أ.د. أحمد محمد وهبان

الفـــــــــــــــاشية

كاتب الموضوع الأصلي: فايز محمد 333

اصطلاح الفاشيّة “fascism” مشتق من الكلمة الإيطالية fascio، وهي تعني حزمة من الصولجانات كانت تُحمَل أمام الحكام في روما القديمة دليلًا على سلطاتهم. وفي تسعينيات القرن التاسع عشر بدأت كلمة فاشيا “fascia” تستخدم في إيطاليا لتشير إلى جماعة أو رابطة سياسية عادة ما تتكون من اشتراكيين ثوريين.وكان توظيف موسوليني لوصف الجماعة البرلمانية المسلحة التي شكّلها في أثناء الحرب العالمية الأولى وبعدها أول موسوليني في زيه الفاشي مؤشرا على أن اصطلاح “fascisma” قد حظي بمعان أيديولوجية واضحة، وعلى الرغم من ذلك فعادة ما يفتقر توظيف اصطلاحي “الفاشية” “fascism” و”الفاشي” “fascist” إلى الدقة، فكثيرًا ما تستخدم كاصطلاحات تهدف إلى الإساءة السياسية للخصوم السياسيين والاتهام لهم بالدكتاتورية ومعاداة الديمقراطية.
وعلى سبيل المثال أصبح “الفاشي” و”الديكتاتور” لفظين يطلقان بشكل متبادل على كل مَن يتبنى أو يعبر عن آراء منافية أو مخالفة للمنظومة القيمية للأيدلوجية الليبرالية أو مؤسساتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والحق أنه لا يجب مساواة الفاشية بأساليب القمع الخالص؛ فقد ساهم نطاق معين من النظريات والقيم في رواج الفكر الفاشي، كما أن الأنظمة الفاشية التي ظهرت في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين قدمت صيغًا من الحكم والإدارة السياسية التعاضدية التي يجب دراستها بمعزل عن الطبيعة السلطوية للأنظمة الفاشية؛ نظرًا لأهميتها التعاضدية في نظريات الإدارة السياسية.
محتويات [أخف]
1 نشأة الفاشية
2 الحياة في ظل الفاشية
2.1 الحياة السياسية
2.2 الحياة الاقتصادية
2.3 الحرية الشخصية
2.4 مبادئ الفاشية
2.5 خصائص الفاشية
3 عوامل صعود الفاشية إلى الحكم
4 الفاشيون في السلطة
5 تطبيق المبادئ على أرض الواقع
6 سقوط الفاشية
7 مصادر
نشأة الفاشية[عدل]

واجهت إيطاليا عقب الحرب العالمية الأولى أزمة اقتصادية واجتماعية ونفسية حادة، وعجزت الحكومات المتعاقبة عن فضها وفقدت الدولة هيبتها، واستغل موسوليني هذه الأوضاع لتأسيس الحزب الفاشي، الذي تمكن من الوصول إلى الحكم وتشكيل حكومة عام 1922 م. كلمة الفاشية (Faseism)، مستمدة من الكلمة اللاتينية (Faseism)، ومعناها العصبة أو الاتحاد، ومذهب الفاشية له صورتين، صورة سياسية وأخرى اقتصادية، وكان نشوء المذهب في إيطاليا عام 1920 م، على إثر اضطرابات عمالية حاول فيها العمال الاستيلاء على عناصر الإنتاج. وفعلا قاموا بالاستيلاء على بعض المصانع ومنها مصانع شركة (فيات) للسيارات مما أدى إلى شل حركة السوق الاقتصادية، وأوشكت البلاد أن تنهار، وعلى أثر ذلك قام موسوليني بتأييد من جماعات كبيرة وأعاد النظام إلى نصابه وتولى الحكم عن طريق القوة، ومنذ ذلك الحين اقترنت الفاشية باسمه.
ويلخص موسوليني الفاشية بإن إرادة الشعب ليست الوسيلة للحكم وأنما الوسيلة هي القوة وهي التي تفرض القانون.
وتمنح الفاشية السلطة التنفيذية أفضلية كبيرة على حساب السلطة الأخرى، وتتمثل هذه السلطة بشخص رئيس الوزراء موسوليني.
وقدأثرت الفاشية في هذا المبدأ بحركة النازية في ألمانيا، التي كان يمثلها هتلر عام 1933 م، وحركة الفلانجية الأسبانية التي مثلها فرانكو عام 1939 م.
ومن وجهة النظر الاقتصادية يقضي هذا النظام بتكوين نقابات من العمال وأرباب العمل، ويفترض بأعضاء هذه النقابات أن يكونوا كلهم من الحزب الفاشي. كما يسعى لإيجاد نوع من التعاون بين الطبقات يؤدي لتحقيق السلام الاجتماعي، ولهذا فهو لا يؤمن بحق الأضراب ولا يستهدف القضاء على الرأسمالية الوطنية.
ويرى أنصار هذا المذهب بأن تدخل الدولة يجب أن يكون فقط عند عدم كفاية المشروعات الفردية. وبأن يأخذ هذا التدخل شكل الرقابة أو تحسين النوعية أو الإدارة المباشرة للمشاريع الاقتصادية في حالة عجز أفرادها عن إدارتها.
شكل من أشكال الحكومات التي يرأسها دكتاتور، وغالبًا ما تنم عن سيطرة الحكومة سيطرة تامة على النشاطات السياسية والاقتصادية والدينية والاجتماعية.
وتشمل المظاهر الأخرى للفاشية التطرف الوطني، والسياسات النازعة للعسكرية، والتوسّع، والغزو واضطهاد الأقليات.
وكلمة فاشية، صفة أيضًا لكل نظام حكم، أو مفهوم سياسي، يشبه حكم بنيتو موسوليني، وأدولف هتلر وسياساتهما. فقد قامت حكومتان فاشيتان في كل من إيطاليا، بقيادة موسوليني من سنة 1922 م إلى سنة 1943 م، وفي ألمانيا بقيادة هتلر من سنة 1933 م إلى سنة 1945 م.
تباينت الفاشية من بلد إلى بلد. وتبحث هذه المقالة في الفاشية، كما سادت بصفة خاصة، في إيطاليا تحت حكم موسوليني، وفي ألمانيا تحت حكم هتلر.
الحياة في ظل الفاشية[عدل]

الحياة السياسية[عدل]
يأتي الفاشيون إلى السلطة –في أغلب الحالات– على إثر حدوث انهيار اقتصادي بالبلاد أو هزيمة عسكرية أو كارثة أخرى. ويكسب الحزب الفاشي تأييدًا شعبيًا لما يبذله من وعود بأنه سينعش الاقتصاد، وسيسترد كرامة البلاد. وقد يستغل الفاشيون خوف هذه الشعوب من الشيوعية أو الأقليات. ونتيجة لذلك قد يستحوذ الفاشيون على السلطة عن طريق انتخابات سلمية أو عن طريق القوة.
بعد أن يستولي الحزب الفاشي على السلطة، يتسلم أعضاؤه الوظائف التنفيذية والقضائية والتشريعية في الحكومة. وفي أغلب الحالات يتولى رئاسة الحكومة شخص واحد، وغالبًا ما يكون ذا نزعة استبدادية وجاذبية لدى الجماهير. وأحيانًا، تتولى قيادة الحكومة هيئة من أعضاء الحزب. ولا يسمح الفاشيون بقيام حزب آخر أو معارضة لسياستهم.
يؤدي شغف الفاشيين بتمجيد الوطنية إلى ازدياد الروح العسكرية. وقد يجنحون، عندما تزداد القوات المسلحة قوة، إلى غزو بلاد أخرى واحتلالها.
الحياة الاقتصادية[عدل]
تسمح الفاشية، بل وتشجع النشاط الاقتصادي الخاص، ما دام يخدم أهداف الحكومة. بيد أن الفاشية تسيطر سيطرة تامة على الصناعة للتأكد من أنها تنتج ما تحتاجه البلاد. وتعوق الحكومة الاستيراد بوضع رسوم جمركية عالية على بعض المنتجات الضرورية، أو بحظر استيرادها؛ ذلك أنها لا تريد الاعتماد على بلاد أخرى في المنتجات الحيوية، كالنفط والفولاذ.
وتحظر الحكومة أيضًا الإضرابات؛ حتى لا يضطرب الإنتاج. وتحرم الفاشية النقابات العمالية وتستعيض عنها بشبكة من المنظمات في الصناعات الكبرى. ويطلق على هذه المنظمات التي تتكون من العمال وأصحاب الأعمال، اسم المؤسسات. لكنها تختلف عن تلك التي تنشأ في بلاد أخرى.
يفترض في المؤسسات الفاشية أن تمثل العمال وأصحاب العمل معًا. وفي حقيقة الأمر فإن هذه المؤسسات تخضع لسيطرة الحكومة، وعن طريقها تحدد الحكومة الأجور، وساعات العمل، وأغراض الإنتاج. لهذا السبب يسمى البلد الفاشي أحيانًا دولة.
الحرية الشخصية[عدل]
الحرية الشخصية مقيدة تقييدًا شديدًا في ظل الحكومة الفاشية، فعلى سبيل المثال، تقيد الحكومة السفر إلى البلاد الأخرى، وتحد من أي اتصال بشعوبها، وتهيمن على الصحف ووسائل الاتصال الأخرى في بلدها، وتبث الدعاية للترويج لسياساتها، وتمارس رقابة صارمة على المطبوعات لقمع الآراء المناوئة لها. ويفرض على كل الأطفال الالتحاق بمنظمات الشباب، حيث يتدربون على المسيرات ويتعلمون المفاهيم الفاشية. وتسحق الشرطة السرية أية مقاومة. وقد تؤدي المعارضة إلى السجن والتعذيب والموت.
يعتبر الفاشيون كل الشعوب الأخرى أدنى من قوميتهم التي ينتمون إليها، لذلك قد تضطهد الحكومة الفاشية أو تقتل حتى الغجر أو من ينتمون إلى أقليات أخرى.
مبادئ الفاشية[عدل]
تؤمن الفاشية بإحياء مجد الأمة والسمو بها إلى مدرج الكمال، وعدم المساواة بين الأفراد، كما تؤمن بأن الطبقة الممتازة هي القادرة على تحمل المسؤولية التي تعمل لصالح الشعب، وتضحية الفرد في سبيل المجموع.
الدولة فوق الجميع أي يحق للدولة أن تتدخل في حياة الفرد الخاصة.
وظيفة الفرد هي خدمه المجتمع.
إلغاء الحريات الفردية مثل :: حق الحياة, حق الكرامة, الخصوصية.. الخ الخ الخ.
تريد الفاشية أن تكون قوية وعظيمة على حساب الآخرين.
الفاشية تشك بأن يصبح سلام دائم بين جميع دول العالم.
خصائص الفاشية[عدل]
يتميز مذهب الفاشية بالخصائص الآتية:
تركيز السلطة في يد الطبقة الممتازة.
تقييد حريات الفرد مثل حرية الصحافة وحرية الاجتماع.
سيطرة جهاز الحكم على وسائل الإعلام واستخدامها للتأثير في الرأي العام.
عوامل صعود الفاشية إلى الحكم[عدل]

شعور الإيطاليون بخيبة أمل بسبب مؤتمر فرساي الذي لم يعطيهم نصيب وافر للمستعمرات.
بعد الحرب عانت إيطاليا من مشاكل اقتصادية أدت إلي اضطرابات وإضرابات عامة.
السلطات الديمقراطية لم تسطع أن تصلح أو تعيد النظام إلى الدولة.
الخوف من الشيوعين في الاستيلاء على الحكم.
الفاشيون في السلطة[عدل]

طالب موسلويني بتأليف حكومة قوية إلا أن طلبه رُفض فألف جيشا وعمل على ما يسمى “بالمسيرة إلى روما” حيث جمع جميع الفاشيين في كل مكان وهدد بالاستيلاء على الحكم، فقدمت الحكومة استقالتها وطلب موسوليني من الملك حكومة فقبل طلبه وأصبح رئيسا على الحكومة.
تطبيق المبادئ على أرض الواقع[عدل]

بعد أن عين موسوليني رئيسا على الحكومة، أراد تطبيق الفاشية، حيث أولا ارجع النظام إلى الدولة واصلح المشاكل الاقتصادية وغيرها.. ثانيًا جرى تغييرات جذرية في الحياة السياسية ومن الأمور التي قام بها موسوليني ::
أصبحت الدوله مطلقة الحكم.
تم دمج الفاشية مع الدولي حيث أصبحت المؤسسات الدوليه هي نفسها الفاشية.
صوردت الصحائف المعارضة وأغلقت الصحائف المعارضة على الحكم الجديد.
صدر صلاحيات واسعة لموسوليني مما أدى إلى عدم وجود اي دور للملك.
حلت جميع مشكلات نقالات العمال ما عدا نقابات الفاشية.
أقام موسوليني جيشًا قويًا مما أدى إلى خوف جيران أوروبا وعصبه الأمم.
سقوط الفاشية[عدل]

بنهاية الحرب العالمية الثانية تم القضاء علي موسوليني وبذلك اختفت الفاشية من الدول الأوروبية وعلى الرغم من ذلك ظهرت بعض الحركات الشبيهة بالفاشية في دول العالم الثالث وخصوصا في المنطقه العربية واختلفت هذه النظم عن النموذج المسوليني للفاشية للأسباب الآتية
ضعف القوه الاقتصادية والعسكرية لهذه الدول.
كون هذه النظم الفاشيه نشأت في ظروف ما بعد الحرب العالمية الثانية، ووجود نوع من الفوبيا في الدول العظمى والأمم المتحدة ضد كل ما هو نازي أو فاشي مما حذي بهذه الدول ان تعلن حكوماتها الإيمان باتجاهات يسارية لا تطبق علي أرض الواقع في داخل هذه الدول.
عدم وجود روح انتماء حقيقي لدي القائمين علي هذه النظم العربية الفاشيى وعدم إيمانهم بالأمجاد السابقة لتلك الأمم التي قفزوا الي سدة الحكم بها عن طريق انقلابات عسكرية.
مصادر[عدل]

[1]
القاموس الاقتصادي – تأليف حسن النجفي – بغداد – 1977 م – صفحة 123.

باربادوس

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمنالجهيمان٧٠٤

باربادوس (بالإنجليزية: Barbados) هي دولة جزيرة في جزر الأنتيل الصغرى. تمتد البلاد على طول 34 كيلومتراً وبعرض 23 كيلومتراً وبالتالي تبلغ مساحتها 431 كيلومتراً مربعاً. تقع الجزيرة في المنطقة الغربية من شمال المحيط الأطلسي على بعد 100 كيلومتر شرق جزر ويندوارد والبحر الكاريبي. تبعد بربادوس حوالي 168 كم إلى الشرق من جزر سانت فنسينت والجرينادينز، ومسافة 400 كم إلى الشمال الشرقي من ترينيداد وتوباغو. تقع بربادوس خارج حزام الأعاصير الرئيسي في المحيط الأطلسي.
كانت الجزيرة بداية مستعمرة إسبانية وبرتغالية تعرف باسم لوس باربادوس أو أوس باربادوس، لكنها أصبحت مستعمرة إنجليزية عام 1625 وبريطانية في وقت لاحق.[5] يقدر تعداد سكانها بنحو 284,589 نسمة، [6] منهم حوالي 80,000 يعيشون في أو حول بريدج تاون أكبر مدينة في البلاد وعاصمتها.[7] في عام 1966، أصبحت بربادوس دولة مستقلة ضمن عالم الكومنولث، وظلت الملكة إليزابيث الثانية قائدة للدولة.[8] تعد بربادوس إحدى الوجهات السياحية الرائدة في منطقة البحر الكاريبي وأكثر جزر المنطقة تطوراً حيث يبلغ مؤشر التنمية البشرية فيها 0.788.

باربادوس

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمنالجهيمان٧٠٤

باربادوس (بالإنجليزية: Barbados) هي دولة جزيرة في جزر الأنتيل الصغرى. تمتد البلاد على طول 34 كيلومتراً وبعرض 23 كيلومتراً وبالتالي تبلغ مساحتها 431 كيلومتراً مربعاً. تقع الجزيرة في المنطقة الغربية من شمال المحيط الأطلسي على بعد 100 كيلومتر شرق جزر ويندوارد والبحر الكاريبي. تبعد بربادوس حوالي 168 كم إلى الشرق من جزر سانت فنسينت والجرينادينز، ومسافة 400 كم إلى الشمال الشرقي من ترينيداد وتوباغو. تقع بربادوس خارج حزام الأعاصير الرئيسي في المحيط الأطلسي.
كانت الجزيرة بداية مستعمرة إسبانية وبرتغالية تعرف باسم لوس باربادوس أو أوس باربادوس، لكنها أصبحت مستعمرة إنجليزية عام 1625 وبريطانية في وقت لاحق.[5] يقدر تعداد سكانها بنحو 284,589 نسمة، [6] منهم حوالي 80,000 يعيشون في أو حول بريدج تاون أكبر مدينة في البلاد وعاصمتها.[7] في عام 1966، أصبحت بربادوس دولة مستقلة ضمن عالم الكومنولث، وظلت الملكة إليزابيث الثانية قائدة للدولة.[8] تعد بربادوس إحدى الوجهات السياحية الرائدة في منطقة البحر الكاريبي وأكثر جزر المنطقة تطوراً حيث يبلغ مؤشر التنمية البشرية فيها 0.788.

أدولف هتلر

كاتب الموضوع الأصلي: تركي المطيري36336

هتلر من أبرز الزعماء الذين غيروا وجه العالم خلال القرن العشرين. و بين عدائه الشديد لليهود و إيمانه الراسخ بتفوق العرق الآرى الألمانى ظهرت عورات الحضارة الغربية الهشة التى تسمح لأحد قادتها المتهورين أن يقود العالم إلى مذابح يروح ضحيتها أكثر من 30 مليون قتيل.

أولا : هتلر في سطور

1889 ولادة أدولف هتلر في قرية برونو (النمسا) ـ 20 نيسان.
1907 فشله في دخول كلية الفنون.
1909 ـ 1913 هتلر يعيش حياة تشرد في شوارع فيينا.
1914 ـ 1918 مشاركته في الحرب العالمية الأولى التي انتهت بهزيمة ألمانيا.
1919 هتلر ينتسب إلى حزب العمال الألماني.
1920 تأسيس الحزب النازي.
1921 انتخاب هتلر رئيسا للحزب.
1924 محاكمة هتلر وسجنه لمدة خمس سنوات بتهمة الخيانة العظمى.
1924 هتلر يؤلف كتاب “كفاحي” في السجن.
1925 اطلاق سراحه بعد تسعة اشهر.
1930 وصول الحزب النازي إلى السلطة في ألمانيا.
1933 هتلر يصبح مستشارا لألمانيا.
1939 بداية الحرب العالمية الثانية لتوحيد جميع البلدان الناطقة بالألمانية.
1945 نهاية الحرب العالمية الثانية بهزيمة ألمانيا. وانتحار هتلر في 30 نيسان.

ثانيا : سيرته التاريخية :

ولد ادولف هتلر في 20 نيسان 1889 في برونو ( النمسا)، وهي بلدة صغيرة على ضفة نهر الإن الذي يجري من ألمانيا. وبعد ولادته بمدة قصيرة انتقلت عائلته إلى مدينة لينز في النمسا أيضا. وهناك دخل المدرسة الابتدائية، وكان تلميذا متفوقا، إلا انه بعد انتقاله إلى المدرسة الثانوية تكاسل ولم ينجح في دروسه، مما أثار حفيظة والده الذي كان راغبا في أن يكون ابنه موظفا حكوميا على غراره. ومن أهم أسباب انحدار مستواه الدراسي اهتمامه بالفنون ورغبته في أن يكون فنانا.
عام 1907 انتقل هتلر إلى فيينا (النمسا) في محاولة منه لتحقيق حلمه الفني. ولكن محاولته انتهت سريعا عندما رسب في امتحان الدخول إلى كلية الفنون الجميلة. غير انه بعد وفاة والدته في العام نفسه قرر البقاء في فيينا ، وبعد عام تقدم إلى امتحان الدخول وفشل فيه أيضا.
لم يستطع هتلر أن يحصل على وظيفة، بل كان يقوم بأعمال متفرقة لم تكف للإنفاق على مسكنه وطعامه. فكان يقيم في غرف رخيصة بالإيجار أو يقضي لياليه على مقاعد الحدائق العامة، ويعتمد على الحسنات في تامين الوجبات الغذائية الأساسية.
كان هتلر نمساويا من الناطقين بالألمانية. وأثناء إقامته في فيينا كره غير الألمان لأنه اعتبر نفسه ألمانيا، وقد سخر من الحكومة النمساوية التي كانت تعترف بثمان لغات رسمية، وآمن انه ما من حكومة يمكن أن تبقى في السلطة إذا حاولت معاملة كل الجماعات الاثنية بالتساوي، وانه لا بد في النهاية من تفضيل بعض على البعض الآخر.
عام 1913 انتقل هتلر إلى ميونيخ في ألمانيا، وعندما بدأت الحرب العالمية الأولى تطوع للخدمة في الجيش الألماني. وحارب ببسالة وتلقى تنويهين إلا انه رفع إلى رتبة عريف فقط. وعند نهاية الحرب كان هتلر يعالج في إحدى المستشفيات لإصابته بعمى مؤقت، نتيجة ما يرجح انه كان قنبلة من الغاز المسموم.
سلخت معاهدة فرساي التي وقعت في نهاية الحرب معظم الأقاليم الألمانية، وفرضت عليها نزع السلاح ودفع تعويضات هائلة. وعندما عاد الجيش إلى ألمانيا كانت البلاد في حالة يائسة، تعاني من الإفلاس ومن البطالة.
عام 1919 انتسب هتلر إلى حزب العمال الألماني الذي ما لبث أن صار اسمه “حزب العمال الوطني الاشتراكي الألماني”، ومن حروفه الأولى تكونت كلمة “نازي”.
دعا الحزب إلى اتحاد كافة الناطقين بالألمانية في وطن قومي واحد، بقيادة حكومة مركزية قوية، والى إلغاء معاهدة فرساي. وما لبث هتلر أن صار رئيسا للحزب وراح الناطقون بالألمانية من كافة البلدان ينتمون إليه بالآلاف، مدفوعين بخطبه النارية.
اثر نجاحه الملحوظ في تجنيد أعضاء جدد للحزب قام هتلر بإنشاء “قوات العاصفة” (ذات القمصان الرمادية)، بمثابة جيش للحزب هدفه قتال الجماعات الداعية إلى التشكيك في “الوحدة النازية”.
في 9 تشرين الثاني 1923 قاد هتلر ألفين من قوات العاصفة لاحتلال مقاطعة بافاريا واستبدال حكومتها، ولكن المحاولة فشلت والقي القبض على هتلر وحوكم ثم سجن لمدة خمس سنوات بتهمة الخيانة. وفي السجن ألف هتلر كتابه الشهير “كفاحي”، وقد ضمنه كل معتقداته ورؤيته لمستقبل ألمانيا.
أطلق سراح هتلر بعد تسعة اشهرن فعاد إلى بناء الحزب من جديد. ولكن السلطات الألمانية كانت قد فرضت حظرا على مطبوعات الحزب ومنعت رئيسه من إلقاء خطب في الأمكنة العامة. غير أن ذلك لم يمنع هتلر من كسب أعضاء جدد. ثم أسس منظمة “القوات الخاصة” من مجموعات من المقاتلين المدربين والمعدين للالتحاق السريع بوحداتهم عندما تدعو الحاجة.
ومع بداية العام 1929 كان الحزب النازي قد صار واحدا من أهم أحزاب الأقلية في المجلس النيابي الألماني. وجاء الكساد الاقتصادي الذي ضرب العالم سنة 1930 ليزيد من مشاكل ألمانيا، إذ كان عليها، إضافة إلى متاعبها الاقتصادية، أن تسدد ديونا وتعويضات فرضت عليها في الحرب العالمية الأولى. وقد عارض هتلر وحزبه النازي دفع تلك التعويضات، قائلا إن اليهود والشيوعيين هم الذين تسببوا بخسارة ألمانيا للحرب، واعدا بتنظيف ألمانيا منهم وبتوحيد كل الناطقين بالألمانية في أوروبا وسائر مقاطعاتهم في دولة واحدة.
في انتخابات 1932 نال الحزب النازي ما يقارب ال 40% من الأصوات وصار اكبر حزب في ألمانيا. وفي 30 كانون الثاني 1933 قام الرئيس الألماني بول فون هايندنبرغ بتعيين هتلر مستشارا على ألمانيا. وما لبث أن صار حاكما فرديا وحصر السلطات كلها بيده. وبوفاة الرئيس الألماني (1934) صار هتلر الزعيم الأوحد وأعطى نفسه لقب “فوهرر” (القائد).
عرفت فترة حكم هتلر لألمانيا بعهد “الرايخ الثالث”، وأتاحت الفرصة لبث معتقداته بين الألمان بما يشبه غسل الأدمغة. وقد قاد حزبه حملة مركزة هدفها إقناع كل الناطقين بالألمانية بتكوين عرق آري متفوق على سواه. وكانت خطة هتلر أن يخلي بلاده من كل اليهود والغجر والسود والمعاقين والمتخلفين عقليا. وقد سما خطته ” الحل الأخير”.
بدأت الحرب العالمية الثانية عندما اجتاحت ألمانيا الأراضي البولندية (1939) كمقدمة لتوحيد كافة الناطقين بالألمانية. وقد أدت الظروف والأوضاع الدولية آنذاك إلى تحالف إيطاليا واليابان مع ألمانيا، مقابل التحالف الفرنسي ـ الأميركي ـ البريطاني ـ السوفياتي. ما أدى إلى نهاية الحرب بهزيمة قاسية لهتلر وحلفاؤه بعد خمس سنوات من القتال الذي راح ضحيته ملايين البشر، واستعملت خلاله القنابل الذرية للمرة الأولى في العالم.
لم يحتمل هتلر صدمة الهزيمة، فانتحر وهو في مركز قيادته تحت الأرض في 30 نيسان 1945، وبعد سبعة أيام أعلنت ألمانيا الاستسلام.

منقول

النائب/ محمد فريد زكريا: قنبلة .. كارثة ..فضيحة تاريخية..فان

كاتب الموضوع الأصلي: النائب فريد زكريا

لماذا مناورة تراجع أوباما؟!خبر مذهل! (النائب محمد فريد زكريا:أوباما أخواني! وشقيقه مالك حسين أوباما عضو القاعدة الذي أشرف علي تفجيرالسفارة الأمريكية في نيروبي (فبعد تحريات لمدة عام والاتصال بكينيا!) نتحدى أوباما أن يكذب عضويته للتنظيم الدولي للإخوان!){وأن شقيقه مالك حسين أوباما عضوالقاعدة الذي أشرف علي تفجيرالسفارة الأمريكية!ثم المركز التجاري في نيروبي!(بالمستندات نتحدى أي تكذيب لهذه الفضيحة وخداع الشعب الأمريكي!)مصادرنا مؤكدة!ونكرر نتحدى تكذيب هذه القنبلة:التي قتلت/عمرسليمان
*لماذا قتل الأمريكان نائب رئيس الجمهورية اللواء/ عـمر سليمان؟!!
*لماذا أصيب الأمريكان والغرب بالجنون والهذيان عقب سقوط الأخوان؟!! *وهل تصدق أن أوباما وأسرته من الأخوان وأن شقيقه عضوالقاعدة!
(((والقصة تبدأ بشرح الفكر الإسلامي الصهيوني الذي نشرته الماسونية)))
أولاً: ((أن الصهيونية حركة أيديولوجية أو فكر مثل الشيوعية والرأسمالية
الخ!(لهذا أعتنقها بعض اليهود!! لتنفيذ مشروعهم وهو أقامة الدولة الصهيونية من النيل إلى الفرات لحكم العالم ! ))(وأعتنقها بعض المسيحيين ومشروعهم هو أن العهد القديم ( التوراة! ) مكمل للعهد الجديد ( الإنجيل! ) ليسيطروا علي العالم!) (وقد أعتنق الفكرالصهيوني! أيضاً بعض المسلمين! ومشروعهم أن الله قد أختارهم للجهاد لأسلمت العالم الكافر!ولإعادة الفتوحات الإسلامية! والخلافة! لعودة الإمبراطورية الإسلامية لحكم العالم وتطهيره!! من القوم الكافرين!ويمثلهم تنظيم الأخوان المسلمين! الذي صنعه المخابرات البريطانية عام 1928! ثم تبنته المخابرات الأمريكية! لإنجاب كل المنظمات الإسلامية الإرهابية! من أجل توحيدهم للقتال لتفكيك! عدوها الخطير الاتحاد السوفيتي! (فقام تنظيم الإخوان بإنشاء منظمة القاعدة التي فككت السوفيت)
{{لذا سوف نبحر ونغوص لنكشف حياة باراك حسين أوباما المتناقضة؟}}
ثانياً ((هل الرئيس باراك أوباما أخواني؟!)) (للإجابة على هذا السؤال يجب أن نحلل قصة حياة باراك أوباما! ) ولقد ولد الطفل باراك حسين أوباما في 4/8/1961 من أب كيني مسلم متشدد أسمه حسين أوباما! وأم أمريكية أسمها ستا نلي آن دانهام وقد انفصلت أمه عن والده وهو في سن عامين. ثم تزوجت أمه مهندس بترول اندونيسي (مسلم أخواني أسمه لولو سوتيوروو! ثم انتقلت الأسرة إلي اندونيسيا! وعاش أوباما في جاكارتا في حي مسلم! وتربي في مدارس أسلامية! لمدة 8 سنوات! وقد تأثر الطفل باراك أوباما! بأفكار زوج أمه
عضو التنظيم الدولي للإخوان! الذي زرع في أوباما إيمانه بفكر الأخوان ومشروع
الخلافة! لذا كان يصطحبه دائماً للصلاة في مساجد جاكارتا فتشدد بفكر الأخوان!! المتطرف!!.. ثم رجع باراك أوباما إلي هاواي وعاش مع جده وجدته بعد أن اخفي إسلامه وفكره الأخواني! حتي أكمل تعليمه.. حيث كان يصلي سراً!!فدفعته الحركة الصهيونية الماسونية إلي عالم السياسة ودعمته حتي أصبح رئيساً للولايات المتحدة لكي ينفذ ما آمن به من فكر أخواني صهيوني!.
(((أما عن أسرته من والده فهي تعتنق إسلاماً متشدداً!))) لهذا أعتنق شقيق الرئيس أوباما (مالك حسين أوباما!) الفكر الصهيوني الإسلامي (الأخواني!) حيث أنضم لتنظيم القاعدة في بيشاور!ثم تم تكليفه من القاعدة بنسف السفارة الأمريكية في نيروبي!!لهذا تم تصعيده من قبل الأخوان!حتي أصبح الأمين التنفيذي لمنظمة الدعوة الإسلامية! وهي المنظمة التي تستثمر أموال التنظيم الدولي للإخوان! في تجارة الماس في أفريقيا!!وأنه قد تزوج 12 فتاة مسلمة! في سن العاشرة!! وكذلك أبن عمه (موسي إسماعيل أوباما!) قد أعتنق الفكر الأخواني وأنضم للتنظيم الدولي! وقد أعدت مؤسسة (تيودور شويبات) تقريراً عن تعصب باراك حسين أوباما!وإيمانه بالتعاون مع التنظيمات الإسلامية الإرهابية! وتحويلها لخدمة المصالح الأمريكية والصهيونية! بدلاً من مقاومتها!لهذا فأن نقطة ضعف الرئيس باراك حسين أوباما! هو أشتراك شقيقه في نسف السفارة الأمريكية في نيروبي! (وخاصاً بعد أن أنذره نجل خيرت الشاطر!! وقال له إذا لم تخرج والدي خلال شهر!! فأني سوف أكشف مستندات تدخلكم السجن!) (يقصد بالطبع كشف سر شقيقه الإرهابي!) لهذا قتل الأمريكان والأخوان/عـمـــر سليمان لإخفاء السر!ثم أصيب العالم الماسوني الأخواني والإسلامي الصهيوني بالجنون والهذيان! باعتبار أن سقوط الأخوان كارثة !! سوف تكشف الكثيرين وتطيح بأوباما! وقادة كثيرين من العالم الغربي عقب فتح ملفات الحساب لهذا فأن مصر تغيير العالم!وأن هذه المعلومات المؤكدة مصدرها أسرة باراك أوباما المسلمة الأخوانية!(لهذا غير مصر مستقبل العالم!وثأرت من أوباما!!وأصابت العدو بالجنون!وفى مقتل!!)لأنها معلومات مؤكدة!!ونتحدى الرئيس أوباما أن يكذب أن يدي شقيقه مالك مخضبة بدماء الأمريكان في مذبحة نسف السفارة الأمريكية في نيروبي!والذي أربك أوباما الآن أن شقيقه يقوم بضرب مصالح أمريكا في نيروبي أنتقاماً لتخليهم عن أخوان مصر!(وهو انتقام رباني)ولدينا مستندات خطيرة!(نحذرتراجع أوباما مناورة أجبرعليها بعد انكشاف أن رئيس أمريكا أخواني وشقيقه قاتل للأمريكان!) النائب/ محمد فريد زكريا / رئيس حزب الأحرار الثورة

النائب/ محمد فريد زكريا: قنبلة .. كارثة ..فضيحة تاريخية..فان

كاتب الموضوع الأصلي: النائب فريد زكريا

لماذا مناورة تراجع أوباما؟!خبر مذهل! (النائب محمد فريد زكريا:أوباما أخواني! وشقيقه مالك حسين أوباما عضو القاعدة الذي أشرف علي تفجيرالسفارة الأمريكية في نيروبي (فبعد تحريات لمدة عام والاتصال بكينيا!) نتحدى أوباما أن يكذب عضويته للتنظيم الدولي للإخوان!){وأن شقيقه مالك حسين أوباما عضوالقاعدة الذي أشرف علي تفجيرالسفارة الأمريكية!ثم المركز التجاري في نيروبي!(بالمستندات نتحدى أي تكذيب لهذه الفضيحة وخداع الشعب الأمريكي!)مصادرنا مؤكدة!ونكرر نتحدى تكذيب هذه القنبلة:التي قتلت/عمرسليمان
*لماذا قتل الأمريكان نائب رئيس الجمهورية اللواء/ عـمر سليمان؟!!
*لماذا أصيب الأمريكان والغرب بالجنون والهذيان عقب سقوط الأخوان؟!! *وهل تصدق أن أوباما وأسرته من الأخوان وأن شقيقه عضوالقاعدة!
(((والقصة تبدأ بشرح الفكر الإسلامي الصهيوني الذي نشرته الماسونية)))
أولاً: ((أن الصهيونية حركة أيديولوجية أو فكر مثل الشيوعية والرأسمالية
الخ!(لهذا أعتنقها بعض اليهود!! لتنفيذ مشروعهم وهو أقامة الدولة الصهيونية من النيل إلى الفرات لحكم العالم ! ))(وأعتنقها بعض المسيحيين ومشروعهم هو أن العهد القديم ( التوراة! ) مكمل للعهد الجديد ( الإنجيل! ) ليسيطروا علي العالم!) (وقد أعتنق الفكرالصهيوني! أيضاً بعض المسلمين! ومشروعهم أن الله قد أختارهم للجهاد لأسلمت العالم الكافر!ولإعادة الفتوحات الإسلامية! والخلافة! لعودة الإمبراطورية الإسلامية لحكم العالم وتطهيره!! من القوم الكافرين!ويمثلهم تنظيم الأخوان المسلمين! الذي صنعه المخابرات البريطانية عام 1928! ثم تبنته المخابرات الأمريكية! لإنجاب كل المنظمات الإسلامية الإرهابية! من أجل توحيدهم للقتال لتفكيك! عدوها الخطير الاتحاد السوفيتي! (فقام تنظيم الإخوان بإنشاء منظمة القاعدة التي فككت السوفيت)
{{لذا سوف نبحر ونغوص لنكشف حياة باراك حسين أوباما المتناقضة؟}}
ثانياً ((هل الرئيس باراك أوباما أخواني؟!)) (للإجابة على هذا السؤال يجب أن نحلل قصة حياة باراك أوباما! ) ولقد ولد الطفل باراك حسين أوباما في 4/8/1961 من أب كيني مسلم متشدد أسمه حسين أوباما! وأم أمريكية أسمها ستا نلي آن دانهام وقد انفصلت أمه عن والده وهو في سن عامين. ثم تزوجت أمه مهندس بترول اندونيسي (مسلم أخواني أسمه لولو سوتيوروو! ثم انتقلت الأسرة إلي اندونيسيا! وعاش أوباما في جاكارتا في حي مسلم! وتربي في مدارس أسلامية! لمدة 8 سنوات! وقد تأثر الطفل باراك أوباما! بأفكار زوج أمه
عضو التنظيم الدولي للإخوان! الذي زرع في أوباما إيمانه بفكر الأخوان ومشروع
الخلافة! لذا كان يصطحبه دائماً للصلاة في مساجد جاكارتا فتشدد بفكر الأخوان!! المتطرف!!.. ثم رجع باراك أوباما إلي هاواي وعاش مع جده وجدته بعد أن اخفي إسلامه وفكره الأخواني! حتي أكمل تعليمه.. حيث كان يصلي سراً!!فدفعته الحركة الصهيونية الماسونية إلي عالم السياسة ودعمته حتي أصبح رئيساً للولايات المتحدة لكي ينفذ ما آمن به من فكر أخواني صهيوني!.
(((أما عن أسرته من والده فهي تعتنق إسلاماً متشدداً!))) لهذا أعتنق شقيق الرئيس أوباما (مالك حسين أوباما!) الفكر الصهيوني الإسلامي (الأخواني!) حيث أنضم لتنظيم القاعدة في بيشاور!ثم تم تكليفه من القاعدة بنسف السفارة الأمريكية في نيروبي!!لهذا تم تصعيده من قبل الأخوان!حتي أصبح الأمين التنفيذي لمنظمة الدعوة الإسلامية! وهي المنظمة التي تستثمر أموال التنظيم الدولي للإخوان! في تجارة الماس في أفريقيا!!وأنه قد تزوج 12 فتاة مسلمة! في سن العاشرة!! وكذلك أبن عمه (موسي إسماعيل أوباما!) قد أعتنق الفكر الأخواني وأنضم للتنظيم الدولي! وقد أعدت مؤسسة (تيودور شويبات) تقريراً عن تعصب باراك حسين أوباما!وإيمانه بالتعاون مع التنظيمات الإسلامية الإرهابية! وتحويلها لخدمة المصالح الأمريكية والصهيونية! بدلاً من مقاومتها!لهذا فأن نقطة ضعف الرئيس باراك حسين أوباما! هو أشتراك شقيقه في نسف السفارة الأمريكية في نيروبي! (وخاصاً بعد أن أنذره نجل خيرت الشاطر!! وقال له إذا لم تخرج والدي خلال شهر!! فأني سوف أكشف مستندات تدخلكم السجن!) (يقصد بالطبع كشف سر شقيقه الإرهابي!) لهذا قتل الأمريكان والأخوان/عـمـــر سليمان لإخفاء السر!ثم أصيب العالم الماسوني الأخواني والإسلامي الصهيوني بالجنون والهذيان! باعتبار أن سقوط الأخوان كارثة !! سوف تكشف الكثيرين وتطيح بأوباما! وقادة كثيرين من العالم الغربي عقب فتح ملفات الحساب لهذا فأن مصر تغيير العالم!وأن هذه المعلومات المؤكدة مصدرها أسرة باراك أوباما المسلمة الأخوانية!(لهذا غير مصر مستقبل العالم!وثأرت من أوباما!!وأصابت العدو بالجنون!وفى مقتل!!)لأنها معلومات مؤكدة!!ونتحدى الرئيس أوباما أن يكذب أن يدي شقيقه مالك مخضبة بدماء الأمريكان في مذبحة نسف السفارة الأمريكية في نيروبي!والذي أربك أوباما الآن أن شقيقه يقوم بضرب مصالح أمريكا في نيروبي أنتقاماً لتخليهم عن أخوان مصر!(وهو انتقام رباني)ولدينا مستندات خطيرة!(نحذرتراجع أوباما مناورة أجبرعليها بعد انكشاف أن رئيس أمريكا أخواني وشقيقه قاتل للأمريكان!) النائب/ محمد فريد زكريا / رئيس حزب الأحرار الثورة

اضحك كركر .. كركر.. أوعي تفكر .. أوعي تفكر ( أوباما طلع أخوا

كاتب الموضوع الأصلي: النائب فريد زكريا

لماذا مناورة تراجع أوباما؟!خبر مذهل! (النائب محمد فريد زكريا:أوباما أخواني! وشقيقه مالك حسين أوباما عضو القاعدة الذي أشرف علي تفجيرالسفارة الأمريكية في نيروبي (فبعد تحريات لمدة عام والاتصال بكينيا!) نتحدى أوباما أن يكذب عضويته للتنظيم الدولي للإخوان!){وأن شقيقه مالك حسين أوباما عضوالقاعدة الذي أشرف علي تفجيرالسفارة الأمريكية!ثم المركز التجاري في نيروبي!(بالمستندات نتحدى أي تكذيب لهذه الفضيحة وخداع الشعب الأمريكي!)مصادرنا مؤكدة!ونكرر نتحدى تكذيب هذه القنبلة:التي قتلت/عمرسليمان
*لماذا قتل الأمريكان نائب رئيس الجمهورية اللواء/ عـمر سليمان؟!!
*لماذا أصيب الأمريكان والغرب بالجنون والهذيان عقب سقوط الأخوان؟!! *وهل تصدق أن أوباما وأسرته من الأخوان وأن شقيقه عضوالقاعدة!
(((والقصة تبدأ بشرح الفكر الإسلامي الصهيوني الذي نشرته الماسونية)))
أولاً: ((أن الصهيونية حركة أيديولوجية أو فكر مثل الشيوعية والرأسمالية
الخ!(لهذا أعتنقها بعض اليهود!! لتنفيذ مشروعهم وهو أقامة الدولة الصهيونية من النيل إلى الفرات لحكم العالم ! ))(وأعتنقها بعض المسيحيين ومشروعهم هو أن العهد القديم ( التوراة! ) مكمل للعهد الجديد ( الإنجيل! ) ليسيطروا علي العالم!) (وقد أعتنق الفكرالصهيوني! أيضاً بعض المسلمين! ومشروعهم أن الله قد أختارهم للجهاد لأسلمت العالم الكافر!ولإعادة الفتوحات الإسلامية! والخلافة! لعودة الإمبراطورية الإسلامية لحكم العالم وتطهيره!! من القوم الكافرين!ويمثلهم تنظيم الأخوان المسلمين! الذي صنعه المخابرات البريطانية عام 1928! ثم تبنته المخابرات الأمريكية! لإنجاب كل المنظمات الإسلامية الإرهابية! من أجل توحيدهم للقتال لتفكيك! عدوها الخطير الاتحاد السوفيتي! (فقام تنظيم الإخوان بإنشاء منظمة القاعدة التي فككت السوفيت)
{{لذا سوف نبحر ونغوص لنكشف حياة باراك حسين أوباما المتناقضة؟}}
ثانياً ((هل الرئيس باراك أوباما أخواني؟!)) (للإجابة على هذا السؤال يجب أن نحلل قصة حياة باراك أوباما! ) ولقد ولد الطفل باراك حسين أوباما في 4/8/1961 من أب كيني مسلم متشدد أسمه حسين أوباما! وأم أمريكية أسمها ستا نلي آن دانهام وقد انفصلت أمه عن والده وهو في سن عامين. ثم تزوجت أمه مهندس بترول اندونيسي (مسلم أخواني أسمه لولو سوتيوروو! ثم انتقلت الأسرة إلي اندونيسيا! وعاش أوباما في جاكارتا في حي مسلم! وتربي في مدارس أسلامية! لمدة 8 سنوات! وقد تأثر الطفل باراك أوباما! بأفكار زوج أمه
عضو التنظيم الدولي للإخوان! الذي زرع في أوباما إيمانه بفكر الأخوان ومشروع
الخلافة! لذا كان يصطحبه دائماً للصلاة في مساجد جاكارتا فتشدد بفكر الأخوان!! المتطرف!!.. ثم رجع باراك أوباما إلي هاواي وعاش مع جده وجدته بعد أن اخفي إسلامه وفكره الأخواني! حتي أكمل تعليمه.. حيث كان يصلي سراً!!فدفعته الحركة الصهيونية الماسونية إلي عالم السياسة ودعمته حتي أصبح رئيساً للولايات المتحدة لكي ينفذ ما آمن به من فكر أخواني صهيوني!.
(((أما عن أسرته من والده فهي تعتنق إسلاماً متشدداً!))) لهذا أعتنق شقيق الرئيس أوباما (مالك حسين أوباما!) الفكر الصهيوني الإسلامي (الأخواني!) حيث أنضم لتنظيم القاعدة في بيشاور!ثم تم تكليفه من القاعدة بنسف السفارة الأمريكية في نيروبي!!لهذا تم تصعيده من قبل الأخوان!حتي أصبح الأمين التنفيذي لمنظمة الدعوة الإسلامية! وهي المنظمة التي تستثمر أموال التنظيم الدولي للإخوان! في تجارة الماس في أفريقيا!!وأنه قد تزوج 12 فتاة مسلمة! في سن العاشرة!! وكذلك أبن عمه (موسي إسماعيل أوباما!) قد أعتنق الفكر الأخواني وأنضم للتنظيم الدولي! وقد أعدت مؤسسة (تيودور شويبات) تقريراً عن تعصب باراك حسين أوباما!وإيمانه بالتعاون مع التنظيمات الإسلامية الإرهابية! وتحويلها لخدمة المصالح الأمريكية والصهيونية! بدلاً من مقاومتها!لهذا فأن نقطة ضعف الرئيس باراك حسين أوباما! هو أشتراك شقيقه في نسف السفارة الأمريكية في نيروبي! (وخاصاً بعد أن أنذره نجل خيرت الشاطر!! وقال له إذا لم تخرج والدي خلال شهر!! فأني سوف أكشف مستندات تدخلكم السجن!) (يقصد بالطبع كشف سر شقيقه الإرهابي!) لهذا قتل الأمريكان والأخوان/عـمـــر سليمان لإخفاء السر!ثم أصيب العالم الماسوني الأخواني والإسلامي الصهيوني بالجنون والهذيان! باعتبار أن سقوط الأخوان كارثة !! سوف تكشف الكثيرين وتطيح بأوباما! وقادة كثيرين من العالم الغربي عقب فتح ملفات الحساب لهذا فأن مصر تغيير العالم!وأن هذه المعلومات المؤكدة مصدرها أسرة باراك أوباما المسلمة الأخوانية!(لهذا غير مصر مستقبل العالم!وثأرت من أوباما!!وأصابت العدو بالجنون!وفى مقتل!!)لأنها معلومات مؤكدة!!ونتحدى الرئيس أوباما أن يكذب أن يدي شقيقه مالك مخضبة بدماء الأمريكان في مذبحة نسف السفارة الأمريكية في نيروبي!والذي أربك أوباما الآن أن شقيقه يقوم بضرب مصالح أمريكا في نيروبي أنتقاماً لتخليهم عن أخوان مصر!(وهو انتقام رباني)ولدينا مستندات خطيرة!(نحذرتراجع أوباما مناورة أجبرعليها بعد انكشاف أن رئيس أمريكا أخواني وشقيقه قاتل للأمريكان!) النائب/ محمد فريد زكريا / رئيس حزب الأحرار الثورة

اضحك كركر .. كركر.. أوعي تفكر .. أوعي تفكر ( أوباما طلع أخوا

كاتب الموضوع الأصلي: النائب فريد زكريا

لماذا مناورة تراجع أوباما؟!خبر مذهل! (النائب محمد فريد زكريا:أوباما أخواني! وشقيقه مالك حسين أوباما عضو القاعدة الذي أشرف علي تفجيرالسفارة الأمريكية في نيروبي (فبعد تحريات لمدة عام والاتصال بكينيا!) نتحدى أوباما أن يكذب عضويته للتنظيم الدولي للإخوان!){وأن شقيقه مالك حسين أوباما عضوالقاعدة الذي أشرف علي تفجيرالسفارة الأمريكية!ثم المركز التجاري في نيروبي!(بالمستندات نتحدى أي تكذيب لهذه الفضيحة وخداع الشعب الأمريكي!)مصادرنا مؤكدة!ونكرر نتحدى تكذيب هذه القنبلة:التي قتلت/عمرسليمان
*لماذا قتل الأمريكان نائب رئيس الجمهورية اللواء/ عـمر سليمان؟!!
*لماذا أصيب الأمريكان والغرب بالجنون والهذيان عقب سقوط الأخوان؟!! *وهل تصدق أن أوباما وأسرته من الأخوان وأن شقيقه عضوالقاعدة!
(((والقصة تبدأ بشرح الفكر الإسلامي الصهيوني الذي نشرته الماسونية)))
أولاً: ((أن الصهيونية حركة أيديولوجية أو فكر مثل الشيوعية والرأسمالية
الخ!(لهذا أعتنقها بعض اليهود!! لتنفيذ مشروعهم وهو أقامة الدولة الصهيونية من النيل إلى الفرات لحكم العالم ! ))(وأعتنقها بعض المسيحيين ومشروعهم هو أن العهد القديم ( التوراة! ) مكمل للعهد الجديد ( الإنجيل! ) ليسيطروا علي العالم!) (وقد أعتنق الفكرالصهيوني! أيضاً بعض المسلمين! ومشروعهم أن الله قد أختارهم للجهاد لأسلمت العالم الكافر!ولإعادة الفتوحات الإسلامية! والخلافة! لعودة الإمبراطورية الإسلامية لحكم العالم وتطهيره!! من القوم الكافرين!ويمثلهم تنظيم الأخوان المسلمين! الذي صنعه المخابرات البريطانية عام 1928! ثم تبنته المخابرات الأمريكية! لإنجاب كل المنظمات الإسلامية الإرهابية! من أجل توحيدهم للقتال لتفكيك! عدوها الخطير الاتحاد السوفيتي! (فقام تنظيم الإخوان بإنشاء منظمة القاعدة التي فككت السوفيت)
{{لذا سوف نبحر ونغوص لنكشف حياة باراك حسين أوباما المتناقضة؟}}
ثانياً ((هل الرئيس باراك أوباما أخواني؟!)) (للإجابة على هذا السؤال يجب أن نحلل قصة حياة باراك أوباما! ) ولقد ولد الطفل باراك حسين أوباما في 4/8/1961 من أب كيني مسلم متشدد أسمه حسين أوباما! وأم أمريكية أسمها ستا نلي آن دانهام وقد انفصلت أمه عن والده وهو في سن عامين. ثم تزوجت أمه مهندس بترول اندونيسي (مسلم أخواني أسمه لولو سوتيوروو! ثم انتقلت الأسرة إلي اندونيسيا! وعاش أوباما في جاكارتا في حي مسلم! وتربي في مدارس أسلامية! لمدة 8 سنوات! وقد تأثر الطفل باراك أوباما! بأفكار زوج أمه
عضو التنظيم الدولي للإخوان! الذي زرع في أوباما إيمانه بفكر الأخوان ومشروع
الخلافة! لذا كان يصطحبه دائماً للصلاة في مساجد جاكارتا فتشدد بفكر الأخوان!! المتطرف!!.. ثم رجع باراك أوباما إلي هاواي وعاش مع جده وجدته بعد أن اخفي إسلامه وفكره الأخواني! حتي أكمل تعليمه.. حيث كان يصلي سراً!!فدفعته الحركة الصهيونية الماسونية إلي عالم السياسة ودعمته حتي أصبح رئيساً للولايات المتحدة لكي ينفذ ما آمن به من فكر أخواني صهيوني!.
(((أما عن أسرته من والده فهي تعتنق إسلاماً متشدداً!))) لهذا أعتنق شقيق الرئيس أوباما (مالك حسين أوباما!) الفكر الصهيوني الإسلامي (الأخواني!) حيث أنضم لتنظيم القاعدة في بيشاور!ثم تم تكليفه من القاعدة بنسف السفارة الأمريكية في نيروبي!!لهذا تم تصعيده من قبل الأخوان!حتي أصبح الأمين التنفيذي لمنظمة الدعوة الإسلامية! وهي المنظمة التي تستثمر أموال التنظيم الدولي للإخوان! في تجارة الماس في أفريقيا!!وأنه قد تزوج 12 فتاة مسلمة! في سن العاشرة!! وكذلك أبن عمه (موسي إسماعيل أوباما!) قد أعتنق الفكر الأخواني وأنضم للتنظيم الدولي! وقد أعدت مؤسسة (تيودور شويبات) تقريراً عن تعصب باراك حسين أوباما!وإيمانه بالتعاون مع التنظيمات الإسلامية الإرهابية! وتحويلها لخدمة المصالح الأمريكية والصهيونية! بدلاً من مقاومتها!لهذا فأن نقطة ضعف الرئيس باراك حسين أوباما! هو أشتراك شقيقه في نسف السفارة الأمريكية في نيروبي! (وخاصاً بعد أن أنذره نجل خيرت الشاطر!! وقال له إذا لم تخرج والدي خلال شهر!! فأني سوف أكشف مستندات تدخلكم السجن!) (يقصد بالطبع كشف سر شقيقه الإرهابي!) لهذا قتل الأمريكان والأخوان/عـمـــر سليمان لإخفاء السر!ثم أصيب العالم الماسوني الأخواني والإسلامي الصهيوني بالجنون والهذيان! باعتبار أن سقوط الأخوان كارثة !! سوف تكشف الكثيرين وتطيح بأوباما! وقادة كثيرين من العالم الغربي عقب فتح ملفات الحساب لهذا فأن مصر تغيير العالم!وأن هذه المعلومات المؤكدة مصدرها أسرة باراك أوباما المسلمة الأخوانية!(لهذا غير مصر مستقبل العالم!وثأرت من أوباما!!وأصابت العدو بالجنون!وفى مقتل!!)لأنها معلومات مؤكدة!!ونتحدى الرئيس أوباما أن يكذب أن يدي شقيقه مالك مخضبة بدماء الأمريكان في مذبحة نسف السفارة الأمريكية في نيروبي!والذي أربك أوباما الآن أن شقيقه يقوم بضرب مصالح أمريكا في نيروبي أنتقاماً لتخليهم عن أخوان مصر!(وهو انتقام رباني)ولدينا مستندات خطيرة!(نحذرتراجع أوباما مناورة أجبرعليها بعد انكشاف أن رئيس أمريكا أخواني وشقيقه قاتل للأمريكان!) النائب/ محمد فريد زكريا / رئيس حزب الأحرار الثورة

الظواهر السياسيه الحديثه وأثرها على العلاقات الدوليه

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القعيد 36336

من المؤسف أن يتحول حقل العلاقات الدولية وخصوصا الأخلاقية منها إلى نوع من الممارسات السياسية التي تتجاذبها المتغيرات الدولية وتسيرها الأهواء والمصالح المبنية على العلاقات الظرفية او اللحظية , إلى درجة تتحول فيها تلك المظاهر الأخلاقية والتقليدية للعلاقة ما بين الأمم والشعوب في مختلف دول العالم إلى شكل من أشكال الشد والجذب بسبب تلك التحولات السلبية والمظاهر السياسية التي شابت تلك العلاقة الإنسانية لسبب او لآخر والتي يفترض أن تكون علاقة ود وترابط وتعارف وتسامح لا علاقة صدام وتعنت وانتهاك للحقوق والحرمات القانونية والإنسانية والأخلاقية للبشرية .
وبمعنى آخر أن بروز بعض المظاهر والتحولات السياسية الحديثة وخصوصا العالمية منها – أي – تلك التي شكلت الصورة العامة للتاريخ السياسي الحديث , كنوع من صور المعالجات الأمنية والسياسية والاقتصادية لبعض القضايا الدولية كالإرهاب وثورة المعلومات والعولمة وقضايا الحدود والخطابات السياسية وردود الأفعال الدولية على بعض تلك المتغيرات والخلط ما بين بعض المصطلحات والمفاهيم الأخلاقية والفواصل والمعايير القانونية والحقوقية كعدم التفريق ما بين مفهوم الإرهاب الدولي بمعطياته الظاهرة كالعنف والقتل والمقاومة كحق مشروع لردع العدوان على سبيل المثال وغيرها الكثير , كان له الدور الأكبر في تلك الانتهاكات الدولية لحقوق الإفراد والشعوب في مختلف دول العالم , مما ترتب علية تراجع مفهوم حسن الإدارة العامة للعلاقات الدولية.
بحيث أننا نستطيع أن نؤكد بأن تلك التحولات السياسية العالمية سالفة الذكر كان لها الدور الأكبر والأبرز في الإساءة لمفهوم العلاقات الدولية بمفهومها التقليدي والأخلاقي , والتأثير سلبا على العلاقات ما بين الأمم والشعوب في جل أنحاء الأرض , بحيث تم استغلالها بشكل سيء للغاية من قبل بعض الدول أو الأفراد الذين يقتاتون على الفوضى والحروب , وقد كان بروز الولايات المتحدة الاميركية كإمبراطورية متفردة وانهيار الاتحاد السوفيتي بسبب دخوله إلى المستنقع الأفغاني الفتيل الذي أشعل العالم وأيقظ شياطين الفتنة النائمة تحت الرماد , حيث ( تمخض عن تفكك الاتحاد السوفيتي مثلا حشد من الحركات القومية النشيطة التي طرحت خيارات جديدة على الأطراف الدولية الفاعلة , ما لبثت جملة الأحداث الأخيرة على مستوى الاقتصاد الكوكبي أن أطلقت حركة الآلاف من اللاجئين الاقتصاديين – وقد أدى اتساع مدى هذه الحركة بالذات إلى تكوين زحمة من المشكلات الجديدة التي لم يسبق لها أن كانت متوقعة ) فانهارت على اثر ذلك الكثير من التوازنات السياسية والإستراتيجية العالمية التي مهدت لبروز تلك المظاهر والتحولات السياسية التي أثرت على مفهوم العلاقات الدولية.
وبالتالي فأن ما أحدثته تلك المظاهر والمتغيرات السياسية الحديثة من أثار سلبية جعلت الكثير من الدول والحكومات تتعامل في علاقاتها مع الآخرين بأساليب مستحدثة لمواكبة تلك المتغيرات لم تعهدها المجتمعات والشعوب من قبل , وقد استخدمتها بشكل سيء للغاية وتحت شعارات غير منطقية كحماية أمنها القومي من الإرهاب , والتصنت على الشعوب والدول الأخرى تحت نفس الذريعة والقيام بالكثير من الانتهاكات الحقوقية والسيادية للعديد من الدول والشعوب بنفس المنطق , او بخرق الحدود والاعتداء على حقوق الجوار والإساءة إلى شعوب الدول الأخرى بتضييق الخناق عليهم بمختلف الوسائل التي يتضح من ظاهرها المشروعية والقانونية , ويكمن في باطنها التعنت والإساءة إلى مفهوم تلك العلاقة الأخلاقية السامية- أي – علاقة ” شعوب وقبائل لتعارفوا ” كما وصفها القرآن الكريم , وعرفتها الأديان السماوية والقوانين الأرضية والعلاقات الإنسانية في القديم والحديث , وغيرها من الأساليب التي نتجت بشكل او بآخر عن تلك التحولات الدولية والمتغيرات العالمية سالفة الذكر.
مع أن المنطق والعقل السياسي الناضج يستطيع أن يدرك بأن تلك التحولات الدولية أو كما يطلق عليها البعض ” العلاقات العابرة للقارات ” لا يمكن السيطرة عليها بتلك الطرق ” الهمجية ” وغير الأخلاقية وخصوصا بمفهوم تضييق الخناق على الأبرياء والشعوب المسالمة , كما تفعل الولايات المتحدة الأميركية على سبيل المثال في العديد من قضاياها الدولية السياسية منها أو العسكرية وغيرها من الدول التي لم تقدر قيمة العلاقة ما بين الأمم والشعوب, فجرت نفسها إلى طريق الصراعات والصدامات مع الآخر , رغم وجود العديد من الحلول الإيجابية المتوفرة لحل مجمل تلك القضايا , وكما يقول الأستاذ جوزيف 0 س 0 ناي وهو عميد معهد كندي لأنظمة الحكم في جامعة هارفارد ( وأما قاع رقعة الشطرنج فانه مجال العلاقات عابرة القومية التي تتخطى الحدود الخارجة عن سيطرة الحكومات , وهو مجال يشمل العناصر الفاعلة من غير الدول , وهي عناصر شتى مختلفة كالفرق بين الصيارفة الذين يحولون عن طريق البريد الاليكتروني مبالغ اكبر من معظم الميزانيات الوطنية من جهة , وبين إرهابيين يشنون هجمات ومفسدين يعبثون بعمليات الانترنت من جهة أخرى , وعلى هذا القاع من الرقعة فان القوة مشتتة على نطاق واسع ) بحيث يستحيل على تلك الحكومات العالمية ومهما وصلت بها القوة من احتواء تلك الظواهر والمشاكل السياسية الدولية , فالدول الكبرى بوجه عام والولايات المتحدة الاميركية على وجه الخصوص ( تنقصها الشروط المسبقة دوليا ومحليا لحل صراعات هي من الشؤون الداخلية للمجتمعات الأخرى ).
ولنضرب هنا بعض الأمثلة على تلك الصور والانعكاسات اللاخلاقية والتي أحدثتها تلك المتغيرات على صعيد الإساءة للعلاقة ما بين الدول والشعوب في مختلف دول العالم , ولنبدأ أولا بأكبر وأهم تلك التحولات السياسية وهي قضية ” مكافحة الإرهاب ” ولنأخذ مثال على ذلك تصرف الحكومة الاميركية من الناحيتين الأمنية والأخلاقية مع هذه القضية من حيث التشدد وتحجيم الحريات الشخصية والاعتقالات غير القانونية والتصنت على الآخرين وغيرها من أساليب المعالجات الأمنية المتصلبة , والتي أساءت كثير إلى شعوب الكثير من الدول في كل أنحاء العالم وخصوصا الدول العربية والإسلامية , وفيما يمكن أن نطلق عليه بأكبر حملة انتهاكات للحريات الشخصية شهدتها البشرية , ونستدل في هذا الخصوص على ما قاله الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر في كتابه ” Our endangered values, America s Moral Crisis ” ” قيمنا المعرضة للخطر , أزمة أميركا الأخلاقية ” حيث وضح من أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر كانت اكبر ذريعة للقيادات الأصولية الاميركية والتي اسماها بالمحافظين الجدد من اجل انتهاك تلك الحريات الإنسانية والقانونية والتي كفلها الدستور الاميركي منذ القديم .
حيث يقول الرئيس الاميركي جيمي كارتر في هذا الجانب الأخلاقي لأزمة العلاقات الدولية من أنه و( في أعقاب الهجمات سارعت الأجهزة الأميركية إلى اعتقال 1200 شخص بريئ في الأراضي الأميركية معظمهم من العرب والمسلمين دون توجيه اتهامات لهم ودون أن يكون لهم أي علاقة بأنشطة إجرامية أو إرهابية , لقد حرمتهم من الحصول على النصيحة القانونية ، وأجبرت بعضهم على مغادرة أميركا , ولكي تبرر هذه الإجراءات سارعت الإدارة إلى فرض قانون الحماية الوطنية الذي يعتبره كثيرون انتقاصا للحريات المدنية 00 و يرى كارتر أن هذا التوجه بات يهدد الفصل بين السلطات الثلاث في الولايات المتحدة : السياسية والتشريعية والقضائية كما يهدد صورة الولايات المتحدة خارجيا ، بسبب ما يتبناه المتشددون من أطروحات لا تعبأ بالقانون الدولي وتفضل المصالح “الاستعمارية” على المصالح الوطنية).
المثال الآخر والذي يوضح صورة الإساءة إلى مفهوم العلاقات الدولية بسبب تلك العوامل والمظاهر السياسية ولكن بشكل اقل عن مفهوم الإرهاب هو سوء استغلال مفهوم العولمة بجميع أشكالها العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية00 الخ , بحيث قامت العديد من دول العالم وخصوصا الكبرى منها إلى اختراق خصوصيات المجتمعات التقليدية وضخ بعض المفاهيم السيئة والأخلاق المنحلة كوسيلة منها لتحويل تلك المجتمعات إلى ثقافاتها ومفاهيمها الغربية وبالقوة , أو كوسيلة غير مباشرة منها لتحطيم القيم والمثل الدينية والاجتماعية والثقافية لتلك الدول وذلك بهدف الإطاحة بأفكار وسياسات تلك الحكومات , وبشكل أو بآخر فقد شجعت العولمة على انتهاك بعض الخصوصيات وسيادة بعض الدول والشعوب في الشرق الأوسط على سبيل المثال , مما ترتب عليه ظهور ردود أفعال معارضة لتلك المفاهيم الغربية , وبالتالي صدامات داخلية كان السبب فيها ” الحرب الثقافية ” والفكرية كامتداد لمفهوم العولمة , ( ففي مجتمعات أخرى كإيران وأفغانستان والسودان فإن الجماعات المحافظة تقاوم العولمة بقوة , بل بعنف , إذ أن ردود الفعل على العولمة تساعد على استثارة النزعة الأصولية ) , ولكن وكما تم استغلال تلك الظاهرة العالمية للإساءة لمفهوم العلاقات بين الدول والشعوب , فقد كان للعولمة دور إيجابي كبير لا نستطيع تغافله مطلقا , فقد كانت السبب للانفتاح الحضاري على الآخر , ووسيلة للتقريب بين الأمم والشعوب , وبالتالي فقد كان وسيلة لحسن إدارة العلاقات الدولية في جل دول العالم , ( فهناك عدة بلدان في آسيا الشرقية – على سبيل المثال – كانت أوضاعها سيئة على نحو مماثل , فاستخدمت شبكات العولمة لزيادة ثرواتها ومكانتها في الاقتصاد العالمي , ومن الصعب العثور على أي بلدان ازدهرت بينما كانت منغلقة على نفسها وبمعزل عن العولمة ) .
وختاما فإن ( علينا أن نحشد ائتلافات دولية لمواجهة التهديدات والتحديات المشتركة , وسوف يتعين علينا أن نتعلم كيف نتشارك , وكذلك كيف نقود بطريقة أفضل ) هذا العالم من اجل تحسين العلاقات العامة بمختلف جوانبها بين الأمم والشعوب , وإلا فان النتائج التي ستترتب على انهيار تلك المفاهيم الأخلاقية للسياسة الدولية بسبب تلك المتغيرات والظواهر السياسية ستكون وخيمة وخصوصا على مستوى العلاقات الدولية بين الدول , ففي حقيقة الأمر لا تكمن المشكلة في تصدير تلك المفاهيم والظواهر السياسية كأداة او كفكر جيوبوليتيكي يستعمر الخارطة السياسية الدولية , بل تكمن في طريقة إدارة تلك الأداة او الظاهرة من خلال المستغلين لها من الدول والحكومات والأفراد في مختلف أرجاء الأرض , فقوانين الهجرة وحق اللجوء السياسي والتدخل في الانتخابات والخطابات السياسية والدينية والخلافات الحدودية لا تتعدى كونها وسيلة وأداة من الأدوات السياسية التي ربما يتم استغلالها بشكل سلبي او ايجابي في توطيد او تهييج العلاقات الدولية.

معـــــاهدة ستغفاليا

كاتب الموضوع الأصلي: فايز محمد 333

صلح وستفاليا (Peace of Westphalia) هو اسم عام يطلق على معاهدتي السلام اللتين دارت المفاوضات بشأنهما في مدينتي أسنابروك (Osnabrück) ومونستر (Münster) في وستفاليا وتم التوقيع عليهما في 15 مايو 1648 و24 أكتوبر 1648 وكتبتا باللغة الفرنسية. وقد أنهت هذه المعاهدات حرب الأعوام الثلاثين في الإمبراطورية الرومانية المقدسة (معظم الأراضي في ألمانيا اليوم) وحرب الأعوام الثمانين بين إسبانيا وجمهورية الأراضي الواطئة السبع المتحدة. ووقعها مندوبون عن إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة فرديناند الثالث (هابسبورغ)، ممالك فرنسا، إسبانيا والسويد، والجمهورية الهولندية والإمارات البروتستانتية التابعة للإمبراطورية الرومانية المقدسة.
يعتبر صلح وستفاليا أول اتفاق دبلوماسي في العصور الحديثة وقد أرسى نظاما جديدا في أوروبا الوسطى مبنيا على مبدأ سيادة الدول. مقررات هذا الصلح أصبحت جزأ من القوانين الدستورية للإمبراطورية الرومانية المقدسة. وغالبا ما تعتبر اتفاقية البرينيه الموقعة سنة 1659 بين فرنسا وإسبانيا جزءا من الاتفاق العام على صلح وستفاليا.
محتويات [أخف]
1 تفاصيل تاريخية
2 نتائج الصلح
3 نتائج غير مباشرة
3.1 الإمبراطورية المقدسة
3.2 فرنسا
3.3 بروسيا
3.4 السويد
3.5 سيطرة الكنيسة
تفاصيل تاريخية[عدل]

كان الحكام ورجالهم الدبلوماسيون منذ 1635 يجسون النبض ويتحسسون الرأي من أجل السلام. وفي تلك السنة اقترح البابا أربان الثامن عقد مؤتمر لبحث شروط المصالحة، واجتمع المندوبون واجتمع المندوبون للتفاوض في كولون. ولكنهم لم يصلوا إلى نتيجة. وفي هامبورغ في 1641 صاغ ممثلو فرنسا والسويد والإمبراطورية اتفاقية مبدئية لينعقد مؤتمر مزدوج في وستفاليا في 1642، ففي مونستر تلتقي فرنسا مع الإمبراطورية لمعالجة مشاكلهما في ظل وساطة البابا والبندقية، وفي أوسنابروك، على بعد ثلاثين ميلاً، تلتقي فرنسا والإمبراطورية مع السويد لإجراء المفاوضات في ظل وساطة كريستيان الرابع ملك الدنمرك. وكان هذا الفصل “المطهر” ضرورياً بسبب عدم رغبة المندوبين السويديين في الاجتماع تحت رياسة ممثل البابا، ورفض ممثل البابا أن يجلس في صعيد واحد مع “الزنادقة”.
وجاء التأخير نتيجة إجراءات الأمن وقواعد البروتوكول، واستحث انتصار تورستنسون في بريتنفيلد الإمبراطور إلى الوعد بأن مندوبيه سيصلون في 11 يوليو 1643، وتلكأ المندوبون الفرنسيون بينما كانت فرنسا تدبر التحالف مع المقاطعات المتحدة (في الأراضي المنخفضة) ضد أسبانيا. وافتتح مؤتمر وستفاليا شكلاً في 4 ديسمبر 1644 وضم 135 عضواً بما فيهم رجال اللاهوت والفلاسفة.
وانقضت منذ ذاك اليوم ستة شهور في تحديد نظام الأسبقية في دخول المندوبين إلى القاعات وجلوسهم حيث كان السفير الفرنسي يرفض أن يدخل في المفاوضات إلا إذا خوطب بلقب “صاحب الفخامة”. وعندما وصل السفير الأسباني تجنب السفير الفرنسي ونأى بنفسه عنه، لأن أياً منهما لا يعترف للآخر بالأسبقية وكان التواصل بينهما عن طريق شخص ثالث. ورفضت فرنسا الاعتراف لفيليب الرابع بلقب ملك البرتغال وأمير كاتالونيا. كما رفضت أسبانيا الاعتراف بلقب ملك نافار للويس الرابع عشر. وتنازع المندوبون السويديون فيما بينهم وأضاعوا الوقت حتى صدرت إليهم أوامر الملكة الشابة الجزئية كريستينا بأن يصلحوا فيما بينهم ثم يعقدوا مع العدو. وفي هذه الفترة كانت الحرب مستمرة وكانت الرجال تذهب إلى الحرب لتلاقي حتفها.
وعلى قدر ما كانت جيوش كل فريق منتصرة أو مقهورة، تلكأ المندوبون في المفاوضات أو عجلوا بها، وشغل المحامون أيما شغل بخلق الصعوبات أو ابتداع الحلول الوسط ووسائل التوفيق، يحلون العقد أو يزيدونها تعقيداً. وكان قواد فرنسا يسيرون بخطى واسعة، ومن ثم فإنها أصرت على تمثيل كل أمراء ألمانيا في المؤتمر، على الرغم من أن معظمهم كان قد عقد الصلح مع الإمبراطور منذ أمد طويل. وطلب إلى الزمن أن يتوقف حتى يرسل كل الناخبين والأمراء والمدن الإمبراطورية ممثليهم، ورغبة في إضعاف مركز فرنسا، عمدت أسبانيا (8 يناير 1648) إلى توقيع صلح منفرد مع المقاطعات المتحدة-التي كانت لتوها قد وعدت فرنسا بعدم توقيع صلح منفرد، ولكن الهولنديين لم يكونوا ليضيعوا الفرصة التي لاحت لهم ليكسبوا بجرة قلم ما قاتلوا من أجله طيلة ثمانين عاماً. فكان جواب فرنسا على هذا أنها رفضت عقد الصلح مع أسبانيا، واستمرت الحرب بينهما حتى صلح البرينيه 1659.
وكان يمكن أن ينفض المؤتمر دون نتيجة، لولا اجتياح تورن لبافاريا، وهجوم السويد على براغ (يوليو 1648) وهزيمة الأسبان في لنز (2 أغسطس) فإن هذه الأحداث كلها أقنعت الإمبراطور بالتوقيع، على حين أن ثورة الفروند في فرنسا (يوليو) أكرهت الكاردينال مازارين على تقديم بعض التنازلات التي تطلق يده للحرب في الداخل. وعلى هذا، وقعت آخر الأمر معاهدتي وستفاليا في أوسنابروك ومونستر في 15 مايو و 24 أكتوبر 1648.
نتائج الصلح[عدل]

1- حصلت سويسرا وهولندا وسافوي ومانتوا وتوسكانيا ولوكا ومودينا وبارما على اعتراف رسمي باستقلالهما (وقد عرفت هذه الأراضي استقلالا فعليا منذ زمن قبل الصلح).
2- معظم بنود الصلح وضعت بتأثير من الكاردينال مازارين (Cardinal Mazarin) الحاكم الفعلي لفرنسا في ذلك الوقت نظرا لصغر سن لويس الرابع عشر. ولذلك كان أكبر الغنم لفرنسا (التي مولت ثروتها السويديين المنتصرين وفرض قوادها الصلح فرضاً) فسلمت إليها أسقفيات متز وفردان وتول قرب اللورين ومدن الدكابول (عشرة مدن) في الألزاس (من دون أسقفية ستراسبورغ).
3- نالت السويد على تعويض وعلى السيطرة على مقاطعة بومرانيا الغربية (وتعرف ببومرانيا السويدية)و مدينة ويزمار وأسقفيتي بريمن وفيردن. وبذلك سيطرت على منطقة مصبات أنهر الأودر والب وويزر. وحصلت السويد على ثلاثة أصوات في مجلس الأمراء في الرايشتاغ الألماني.
4- حافظت بافاريا على وضعها كبالاتينة انتخابية مع صوتها الانتخابي في المجلس الانتخابي الإمبراطوري (الذي ينتخب الإمبراطور الروماني المقدس). والذي منحتها بعد الحظر على البالاتيني المنتخب فريدريك الخامس عام 1623. الأمير-البالاتيني ابن فيردريك أعطى صوتا انتخابيا ثامنا.
5- قسمت البالاتينات بين الأمير-البالاتيني المعاد تنصيبه شارل لويس أبن ووريث فريدريك الخامس والدوق-المنتخب ماكسيميليان بافاريا وبذلك تكون قسمت بين البروتيستانت والكاثوليك. حصل شارل لويس على البالاتينات السفلى على الراين وحافظ ماكسيميليان على البالاتينات العليا إلى الشمال من بافاريا.
6- حصلت براندنبورغ – بروسيا (لاحقا بروسيا) على بوميرانيا الشرقية وأسقفيات مغدبورغ وهالبرستاد وكامين ومندن.
7- بالنسبة لحكم الدوقيات المتحدة يوليتش-كليفس-برغ بعد وفاة الدوق عام 1609, فقد أعطيت يوليتش وبرغ ورافنشتاين إلى كونت-بالاتين نيوبورغ وإعطيت كليفس ومارك ورافنسبرغ إلى براندنبورغ.
8- تم الاتفاق على أن يتناوب على منصب أمير أسقفية أوسنبروك البروتستانت والكاثوليك وأن يختار الأساقفة البروتيستانت من ال برونسفيك-لونيبورغ.
9- تم التأكيد على استقلالية مدينة بريمن.
10- إزالت الحواجز أمام الأعمال التجارية والاقتصادية التي وضعت أيام الحروب واتفق على حرية الملاحة بدرجة ما في نهر الراين.
نتائج غير مباشرة[عدل]

الإمبراطورية المقدسة[عدل]
وكان على الإمبراطور أن يقنع بالاعتراف بحقوقه الملكية في بوهيميا والمجر. ومن ثم اتخذت إمبراطورية النمسا والمجر شكلها على أنها حقيقة واقعة في هيكل الإمبراطورية المقدسة.
لقد انهارت اقتصاديات الإمبراطورية المعمرة، من جهة بسبب نقص السكان وتدهور الصناعة والتجارة أثناء الحرب، ومن جهة أخرى بسبب مرور المنافذ النهرية الكبيرة إلى دول أجنبية من منافذ الأودر والألب إلى السويد، والراين إلى المقاطعات المتحدة.
فرنسا[عدل]
سمحت نتائج الصلح لاحقا للويس الرابع عشر بالاستيلاء على فرانشن كونتية واللورين وتحقيق هدف ريشيليو -الذي كان الآن قد فارق الحياة- في كسر شوكة آل هابسبورغ ومد حدود فرنسا، وتمكين وحدة فرنسا ودفاعها، والإبقاء على فوضى الإمارات في الإمبراطورية، وعلى الصراع بين الأمراء والإمبراطور، وعلى النزاع بين الشمال البروتستانتي والجنوب الكاثوليكي، مما يحمي فرنسا من خطر ألمانيا موحدة. واحتلت أسرة البوربون مكان آل هابسبورغ بوصفها قوة عظمى مسيطرة على أوروبا، وسرعان ما علا شأن لويس الرابع عشر لقب بالملك الشمس.
بروسيا[عدل]
للملاحظة التاريخية أن فرنسا دعمت أسرة هوهنزلرن الناشئة في الحصول على أكبر مكتسبات من الصلح على أساس إقامة قوة أخرى ضد آل هابسبورغ ولكن التاريخ خذل فرنسا حيث أن براندنبرج أصبحت لاحقا بروسيا والتي سوف تحدت فرنسا في عهد فردريك الأكبر وهزمتها على يد بسمارك.
السويد[عدل]
إضافة إلى مكتسباتها من الصلح استولت السويد لاحقا على ليفونيا وأستونيا وأنجريا وكاريليا وفنلندا وأصبحت في عداد الدول العظمى باعتبارها سيدة البلطيق حتى مجيء بطرس الأكبر.
سيطرة الكنيسة[عدل]
الضحية الخفية للحرب هي الكنيسة الكاثوليكية التي إضطرت إلى التراجع بموجب هذا الصلح. لقد كان على الكنيسة الكاثوليكية أن تتخلى عن قرار إعادة أملاك الكنيسة وأن تعود إلى الوضع الذي كانت عليه ممتلكاتها في 1624. وترى الأمراء مرة أخرى يقررون عقيدة رعاياهم. ومهما يكن من أمر، فإن هذا مكن الكنيسة من إخراج البروتستانتية من بوهيميا موطن إصلاح هس. لقد قضى على الإصلاح المضاد، ومثال ذلك أنه لم يكن محل نزع أن تقيم بولندا المذهب الكاثوليكي في السويد البروتستانتية، بضعف ما كان عليه من قوة من قبل.
وقد رفض ممثل البابا في مونستر أن يوقع المعاهدة. وفي 20 نوفمبر 1948 أعلن البابا إنوسنت العاشر “أنها غير ذات قوة شرعية ملزمة، ملعونة بغيضة، ليس لها أي أثر أو نتيجة على الماضي أو الحاضر أو المستقبل”. وتجاهلت أوروبا هذا الاحتجاج. ومنذ تلك اللحظة لم تعد البابوية قوة سياسية عظمى، وأنحط شأن الدين في أوروبا.
أما بالنسبة للبروتستانت فكانت المعاهدة في جملتها -وهي ثمرة جهود كاردينال توفي وآخر حي- نصراً للبروتستانتية التي أنقذت ألمانيا على الرغم من احتجاج بعض البروتستانت وخاصة أولئك الذين فقدوا مساكنهم في بوهيميا والنمسا. لقد ضعفت في الجنوب وفي الراين، ولكنها في الشمال قويت عن ذي قبل، واعترفت المعاهدة رسمياً بكنيسة الإصلاح أو الكنيسة الكلفنية. وبقيت خطوط التقسيم الديني التي أقرت في 1648، دون تغيير جوهري حتى القرن العشرين، حين بدأ التغاير في معدلات المواليد أو نسب تزايد السكان، يوسع من رقعة الكثلكة بطريقة تدريجية سليمة.
ولكن على الرغم من إن الإصلاح الديني قد أنقذ، فإنه عانى، مع الكاثوليكية، من التشكك الذي شجعته بذاءة الجدل الديني. ووحشية الحرب، وقساوة العقيدة. وأعدم أثناء المعمعة آلاف من الساحرات. وبدأ الناس يرتابون في المذاهب التي تبشر بالمسيح وتقترف قتل الأخوة بالجملة. وكشفوا عن الدوافع السياسية والاقتصادية التي تسترت تحت الصيغ الدينية، وارتابوا في أن حكامهم يتمسكون بعقيدة حقة، بل أنها شهوة السلطة هي التي تتحكم فيهم-ولو أن فرديناند الثاني بسلطانه المرة بعد المرة، من أجل عقيدته. وحتى في أظلم العصور الحديثة هذه، ولى كثير من الناس وجوههم شطر العلم والفلسفة للظفر بإجابات أقل اصطباغاً بلون الدم من تلك التي سعت العقائد أن تفرضها في عنف بالغ. وكان جاليليو يفرغ في قالب مسرحي ثورة كوبرنيكس. وكان ديكارت يثير الجدل حول كل التقاليد وكل السلطة. وكان برونويشكو إلى أوروبا آلامه المبرحة وهو يساق إلى الموت حرقاً. لقد أنهى صلح وستفاليا سيطرة اللاهوت على العقل في أوروبا، وترك الطريق إلى محاولات العقل واجتهاداته، غير معبد، ولكن يمكن المرور فيه.