الحرية وأجواء النزاع
حين يحدث النزاع، وكثيراً ما يحدث بين الأفراد والجماعات والأمم، يصطحب معه قَطْعاً التزييف والتزوير! تلك نتيجة لا يغفل عنها إلا سادر عن وعظ التأريخ والحياة،
حين يحدث النزاع، وكثيراً ما يحدث بين الأفراد والجماعات والأمم، يصطحب معه قَطْعاً التزييف والتزوير! تلك نتيجة لا يغفل عنها إلا سادر عن وعظ التأريخ والحياة،
ثمة تحديات كبرى تواجه الواقع الإسلامي اليوم، وهذه التحديات ليست خاصة بطرف إسلامي دون آخر، وإنما هي تواجه المسلمين جميعاً بمختلف مذاهبهم ومدارسهم الفقهية، و
لايمكن مقاربة مفهوم الحرية في التصور الإسلامي، بمعزل عن مفهوم الاختلاف، وحق الإنسان الطبيعي في هذا الاختلاف. وأساس حق الاختلاف في المنظور الإسلامي، هو أن ا
لعلنا لا نأتي بجديد حين القول : إن الإنسان بصرف النظر عن دينه أو بيئته الاجتماعية أو حياته الاقتصادية والثقافية ، جُبل على سعيه إلى تعميم قناعاته وتوسيع دا
ما أضعفنا!!، حين يكون الحديث حول ترك المألوفات والاعتيادات، فالإنسان من حيث لا يعلم يتبنى ما اعتاده وألفه حتى يضعه تحت مظلة الضرورات، بل قد يتطور الأمر حتى
أفكار هادئة هل يمكن أن نهنأ دون أحاسيس داعمة ؟ هل يمكن ان نتدخل في سياق افكارنا ليكون لنا دور مؤثر في ذلك التوجه؟ مفاهيم كثيرة تلون تلك الرؤى ، ولو لم نكن
ماذا تفعل حينما تشعر أن قلمك مشلول، وحبرك مشلول، ولسانك مشلول، وذهنك مشلول واللغة مشلولة، والكون كله بكل عقلياته، وألسنته ولغاته مشلول؟!! ماذا يمكن أن تفعل
النفاق صفة ذميمة وخلق دنيء لا يتصف به من البشر إلا من لا خلاق له، وصفة النفاق لا تجتمع في إنسان مع مكارم الأخلاق وجميل الخصال. فصاحب المروءة ومن جبل على ال
تنتشر الازدواجية بشكل كبير في المجتمعات التي تقمع الرأي، ولا تتسع آفاقها لاستيعاب الآراء المختلفة، واحترامها، بل قد يكون الأفق في بعض المجتمعات أضيق من سَم
في بعض الأحيان تقترب من حدود اليأس والقنوط، من حالة الأمة، ذلك أن فيها أقواماً لا يعتسفون الحقيقة ويمطلون بالحق فحسب، بل إنهم يدفعون به إلى حدود التفاهة وا