تجدد العنف في الشرق الأوسط
«حين تقترب من مدينة كي تحاربها استدعها إلى الصلح، فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك، ف
«حين تقترب من مدينة كي تحاربها استدعها إلى الصلح، فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك، ف
من الجمعة إلى الجمعة، وفي أسبوع بالعد والكمال، قدمت القيادة السعودية، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، درسا في الحكم والسياسة
عربيا، وغربيا، بدأت تتعالى أصوات تقول بأن قوة أو نفوذ إيران في المنطقة، وتحديدا في العراق، إلى انحسار، وبرزت هذه المواقف مع إعلان واشنطن سحب قواتها من العر
أردوغان خليفة المسلمين!؟ لا بد أن الأتراك الفخورين جدا بقوميتهم ومكانتهم التاريخية العثمانية في العالم العربي، كانوا يراقبون باعتزاز بالغ الاستقبال الشعبي
واحد من أظرف الأخبار التي نقلتها الصحف في الأيام الأخيرة، هو عن اجتماعات مكثفة تعقدها، على عجل، تيارات ليبرالية ويسارية مصرية، للتنسيق والتعاون فيما بينها،
احتفلت بريطانيا قبل أيام بما تحتفل به سنويا بخشوع بما يسمى يوم الذكرى. وهو يوم تذكر قتلى الحربين العالميتين وسواهما من الحروب التي خاضوها مؤخرا. عند كل شرو
من أبلغ ما قيل في الماركسية لم يكن ما كتبه ماركس وإنما ما قالته له زوجته.. في حين كان منكبا على كتابه «رأس المال»، قالت: ليتك توقفت قليلا عن الكتابة عن رأس
هل يعتلي الإسلاميون سدَّة الحُكْم..؟ شاهدنا في الأيام القليلة الماضية كيف اكتسح حزب النهضة التونسي الانتخابات، وفاز بأغلبية المقاعد، وأصبحت لديه الشرعية ال
تدور الأيام وتأتي بما كان يتمناه معظم العرب، أينما كانوا، ولدت الجامعة العربية في عام 1945 كمؤسسة سياسية بين الدول، تقوم بالتنسيق وتقريب المواقف وتعمل لتشك
من مقدسات الشعوب – ان صح التعبير – ان الشعب البريطاني، كان يتوقف عن العمل، او «يزرق» – يهرب – من العمل، لاجل تناول وجبة الـ«after Noon tea».. وهي عبارة عن