أ.د. أحمد محمد وهبان

كتاب تراث الحكم الإسلامي في الهند

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الشيخ 3332

تراث الحكم الإسلامي في الهند، تم نشر الكتاب سنة 1992 بواسطة المؤرخ الهندي كيشوري ساران لال، الكتاب ليس فقط للتراث الإسلامي في الهند فحسب بل أيضاً لوصف التاريخ الإسلامي في الهند. ويقول الكاتب بأنه قد قدم تقيم متوازن لتاريخ الهند في القرون الوسطى. “…تاريخ الحكم الإسلامي في الهند كما يرى مثل الزجاج الملوّن للهند. لهذا السبب إنه من الضروري أن ننظر إلى المدارس أو المجموعات للمؤرخين المعاصرين الذين يكتوبن عن تاريخ الهند في القرون الوسطى لذا… هذا سيكون تقويم متوازن للتراث والتأثير الإسلامي في الهند”. العلوم الجّمة والضخمة إحترمها المسلمون. هالاكو خان البوذي أنشئ نقطة مراقبة في مدينتي ساذيبيجان وأولوه بيج وبنيت واحدة في سمرقند. ساواي جاي سنج الثاني ملك جايبور قد بنى نقاط مراقبة في كل من دلهي وجايبور وأوجاين ومأثورة وبيناريس. الكتاب أيضاً يصف التأثيرات العربية في الموسيقى والرسم وفن العمارة الهندي وفي مجالات أخرى. وعن التأثيرات في الموسيقى فيقول الكاتب:- “…إنه أكبر وأعظم إسهام قد قام به المسلمون، يصعب شرح ذلك ولكنهم قد فعلوا ذلك”. نظام التعليم في القرون الوسطى في الهند، يقول الكاتب :- ” لم يتم إنشاء أية جامعات في القرون الوسطى في الهند عن طريق المسلمون، بل دمروا التي كانت موجودة في سارناث وفايشالي..إلخ.

الدولة الأموية في الأندلس

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الشيخ 3332

الدولة الأموية في الأندلس إمارة إسلامية أسسها عبد الرحمن الداخل عام 138 هـ/756م في الأندلس وأجزاء من شمال أفريقيا وكانت عاصمتها قرطبة، وتحولت إلى خلافة بإعلان عبد الرحمن الناصر نفسه في ذي الحجة من عام 316 هـ الموافق ليناير من عام 929م، خليفة قرطبة، بدلاً من لقبه السابق أمير قرطبة، وهو اللقب الذي حمله الأمويون منذ أن استقلّ عبد الرحمن الداخل بالأندلس. تميزت الدولة الأموية في الأندلس بنشاط تجاري وثقافي وعمراني ملحوظ، حتى أصبحت قرطبة أكثر مدن العالم اتساعًا بحلول عام 323 هـ/935م،[2] كما شهدت تشييد الكثير من روائع العمارة الإسلامية في الأندلس ومنها الجامع الكبير في قرطبة. وقد استمرت الدولة الأموية في الأندلس رسميًا حتى عام 422 هـ/1031م، حيث سقطت الخلافة وتفككت إلى عدد من الممالك، بعد حرب أهلية بين الأمراء الأمويين الذين تنازعوا الخلافة فيما بينهم، مما أدى بعد سنوات من الاقتتال، إلى تفكك الخلافة إلى عدد من الممالك المستقلة.

رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الشيخ 3332

رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية (President of the Democratic Republic of the Congo) هو الرئيس المنتخب في الكونغو الديمقراطية مُمثلا رأس الدولة، وبحُكم منصبه فهو القائد الأعلى (رئيس الأركان) للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويرجع تاريخ منصب رئيس الكونغو الديمقراطية منذ أول دستور عام 1960 والذي يُعرف باسم القانون الأساسي. وشهد هذا المنصب عبر السنين اختلافات في صلاحياته، فمن دور محدود مشترك في السلطة التنفيذية، إلى رئيس وزراء، مرورا بدكتاتورية كاملة. يُمثل الرئيس بحسب الدستور الحالي أعلى سلطة في النظام نصف الرئاسي.
ويشغل منصب رئيس الجمهورية جوزيف كابيلا.

رئيس الجمهورية اليمنية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الشيخ 3332

رئيس الجمهورية اليمنية هو رئيس الدولة، يتم انتخابه وفقا للدستور، ويكون لرئيس الجمهورية نائباً يعينه الرئيس. يتم انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب في انتخابات تنافسية، ويعتبر رئيساً للجمهورية من يحصل على الأغلبية المطلقة للذين شاركوا في الانتخابات، وإذا لم يحصل أي من المرشحين على هذه الأغلبية تعاد الانتخاب بنفس الإجراءات السابقة للمرشحين الذين حصلا على أكثر عدد من أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم.
يعمل رئيس الجمهورية على تجسيد إرادة الشعب واحترام الدستور والقانون وحماية الوحدة الوطنية ومبادئ وأهداف الثورة اليمنية، والالتزام بالتداول السلمي للسلطة، والإشراف على المهام السيادية المتعلقة بالدفاع عن الجمهورية، وتلك المرتبطة بالسياسة الخارجية للدولة، ويمارس صلاحياته على الوجه المبين في الدستور.
مدة رئيس الجمهورية سبع سنوات شمسية تبدأ من تاريخ أداه اليمين الدستورية ولا يجوز لأي شخص تولي منصب الرئيس لأكثر من دورتين مدة كل دورة سبع سنوات فقط.
رئيس الجمهورية اليمنية حالياً هو عبد ربه منصور هادي منذ 25 فبراير 2011 ويتوقع ان تتم الإنتخابات الرئاسية القادمة في 2014

رئيس جمهورية العراق

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الشيخ 3332

رئيس جمهورية العراق هو أعلى منصب إداري في الهيكل الحكومي للدولة العراقية. وذلك وفق الدستور الذي ينص في مادته السابعة والستين على رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، يمثل سيادة البلاد، ويسهر على ضمان الالتزام بالدستور، والمحافظة على استقلال العراق، وسيادته، ووحدته، وسلامة أراضيه، وفقاً لاحكام الدستور. يعد منصبا تشريفيا في المقام الأول، إذ ان الدستور العراقي منح رئيس مجلس الوزراء صلاحيات واسعة في مختلف المجالات. ينتخب الرئيس العراقي من قبل مجلس النواب وبأغلبية الثلثين ومدة الولاية الرئاسية اربعة اعوام، ويمكن اعادة انتخابه مرة ثانية فقط. أول رئيس للعراق كان عبد السلام عارف الذي تولى الحكم عام 1963. الرئيس الحالي للعراق هو جلال الطالباني وقد انتخب رئيسا في 6 أبريل 2005.

رئيس الجمهورية الفرنسية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الشيخ 3332

رئيس الجمهورية الفرنسية هو أعلى منصب في داخل الهيئة التنفيذية قائد القوات المسلحة الفرنسية [1]. يُنتخب رئيس الجمهورية عن طريق الاقتراع الحر المباشر لمدة خمس سنوات. عرفت فرنسا أول رئيس لها سنة 1848 في ظل الجمهورية الفرنسية الثانية وشهدت 28 رئيسا منذ ذلك التاريخ. رئيس فرنسا الحالي هو فرانسوا أولاند الذي استلم مهامه في 16 مايو 2012.

رؤساء البرازيل

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الشيخ 3332

حمل كل رؤساء البرازيل لقب رئيس الجمهورية. وقد استخدم هذا اللقب من قبل جميع الدساتير في البرازيل منذ إعلان الجمهورية للإشارة إلى رئيس السلطة التنفيذية.
ومع ذلك ، ومنذ إعلان الجمهورية في عام 1889 وحتى عام 1967 كانت اسم البلاد رسميا هو جمهورية الولايات المتحدة البرازيلية ، وهكذا كان العنوان الكامل للرؤساء من ديودورو دا فونسيكا وحتى هومبرتو كاستيلو برانكو هو رئيس جمهورية الولايات المتحدة البرازيلية.
في يوم 15 مارس 1967 ، تم تغيير اسم البلاد الرسمي إلى جمهورية البرازيل الاتحادية. في الحين ذاته ، وتولى أرتور دا كوستا إي سيلفا منصب الرئيس. وبالتالي، فإن جميع رؤساء البرازيل من ذاك الحين قد حملوا لقب رئيس الجمهورية البرازيل الاتحادية .

جورج الأول ملك بريطانيا العظمى

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الشيخ 3332

جورج الأول أو جورج لويس (بالإنجليزية: George Louis) و(بالألمانية: Georg Ludwig) ولد بتاريخ (28 آيار/ مايو 1660م – 11 حزيران/ يونية 1727م)[3] ملك بريطانيا العظمى وأيرلندا (1 آب/ أغسطس 1714م حتى وفاته)، ودوق براونشفايغ لونيبورغ (هانوفر) في وقت الامبراطورية الرومانية المقدسة منذ 1698م.
ولد جورج في هانوفر (التي تعد الآن ضمن ألمانيا) وورث ألقاب وأراضي دوقية براونشفايغ لونيبورغ من أبيه وأعمامه، وقد وسعت سلسلة من الحروب الأوروبية خاضها طوال حياته نطاق ملكه في ألمانيا، وحصل على منصب أمير ناخب لهانوفر عام 1707م، واعتلى جورج العرش البريطاني في سن الرابعة والخمسين وبعد وفاة الملكة آن ملكة بريطانيا العظمى ليعد أول ملك من بيت هانوفر، وعلى الرغم من وجود أكثر من خمسين شخصًا من الروم الكاثوليك تربطهم صلات دم أقرب لآن فإن مرسوم التولية المصدق في 1701م يمنع الكاثوليك من ميراث عرش بريطانيا، وعليه فقد حاول اليعاقبة عزله واستبدال جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت الأخ غير الشقيق لآن بجورج، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل.
تقلصت السلطات الملكية في عهد جورج، وبدأت بريطانيا الانتقال لنظام مجلس الوزراء الحديث الذي يقوده رئيس وزراء، وحتى نهاية عهده كانت السلطة الفعلية بيد السير روبرت والبول أول رئيس وزراء فعلي لبريطانيا. وقد وافت جورج المنية في رحلته إلى موطنه هانوفر الذي صار مدفنه.

إمبراطورية الفرنجة

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الشيخ 3332

فرنكيا Francia أو Frankia، تعرف كثيرا بالإمبراطورية الفرنكية أو إمبراطورية الفرنجة (باللاتينية : imperium Francorum)، أو مملكة الفرنجة (باللاتينية : regnum Francorum)، وكثيرا ما تسمى أرض الفرانك frankland فقط.
فرنكيا هي الأرض التي سكنها وحكمها الفرنكيين من القرن الثالث إلى القرن العاشر. كان نظام حكم الإمبراطورية يعتمد على تقسيم المملكة إلى regna أي ممالك فرعية (subkingdoms)، ولكن العبارة الفرنسية في نهاية المطاف جاءت الإشارة إلى مملكة فرعية واحدة فقط وهي مملكة أوستراسيا، تتركز على نهر الراين.

تشارلز الثاني ملك إنجلترا

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الشيخ 3332

تشارلز الثاني (Charles II) (ولد في لندن 29 مايو 1630 – 6 فبراير 1685)، ملك إنجلترا وإسكتلندا وأيرلندا بالفترة من 1660 إلى 1685. هو من أبناء الملك تشارلز الأول ووالدته هي هنرييت ابنه الملك الفرنسي هنري الرابع، وهو ينحدر الملك من أسرة ستيوارت الاسكتلندية المنشأ، الكاثوليكية المذهب.
عاش فترات حياته الأولى في المنفى حيث كان ذلك في أعقاب قيام الثورة، وانتصار البرلمانيين بقيادة أوليفر كرومول، إلا أن تولي جورج مونك (George Monk) قيادة قوات الكومنولث وإعلان ولائه للملك، ساهم في عودته عام 1660.
أعلن وقوفه إلى جانب مع فرنسا بعد اندلاع الحرب بين فرنسا وهولندا وذلك حتى يكسب ولاء الملك لويس الرابع عشر، وكان موفقه هذا يمثل طعنة في ظهر الإنجليز والمتعاطفين بسبب معتقداهم الدينية مع الهولنديين (الإنجليكان، والبروتستانت ضد الكاثوليك)، ثم زاد الأمر سوءً بموقفه المتسامح جداً مع الكاثوليك الإنجليز (وكانوا يمثلون أقلية). كان عليه أن يوجه جبهة الرفض التي تشكلت في البرلمان ضده وضد شخص أخوه ولي العهد جيمس، حاول البرلمان أن يستصدر قانونا لإقصائه من العرش بعام 1681 وانتهت المجابهة بحل البرلمان، وأصبح الحاكم المطلق. توفي عام 1685 ليتوج أخوه من بعده ملكاً على إنجلترا باسم جيمس الثاني.