أ.د. أحمد محمد وهبان

الإمام محمد عبده

كاتب الموضوع الأصلي: سعود العتيبي 32

الإمام” محمد عبده (1849- 1905) داعية ومجدد إسلامي مصري. ولد محمد بن عبده بن حسن خير الله سنة 1266 هـ الموافق 1849م في قرية محلة نصر بمركز شبراخيت في محافظة البحيره. في سنة 1866م التحق بالجامع الأزهر، وفي سنة 1877م حصل على الشهادة العالمية، وفي سنة 1879م عمل مدرساً للتاريخ في مدرسة دار العلوم وفي سنة 1882م اشترك في ثورة أحمد عرابي ضد الإنجليز، وبعد فشل الثورة حكم عليه بالسجن ثم بالنفي إلى بيروت لمدة ثلاث سنوات، وسافر بدعوة من أستاذه جمال الدين الأفغاني إلى باريس سنة 1884م، وأسس صحيفة العروة الوثقى، وفي سنة 1885م غادر باريس إلى بيروت، وفي ذات العام أسس جمعية سرية بذات الاسم، العروة الوثقى.
يُعدّ “الإمام محمد عبده” واحدًا من أبرز المجددين في الفقه الإسلامي في العصر الحديث، وأحد دعاة الإصلاح وأعلام النهضة العربية الإسلامية الحديثة؛ فقد ساهم بعلمه ووعيه واجتهاده في تحرير العقل العربي من الجمود الذي أصابه لعدة قرون، كما شارك في إيقاظ وعي الأمة نحو التحرر، وبعث الوطنية، وإحياء الاجتهاد الفقهي لمواكبة التطورات السريعة في العلم، ومسايرة حركة المجتمع وتطوره في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية.
وفي سنة 1886م اشتغل بالتدريس في المدرسة السلطانية وفي بيروت تزوج من زوجته الثانية بعد وفاة زوجته الأولى. وفي سنة 1889م / 1306هـ عاد محمد عبده إلى مصر بعفو من الخديوي توفيق، ووساطة تلميذه سعد زغلول وإلحاح نازلي فاضل على اللورد كرومر كي يعفو عنه ويأمر الخديوي توفيق أن يصدر العفو وقد كان، وقد اشترط عليه كرومر ألا يعمل بالسياسة فقبل. وفي سنة 1889م عين قاضياً بمحكمة بنها، ثم انتقل إلى محكمة الزقازيق ثم محكمة عابدين ثم ارتقى إلى منصب مستشار في محكمة الاستئناف عام 1891م، وفي 3 يونيو عام 1899م / 24 محرم 1317 هـ عين في منصب المفتي، وتبعاً لذلك أصبح عضواً في مجلس الأوقاف الأعلى.
في 25 يونيو عام 1890م عين عضواً في مجلس شورى القوانين. وفي سنة 1900م / 1318 هـ أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات، وزار العديد من الدول الأوروبية والعربية. في الساعة الخامسة مساء يوم 11 يوليو عام 1905م / 7 جمادى الأولى 1323 هـ توفى الشيخ بالإسكندرية بعد معاناة من مرض السرطان عن سبع وخمسين سنة، ودفن بالقاهرة ورثاه العديد من الشعراء.
مد عبده مفتياً للديار المصرية وهذا نصه:
«صدر أمر عال من المعية السنية بتاريخ 3 يونيو 1899م – 24 محرم 1317 هـ نمرة 2 سايرة، صورته.
فضيلة حضرة الشيخ محمد عبده، مفتي الديار المصرية: بناء على ماهو معهود في حضرتكم من العلامية وكمال الدراية، قد وجهنا لعهدكم وظيفة إفتاء الديار المصرية، وأصدرنا أمرنا هذا لفضيلتكم للمعلومية، والقيام بمهام هذه الوظيفة وقد أخطرنا الباشا رئيس مجلس النظار بذلك.»
كان منصب الإفتاء يضاف لمن يشغل وظيفة مشيخة الجامع الأزهر في السابق وبهذا المرسوم استقل منصب الإفتاء عن منصب شيخة الجامع الأزهر، وصار الشيخ محمد عبده أول مفت مستقل لمصر معين من قبل الخديوي عباس حلمي وهذا إحصاء لفتاوى الشيخ محمد عبده. عدد الفتاوى 944 فتوى استغرقت المجلد الثاني من سجلات مضبطة دار الإفتاء بأكمله وصفحاته 198، كما استغرقت 159 صفحة من صفحات المجلد الثالث.

الحكومة البحرينية وفاعليتها فى تقرير البنك الدولى

كاتب الموضوع الأصلي: دعاءمحمد

الحكومة البحرينية وفاعليتها فى تقرير البنك الدولى
—

أصدر البنك الدولي مؤشراته السنوية الخاصة بنظام الإدارة العامة (الحكم الصالح) لهذا العام 2013 عن أداء الحكومات والاوضاع السياسية فى البلدان المشمولة بهذا التقرير السنوى، وذلك فى ضوء ستة معايير اعتبرها البنك مؤشرات على الحكم الصالح، وهي: التمثيل السياسي (الصوت) والمحاسبة، الاستقرار السياسي وغياب العنف، فاعلية الحكومة، النوعية التنظيمية (جودة الإجراءات)، سيادة حكم القانون، ومكافحة الفساد. ويذكر أن البنك الدولي يعرف مفهوم إدارة الحكم الصالح على أنها الأعراف والمؤسسات التي تمارس بواسطتها السلطة في بلد ما من أجل المصلحة العامة. ويشمل هذا التعريف آلية اختيار المسئولين في السلطة ومراقبة أدائهم ومدى إمكانية تداول السلطة؛ قدرة الحكومة على إدارة مواردها بفاعلية وعلى تطبيق سياسات سليمة؛ احترام المواطنين والدولة للمؤسسات التي ترعى التفاعلات الاقتصادية والاجتماعية بين الجميع.
وحتى لا ينخدع الكثيرون فيما جاء فى تقرير البنك الدولى من مؤشرات تتعلق بالوضع فى مملكة البحرين، وبدون الدخول فى جدل ومناقشة بشأن مدى صالحية هذه المؤشرات وملاءمتها مع كافة البلدان الخاضعة لهذا التقرير من ناحية، ومدى مصداقية من يقوم برصد هذه المؤشرات وتطبيقها على الواقع العملى من ناحية أخرى ومن أين تأتى هذه البيانات والمعلومات وما هى حجتها وقانويتها؟ من الجدير بالذكر الاشارة إلى تسجيل ملاحظات ثلاثة حول ما ورد فى التقرير وما تناولته وسائل الاعلام المغرضة فى تعاملها مع مضمون التقرير، وذلك على النحو التالى:
1- حققت البحرين تقدما في مؤشر “فاعلية الحكومة” بالتقرير، حيث يقيس هذا المؤشر نوعية الخدمات العامة، ونوعية الخدمة المدنية ودرجة استقلاليته عن الضغوط السياسية ونوعية وضع السياسات وتنفيذها ومدى صدقية التزام الحكومة لهذه السياسات. ولا شك أن التقدم المرصود في المؤشر لفاعلية الحكومة هو تأكيد على الدور الوطني الذي يضطلع به الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في إدارة العمل الحكومي بكفاءة وفاعلية. كما سجل التقرير ايضا ارتفاعا في مؤشر “مكافحة الفساد”، وهو ما يعكس قوة المؤسسات الرقابية، سواء مجلس النواب المنتخب أو ديوان الرقابة المالية والادارية أو القضاء العادل أو غيرهم من المؤسسات الدستورية في وقف اهدار المال العام والملاحقة القانونية للمتورطين في تحقيق مكاسب خاصة أو ربط تحقيق المسئولين لمصالح خاصة.
2- من الاهمية بمكان أن يتم دراسة الأسباب التي أدت لما تضمنه التقرير من تراجع في بعض المؤشرات منها المحاسبة والاستقرار السياسي وغياب العنف وسيادة حكم القانون، وهو ما يتصور معه ان يكون للجمعيات السياسية الخمس التى تصف نفسها بالمعارضة دورا فيما وصلت اليه الاوضاع السياسية والامنية فى المملكة، فاصرار مثل هذه الجمعيات على وضع العصا في وسط عجلة الحوار الذي يمثل الطريق الأمثل لوضع الحل السياسي واستمرار عجلة الاصلاح الديمقراطي، نجدها تواصل دورها فى تقديم الغطاء السياسى لكافة أعمال العنف والارهاب التى تكبد الوطن مزيدا من الخسائر وبحيث يدفع شباب البحرين فاتورة التأزيم السياسي من خلال زجهم في صراعات طائفية والتورط بجرائم تخريب الممتلكات العامة والخاصة والاعتداء على الشرطة وترويع المواطنين والسكان.
3- ضرورة تعامل مختلف وسائل الاعلام مع التقارير التي تصدرها الهيئات والمنظمات الأجنبية الدولية بحيادية ومهنية وذلك من خلال التوازن في نشر الايجابيات والسلبيات التي تتضمنها التقارير وليس بالتركيز على الجوانب السلبية واهمال الجوانب الايجابية وهو ما يعتبر تدليسا للحقائق التي تتضمنها هذه التقارير.

دولة موزمبيق ..

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العبدالقادر-32

موزمبيق دولة في جنوب إفريقيا، تحد جنوب أفريقيا وسوازيلاند وتنزانيا وملاوي وزامبيا وزمبابوي. وتقع جزر القمر شمال شرق سواحلها ومدغشقر تقابلها وبينهما القناة الموزمبيقية. موزمبيق عضو في دول الكومنولث البرتغالية اللغة وكومونولث الأمم. عاصمتها وأكبر مدنها هي مابوتو وتقع في الطرف الجنوبي للبلاد.

موزمبيق إحدى دول شرقي أقريقيا – نالت استقلالها 1395 هـ – 1975 م بعد احتلال برتغالي دام أربعة قرون ونصف ،فقد بدأت سيطرة البرتغال في مستهل القرن العاشر الهجري، أي في بداية القرن السادس عشر الميلادي، ولقد واجه الإسلام طيلة هذا الاحتلال حربا صليبة متعصبة ،انطلقت من أوكارها بعد سقوط الأندلس، لتفتح جبهة جديدة في حصار العالم الإسلامي، وكانت موزمبيق إحدى ميادينها.

الموقع[عدل]توجد موزميبق في جنوب شرقي القارة الأفريقية، تطل على المحيط الهندي بساحل يزيد على ألفي كيلومتر، ويمثل هذا حدودها الشرقية، وتشترك حدودها الشمالية مع تنزانيا، وفي الغرب تشترك حدودها مع زامبيا وملاوي وزمبابوي وفي الجنوب سوازى لاند وجمهورية اتحاد جنوب أفريقيا، وثمثل موزمبيق مخرجا ساحلياً للعديد من جنوب أفريقيا الداخلية مثل ملاوى وزامبيا وزمبابوى وبتسوانا وكذلك مخرجا لولاية ترنسفال في جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا. وتبلغ مساحة موزمبيق (801،590 كم) وسكانها سنة 1408 هـ -1988 م (14،851،0000) نسمة، وعاصمة البلاد مدينة مابوتو وأهم موانئها بيرا، وتنقسم البلاد إلى 10 ولايات.

الأرض[عدل]أرض موزمبيق تأخد شكل مستطيل غير منظم الأضلاع، أطول َ أضلاعه الجبهة الساحلية في الشرق وتطل على المحيط الهندي بطول يجاوز ألفي كيلومتر، وتبدأ بسهول ساحلية عريضة تشكل خمسي مساحتها ويخترقها العديد من الأنهار التي تنتهي مصابها في المحيط الهندي منها نهر الزمبيري ،ونهر ليمبوبو، ونهر بنجوي ، ونهر بوزي ، ونهر سابي (سافي)، ويشكل نهر روفوما الحدود الشمالية بينها وبين تنزانيا، وترتفع أرض موزمبيق بالاتجاه نحو الغرب.

المناخ[عدل]مناخ موزمبيق حار رطب لاسيما القسم الساحلي ،ٍويزيد من حرارته مرور تيار موزمبيق بسواحلها الطويلة، وتغزر الأمطار في الجنوب، ومعظمها يسفط في الصيف الجنوبي ،وتقل الحرارة على المرتفاعات الداخلية.

الديموغرافيا[عدل]السكان[عدل]ينتمي أغلب سكان موزمبيق إلى العناصر الزنجية المعروفة بالبانتو ،(بانتو الوسط)ومنهم الياو، والسواحليون في النطاق الساحلي، والشونا، وتسنجا وهناك أقلية من الآسيويين المهاجرين، وأقلية من البيض معظمهم من البرتغاليين، ويتمركز السكان في النطاق السهلي، حيث توجد أغلب المدن مثل موزمبيق، وبيرا وسفالة، ومابوتو العاصمة. وكانت تسمي (لورنزوماكيز)، والمستوي الاقتصادي للدخول منخفض، لذا يهاجر العديد من العمال من موزمبيق إلى زمبابوي، واتحاد جنوب أفريقيا حيث يشتغلون كعمال في الزراعة، والمناجم، ولقد دفعتهم عديدة للهجرة منها.

عدم استقرار الأمن.
معارضة التغير الاجتماعي.
فقر البلاد وضعف مواردها.
انتشار البطالة، ولقد انعكس هذا على موارد البلاد

التقسيمات الإدارية[عدل]تنقسم جمهورية موزامبيق إلى عشر مقاطعات، هي: كابو دلجادجو Cabo Delgado، وجازا Gaza، وانهامبين Inhambane، ومانيكا Manica، ومابوتو Maputo، ونامبولا Nampula، ونياسا Niassa، وسوفالا Sofala، وتيتي Tete، وزامبيزيا Zambezia؛ إضافة إلى مدينة سيدادي دي مابوتو Cidade de Maputo.

الاقتصاد[عدل]كانت موزمبيق، حين نالت استقلالها عام 1975، واحدة من أفقر دول العالم. وتفاقم وضعها جراء سوء الإدارة الاشتراكية، والحرب الأهلية التي عصفت بالبلاد من عام 1977 حتى عام 1992. وفي عام 1987، شرعت الحكومة في سلسلة من الإصلاحات الشاملة، استهدفت تحقيق الاستقرار الاقتصادي. وقد أسفرت هذه الخطوات، إلى جانب مساعدات المانحين، والاستقرار السياسي منذ الانتخابات التعددية من عام 1994، عن تحسينات كبيرة في معدل النمو؛ فانخفض التضخم إلى أقلّ من 10 في المائة، في أواخر التسعينيات من القرن الماضي؛ على الرغم من أنه عاود ارتفاعه، في 2000 – 2006. وفي عام 2007، انخفض التضخم إلى 8%، بينما وصل نمو إجمالي الناتج المحلي إلى 7.5%.

وأدت الإصلاحات المالية، التي شملت العمل بالضريبة المضافة القيمة، وإصلاح الخدمة الجمركية، إلى تحسين الإيرادات الحكومية. بيد أن البلاد، لا تزال تعتمد على المعونات الخارجية، لتحقيق التوازن في موازناتها، ودفع الخلل التجاري، الذي تفوق فيه وارداتها ما تصدره بنسبة كبيرة. كما أن معظم السكان لا يزال تحت مستوى خط الفقر. ويستمر الكيان الزراعي في استخدام الغالبية العظمى من القوى العاملة للدولة. ولا تزال البلاد تعاني خللاً تجارياً شديداً، على الرغم من أن افتتاح مشروع “موزال” لصهر الألومنيوم، أكبر مشروعات الاستثمارات الأجنبي في البلاد، قد رفع قيمة عائدات الصادرات.

في نهاية عام 2007، وبعد سنوات من المفاوضات مع الحكومة البرتغالية، استعادت موزمبيق حصة البرتغال الكبيرة من ملكية شركة سد كاهورا باسا للطاقة الكهرمائية، حيث رفضت البرتغال تسليم هذا السد لموزمبيق عقب الاستقلال، بسبب الحرب الأهلية التي نشبت وعدم تسديد موزمبيق لديونها للبرتغال.

تحتاج البلاد لمزيد من الطاقة اللازمة لمشاريع استثمارات إضافية مثل: استخراج التيتانيوم، وتجهيز وتصنيع الملابس الجاهزة، التي يمكن أن تغطي الفجوة ما بين قيمة الصادرات والواردات. واستطاعت موزمبيق التخلص من جزء كبير من الديون الخارجية بإعفائها منها، أو إعادة جدولتها من خلال مبادرة صندوق النقد الدولي للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، حتى أصبحت ديونها الآن عند مستوى معقول.

في تموز 2007 وقعت موزمبيق اتفاقية مع مؤسسة تحدي الألفية، دخلت حيز التنفيذ في سبتمبر 2008، لمدة خمس سنوات. وسوف تركز مشاريع الاتفاقية على تحسين الصرف الصحي والطرق والزراعة، وتنظيم بيئة الأعمال التجارية، وذلك في محاولة لحفز النمو الاقتصادي في أربع محافظات شمال البلاد.

الزراعة والمنتجات[عدل]من أهم المنتجات الزراعية في موزمبيق: القطن، وجوز البلاذر الأمريكي، وقصب السكر، والشاي، والمنيهوت، والذرة، وجوز الهند، والحبال، والموالح، والفواكة الاستوائية، والبطاطس، ودوار الشمس. ومن أهم منتجاتها الحيوانية: لحوم الأبقار والدواجن.

الصناعات[عدل]من أهم الصناعات في موزمبيق: الصناعات الغذائية، والمشروبات، والكيماويات (الأسمدة، والصابون، والدهانات)، والألومنيوم، والمنتجات النفطية، والمنسوجات، والأسمنت، والزجاج، والأسبستوس، والتبغ.

صدام حسين _رحمه الله_

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العبدالقادر-32

صدام حسين عبد المجيد التكريتي (28 أبريل 1937[2] – 30 ديسمبر 2006)[3] رابع رئيس لجمهورية العراق في الفترة ما بين عام 1979م وحتى 9 أبريل عام 2003م [4], وخامس حاكم جمهوري للجمهورية العراقية. ونائب رئيس الجمهورية العراقية بين 1975 و1979.

سطع نجمه إبان الانقلاب الذي قام به حزب البعث – ثورة 17 تموز 1968 – والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية والتحضر الاقتصادي والاشتراكية. ولعب صدام دوراً رئيسياً في انقلاب عام 1968م والذي وضعه في هرم السلطة كنائب للرئيس اللواء أحمد حسن البكر وأمسك صدام بزمام الأمور في القطاعات الحكومية والقوات المسلحة المتصارعتين في الوقت الذي اعتبرت فيه العديد من المنظمات قادرة على الإطاحة بالحكومة. وقد نمى الاقتصاد العراقي بشكل سريع في السبعينات نتيجة سياسة تطوير ممنهجه للعراق بالإضافة للموارد الناتجة عن الطفرة الكبيرة في أسعار النفط في ذلك الوقت.[5] وصل صدام إلى رأس السلطة في العراق حيث أصبح رئيساً للعراق عام 1979 م بعد أن قام بحملة لتصفية معارضيه وخصومه في داخل حزب البعث [6] وفي عام 1980 م دخل صدام حرباً مع إيران استمرت 8 سنوات من 22 سبتمبر عام 1980م حتى 8 أغسطس عام 1988م.[7] وقبل أن تمر الذكرى الثانية لانتهاء الحرب مع إيران غزا صدام الكويت في 2 أغسطس عام 1990.[8] والتي أدت إلى نشوب حرب الخليج الثانية عام 1991م.[9]

ظل العراق بعدها محاصراً دولياً حتى عام 2003 م حيث احتلت القوات الأمريكية كامل أراضي الجمهورية العراقية بحجة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل ووجود عناصر لتنظيم القاعدة تعمل من داخل العراق حيث ثبت كذب تلك الادعاءات [10][المصدر لا يؤكد ذلك] بل إن السبب هو النفط [11][المصدر لا يؤكد ذلك]. قبض عليه في 13 ديسمبر عام 2003م في عملية سميت بالفجر الأحمر.[12]. تم بعدها محاكمته بسبب الجرائم التي اتهم بها وتم تنفيذ حكم الإعدام عليه في 31 ديسيمبر عام 2006 م.[3]

الصين

كاتب الموضوع الأصلي: ناصر العريفي ٧٠٤

الصين (بالصينية المبسطة: 中国 تشونغوا؛ بالصينية التقليدية: 中國) المعروفة رسميًا باسم جمهورية الصين الشعبية (بالصينية المبسطة: 中华人民共和国 تشونغهوا رنمين غونغهيغو؛ بالصينية التقليدية: 中華人民共和國) هي الدولة الأكثر سكانًا في العالم مع أكثر من 1.338 مليار نسمة. تقع في شرق آسيا ويحكمها الحزب الشيوعي الصيني في ظل نظام الحزب الواحد.[9] تتألف الصين من أكثر من 22 مقاطعة وخمس مناطق ذاتية الحكم وأربع بلديات تدار مباشرة (بكين وتيانجين وشانغهاي وتشونغتشينغ واثنتان من مناطق عالية الحكم الذاتي[10] هما هونغ كونغ وماكاو. عاصمة البلاد هي مدينة بكين.[11]
تمتد البلاد على مساحة 9.6 مليون كيلومتر مربع (3.7 مليون ميل مربع)، حيث تعد جمهورية الصين الشعبية ثالث أو رابع أكبر من المساحة الإجمالية (اعتمادًا على تعريف ما هو مدرج في هذا المجموع)،[12] وثاني أكبرها وفقاً لمساحة البر.[13] يتنوع المشهد الطبيعي في الصين بين غابات وسهوب وصحارى (جوبي وتكلامكان) في الشمال الجاف بالقرب من منغوليا وسيبيريا في روسيا والغابات شبه الاستوائية في الجنوب الرطب قرب فيتنام ولاوس وبورما. التضاريس في الغرب وعرة وعلى علو شاهق حيث تقع جبال الهيمالايا وجبال تيان شان وتشكل الحدود الطبيعية للصين مع الهند وآسيا الوسطى. في المقابل فإن الساحل الشرقي من البر الصيني منخفض وذو ساحل طويل 14,500 كيلومتر يحده من الجنوب الشرقي بحر الصين الجنوبي ومن الشرق بحر الصين الشرقي الذي تقع خارجه تايوان وكوريا واليابان.
الحضارة الصينية القديمة إحدى أقدم الحضارات في العالم، حيث ازدهرت في حوض النهر الأصفر الخصب الذي يتدفق عبر سهل شمال الصين.[14] خلال أكثر من 6,000 عام قام النظام السياسي في الصين على الأنظمة الملكية الوراثية (المعروفة أيضاً باسم السلالات). كان أول هذه السلالات شيا (حوالي 2000 ق.م) لكن أسرة تشين اللاحقة كانت أول من وحد البلاد في عام 221 ق.م. انتهت آخر السلالات (سلالة تشينغ) في عام 1911 مع تأسيس جمهورية الصين من قبل الكومينتانغ والحزب القومي الصيني. شهد النصف الأول من القرن العشرين سقوط البلاد في فترة من التفكك والحروب الأهلية التي قسمت البلاد إلى معسكرين سياسيين رئيسيين هما الكومينتانغ والشيوعيون. انتهت أعمال العنف الكبرى في عام 1949 عندما حسم الشيوعيون الحرب الأهلية وأسسوا جمهورية الصين الشعبية في بر الصين الرئيسي. نقل حزب الكومينتانغ عاصمة جمهوريته إلى تايبيه في تايوان حيث تقتصر سيادته حالياً على تايوان وكنمن ماتسو وجزر عدة نائية. منذ ذلك الحين، دخلت جمهورية الصين الشعبية في نزاعات سياسية مع جمهورية الصين حول قضايا السيادة والوضع السياسي لتايوان.
منذ إدخال إصلاحات اقتصادية قائمة على نظام السوق في عام 1978 أصبحت الصين أسرع اقتصادات العالم نموًا حيث أصبحت أكبر دولة مصدرة في العالم وثاني أكبر مستورد للبضائع. يعد الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد في العالم،[15] من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي وتعادل القوة الشرائية.[16] الصين عضو دائم في مجلس الأمن للأمم المتحدة. كما أنها أيضًا عضو في منظمات متعددة الأطراف بما في ذلك منظمة التجارة العالمية والابيك وبريك ومنظمة شانغهاي للتعاون ومجموعة العشرين. تمتلك الصين ترسانة نووية معترف بها وجيشها هو الأكبر في العالم في الخدمة مع ثاني أكبر ميزانية دفاع. وصفت الصين كقوة عظمى محتملة من جانب عدد من الأكاديميين [17] والمحللين العسكريين [18] والمحللين الاقتصاديين والسياسة العامة.[19]

ماذا حدث في مثل هذا اليوم 26 سبتمبر

كاتب الموضوع الأصلي: مزهر قردش 32

ماذا حدث في مثل هذا اليوم 26 سبتمبر :
1777 – القوات البريطانية تسيطر على بنسيلفانيا خلال حرب الاستقلال الأمريكية.
1815 – الإمبراطورية الروسية والإمبراطورية النمساوية وبروسيا يشكلون حلف عرف باسم التحالف المقدس.
1937 – اغتيال الحاكم البريطاني لقضاء الجليل في فلسطين «ي. آندروز» على أيدي مجموعة من أنصار عز الدين القسام.
1938 – بدء اجتماعات ميونخ والتي استمرت حتى 30 سبتمبر وفيها أذعن رئيس وزراء المملكة المتحدة نيفيل تشامبرلين ورئيس وزراء فرنسا إدوار دلادييه لمطالب أدولف هتلر وبينيتو موسوليني.
1947 – وزير المستعمرات البريطاني آرثر كريتش جونز يعلن قرار انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين.
1962 – الجيش في اليمن الشمالي ينجح في الإطاحة بالحكم الملكي بقيادة الإمام محمد البدر حميد الدين، وإعلان قيام الجمهورية العربية اليمنية برئاسة عبد الله السلال.
1980 – مجلس الأمن يقرر وقف القتال بين العراق وإيران.
1984 – المملكة المتحدة والصين تتفقان على إعادة هونغ كونغ للصين في عام 1997.
1985 – تونس تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا.
1996 – حركة طالبان تبسط سيطرتها على أغلب مناطق أفغانستان.

اليابان

كاتب الموضوع الأصلي: ناصر العريفي ٧٠٤

اليابان (باليابانية: 日本 وتنطق: نِيپُّونْ نِيهُونْ استمع (؟·معلومات)، ومعناها: مصدر الشمس أو مَشرق الشمس، من: نِي 日 أي الشمس، هُونْ 本 أي المنبع أو الأصل.) بلد في شرق آسيا، يقع بين المحيط الهادئ وبحر اليابان، وشرقي شبه الجزيرة الكورية. أطلق الصينيون على البلاد اسم أرض مشرق – منبع- الشمس، وهذا لوقوعها في أقصى شرقي العالم المأهول آنذاك. تتكون اليابان من جزر عديدة (حوالي ثلاثة آلاف جزيرة)، أربع من هذه الجزر تعد الأهم والأكبر على الإطلاق، وهي على التوالي (من الجنوب إلى الشّمال): كيوشو (九州), شيكوكو (四国), هونشو (本州), هوكايدو (北海道). بعد اعتماد الدستور في عام 1947 تحول نظام الحكم في اليابان إلى نظام ملكي دستوري يضم إمبراطورًا وبرلمان منتخبًا.
تتألف اليابان من 47 محافظة. ويمكن تقسيم هذه المحافظات على أساس الخلفية الجغرافية والتاريخية إلى ثماني مناطق وهي: هوكايدو و توهوكو و كانتو و تشوبو و كينكي و تشوغوكو و شيكوكو و كيوشو – أوكيناوا. وتنفرد كل منطقة بلهجتها الخاصة وعاداتها وتراثها التقليدي. على سبيل المثال، تختلف منطقة كانتو التي تشمل طوكيو عن منطقة كانساي التي تضم أوساكا اختلافًا كبيرًا في كل شيء بدءًا من مذاق الأطعمة وحتى نوع الفنون التمثيلية التقليدية، ويستمتع الناس بتجربة الاختلاف والمقارنة بينهما. يبلغ عدد سكان اليابان 128 مليون نسمة.[7]
تحتل المناطق الجبلية ما يزيد عن 70% من أرض اليابان، وتتركز المدن الكبرى في السهول المتبقية التي تشكل أقل من 30% من المساحة. أما المدن التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة فهي: مدينة سابّورو في هوكايدو، مدينة سنداي في منطقة توهوكو، مدن كاواساكي وسايتاما وطوكيو ويوكوهاما في منطقة كانتو، مدينة ناغويا في منطقة تشوبو، مدن أوساكا وكيوتو وكوبي في منطقة كينكي، مدينة هيروشيما في منطقة تشوغوكو ومدينة فوكؤوكا في منطقة كيوشو. تعد العاصمة طوكيو، بلا شك، المدينة الأهم في اليابان. وتقوم المدن الأخرى بدور المحاور السياسية والاقتصادية والثقافية في مناطقها.[7]
تبلغ مساحة اليابان 378000 كيلومتر مربع، وتعادل سدس مساحة المملكة العربية السعودية، وثلث مساحة مصر، وتزيد مساحتها عن مساحة بريطانيا بمقدار مرة ونصف. تشغل الجبال ثلاثة أرباع المساحة تقريبًا، وتغطي ما تبقى منها السهول والوديان. تتكون اليابان من سلسلة طويلة من الجزر، وتصل المسافة بين أقصاها في الشمال والجنوب إلى 3000 كيلومتر. والأربع جزر الرئيسية هي هوكايدو، و هونشو، و شيكوكو، و كيوشو. وتحيط باليابان البحار الغنية بالتيارات الدافئة والباردة مما جعلها غنية بالثروة السمكية.[8]
تقع معظم اليابان في المنطقة المعتدلة الشمالية ويسودها طقس موسمي رطب. تهب عليها رياح جنوبية شرقية من المحيط الهادئ أثناء الصيف، ورياح شمالية غربية من قارة أوراسيا في الشتاء. تتميز اليابان بأربعة فصول واضحة المعالم فهي: الربيع والصيف والخريف والشتاء. ولعل أجمل منظرين في اليابان هما منظر تفتح الساكورا – أزهار الكرز – في الربيع، والألوان الزاهية من الأحمر والبرتقالي والأصفر لأوراق الخريف. ويستمتع اليابانيون بهذه الملامح التي تبين تغير الفصول ويتابعون آخر تطوراتها في تقارير جوية مخصصة توضح بالخرائط أماكن ذروة انتشارها. وتمتاز المنطقتان الواقعتان أقصى الشمال وأقصى الجنوب بتباين واسع في المناخ بينهما. ومن الممكن مثلا في شهر مارس الاختيار بين الاستمتاع بحمام شمسي في الجنوب أو التزلج في الشمال.[8]
غالبًا ما تعاني اليابان من الكوارث الطبيعية الخطيرة مثل الأعاصير والانفجارات البركانية والزلازل. وعلى الرغم من أن هذه الكوارث يمكن أن تودي بأرواح الكثيرين، كما حدث في زلزال هانشين ـ أواجي الكبير في يناير 1995م وزلزال نيغاتا تشوإيتشو في أكتوبر 2004م – إلا أن اليابانيين يعملون جاهدين منذ عدة سنوات لتقليل آثارها المدمرة. وتستخدم اليابان أحدث التقنيات لتصميم مبان مقاومة للزلازل ومتابعة مسارات العواصف بمنتهى الدقة.[8]
تعد اليابان من الناحية الاقتصادية واحدة من أكثر الدول تقدمًا في العالم. تتمتع العلامات التجارية اليابانية مثل تويوتا وسوني وفوجي فيلم وباناسونيك بشهرة عالمية. يعد التصنيع إحدى ركائز القوة الاقتصادية اليابانية، ولكن مع ذلك، تمتلك اليابان القليل من الموارد الطبيعية. لذلك فإن أحد الأساليب التي تتبعها الشركات اليابانية تتمثل في استيراد المواد الخام وتحويلها لمنتجات تباع محليًا أو يتم تصديرها. ويعد عِلم استخدام الإنسان الآلي أحد أهم المجالات الواعدة للنمو الاقتصادي المستقبلي، والذي تتفوق فيه التكنولوجيا اليابانية على باقي دول العالم. يستطيع أسيمو، وهو إنسان آلي شبيه بالبشر قامت شركة هوندا بتطويره، السير على قدمين والتحدث بلغة البشر. وفي المستقبل القريب، ستشترك الروبوتات الآلية بالعمل في عدد من المجالات وقد يصل الأمر إلى درجة أن تتعايش الروبوتات جنبًا إلى جنب بجوار الإنسان، كما نشاهد في أفلام الخيال العلمي.[9]
يعتبر الأرز المنتج الزراعي الرئيسي في اليابان، ومعظم كميات الأرز المستهلكة في اليابان من الإنتاج المحلي. نظرًا لامتلاك اليابان القليل من الأراضي الزراعية بالمقارنة بكثافتها السكانية، فهي غير قادرة على زراعة كميات كافية من القمح أو فول الصويا أو المحاصيل الزراعية الرئيسية الأخرى اللازمة لإطعام كل شعبها. في الواقع، تحتل اليابان مرتبة منخفضة بين الدول الصناعية فيما يتعلق بالاكتفاء الذاتي من الغذاء. الأمر الذي يعني أن عليها القيام باستيراد كميات كبيرة من غذائها من الخارج. ومع ذلك فاليابان تتمتع بثروات بحرية هائلة. وتعد الأسماك جزءًا هامًا في النظام الغذائي الياباني، وتعتبر صناعة صيد الأسماك اليابانية من الصناعات النشطة جدًا.[9]
يعتبر نظام النقل في اليابان من الأنظمة المتطورة بدرجة كبيرة، فشبكات الطرق والسكك الحديدية تغطي تقريبا كل جزء من أنحاء الدولة، كما أن هناك أيضا خدمات نقل بحرية وجوية واسعة للغاية. تتحرك القطارات السريعة، المسماة شينكانسن أو قطارات الرصاصة، بسرعات عالية جدًا حيث تصل سرعتها بين 250 و300 كيلو متر في الساعة. تكون شبكة خطوط قطار «الشينكانسن» الوسيلة الملائمة لسفر في اليابان. ويعتبر «الشينكانسن» واحد من اكثر أنظمة السكك الحديدية أمانًا وتطورا على مستوى العالم.[9]
بالإضافة إلى «الشينكانسن»، لدى اليابان شبكة قطارات ركاب. ويوجد بالعديد من المدن اليابانية شبكات لمترو الأنفاق. تعتبر شبكة مترو الأنفاق بالعاصمة طوكيو، والتي تشمل أكثر من اثني عشر خطًا تغطي مئات الكيلومترات من القضبان الحديدية، من أفضل الشبكات في العالم، وما زالت مستمرة في التطور. حيث يقوم ملايين اليابانيين باستخدام وسائل نقل الركاب بالسكك الحديدية كل يوم للذهاب إلى العمل أو إلى المدرسة، أو عند الإياب من أي منهما. وتشتهر كل أنواع القطارات اليابانية بالنظافة ودقة المواعيد.[9]

المانيا

كاتب الموضوع الأصلي: ناصر العريفي ٧٠٤

ألمانيا (بالألمانية: Deutschland دويتشلاند)، هي جمهورية اتحادية ديموقراطية، وعضو في الإتحاد الأوروبي اسمها الكامل: جمهورية ألمانيا الإتحادية (بالألمانية: Bundesrepublik Deutschland بوندسـريبّوبليك دويتشلاند).
برلين هي أكبر مدنها وهي العاصمة ومقر السلطة فيها. النظام السياسي اتحادي فيدرالي، ويتخذ شكلاً جمهورياً برلمانياً ديموقراطياً. تنقسم ألمانيا إلى ستة عشر 16 إقليماً اتحادياً يتمتع كل منها بسيادته وحكومته المحلية الخاصة.
تقع ألمانيا في وسط أوروبا يحدها من الشمال: بحر الشمال، الدنمارك وبحر البلطيق، ومن الجنوب: النمسا ،سويسرا، ومن الشرق: بولندا، التشيك، ومن الغرب: فرنسا ،لوكسمبورغ، بلجيكا وهولندا.
تبلغ مساحة ألمانيا: 357.021 كلم مربع ويبلغ عدد سكانها 81,751,602 نسمة وهي تعتبر الدولة الأكثر عدداً وكثافة بالسكان في دول الإتحاد الأوروبي وهي أيضاً ثالث أكبر دولة من حيث عدد المهاجرين إليها [5].
شكلت ألمانيا جزءاً مركزياً في الإمبراطورية الرومانية المقدسة التي دامت حتى عام 1806، وخلال القرن ال 16 أصبحت ألمانيا الشمالية مركز الإصلاح البروتستانتي. بعد الحرب العالمية الثانية، انقسمت ألمانيا إلى قسمين: ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية. وأعيد توحيدهما في عام 1990. في عام 1957 أصبحت ألمانيا الغربية عضوا مؤسساً في السوق الأوروبية المشتركة، والذي أصبح عام 1993 الاتحاد الأوروبي. وفي عام 1999 أصبحت عملة ألمانيا اليورو (بالألمانية: Euro أُيْرُو) كما أصبحت إحدى الدول الأوربية المنتمية إلى اتفاقية شينجن بحيث يسمح لسكان الدول الأوربية المنتمية إلى الاتفاقية بالتنقل منها واليها دون فيزا وبدون حدود.
أسست ألمانيا نظام التأمين الاجتماعي كخطوة ضمن سلسلة اجراءات في سبيل تطوير المعايير المعيشية لسكانها ولها موقع مميز في العلاقات الأوربية وتحافظ على شراكات متينة على المستوى العالمي، وألمانيا تعتبر الرائد الثاني في علوم الطب والهندسة والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة، وهي عضو في الأمم المتحدة والناتو ومجموعة الثماني وال منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وتعتبر قوة اقتصادية كبرى حيث أنها أكبر مصدر للسلع وثاني أكبر مستورد لها في العالم [6].

المملكة المتحدة

كاتب الموضوع الأصلي: ناصر العريفي ٧٠٤

المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية (بالإنجليزية: United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland) (تعرف أيضاً المملكة المتحدة أو بريطانيا[9]) هي دولة ذات سيادة تقع قبالة الساحل الشمالي الغربي لقارة أوروبا. تتكون المملكة المتحدة من أرخبيل بريطانيا العظمى والجزء الشمالي من جزيرة أيرلندا والعديد من الجزر الصغيرة.[10][11] تعد أيرلندا الشمالية القسم الوحيد من المملكة ذا الحدود البرية [ملاحظة 1] التي تفصلها عن جمهورية أيرلندا.[12][13] عدا ذلك تحد المملكة المتحدة بالمحيط الأطلسي وبحر الشمال والقنال الإنكليزي وما يسمى بالبحر الأيرلندي. يربط نفق بحر المانش بريطانيا العظمى بفرنسا.
المملكة المتحدة نظام ملكي دستوري، تعتبر دولة إتحادية بموجب قرار سنة 1800 تتكون من أربع دول: إنجلترا وأيرلندا الشمالية واسكتلندا وويلز.[14] يحكمها نظام برلماني وتتمركز الحكومة في العاصمة لندن، لكن هناك حكومات محلية[15][16] في كل من بلفاست وكارديف وادنبره وهي عواصم أيرلندا الشمالية وويلز واسكتلندا ذات الحكم الذاتي الداخلي. تعد كل من بيليفية جيرزي وجزيرة جيرنزي وجزيرة مان وجزر أخرى تابعة لسيادة المملكة المتحدة، هو ما يعني أنها مرتبطة دستوريا بالمملكة ولكنها ليست جزءاً منها.[17] يخضع للمملكة المتحدة أربعة عشر إقليماً تسمى أقاليم ما وراء البحار البريطانية والتي ليست جزءاً دستورياً من المملكة المتحدة ولديها حكم ذاتي وتسيير شؤونها بنفسها لكن شؤونها الدفاعية ترجع للمملكة المتحدة. هذه الأراضي من مخلفات الإمبراطورية البريطانية [18] والتي كانت في أوجها في عام 1922 وشملت ما يقرب من ربع مساحة اليابسة في العالم، وأكبر امبراطورية في التاريخ ‏(en)‏. لا يزال يلاحظ النفوذ البريطاني في اللغة والثقافة والنظم القانونية في العديد من مستعمراتها السابقة.
المملكة المتحدة من الدول متقدمة، اقتصادها السادس عالمياً من حيث الناتج المحلي الإجمالي والسادس من حيث تعادل القدرة الشرائية. كما أنها كانت أولى دول العالم تحولاً للمجال الصناعي [19] وكانت تعتبر القوة العظمى الأكبر في العالم خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.[20] لكن مع التكلفة الاقتصادية والاجتماعية لحربين عالميتين تراجعت الإمبراطورية في النصف الأخير من القرن العشرين مما أدى إلى تقلص دورها القيادي في الشؤون العالمية. لا تزال المملكة المتحدة مع ذلك قوة عظمى ذات نفوذ اقتصادي وثقافي وعسكري وعلمي وسياسي قوي. هي أيضاً من الدول النووية وتمتلك ثالث أو رابع أعلى إنفاق عسكري في العالم وفقاً لطريقة حساب النفقات.[21] المملكة المتحدة دولة عضو في الاتحاد الأوروبي كما أنها عضو دائم في مجلس الأمن وكذلك عضو في الكومنويلث وعضو في مجموعة الثماني ومجموعة العشرين ومنظمة حلف شمال الأطلسي وعضو في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومنظمة التجارة العالمية.

ماضي الرياض الجميل..

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيزالعنزي36336

ماضي الرياض الجميل..

صورة
السوق المجاور للجامع الكبير وسط الرياض قبل نحو 65 عاماًالرياض، تحقيق- منصور العساف

كان استرداد الرياض اللبنة الأولى في تأسيس المملكة، ففي الخامس من شهر شوال عام 1319ه الموافق للخامس عشر من شهر يناير (1902م) تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها لكي يبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة نظراً لما أدى إليها من قيام دولة سعودية حديثة تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية، وتحقيق إنجازات واسعة في شتى المجالات.

ويعتبر استرداد الرياض مرحلة أولى لتكوين نواة الدولة في نجد، ولما لها من مكانة لدى المؤسس “رحمه الله” فقد كان توجهه لبنائها وتطويرها وتأسيس بنية تحتية راسخة ورسم ملامح الدولة المستقبلية، التي نستعرض هنا بعض الإنجازات والجوانب التنموية الملموسة التي تحققت على يد الملك عبدالعزيز في العاصمة الرياض.

صورة
ساحة الصفاة بمنطقة قصر الحكم شرقاً وجامع الإمام تركي بن عبدالله غرباً ويربطهما جسر المالية الشهير

الرياض في عهد المؤسس

كانت العقود الأولى من عهد المؤسس -رحمه الله- تعتبر عند المؤرخين سنوات توحيد الأقاليم وتأسيس الحكم، ولذا تبدو المراحل الانتقالية للعاصمة “الرياض” جلية منذ أن أعلن المؤسس عن توحيد البلاد بداية الخمسينات الهجرية، والتي بدأ معها تطور “الرياض” كغيرها من المدن الكبرى في المملكة، وهي الفترة التي التقط فيها المؤرخون ما خطه أحد أعضاء “الرحلة اليابانية”، حيث كتب “ايجيروناكو” أثناء زيارة الوفد الياباني للعاصمة “الرياض”، ولقائهم بالملك عبدالعزيز وصفاً جميلاً عن المدينة الوادعة التي بدأ عهد التطور فيها متزامناً مع هذه الزيارة التي تعتبر أول زيارة للمملكة من وفد ياباني، بل ظل كتاب “ايجيبرو ناكانو” فريداً من نوعه، لاسيما وهو يتناول فترة مهمة لتطور العاصمة وتسجيل وقائع زيارة البعثة اليابانية الرسمية للمملكة، ومقابلة الملك عام 1358ه، وقد صور فيها “ايجيرو” كل ما شاهده ورآه بكاميرته، كما صور بقلمه أطوار الرحلة وأحياء وأسواق العاصمة، والمتأمل في وصف “ايجيرو” رغم أنّه وصل “الرياض” وهي في السنوات الأولى لتطورها، إلاّ أنه يلحظ الفارق الواضح عما كتبه عنها من سبقوه ممن ذكرنا أسماءهم، بل عن كتابات “باركلي رونكيير” حين وصف وصوله لها بعد الظهيرة بأنها “بلدة صامتة صمت القبور”، وأنه حينها لم ير إنساناً واحداً يتحرك في ذلك الوقت.

صورة
أسواق الرياض القديمة شاهدة على الأمن والاستقرار وبدايات الطفرة

مظاهر الاهتمام

وهنا نورد بعضا مما جاء به العلامة “حمد الجاسر” في كتابه “الرياض” عبر أطوار التاريخ، والذي أشار إلى أن الرياض ظلت مسرحاً للفتن والاضطرابات منتصف القرن الثاني عشر، فقاسى سكانها وعانوا ما لم يعانِه سكان منطقة أخرى، حتى استولى عليها الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن، مؤكّداً على أنّ “الرياض” قد دخلت طوراً جديداً منذ ذلك الحين، فأصبحت قاعدة للملك، وبدأت في الاتساع وقويت بها حركة العمران، ودخلتها وسائل الحضارة الحديثة، وكثرت فيها القصور المشيدة بالآلات الكهربائية، وزاد عدد سكانها، وأعيد تخطيطها، حتى أصبحت تشمل مساحة واسعة من الأرض، وأورد الباحث “رحمه الله” في كتابه “سور الرياض” الذي كان يحيط بالمدينة أقامه الملك عبدالعزيز، واستغرقت مدة بنائه (40) يوماً، وفيه أبواب المدينة من جهاتها وجوانبها، فمن الشرق “باب الثميري”، والباب الشمالي يدعى “آل سويلم”، والجنوبي “باب دخنة”، والغربي “باب المذبح”، ويشير “فيلبي” وهو من اعتنى بتاريخ مدينة الرياض في خريطته لمدينة الرياض القديمة التي نشرتها الجمعية الجغرافية بلندن سنة 1919م، أنّ هناك أبواب ودراويز ومداخل أخرى بسور الرياض، مثل “دروازة المريقب” في الجنوب الغربي، وباب “الشماسية”، وبوابة “القري” بجوار باب “الثميري”، وبوابة “الظهيرة” بجوار باب “آل سويلم”، و”درواز عرعير” بجانب “دروازة دخنة”، وقد أورد “فيلبي” في آخر مقالة مفصلة كتبها عن تاريخ مدينة الرياض في عام 1379ه/1959م ذكر إزالة السور في سياق حديثه عن التطور العمراني للمدينة، ولكنه لم يذكر تاريخاً محدداً لإزالة ذلك السور بشكل كامل أوجزئي، أما العلامة “الجاسر” فقد ذكر في كتابه أنّ السور أزيل عام 1370ه؛ نظراً لاتساع البيان العمراني في المدينة، ويذكر أيضاً أنّ أمانة مدينة الرياض أنشئت عام 1373ه، وتم التخطيط الجديد لها بشق الشوارع الواسعة، وإنشاء الميادين الفسيحة، وتجميل المدينة بالحدائق، وتشجير شوارعها وميادينها، وجر المياه العذبة لها وإدخالها في البيوت، بلا شك أنّ مرحلة الإنشاء الأولى لم تكن بالأمر الهين حيث تتطلب الجهود المضاعفة، وتكاتف الكل لتكوين شكل المدينة، خصوصا أنّها أصبحت لاحقاً وبعد توحيد المملكة عاصمة للبلاد، فلا غرابة باهتمام الملك عبدالعزيز بها وتركيزه على توفير أسباب الحياة لأهلها وسكانها.

صورة
شارع الظهيرة خلال أعمال التوسعة للمنطقة عام 1379هـ

توفير المياه

كانت مدينة الرياض إلى عام 1371ه تعول في مياه الشرب على الآبار الواقعة داخل البلدة، ولم تكن هذه المياه كافية، بل شحيحة؛ لأنّها المصدر الرئيس للحياة، فقد توجب ذلك ضرورة البحث عن مصادر أخرى للمياه، لتصب في عروق المدينة، ولذلك عمدت الحكومة عام 1371ه إلى جر المياه من مكان غرب البلدة في الوادي المعروف قديماً ب”العرض”، ومكان آخر يدعى “السويدي” يبعد عن المدينة (5كلم)، ونظراً لاتساع المدينة وسرعة نموها لم تعد تلك المياه تكفي؛ مما أوجب جر المياه من مكان آخر يقع جنوب الوادي من منطقة “الحائر”، التي تبعد قرابة (20كلم)، ثم حفر آبار متعددة في نواحي المدينة، وركبت فوقها مضخات، وأصبحت روافد للمواطنين وأهالي المدينة.

ومن مظاهر اهتمام الملك عبدالعزيز بالرياض؛ حرصه على التعليم، ففي عام 1350ه أمر -رحمه الله- بافتتاح مدرسة لأبنائه في مكان مجاور لمجلسه في قصر الحكم، تولى إدارتها الأستاذ السيد أحمد العربي، ثم فضيلة الشيخ الأستاذ عبدالله الخياط، وفي سنة 1360ه أنشأ الأمير منصور ابن الملك عبدالعزيز -رحمهم الله جميعاً- حين كان أميراً للقصور الملكية أول مدرسة عامة ومنظمة، ثم أمر المؤسس -رحمه الله- بعد عودته من مصر ببناء المدرسة “التذكارية”، التي اهتمت بتدريس الأيتام، وذلك في أواخر الستينات الهجرية من القرن المنصرم.

صورة
واجهة مستشفى الملك سعود “الشميسي” عام 1376هـ

توسع عمراني وسكاني

ظل السور الذي بناه الملك عبدالعزيز وفقاً لوصف “فيلبي” عام 1335ه شامخاً إلى سنة عام 1370ه، حيث أزيل بعد أن توسعت المدينة وزاد عدد سكانها، وبدت حينها عوامل جذب المواطنين للعاصمة، حيث كان ميدان الفروسية السابق الذي يتوسط حي “الملز” عبارة عن مدرج ومهبط للطائرات قبل أن يبنى مطار الملك عبدالعزيز عام 1372ه أي قبل وفاة المؤسس -رحمه الله- بسنة، وقد قابل هذا الإنجاز بناء كثير من المرافق، والميادين، والشوارع، مثل: ملعب الصايغ، والخط الحديدي بين الرياض والدمام عام 1370ه، بعدها انتقلت الوزارات إلى العاصمة في عهد الملك سعود -رحمه الله- عام (1375ه – 1377ه )، وبدت مشروعات وادي “حنيفة”، ووادي “نمار”، ومستشفى “الشميسي”، وفنادق “صحارى” و”اليمامة” و”زهرة الشرق” و”حديقة الحيوان”، من محاسن وروائع مدينة “الرياض” التي أصبحت عاصمة الدولة، منذ عهد الإمام تركي بن عبدالله عام 1240ه، حينها أصبحت “الرياض” واضحة الملامح، إذ كانت تقديرات سكانها متباينة، ولا تكاد تضبط بدقة إلاّ حين أشار “بلجريف” إلى أنّ سكانها يقدرون (7.000) نسمة عام 1281ه، وقد تتبع المؤرخ “عبد الرحمن الرويشد” النمو السكاني للعاصمة، حيث قال: “في عام 1338ه كان عدد سكان الرياض (19.000) نسمة وارتفع في عام 1369ه إلى (83.000) نسمة، وفي عام 1380ه وصل إلى (160.000) نسمة، وفي عام 1390ه ارتفع إلى (350.000) نسمة، في حين وصل العدد عام 1398ه إلى (760.000) نسمة، وفي عام 1402ه كان عدد سكان الرياض (1.400.00) إلى أن بلغ عام 1413ه (2.000.000) نسمة”.

خدمات طبية

بدأت بطبابة القصر ومستوصف صغير بني من الطين والخشب، شيد في المنطقة الواقعة بين شارعي الملك فيصل والملك سعود وبوابة “الثميري” وبالقرب من مسجد العيد، وكان يشرف عليها “د.أحمد يس”، والذي وصل الرياض في موكب جلالة الملك عام 1351ه بعد الحج، وقد اشتهر “د. أحمد يس” بين أهل الرياض، وتقع الطبابة قرب بوابة القرى، وشيدت عام 1351ه، وفي عام 1367ه صدر الأمر السامي ببناء أول مستشفى بالرياض، وقد بني من الطين والخشب، وذلك في موقع المعاهد العلمية بشارع الملك فيصل قرب مسجد العيد، وفي عام 1371ه صدر أمر ولي العهد بإنشاء مستشفى كبير سعة (400) سرير في موقع مجمع الرياض الطبي الحالي، بالإضافة إلى مستشفى الملك عبدالعزيز، وكان يديرهما كل من “د. حيدر حجار” و”د. عبدالحميد قري”، ويعاونهما “د. أديب هاشم” واثنان من الأطباء الأجانب، وقد ذكر “د. رشاد فرعون -وهو ثاني وزير للصحة في المملكة العربية السعودية وأحد أطباء الملك عبدالعزيز- أنّهم كانوا يجرون العمليات الجراحية في الخيام على الحصر، وتحت ضوء السراج “الغاز”، وكانت الإمكانات محدودة جداً، كما كان ثمة طبابة سيارة مكونة من فرق طبية يرأس أحدها “د. ديم” -بريطاني الجنسية-، والذي اكتسب شهرة لدى أهل نجد، وكانت هذه الفرق تعالج الناس في مقر الإمارات، وينحصر عملها في العمليات الصغيرة، وعلاج الأمراض الباطنية، وإجراء التطعيمات اللازمة، خصوصاً التطعيم ضد الجدري.

صورة
المعهد العلمي في دخنة وجهة الباحثين عن العلم

صورة
ملعب الصايغ احتضن منافسات كرة القدم بين القطبين الهلال والنصر

صورة
حي الملز ربيع العمر وطفرة التحضّر