ليبيا خطر قائم .. وخطر دائم …..
معن بشور في مواجهة المجزرة المستمرة والمتصاعدة على ارض ليبيا العزيزة بشعبها المجاهد وثوارها الشجعان، يبرز كالعادة منطقان خطران يبدوان متناقضين في المظهر لك
معن بشور في مواجهة المجزرة المستمرة والمتصاعدة على ارض ليبيا العزيزة بشعبها المجاهد وثوارها الشجعان، يبرز كالعادة منطقان خطران يبدوان متناقضين في المظهر لك
ماجد الشيخ الحراك المجتمعي العربي الجاري اليوم على مسرح العديد من مجتمعات بلادنا العربية، حراك سياسي بامتياز، حراك يخرج على الضد من انسدادات واستعصاءات الت
ماجد الشيخ ليس من السهل على نظام “أدمن” السلطة، واحترفت أجهزته على اختلافها سرقة المال العام، وتربت في أحضانه أجهزة أمنية أدمنت البلطجة واحترفت هي الأخرى س
عبد اللطيف مهنا لأنها ثورة شعبية حقيقية بكل المقاييس، ولأن لها خصوصيتها العربية الفريدة والتي جعلتها لا تشبه سواها أو سابقاتها من ثورات الأمم… ولأنها رغم
عبد اللطيف مهنا دينيس روس، الذي ليس في حاجة إلى التعريف، والذي يعمل الآن مستشاراً للرئيس الأميركي أوباما، أو أحد أهم مستشاريه الصهاينة النافذين وغير القليل
عبد اللطيف مهنا ثورتا العرب الشعبيتان، التونسية والمصرية، فاجأتا الغرب. هذه حقيقة أفزعتهم هناك، يرددونها ولا ينكرونها. الأميركان، والأوروبيون معهم، لايخفون
عبد اللطيف مهنا سوف يدون التاريخ العربي المعاصر أن للتوانسة العرب فضل السبق في اشعال الفتيل وقدح الشرارة التي بدأت الاشتعال في هشيم زمن عربي أوغلت أيامه اس
عبد اللطيف مهنا في ميدان التحرير، هناك في قلب قاهرة المعز، وحيث يشهد النيل الخالد، بدأت للتو يد التاريخ تسجل في هذه اللحظة العربية المائرة بالتحولات، وتخط
عبد اللطيف مهنا قبل عقود خلت، طرح الشاعر أبو القاسم الشابي برنامجه الوطني والقومي على شعبه وأمته.. طرحه ورحل مسرعاً عن دار الدنيا إلى دار البقاء، غادر وهو
عبد اللطيف مهنا حل يوم الاستفتاء على “انفصال” جنوب السودان عن شماله، الذي يطلق عليه مجازاً الاستفتاء على حق تقرير مصيره، وهو ذات اليوم المرصود لهذا الانفصا