الإسلام والأسس التي بني عليها في العلاقات الدولية والإنسانية
الأسس التي بنى عليها الإسلام علاقاته الدولية والإنسانية. هناك أسس كثيرة بنى عليها الإسلام علاقاته الدولية والإنسانية، ولعل من المناسب الإشارة إلى أهم تلك ا
الأسس التي بنى عليها الإسلام علاقاته الدولية والإنسانية. هناك أسس كثيرة بنى عليها الإسلام علاقاته الدولية والإنسانية، ولعل من المناسب الإشارة إلى أهم تلك ا
(العدل) هو القاعدة الأساسية في تنظيم علاقة المسلم بغيره، ويشمل ذلك العلاقات الدولية – كما سنرى. والعدل في هذا المجال – وكما تظهر نصوص القرآن والسنة – هو ال
حرمة قتل المستأمنين : الأمان هو عهد بالسلامة من الأذى بأن تؤمن غيرك أو يؤمنك غيرك وهو تعهد بعدم إلحاق الضرر من جهتك إليه ولا من جهته إليك . من لحاق الضرر م
دار الحرب: وهي الأرض التي لا سلطان للمسلمين عليها? وفي هذا تقول الزيدية: وأعلم أن دار الحرب هي الدار التي شَوْكتها لأهل الكفر والذمة من المسلمين عليهم. وعن
الذمة في اللغة هي العهد والأمان والضمان. وأهل الذمة هم المستوطنون في بلاد الإسلام من غير المسلمين? وسُموا بهذا الإسم لأنهم دفعوا الجزية فأمّنوا على أرواحهم
المستأمن: هو طالب الأمان؛ والمراد به هنا: كلُّ من أُذن له بدخول الدولة الإسلامية مدة ما، من غير المسلمين؛ وهم بالنظر إلى الغرض الذي جاءوا من أجله، أربعة أن
مضمون ذلك التفرقة بين السيادة وبين سلطة الحكم، فالسيادة بيد الله وحده، أما سلطة الحكم فهي مفوضة إلى الأمة تمارسها في حدود السياسة. فليس صحيحاً إذن القول بأ
قال الله تعالى : (( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )) [سورة الإنفال: 61] طالما لا
1.منع الفساد للحفاظ على المصالح الإنسانية:- 2.حفظ النفس : أعظم شي هو حفظ النفس التي خلقها الله. 3.حفظ الدين: حرية التدين للمسلمين ولغير المسلمين. 4.حفظ الع
المودة تكون لجميع الناس فلا تكون تكون للمسلمين فقط ولكن لغير المسلمين بشرط ألا يكونوا محاربين أو أعداء. [ دول شرق آسيا فتحت بالمودة عن طريق التجار الذي أعج