تجربة ديمقراطية حقيقية
لم يشغلنى فى تجربة الاستفتاء على التعديلات الدستورية الأخيرة، أن يأتى تصويت الأغلبية عليها بـ “لا” أو بـ”نعم” قدر انشغالى بضرورة أن تتوجه الناس إلى لجان ال
لم يشغلنى فى تجربة الاستفتاء على التعديلات الدستورية الأخيرة، أن يأتى تصويت الأغلبية عليها بـ “لا” أو بـ”نعم” قدر انشغالى بضرورة أن تتوجه الناس إلى لجان ال
ليبرالية” كلمة لاتينية جاءت مشتقة من (ليبر)؛ وتعنى (الحر)، ومقصودها التحرر، ظهرت هذه الكلمة فى مهب رياح التغيير التى قامت بعد الثورة المصرية؟ لتكشف عن أجند
كتبت فى السابق وقبل الانتخابات البرلمانية 2010 تحت عنوان:(حول الشعار.. والحل!) متسائلا عن سر هجمة الإعلام “الحكومى” على كل ما يمت للجماعة بصلة؟، خاصة شعاره
حزنت كثيرا لما قرأته عن هجوم بعض البلطجية على سيارة الدكتور محمد البرادعى فهو تصرف همجى ولا ينم عن شىء إلا عن فقر القائمين به لاحترام أنفسهم واحترام الرأى
“ما أكثر العبر وما أقل الاعتبار”قالها سالفاً الحكماء… وطبقها حالياً الزعماءهذا إن جاز أن نطلق لفظ الزعيم على من تزعم شعباً، وأجاز قتله لمجرد معارضته، وإب
“ما أكثر العبر وما أقل الاعتبار”قالها سالفاً الحكماء… وطبقها حالياً الزعماءهذا إن جاز أن نطلق لفظ الزعيم على من تزعم شعباً، وأجاز قتله لمجرد معارضته، وإب
خرج الشعب المصرى بالملايين للاستفتاء على التعديلات الدستورية، فى مشهد حضارى يتناسب مع حضارة هذا الشعب العظيم، وبعث رسالة للداخل والخارج بأنه شعب مصمم على أ
لماذا كل هذا الحجر على الآراء وفرض التوجهات؟ لماذا التخوين أصبح سهلا؟ لماذا عندما نختلف نتصارع؟ لماذا تعطلت حواسنا من سمع وبصر ولا نريد غير الكلام والصوت ا
استطاعت ثورة 25 يناير صنع تاريخ جديد.. وأصبح ميدان التحرير من أهم الميادين عالميا، على حسب ما نشر فى مجلة تايم.. دعونى آخذكم فى جولة بسيطة فى المكان الذى ش
بعد الأحداث الأخيرة التى حدثت فى مباراة الزمالك والأفريقى التونسى، تضاربت الأقاويل بين الناس هل ما حدث ثورة مضادة أم أن من اقتحم الملعب هو جمهور ثائر؟وأخذ