نظام – الحزب القائد – .. !! .. إلى متى .. ؟
يكاد أن يكون من المسلم به الاعتقاد ، أنه لايمكن لأي باحث مهتم بالشأن السوري ، يريد إجراء مقاربة شاملة لخلفيات النظام السوري ولسياساته وممارساته ، نحو أربعي
يكاد أن يكون من المسلم به الاعتقاد ، أنه لايمكن لأي باحث مهتم بالشأن السوري ، يريد إجراء مقاربة شاملة لخلفيات النظام السوري ولسياساته وممارساته ، نحو أربعي
الحوار بين الآراء المختلفة ، ليس مجرد ترف فكري . أو أنه شكل بسيط معبر عن مفاعيل السياسة في حركة الفكر فحسب ، وإنما هو انعكاس لحركة الواقع المعاش .. لحركة ص
رغم أن مجلس الشعب في سوريا ليس برلماناً ، ليس سلطة تشريعية ، كما في البلدان الديمقراطية ، .. وإنما بسبب احتكار القرارالسياسي من قبل أركان النظام عبر ” الحز
رغم أن مجلس الشعب في سوريا ليس برلماناً ، ليس سلطة تشريعية ، كما في البلدان الديمقراطية ، .. وإنما بسبب احتكار القرارالسياسي من قبل أركان النظام عبر ” الحز
رغم أن مجلس الشعب في سوريا ليس برلماناً ، ليس سلطة تشريعية ، كما في البلدان الديمقراطية ، .. وإنما بسبب احتكار القرارالسياسي من قبل أركان النظام عبر ” الحز
ثمة حوار جاد ، يتخلله الإحساس بالمرارة ، يدور منذ أشهر ، بين عدد من الكتاب والناشطين السياسيين السوريين ، حول ضعف أو إخفاق الحراك السوري المعارض ، الذي بدا
لم يجر بعد تقييم علمي جاد لتشكل النظام السوري وتطوره ، لاسيما ما يتعلق بدور السلطة في تحول أهله وحلفائه من الطبقة الوسطى ومادون إلى الطبقة الرأسمالية ، وبد
لم تتعرض الديمقراطية ، في يوم من الأيام ، كمفهوم سياسي حضاري وقيم حرية نبيلة ، للتشويه والتهشيم ، رغم كل الأضواء والأصوات الإعلامية الملونة ، كما تتعرض له
يفتح يوم المعتقل السياسي العيون والعقول على مشهد زمن الاعتقال السياسي كله ، ويركز الذاكرة على مراحل مرت وتمر ، جرت وتجري فيها مصادرة الحرية وإلغاء السياسة
في اواخر السبعينات من القرن الماضي قام الرئيس الراحل انور السادات بزيارته التاريخية الى اسرائيل ، ليبدأ فصل جديد من العلاقات المصرية مع الدولة العبرية . في