الوحدة الألمانية
1- الوحدة الألمانية: كانت ألمانيا في أواخر القرن الثامن عشر مقسمة الى عدد كبير من الدول والدويلات والمدن الحرة ، وكان يحكمها رؤساء دينيون ، ويحكم البعض ا
1- الوحدة الألمانية: كانت ألمانيا في أواخر القرن الثامن عشر مقسمة الى عدد كبير من الدول والدويلات والمدن الحرة ، وكان يحكمها رؤساء دينيون ، ويحكم البعض ا
2- الوحدة الأيطالية : انتشرت فكرة القومية في القرن التاسع عشر في إيطاليا مما ادلة الى ظهور حركتين تسيران جنباً لجنب (حركة التحرير والتوحيد) وهيأت هات
النسق البسماركي وعصر جديد من التحالفات: o خرج المستشار الألماني بسمارك من حرب السبعين تعلوا هامته أكاليل النصر والعزة . o لكن بسمارك كان خائف من ردة فعل ال
عصبة الأباطرة الثلاثة : نشأت هذه العصبة عن طريق وثيقتين في عام (1873) الوثيقة الأولى : كانت بين ألمانيا ورسيا ونصها ( اذا هاجمت أي دولة أوروبية أحدى ال
الثورة القومية في البلقان وتصدع عصبة الأباطرة الثلاثة: بحلول عام (1875) اندلعت في البوسنة والهرسك ثورة عارمة في مواجهة الحكم التركي إلا أن الاتراك كانو
المحالفة الثنائية : تمثل هذه المحالفة أيضا تعبيراً عن موقف بسمارك من فرنسا كانت سياسة بسمارك ترمى الى عزل فرنسا وحرمانها من ان يكون لها صيدق في اوروبا.
إحياء عصبة الأباطرة الثلاثة : لن يكن بسمارك بحال من الأحوال ترك روسيا هكذا بدون محالفه معها لكي لا تذهب في محالفة مع فرنسا ، وروسيا كانت تريد حلفيها الما
المحالفة الثلاثية : في سبيل إحكام العزلة حول فرنسا انتهز بسمارك فرصة خلاف دب بين إيطاليا وفرنسا حول تونس ،وراح يعمل الى ضم إيطاليا الى معسكرة وتأسيساً
تجديد المحالفة الثلاثة: بحلول عام (1885) شهدت منطقى البلقان مرحلة من التوتر نتيجة لإعلان إحدى الولايات البلقانية الانضمام الى بلغاريا ، الأمر الذي اثار ع
معاهدة الضمان (1887): لم يكن بسمارك يرغب في تدهور علاقاته مع روسيا الى حد التطورات الاخيرة التي يدفعها الى محاربة ألمانيا . كما كان يخشى من غداة انهيار ا