمي أيديولوجي جديد لملء الفراغ ، واكتسبت فكرة زحف الإسلام الخالد الذي يميل الي التوحيد والتحرير أرضا في الغرب .
وقال مراسل النيويورك تايمز : هناك خطر واحد برز في ذهن العامة وهو الجهاد الإسلامي . وحدد بعض رجال التخطيط الاستراتيجي في أمريكا دولا مثل العراق وإيران والسودان ، ومجموعة من الجماعات الإسلامية باعتبارها تمثل خطرا بالغا علي الاستقرار .
هذه الاستشهادات السابقةتؤكدأن العقل الأمريكي يجري تجهيزه لاعتبار الإسلام خطرا ، واعتبار الدول والجماعات الإسلامية تهديدا .
ومن هنا فأن الاتهامات جاهزة ضد العرب والمسلين لجعلهم كبش الفداء الذي يجري التضحية به علي مذابح السياسة الخارجية الأمريكية .

العدو الجديد:
يشن المفكرون وصناع القرار الأمركي حملة ضارية علي الإسلام فيصفونه بأنه دين معاد للديموقراطية . يقول جيلز كيبل : إن الإسلام والديموقراطية متعارضان ، فالليبرالية لا تتفق مع الإسلام .
ويقول هنتنجتون : إن الإسلام – في جوهره – ليس ديموقراطيا ويقول مارتن أنديك : إن وجود حكومة علي النمط الغربي في العالم العربي يعزز القوي السياسية المعادية للغرب . واعتبر برنارد لويس أستاذ هنتنجتون أن الصراع مع الإسلام هو صراع حضارات وأنه صراع تاريخي مؤكد مع التراث اليهودي المسيحي للحضارة الغربية ومع تراثها العلماني وتوسعهما معا
ويقول موريتمر زوكرمان :إننا في الخط الأمامي لصراع يعود تاريخه إلي مئات السنين ، فنحن العقبة الرئيسيية في طريق رغبة المتطرفين لإلقاء القيم الغربية (الشائنة) في البحر مثلما فعلوا ذات يوم مع الصليبين .
ويقول دانيل بابيس :إن الأصوليين الإسلاميين يتحدون الغرب بقوة وعمق أكبر مما فعل الشيوعيون وقد دعا والترماكدوجال مساعد سابق للرئيس نيكسون إلي الدعوة للتحالف مع روسيا لحماية حدود المسيحية ضد عدو مشترك هو العالم الإسلامي . ويطالب المسؤولون والمفكرون الأمريكيون باتخاذ خطوات جادة لمنع المهاجرين والزائرين إلىأمريكا من المسلمين واعتبار الموجودين منهم خطرا ويناشد هؤلاء أمريكاالتحرك لاحتواء العقيدة الدينيةالجديدة كما فعل الاتحاد السوقييتي من قبل كما طالبوا بتدعيم العلمانية لمنع خطر الإسلام ، واعتبروا الديموقراطية في العالم العربي والإسلامي ترفا وخطرا لأنها ستأتي بالإسلاميين .
وفي التحليل الأخير فالأمريكيون يعتبرون الصراع الحالي مع العالم الإسلامي جزءا من مواجهةأوسع بين الغرب الديموقراطي وأصدقائه العلمانيين من ناحيةوالتعسف الشرقي من ناحية أخري
كتاب أمريكا والإسلام السياسي صراع حضارات أو تضارب مصالح لمؤلفه فواز جرس الأستاذ بجامعة سار لورانس يكشف عن خبايا السياسة الأمريكية تجاه عالم الإسلام وقراءته بأمعان سوف تكشف عن حقائق مذهلة عن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه العالم العرب والإسلامي
ويتميز الكتاب بحياد مؤلفه الذي قام بجهد علمي لتوثيق شهادات صناع القرار السياسي الخارجي في أمريكا دون تدخل – تقريبا – من جانبه ،ومن ثم فهو في تقديرنا وثيقة مهمة يجب مطالعتها والتمعن في محتوياتها .
ولا شك أنها تفسر الكثير من الموقف الغامض والغريب للسياسة الأمريكيةتجاه الحرب الدائرة اليوم في أفغانستان كما تكشف عن الدوافع وراء الاتهامات ضد أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة والتي لم تؤيد بأي أدلة حقيقية وجادة

الغزو العراقي للكويت

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز دلبوح36336

الغزو العراقي للكويت
هجوم شنه الجيش العراقي على الكويت في 2 أغسطس 1990 استغرقت العملية العسكرية يومين وانتهت باستيلاء القوات العراقية على كامل الأراضي الكويتية في 4 أغسطس ثم شكلت حكومة صورية برئاسة العقيد علاء حسين خلال 4 – 8 أغسطس تحت مسمى جمهورية الكويت ثم أعلنت الحكومة العراقية يوم 9 أغسطس 1990 م، ضم الكويت للعراق وإلغاء جميع السفارات الدولية في الكويت, إلى جانب إعلان الكويت المحافظة 19 للعراق وتغيير أسماء الشوارع والمنشآت ومنها تغيير اسم العاصمة الكويتية. في الطائف بالمملكة العربية السعودية تشكلت الحكومة الكويتية في المنفى حيث تواجد أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح وولي العهد الشيخ سعد العبد الله الصباح والعديد من الوزراء وأفراد القوات المسلحة الكويتية. استمر الاحتلال العراقي للكويت لمدة 7 شهور، انتهى الاحتلال بتحرير الكويت في 26 فبراير 1991م بعد حرب الخليج الثانية.

أسباب الصراع وجذوره
نشأة الكويت
تأسست الكويت عام 1613م وسرعان ما ازدهرت المدينة بفضل التجارة البحرية والغوص على اللؤلؤ. ويذكر الرحالة مرتضى بن علوان عام 1709م ما نصه «دخلنا بلداً يقال لها الكويت بالتصغير، بلد لا بأس بها تشابه الحسا إلا أنها دونها ولكن بعمارتها وأبراجها تشابهها». تولى آل صباح الحكم في الكويت وهم فرع من العتوب الذين انفصل جزء منهم بقيادة آل خليفة عام 1766م واستقروا في قطر ليأسسوا لهم مدينة الزبارة. وفي عام 1783م هاجمت قوات العتوب في الزبارة والكويت جزيرة البحرين ونجحوا في ضمها إلى أراضي الزبارة.
في عام 1871م شن والي بغداد مدحت باشا حملة عسكرية لاحتلال الأحساء والقطيف، وساند حاكم الكويت الشيخ عبد الله بن صباح الصباح الحملة بأسطول بحري يقوده بنفسه وقد ذكر مدحت باشا في مذكراته أن السفن الثمانين التي نقلت المؤنة واللوازم الحربية كانت تابعة لحاكم الكويت كما أرسل قوة برية بقيادة شقيقه الشيخ مبارك الصباح ضمت العديد من قبائل البدو. بعد نجاح الحملة منح مدحت باشا حاكم الكويت لقب قائم مقام مكافأة له على خدماته لالدولة العثمانية وظل اللقب ينظر له كمنصب شرفي حيث تعهدت الدولة العثمانية بستمرار الكويت ذاتية الحكم.[5] ولم تتواجد أي إدارة مدنية عثمانية داخل الكويت ولا أي حامية عسكرية عثمانية في مدينة الكويت ولم يخضع الكويتيون للتجنيد في خدمة الجيش العثماني كما لم يدفعوا أي ضربية مالية للأتراك. وقد كتب والي بغداد مدحت باشا في مذكراته عن الكويت ما نصه:
«تبعد الكويت عن البصرة 60 ميلا في البحر وهي كائنة على الساحل بالقرب من نجد وأهلها كلهم مسلمون وعدد بيوتها 6,000 وليست بتابعة لأية حكومة وكان الوالي السابق نامق باشا يريد إلحاقها بالبصرة فأبى أهلها لأنهم قد اعتادوا عدم الإذعان للتكاليف والخضوع للحكومات فبقى القديم على قدمه ونسل هؤلاء العرب من الحجاز وكانوا قبل 500 سنة قد حضروا إلى هذه البقعة وهم وجماعة من قبيلة مطير وواضع أول حجر لتلك البلدة رجل اسمه صباح وقد كثر عدد أهلها على تمادي الأيام وشيخها اليوم اسمه عبد الله بن صباح وهو من هذه القبيلة والأهالي هناك شوافع وهم يديرون أمرهم معتمدين على الشرع الشريف وحاكمهم وقاضيهم منهم فهم يعيشون شبه جمهورية وموقعهم يساعدهم على الاحتفاظ بحالتهم الحاضرة وهم لا يشتغلون بالزراعة بل بالتجارة البحرية وعندهم ألفان من المراكب التجارية الكبيرة والصغيرة فهم يشتغلون بصيد اللؤلؤ في البحرين وفي عمان وتسافر سفائنهم الكبيرة إلى الهند وزنجبار للتجارة وقد رفعوا فوق مراكبهم راية مخصوصة بهم واستعملوها زمنا طويلا. »
بعد الحرب العالمية الأولى انتهت الدولة العثمانية وأصبحت أراضي العراق خاضعة للانتداب البريطاني حتى عام 1932م حينما منحت المملكة المتحدة العراق استقلاله. وقد فتح الملك غازي بن فيصل بن الحسين في عام 1935م إذاعة خاصة به في قصره الملكي قصر الزهور وخصصه لبث حملته لضم الكويت إلى العراق.
في يونيو 1961م استقلت الكويت عن بريطانيا وبعد أسبوع واحد من إعلان استقلال الكويت عقد عبد الكريم قاسم مؤتمرا صحفيا في بغداد يطالب في بالكويت مهددا باستخدام القوة لتندلع بذلك أزمة سياسية بين الكويت والعراق عرفت أزمة عبد الكريم قاسم. وقد حاولت القيادة العراقية إضافة لمسات قومية لهذا الصراع فقامت بطرح فكرة أن الكويت كانت جزءا من العراق وتم اقتطاع هذا الجزء من قبل الإمبريالية الغربية حسب تعبيرها وتم أيضا استغلال تزامن هذا الصراع مع أحداث انتفاضة فلسطين الأولى. كانت ادعاءات عبد الكريم قاسم تتركز بأن الكويت كانت جزء من العراق وقام بفصلها الاستعمار البريطاني على الرغم من استقلالية الكويت من الحكم العثماني.
قامت الجامعة العربية بالتدخل لمواجهة تهديدات عبد الكريم قاسم وأرسلت قوات عربية من السعودية والجمهورية العربية المتحدة والسودان إلى الكويت.
في 4 أكتوبر 1963م اعترف العراق رسميا باستقلال الكويت واعترافها بالحدود العراقية الكويتية
في 20 مارس سنة 1973م هاجم الجيش العراقي مركز حدودي تابع للكويت فيما يُعرف بحادثة الاعتداء على الصامتة ونتج عن ذلك قتل جنديين من كلا الجانبين

الخلاف على الحدود
جاء أول ترسيم للحدود بين الكويت والدولة العثمانية عام 1913 بموجب المعاهدة الأنجلو-عثمانية لعام 1913 والتي تضمنت اعتراف العثمانيين باستقلال الكويت وترسيم الحدود. وقد نصت المادة السابعة من المعاهدة على أن يبدأ خط إشارات الحدود من مدخل خور الزبير في الشمال ويمر مباشرة إلى جنوب أم قصر وصفوان وجبل سنام حتى وادي الباطن وأن تكون تبعية جزر بوبيان ووربة وفيلكا وقاروه ومسكان للكويت، وبينت المادة السادسة أن تبعية القبائل الداخلة ضمن هذه الحدود ترجع للكويت[14] وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وهزيمة العثمانيين احتلت بريطانيا الأراضي العثمانية في العراق. وقد طالب أمير الكويت الشيخ أحمد الجابر الصباح في أبريل 1923 بأن تكون حدود هي ذات التي كانت زمن العثمانيين وقد رد المندوب السامي بالعراق السير بيرسي كوكس على طلب الكويت باعتراف الحكومة البريطانية بهذه الحدود. وقد سعت بريطانيا بتعمد تصغيير ميناء العراق على الخليج لكي لا تهدد أي حكومة عراقية مستقبلية النفوذ والسيطرة البريطانية على الخليج.
في 21 يوليو 1932 أعترف رئيس وزراء العراق نوري سعيد بالحدود بين الكويت والعراق. وفي 4 أكتوبر 1963 أعترف العراق رسميا باستقلال الكويت وبالحدود العراقية الكويتية كما هي مبينة بتبادل بالرسائل المتبادلة في 21 يوليو و10 أغسطس 1932 بين رئيس وزراء العراق نوري سعيد وحاكم الكويت الشيخ أحمد الجابر الصباح من خلال توقيع محضر مشترك بين الكويت والعراق من خلال اجتماع حضره كل من الشيخ صباح السالم الصباح ولي العهد الكويتي آنذاك وأحمد حسن البكر رئيس الوزراء العراقي في تلك الفترة.
في عام 1991 شكل مجلس الأمن لجنة لترسيم الحدود البلدين ووافق العراق على الالتزام بقرارات اللجنة. وفي عام 1993 صدر قرار مجلس الأمن رقم “833” لترسيم الحدود بين الكويت والعراق وأعترفت الكويت به فيما أعترف العراق بالقرار في عام 1994

الخلاف على انتاج النفط
خلال الحرب العراقية-الأيرانية دعمت الكويت والسعودية العراق اقتصاديا ووصلت حجم المساعدات الكويتية للعراق أثناء الحرب العراقية-الأيرانية إلى ما يقارب 14 مليار دولار، كان العراق يأمل بدفع هذه الديون عن طريق رفع أسعار النفط بواسطة تقليل نسبة إنتاج منظمة أوبك للنفط. واتهم العراق كل من الكويت والإمارات العربية المتحدة برفع نسبة إنتاجهما من النفط بدلا من خفضه وذلك للتعويض عن الخسائر الناتجة من انخفاض أسعار النفط مما أدى إلى انخفاض النفط إلى مستوى يتراوح بين 10 و12 $ بدلاً من 18$ للبرميل. ولكن إحصائيات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تشير إلى أن 10 دول من ضمنهم العراق لم تكن ملتزمة بحصص الإنتاج و على الرغم من ذلك تعهدت كل من الكويت والإمارات بالالتزام بحصص الإنتاج المقدرة بمليون ونصف برميل في 10 يوليو 1990، وصرحت الكويت في 26 يوليو 1990 بإنها خفضت إنتاجها من النفط إلى مستوى حصص منظمة أوبك. وبدأت الأحداث تأخذ منحنى تصعيدياً من قبل النظام العراقي حيث بدأ العراق بتوجيه اتهامات للكويت مفادها أن الكويت قام بأعمال تنقيب غير مرخصة عن النفط في الجانب العراقي من حقل الرميلة النفطي ويطلق عليه في الكويت حقل الرتقة وهو حقل مشترك بين الكويت والعراق.

الخلاف على الديون
صرح الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين أن الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت 8 سنوات كانت بمثابة دفاع عن البوابة الشرقية للوطن العربي حسب تعبيره وأن على الكويت والسعودية التفاوض على الديون أو إلغاء جميع ديونها على العراق، ويُقدر صندوق النقد الدولي حجم الديون العراقية للكويت بستين مليار دولار. وتعدت مطالبه إلى طلبه من دول الخليج 10 مليارات دولار كمنحة للعراق وطلب تأجير جزيرتي وربة وبوبيان الكويتيتين. ولم تثمر الجهود الدبلوماسية في تخفيف حدة التوتر. ففي آخر يوليو من عام 1990 عُقد اجتماع في مدينة جدة بين وفد كويتي يرأسه الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، ولي العهد الكويتي، ووفد عراقي برئاسة عزة الدوري. ونتج عن هذا الاجتماع الموافقة على تقديم الكويت منحة 9 مليارات دولار وتبرع الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بعشرة مليارات دولار بشرط أن يتم ترسيم الحدود بين الكويت والعراق دولياً قبل دفع أي مبلغ. وقد جاء طلب الكويت هذا إثر قيام العراق بترسيم الحدود وعقد المعاهدات والتسويات مع كل من المملكة العربية السعودية والأردن وأجل عقد معاهدات مماثلة مع الكويت كي يتم استخدام هذه القضايا كوسيلة ضغط على الأخيرة.
إحدى نتائج الحرب العراقية الإيرانية كان تدمير موانئ العراق على الخليج العربي مما شل حركة التصدير العراقي للنفط من هذه الموانئ، وكانت القيادة العراقية تأخذ في حساباتها المستقبلية احتمالية نشوب الصراع مع إيران مرة أخرى،ولكنها كانت تحتاج إلى مساحة أكبر من السواحل المطلة على الخليج العربي، فكانت الكويت أحسن فرصة لتحقيق هذا التفوق الإستراتيجي. وهناك آراء تؤمن بأن الغزو العراقي للكويت كان مؤامرة أمريكية-إسرائيلية نفذها صدام حسين ليتم تأمين والسيطرة على منابع النفط في الخليج. وفي 25 يونيو 1990 التقى صدام حسين مع السفيرة الأمريكية أبريل غلاسبي والتي قالت أن أمريكا «ليس لها راي بشان صراع عربي-عربي».

الغزو
الخطة العراقية
تقوم خطة الغزو العراقية على مهاجمة الأراضي الكويتية عبر 4 محاور رئيسية بواسطة 7 فرق عسكرية من قوات الحرس الجمهوري وهي الأفضل تسليحا وتدريبا ضمن القوات المسلحة العراقية.
محاور الهجوم وتوزيع القوات جاء النحو التالي:
1. الفرقة المدرعة حمورابي على محور صفوان – العبدلي – المطلاع – الجهراء – الكويت العاصمة تعقبها فرقة نبوخذ نصر مشاة وفرقة بغداد مشاة على نفس المحور.
2. فرقة الفاو مشاة على محور أم قصر الصبية وجزيرة بوبيان.
3. فرقة المدينة المنورة المدرعة على محور الرميلة – الأبرق – قاعدة علي السالم الجوية ثم الأحمدي في جنوب مدينة الكويت تعقبها فرقة عدنان مشاة على نفس المحور.
4. فرقة توكلنا على الله المدرعة على محور الأوسط ما بين فرقة حمورابي وفرقة المدينة المنورة وتتمركز في غرب الكويت.
القوات الكويتية
كانت القوات الكويتية تضم الآتي:
• اللواء المدرع 35
• اللواء المدرع 15
• اللواء الآلي 6
• اللواء الآلي 80 (لواء تحت التأسيس)
• كتيبة قوات خاصة (كتيبة مستقلة..)
• لواء حرس حدود (تابع للقيادة العامة)
• لواء الحرس الأميري (تابع للقيادة العامة)
• لواء صواريخ لوانا أرض – أرض (تابع للقيادة العامة)
الاجتياح
في الساعة 02:30 من فجر يوم 2 أغسطس هاجمت كتيبة مشاة بحرية عراقية مدعمة بالدبابات جزيرة بوبيان من الجنوب وكان بالجزيرة حامية عسكرية كويتية وهاجمت أيضاً القوات العراقية جزيرة فيلكا و اشتبكت مع حاميتها.
في العاصمة أنزلت قوات جوية وبحرية في ساعات الغزو الأولى ودارت اشتبكات حول قصر دسمان مع قوات الحرس الأميري، في الجهراء (29 كم غرب العاصمة) اشتبكت ألوية الجيش مع القوات المتقدمة في معارك غير متكافئة مثل معركة جال اللياح ومعركة جال المطلاع ومعركة الجسور وجال الأطراف وبحلول نهاية يوم الثاني من أغسطس كانت القوات العراقية قد سيطرت على غالب الأراضي الكويتية عدا جزيرة فيلكا التي ظلت حاميتها العسكرية تدافع عنها حتى فجر يوم الجمعة الثالث من شهر أغسطس.

الملك فيصل

كاتب الموضوع الأصلي: ممدوح تيسير النفيعي

فيصل بن عبد العزيز آل سعودمن ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود

العلم الملكي
ملك المملكة العربية السعودية
فترة الحكم 2 نوفمبر 1964 – 25 مارس 1975
وُلد 1906
وُلد في الرياض
تُوفي 25 مارس 1975 (العمر: 69 سنة)
تُوفي في الرياض، السعودية
سبقه سعود بن عبد العزيز آل سعود
تبعه خالد بن عبد العزيز آل سعود
العائلة الملكية آل سعود
الأب عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود
الأم طرفه بنت عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ

فيصل بن عبد العزيز آل سعود (1324 هـ / 1906 – 13 ربيع الأول 1395 هـ / 25 مارس 1975 [1])، ملك المملكة العربية السعودية من 2 نوفمبر 1964 إلى 25 مارس 1975. هو الابن الثالث من أبناء الملك عبد العزيز الذكور من زوجته الأميرة طرفة بنت عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ.

محتويات [أخف]
1 عن حياته
2 ولاية العهد وأعماله فيها
3 توليه الحكم
3.1 في السياسة الداخلية
3.2 في السياسة الخارجية
4 اغتياله
5 الاوسمة التي حصل عليها
6 أسرته
7 المراجع

عن حياته[عدل]تربى في بيت جديه لأمه الشيخ «عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ» و«هيا بنت عبد الرحمن آل مقبل»، وتلقى على يديهما العلم وذلك بعد وفاة والدته وهو بعمر السته شهور.
أدخله والده الملك عبد العزيز في السياسة في سن مبكر، حيث أرسلة في زيارات للمملكة المتحدة وفرنسا مع نهاية الحرب العالمية الأولى وكان وقتها بعمر ثلاث عشرة «13» عاماً، كما رأس وفد المملكة إلى «مؤتمر لندن» بعام 1939 حول القضية الفلسطينية والمعروف بمؤتمر المائدة المستديرة.
وعلى المستوى المحلي قاد القوات السعودية لتهدئه الوضع المتوتر في عسير وذلك في عام 1922. وفي عام 1925 توجه جيش بقيادته لمنطقة الحجاز، واستطاع تحقيق النصر والسيطرة على الحجاز.
وفي عام 1926م عينه الملك عبد العزيز نائباً عاماً لجلالة الملك، كما عين في عام 1927 رئيساً لمجلس الشورى. وفي عام 1932 عين وزيراً للخارجية بالإضافة إلى كونه رئيساً لمجلس الشورى. كما أنه شارك في عام 1934 في الحرب السعودية اليمنية.
وأثناء توليه وزارة الخارجية طلب من الملك عبد العزيز قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وذلك بعد قرار الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، ولكن طلبه هذا لم يجاب.
وفي 9 أكتوبر 1953 أصدر والده الملك عبد العزيز أمراً بتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء بالإضافة إلى كونه وزيراً للخارجية[2] وذلك بعد تعيين الأمير سعود رئيسًا للوزراء[2].

الملك فيصل في زيارته لبريطانيا
زيارته للولايات المتحدة في الخمسيناتولاية العهد وأعماله فيها[عدل]بعد وفاة والده وتسلم أخيه سعود الحكم عينه ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للخارجية، وفي عام 1373 هـ الموافق عام 1954 أرسله الملك سعود لبعض الدول بزيارات نيابة عنه. وبعام 1376 هـ الموافق عام 1957 وقعت الأزمة المالية السعودية وكان قبلها قام الملك سعود بتسليمه بعض مهامه فأصبح مسئولًا عن المال وخزينة الدولة، وأصبح أيضا مسئولًا عن الأوضاع الخارجية للبلاد. وفي عام 1377 هـ الموافق لعام 1958 لم يستطع حل الأزمة بسبب البترول وأوامر الملك فأصبحت الدولة تستلف المال من دول الغرب وشركة أرامكو، وفي عام 1378 هـ عينه الملك سعود بالإضافة لكونه رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للمالية ووزيراً للداخلية. وفي عام 1960 ظهرت توترات شديدة بينه وبين الملك سعود واستمرت هذه التوترات حتى نهاية حكم الملك سعود الذي قرر في عام 1380 هـ بأن يسحب منه الوزارات التي يتولى مسئوليتها ويكون نائباً لرئيس مجلس الوزراء فقط، حيث سلم وزارة الخارجية إلى اللواء إبراهيم بن عبد الله السويل ووزارة الداخلية إلى الأمير مساعد بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ووزارة المالية إلى الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود. إلا أن في عام 1382 هـ الموافق لعام 1962 قام الملك سعود بتعيينه رئيساً لمجلس الوزراء[3] وزيرًا للخارجية.

توليه الحكم[عدل]
الملك فيصل بن عبد العزيز في شبابهعانى الملك سعود في سنوات حكمة الأخيرة من أمراض متعددة منها آلام بالمفاصل وارتفاع ضغط الدم وكان ذلك يستدعيه الذهاب إلى الخارج للعلاج[4]، وبسبب الأمراض واشتدادها عليه فإن ذلك جعله لا يقوى على القيام بأعمال الحكم، وإتسعت الخلافات بينها أكثر بتلك الفترة، وبسبب ذلك دعى الأمير محمد أكبر أبناء الملك عبد العزيز بعد الملك سعود وبعده إلى اجتماع للعلماء والأمراء عقد في 29 مارس 1964، أصدر فيه العلماء فتوى تنص على أن يبقى الملك سعود ملكًا على أن يقوم الأمير فيصل بتصريف جميع أمور المملكة الداخلية والخارجية بوجود الملك في البلاد أو غيابه عنها، وبعد صدور الفتوى أصدر أبناء الملك عبد العزيز وكبار أمراء آل سعود قرارًا موقعًا يؤيدون فيه فتوى العلماء وطالبوه فيه بكونه وليًا للعهد ورئيسًا للوزراء إلى الإسراع بتنفيذ الفتوى. وفي اليوم التالي اجتمع مجلس الوزراء برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير خالد بن عبد العزيز واتخذو قرارًا بنقل سلطاته الملكية إليه وذلك استنادًا إلى الفتوى وقرار الأمراء، وبذلك أصبح نائبًا عن الملك في حاله غيابه أو حضوره. وبعد صدور هذا القرار توسع الخلاف بينه وبين أخيه الملك سعود، الذي إزداد عليه المرض، ولكل تلك الأسباب إتفق أهل الحل والعقد من أبناء الأسرة المالكة إن الحل الوحيد لهذه المسائل هو خلع الملك سعود من الحكم وتنصيبه ملكًا، وأرسلوا قرارهم إلى علماء الدين لأخذ وجهه نظرهم من الناحية الشرعية، فاجتمع العلماء لبحث هذا الأمر، وقرروا تشكيل وفد لمقابله الملك سعود لإقناعه بالتنازل عن الحكم، وأبلغوه إن قرارهم قد اتخذ وإنهم سيوقعون على قرار خلعه من الحكم وإن من الأصلح له أن يتنازل، إلا أنه رفض ذلك[4].

وفي 26 جمادى الآخرة 1384 هـ الموافق 1 نوفمبر 1964 اجتمع علماء الدين والقضاة، وأعلن مفتى المملكة محمد بن إبراهيم آل الشيخ إنه تم خلع الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود من الحكم، وإنه سيتم مبايعة الأمير فيصل ملكًا، وفي يوم 27 جمادى الآخرة 1384 هـ الموافق 2 نوفمبر 1964 بويع ملكًا[3][4].

الملك في العام 1965في السياسة الداخلية[عدل]في المجال الاقتصادي: عمل على الاستفادة من دخل النفط، حيث قام بمراجعة اتفاقية مناصفة الأرباح مع شركة أرامكو التي وجدها غير عادلة فطلب تعديل الاتفاقية، كما انتقلت الحكومة إلى دور المشاركة في اتفاقيات استغلال مكامن البترول إلى عدم منح امتيازات استثمارات البترول إلا لمؤسسة وطنية[3].
في المجال الزراعي: قامت وزارة الزراعة بوضع برنامج شامل للبحث عن المياه وذلك بالاستعانة بشركات استشارية عالمية، وبدأت بتنفيذ هذا البرنامج بعام 1965، كما عملت الوزارة على تحسين أساليب الزراعة وتطوير الثروة الحيوانية ومصائد الأسماك والمحافظة على الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ووجهت المزارعين إلى تحسين إنتاجهم الزراعي من التمور، وحثت القطاع الخاص على الاستثمار في تغليف التمور وحفظها. وقامت الوزارة بمشاريع عديدة منها بناء سد وادي جازان الذي أنجز بواسطة شركات أجنبية عام 1971، وأيضًا أقامت مشروع الري والصرف في الأحساء الذي كان الهدف منه حفظ مياه العيون والآبار من الهدر، وحسن الاستفاده من المياه الزائدة، وأيضًا إقامة سدود لحجز مياه الأمطار في أبها والمجمعة وعلى وادي حنيفة قرب الرياض، كما أقامت الوزارة مشاريع زراعية في تبوك والجوف ووادي السرحان والقصيم والأفلاج ووادي بيشة ونجران. كما أوعزت الوزارة للبنك الزراعي بتقديم قروض للمزارعين والصيادين لشراء المعدات اللازمة لهم على أن تسدد على أقساط طويلة الأجل وبدون فوائد[3].
في مجال المواصلات: امتدت في عهده شبكات الطرق الحديثة التي استعانت الحكومة بشركات عالمية لتنفيذها، وتم ربط المملكة بجيرانها مثل الأردن وسوريا والعراق والكويت، كما تم الاهتمام بالطرق الزراعية التي تخدم القرى والمزارعين لتسويق منتجاتهم، كما تم التوسع في إقامة المطارات وتحسين القائم منها، وتم اقتناء طائرات نفاثة للخطوط السعودية، وتم إنشاء معهد للتدريب على الطيران المدني في جدة، كما توسعت حركة الموانئ، حيث تم توسيع ميناء جدة، وأقيمت موانئ جديدة في ينبع وجازان[3].
في المجال الصحي: تم استقدام أطباء وأعضاء الهيئة التمريضية من بلدان العالم، وقام بتأسيس مستشفى فيصل التخصصي في الرياض الذي افتتح بعام 1975، وتم التعاون مع منظمة الصحة العالمية في إعداد برامج الحكومة الصحية[3].
كما قام بوضع الخطة الخمسية عام 1390 هـ[3].

في السياسة الخارجية[عدل]
الملك فيصل مع الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسوناهتم بالقضية الفلسطينية، وشارك في الدفاع عن حقوق فلسطين عالميًا، وظهر ذلك واضحًا عندما خطب في عام 1963 على منبر الأمم المتحدة حيث ذكر إن الشيئ الوحيد الذي بدد السلام في المنطقة العربية هو المشكلة الفلسطينية ومنذ قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين. ومن سياسته التي اتبعها حول هذه القضية عدم الاعتراف بإسرائيل، وتوحيد الجهود العربية وترك الخلافات بدلًا من فتح جبهات جانبية تستنفذ الجهود والأموال والدماء، وإنشاء هيئة تمثل الفلسطينيين، وإشراك المسلمين في الدفاع عن القضية[3].

وعلى الرغم من الخلافات بينه وبين الرئيس المصري جمال عبد الناصر، إلا أنه بعد حرب 1967 وعقد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم تعهد بتقديم معونات مالية سنوية حتى تزول آثار الحرب على مصر، كما أنه قرر مع عده دول عربية بقطع البترول أثناء حرب أكتوبر. كما عمل على حل الخلاف بين السعودية ومصر حول القضية اليمنية[3].

وعلى المستوى الدول الأجنبية عمل على تنمية علاقات السعودية مع فرنسا خصوصًا بعد اتجاه الحكومة هناك إلى الوقوف بصف العرب ضد إسرائيل. كما أعيد بعهده علاقات السعودية مع المملكة المتحدة بعد زيارته لها في يونيو من عام 1967، وكانت تلك الزيارة تتويجًا لإعاده العلاقة والتي قطعت بعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وبدأت بالعوده تدريجيًا من عام 1963. كما زار في مايو من عام 1966 الولايات المتحدة بدعوه رسمية من الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، وقد تظاهر اليهود ضد زيارته. كما أنه كان يرفض وجود أي علاقة أو تمثيل سياسي مع الدول الشيوعية وذلك لأنه لا يريد السماح بظهور أي مبدأ يعارض الشريعة الإسلامية في السعودية.[3]

اغتياله[عدل] انظر أيضًا: إغتيال الملك فيصل
في يوم الثلاثاء 12 ربيع الأول 1395 هـ الموافق 25 مارس 1975 [1] قام الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود بإطلاق النار عليه وهو يستقبل وزير النفط الكويتي عبد المطلب الكاظمي في مكتبة بالديوان الملكي وأرداه قتيلًا، وقد اخترقت إحدى الرصاصات الوريد فكانت السبب الرئيسي لوفاته. ولم يتأكد حتى الآن الدافع الحقيقي وراء حادثة الاغتيال لكن هنالك من يزعم بأن ذلك تم بتحريض الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بسبب سياسة مقاطعة تصدير البترول التي انتهجها في بداية السبعينات من القرن العشرين بعد حرب أكتوبر، وهناك من يزعم أيضاً أن القتل كان بدافع الانتقام لأخية الأمير خالد بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود الذي قتل في منزله على يد قوات الأمن السعودية في فترة تولي الملك فيصل للحكم .

الاوسمة التي حصل عليها[عدل]قلادة الملك عبد العزيز
أسرته[عدل]

صدام حسين

كاتب الموضوع الأصلي: ممدوح تيسير النفيعي

صدام حسينمن ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث صدام حسين عبدالمجيد

الرئيس الرابع لجمهورية العراق
الحاكم الجمهوري الخامس لجمهورية العراق
في المنصب
16 يوليو 1979 – 9 ابريل 2003
رئيس الوزراء سعدون حمادي
محمد حمزة الزبيدي
أحمد حسين خضير السامرائي
سبقه أحمد حسن البكر
خلفه جاي غارنر*
رئيس وزراء العراق
في المنصب
29 مايو 1994 – 9 ابريل 2003
سبقه أحمد حسين خضير السامرائي
خلفه محمد بحر العلوم**
في المنصب
16 يوليو 1979 – 32 مارس 1991
سبقه أحمد حسن البكر
خلفه سعدون حمادي
رئيس حزب البعث (قُطر العراق)
في المنصب
23 يونيو 1989 – 30 ديسمبر 2006
سبقه ميشيل عفلق
خلفه عزة الدوري
المعلومات الشخصية
المواليد العوجة العراق
الوفاة 30 ديسمبر 2006 (العمر: 69 سنة)
الكاظمية العراق
الحزب السياسي حزب البعث
الجبهة الوطنية التقدمية[1]
الزوج / الزوجة ساجدة خيرالله طلفاح
سميرة الشهبندر
الأبناء [أظهر] قائمة
عدي · قصي · رغد · رنا · حلا
الديانة الإسلام
* المسؤول المكلف لسلطة الإئتلاف العراقية
** الرئيس بالنيابة لمجلس الحكم العراقي.

صدام حسين عبد المجيد التكريتي الذي ينتمي إلى عشيرة البيجات[2] (28 أبريل 1937[3] – 30 ديسمبر 2006)[4] رابع رئيس لجمهورية العراق في الفترة ما بين عام 1979م وحتى 9 أبريل عام 2003م [5], وخامس حاكم جمهوري للجمهورية العراقية. ونائب رئيس الجمهورية العراقية بين 1975 و1979.

سطع نجمه إبان الانقلاب الذي قام به حزب البعث – ثورة 17 تموز 1968 – والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية والتحضر الاقتصادي والاشتراكية. ولعب صدام دوراً رئيسياً في انقلاب عام 1968م والذي وضعه في هرم السلطة كنائب للرئيس اللواء أحمد حسن البكر وأمسك صدام بزمام الأمور في القطاعات الحكومية والقوات المسلحة المتصارعتين في الوقت الذي اعتبرت فيه العديد من المنظمات قادرة على الإطاحة بالحكومة. وقد نمى الاقتصاد العراقي بشكل سريع في السبعينات نتيجة سياسة تطوير ممنهجه للعراق بالإضافة للموارد الناتجة عن الطفرة الكبيرة في أسعار النفط في ذلك الوقت.[6] وصل صدام إلى رأس السلطة في العراق حيث أصبح رئيساً للعراق عام 1979 م بعد أن قام بحملة لتصفية معارضيه وخصومه في داخل حزب البعث [7] وفي عام 1980 م دخل صدام حرباً مع إيران استمرت 8 سنوات من 22 سبتمبر عام 1980م حتى 8 أغسطس عام 1988م.[8] وقبل أن تمر الذكرى الثانية لانتهاء الحرب مع إيران غزا صدام الكويت في 2 أغسطس عام 1990.[9] والتي أدت إلى نشوب حرب الخليج الثانية عام 1991م.[10]

ظل العراق بعدها محاصراً دولياً حتى عام 2003 م حيث احتلت القوات الأمريكية كامل أراضي الجمهورية العراقية بحجة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل ووجود عناصر لتنظيم القاعدة تعمل من داخل العراق حيث ثبت كذب تلك الادعاءات [11][المصدر لا يؤكد ذلك] بل إن السبب هو النفط [12][المصدر لا يؤكد ذلك]. قبض عليه في 13 ديسمبر عام 2003م في عملية سميت بالفجر الأحمر.[13]. تم بعدها محاكمته بسبب الجرائم التي اتهم بها وتم تنفيذ حكم الإعدام عليه في 31 ديسيمبر عام 2006 م.[4]

وصية هتلر الاخيره

كاتب الموضوع الأصلي: ممدوح تيسير النفيعي

وصية هتلر الأخيرةمن ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث وصية هتلر الأخيرة هي الوصية التي ألقاها هتلر على سكيرتيرته تراودل يونغه داخل قبوه في برلين في 29 أبريل اليوم الذي تزوج فيه إيفا براون. ثم قام بالانتحار مع زوجته اليوم التالي 30 أبريل، قبل ثلاثة أيام من سقوط برلين في يد السوفيت يوم 2 مايو، وقبل أنتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا بأسبوع يوم 8 مايو. وتتكون من وثيقتين منفصلتين، وصية شخصية ووصية سياسية.

محتويات [أخف]
1 الوصية الشخصية
2 الوصية السياسية
3 كاتب الوصية
4 وفاة الشهود
5 ملاحظات

الوصية الشخصية[عدل]الوصية الشخصية الأخيرة هي وثيقة صغيرة موقعة في 29 أبريل 1945 الساعة الرابعة صباحاً:

الاعتراف بزواجي – ولكنه لا يسمي زوجته بالاسم إيفا براون – وانهما اختارا الموت على عار الهزيمة أو الاستسلام وأن يحرق جسديهما بعد انتحارهما.
أن تترك مجموعته الفنية في “معرض رسوم في مدينته لينتز على نهر الدانوب”.
الأشياء التي لها قيمة خاصة أو يمكن أن تفيد تذهب إلى أقاربه ومعاونيه المخلصين مثل سكيرتيرته فراو فينتر.
أي شيء آخر ذو قيمة يذهب إلى حزب العمال الاشتراكي القومي.
يقوم على تنفيذ هذه الوصية مارتن بورمان.
شهد على هذه الوصية جوزيف غوبلز، مارتن بورمان والعقيد نيكولاس فون بيلوف.

الوصية السياسية[عدل]وقعت هذه الوصية السياسية في نفس وقت توقيع الوصية الشخصية، الرابعة صباحاً يوم 29 أبريل 1945. وكان الجزء الأول منها هو تكرار مواقفه السياسية والفكرية التي ذكرها مراراً من قبل. ولم تغير نيته للانتحار أو السقوط الحتمي للرايخ الثالث من مواقفه السياسية. أما الجزء الثاني يحتوى على تعينات هتلر للأشخاص في الحكومة الألمانية والحزب النازي من بعده. وتضمنت أيضاً العديد من العبارات التي قال فيها أنه لم يكن يريد الحرب مع الأمم الأخرى وألقى باللائمة على اليهود في إشعال هذه الحروب