وفاة مانديلا وحياة التسامح
توفي مانديلا وحيت بوفاته سيرته التي أذهلت وألهمت العالم من أدناه إلى أقصاه، وليس العالم العربي بدعا من هذا العالم خاصة أن شيئا ما يربط هذه الأسطورة التاريخ
توفي مانديلا وحيت بوفاته سيرته التي أذهلت وألهمت العالم من أدناه إلى أقصاه، وليس العالم العربي بدعا من هذا العالم خاصة أن شيئا ما يربط هذه الأسطورة التاريخ
منذ عام 1917 والشعب الفلسطيني يواجه مفردات التقسيم والتهجير و المفاوضات و المؤامرات والاحتلال وحروب تخللتها مجازر لم يعرفها التاريخ يومًا ، وهو يواجه فئة م
في مناسبات عدة هدد وزير الحرب “الإسرائيلي” إيهود باراك بأنه في حال وصول أسلحة “كاسرة للتوازن” إلى أيدي المقاومة اللبنانية فإن “إسرائيل” ستدرس إمكانية تنفيذ
في سعيه المحموم للبقاء مهما كلفه الأمر، يبدو أن نظام بشار الأسد – بدلا من ذلك – قد عقد العزم على حفر قبره بنفسه. ولم يكن هذا الطريق محتوما، فرغم أن حركة ال
مرت بنا ذكرى مرور 20 عاما على ولادة اتفاق أوسلو المشؤوم، الأمر الذي يبدو أنه يتكرر الآن، إذْ نسمع عن مفاوضات سرية، لا يُستبعد أن تخرج علينا بمولود مشوَّه آ
منذ أن خرجت الولايات المتحدة الأميركية من عزلتها في أعقاب الحرب العالمية الأولى وإعلان رئيسها ويلسون مبادئه الشهيرة التي تأسست عليها فلسفة أول منظمة دولية
الحديث عن أي نجاح لمهمة وزير الخارجية الأميركي جون كيري في البحث عن تسوية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، أشبه بمن يبحث عن طائر العنقاء أو الخل الوفي. فمنذ
ان الولايات المتحدة الامريكية لم تترك طريقة واحدة لتتجسس على دول العالم خلال تاريخها لا بل ان امريكا وحسب الدراسات العالمية هي الدولة الاولى في العالم من ح
نبيل نايلي* “سنبقى مُتحفّزين ومتيقظين، لا سيما في الشرق الأوسط…سنخفّض من الموازنة، لكن على العالم بأسره أن يعرف أن الولايات المتحدة ستحافظ على تفوقها النوع
] في الثامن من ديسمبر 1987م الإنتفاضة الفلسطينية الأولى أو إنتفاضة الحجارة ، سمّيت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت الأداة الرئيسية فيها ، كما عُرف الصغار من رم