الثورة بين النضج وعامل التدخل الخارجي
ظاهرة الثورات الشعبية العربية مربكة. من أسباب ذلك أن العالم العربي لم يعرف في تاريخه ثورة شعبية بعد ظهور الإسلام في القرن السابع الميلادي. وحتى الإسلام لم
ظاهرة الثورات الشعبية العربية مربكة. من أسباب ذلك أن العالم العربي لم يعرف في تاريخه ثورة شعبية بعد ظهور الإسلام في القرن السابع الميلادي. وحتى الإسلام لم
رسمت حرب تشرين (أكتوبر) 1973، ومن بعدها الحرب اللبنانيّة في 1975، لوحة لنظام المشرق الإقليميّ. واللوحة هذه سريعاً ما عزّزها توقيع مصر معاهدة كامب ديفيد ثمّ
الفضل يعود للإنجليز في قيام أول ثورة ديمقراطية سنة 1642م، وفي القرن الثامن عشر قاد الليبراليون الإنجليز ثورة ديمقراطية ثانية كانت مكملة للثورة الأولى. ومن
سأعود بكم إلى الماضي، أيام الرئيس الأمريكي إبراهام لينكولن منتصف القرن التاسع عشر، وحينها كان هناك مجتمعان في أمريكا، مجتمع السيد الأبيض، ومجتمع الرقيق الأ
سادت الفكرة الديمقراطية العالم، خاصة بعد انهيار الأنظمة الدكتاتورية، حتى أضحى الحكم الديمقراطي أمل كل الشعوب. وقد سرت هذه الروح في أذهان أكثر المسلمين ، فظ
فجأة، ونتيجة للربيع العربي، سنجد شريحة كبيرة من المسؤولين عن إدارة الكثير من دول الشرق الأوسط، هم ممن قضوا سنوات طويلة في السجون، والمنافي، بسبب اتهامهم من
معمر القذافي (7 يونيو 1942 – 20 اكتوبر 2011) حاكم ليبيا منذ انقلاب عام 1969 حتى قيام الثورة الليبية 2011 التي اطاحت بحكمه. تعد فترة حكمه التي امتدت لاثنين
سادت الفكرة الديمقراطية العالم، خاصة بعد انهيار الأنظمة الدكتاتورية، حتى أضحى الحكم الديمقراطي أمل كل الشعوب. وقد سرت هذه الروح في أذهان أكثر المسلمين ، فظ
أحزاب الإسلام السياسي «الإخوان أو السلفيين» حققت ما ترمي إليه من الوصول إلى الحكم بجهد وسياسات ثابتة في المعارضة لأنظمة الحكم العربية الدكتاتورية، مثل هذا
هل الإعلام الأميركي محظوظ بإجراء الحوارات الصحافية والتلفزيونية مع القادة العرب أم ماذا؟! أليس هو الإعلام الوحيد القادر على استنطاق واستجواب الحكام العرب ف