الساعة عربية .. والساعاتي روس..
عبد اللطيف مهنا دينيس روس، الذي ليس في حاجة إلى التعريف، والذي يعمل الآن مستشاراً للرئيس الأميركي أوباما، أو أحد أهم مستشاريه الصهاينة النافذين وغير القليل
عبد اللطيف مهنا دينيس روس، الذي ليس في حاجة إلى التعريف، والذي يعمل الآن مستشاراً للرئيس الأميركي أوباما، أو أحد أهم مستشاريه الصهاينة النافذين وغير القليل
عبد اللطيف مهنا ثورتا العرب الشعبيتان، التونسية والمصرية، فاجأتا الغرب. هذه حقيقة أفزعتهم هناك، يرددونها ولا ينكرونها. الأميركان، والأوروبيون معهم، لايخفون
عبد اللطيف مهنا سوف يدون التاريخ العربي المعاصر أن للتوانسة العرب فضل السبق في اشعال الفتيل وقدح الشرارة التي بدأت الاشتعال في هشيم زمن عربي أوغلت أيامه اس
عبد اللطيف مهنا في ميدان التحرير، هناك في قلب قاهرة المعز، وحيث يشهد النيل الخالد، بدأت للتو يد التاريخ تسجل في هذه اللحظة العربية المائرة بالتحولات، وتخط
عبد اللطيف مهنا قبل عقود خلت، طرح الشاعر أبو القاسم الشابي برنامجه الوطني والقومي على شعبه وأمته.. طرحه ورحل مسرعاً عن دار الدنيا إلى دار البقاء، غادر وهو
عبد اللطيف مهنا حل يوم الاستفتاء على “انفصال” جنوب السودان عن شماله، الذي يطلق عليه مجازاً الاستفتاء على حق تقرير مصيره، وهو ذات اليوم المرصود لهذا الانفصا
موفق محادين زرت ليبيا مرات عديدة، تارة كجزء من وفود المعارضة الاردنية المشاركة في مؤتمر الشعب العربي، وتارة كممثل للتيار اليساري الاردني مع الدكتور يعقوب ز
موفق محادين أكدت الثورات العربية المتواصلة من تونس الى مصر الى ليبيا الى العراق على المعادلة المجربة التي حكمت الحالة السياسية العربية على مدار التاريخ. فف
موفق محادين منذ فترة والحديث عن فك الارتباط هو هاجس العديد من القوى والفعاليات المختلفة، فهناك أوساط معروفة تدعو لفك الارتباط الأردني مع الضفة الغربية وهنا
موفق محادين حسب مجلة “فورين بوليسي” الأميركية فإن قائمة الرابحين من الثورات العربية المتواصلة تضم المتظاهرين ثم الجزيرة ثم الاصلاح السياسي ثم مؤسسات الجيش