أصول نظام الحكم في الإسلام
تعتمد هذه الدراسة على بيان أصول الحكم في الإسلام من كتاب الله تبارك وتعالى؛ الذي لا يأتيه الباطل من خلفه؛ لأنه تنزيل من عزيز حكيم، وهو يهدي للتي هي أقوم. و
تعتمد هذه الدراسة على بيان أصول الحكم في الإسلام من كتاب الله تبارك وتعالى؛ الذي لا يأتيه الباطل من خلفه؛ لأنه تنزيل من عزيز حكيم، وهو يهدي للتي هي أقوم. و
يتميز الإسلام بأنه وحي من الله تعالى، ولهذا فإنه يضفي طمأنينة وسكينة في المجتمع عند تطبيقه، إذ إن التزام شرعه عبادة، كما أن الخالق أعلم بأحوال العباد واحتي
يتميز الإسلام بأنه وحي من الله تعالى، ولهذا فإنه يضفي طمأنينة وسكينة في المجتمع عند تطبيقه، إذ إن التزام شرعه عبادة، كما أن الخالق أعلم بأحوال العباد واحتي
نظام الحكم في الدولة الإسلامية تحكمه ضوابط وقيود شرعية ، ولا يمكن بحال أن نتصور أنه متروك لأهواء الحاكم وبطانته ، يحكمون بما تمليه عليهم أهواؤهم ومصالحهم ،
العلاقة بين الحاكم والمحكوم ، تستلزم أن يتقبل الأفراد طاعة السلطة الحاكمة في أوامرها ونواهيها ، لأن الأصل في هذه الأوامر والنواهي أنها بقصد تحقيق الصالح ال
رأينا من قبل كيف نظمت الشريعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم وجعلت أساسها قيام الحاكم نحو الرعية بما هو واجب عليه وما هو مأمور به من الحكم بشريعة الله ، والتز
رأينا من قبل كيف نظمت الشريعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم وجعلت أساسها قيام الحاكم نحو الرعية بما هو واجب عليه وما هو مأمور به من الحكم بشريعة الله ، والتز
قد يكون حديثنا عن الطاعة وأنها دين وقربة وتآلف ووحدة قد أثار في أذهان البعض نبذ فكرة المعارضة في النظام الإسلامي على أساس أنها نبذ للطاعة وخروج عن الجماعة
سادت الفكرة الديمقراطية العالم، خاصة بعد انهيار الأنظمة الدكتاتورية، حتى أضحى الحكم الديمقراطي أمل كل الشعوب. وقد سرت هذه الروح في أذهان أكثر المسلمين ، فظ
ربما يقول البعض : إذا لم يكن النظام السياسي الإسلامي ديمقراطياً يعترف بمبدأ السيادة الشعبية ، فهو لن يعدو أن يكون نظاماً ثيوقراطياً دينياً يعطى الحاكم حقاً