قصة وفصيدة الأصمعي
كان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور يضيق على الشعراء فهو كان يحفظ القصيدة من أول مرة يسمعها فيها فكان يدعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من قول ا
كان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور يضيق على الشعراء فهو كان يحفظ القصيدة من أول مرة يسمعها فيها فكان يدعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من قول ا
الأطلال يا فؤادي لا تسل أين الهوى كان صرحاً من خيالٍ فهوى اسقني واشرب على أطلاله وارو عني طالما الدمع روى كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثاً من أحاديث الجوى ل
شاعر يرثى نفسه مالب بن الريب أول من رثى نفسه وقال شعرا .. وكان من قطاع الطرق، ثم تاب وانضم للجهاد، وبعد كان راجعا لبيته حضرته الوفاة وقال هذه الابيات .. أل
7) معلقة أمرؤ القيس قِـفَا نَـبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ iiومَنْزِلِ بِـسِقْطِ الِّـلوَى بيْنَ الدَّخولِ iiفَحَوْمَلِ فـتُوضِحَ فـالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَس
أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى *** وَيَمْنَعُ عَنْ غَيّهِ مَنْ غَوَى ! أمَا عَالِمٌ، عَارِفٌ بالزّمانِ *** يروحُ ويغدو قصيرَ الخطا فَيَا لاهِياً، آمِناً، وَال
تعني كلمة “آداب” في اصطلاح فقهاء الإسلام وغيرهم ما نعبر عنه نحن اليوم بـ “أخلاقيات”. والمقصود بها بيان الوجه الأفضل في كل سلوك والحث عليه فللأكل آداب، وللس
ألا ياصبا نجــدٍ متى هجت من نجــدِ *** فـغـرّ د بـذكـراها فـقـد هـاجـني وجــدي وعـد بي إلى النجوى بهمس لحاظها *** ورجـّـع حـديـثــاً من مـقـبـّـلـها الـورد
1877-1945م) (1) مقدمة: عاشت مصر خلال فترة من الزمان ميدان مقاومة وجهاد لا مثيل لهما، ضرب خلالها الشعب المصري أروع الأمثلة في البطولة والذود عن حياض الوطن ف
قـد يكـون موضـوع ليس بجديد و لكن يظهر به بعض النقااط التي لم يسبق ان تطرق اليهاا احد او ربما اغفلوهاا. العادات والتقاليد…… كلمة تثير الأغبرة ..عند ذكره
مسا الخير للجميع أنني جلست أفكر كثيراً ماذا اكتب وكيف اكتب . وبعد تفكير شديد فقد قررت أن أترك قلمي يكتب ما يشاء فكثيراً ما يكون بداخلنا كلمات تتعثر فى الخر