لماذا لن تتراجع الهيمنه الامريكيه في العالم ؟
ينشغل مفكرو الولايات المتحدة منذ فترة – ليست بالقصيرة – بمستقبل الولايات المتحدة الأمريكية في ظل التغيرات الحادثة في شكل النظام الدولي – الذي لم تتشكل ملام
ينشغل مفكرو الولايات المتحدة منذ فترة – ليست بالقصيرة – بمستقبل الولايات المتحدة الأمريكية في ظل التغيرات الحادثة في شكل النظام الدولي – الذي لم تتشكل ملام
ينشغل مفكرو الولايات المتحدة منذ فترة – ليست بالقصيرة – بمستقبل الولايات المتحدة الأمريكية في ظل التغيرات الحادثة في شكل النظام الدولي – الذي لم تتشكل ملام
من أسباب الحرب أن النفوذ البريطاني في أمريكا الشمالية كان في أوجه قبل الثورة الأمريكية بسنوات قليلة. فقد تغلبت بريطانيا في حربها مع الفرنسيين والهنود، وكان
حرب الاستقلال الأمريكية (1775–1783) هي ثورة قامت في المستعمرات البريطانية الثلاثة عشر الواقعة في أمريكيا الشمالية والتي كانت تابعة للإمبراطورية البريطانية
الأحزاب السياسية (نشأتها-مهامها-تصنيفها-وظائفها) كأي مفهوم من مفاهيم العلوم الاجتماعية ، تتعدد التعريفات المختلفة للأحزاب السياسية ، على أنه ومن واقع النظر
كانت السياسة الراديكالية المتطرفة للثورة الفرنسية تقود حكمًا نحو صدام عسكري مع حلفاء النظام الملكي، لاسيّما النمسا وحلفائها؛ لاسيّما بعد التصريحات حول «تصد
كانت السياسة الراديكالية المتطرفة للثورة الفرنسية تقود حكمًا نحو صدام عسكري مع حلفاء النظام الملكي، لاسيّما النمسا وحلفائها؛ لاسيّما بعد التصريحات حول «تصد
الثورة الفرنسية (بالفرنسية: Révolution française) التي اندلعت عام 1789 وامتدت حتى 1799، كانت فترة من الاضطرابات الاجتماعية والسياسية في فرنسا التي أثرت بشك
حربا البور (أو البوير) هما حربين قامتا بين بريطانيا و جمهوريتا البور المستقلتين, الولاية البرتقالية الحرة و جمهورية جنوب أفريقيا . حرب البور الأولى (1880-1
وفي نفس العام 1526 احتل السلطان سليمان الثاني الجزء الشرقى من مدينة (بودابست) المسمى (بست) وفي عام 1529 وصل السلطان سليمان إلى أبواب فيينا ولكنه ترك حصارها