أ.د. أحمد محمد وهبان

شوارعنا .. !!

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالمجيد الجارالله (380)

= = = = = = شوارعنــا [= = = = = = =
___________________________
ليــست مجرد..طريق أسود اللون..مخطط بطلاء ابيض واصفر
تسير فوقه المركبات..وتقف عند اشاراته المروريه..
اليوم.. رأيت في شوارعنا معان كثيرة..
وتراءت لي صورة أخرى لمفهوم الشارع العربي..
وانعكس على طريقه صورة ملونه وتقرير وافي لواقعنا..
و عاداتنا ..
وما تخبأه الحياة هنا…

___________________________

= = = = = = = شوارعنــا [= = = = = = =
___________________________
تستطيع من خلالها..أن تعرف انماطنا..عادتنا..هموم شبابنا وفتياتنا..
ربما من خلاله تستطيع تقييم كل شيء يعنينا..و السير فيه..يعرفك
قيمة كل شيء: الوقت..الأرواح..والذوق العام..
شوارعنا ترى فيها..ما ينبغي..ومالا ينبغي..مايليق وما
لا يليق..ترى فيها طبقات المجتمع جميعها..ومستويات التعليم
بفروعها..وتجسد لك شوارعنا ابعاد كثيره..لقضايا تهنا في حلها..
وبعضها غابت عن اذهاننا..او انشغلنا عنها..رغم انا نراها هنا
في شوارعنـــــا

___________________________

= = = = = = = شوارعنــا [= = = = = = =
___________________________
ترى فتاة في الثامنة عشر من عمرها..وقد رافقت أخاها الذي
يرقص طربا على انغام موسيقى غربية صاخبة..لا باس قد يكون
المنظر مألوفا..لكن العجيب..أن هذا الشارع عكس لنا مستوى
الادب عند بعض الفتيات..انها تتمايل هي الأخرى طربا ونشوى
ترفع يدها وتخفضها..تهز رأسها.. كل ذلك في شوارعنا..

___________________________

= = = = = = = شوارعنــا [= = = = = = =
___________________________
أمرأة فقيره..على رأسها عباءة صفيقه.. يكاد البرد ينزع وجهها
ويمزق ثيابها..تحمل في يديها طفلا رضيعا..تتنقل بين نوافذ المركبات
تطلب مالا..تطلب زادا..تحمل برهان فقرها..ذاك الرضيع البائس..
تتجول بين أرقى انواع المركبات..بشتى أنواعها.. معظمهم يستكثر
سماعها..ويكتفي باشارة يد..(لك الله) ومن راف بحالها اعطاها بضع
ريالات..وقد يكوم منهم من يعطيها ويرحم وضعها..وقليل ما هم..
كللل ذلك في شوارعنا

___________________________

= = = = = = = شوارعنــا [= = = = = = =
___________________________
أطفال صغار..لسعتهم جمرة الشمس ولهيبها..يخرجون من مدارسهم
لتكون هذه الشوارع هي مأواهم..يتكسبون من خلالها..مناديل
معطرات..ازهار..عقود فل..ساعات..العاب اطفال..كثير منهم كادت
تذهب روحه ثمن هذه المبيعات الزهيدة..طفولة بريئه تقتلها
عجرفة المدنية
والعولمة التي لم تجتر لنا سوى الفقر..والعوز..والعيش بمستوى الكفاف..
كل ذلك في شوارعنا

___________________________

= = = = = = = شوارعنــا [= = = = = = =
___________________________
شباب مراهقون..اعمار ربيعيه..وطاقات عظيمة..تراها تهدر في
امتطاء دراجات ناريه..واحذية ذات عجلات..ودراجات..
وتجمعات ضحكات بلا معنى..وجلسات بلا هدف..
بدايتها املاء الفراغ.. ونهايتها تعاطي المخدرات..مشغولون
دائماً بلا شغل..يعطلون السير ويثيرون الضجه والبلبه.. فشلوا
في دراستهم..فاحتوتهم شوارعنا لتخرج لنا في المستقبل جيلا
يرى الحياة في جلسه ع الرصيف..وسمر..
وكللللللله في شوارعنا.

___________________________

= = = = = = = شوارعنــا [= = = = = = =
___________________________
مضمار للسباق..مركبات تتخاطف من جنباتك كالبرق..ولا اعلم
السر وراء ذلك ..هل هو الحرص على الوقت؟؟ لا اظنه سوى
اهدار لقيمة الارواح..رخيصة هي لحومنا في شوارعنا
..أرخص من لحم الدجاج
انها تذهب في لحظة تهور..وسرعة طائشة..كم من شباب
ضاع واهدر كم من ام ترملت..وبنت تيتمت..كم من دمعة
سكبت..لايثمنون الوقت الا هنا..وجل عمرهم في ضياع….
لاترى منهم من يقف لتعبر.. او يساعد الكبير على العبور..
حتى المراه لم تعد تحترم في شوارعنا..
تراها حينما تستقل مركبتها الذي يقودها سائقها..تكاد الأعين
تخترق زجاج النافذه..وربما ترى بعض الأوراق تتطاير نحوها..
وكلللللله في شوارعنا..
___________________________

= = = = = = = شوارعنــا [= = = = = = =
___________________________

ربما تسير المرأة فيها..لتقضي غرضا لها..ربما ايضا تسيير الفتاه وقد
خرجت من مدرستها..لكنها حتما لن تسلم من بعض المطاردات
والمعاكسات..وقد يصل الامر لحد الاختطاف..وكله في شوارعنا.

___________________________

= = = = = = = شوارعنــا [= = = = = = =
___________________________

توقف سيارتك أمام دارك..تنام..وتصحى باكرا لعملك..لترى زجاج
النافذه قد كسر..وسرق منه هاتفك النقال..ولعل هذا اهون ماقد
تراه..
لا تفاجأ يوما ان لم ترى عجلات مركبتك..وكله في شوارعنا.

بــاختـــصار
_____________________________________

= = = = = شوارعنا أصبحت طريق للهاويه = = = = = =

المحاضرهـ [ 15 ] لـ مادة [ مقدمه في العلاقات الدوليه ]

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله السبيعي [245]

السلامـ عليكمـ و رحمة الله و بركاته

المحاضرهـ [ 15 ] لـ مادة [ مقدمه في العلاقات الدوليه ]

س / ماهي أبرز خصائص العلاقات الدوليه في ظل نسق ( آحادي القطبيه )
و في ظل عالم ما بعد الحرب الباردهـ ؟
# ذكرنا في المحاضرهـ السابقه أربع خصائص .

5) تراجع الحديث عن الخطر الأحمر لـ حساب الحديث عن الخطر الأخضر ( الإسلامـ )
– صراع الحضارات لـ [ صامويل هنتجنتون ] :
إن هناك صدامـ بين الليبراليه ( الغرب ) و غيرها من الحضارات و خصوصاً ( الإسلامـ ) .
– نهاية التاريخ لـ [ فرانس فوكوياما _ أمريكي الجنسيه .. ياباني الأصل ] :
تقومـ على أن الإنسان أخيراً قد بلغ ذروة تقدمه و ذروة الحضارهـ ( ظالته المنشودهـ )
و تقومـ أيضاً على أن نمط الحياهـ الأمثل هو ( الليبراليه ) .

6) إنتشار ظاهرة الحركات العرقيه .
ظهرت عرقيات كثيرهـ في الإتحاد السوفييتي و التي أدت إلى تفكك الإتحاد السوفييتي
إلى 15 دوله .
و نظراً لـ هذا التنامي الكبير و تدخل الأممـ المتحدهـ ذاب الفارق بين ماهو شأن دولي
و ما هو شأن داخلي .

7) تراجع مبدأ السيادهـ و عدمـ التدخل في الشؤون الداخليه لـ الدول .

8 ) ظهور صور عديدهـ لـ التدخل الدولي في الشؤون الداخليه لـ الدول ( إنعدامـ السيادهـ ) .
_ التدخل الدولي الإنساني
_ التدخل لـ حماية حقوق الأقليات
_ التدخل لـ نشر الديموقراطيه
_ التدخل لـ محاربة الإنسان

9) إزدهار سياسة الكيل بـ مكيالين ( إزدواجية المعايير ) بـ معنى :
من المفروض أن يسود مبدأ الإنصاف على العلاقات الدوليه .
و لكنه أصبح الأن يسودهـ العدل من منظور ( الأقوى ) .

10) ظهور قوى نوويه جديدهـ و تنامي الخوف من إنتشار الأسلحه النوويه .

11) تحول الأممـ المتحدهـ من منظمه لـ الأمن الجماعي إلى مجرد أداهـ قانونيه
لـ إضفاء الشرعيه على السياسه الأمريكيه على المستوى العالمي .

هل فكرت يوما قبل ان تؤديها ؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالمجيد الجارالله (380)

قبل…….
أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوماً…
وأنت تسمع الأذان …..
بأن جبار السموات والأرض يدعوك للقائه في ‘الصلاة’ !!!!…
وأنت تتوضأ….
بأنك تستعد لمقابله ملك الملوك…!!
وأنت تتجه إلى المسجد …!!!
بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد !!!
وأنت تكبر تكبيرة الإحرام !!
بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم!!
وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة !!
بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذو القوه المتين !!
وأنت تؤدي حركات الصلاة !!
بأن هناك الإعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة …….. راكعون
وآخرون ساجدون منذ ألاف السنين حتى أطَت السماء بهم!!!
وأنت تسجد !!!!!
بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه
الواحد الأحد
وأنت تسلم في آخر الصلاة…!!!
بأنك تحترق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم ……
‘الشوق إلى الله ولقائه’
نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا ….
‘المستأنس بالله’
جنته في صدرة
وبستانه في قلبه
ونزهته في رضى ربه
‘أرق القلوب …………قلب يخشع لله
‘وأعذب الكلام …………ذكر الله
وأطهر حب………… الحب في الله
‘ومن وطن قلبه عند ربه’
سكن واستراح
‘ومن أرسله في الناس’
أضطرب وأشتد به الغضب
وإذا أحسست بضيق وحزن , ردد دائماً
(لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين)
هي طب القلوب
نورها سر الغيوب
ذكرها يمحي الذنوب
(لا إله إلا الله)
اللهم حرم وجه من قرأ هذا الموضوع على النـــــــــــار
بغير حساب
آميــــــــــــــــــــــــــــن

…………….

ذكـــــــاء محامي ودهــــــــــــــاء قاضي

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالمجيد الجارالله (380)

عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الإعدام على ‏قاتل زوجته والتي لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الأدلة التي تدين الزوج – .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ….

ثم قال للقاضي : ليصدر حكماً بالإعدام على قاتل.. لابد من أن يتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..

والآن .. سيدخل من ‏باب المحكمة …. دليل قوي على براءة موكلي ‏وعلى أن ‏زوجته حية ترزق

وفتح باب المحكمة واتجهت أنظار كل من في القاعة إلى الباب …

وبعد لحظات من الصمت والترقب … لم يدخل ‏أحد من الباب ….

وهنا قال المحامى .. ‏الكل كان ينتظر دخول القتيلة

‏وهذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلي قتل زوجته !!!

وهنا هاجت القاعة إعجاباً بذكاء المحامى .. و تداول القضاة الموقف

و جاء الحكم المفاجأة

حكم ‏بالإعدام !!

لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!

وبعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم …

فرد القاضي ببساطة…

عندما أوحى المحامى لنا جميعاً ‏بأن الزوجة لم تقتل ومازالت حية …

توجهت أنظارنا ‏جميعاً إلى الباب منتظرين دخولها

إلا شخصاً واحداً في ‏القاعة

إنه الزوج المتهم

شفتوا كيف الدهـــــــــــــــــــــاء

!!!

ماذا يجري لجسمك عند ذكر اسم الله

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالمجيد الجارالله (380)

ماذا يحدث لجسمك عند نطقك لاسم الله

كم منا يعلم ماذا يحدث لا جسامنا عند قولنا ( يا الله )

توصل باحث هولندي في جامعة ( أمستردام) الهولنديه

إلى أن تكرار لفظ الجلالة يفرغ شحنات التوتر

والقلق بصورة عملية ويعيد حالة الهدوء والانتظام للنفس البشرية .

أكد الباحث أنه أجرى على مدار3 سنوات لعدد كبير من المرضى بينهم غير مسلمين

ولا ينطقون العربية ‘

وكانت النتائج مذهلة بخاصة للمرضى الذين يعانون من حالات شديدة من الاكتئاب والقلق

والتوتر .

وأوضح الباحث بصورة عملية فائدة النطق بلفظ الجلالة ‘

فحرف الألف يصدر من المنطقة التي تعلو منطقة الصدر أي بدايات التنفس ‘

ويؤدي تكراره لتنظيم التنفس والإحساس بارتياح داخلي .

كما أن نطق حرف اللام يأتي نتيجة لوضع اللسان على الجزء الأعلى من الفك وملامسته ‘

وهذه الحركة تؤدي للسكون والصمت ثوان أو جزء من الثانية _ مع التكرار السريع _

وهذا الصمت اللحظي يعطي راحة في التنفس .

أما حرف الهاء الذي مهد له بقوه حرف اللام ‘

فيــؤدي نطقه إلى حدوث ربط بين الرئتين

_ عصب ومركز الجهاز التنفسي _ وبين القلب ‘

ويؤدي إلى انتظام ضربات القلب بصورة طبيعية .

(( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )) سورة الرعد

سبحـــــــــــــــــان الله

أوصيكم بذكر الله

تلخيص(ادارة الصراع الدولي)

كاتب الموضوع الأصلي: يحيى حمدي(245)

تحليل الصراع الدولي… دراسه مسحيه للأدبيات المعاصرة تمثل ظاهرة الصراع واحد من أبرز ظواهر عالم السياسه الدولية وبالتالي فقد ظلت دوما تستقطب اهتمام المعنيين بدراسة العلاقات الدولية وتحتل مكانا مرموقا في مؤلفاتهم ,بل راحو يفردون لها عشرات من الدراسات البحثيه بغية استجلاء طبيعتها والاحاطة بشى جوانبها وتداعياتها….
ثم راح فريق من الباحثين أن راح يصب اهتمامه على مسألة إداره الصراع الدولي . فظهرة بذالك حقل معرفي جديد في هذا الصدد..
ففي رحاب أجواء دولية مفعمة بالتوتر بين القطبين الامريكي والسوفيتي وفي ظل امتلاك العدين ن القوى الكبرى اسلحة الدمار الشامل. تنامت المخاوف من انفجار الصراعات الدوليه وبالتالي تزايدت الحاجه كما يقووول Brown_ الى ايجاد الوسائل الكفيلة بالسيطرة على هذه الصراعات ومنع انفجارها , ولان كان من شأنه مثل هذا ان يأتي بعواقب عظيمه الخطر في ظل أجواء دولية كهذا . وإجمالاً يمكن القول إن مفهوم الحرب البارده, وتحديدا خلال سنوات النصف الثاني من خمسينيات القرن الماضي. إذ ظهرت في عام 1957 أول دورية علمية متخصصة في مجال إدارة الصراع الدولي, ألا وهي مجلة “حل الصراع”
وارتباطا بما تقدم انتقل اليجال العقائدي من منطقة الصراع الايدلوجي (الليبرالي – الماركسي) إلى منطقة صدام الحضارات , وابدل بالحديث في الغرب الليبرالي عن الخطر الأحمر( الشيوعي) الحديث عن الخطر الأخظر ( الإسلام), وبالنظر إلى أن الإسلام – في تصور العديد من المفكرين والساسه الغربيين- بات يشكل العدو الجديد لنمط الحياة الغربي بعد تراجع الماركسية بمختلف تطبيقلتها , وعليه فسرعان ماظهر في أفق الفكر الغربي- لاسيما بعد أحداث 11 سبتمبر- مصطلح جديد هو >>>الإسلاموفوبيا<<< بمعني الخوف من الأسلام. وفي ظل اجواء كهذه باتت الفكر المسيطر على كثير من المفكرين العرب والمسلمين أن الهوية العربيه والإسلامية أضحت في خطر , على أعتبار أن الغرب إنما يستهدف هذه الهويه بالتشويه والإقصاء. بل بالسعي إلى طمسها, متدثرة في ذلك بدثار الحرب على الإرهاب حينا, والتدخل لفرض الديمقراطيه وقيم حقوق الإنسان>>لا سيما حقوق المرأة<< وحقوق الأقليات أحيانا أخرى..
ولا يفوتنا في إطار الحديث عن الصراع الهويات هذا أن نشير إلى ظاهرة ذات صلت به ألا وهي استشراء الحركات العرقيه وتنامي دورها في عالم مابعد الحرب البارده, إنها الحركات التي شجعها تفكك الاتحاد السوفيتي ويوغوسلافيا على السعي إلى الحصول لجماعاتها العرقيه>على حق تقرير المصيـــر من خلال دول مستقلة تجسد هوياتها وتعبر عن ذاتياتها.
ولقد صاحبت كل ماتقدم خاصية جديدة عظيمة الخطر والأهمية, وتتمثل هذه الخاصية في تراجع مبدأي>>السياده>> و <<عدم التدخل الشؤون الداخليه للدولة. وتغيرة النظرة إلى ذالك المبدآن اللذين لطالما حكما العلاقات الدولية لقرووون عديدة تمتد من معاهدة وستفاليا لعام(1648).
ويضاف الى كل ماتقدم ظهور التنامي الملحوظ لأدوار لاعبين دوليين جدد, سواء في مايتصل بالانهماك المباشر كأطراف للعلاقات والصراعات والتفاعلات, او حتى في مايتصل في عملية إدارة تلك العلاقات وهذه الصراعات والتفاعلات.
وأخيراً وليس أخرا, شهدت البيئة الصراعات لعالم مابعد الحرب البارده ظهور قوى نوويه جديده, إذ تأكد منذ مايو 1998 امتلاك كل من الهند وباكستان للسلاح النووي , ثم كوريا الشماليه لعام 2006 , كما أن هناك شكوك عميقه تساور القوى الكبرى حول إمكانية امتلاك ايران لذالك السلاح في القريب العاجل.
تلكم كانت ابرز خصائص البيئة الصراعية في عالم مابعد الحرب البارده.
إن مفهوم إدارة الصراع الدولي غير متفق عليه اصطلاحاً بين الباحثين,
اولاً: مفهوم إدارة الصراع الدولي في الأدبيات المعاصرة (رؤى متنوعه) يقوول Mitchel- تتداخل من حيث مدلولها مع المنافسه, التوتر, والعداء ,الكفاح, التنافر, الخصومه,الانقسام والنزاع.ثم ان الصراع يحمل في بطنه مفهوم الأزمة الدولية.
ويضاف الى التعقيدات التي تجابه تحديد مفهوم الصراع الدولي هو ظهور لاعبين دوليين جدد وخاصة بعد نهاية الحرب البارده اصبح يلعبون دوراً كبيرافي البيئة الدوليه..
ويضاف إلى كل ماتقدم- كما يقول كل من lepgoldوlambold- أن أغلب صراعات فترة مابعد الحرب البارده هي صراعات داخليه تنتشر بصوره أساسيه داخل البلدان العالم الثالث ويغلب عليها الطابع العرقي, وفي السابق كانو ينظرون الى تلك الصراعات بأنها شؤون داخليه محضه.
وبالتالي فالاختلاف بائنا بين الباحثين بصدد تحديد مفهوم الصراع الدولي,وبالجملة فإنه يتعين أن نميز بين اتجاهين رئيسيين بصدد تعريف ذينك المفهومين:
الاتجاه الاول: ينظر الى الصراع الدولي بأنه ظاهرة طبيعية, بأنظر بأن الاصل في العلاقات الدوليه بأنها بطبيعتها علاقة صراع, فهي صراع من أجل القوة, صراع بين قوى متفاعلتان على المصالح المتنافرة أن كل دولة هي بالضرورة في صراع دائم من أجل مع العالم الخارجي من أجل تحقيق أهدافها بوسيلتين رئيسيتين هما>>الديبلوماسيه<< والعنف(الحرب).
الاتجاه الثاني: فهو لاأكثر شيوعاً في دراسة ظاهرة الصراع الدوليوهو أن الصراع الدولي حالة مرضية,, بمعنى أن الصراعات الدولية هي علاقات أو واقف أو أوضاع دولية تنطوي على مشكلات يتعين إيجاد الحلول لها..
وأرتباطاً بما تقدم تختلف الرؤى , فيرىDixon- أن الصراع الدولي ينشأمن الإدراك المتبادل لتناقض المثصالح المادية والقيم الأساسية بين طرفين دوليين أو أكثر, وهو مسألة قد تتعلق بالسيادة ,او الأمن القومي, أو الهوية, وهو يعرف إدارة الصراع بأنها<<جملة الجهود التي تستهدف تحقيق السلام بين أطراف الصراع.
ويعرف Watkinsو Rosegrent إدارة الصراع الدولي بأنها عملية يقوم بها طرف دولي ما يسمى الطرف الثالث يتدخل من خلالها بين أطراف صراع دولي قائم بغية تجنب التصعيد ونزع فتيل التوتر, ومنع تفاقم ذالك الصراع.
وجملة القول في شأن كل ماتقدم أن إدارة الصراع الدولي لا تنطوي على عملية واحده, وانما هي سلسلة من العمليات الغائية يتماشى كل منها مع مستوى معين لحده الصراع,فهي تتجنب صراع يتوقع حدوثه في المستقبل القريب, كما قد تستهدف من الصراع- في بداياته الأولى – من الوصول الى مرحلة العنف, كذالك قد تستهدف صراع قائم أو تثبيته بحيث لا يتصاعد مستوى التوتر أو العنف فيه,كما قد تستهدف حل صراع قائم ومتجذر بالفعل في الواقع الدولي.كما أنها أخيراً وليس أخراً قد تستهدف الحيلولة دون اندلاع صراع-كان تم حله-مجددا,وبالتالي صنع السلام ..
ثانياً: الاتجاهات المعاصرة في دراسة أساليب إدارة الصراع الدولي: تجري عملية إدارة الصراع الدولي في معظم الأحوال من خلال تدخل طرف ثالث يسعى اما الى منع الصراع,أو ضبطه, أو حله, أو تحقيق السلام بين أطراف النزاع ((الصراع))..إلخ
وأيا كانت اهداف القائمين على ادارة الصراع الدولي , فإنهم يلجأؤن-في سبيل تحقيق هذه لأهداف الى وسائل عديدة وتنوعة.ويلاحظ أن الوسائل التي حظيت بأهتمام الباحثين المعاصرين تتمثل في:
1. الوسائل الديبلوماسيه( التفاوض- المساومه- الوساطه)
2. العقوبات الاقتصادية.
3. التهديد بأستخدام القوة والاستخدام الفعلي لها.
وفي مايلي محاولة لتقديم تصنيف للأتجاهات المعاصرة في دراسة إدارة الصراع الدولي استنادا الى أساليب إدارة الصراع الدولي التي تركز عليها.
1- الاتجاهات التي تركز على الوسائل الديبلوماسية في إدارة الصراع:
يلاحظ أن الوسائل الدبلوماسيه في إدارة الصراع الدولي قد استأثرت بالجانب الأكبر من اهتمام الباحثين المعاصرين, بيدا أن التفاوض هو لأفضل الطرق لتطويق الصراع. والوصول إلى الترتيبات والأوضاع الدوليه المرغوبه.ويدلان على ذلك بنجاح المفاوضين الأمريكيين في حشد التحالف في مواجهة العراق غداة غزو الكويت في أغسطس 1990, ويعرف foster—وأخرون التفاوض بأنه العملية التي من خلالها تنحو التوجيهات والأفكار والآراء المتعارضة لأطراف الصراع إلى التغيير في اتجاة التقارب بمايهيئ لزيادة احتمال الوصول الى نتائج ترضيه للطرفين, ويضيوفون إلى ان المساومة لا تستند فقط الى التفاوض, وانما كذالك إلى التلويح بأستخدام القوة لتدعيم موقف المفاوض في الوصول الى أهدافه من عملية التفاوض.
ويقدم powell نظرية المساومة والتي تعني: اقتسام المكاسب الناشئه عن التحرك الجماعي لأطراف الصراع, ويؤكد بأن الحرب هو نتيجه لفشل المساومه, إن للمساومه كما يقول powell دورا محوريا في تحقيق السلام وإقامة التحالف وهيكلة المؤسسات الدولية.
ويرء إسماعيل صبري بأن المساومة قد تكون تصالحية وقد تكون إكراهيه, فأما المصالحة التصالحية فتقووم على قاعدة الأخذ والعطاء بين أطرافها ووعيهم بالمزايا المشتركة بينهم, وتكون عملية المساومة بينهم في إدارة الصراع منطلقة من منطلق المصالح المشتركه,وأما الإكراهيةفهي التي تجري في مناخ من التهديد, والإرهاب, ولتخويف, وعروض القوة والإبتزاز والتي تمارسه الدول القوية على الضعيفه وذلك بغيت إملاء شروووط مجحفه عليها, وهذه المساومة تنحو إلى تركيز على دائرة المصالح المتنازع عليها.
ويوجزschelling أهمية المساومة في عبارة تركيزه قوامها: إن الديبلوماسية هــــــــــــي المساومة.

الديبلوماسية الوقائية:
ان مفهوم اليبلوماسية الوقائية كما ورد في تقرير السكرتير العام للأمم المتحدة- حيث أكد التقرير_ كما يقول السيد أيمن شلبي أن الديبلوماسية الوقائية هي أكثر الأساليب الديبلوماسية فعالية,كما إن الحاجة اليها أصبح أكثر إلحاحا, حيث أنها تستهدف تخفيض التوتر قبل أن يترتب عليه صراع فعلي.
ويرى George أنه يجب التعامل مع المشكة النوويه الكورية الشمالية كصراع كامن من خلال الديبلوماسية الوقائية.
وساطة الطرف الثالث وإدارة الصراع الدولي:

تعرف الوساطة الدولية: بأنها عملية يقوم من خلالها طرف ثالث محايد>>يعرف بالوسيط<< بالتعامل مع أطراف صراع ما, ومساعدتهم على إيجاد حل لصراعاتهم. والطرف الثالث قد يكون دولة ,اومجموعة دول, أو منظمة دولية أو إقليمية ,أو منظمة غير حكومية, أو حتى فرد من أو مجموعة ما من الأفراد..
ويعرفها كلاً من TERRIS-MAOZ اوساطة بأنها مجموعة من الإجراءات يتخذها طرف دولي إزاء صراع على المصالح بين طرفين آخرين بقصد حل الصراع بالوسائل السلمية,وقد ذكرو الباحثان خمسة امرو لإحتمالية نجاح الوساطه:
• هوية الطرف الثالث القائمة بالوساطة
• الاستراتيجيه التي يتبعها في هذا الصدد
• طبيعة الرابط أو العلاقات التي تربط الطرف الثالث وطرفي الصراع
• تاريخ عميلة الوساطه السابقة في هذا الصراع
• مدى رغبة أطراف الصراع في نجاح الواسطه
ويقول KLEIDOER إن الوساطة هي أسلوب من اساليب إدارة الصراع الدولي يقنع بمقتضاه طرف ثالث أو اثنين أو أكثر من الأطراف المتصارعين بإيجاد حل للمتنازعين يحول دون اللجوء الى استخدام القوة. وهو يرى ان نجاح الوساطه يتوقفان على خصائص تتعلق بطبيعة الصراع وهي:
• مدى تجذر الصراع
• مدى التوتر الذي ينطوي عليه الصراع
• طبيعة وأهمية الأهداف أ, القضايا التي يدور حولها الصراع
كما ذكر عدة امور لنجاح الواسطه وفعاليته وهي:
• هوية اطراف الصراع الحقيقيين
• مدى انغماسهم بالصراع
• طبيعة النظم السياسيه لهذا الصراع
• دوافع أطراف الصراع لقبول الوساطه
• طبيعة العلاقات السابقة بين هذه الأطراف
• توازن القوى فيما بين أطراف الصراع
ويقدم ROTHMAN استراتيجية لأدارة الصراع العرقي>>من خلال اسلوب تدخل طرف ثالث<<يحدد من خلالها ثلاث مراحل يجب أن يلتزمها الطرف الثالث حتى تأتي وساطته فعالة.
وتتمثل في:
1. تشجيع أطراف الثصراع على وضع حد زمني لإنهاء الأعمال العدائية
2. إيجاد أرضية مشتركة وتصور مبدئي بين أطراف الصراع لشتى الجوانب والقضايا المتعلقة به.
3. دخول الأطراف في عملية مساومة بغية التواصل إلى حل نهائي للصراع.
وعلى الرغم من أن الوساطة هي أكثر الأساليب إدارة الصراع الدولي فعالية وأمضاها أثر لدى كل من LANGLEYوBERCOVITCH فإنهما يريان أن فرصة نجاح الوساطة محدودة في النزعات المعقدة والمركبة.

2- العقوبات الإقتصادية:
تعني العقوبات الإقتصادية –كما يقول naylorمجموعة من الإجراءات العقابية ذات الطابع الإقتصادي يتخذها طرف دولي ما(منظمة دولية أو دولة) في مواجهة طرف دولي آخر..وتتمثل أهو هذه الإجرات بالحصار, الحظر, وهي تستخدم عادة بغية تحقيق أهداف سياسية لطرف المستخدم لها- في معظم الأحيان_على تغيير التوجهات السياسية لطرف الخاضع للعقوبات, بما يتماشى مع رغبة ومصلحة الطرف المستخدم لها.
ويرى كلاًمن luttwakوnester أنه بإنتهاء الحرب الباردةتضائلة دور الأداة العسكرية وقوت نيران المدافع أمام قوة رأس المال وتعاظم القوة الإقتصادية.
كذالك يرىConroy وأخرون بأن عقد التسعينات هو بحق عقد العقوبات الإقتصادية.
فمثلاً يرى Pape أن العقوبات الإقتصادية في معظم الأحيان ليس في مقدورها في معظم الأحيان أن تحقق أهداف سياسية طموحا, كما أستخدام القوة العسكرية في مواجهتهم, ويضرب مثال على ذلك حرب الخليج الثانيه والعقوبات الإقتصادية التي فرضة على العراق وتسببت في مقتل 567ألف طفل عراقي وهذا مالم تسببه الحرب العسكرية والتي راح فيها 40 ألف من العسكريين وخمسة آلاف من المدنيين,ويرى pape ايظا أنه في ظل ضعف العقوبات الإقتصادية فهذا لايعني استخدم القوة العسكرية مباشره, ذلك لأن أستخدام القوة قد يفشل في بعض الأحيان كما حدث في كل من فيتنام والصومال.وعليه فعلى صانع القرار أن يقيم في كل موقف صراعي على حده, أفضلية أي من الوسائل الديبلوماسية أم أستخدام القوة المسلحة في إدارة الموقف..
وفي الاتجاه ذاته يقدم geroupa و gata دراسة بحثية عن فعالية العقوبات الدولية ومما قاله فيها أنه كلما طال أمد العقوبات الإقتصادية الدولية تقصت فعاليتها في إحداث التغيير المتوخى في مواقف أطراف الصراع الواقعين تحت وطأة هذه العقوبات ,, ويضيف الباحثان كنتائج دراستهما أن فعالية العقوبات الإقتصادية كآلية لإدراة الصراع الدولي لاتتناسب بالضرورة –طرديا معحجم هذه العقوبات.

ويرى Nicholson أن العقوبات الإقتصادية لاغنى عنها كأسلوب لإدارة الصراع الدولي غير أن فعاليتها قد لاتظهر في بعض الموقف الدولية وهذا لعدة أسباب:
• عدم ألتزام بعض دول الإقتصادية الكبرى(سواء في السر أو في العلن) بتطبيق العقوبات.
• أن أقتصاديات الدول التي تتعرض للعقوبات قد تكون من المرونة بحيث تستوعب بصورة أو بأخرى ال الأثار السلبية الناجمة عن تلك العقوبات.
• أن وطأة العقوبات غالبا تقع على الشعوب دون الحكومات وبالتالي لا تتأثر بها القيادات السياسية لا سيما بالنظم الإستبدادية التي لا تهتم بالصعوبات التي تواجهها شعوبهم.

أما الأتجاه الثاني فيرى أصحابه أن العقوبات الإقتصادية هي أداة غير فعالة في إدارة الصراع الدولي, كما أ، لها آثار سلبية خطيييرة على المواطنين العاديين(من دون الحكومات) في الدول المعرضة لها, ذلك الى جابن أنها تق تضر بمصالح دول أخرى لها علاقات أقتصادية معها.

أما الاتجاه الثالث فيؤكد أصحاب هذا الإتجاه ان العقوبات الإقتصادية هي أداة لا غنى عنها في إدارة الصراع الدولي ولكـــــــــــــن بشرط أن يراعى في تصميمها واستخدامها أن تحقق الأهداف السياسية المتوخاه من ورائها من دون الإضرار بالمدنيين, وكذالك من دون الاضرار بمصالح الدول الأخرى التي ترتبطها بالدولة الخاضعة للعقوبات بمصالح اقتصادية مهمة.

3- القوة ,إدارة الصراع الدولي في الأدبيات المعاصرة:
يقع أستخدام القوى في إدارة الصراعات الدولية على وجهين:
• التهدين باستخدام القوى وهذا يمثل عملا من أعمال الديبلوماسية وتكون القوة هنا داعمة لتفاوضللطرف المهدد بأستخدامها.
• الستخدام الفعلي للقوة المسلحة من خلال الانغماس العسكري لمباشر في الصراع.

إن التهديد بإستخدام القوى يمثل الخطوة الثانية للعمل الديبلوماسي,, وأما الاستخدام الفعلي للقوة فإنه يعد الملاذ الأخير في حال فشل كل الأساليب الأخرى.
وقد تغير هذا الفكرة الاستراتيجي في ظل المستجدات في التسعينات وزوال الإتحاد السوفيتيشعرة القواة المسلحة الامريكية بأنها الأقوى والأعظم تفوقا من الناحية التدريبية, والأكمل إعدادا…..الخ. كان من الطبيعي أن يتحول الفكر الأمريكي من مبدأ واينبرجر حيث راح العديد من المفكرين الأمريكيين وعلى رأسهك كولن باول ( وزير الخارجية السابق) وليس أسبن ( وزير الخارجية الاسبق) يؤكدون على فكرة أستخدام القوة في إدارة الصراعات الدولية حيث باول على أن أي استخدام القوة من جانب الولايات المتحدة من شأنه إنجاز أهدافها بسرعة, وكما أنها لن تتحمل الا الحد الادني من الخسائر في الجنود الامريكيين.
كذالك فإن ثمة دراسة على قدر من الأهمية بصدد ماتقدم وهي Condoleezza –rice أستاذ العلوم السياسية ومستشارة الرئيس الأمريكي جور بوش الأب لشؤون الأمن القومي سابقا ووزيرة الخارجية حالياً,, وهي التي تمثل أول تبشير بمبدأ الحرب الإستباقية الذي يتبناه الأمريكييون حالياً, ومن خلال دراستها هذه قالت بأن لابد للولاياة المتحد أن تبرهن على قوتها المسلحة قادرة على الردع بل وخوض الحروب من أجل الدفاع عن المصالح الأمريكية في حال فشل الردع. وهي ترى ان تتعامل الولايات المتحدة بكل حزم مع ماتطرحه- من تحديات- النظم الشريرة التي هي قوى معادية تسعى الى امتلاك أسلحة دمار شامل وتعتمد في سياستها الداخلية على الإرهاب (العراق وإيران التي تتبنى الأرهاب وتهديد امن إسرائيل).

وفي المقابل يرى nester أنه على الرغم من أ، الأمم المتحدة قد تخلصت من كثير من خلال التدخل العسكري لا تزال أقل بكثيير مما يجب.فعلى سبيل المثال النجاح التي حققت في مواجهة العراق1991 إلا انها وقفت مكتوفة الأيدي في إيزاء صراعات أخرى مثل المشكلة الشيشانية1994-1996>><<1999-2003>> وذلك نظراً بطبيعة الحال أن روسيا قوة كبرى ونووية ناهيك عن امتلاكها حق الاعتراض (الفيتو) في مجلس الأمن..
وجملة القول في شأن موقف الأتجاهات الفكرية المعاصرة من مسألة استخدام القوة ( والتلويح بأستخدامها) في إدارة الصراع الدولي ولأدبيات المعاصرة قد تناولت جوانب عديدة في هذا الصدد, فثمة اتجاهات يؤكدون استخدام القوة (وهو كذالك الفكر الذي يمكن أن نطلق عليه مبدأ باول ورايس) في حين ثمة دراسات أخرى أكدة أن استخدام القوى العسكرية يتعين أن يكون في خدمة الديبلوماسية.

تحياتي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الاعجاز العلمي يكشف عن انفلونزا الطيور في القران الكريم

كاتب الموضوع الأصلي: فوزيه الحربي

بسم الله الرحمن الرحيم

الاعجاز العلمي يكشف عن انفلونزا الطيور في القرآن الكريم

هذا موضوع لباحث قرأته واردت ان انقله لكم
وهو لباحث ويقول فيه :

ولما حدث موضوع انفلونزا الطيور ظهرت أمامي أية أحفظها منذ سنين وأحسست أنها مرتبطة بموضوع أنفلونزا الطيور .

ولم أتسرع لأن الكلام في القرآن ليس هكذا إنما يجب أن نتأكد لئلا نتكلم في كتاب الله بلا علم .

فسألت أحد العلماء عن إحساسي هذا فقال متعجبا ( سبحان الله ) وتعجب جدا ونصحني بنشرها .

الأية تقول أن الناس سيفتقدون لحوم الطيور في زمن من الأزمان لسبب مجهول حتى أنهم سيتشوقون لها جدا ( ولعل ذلك السبب مرض ما إذا اكلت تؤدي إليه فيحظر أكلها أو بسبب إنقراضها لمرض أو إبادة جماعية لها ) – وأن الله في الجنة سيجزي المؤمنون لحوم الطيور التي كانوا يشتاقون إليها في الدنيا جزاء لإيمانهم به .

وقد ذكر ذلك الله تعالى لحوم الطير خصوصا دون لحوم البقر أو الإبل أو الماعز فقال تعالى في سياق آيات النعم التي سينعم الله بها على المؤمنون في الجنة

( وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ{20} وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ{21} ) (سورة الواقعة )

فما الذي سيجعل الناس يشتهون لحوم الطير في الجنة خاصة إلا أن يكونوا قد حرموا منها في الدنيا

وهل نحن نتشوق فقط للحوم الطير في الدنيا ولا نتشوق مثلا للفاكهة التي ذكرت في الأيات ولكنها لم تقترن بلفظ يشتهون – مع أننا نتشوق للفاكهة وغيرها من المأكولات واللحوم الألذ في بعض الأحيان من لحوم الطير .

ولماذا لحوم الطير عامة وليس الدجاج أو البط أو الحمام فالظاهر من الأية أن سبب الإشتهاء سيكون بسبب إفتقاد الناس للحوم الطيور عامة بجميع أنواعها .

أي أنه إن كان سبب الإشتياق مرض فإنه سيعم جميع أنواع الطيور وليس نوع واحد وذلك بسبب استطاعة الطيور السفر والهجرة ونقل المرض إلى جميع أنواع الطيور في العالم وفي أي مكان – ( بالظبط كما يحدث الأن ) – عكس جنون البقر مثلا الذي الذي كان محصورا واستطيع السيطرة عليه لعدم طيران البقر مثلا مثل الطيور المهاجرة .

فنحن نرى اليوم بأم أعيننا الناس وهم يرمون الدجاج والبط والحمام والعصافير والسمان والأوز الحي والمجمد وغيره والحسرة تملأ أعينهم وهم في أشد الحاجة لأكل لحمه اللذيذ

ألا ترون معي أن تلك إشارة قرآنية مما يحدث الأن فلو استمرت الدول في إعدام الطيور بهذه الطريقة سيؤدي ذلك لإنقراضها كما انقرضت الكثير من الحيوانات من قبل

ويصبح لحم الطير ذكري نتشوق إليها كلما سمعنا عنها

وفي الجنة سيكون لحم الطير جزاء ومكافأة دونا عن سائر لحوم البقر والضاني والجملي التي توجد في الجنة أيضا ولكن لم يذكر لنا الله في القرآن أننا سنتشوق لها .

فكما ترون الأن الناس تركت لحوم الطير واتجهت لشتى أنواع اللحوم الأخرى في تصديق عجيب للقرآن دون أن يقصدون ليصبح لحم الطير قريبا من اللحوم التي نشتاق إليها جميعا .

فسبحان من ذكر تلك الأية المعجزة

التي نحفظها عن ظهر قلب

( ولحم طير مما يشتهون )

وفي النهاية أحمد الله تعالى أن أنار أمامي الطريق لأرى عظمة كتاب الله وما فيه من المعجزات التي كنت أجهلها وأجهل عظمة معجزة محمد النبي الأمي ( الذي لم يكن يقرأ ولا يكتب ) صلى الله عليه وسلم .

والحمد لله رب العالمين

والله أعــــــلم :cheers:

معجزة العلاج بالماء

كاتب الموضوع الأصلي: فوزيه الحربي

معجزة العلاج بالماء

قام الاتحاد الياباني للأمراض بنشر التجربة التالية للعلاج بالماء، حيث بلغت نتائج نجاحها حسب إفادة الإتحاد 100% بالنسبة لعلاج بالأمراض القديمة والعصرية التالية :

1. الصداع وضغط الدم وفقر الدم (الأنيميا) وداء المفاصل والشلل وسرعة خفقان القلب والصرع والسمنة
2. السعال والتهاب القصبة الهوائية والربو السل
3. التهاب السحابا وأي مرض آخر يتصل بالمسالك البولية والكبد
4. فرط الحموضة والتهاب غشاء المعدة والإمساك والبواسير وداء السكري
5. أي مرض آخر يتصل بالعين والأنف والحنجرة
6. عدم انتظام الدورة الشهرية للمرأة

طريقة العلاج.

1.استيقظ مبكراً صباح كل يوم وتناول 4 كاسات ماء سعة كل واحد منهما 160مل على معدة فارغة ولا تتناول أي نوع من الطعام او السوائل قبل مضى 45 دقيقة على شرب ماء
2. تناول فطور عادي بعد مضي 45 دقيقة
3. لا تناول طعام أو شراب خلال الساعتين التاليتين لكل من وجبة الفطور والغذاء والعشاء
4. بعد العشاء لا تتناول شيئاً لا سيما عند حلول وقت النوم
قد يواجه المرضي والمسنون في البداية صعوبة في شرب 4 كاسات ماء في وقت واحد لذا يمكنهم ان يتناولوا اقل من ذلك على أن يعملوا على زيادة الكمية تدريجياً إلى أن يتمكنوا من شرب الكمية المقترحة في غضون فترة زمنية قصيرة.

وقد أثبتت نتائج تجربة العلاج بشرب الماء الشفاء من الأمراض التالية في المدة المبينة قرين كل منهما:

‌أ. ارتفاع ضغط الدم 30 يوماً
‌ب. داء السكري 30 يوماً
‌ج. السرطان 6 شهور
‌د. مشاكل المعدة 10 أيام
‌ه. الإمساك 10 أيام
‌و. السل 3 شهور

وينبغي على الذين يشكون من التهاب المفاصل أن يكرروا هذه التجربة 3 مرات يومياً في الأسبوع الأول ثم يخفضونها إلى مرة واحدة في الصباح .وقد تميلون في الأيام القليلة الأولى إلى التبول أكثر من المعتاد ولكن أن يكون لذلك أي مضاعفات جانبية

حادثة ونظرية

ذكر الشيخ محدث العصر محدث الشام العلامة ناصر الدين الألباني رحمة الله تعالى وغفر له حادثة قام بتجربتها وهذه الحادثة قد يستغربها الناس ولكن هي تريد همه عالية حيث انه قراء ان العلامة ابن القيم قد تعالج بالماء حيث انه استخدم الماء لمدة 40 يوما (ماء زمزم)فقام بهذه التجربة وصام عن الأكل لمدة 40 يوم إلا من الماء فتخيلوا كيف سيكون الإنسان الذي لا يأكل الطعام كل هذه المدة من حيث همته العالية وأيضاً من حيث الآثار الجانبية التي سيلحقها قي الجسم فأما مسألة الامتناع فلا غرابة لأن اناس من قبله قد جربوها و أما مسألة الأضرار على الجسم فقد وصف الشيخ بأن جز كبير جداً نقص من جسمه حوالي 20كيلوا أو اكثر ولكنه قد شفي من كثير من الأمراض التي كان يعاني منها وقد خرج الشيخ بنظرية قال فيها أن الإنسان يعيش في حالة شربه للماء لمدة 40 يوماً دون طعام
——————————————————————————–

تنبيه مهم:
ماء زمزم شفاء وطعام، ولقد قال صلى الله عليه وسلم ( زمزم طعام طعم وشفاء سقم)، فإذا أردت تجربة ذلك العلاج فيمكنك تجربته على ماء زمزم، ويمكن للشخص أن يصوم فترة طويلة عن الطعام ولا يتناول إلا ماء زمزم، فإنه يشبع، والتجربة خير برهان. :cheers:

*°•.♥°•. الارتقاء °•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° *

كاتب الموضوع الأصلي: بندر شويمي الشويمي

تغيب عن البشر بعض الصفات بل قد تكون اعظمها 00 وهي00

الارتقاء بالنفس

*
*
*

هو ذلك الشيء الذي يميز الإنسان الواعي الذي يفهم سبب وجوده ..
ويعرف كيف يمضي أيامه في هذه الدنيا ..
عن آخرون من البشر الذين يتيهون في الحياة ..
اليكم ماقرأت عن الأرتقاء بالنفس

°•.♥°•. الارتقاء °•.♥.•° بالنفس .•°♥.•°*

يعني الإبتعاد عن كل ما يعيب نفسك ..
ويأتي لها بالذل والهوان سواء بتفكير .. بفعل .. أو بكلام ..
عندما ترتقي بنفسك ستجد الكثير من الناس الذين مثلك ..
وأيضا الكثير ممن هم أقل منك ..

°•.♥°•. الارتقاء°•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° *

يعني الابتعاد عن الدخول في التفاهات ..
الابتعاد عن مجالسة أهل السوء ..
الابتعاد عن كل ماهو مشبوه ..
البقاء صامدا في هذه الدنيا .. الكبيرة
لا يهمك ما تسمع .. ولا ما ترى ..
سيقولون عنك إنك لاتفهم .. متخلف .. رجعي ..
قل هذا أنا .. وأنا مقتنع بنفسي ..

°•.♥°•. الارتقاء °•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° *

أن تبتعد أحيانا وتنسحب بهدوء ..
لأن استمرارك سيقلل قيمتك مع من لا يثمنون القيم ومعانيها ..
قد تكون في تحاور مع من لا يعرفون معنى الحوار واساسياته ..
وقد تجد صعوبة في نصح من لا يتقبل النصيحة ..
عندها إنسحب بهدوء ..
فإنك بذلك ترتقي بنفسك ..

°•.♥°•. الارتقاء °•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° *

أن تتمنى لأخيك المسلم ما تتمناه لنفسك ..
وهذا من أعظم درجات الارتقاء
قليلون هم من يستطيع عليها .. وقليلون هم من يتمنى أن يفعلها ..
اللارتقاء بالنفس هوأن تعرف أنك إنسان مخلوق ..
قيمة الإنسان دوما تكون من عظمة الخالق فقط ..
فخالقك العظيم الذي اعطاك سمعك وبصرك وعقلك وقلبك ..
ليشاهدك كيف ستتصرف بهم ..
خالقك العظيم يأمرك بأن ترتقي بنفسك عن كل ما يشوهها ..
من كبائر.. الذنوب .. والمعاصي .. وحتى المكروهات

°•.♥°•. الارتقاء°•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° *

ان يكون كل مافعلته راضيا عنه ..
ولم تندم على شيء عملته في ليلة تعض أصابع الندم عليه ..
الارتقاء بالنفس يجعلك سعيدا متلائم مع نفسك ذاتك ..
بلا خلافات ولا شكوك ولا امنيات ..

°•.♥°•. الارتقاء °•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° *

أن تتخذ وعداعلى نفسك بأن تكون عند حسن ظن من يحبك ..
ويود في أن تكون دائما الأفضل والأصلح والأنجح ..
الارتقاء بالنفس دوما ماتكون معادلة صعبة ..
قليلون هم من يدركها ..
ولكن من أدركها يستحيل أن يتركها

°•.♥°•. الارتقاء°•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° *

أن تعلم أنك مخلوق لاحول ولاقوة لك ..
وعظمتك وهيبتك هي من خالقك فقط ..
وهدفك في الحياة أن تنال رضاالرحمن ..
ورضى الله دوما سيكون في مصلحتك دينا ودنيا وصحة وحياة ..
هل هناك أعظم واقدر من خالقك ..
رضا الرب أن ترتقي بنفسك عن كل ما يهينها فعلا وقولا ..
وبارتقائك هذاسوف تنال جزاءك في دنياك و أخراك ..

منقووووووووووووووووول

ركزوا على ( القهوة ) ولا تركزوا على الفناجين

كاتب الموضوع الأصلي: بندر شويمي الشويمي

قصـه جميله قرائتها تحمل من الفائده الكثير ..

في إحدى تلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز، بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدارسة، وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي…

وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر..

وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون:
صيني فاخر .. على ميلامين .. على زجاج عادي .. على كريستال .. على بلاستيك..
يعني بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميما ولونا وبالتالي باهظة الثمن، بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت،

وقال لهم الأستاذ: تفضلوا، كل واحد منكم يصب لنفسه القهوة..
وعندما صار كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا:

(( هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية؟ ))
ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر..
ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب، ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة، وعين كل واحد منكم على الأكواب التي في أيدي الآخرين..
فلو كانت ” الحياة هي القهوة ” فإن ” الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب ” ..
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة.. ونوعية الحياة (القهوة) هي، هي، لا تتغير، وبالتركيز فقط على الكوب نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة..
وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين والاستمتاع بالقهوة.

هذا الأستاذ الحكيم عالج آفة يعاني منها الكثيرون، فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه، مهما بلغ من نجاح، لأن عينه دائما على ما عند الآخرين.. يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق ولكنه يظل معتقدا ان فلان وعلان تزوجا بنساء أفضل من زوجته.. يجلس مع مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا معينا من الأكل، وبدلا من ان يستمتع بما طلبه يظل ينظر في أطباق الآخرين ويقول: ليتني طلبت ما طلبوه.. وهناك من يصيبه الكدر لو نال زميل ترقية أو مكافأة عن جدارة واستحقاق..
وهناك مثل ما معناه (( إن الحشيش دائما أكثر خضرة في الجانب الآخر من السور ))، أي ان الإنسان يعتقد ان حديقة جاره أكثر جمالا، وأمثال هؤلاء لا يعنيهم أو يسعدهم ما عندهم بل يحسدون الآخرين على كل شيء

منقووووووول