تأليف وتلحين الأخبار!
ا أحد يعرف أو يحب الاعتذار العلني في عالمنا العربي. لا سياسي يتورط في قرار خطأ ويراجع نفسه ثم يخرج على المرأى العام ويقول «آسف لقد أخطأت» ويقوم بتعديل موقف
ا أحد يعرف أو يحب الاعتذار العلني في عالمنا العربي. لا سياسي يتورط في قرار خطأ ويراجع نفسه ثم يخرج على المرأى العام ويقول «آسف لقد أخطأت» ويقوم بتعديل موقف
حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما, طاغية دمشق بالقول: «إذا استخدمت الأسلحة الكيماوية فسوف تكون هناك عواقب»، لكن هذه ليست اللغة التي يفهمها بشار الأسد، فمن ق
أبدى متخصصون قناعة كبيرة بقدرة المصارف الإسلامية على التوسع في المستقبل بدعم من مناخ الربيع العربي من جهة، وارتفاع منسوب الاهتمام الغربي من جهة ثانية، بعدم
ليس ثمة من أحد يجيد اللعب بالكلمات وإطلاق المبادرات وفرض المصطلحات كما هو حال الصهاينة بما يملكون من أدوات إعلامية، أما العرب فيقومون بدور المستهلك في غالب
بعد انتصار المقاومة في غزة في حرب “حجارة السجيل” ضد “عمود السحاب”، وبعد الانتصار الآخر كما رآه البعض في الأمم المتحدة، تتبدى أجواء إيجابية فيما خصَّ مسار ا
الأزمة الأخيرة التي عصفت بالواقع السياسي المصري أوقعت خسائر فادحة في مسار الانتقال نحو الديمقراطية، إذ إنها خرجت على قواعد التنافس السياسي وتعدته إلى العنف
بعد أن اختفت تقريباً فكرة الدولة الديمقراطية الموحدة كحل للنزاع الفلسطيني العربي “الإسرائيلي” منذ السبعينيات، عادت إلى بعض الأروقة الثقافية والأكاديمية الن
“السلطة” ، يا صديقي، ليست بالضرورة “الدولة” وأنظمتها وعسكرها.. هذه سلطة غير مخيفة لشاعر حر مثلك. هناك ألف سلطة أخطر من هذه السلطة: ” سلطة الاب”… تلك التي
(أ) ابتسم .. واستدرج “عصافير” الفرح لكي تدخل “قفصك ” الصدري. (ب) الذين لا يحبونك – مهما كانت حسناتك واضحة وبارزة – سيجدون سيئة خفية يمارسون بها كرهك وتشويه
إطلاق صواريخ “سكود” على المعارضة بعد القنابل الروسية الحارقة لن يغيّر شيئاً في مآل معركة دمشق وهي الفصل الاخير من سنتي الدمار والخمسين الف قتيل، التي بات و