عمرسليمان
محمود سليمان وشهرته عمر سليمان (2 يوليو 1936 [1] -)، نائب رئيس جمهورية مصر العربية من 29 يناير 2011 [2] حتى 11 فبراير 2011،[3] كان يرأس جهاز المخابرات العا
محمود سليمان وشهرته عمر سليمان (2 يوليو 1936 [1] -)، نائب رئيس جمهورية مصر العربية من 29 يناير 2011 [2] حتى 11 فبراير 2011،[3] كان يرأس جهاز المخابرات العا
قد اكدالمؤتمرون على مبداين رئيسيين اعلن المؤتمرون تمسكهم بهما ويتمثل هذان المبدان في: ١-مبدا شرعية تدخل الكبار لاخماد الثورات الدستورية وحماية العروش داخل
الليبراليه في المجال الإقتصادي : ترتبط بالرأسماليه بمعنى المنافسة الإقتصادية أي : اقتصاديات السوق – الإقتصاد الحر – حرية انتقال السـلع والخدمات عبر الحدود
العلمانية : تعني فصل الدين عن الدولة ومعناها عدم الإيمان بالغيب . الليبراليه بمعناها النقي تتوافق مع الإسـلام , عكس العلمانية التي تصتدم مع الإسلام وتنهيها
وقد نصت معاهدة الضمان على نصوص وهي: ١-اذا هوجمت إحدى الدولتين المتعاهدتين من قبل دولة ثالثة تلتزم الدولة الاخرى بالحياد الودي ولا يكون هذا النص نافذاً في ح
دأبت الجهات الاستطلاعيّة منذ عشرات السنين بالسؤال عن درجة تفضيل الأمريكيّين لدول معينة أو شعب محدّد من شعوب العالم، وقد تنوّعت صياغة هذه الأسئلة، فتارة بشك
من آثار الربيع العربي سقوط عدد من الأنظمة العربيّة ليفسح المجال للشعوب العربيّة أن تختار من يحكمها، والمتابع للانتخابات التي جرت مؤخرًا في الدول العربيّة ي
يخطئ مَن يعتقد أن مصر يمكن أن تُحكم مجدّدًا بذات الطّرق التي حُكمت بها طوال العقود الخمسة الماضية.. البعض لا يزال يستشرف المستقبل منطلقًا من “عُقدة الماضي”
قبل أن أدخل في تفاصيل الموضوع، ولأن هناك سوء فهم منتشر الآن بعمد أو بدون عمد؛ ولأن هناك تفسيرات وتأويلات وإشاعات واستنتاجات، منها لعدم إلمام بالموضوع، ومنه
الجيل الجديد من الإسلاميّين الذي ورث “جيل الصّحوة” يستسلم بشكل مقلق للحديث عن مرشّحي الرّئاسة، من منظور “عاطفيّ”، وربّما غالى في الاحتكام إلى منطق “الكاريز