اثر فتح القسطنطينية على العالم الاوروبي والاسلامي
كانت القسطنطينية قبل فتحها عقبة كبيرة في وجه انتشار الإسلام في أوربا؛ ولذلك فإن سقوطها يعني فتح أوربا لدخول الإسلام بقوة, وسلام لمعتنقيه أكثر من ذي قبل، وي
كانت القسطنطينية قبل فتحها عقبة كبيرة في وجه انتشار الإسلام في أوربا؛ ولذلك فإن سقوطها يعني فتح أوربا لدخول الإسلام بقوة, وسلام لمعتنقيه أكثر من ذي قبل، وي
تقع دولة ميانمار في الجنوب الشرقي لقارة آسيا، ويحدُّها من الشمال الصين والهند، ومن الجنوب خليج البنغال والهند وبنغلاديش، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 50 مليون
اتخذت أوروبا موقفًا عدائيًّا ضدَّ الإسلامِ عبر التاريخ، وذلك نتيجةَ الجهلِ به، وخوفِهم على مصالِحهم السياسية وسياستهم الاستعمارية، وقد بدأ هذا الموقفُ منذ
لمسلمين اليوم في أشد الحاجة إلى اتحاد الكلمة ووحدة الصف لحماية بلادهم من أطماع الطامعين وكيد الكائدين والقدوة بأسلافهم الذين ردوا كيد أعدائهم وحموا بلادهم
سياسة أبي بكر الصديق في مواجهة الأزمات إن من الرجال من يُؤتى بسطة في الجسم ؛ فيُرى قوي البدن , مفتول العضلات , فإذا ألمت به ملمة خر كالثور الذبيح , ومنهم م
كتب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه والي الشام إلى الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه يستأذنه في غزو البحر أكثر من مرة ، فأجابه عثمان إلى ذ
إن لمعركة نهاوند الدور البارز والحاسم في فتح أبواب فارس والمشرق الإسلامي له.. ومنه أفغانستان. – بعد معركة نهاوند توزعت القوات الإسلامية إلى سبعة ألوية، بقي
في الخطاب التأسيسي لدولة الخلافة الراشدة، التي تأسست عقب وفاة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وضع الراشد الأول أبو بكر الصديق (1ق هـ. ـ 13هـ / 573 ـ 634م)
استقرت مرحلة الخلافة الراشدة في الوعي الجَمْعي الإسلامي في صورة زاهية ملهِمة، لأن تلك العقود الثلاثة من تاريخ الإسلام هي المرحلة الوحيدة –بعد دولة النبوة-
لقد حفَل التاريخ الإنساني بالكثير من الأسماء والشخصيَّات التي سَطرت على صفحات الزمن بحروف من نور قصصًا للبطولة النادرة والعبقريَّة الفذة، ولعل القائد الإسل